تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)
بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)
TT

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)
بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026. ورغم تأهل ستة منتخبات جديدة في اللحظات الأخيرة، فإن أياً منها لا يقترب من صدارة الترشيحات، التي بقيت دون تغيير.

وبحسب شبكة «The Athletic»، تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب وفق تقديرات «فاندويل»، تليها إنجلترا (+500) ثم فرنسا (+600). وتتفوق هذه القوى الأوروبية على كبار أميركا الجنوبية، الأرجنتين (+750) والبرازيل (+750).

ورغم أن إسبانيا لم تتجاوز دور الـ16 في آخر نسختين من كأس العالم، فإنها توجت بلقب «يورو 2024» بعد الفوز بجميع مبارياتها السبع.

ويبرز اسم لامين يامال، الذي سيبلغ 19 عاماً قبل نصف النهائي مباشرة، كونه أحد أبرز نجوم البطولة المرتقبة، بعدما حل ثانياً في جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، وكان ضمن التشكيلة المثالية لـ«يورو 2024». وستتجه الأنظار إليه في أول ظهور مونديالي له، وسط توقعات مرتفعة للغاية.

أما إنجلترا، صاحبة المركز الثاني في الترشيحات، فقد أنهت فترة التوقف الدولي في مارس (آذار) بخسارة على ملعب ويمبلي أمام اليابان (1 - 0).

ورغم أن هذه النتيجة لم تؤثر كثيراً على حظوظها في الترشيحات، فإنها قد تلقي بظلالها على معنويات الجماهير، خاصة أن المنتخب الإنجليزي لم يسبق له الفوز بكأس العالم خارج أرضه، رغم امتلاكه أحد أكثر التشكيلات موهبة في البطولة.

من جهتها، تملك فرنسا رصيداً كبيراً من المواهب، وعززت موقعها بانتصارين وديين لافتين في الولايات المتحدة على حساب البرازيل (2 - 1) وكولومبيا (3 - 1).

ورغم أنها تأتي خلف إنجلترا في الترشيحات، فإنها بلغت نهائي النسختين الأخيرتين من كأس العالم، وهو إنجاز لم يتحقق ثلاث مرات متتالية إلا مرتين في التاريخ: لألمانيا الغربية بين 1982 و1990، وللبرازيل بين 1994 و2002.

وبالنسبة للبرازيل، لا تبدو التوقعات بالحجم ذاته الذي رافق أجيالها السابقة، لكنها لا تزال ضمن الخمسة الأوائل. وتتساوى مع الأرجنتين عند (+750)، لكن الأجواء مختلفة تماماً بين الغريمين.

فالأرجنتين تدخل البطولة بصفتها حاملة اللقب، بعد التتويج بكأس العالم، إلى جانب الفوز بآخر نسختين من كوبا أميركا، ما يجعل البطولة أقرب إلى «جولة احتفالية» للنجم ليونيل ميسي، الذي تأخر في حصد الألقاب مع منتخب بلاده قبل أن يدخل مرحلة الهيمنة.

في المقابل، تمر البرازيل بفترة أقل استقراراً، إذ لم تبلغ النهائي منذ نسخة 2002، كما أن ظهورها الوحيد في نصف النهائي خلال آخر خمس نسخ كان الخسارة التاريخية 7 - 1 أمام ألمانيا على أرضها. ورغم أن البرازيل تبقى دائماً مرشحة للبطولة، فإن سقف التوقعات خارجها لم يعد كما كان.

وتأتي ألمانيا والبرتغال في المرتبة التالية بترشيحات (+1100)، مع اعتبار منتخب البرتغال أبرز المرشحين لحصد اللقب لأول مرة، رغم بلوغ كريستيانو رونالدو عامه الـ41، مع استمراره كونه عنصراً مؤثراً في التشكيلة.

وتكمل هولندا (+1900)، والنرويج (+2200)، وبلجيكا (+3000) قائمة العشرة الأوائل. وتُعد النرويج أحد «الخيارات المفاجئة» بفضل نجومها، وعلى رأسهم إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، رغم غيابها عن كأس العالم منذ 1998، ورغم وقوعها في مجموعة صعبة مع فرنسا.

