نابولي يهدد لوكاكو بالعقوبة بعد غيابه عن التدريبات

روميلو لوكاكو (رويترز)
روميلو لوكاكو (رويترز)
TT

نابولي يهدد لوكاكو بالعقوبة بعد غيابه عن التدريبات

روميلو لوكاكو (رويترز)
روميلو لوكاكو (رويترز)

أعلن نابولي، حامل ‌لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، أن مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو قد يواجه مشكلات مع النادي بسبب غيابه عن ​التدريبات، رغم استبعاده من معسكر المنتخب الوطني بداعي الإصابة.

وأكد النادي أن لوكاكو لم يحضر إلى مقر التدريب بعد استدعائه، الأمر الذي أثار تهديداً باتخاذ إجراءات انضباطية ضده، ليصبح مستقبل مهاجم تشيلسي وإنتر ميلان السابق معلقاً.

وغاب لوكاكو عن رحلة المنتخب البلجيكي إلى الولايات المتحدة ليُستبعد من مباراتي أميركا والمكسيك في إطار الاستعداد لكأس العالم؛ من أجل التركيز ‌على استعادة ‌لياقته البدنية. وأفادت وسائل إعلام إيطالية ​بأن ‌لوكاكو ⁠رفض العودة ​إلى ⁠مقر تدريب النادي لإعادة التأهيل. وقال نابولي في بيان: «يؤكد نابولي أن روميلو لوكاكو لم يستجب إلى دعوة اليوم للعودة للتدريبات. يحتفظ النادي بحقه في اتخاذ الإجراء الانضباطي المناسب، وكذلك تحديد ما إذا كان اللاعب سيواصل التدريب مع الفريق لفترة غير محددة».

ويعانى لوكاكو، الذي سجل 14 هدفاً الموسم الماضي ليقود نابولي إلى التتويج بلقب ⁠الدوري المحلي، من موسم صعب مليء ‌بمشكلات تتعلق بحالته البدنية. وغاب المهاجم البلجيكي ‌عن النصف الأول من الموسم؛ بسبب ​إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، ‌ولم يسجل سوى هدف واحد في الدوري خلال ‌5 مشاركات بديلاً منذ عودته من الإصابة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ودافع المهاجم (32 عاماً) عن قراره البقاء في بلجيكا للعلاج. وأشار إلى مشكلات بدنية ‌مستمرة أعاقت عودته إلى أفضل مستوياته. وقال لوكاكو، الاثنين: «الحقيقة أنني لم أكن أشعر أنني ⁠على ما يرام ⁠بدنياً خلال الأسابيع القليلة الماضية، وخضعت لفحوصات خلال وجودي في بلجيكا أظهرت نتائجها وجود التهاب وتجمع سوائل في عضلة أعلى الفخذ. بما أنها المشكلة الثانية التي أعاني منها منذ عودتي في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فقد فضلت الخضوع للتأهيل في بلجيكا حتى أتمكن من المساعدة عند الحاجة. لا يمكن أن أتخلف عن نابولي أبداً. لا يوجد شيء أحبه أكثر من اللعب والفوز مع فريقي. لكن حالياً يتعين عليّ التأكد من جاهزيتي بنسبة مئة في المائة من الناحية الطبية».

ويحتل ​نابولي المركز الثالث في ​الدوري متأخراً بفارق 7 نقاط عن إنتر ميلان المتصدر.


