الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
TT

الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

كشف منتخب الرأس الأخضر عن قمصانه الجديدة الخاصة بكأس العالم 2026، في خطوة لافتة تسبق أول ظهور له على الإطلاق في البطولة، بعدما أصبح أحد أصغر المنتخبات من حيث حجم الدولة والسكان التي تبلغ النهائيات العالمية.

وسيخوض منتخب الرأس الأخضر مشاركته التاريخية حسب شبكة «The Athletic»، بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض، من تصميم شركة «كابيلي سبورت» الأميركية، التي ستسجل هي الأخرى ظهورها الأول في كأس العالم. وحمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد، إذ يتضمنان نمطاً مثلثياً قالت الشركة إنه «نسخة مباشرة من مسارات الطيران بين الجزر»، في إشارة إلى الطبيعة الجغرافية للدولة المكونة من 10 جزر قبالة الساحل الأفريقي.

يبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر، الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء تحمل اسم «توباراو أزول». ويأتي القميص الأساسي بدرجتين من اللون الأزرق، مع ياقة وأكمام مخططة، بينما صُمم القميص الاحتياطي بدرجتين من اللون الأبيض. كما يُنتظر أن يطرح المنتخب قميصاً ثالثاً قريباً.

وقالت شركة «كابيلي سبورت» في بيان، إن فكرة القمصان تقوم على شعار «متصلون عبر الإيقاع»، موضحةً أن هذه المجموعة «تعكس أمةً وشتاتاً يرتبطان بالثقافة والإيقاع والهوية المشتركة». وأضافت أن القمصان تعتمد على «نسيج شبكي هندسي، وألواح شبكية إضافية، وياقة بولو منظمة، وشعاراً بأسلوب تاتامي، وملصق أصالة يوثق هذه اللحظة لكلٍّ من الاتحاد والعلامة التجارية».

سيخوض الرأس الأخضر مشاركته التاريخية بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويستهل منتخب الرأس الأخضر مشواره في كأس العالم يوم 15 يونيو (حزيران) في أتلانتا بمواجهة صعبة أمام إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للقب. ثم يلتقي أوروغواي يوم 21 يونيو في ميامي، قبل أن يواجه السعودية يوم 26 يونيو في هيوستن.

كان منتخب الرأس الأخضر قد فاجأ كثيرين بانتزاعه بطاقة التأهل إلى البطولة بعدما تصدر المجموعة الرابعة في التصفيات الأفريقية، متقدماً بفارق أربع نقاط على الكاميرون، صاحبة المركز الثاني. لكن المفارقة أن المنتخب، رغم بلوغه كأس العالم، أخفق في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2025.

ويبلغ عدد سكان الرأس الأخضر أقل من 525 ألف نسمة، مما يجعله ثاني أصغر بلد يشارك في كأس العالم هذا الصيف، بينما ستكون كوراساو، الجزيرة الكاريبية، الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان، إذ يقدر عدد سكانها بنحو 156 ألف نسمة.


مقالات ذات صلة

بين فرحة ساني ودموع كارل... التناقض الصارخ يفرض نفسه

رياضة عالمية ساني (د.ب.أ)

بين فرحة ساني ودموع كارل... التناقض الصارخ يفرض نفسه

أظهرت كواليس المعسكر التدريبي للمنتخب الألماني بمدينة شيكاغو الأميركية التناقض الصارخ الذي تحمله كرة القدم في تفاصيلها

«الشرق الأوسط» (شيكاغو)
رياضة عالمية جاء العمل في ملعب هيوستن كنموذج لتعقيد المهمة قبل بدء المونديال (موقع فيفا)

«الغرزة الأخيرة» في ملعب هيوستن تعلن الجاهزية الكاملة لمونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم إتمام تركيب أرضية الملعب الـ16 والأخيرة لكأس العالم 2026 في ملعب هيوستن، محققاً ما يعرف في عالم الملاعب بـ«الغرزة الأخيرة».

