فيرتز: أصبحت أكثر قوة بعد الصعوبات التي واجهتني في ليفربول

فلوريان فيرتز صانع ألعاب ليفربول ومنتخب ألمانيا (إ.ب.أ)
فلوريان فيرتز صانع ألعاب ليفربول ومنتخب ألمانيا (إ.ب.أ)
TT

فيرتز: أصبحت أكثر قوة بعد الصعوبات التي واجهتني في ليفربول

فلوريان فيرتز صانع ألعاب ليفربول ومنتخب ألمانيا (إ.ب.أ)
فلوريان فيرتز صانع ألعاب ليفربول ومنتخب ألمانيا (إ.ب.أ)

يرى فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول، أن الصعوبات التي واجهها بعد انتقاله إلى النادي الإنجليزي جعلته أكثر قوة.

انتقل الألماني فيرتز (22 عاماً) إلى ليفربول قادماً من باير ليفركوزن بصفقة ضخمة مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (153 مليون دولار أميركي)، لكونه من أفضل مواهب أوروبا، لكنه عانى كثيراً مع النادي الإنجليزي الذي أعاد بناء الفريق بصفقات قيمتها 450 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن فيرتز عجز عن هز الشباك في أول 22 مباراة بقميص ليفربول، ولكنه أحرز 6 أهداف في 10 مباريات بدءاً من جولة البوكسينغ داي، وبعدها صام مجدداً عن التهديف في 8 مباريات متتالية.

لكن اللاعب الألماني تأثر أيضاً بتراجع أداء ونتائج ليفربول الذي لم يستفد من صناعة فيرتز أكثر من 70 فرصة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وعن هذه الصعوبات قال فيرتز لبرنامج «سبورتشاو» التلفزيوني الألماني: «لم تكن مرحلة سهلة، ولكن من الجيد أحياناً أن يواجه الإنسان صعوبات وفترة تراجع، ليكتسب منها قوة أكبر».

أضاف: «لقد عانيت بالفعل، ولكن هذه المعاناة جعلتني أقوى؛ لأنها فرضت عليّ التأقلم للتغلب على الصعوبات، والتعلم كيف أكون أقوى وأحافظ على الكرة».

ورغم تراجع مستواه مع ليفربول، فإن فلوريان فيرتز تألق في فوز ألمانيا على سويسرا بنتيجة 4-3 في مباراة ودية، يوم الجمعة، حيث سجل هدفين وصنع هدفين آخرين، ليحصل على إشادة يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب.

وختم فيرتز: «لقد دعمني ناغلسمان كثيراً خلال الفترة الصعبة التي تلت انتقالي إلى ليفربول، وكان ينصت لي باهتمام شديد، ولم يتوقف عن تقديم النصائح، وهو ما ساهم في تقوية العلاقة بيننا».


مقالات ذات صلة

بعد 28 عاماً من الانتظار... أوديغارد يعيش حلم النرويج الأكبر

رياضة عالمية يحمل أوديغارد قائد النرويج ونجم آرسنال الإنجليزي طموحات منتخب بلاده في المونديال (رويترز)

بعد 28 عاماً من الانتظار... أوديغارد يعيش حلم النرويج الأكبر

لاعب الوسط يقول إن ذروة مسيرته ستكون يوم الثلاثاء عندما يواجه كوت ديفوار في دور 32 لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية كاميرون نوري ودّع ويمبلدون مبكرا (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

انضم كاميرون نوري إلى قائمة اللاعبين البريطانيين الذين ودَّعوا بطولة «ويمبلدون» للتنس الاثنين، في حين انسحب جاك دريبر وإيما رادوكانو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بعض المنتخبات تعرَّضت تدريباتها لتجسُّس طائرات مسيرة وأسقطها الجيش المكسيكي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: رصد أكثر من ألف مسيّرة في منتصف البطولة

تمَّ رصد أكثر من ألف طائرة مسيّرة، جرى تحييد أكثر من 300 منها، وذلك من مقر مركز التعاون الشرطي الدولي الخاضع لإشراف مكتب التحقيقات الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (ليسبورغ (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (د.ب.أ)

كيف نجح كارلو أنشيلوتي في إنقاذ البرازيل من السقوط أمام اليابان؟

كان منتخب البرازيل، صاحب الرقم القياسي بـ5 ألقاب في كأس العالم، على بعد خطوة واحدة من أسوأ لحظاته التاريخية في البطولة، بعدما تأخَّر أمام اليابان في هيوستن.