مقالات ذات صلة

هل تريد الأرجنتين كأس العالم؟… عطّل رودري أولاً

رياضة عالمية رودري الكل يريد إيقافه (أ.ف.ب)

هل تريد الأرجنتين كأس العالم؟… عطّل رودري أولاً

يُختزل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين في سؤال تكتيكي واحد: هل تستطيع الأرجنتين إيقاف رودري؟

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية السلطات فرضت حظراً جوياً فوق ملعب النهائي (أ.ف.ب)

بسبب ترمب… مقاتلات «إف 16» وقناصة وعملاء سريون يحرسون نهائي كأس العالم

تحوّل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، إلى أكبر عملية أمنية في تاريخ الأحداث الرياضية بالولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية ليونيل ميسي يواصل نثر سحره في الملاعب الأميركية (أ.ف.ب)

أرقام ميسي تثبت عدم تأثره سلباً بالانتقال للدوري الأميركي

شكّك كثيرون حول العالم في قرار ليونيل ميسي عندما انضم إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، بعد تجربته السيئة في باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما نجم سان أنتونيو سبيرز يعود للمنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

ويمبانياما يعود إلى تشكيلة «سلة فرنسا» بعد غياب عامين

يعود فيكتور ويمبانياما، نجم سان أنتونيو سبيرز، إلى صفوف المنتخب الفرنسي للمرة الأولى منذ مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية 2024.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإسباني إيمريك لابورت هاجم عنف لاعبي الأرجنتين (رويترز)

أغويرو يدافع عن لابورت بعد تصريحات «عنف الأرجنتين»

دافع المهاجم الأرجنتيني المعتزل سرخيو أغويرو عن نظيره الإسباني إيمريك لابورت، وذلك بعد تصريحاته عن «عنف الأرجنتين».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الاتحاد الفرنسي يعلن رحيل ديشان بعد انتهاء المشوار في كأس العالم

ديدييه ديشان (د.ب.أ)
ديدييه ديشان (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الفرنسي يعلن رحيل ديشان بعد انتهاء المشوار في كأس العالم

ديدييه ديشان (د.ب.أ)
ديدييه ديشان (د.ب.أ)

وجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التحية والشكر لديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الوطني تقديراً لعمله الاستثنائي على مدار مسيرة طويلة بدأت منذ عام 2012.

وقال الاتحاد الفرنسي في بيان رسمي بعد الخسارة 4 / 6 أمام إنجلترا في مباراة الميدالية البرونزية لمونديال 2026: «شكراً ديديه»، مضيفاً: «بتنحيه عن منصبه كمدرب للمنتخب الفرنسي خلال أيام قليلة، سيسدل ديشان الستار على مسيرة استمرت حوالي ربع قرن من التفاني الاستثنائي لمنتخب بلادنا وكرة القدم الفرنسية. بعض المسيرات المهنية تترك بصمة خالدة في تاريخ مؤسسة وبلد».

وأضاف البيان: «لقد جسد ديشان مبادئ عديدة مثل المعايير العالية، والصرامة، وروح الفريق، وحب قميص المنتخب الفرنسي، وتحت قيادته على مدار 14 عاماً، استعاد المنتخب الفرنسي مكانته واحترامه ومحبته، ليبقى في أعلى المستويات العالمية».

وأشار الاتحاد الفرنسي إلى تتويج المنتخب تحت قيادة ديشان بلقبي كأس العالم 2018 ودوري أمم أوروبا 2021 ووصوله إلى نهائيات أكثر من بطولة كبرى بأداء ثابت ومميز.

ونوه البيان إلى أن ديشان غرس أيضاً ثقافة المسؤولية والأداء بعد 185 مباراة قاد خلالها الفريق إلى 120 فوزاً، أشرف خلالها أيضاً على تطوير عدد من العناصر الشابة، وتعزيز العلاقة بين المنتخب وجماهير فرنسا.

وقال بيان الاتحاد أيضاً: «بصفته قائداً للمنتخب الفائز بلقبي كأس العالم عام 1998، وبطولة أوروبا عام 2000، ثم مدرباً للمنتخب الفائز بكأس العالم بعد 20 عاماً، يحتل ديشان مكانة فريدة في تاريخ الكرة الفرنسية، بعد إنجازات لا تتكرر كثيراً كلاعب ومدرب».