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية حسام حسن (رويترز)

حسن: لا أحب الخسارة حتى لو كانت ضد البرازيل

أعرب حسام حسن مدرب مصر عن حزنه على خسارة المنتخب 2 - 1 من البرازيل في آخر مباراة ودية ​قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

توخيل محبط من أداء إنجلترا أمام نيوزيلندا

أعرب الألماني توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا عن إحباطه من الأداء الذي وصفه بـ«العشوائي» لفريقه خلال الشوط الأول من المباراة الودية أمام نيوزيلندا.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا )
رياضة عالمية سفير إيران لدى المكسيك يتحدث لوسائل الإعلام (د.ب.أ)

السفير الإيراني: منتخبنا مسموح له بدخول أميركا أيام مبارياته بكأس العالم فقط

قال السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديدة، بحسب تقارير السبت، إن لاعبي المنتخب الوطني الإيراني لن يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة إلا في يوم المباراة.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

«كوينز كلوب»: ويليامز تواجه اختباراً صعباً في «منافسات الزوجي»

سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
TT

«كوينز كلوب»: ويليامز تواجه اختباراً صعباً في «منافسات الزوجي»

سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)

تواجه أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز اختباراً قوياً ومباشراً في بداية عودتها إلى الملاعب، بعدما أسفرت قرعة بطولة «كوينز كلوب» عن مواجهة تجمعها والكندية فيكتوريا مبوكو، المشاركتَين ببطاقتي دعوة، ضد الثنائي المصنف الثالث في البطولة نيكول ميليشار مارتينيز وإيرين روتليف، في الدور الأول لمنافسات «الزوجي».

وأصبحت ويليامز مؤهلة للمشاركة في بطولات التنس منذ فبراير (شباط) الماضي، لكنها اختارت موسم الملاعب العشبية في بريطانيا للعودة مجدداً، وهو حدث يعدّ من أبرز الأحداث الرياضية في العام الحالي.

ولم تلعب ويليامز منذ ودّعت الجماهير في «بطولة أميركا المفتوحة» عام 2022، وذلك رغم أنها كانت دائماً تتجنب الحديث عن الاعتزال، وقالت إنها «تتطور بعيداً» عن الملاعب.

ويبقى أن نرى ما إذا كانت اللاعبة؛ الفائزة بلقب «ويمبلدون» 7 مرات من قبل، ستعود إلى البطولة ذاتها أم لا، في الوقت الذي ما زالت فيه شقيقتها الكبرى فينوس، التي ستدخل عامها الـ46 هذا الشهر، تمارس التنس.

وسيُكشف عن الدفعة الأولى من دعوات المشاركة في بطولة «ويمبلدون» يوم 15 يونيو (حزيران) الحالي.

وتمتلك إيرين روتليف؛ المصنفة الأولى عالمياً سابقاً في «فئة الزوجي»، لقبين بـ«البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)»، كما بلغت نهائي بطولة «ويمبلدون» 2024 رفقة زميلتها المعتادة غابرييلا دابروفسكي، بينما توجت نيكول ميليشار مارتينيز بـ19 لقباً في بطولات «الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات» في «فئة زوجي السيدات»، بالإضافة إلى حصدها لقب «الزوجي المختلط» في «ويمبلدون» عام 2018. ورغم هذا السجل الحافل للثنائي، فإن هذه المواجهة تشهد ظهورهما الأول معاً بصفتهما فريقاً في إحدى البطولات، حيث أمضت نيكول ميليشار مارتينيز معظم الموسم الحالي إلى جوار الإسبانية كريستينا بوكسا التي انسحبت من البطولة الحالية بداعي الإصابة، بينما تنقلت إيرين روتليف بين زميلات أخريات خلال عام 2026، ومنهن آسيا محمد، ويلينا أوستابينكو، وتشانغ شواي.

وتشهد بطولة «كوينز كلوب - فئة 500 نقطة» منافسة شرسة في فئة «الفردي» أيضاً تقودها المصنفة الأولى في البطولة، الكازاخية يلينا ريباكينا، إلى جانب الأرجنتينية آماندا أنيسيموفا وصيفة بطولة «ويمبلدون» عام 2025، والنجمة الصاعدة فيكتوريا مبوكو، بالإضافة إلى البطلة الأولمبية السابقة؛ السويسرية بيليندا بنشيتش.