The Athletic (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (رويترز)

«مونديال 2026»: البرازيل تنجو «مثل ريال مدريد»

أمضى كارلو أنشيلوتي أسابيع في التحذير من أنَّ المثابرة والمرونة هما السمتان المحددتان لمصير بطولة كأس العالم لكرة القدم الطويلة والمعقدة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))

بالدموع... إنسيسو يهدي أعظم يوم في حياته إلى جده الراحل

النجم الباراغواياني خوليو إنسيسو (رويترز)
النجم الباراغواياني خوليو إنسيسو (رويترز)
TT

بالدموع... إنسيسو يهدي أعظم يوم في حياته إلى جده الراحل

النجم الباراغواياني خوليو إنسيسو (رويترز)
النجم الباراغواياني خوليو إنسيسو (رويترز)

تحوَّلت أعظم لحظة في مسيرة النجم الباراغواياني خوليو إنسيسو الكروية، حتى الآن، إلى واحدة من أكثر اللحظات المؤثرة في حياته.

وأحرز إنسيسو هدفاً مهَّد به الطريق أمام منتخب باراغواي للتأهل إلى دور الـ16 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، قبل أن يحرز كاي هافرتز هدف التعادل للمنتخب الألماني في الدقيقة 54 من عمر لقاء الفريقين بدور الـ32 للمونديال المُقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

لكن منتخب باراغواي تماسك عقب هدف التعادل الألماني، ليفوز على منتخب «الماكينات» بنتيجة 4 - 3 بركلات الترجيح، التي احتكم إليها المنتخبان، عقب تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وبدلاً من الاحتفال بحماس، انهمرت دموع لاعب الوسط بعد صافرة النهاية، حيث صرَّح بصوت مرتعش: «إنه أفضل يوم في حياتي. أهدي هذا الفوز لجدي في السماء. فكرت فيه فوراً. إن تأهلنا هو هبة من الله ومنه».

وتوفي جد إنسيسو عام 2023، بينما كان اللاعب يختتم موسمه الأول الناجح في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريق برايتون.

وتحدَّث إنسيسو، الذي يلعب الآن في نادي ستراسبورغ الفرنسي، مراراً وتكراراً عن كيف كان جده يخبره، حتى وهو طفل، بأنَّه سيلعب يوماً ما في كأس العالم.

والآن، إلى جانب حارس المرمى أورلاندو خيل، أصبح إنسيسو بطلاً في ليلة من ليالي كأس العالم.

وأضاف اللاعب الباراغواياني: «ما زلت أتذكر بوضوح كيف أشار إلي وقال لي إنني سأقف هنا يوماً ما. أنا متأكد من أنه فخور بي».

وعزَّز هذا الفوز المذهل على ألمانيا إيمان لاعبي أميركا الجنوبية بمزيد من المعجزات، حيث أكد إنسيسو: «لا نخشى أحداً. الجهد الذي بذلناه اليوم كان خارقاً».

وضرب منتخب باراغواي موعداً في دور الـ16 مع الفائز من مباراة فرنسا والسويد في دور الـ32.


هافيرتز: أعتذر لجماهيرنا... لا نستحق الاستمرار في المونديال

 بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)
بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)
TT

هافيرتز: أعتذر لجماهيرنا... لا نستحق الاستمرار في المونديال

 بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)
بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)

بدا الألماني كاي هافيرتز، مهاجم آرسنال الإنجليزي، محبطاً بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بركلات الترجيح أمام باراغواي.

سجَّل هافيرتز هدف التعادل لألمانيا في الشوط الثاني بالدقيقة 54، بعدما تقدَّمت باراغواي في الشوط الأول بهدف خوليو إنسيسو في الدقيقة 42.

