ليفاندوفسكي ودجيكو يحلمان بالانضمام لنجوم المونديال المخضرمين

البولندي روبرت ليفاندوفسكي سجل لبلاده في ملحق التأهل للمونديال (د.ب.أ)
البولندي روبرت ليفاندوفسكي سجل لبلاده في ملحق التأهل للمونديال (د.ب.أ)
TT

ليفاندوفسكي ودجيكو يحلمان بالانضمام لنجوم المونديال المخضرمين

البولندي روبرت ليفاندوفسكي سجل لبلاده في ملحق التأهل للمونديال (د.ب.أ)
البولندي روبرت ليفاندوفسكي سجل لبلاده في ملحق التأهل للمونديال (د.ب.أ)

مع تسجيلهما معاً 160 هدفاً في 309 مباريات مع منتخبيهما قبل انطلاق الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 هذا الأسبوع، لم يكن مفاجئاً أن يتألق النجمان البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبوسني إدين دجيكو مجدداً، حتى بعدما بلغ إجمالي عمرهما معاً 77 عاماً.

وأحرز الثنائي هدفي التعادل لبلديهما في الشوط الثاني من قبل نهائي الملحق الأوروبي، قبل أن يفوز منتخبا بولندا والبوسنة والهرسك على منافسيهما ليصعدا إلى الدور النهائي، أملاً في الحصول على ورقة الترشح للمونديال، الذي يقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويستعد ليفاندوفسكي ودجيكو لقيادة منتخبي بولندا والبوسنة والهرسك على الترتيب، في نهائي الملحق يوم الثلاثاء المقبل، حيث يتطلعان للوصول إلى كأس العالم التي تبدو - على الأرجح - الأخيرة لكوكبة رائعة من نجوم الساحرة المستديرة المخضرمين في العالم حالياً.

ويبلغ الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو الآن 41 عاماً، بينما بلغ النجم الكرواتي لوكا مودريتش 40 عاماً، وسيبلغ الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي 39 عاماً خلال دور المجموعات في المونديال المقبل.

وجميع هؤلاء اللاعبين تُوجوا بجائزة الكرة الذهبية، ولا يزالون مصدر إلهام لمنتخبات البرتغال وكرواتيا والأرجنتين التي ستشارك في بطولة أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) المقبل.

ومن المرجح ألا يكون رونالدو اللاعب الأكبر سناً في البطولة التي تضم 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ كأس العالم.

وبلغ حارس مرمى اسكوتلندا، كريج جوردون (43 عاماً) منذ تألقه في مباراة حاسمة ومثيرة ضد الدنمارك في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال المقبل، بينما كان أكبر حارس مرمى سناً على الإطلاق يشارك في المونديال هو المصري عصام الحضري.

ويحمل الحضري الرقم القياسي حتى الآن كأكبر اللاعبين سناً مشاركة في المونديال عبر كل العصور، حيث بلغ 45 عاماً، حينما تولى حراسة عرين منتخب بلاده أمام السعودية بدور المجموعات لنسخة البطولة التي استضافتها روسيا عام 2018.

وهنا يدور السؤال هل سينضم ليفاندوفسكي ودجيكو إلى تلك الكوكبة من النجوم المخضرمين في كأس العالم؟

وقال ماتي كاش، الظهير الأيمن لمنتخب بولندا، بعد فوز بلاده المثير 2 - 1 على ألبانيا في العاصمة البولندية وارسو: «بالنسبة لليفاندوفسكي، كان الأمر كأي يوم عمل عادي».

وكانت بولندا متأخرة بهدف أمام منتخب ألبانيا قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، لكن ليفاندوفسكي عادل النتيجة بعدما سجل هدفه الدولي الـ89.

وارتقى ليفاندوفسكي عالياً عند القائم البعيد، بعدما تابع ركلة ركنية في الدقيقة 63 ليسدد ضربة رأس متقنة، واضعاً الكرة في شباك ألبانيا، ثم حسم الفوز في الدقيقة 73 بتسديدة قوية من مسافة 25 متراً بواسطة بيوتر زيلينسكي، لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي.