بين فرحة ساني ودموع كارل... التناقض الصارخ يفرض نفسه

ساني (د.ب.أ)
ساني (د.ب.أ)
TT

بين فرحة ساني ودموع كارل... التناقض الصارخ يفرض نفسه

ساني (د.ب.أ)
ساني (د.ب.أ)

أظهرت كواليس المعسكر التدريبي للمنتخب الألماني في مدينة شيكاغو الأميركية التناقض الصارخ الذي تحمله كرة القدم في تفاصيلها، فبينما كان ليروي ساني يتوسط حلقة الاحتفال الصاخب بعد تسجيله هدف الفوز أمام منتخب الولايات المتحدة، كان مواطنه الشاب لينارت كارل غادر البعثة عائداً إلى الديار باكياً ومحطماً بعد أن تبخر حلمه المونديالي بسبب الإصابة.

وكان المهاجم الشاب البالغ من العمر 18 عاماً يُمني النفس باستغلال المباراة الودية الأخيرة على ملعب سولجر فيلد لوضع اللمسات النهائية على تحضيراته قبل بدء المونديال، وتأكيد صعوده الصاروخي في عالم الاحتراف عبر أكبر مسرح كروي عالمي، لكن ساني، منافسه المباشر في مركز الجناح الأيمن، هو من خاض اللقاء وبرز كأفضل لاعب في المباراة بتسجيله هدف الانتصار بنتيجة 2 - 1 في الدقيقة 57 بتسديدة قوية بقدمه اليسرى.

وقال ساني بعد اللقاء: «هدفي الشخصي لا يهم والمنظومة الجماعية هي الأساس، وما يشغلني حقاً هو أن نتكاتف جميعاً وندخل غمار المنافسات بروح إيجابية».

وعن تفاصيل الإصابة الصادمة، أوضح المدير الفني لمنتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان أن كارل تعرض لتمزق عضلي حاد في فخذه اليسرى أثناء تسديدة عادية جداً نحو المرمى خلال الحصة التدريبية التي سبقت اللقاء الودي الأخير، مما أدى إلى انهيار آماله في المشاركة بالمونديال للمرة الأولى.

لينارت كارل (إ.ب.أ)

ولم يتمكن لاعب بايرن ميونخ الشاب من حبس دموعه داخل الملعب، وتكرر المشهد المؤثر أثناء وداعه لزملائه في فندق الإقامة، وأفاد رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بيرند نيوندورف بحدوث مشاهد عاطفية للغاية، حيث حرص اللاعب على إلقاء كلمة وداع مختصرة رغم صعوبة الموقف وحزنه الشديد.

وعبّر لينارت كارل عن مرارته الشديدة عبر حسابه الشخصي على منصة «إنستغرام» للتواصل الاجتماعي، واصفاً مشاعره بالقول: «لا أعرف من أين أبدأ ولكن الغياب عن المونديال يسبب لي ألماً لا يمكن وصفه، ولقد بذلت كل ما في وسعي من أجل أن أكون جاهزاً للبطولة العالمية، ولكن الإصابات تأتي دائماً في الأوقات الأكثر سوءاً».

ولقيت هذه الكلمات تعاطفاً واسعاً من الجميع، بدءاً من المدير الفني الذي وصف الأمر بصدمة هائلة للمنتخب، ومروراً بالقائد جوشوا كيميتش الذي عبّر عن أسفه الشديد لزميله في بايرن ميونيخ، وصولاً إلى النجم الأسطوري لوثار ماتيوس الذي أكد أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلم الطفولة لأي لاعب، مشيراً إلى أن كارل صعد إلى القمة بسرعة فائقة خلال 9 أشهر فقط بصفته لاعباً محترفاً، ويحتاج الآن إلى سلامة ذهنية لتجاوز هذه الصدمة، ووعد اللاعب بالعودة بقوة أكبر مستقبلاً بدعم من المدير الرياضي لبايرن ميونيخ ماكس إيبرل، والمدير الرياضي للمنتخب رودي فولر الذي ذكره بصغر سنه وقدرته على خوض بطولات كثيرة مقبلة.