أما المنتخبات المستضيفة، فتُعد فرصها محدودة. إذ تبلغ حظوظ الولايات المتحدة 55-1 للفوز باللقب، بعد خسارتين قاسيتين أمام بلجيكا (5-2) والبرتغال (2-0)، ما يؤكد الفجوة مع كبار المنتخبات. وتأتي المكسيك عند 65-1، وكندا عند 150-1.

لكن فرص هذه المنتخبات تبدو أفضل في دور المجموعات، حيث تعد المكسيك مرشحة لتصدر مجموعتها، فيما تُعد الولايات المتحدة المرشح الأبرز لتصدر مجموعتها بنسبة (+140)، بينما تملك كندا فرصة (+260) لتصدر مجموعتها، خلف سويسرا (-110)، لكنها مرشحة بقوة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وقد تستفيد كندا من غياب إيطاليا عن البطولة، بعد فشلها في تجاوز الملحق، لتجد نفسها في مجموعة لا تضم قوى تقليدية كبرى، إلى جانب البوسنة وقطر وسويسرا.

أما المنتخبات الستة التي تأهلت عبر الملحق، فلا تحظى بترشيحات كبيرة. إذ تُعد تركيا والسويد الأوفر حظاً بينها للفوز باللقب (80-1)، بينما تأتي التشيك عند 175-1، والبوسنة عند 300-1، والكونغو الديمقراطية عند 400-1.

في حين تُصنف منتخبات مثل العراق والسعودية ضمن الفئة الأبعد حظاً (500-1)، إلى جانب نيوزيلندا وقطر والرأس الأخضر وكوراساو وهايتي والأردن وبنما وأوزبكستان وجنوب أفريقيا.


مقالات ذات صلة

وهبي يتغنى بتألق صيباري... ويؤكد: ما زال لديه الكثير

رياضة عالمية وهبي مدرب المغرب أشاد بإمكانيات صيباري (أ.ف.ب)

وهبي يتغنى بتألق صيباري... ويؤكد: ما زال لديه الكثير

أثنى محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، على مستوى إسماعيل صيباري نجم الفريق الذي قاد منتخب (أسود الأطلس) لإحياء آماله في التأهل للأدوار الإقصائية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة سعودية الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)

انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

لم تكن رحلة أسامة الشمراني إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا لمساندة المنتخب السعودي أمام إسبانيا مجرد حضور لمباراة في كأس العالم 2026، بل كانت مناسبة لاستحضار ق

سعد السبيعي (أتلاتنا )
رياضة عالمية كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)

كابرال نجم الرأس الأخضر يستعد لمواجهة أخرى مع فالفيردي

عبر النجم الشاب سيدني كابرال عن سعادته لأن منتخب الرأس الأخضر يعتبر مرة أخرى الفريق غير المرشح للفوز في مباراته الثانية بكأس العالم لكرة القدم ضد أوروغواي…

«الشرق الأوسط» (تامبا (فلوريدا))
رياضة عالمية حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)

المغرب يهدي العرب الانتصار الأول في كأس العالم 2026

أهدى منتخب المغرب الانتصار الأول للمنتخبات العربية في النسخة الحالية لبطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية ناغلسمان يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

ناغلسمان: وسط كوت ديفوار يشكل تهديداً حقيقياً لألمانيا

توقع يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا مباراة صعبة أمام كوت ديفوار في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تورونتو)

وهبي يتغنى بتألق صيباري... ويؤكد: ما زال لديه الكثير

وهبي مدرب المغرب أشاد بإمكانيات صيباري (أ.ف.ب)
وهبي مدرب المغرب أشاد بإمكانيات صيباري (أ.ف.ب)
TT

وهبي يتغنى بتألق صيباري... ويؤكد: ما زال لديه الكثير

وهبي مدرب المغرب أشاد بإمكانيات صيباري (أ.ف.ب)
وهبي مدرب المغرب أشاد بإمكانيات صيباري (أ.ف.ب)

أثنى محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، على مستوى إسماعيل صيباري نجم الفريق الذي قاد منتخب (أسود الأطلس) لإحياء آماله في التأهل للأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم 2026.