لكن مهاجم آرسنال الإنجليزي أضاع ركلة ترجيح، وتبعه زميلاه نيك فولتيماده وجوناثان تاه بإهدار ركلتين، لتتفوَّق باراغواي بنتيجة 4 - 3 بركلات الترجيح، وتثأر لخسارتها أمام الماكينات في دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2022.

وقال هافيرتز عقب المباراة: «ليس لديّ ما أقوله، هذه مشاركتي الثانية في كأس العالم، وللأسف خرجنا مبكراً في المناسبتين، أعتذر عمّا حدث، وأشعر بخيبة أمل شديدة، لأنَّ خططنا لهذه البطولة كانت كبيرة، وخيبة الأمل ليست شعورًا جيداً، ولكن الفريق بذل أقصى جهد ممكن».

وأشار المهاجم الألماني: «لقد ألغى الحكم هدفاً لنا، وواجهنا فريقاً قويًا، واجهنا صعوبة أمامه في خلق الفرص؛ بسبب تكتل باراغواي دفاعيًا بكثافة عددية كبيرة، وواجهنا صعوبة في الانطلاقات، لذا حاولنا استغلال الأطراف، وللأسف لم ننجح، وأعتقد أننا لا نستحق الفوز بهذه المباراة».

وأضاف هافيرتز في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لم نخلق كثيرًا من الفرص، سيطرنا بإيقاع عالٍ بعد هدف التعادل، وفي النهاية لجأنا لركلات الترجيح، وهنا تكون الفرص متساوية، وللأسف أهدرت ركلة ترجيح».

وختم مهاجم آرسنال: «يجب أن تبذل قصارى جهدك في مشوار أي بطولة، ولكن لا أعتقد أننا قدَّمنا أداءً سيئاً، لكن كان ينقصنا شيء ما، وهو ما حدث أمام باراغواي، لذا يجب أن نراجع أنفسنا لنكون أفضل في المستقبل، لأننا منتخب عريق، وإذا خرج مبكرًا، فهذا يعني أننا لا نستحق الاستمرار في البطولة».


مدرب المكسيك: الجماهير أهم لاعب لدينا

خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي (د.ب.أ)
خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي (د.ب.أ)
TT

مدرب المكسيك: الجماهير أهم لاعب لدينا

خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي (د.ب.أ)
خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي (د.ب.أ)

صرَّح خافيير أغيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، بأنَّه يدرك مسؤوليته تجاه البلاد بأكملها قبل مباراة فريقه ضد الإكوادور، مساء اليوم (الثلاثاء)، بالتوقيت المحلي، في دور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم.

ورداً على سؤال حول شعوره بالمسؤولية في ظلِّ النشوة التي تعم البلاد بعد فوز الفريق في جميع مبارياته الثلاث بمرحلة المجموعات، قال المدرب المكسيكي (67 عاماً) في مؤتمر صحافي مساء الاثنين بالتوقيت المحلي: «التزامي مثل التزامكم، هو القيام بالمهمة».

ويعود المنتخب المكسيكي إلى ملعب «أزتيكا» الشهير، وسط توقعات بحضور أكثر من 80 ألف متفرج لحضور اللقاء المرتقب.

وأكد أغيري مجدداً: «الجماهير هي أفضل لاعب لدينا، وإذا كان هذا الفوز يسعد الناس، فهذا أمر رائع».

وقد احتشد نحو 800 ألف شخص مؤخراً في أحد شوارع العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي؛ للاحتفال بفوز المكسيك 3 - صفر على جمهورية التشيك في الجولة الأخيرة بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمونديال، الذي يُقام في الولايات المتحدة وكندا، بالإضافة للمكسيك.

لكن منتخب الإكوادور لن يكون خصماً سهلاً، فقد تأهَّل لمرحلة خروج المغلوب بفضل فوزه 2 - 1 على ألمانيا في مباراته الأخيرة بالمجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات.

وتطرَّق أغيري للحديث عن تلك المواجهة للتأكيد على قوة المنتخب الإكوادوري، حيث قال: «هذا يغني عن أي تعليق».