ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».


مقالات ذات صلة

أغيري: أغادر منتخب المكسيك «بفخر»... وماركيز سيتفوق عليّ

رياضة عالمية خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)

أغيري: أغادر منتخب المكسيك «بفخر»... وماركيز سيتفوق عليّ

عبّر المدرب خافيير أغيري عن دعمه رافائيل ماركيز لقيادة المكسيك مستقبلاً، بعد انتهاء مسيرة البلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم بالخسارة 3-2 من إنجلترا

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية سجلت المكسيك عشرة أهداف في المونديال وهو رقم غير مسبوق (إ.ب.أ)

رغم وداع المونديال... المكسيك تحقق أفضل حصيلة تهديفية في تاريخها

ودَّع منتخب المكسيك منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم والتي شارك في تنظيمها مع أميركا وكندا، وبعد خسارته أمام إنجلترا 3/2، ضمن منافسات دور الستة عشر

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية أنتوني غوردون يسقط بجوار مدافع المنتخب المكسيكي خورخي سانشيز (أ.ف.ب)

جوردون: الارتفاع عن سطح البحر أرهقنا أمام المكسيك

أكَّد أنتوني جوردون، جناح المنتخب الإنجليزي، أن فريقه حقق فوزاً صعباً على المكسيك في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية أصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يهزم المكسيك في ملعب «أزتيكا» ببطولة كأس العالم عبر التاريخ (أ.ب)

إنجلترا تكسر «حصن أزتيكا»... وتكتب التاريخ

حفلت مباراة المكسيك وإنجلترا بدور الستة عشر ببطولة كأس العالم 2026، بالعديد من الأرقام القياسية، وذلك بعد فوز الإنجليز 2/3 وتأهلهم لدور الثمانية

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية خيم الحُزن على وجوه المكسيكيين بعد الوداع المؤلم للمونديال (أ.ب)

«انتهى الحفل»... المكسيك تودع حُلمها بدموع الجماهير

تبخَّر حلم المكسيك في كأس العالم لكرة القدم بخسارتها 3-2 أمام إنجلترا يوم الاثنين، مما شكَّل ضربة موجعة لآمال الجماهير التي كانت تأمل في وصول الفريق إلى مراحل م

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

أغيري: أغادر منتخب المكسيك «بفخر»... وماركيز سيتفوق عليّ

خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)
TT

أغيري: أغادر منتخب المكسيك «بفخر»... وماركيز سيتفوق عليّ

خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)

عبّر المدرب خافيير أغيري عن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك في المستقبل، بعد انتهاء مسيرة البلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم بالخسارة 3-2 من إنجلترا، يوم الاثنين، مما أسدل الستار على ولاية أغيري الثالثة للمنتخب.

وقال أغيري، الذي أعلن مسبقاً أنه سيترك منصبه بعد البطولة، إن ماركيز، قائد المكسيك السابق، جاهز لمواصلة العمل الذي بدأه مع تشكيلة استعادت الثقة، خلال أفضل مسيرة للفريق في «كأس العالم» منذ 40 عاماً.

وحجزت إنجلترا مقعدها في دور الثمانية بعد أن صمدت أمام انتفاضة مكسيكية متأخرة في ملعب أزتيكا، حيث خسر صاحب الأرض، رغم محاولته القوية للعودة إلى المباراة.

وقال أغيري، للصحافيين: «كنت أتمنى توديع الجماهير بفوز. هذا مؤلم، لقد حاولنا». وسجل جود بيلينغهام هدفين سريعين ليضع إنجلترا في المقدمة، قبل أن يقلّص جوليان كينيونيس الفارق للمكسيك.

وأضاف هاري كين هدفاً من ركلة جزاء في الشوط الثاني، بعدما تقلّص عدد لاعبي إنجلترا إلى 10 لاعبين. ولم تكن ركلة الجزاء التي سجلها راؤول خيمينيز، في الدقائق الأخيرة، كافية لمنع خروج المكسيك من البطولة.

وقال أغيري: «يجب على اللاعبين الخروج مرفوعي الرأس. لم يكن ذلك ممكناً، اليوم. لم نستغلّ الفرص، لكنني أرغب في شكرهم جميعاً».

وأُقيمت المباراة، التي تأخرت لمدة ساعة واحدة بسبب سوء الأحوال الجوية، حول ملعب أزتيكا، أمام جمهور محلي متحمس وصفه أغيري، في كثير من الأحيان، بأنه «اللاعب 12 للمكسيك».

ورددت الجماهير المكسيكية هتافات «نعم نستطيع»؛ لتشجيع اللاعبين في الدقائق الأخيرة، مع ضغط الفريق المُضيف الشرس لتسجيل هدف التعادل، لكن إنجلترا صُدمت لتتأهل إلى دور الثمانية، حيث ستواجه النرويج في ميامي، يوم السبت.