وقال وهبي في تصريحات صحافية عقب اللقاء: «إنني سعيد للغاية من أجل صيباري، لأنه أحرز هدفين، ولأنه أيضاً أول لاعب يدافع في الخط الأمامي للفريق. إنني أثق في قدراته، لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه مع الفريق».

وفيما يتعلق بالمباراة ضد اسكوتلندا، أكد وهبي: «كما توقعنا، فقد اتسمت المواجهة بالندية البالغة، غير أننا نجحنا في مجاراة إيقاع منتخب اسكوتلندا الذي كان قوياً على مستوى الالتحامات».

أوضح المدرب المغربي: «على الصعيد الدفاعي، فقد تحلينا بالكفاءة، والجودة أيضاً، دافعنا بقوة داخل المنطقة، وكنا نسعى لإحراز هدف آخر من أجل تأمين الانتصار، لكن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون ذلك بعدما تسبب في إضاعة أكثر من فرصة بالنسبة لنا».

أشار وهبي: «ظهرنا بصورة جيدة بصفة عامة، رغم الضغط المكثف الذي قام به منتخب اسكوتلندا في الدقائق الأخيرة. سعيد باللاعبين وبالمردود الذي يقدمونه. إنهم لاعبون صغار السن، ويطمحون لتحقيق شيء جميل في البطولة».


كابرال نجم الرأس الأخضر يستعد لمواجهة أخرى مع فالفيردي

كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)
كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)
TT

كابرال نجم الرأس الأخضر يستعد لمواجهة أخرى مع فالفيردي

كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)
كابرال خلال مباراة إسبانيا (أ.ب)

عبر النجم الشاب سيدني كابرال عن سعادته لأن منتخب الرأس الأخضر يعتبر مرة أخرى الفريق غير المرشح للفوز في مباراته الثانية بكأس العالم لكرة القدم ضد أوروغواي الاثنين، لكنه يعتقد أن الكثيرين في عالم اللعبة يقللون من شأن جودة الفريق.

ولعب كابرال في مركز الظهير الأيسر عندما صدمت الرأس الأخضر العالم بتعادلها السلبي مع إسبانيا، بطلة العالم السابقة، في أول ظهور لها في كأس العالم يوم الاثنين في أتلانتا.

وسارع كابرال (23 عاماً)، والذي انتقل مؤخراً من بنفيكا إلى طرابزون سبور، إلى دحض الفكرة القائلة بأن هذه النتيجة قد تمنح الرأس الأخضر بصيص أمل في التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.

وقال للصحافيين في معسكر تدريب الرأس الأخضر يوم الجمعة: «ليس أملاً. قبل مجيئنا إلى هنا كان لدينا هدف. وهو التأهل من دور المجموعات. لذا، فقد منحتنا تلك المباراة مزيداً من القوة، والثقة في أنفسنا».

وأضاف: «نعرف نقاط قوتنا ونعرف ما نفعله». وعندما سئل عما إذا كان الناس قد استخفوا بالرأس الأخضر، أجاب كابرال باقتضاب: «نعم، بنسبة 100 في المائة».

ولعب كابرال عدداً قليلاً من المباريات مع بنفيكا هذا العام بعد انتقاله إلى الفريق البرتغالي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن اثنتين منها كانتا ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

وسيتواجه المدافع المولود في هولندا مجدداً مع لاعب خط وسط ريال مدريد فيدريكو فالفيردي عندما يلتقي منتخب الرأس الأخضر مع أوروغواي في ميامي يوم الاثنين، وكابرال راضٍ تماماً عن توقعات خسارة فريقه. وقال: «بالنسبة لي شخصياً، أحب أن أكون مع الفريق غير المرشح، لأن ذلك يتيح لي فرصة لإبراز قدراتي بشكل أكبر».