وقال ليفاندوفسكي (37 عاماً): «ربما لم تكن هذه المباراة التي كنا نحلم بها، لكنني لن أشتكي. لقد فزنا، وهذا هو الأهم».

والآن، يتوجه منتخب بولندا إلى السويد، بعد فوز منتخب (أحفاد الفايكنغ) 3 - 1 على أوكرانيا بفضل ثلاثية فيكتور جيوكيريس، الخميس.

من ناحيته، قاد دجيكو البوسنة لمواجهة من العيار الثقيل أمام إيطاليا، وكاد الفريق أن يودع تصفيات كأس العالم، عندما اعتلى المهاجم المحنك (40 عاماً) الجميع ليتابع إحدى الركلات الركنية، متفوقاً على كارل دارلو، حارس مرمى ويلز، ليضع الكرة في المرمى الخالي.

وأدى دجيكو واجبه بتسجيل هدفه الـ73 مع المنتخب البوسني، وشاهد المباراة من مقاعد البدلاء في الوقت الإضافي قبل أن يحسم زملاؤه الفوز بركلات الترجيح بنتيجة 4 - 2 على أصحاب الأرض.

وقال دجيكو عقب اللقاء: «عندما تنظر إلى كل شيء، ستجد أننا نستحق هذا الفوز. لقد تغلبنا على ويلز خارج أرضنا، وهو أمر ليس بالسهل أبداً، كنا بحاجة لقليل من الحظ، ولكن أيضاً الجودة في ركلات الترجيح».

ويحل المنتخب الإيطالي ضيفاً على مدينة زينيتسا البوسنية، يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيتأهل أحد الفريقين إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة عام 2014 في البرازيل.

وأكد دجيكو: «سيكون هذا الفوز بمثابة كل شيء».

وكان دجيكو قد أحرز هدفاً قبل 12 عاماً في المونديال، لكنه ألغي بداعي التسلل في مباراة خسرها فريقه 0 - 1 أمام نيجيريا قبل عصر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وتسبب ذلك في خروج البوسنة من دور المجموعات خلال مشاركتها الوحيدة في كأس العالم كدولة مستقلة.

وشدد دجيكو: «ليس الأمر متعلقاً بي فقط، بل أيضاً بهؤلاء الشباب، بهذا الجيل الجديد. هناك كثير من اللاعبين المميزين».

ويبرز من بين أولئك النجوم الشباب كريم ألايبجوفيتش، جناح سالزبورغ النمساوي (18 عاماً) والذي سجل بهدوء ركلة الجزاء الحاسمة في كارديف.

ولم يكن ألايبغوفيتش قد وُلد حتى في يونيو (حزيران) عام 2007 عندما لعب دجيكو - وسجل - في أول مباراة له مع البوسنة.


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش ينسحب من بطولة مونت كارلو للأساتذة

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش خارج مونت كارلو (رويترز)

ديوكوفيتش ينسحب من بطولة مونت كارلو للأساتذة

أعلن منظمو بطولة مونت كارلو للتنس للأساتذة، الجمعة، أن نوفاك ديوكوفيتش الفائز باللقب مرتين انسحب من نسخة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية عقوبات على ليل الفرنسي بعد مواجهة أستون فيلا الإنجليزي (رويترز)

عقوبة قاسية من «يويفا» على ليل الفرنسي بسبب أحداث مباراة أستون فيلا

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبة قاسية على نادي ليل الفرنسي، وذلك بسبب الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق مع أستون فيلا الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عربية بابي بونا ثياو مدرب منتخب السنغال (رويترز)

بابي ثياو: نحن أبطال أفريقيا بلا شك

قال بابي بونا ثياو، مدرب منتخب السنغال لكرة القدم، إن فريقه هو بطل أفريقيا بلا شك رغم تجريده من اللقب هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية مدافع فولهام عيسى ديوب رسمياً لمنتخب المغرب (رويترز)