كما أشاد الاتحاد الفرنسي ومسؤولوه بالتزام وتفاني ديشان، مؤكداً أنه ترك وراءه إرثاً خالداً، وختم البيان بتوجيه جزيل الشكر والامتنان للمدير الفني الفرنسي.


مونديال 2026: يامال يتطلع للانضمام إلى نخبة الأبطال المتوجين في سن المراهقة

ميسي سيصبح أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم فيما يسعى لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة (أ.ف.ب)
ميسي سيصبح أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم فيما يسعى لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: يامال يتطلع للانضمام إلى نخبة الأبطال المتوجين في سن المراهقة

ميسي سيصبح أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم فيما يسعى لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة (أ.ف.ب)
ميسي سيصبح أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم فيما يسعى لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة (أ.ف.ب)

سيصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي أكبر لاعب ميدان سناً يشارك في نهائي كأس العالم لكرة القدم، الأحد، فيما يسعى الإسباني لامين يامال إلى الانضمام إلى نخبة الفائزين باللقب في سن المراهقة. وستكون المباراة على ملعب «ميتلايف» المواجهة الأولى بين ميسي، قائد الأرجنتين، واللاعب الذي خلفه، بوصفه الابن المدلل الجديد لأكاديمية برشلونة. ولا يوجد لاعب شارك في نهائي كأس العالم بعمر أكبر من ميسي سوى حارس المرمى الإيطالي دينو زوف الذي كان يبلغ 40 عاماً عام 1982. وعلى النقيض تماماً، لم يبلغ يامال عامه التاسع عشر سوى يوم الاثنين الماضي، قبل يوم واحد من فوز إسبانيا على فرنسا 2 - 0 في الدور نصف النهائي. وجرى كل شيء بسرعة هائلة بالنسبة إلى يامال الذي خاض مباراته الأولى مع برشلونة وهو في الخامسة عشرة من عمره. وجاءت مباراته الدولية الأولى مع إسبانيا وهو في السادسة عشرة، ولم يكن قد مضى سوى وقت قصير على احتفاله بعيد ميلاده السابع عشر عندما ساعد «لا روخا» على الفوز على إنجلترا في نهائي كأس أوروبا 2024؛ حيث اختير أفضل لاعب شاب في البطولة.

وحل يامال وصيفاً للفرنسي عثمان ديمبيليه في سباق الكرة الذهبية العام الماضي، وأصبح الآن أمام فرصة للانضمام إلى مجموعة محدودة من اللاعبين الذين أحرزوا كأس العالم وهم في سن المراهقة. وقال ميسي الجمعة: «إنه أيقونة عالمية في سن التاسعة عشرة، ولديه فرصة لتحقيق شيء تاريخي، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا لإيقافه». وكان يامال قد تعرض لإصابة قبل انطلاق كأس العالم، بل إن الشكوك حامت حول مشاركته من الأساس، بعد أن غاب عن نهاية الموسم مع برشلونة، واعترف قائلاً: «كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة، وفوق كل شيء كنت أخشى أنه حتى لو لم تكن كذلك؛ فقد أتعرض لانتكاسة وأغيب في النهاية عن كأس العالم». واكتفى يامال بالمشاركة بديلاً في المباراة الافتتاحية لإسبانيا التي انتهت بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، كما استبدل بين الشوطين بعد تسجيله هدفاً في الفوز الكبير على السعودية (4 - 0) بالجولة الثانية. ومنذ ذلك الحين بدأ أساسياً في كل مباراة، وإن كان من دون التأثير المدمر الذي كان يأمل في تقديمه. وافتقدت إسبانيا اللعب المباشر الذي جعلها شديدة الخطورة في كأس أوروبا 2024 نتيجة لذلك، لكن يامال سيكون حاضراً في التشكيلة ضد حاملة اللقب. وبعمر 19 عاماً وستة أيام، سيصبح ثالث أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم، كما أن زميله باو كوبارسي، الأكبر منه بستة أشهر، ليس بعيداً عن ذلك. ووصف مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي يامال خلال هذه النسخة من كأس العالم بأنه «عبقري» في مصاف (الرسام الإسباني العالمي) سلفادور دالي أو (الرسام والشاعر والنحات الإيطالي) ميكيلانجيلو. وقال: «إنهم مختلفون. ما يبدو استثنائياً بالنسبة لنا، لا يبدو كذلك بالنسبة إليهم». واللاعبان الوحيدان اللذان شاركا في نهائي كأس العالم بعمر أصغر، هما بيليه الذي كان يبلغ 17 عاماً و249 يوماً عندما سجل هدفين في فوز البرازيل على السويد عام 1958، وجوزيبي بيرغومي وكان في الثامنة عشرة عندما شارك في فوز إيطاليا على ألمانيا الغربية عام 1982. وحتى الآن، لم يحرز كأس العالم في سن المراهقة سوى ثمانية لاعبين، فيما يبقى بيليه والفرنسي كيليان مبابي الوحيدين اللذين سجلا في النهائي قبل بلوغ العشرين. وكان مبابي في التاسعة عشرة عندما تُوّجت فرنسا باللقب في 2018، لكن آماله في الفوز به مجدداً هذا العام تبخرت على يد يامال وإسبانيا في نصف النهائي. والآن يأمل يامال في تحطيم حلم ميسي بإحراز لقب بطل العالم للمرة الثانية، وأن يرسخ بذلك مكانته بوصفه النجم العالمي الحقيقي المقبل في عالم كرة القدم.