وأضاف: «أعلم أنني أفكر مثل اللاعبين الموجودين في تشكيلتنا، فهم لا يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز أو ما شابه. لذا فنحن جميعاً مستعدون تماماً لاحتمال أن يقلل الناس من شأننا».

أما لاعب خط الوسط تيلمو أركانجو، الذي بلغ للتو 24 عاماً، فقد خاض هذا العام عدداً أكبر بكثير من المباريات في الدوري البرتغالي الممتاز مع ناديه فيتوريا، وكان أقل تفاؤلاً من كابرال عند تقييم تأثير التعادل مع إسبانيا.

وقال: «كانت لحظة تاريخية، لأنها المرة الأولى التي نشارك فيها في كأس العالم، وكانت مباراتنا الأولى ضد إسبانيا، وهي منافس قوي. نأمل أن نستمر على هذا المنوال».

وفالفيردي ليس اللاعب الوحيد من الطراز الرفيع في صفوف أوروغواي، ويتوقع أركانجو المولود في البرتغال صراعاً شرساً في ملعب ميامي. وقال: «ستكون مباراة حماسية للغاية، ومليئة بالمواجهات الفردية. ستكون مباراة جيدة لنا، واختباراً جيداً، وآمل أن تسير الأمور في صالحنا».


المغرب يهدي العرب الانتصار الأول في كأس العالم 2026

حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)
حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)
TT

المغرب يهدي العرب الانتصار الأول في كأس العالم 2026

حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)
حكيمي قائد المغرب بعد الفوز على اسكوتلندا (أ.ب)

أهدى منتخب المغرب الانتصار الأول للمنتخبات العربية في النسخة الحالية لبطولة كأس العالم 2026.

وتغلب منتخب المغرب 1-صفر على منتخب اسكوتلندا في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ووضع المنتخب المغربي حداً لسوء الحظ الذي لازم المنتخبات العربية الثمانية التي تشارك في النسخة الحالية للبطولة، بعدما اكتفت بتحقيق 4 تعادلات مقابل 4 هزائم في الجولة الافتتاحية بمرحلة المجموعات، ثم أعقبتها الخسارة القاسية للمنتخب القطري صفر-6 أمام نظيره الكندي في المجموعة الثانية.

وكان منتخب المغرب استهل مشواره في كأس العالم بالتعادل 1-1 مع منتخب البرازيل، البطل التاريخي للمونديال برصيد 5 ألقاب، قبل أن تتعادل منتخبات قطر، ومصر، والسعودية بالنتيجة ذاتها مع منتخبات سويسرا، وبلجيكا، وأوروغواي في المجموعات الثانية، والسابعة، والثامنة على الترتيب.

وفي الجولة الافتتاحية أيضاً، تلقى منتخب تونس خسارة قاسية 1-5 أمام منتخب السويد في المجموعة السادسة، ثم أعقبتها هزيمة العراق الموجعة 1-4 أمام النرويج في المجموعة التاسعة.

وافتتح منتخب الجزائر مشواره في النسخة الحالية لكأس العالم بالخسارة صفر-3 أمام منتخب الأرجنتين (بطل العالم) في المجموعة العاشرة، التي شهدت أيضاً خسارة منتخب الأردن، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، أمام النمسا بنتيجة 1-3.

وتأمل الكرة العربية، التي تمثلها ثمانية منتخبات دفعة واحدة للمرة الأولى في كأس العالم، المضي قدماً في المسابقة، والتأهل للأدوار الإقصائية، لا سيما بعد قوة الدفع التي حصلت عليها في النسخة الماضية للمونديال، والتي شهدت تأهل المنتخب المغربي للدور قبل النهائي في البطولة، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ المسابقة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي.

ولا تزال المنتخبات العربية الثمانية تمتلك حظوظاً وفيرة في التأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولة، خاصة أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.