«فيفا» يوافق رسمياً على انضمام عيسى ديوب للمنتخب المغربي

حصل المنتخب المغربي على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لضم مدافع فولهام عيسى ديوب ولاعب وسط أياكس ريان بونيدة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين (رويترز)

«إنتر ميامي» يطلق اسم ميسي على أحد مدرّجات ملعبه الجديد

أعلن نادي إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم إطلاق اسم اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي على أحد مدرّجات معقله الجديد.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

«وديات المونديال»: النمسا تكتسح غانا بخماسية

فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: النمسا تكتسح غانا بخماسية

فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)

حقق المنتخب النمساوي فوزاً كبيراً على ضيفه الغاني 1/5، الجمعة، في مباراة دولية ودية، في إطار استعدادات الفريقين لـ«كأس العالم 2026».

وتقدَّم المنتخب النمساوي في الدقيقة 12 عن طريق مارسيل سابيتزر، نجم وسط بوروسيا دورتموند، من ضربة جزاء، ثم أضاف ميكائيل جريجوريتش الهدف الثاني في الدقيقة 51.

وفي الدقيقة 59 سجل ستيفان بوستش الهدف الثالث للمنتخب النمساوي، ثم عاد المنتخب الغاني للمباراة بتسجيل لاعبه المخضرم جوردان آيو في الدقيقة 77.

وبعد ذلك بثلاث دقائق، سجل كارني تشوكوميكا هدف النمسا الرابع، وهو الأول له في أول مباراة يشارك فيها مع المنتخب بعد اختياره تمثيله عوضاً عن إنجلترا التي سبق له اللعب مع منتخبات الشباب بها.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجل نيكولاس سيوالد الهدف الخامس للنمسا.

ويوجد المنتخب النمساوي في المجموعة العاشرة بـ«المونديال» إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والأردن، في حين يوجد المنتخب الغاني في المجموعة 11 إلى جانب منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.


محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
TT

محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)

بعد تسع سنوات، و435 مباراة، و255 هدفاً مع ليفربول، أعلن محمد صلاح أن الموسم الحالي سيكون الأخير له مع «الريدز». سيرحل ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول وهو بلا شك - وفق آندي كراير على موقع «بي بي سي» - أحد أعظم لاعبي ليفربول على مر العصور. كما حفر اسمه بقائمة أعظم المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

التقرير التالي يستعرض بعضاً من أفضل مهاجمي الدوري على مر التاريخ:

محمد صلاح (ليفربول وتشيلسي)

لعب النجم المصري دوراً محورياً في تطوير أداء ليفربول على مدار المواسم التسعة الماضية، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي»، وثامن أفضل صانع أهداف في «الدوري». ساهم صلاح في فوز النادي بلقبين في «الدوري الإنجليزي»، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد، وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، بالإضافة إلى كأس الدرع الخيرية. فاز صلاح بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين ثلاث مرات - في أعوام 2018 و2022 و2025. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 323، عدد الأهداف: 191، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.59، عدد التمريرات الحاسمة: 93).

سيرجيو أغويرو (مانشستر سيتي)

سيبقى هدفه الحاسم في الدقيقة 93 في شهر مايو (أيار) 2012 محفوراً في الذاكرة إلى الأبد، حيث منح مانشستر سيتي لقبه الأول في الدوري منذ 44 عاماً، منتزعاً اللقب من غريمه التقليدي مانشستر يونايتد بفارق الأهداف. لكن النجم الأرجنتيني كان أكثر من مجرد ذلك الهدف، فهو سادس أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، والهداف التاريخي لمانشستر سيتي، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الثلاثيات (الهاتريك) في الدوري الإنجليزي الممتاز. قاد أغويرو مانشستر سيتي للفوز بخمسة ألقاب في الدوري، ولقب لكأس الاتحاد الإنجليزي، وستة ألقاب لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي عام 2015. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 275، عدد الأهداف: 184، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.67، عدد التمريرات الحاسمة: 47).