وقال أغيري إنه يغادر بفخر، رغم ألم الخروج من البطولة، مشيراً إلى تماسك الفريق وتجدد الترابط مع المشجعين.

وأضاف: «أغادر وأنا أشعر بفخر كبير. لقد أسعدني هؤلاء اللاعبون كثيراً. لقد استعدنا الشعور بالانتماء وهوية هذا الفريق».

ومن المتوقع أن يتولى ماركيز، الذي قاد المكسيك لاعباً في 5 بطولات لـ«كأس العالم» وعمل جنباً إلى جنب مع أغيري خلال البطولة، زمام المشروع بعد رحيل المدرب المخضرم.

وقال أغيري: «أتمنى له كل التوفيق، إنه أكثر من قادر، وسيتفوق عليّ».


رغم وداع المونديال... المكسيك تحقق أفضل حصيلة تهديفية في تاريخها

سجلت المكسيك عشرة أهداف في المونديال وهو رقم غير مسبوق (إ.ب.أ)
سجلت المكسيك عشرة أهداف في المونديال وهو رقم غير مسبوق (إ.ب.أ)
TT

رغم وداع المونديال... المكسيك تحقق أفضل حصيلة تهديفية في تاريخها

سجلت المكسيك عشرة أهداف في المونديال وهو رقم غير مسبوق (إ.ب.أ)
سجلت المكسيك عشرة أهداف في المونديال وهو رقم غير مسبوق (إ.ب.أ)

ودَّع منتخب المكسيك منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم والتي شارك في تنظيمها مع أميركا وكندا، وذلك بعد خسارته أمام إنجلترا 3/2، اليوم الاثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة.

ولم ينجح منتخب المكسيك في التأهل لدور الثمانية بالبطولة وخسر على ملعب «أزتيكا» أمام إنجلترا 3/2، ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة.

لكن ورغم الخروج حفلت النسخة الحالية بالعديد من الإيجابيات للمنتخب المكسيكي، الذي حقق الفوز في أربع مباريات متتالية بالبطولة قبل الخسارة أمام إنجلترا.

وتعد أبرز تلك الإيجابيات هي تسجيل المنتخب المكسيكي عشرة أهداف في نسخة عام 2026، وهو أعلى عدد من الأهداف سجله الفريق في أي نسخة بكأس العالم.

وكان الرقم السابق ثمانية أهداف في نسخة عام 1998 بفرنسا، حيث خرج الفريق من دور الستة عشر أيضاً، على يد منتخب ألمانيا بخسارته 2/1

وافتتح منتخب المكسيك مشواره في المونديال بالفوز على جنوب أفريقيا 2/صفر، قبل أن يهزم كوريا الجنوبية بهدف نظيف، والتشيك بثلاثية ويتأهل إلى دور الـ32

وفي دور الـ32، نجح الفريق في التغلب على الإكوادور 2/صفر، ليتأهل لمواجهة الإنجليز في دور الستة عشر، غير أنه لم ينجح في المضي إلى أبعد من ذلك.


جوردون: الارتفاع عن سطح البحر أرهقنا أمام المكسيك

أنتوني غوردون يسقط بجوار مدافع المنتخب المكسيكي خورخي سانشيز (أ.ف.ب)
أنتوني غوردون يسقط بجوار مدافع المنتخب المكسيكي خورخي سانشيز (أ.ف.ب)
TT

جوردون: الارتفاع عن سطح البحر أرهقنا أمام المكسيك

أنتوني غوردون يسقط بجوار مدافع المنتخب المكسيكي خورخي سانشيز (أ.ف.ب)
أنتوني غوردون يسقط بجوار مدافع المنتخب المكسيكي خورخي سانشيز (أ.ف.ب)

أكَّد أنتوني جوردون، جناح المنتخب الإنجليزي، أن فريقه حقق فوزاً صعباً على المكسيك في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وتأهل المنتخب الإنجليزي إلى دور الثمانية لمواجهة النرويج، بعد تغلبه على المكسيك 2/3، صباح الاثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر.

وقال جوردون في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس» بعد المباراة، إن الفوز كان مهماً للغاية، خاصة في ظل النقص العددي الذي أصاب الفريق بعد طرد غاريل كوانساه بداية الشوط الثاني.

وأضاف أن عامل الارتفاع عن سطح البحر في مدينة مكسيكو سيتي، تسبب في إرهاق كبير للاعبين وصعوبة في التنفس، وفي ملعب كبير مثل أزتيكا، لكنه أشاد بزملائه على مقاومتهم للضغط حتى النهاية.

وتابع أن فريقه بذل جهداً كبيراً في التنفس بشكل سليم خلال المباراة بسبب العوامل الجغرافية، لكن ذلك لم يمنعه من تحقيق الفوز والتأهل للدور المقبل.