وفي ظل القوانين الصارمة لعالم كرة القدم والتركيز الدائم على المستقبل، جرى استدعاء لاعب لايبزغ الشاب أسان ويدراوجو البالغ من العمر 20 عاماً لتعويض غياب كارل في القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً.

وبات ساني البالغ من العمر 30 عاماً المرشح الأبرز لشغل مركز الجناح الأيمن في المونديال، بعد أن ظهر بأداء بدني قوي أمام المنتخب الأميركي، ونجح في هز الشباك مستغلاً تمريرة حاسمة ومتقنة من كاي هافيرتز الذي افتتح التسجيل لألمانيا، ونال ساني إشادة كبيرة من فولر الذي امتدح انطلاقاته السريعة بالكرة وقدرته على الحسم.

كما أبدى ناغلسمان رضاه عن مردود ساني في مباراته الدولية رقم 76، مؤكداً في الوقت ذاته أن الباب لا يزال مفتوحاً لوجود خيارات هجومية متعددة مثل ماكسيميليان بيير وجيمي ليفيلينغ وجمال موسيالا وكاي هافيرتز، بهدف دخول المونديال بقوة هجومية ضاربة.


«الغرزة الأخيرة» في ملعب هيوستن تعلن الجاهزية الكاملة لمونديال 2026

جاء العمل في ملعب هيوستن كنموذج لتعقيد المهمة قبل بدء المونديال (موقع فيفا)
جاء العمل في ملعب هيوستن كنموذج لتعقيد المهمة قبل بدء المونديال (موقع فيفا)
TT

«الغرزة الأخيرة» في ملعب هيوستن تعلن الجاهزية الكاملة لمونديال 2026

جاء العمل في ملعب هيوستن كنموذج لتعقيد المهمة قبل بدء المونديال (موقع فيفا)
جاء العمل في ملعب هيوستن كنموذج لتعقيد المهمة قبل بدء المونديال (موقع فيفا)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إتمام تركيب أرضية الملعب الـ16 والأخيرة لكأس العالم 2026 في ملعب هيوستن، محققاً ما يعرف في عالم الملاعب بـ«الغرزة الأخيرة» ومعلناً جاهزية جميع الملاعب والمنشآت التدريبية قبل أربعة أيام من ركلة البداية للبطولة القياسية التي تشهد مشاركة 48 منتخباً.

ويمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في مشروع معقد وقاري امتد لأكثر من 5 سنوات لمواجهة تحديات المناخ والمساحات الشاسعة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث أشرف فريق إدارة أرضيات الملاعب بقيادة الاسكوتلندي آلان فيرغسون والنيوزيلندي إيوين هودج على تجهيز الملاعب الـ16 الرئيسية إلى جانب 77 ملعباً للتدريب، بمساعدة فريق صيانة يضم أكثر من 650 متخصصاً موزعين على المدن المستضيفة.

وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، جاء العمل في ملعب هيوستن كنموذج لتعقيد المهمة؛ حيث حدت الجداول المزدحمة للملاعب في أميركا الشمالية ونقص الإضاءة الطبيعية في المنشآت المسقوفة من فترة العمل التي بدأت فقط في الأول من مايو (أيار) الماضي واستغرقت شهراً وبضعة أيام لتركيب القواعد، وأنابيب الري، وطبقات الرمال، وصولاً إلى زراعة العشب وتطبيق نظام الخياطة الهجين الذي يعتمد على حقن ألياف صناعية على عمق يتراوح بين 10 و18 سنتيمتراً لتعزيز متانة الملاعب وتحملها للضغط الجماهيري والتدريبات طوال فترة البطولة.

ولضمان تماثل أداء الكرة وسرعتها رغم تنوع البيئات، اعتمد الفريق على نوعين من العشب جرى إنباتهما منذ عام 2025؛ وهما «عشب برمودا» للمناطق الدافئة ومزيج من «عشبي كنتاكي الأزرق والراي» للمناطق الباردة، مع تطبيق ارتفاعات قص مختلفة لكل نوع لتحقيق نفس مستوى الأداء، بالإضافة إلى الاعتماد على برنامج بحثي علمي مشترك تم إطلاقه قبل خمس سنوات بالتعاون مع جامعتي ولاية ميشيغان وتينيسي.