دينيس بيركامب (آرسنال)

يُصنف بيركامب غالباً ضمن أكثر الصفقات تأثيراً في بدايات الدوري الإنجليزي، حيث كان له أثرٌ كبير في تغيير مسيرة آرسنال عندما انضم إليه قادماً من إنتر ميلان مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني عام 1995. ساعد بيركامب النادي على الفوز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006. وفاز اللاعب الهولندي بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين عام 1998. يحتل بيركامب المركز السادس في قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في الدوري الإنجليزي، واشتهر بإبداعه أكثر من تسجيله للأهداف، لكنه مع ذلك سجل 87 هدفاً مع «المدفعجية»، من بينها العديد من الأهداف الرائعة. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 315، عدد الأهداف: 87، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.28، عدد التمريرات الحاسمة: 94).

أندي كول (نيوكاسل وبلاكبيرن ومانشستر يونايتد)

كان كول يتميز بغزارته التهديفية، وهو خامس أفضل هداف في تاريخ الدوري، وحصل على جائزة الحذاء الذهبي عام 1994. تتذكر الجماهير كول بشكل خاص بالفترة التي لعب فيها مع مانشستر يونايتد، الذي دفع حينها مبلغاً قياسياً في كرة القدم البريطانية لضمه من نيوكاسل. قضى كول ستة مواسم في ملعب «أولد ترافورد»، وفاز بتسعة ألقاب كبرى، من بينها خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 414، عدد الأهداف: 187، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.45، عدد التمريرات الحاسمة: 73).

دروغبا المهاجم الإيفواري الذي أصبح معشوقاً لجماهير تشيلسي (غيتي)

ديدييه دروغبا (تشيلسي)

خلال فترتين قضاهما مع النادي، أصبح المهاجم الإيفواري معشوقاً لجماهير تشيلسي، الذي هيمن على الدوري الإنجليزي في تلك الفترة تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو. تم اختيار دروغبا أعظم لاعب في تاريخ النادي في استطلاع رأي للجماهير عام 2012، بعد فوزه بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأربعة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وثلاثة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. يُعدّ دروغبا رابع أفضل هداف في تاريخ تشيلسي، وأصبح أول لاعب أفريقي يُسجل 100 هدف في الدوري الإنجليزي عام 2012. كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي مرتين. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 254، عدد الأهداف: 104، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.41، عدد التمريرات الحاسمة: 55).

إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)

لا يُمكن استبعاد هالاند من تلك القائمة. يُحقق هالاند باستمرار أرقاماً قياسية في تسجيل الأهداف منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي قادما من بوروسيا دورتموند عام 2022 مقابل ما يزيد قليلاً على 50 مليون جنيه إسترليني. يُعدّ هالاند حالياً رابع أفضل هداف في تاريخ النادي، وهو اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي في الموسم نفسه. وهو أيضاً أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي. فاز بلقبين في الدوري الإنجليزي، ولقب لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، كما فاز مرتين بجائزة الحذاء الذهبي، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين. وسجل 36 هدفاً في موسم 2022-2023 من الدوري الإنجليزي، وهو أعلى عدد من الأهداف لأي لاعب في موسم واحد. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 126، عدد الأهداف: 107، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.85، عدد التمريرات الحاسمة: 23).

تييري هنري (آرسنال)

سجل اللاعب الفرنسي، الذي لعب أيضاً لموناكو ويوفنتوس وبرشلونة، 175 هدفاً في الدوري الإنجليزي، ويحتل المركز الثامن في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة. يُعتبر هنري، في نظر الكثيرين، أعظم لاعب في تاريخ آرسنال، حيث فاز بلقبين في الدوري الإنجليزي وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد مع آرسنال، الذي لعب معه خلال الفترة بين عامي 1999 و2007. فاز هنري بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، وهو رقم قياسي، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد (20 تمريرة) بالتساوي مع لاعب خط وسط مانشستر سيتي السابق كيفن دي بروين. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 258، عدد الأهداف: 175، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.68، عدد التمريرات الحاسمة: 74).