ومن اللافت أنهما يتواجهان، الأحد، بعد نحو عقدين من الزمن على التقاط صورة لميسي الذي كان يبلغ 20 عاماً آنذاك، وهو يشارك في عملية استحمام يامال البالغ خمسة أشهر في حوض بلاستيكي أزرق، ضمن جلسة تصوير تابعة لمنظمة «يونيسف». وقال ميسي: «تلك الصورة مذهلة». وأضاف النجم الفرنسي السابق تييري هنري، المتوَّج بكأس العالم وهو في العشرين من عمره، في تصريح لقناة «فوكس»: «لامين يامال في مواجهة ليو ميسي: هذا هو المستقبل في مواجهة الماضي، الحاضر، المستقبل، والخلود».


الفرنسي أوليسيه ينتزع صدارة قائمة تاريخية بكأس العالم من الأسطورة بيليه

مايكل أوليسيه (د.ب.أ)
مايكل أوليسيه (د.ب.أ)
TT

الفرنسي أوليسيه ينتزع صدارة قائمة تاريخية بكأس العالم من الأسطورة بيليه

مايكل أوليسيه (د.ب.أ)
مايكل أوليسيه (د.ب.أ)

ترك الفرنسي مايكل أوليسيه جناح فريق بايرن ميونيخ الألماني بصمة مميزة في مشاركته الأولى بقميص منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.

كان أوليسيه ركيزة أساسية في خطط المدرب ديديه ديشان مدرب «الديوك» طوال مشوار الفريق في البطولة الذي انتهى باحتلاله المركز الرابع بعد خسارة الميدالية البرونزية بهزيمة مثيرة أمام إنجلترا بنتيجة 4 / 6.

وسلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت الضوء على إنجاز تاريخي لأوليسيه بعد صناعته هدفين لزميله كيليان مبابي أمام إنجلترا.

أضاف «فيفا»: «لقد تألق أوليسيه طوال هذه البطولة، وحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في كأس العالم برصيد سبع تمريرات».

وأشار إلى أنه بفضل التمريرتين الحاسمتين أمام إنجلترا، تجاوز أوليسيه أسطورة البرازيل الراحل بيليه، الذي كان يحمل الرقم القياسي سابقاً بست تمريرات.

يذكر أن بيليه هو اللاعب الوحيد الذي فاز بلقب كأس العالم ثلاث مرات، في أعوام 1958 و1962 و1970.