هاري كين الهدّاف التاريخي لمنتخب إنجلترا (غيتي)

هاري كين (توتنهام)

أنهى الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية مع توتنهام بانتقاله إلى بايرن ميونيخ عام 2023. فاز هداف توتنهام التاريخي بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات - في مواسم 2015-2016، 2016-2017، و2020-2021 - وأحرز 213 هدفاً في 320 مباراة في الدوري الإنجليزي، وكان يحتاج إلى 48 هدفاً فقط ليحطم الرقم القياسي المسجل باسم آلان شيرار فيما يتعلق بإحراز أكبر عدد من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز. كان مصدر الندم الوحيد هو الرحيل عن توتنهام دون أن يحقق أي لقب محلي أو أوروبي، لكنه كان باستمرار أحد أكثر المهاجمين براعة في الدوري الإنجليزي الممتاز. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 320، عدد الأهداف: 213، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.67، عدد التمريرات الحاسمة: 46).

كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد)

لعب رونالدو فترتين مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، لكن الفترة الأولى بين عامي 2003 و2009 هي التي صنعت اسمه حقاً. فاز النجم البرتغالي بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ولقب لكأس العالم للأندية مع مانشستر يونايتد، وبفضل أدائه المميز أصبح أغلى لاعب في العالم عندما انضم إلى ريال مدريد مقابل 80 مليون جنيه إسترليني.

فاز رونالدو بجائزة الحذاء الذهبي عام 2008، ليُرسخ مكانته واحداً من أعظم المهاجمين في العالم. كما حصل على أول كرة ذهبية من أصل خمس كرات ذهبية في موسمه الأخير الكامل مع مانشستر يونايتد.(عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 236، عدد الأهداف: 103، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.44، عدد التمريرات الحاسمة: 37).

أغويرو بعد أن حسم اللقاء بهدفه في شِباك يونايتد الذي منح سيتي لقب «الدوري» عام 2012 (غيتي)

واين روني (مانشستر يونايتد وإيفرتون)

يُعتبر روني بلا شك هدافاً بارعاً، فهو ثالث أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، والهداف التاريخي لمانشستر يونايتد. لكن إنجازات روني لم تقتصر على ذلك، فهو يحتل أيضاً المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في الدوري الإنجليزي. بدأ روني مسيرته في الدوري الإنجليزي مع إيفرتون، ثم انتقل عام 2004 إلى مانشستر يونايتد، حيث فاز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد، وثلاثة ألقاب في كأس الرابطة، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس العالم للأندية. حصل على جائزة أفضل لاعب في الموسم من رابطة اللاعبين المحترفين عام 2010، وفاز بجائزة أفضل هدف في الموسم من برنامج «مباراة اليوم» على قناة «بي بي سي» ثلاث مرات. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 491، عدد الأهداف: 208، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.42، عدد التمريرات الحاسمة: 103).

آلان شيرار (بلاكبيرن ونيوكاسل)

لا يزال آلان شيرار يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي عبر التاريخ، ويبدو أنه سيحافظ على هذا اللقب لفترة طويلة. لعب مهاجم إنجلترا السابق دوراً محورياً في فوز بلاكبيرن بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انضمامه إلى نيوكاسل، رغم اهتمام مانشستر يونايتد به. فاز شيرار بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين، وحلّ ثالثاً في جائزة الكرة الذهبية عام 1996. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 441، عدد الأهداف: 260، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.59، عدد التمريرات الحاسمة: 64).


هل يضيع حلم آرسنال بحصد لقب الدوري مجدداً؟

لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)
لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)
TT

هل يضيع حلم آرسنال بحصد لقب الدوري مجدداً؟

لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)
لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)

سيأتي يوم، وربما قريباً، يفوز فيه آرسنال ببطولة، وربما تكون بطولة أكبر بكثير من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. لكن حتى ذلك الحين، لن يشعر النادي سوى بالقلق، وسيزداد هذا الشعور بالقلق بالطبع بعد الأداء المتواضع الذي قدمه الفريق في الشوط الثاني من المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي، التي انتهت بخسارة آرسنال بهدفين دون رد.

كان من الممكن أن يشهد «ملعب ويمبلي» بداية عهد آرسنال الجديد، وربما حتى بداية الحصول على رباعية تاريخية غير مسبوقة؛ لكن بدلاً من ذلك، كان مانشستر سيتي هو من يحتفل، وبحماسٍ يوحي بأنّ العامين الماضيين من الإخفاق كانا بمثابة تذكيرٍ مفيد بأنه لا يمكن الاستهانة أبداً بمانشستر سيتي في مثل هذه المناسبات.

إنّ الادعاءات بأنّ الفوز في هذا النهائي قد يُمثّل ضربة نفسية قوية في سباق اللقب ربما تكون مبالغاً فيها بعض الشيء، لأنها كانت مباراة واحدة في نهاية المطاف. ويتعافى الرياضيون المحترفون، الذين يُعدّ إيمانهم الراسخ بأنفسهم جزءاً لا يتجزأ من وجودهم، من الهزائم سريعاً. ومع ذلك، فإنّ ذلك التراجع الكبير في الشوط الثاني، والطريقة التي تراجع بها آرسنال إلى الخلف وعجزه عن شنّ هجمات مرتدة، تُثير القلق حقاً. لقد استغلّ مانشستر سيتي رغبة آرسنال في السيطرة على إيقاع المباراة، حيث استخدم التمريرات القصيرة من حارس المرمى وسيلةً لحصار آرسنال وإغلاق ممرات التمرير أمام لاعبيه. فما الذي حدث؟ وهل كان ذلك انتصاراً تكتيكياً لجوسيب غوارديولا؟ أم إرهاقاً من آرسنال؟ أم عودة الضعف الذهني المعهود للاعبي آرسنال؟

لم يكن آرسنال في أفضل حالاته منذ فترة. صحيح أنه لم يخسر في 14 مباراة متتالية منذ هزيمته على ملعبه أمام مانشستر يونايتد، لكن من المبالغة اعتبار ذلك دليلاً على قدرته على الفوز باللقب بسهولة. يتصدر آرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي، لكن الأخير لديه مباراة مؤجلة. فإذا فاز مانشستر سيتي في تلك المباراة، ثم تغلب على آرسنال في المباراة التي ستجمعهما على «ملعب الاتحاد» في 19 أبريل (نيسان)، سيتقلص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط، وهو ما يعني أن مباريات آرسنال الست المتبقية في الدوري - على ملعبه أمام بورنموث، وعلى ملعبه أمام نيوكاسل، وعلى ملعبه أمام فولهام، وخارج أرضه أمام وست هام، وعلى ملعبه أمام بيرنلي، وخارج أرضه أمام كريستال بالاس - ستكون جميعها محفوفة بالمخاطر.

ورغم أن آرسنال يحقق نتائج جيدة، فإنه لا يقدم أداءً مميزاً. فقد حقق الفوز على تشيلسي نتيجة أخطاء حارس مرمى «البلوز»، أما الفوز على برايتون فجاء بشق الأنفس، كما فاز بصعوبة على مانسفيلد. وتعادل فقط خارج ملعبه مع باير ليفركوزن. وصمد إيفرتون أمامه حتى ارتكب حارس المرمى خطأ في الدقيقة 89. ولم يقدم آرسنال أداءً مقنعاً إلا في مباراة العودة على ملعبه أمام باير ليفركوزن. لكن هل سيستمر آرسنال في إنجاز المهمة بهذا الشكل؟ إن احتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري لثلاثة مواسم متتالية لا يزال يترك تداعياته على الفريق. فماذا سيحدث لو فشل هذا الفريق بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا في إنجاز المهمة هذا الموسم أيضاً؟ إن أكثر ذكريات مؤلمة تتمثل في هاتين المباراتين اللتين لعبها آرسنال في أبريل 2023 عندما كان متقدماً بهدفين دون رد على كل من ليفربول ووستهام، وكان يلعب بشكل رائع ويبدو أنه في طريقه لتحقيق انتصارين مريحين، وربما حاسمين في سباق اللقب، ثم انهار وتعادل في كلتا المباراتين. وبعد ذلك، تراجعت ثقة الفريق بنفسه فجأة، ثم انتزع تعادلاً صعباً على ملعبه ضد ساوثهامبتون بثلاثة أهداف لكل فريق. لقد أهدر ست نقاط ثمينة، وذهب إلى «ملعب الاتحاد» متصدراً جدول الترتيب بفارق خمس نقاط بعد أن لعب مباراتين أكثر من مانشستر سيتي، الذي استعاد حظوظه بقوة بعدما فاز على آرسنال في تلك المباراة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، قبل أن يفوز باللقب في نهاية المطاف بفارق خمس نقاط.

في الواقع، من الصعب محو تلك الجراح والتداعيات. وفي الموسم التالي، حصل آرسنال على 89 نقطة، وهو رصيد رائع، لكن أقل بنقطتين من البطل مانشستر سيتي. في ذلك الموسم، ذهب آرسنال إلى «ملعب الاتحاد» في نهاية مارس (آذار)، متساوياً في عدد النقاط مع ليفربول ومتقدماً بفارق نقطة واحدة على مانشستر سيتي. لعب آرسنال بشكل جيد، وسيطر على مجريات اللعب، وبدا وكأنه أقرب إلى تحقيق الفوز. لكن قبل نهاية المباراة بـ20 دقيقة، تراجع الفريق ولعب بتكتل دفاعي وقبل بالتعادل السلبي. وحافظ آرسنال على صدارته لجدول الترتيب مع تبقي تسع جولات على نهاية الموسم، لكن كان بإمكانه توسيع الفارق بشكل كبير. لم يخسر سوى مباراة واحدة خلال الجولات المتبقية، وكانت أمام أستون فيلا، بينما حقق مانشستر سيتي تسعة انتصارات متتالية، وضاعت فرصة فوز آرسنال باللقب للمرة الثانية في غضون عامين. لقد تردد أرتيتا عندما أتيحت له فرصة المخاطرة والقضاء على مانشستر سيتي!

هل بدأ الشعور بالقلق يتسلل إلى أرتيتا (أ.ف.ب)

ستظل هذه الأمور عالقة بالطبع في أذهان لاعبي آرسنال. ربما كان ذلك واضحاً بالفعل في الشوط الثاني من نهائي كأس الرابطة. لقد كان آرسنال هو الفريق الأفضل في الشوط الأول، لكنه تراجع بشكل حاد في الشوط الثاني. ربما لم يكن هناك سبب واحد وراء ذلك.

من المؤكد أن الإرهاق الجسدي يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة - وكان الإرهاق العام لفرق الدوري الإنجليزي الممتاز واضحاً في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، في الوقت الذي يبدو فيه باريس سان جيرمان وأفضل الفرق الإسبانية في أوج عطائها. لقد ضغط مانشستر سيتي بشكل جيد، ونجح في خنق آرسنال بالطريقة نفسها التي اعتاد بها آرسنال أن يخنق منافسيه. لكن أكبر مخاوف آرسنال تتمثل في إمكانية تسلل القلق إلى نفوس اللاعبين، بالشكل الذي يؤدي إلى توترهم مع الاقتراب من خط النهاية. ومن حظ آرسنال أن مباريات الدوري قد توقفت بسبب فترة الانتقالات الدولية، وهو الأمر الذي قد يساعد الفريق على التقاط أنفاسه واستعادة تركيزه مرة أخرى.

* خدمة «الغارديان»