«لا ليغا»: فينيسيوس يقود «عشرة لاعبين» من الريال لحسم الديربي

النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حسم ديربي العاصمة (رويترز)
النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حسم ديربي العاصمة (رويترز)
TT

«لا ليغا»: فينيسيوس يقود «عشرة لاعبين» من الريال لحسم الديربي

النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حسم ديربي العاصمة (رويترز)
النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حسم ديربي العاصمة (رويترز)

قاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد المنقوص عدديا إلى تخطي جاره أتلتيكو بتسجيله ثنائية في الفوز 3-2 الأحد ضمن المرحلة 29 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وأحرز فينيسيوس (52 من ركلة جزاء و72) والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (56) أهداف الريال، والنيجيري أديمولا لوكمان (33) والأرجنتيني ناهويل مولينا (66) هدفيّ أتلتيكو.

وأنهى ريال ديربي العاصمة بعشرة لاعبين بعد طرد فالفيردي لركله لاعب الوسط البديل لأتلتيكو أليكس بايينا (77).

ورفع ريال رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثاني خلف برشلونة المتصدر برصيد 73، فيما بقي أتلتيكو رابعا برصيد 57 نقطة.

ولاحت أمام ريال فرصتين في أول 10 دقائق لافتتاح التسجيل، حملت الأولى توقيع المخضرم داني كارفاخال بتسديدة بيمناه من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس الأرجنتيني الضيف خوان موسو (3)، والثانية بتسديدة قوية للمتألق فالفيردي بيمناه من الجهة اليمنى داخل المنطقة، ردّها القائم الأيسر (9).

ووّجه أتلتيكو إنذارا أول لأصحاب الأرض، بتسديدة أرضية من مسافة قريبة للمدافع ماركوس يورنتي، تصدّى لها الحارس الأوكراني أندري لونين ببراعة (10).

وسدّد فينيسيوس كرة من مسافة قريبة أنقذها الأرجنتيني جوليانو سيميوني من على خط المرمى (22).

وعلى عكس المجريات، افتتح الضيوف التسجيل، بعدما لعب الظهير الإيطالي ماتيو روتجيري عرضية أرضية من الجهة اليسرى، هيّأها الأرجنتيني جوليانو سيميوني بالكعب أمام لوكمان الذي أسكنها من على مشارف منطقة الياردات الست في الزاوية الأرضية اليمنى (33).

ومرّت رأسية الفرنسي أوريليان تشواميني من مسافة قريبة بمحاذاة القائم الأيسر بعد عرضية متقنة من كارفاخال من الجهة اليمنى (42).

واحتسب الحكم ركلة جزاء لأصحاب الأرض بعد خطأ من المدافع السلوفاكي دافيد هانتسكو على المغربي إبراهيم دياز، ترجمها فينيسيوس بنجاح مغالطا موسو إلى يمينه (52).

ومنح فالفيردي التقدّم للريال، بعدما قطع الكرة من الجهة اليمنى داخل المنطقة من مواطنه البديل خوسيه ماريا خيمينيس، وأسكنها أرضية في الزاوية اليسرى (56).

وأدرك مولينا التعادل بتسديدة صاروخية بيمناه من الجهة اليمنى خارج المنطقة استقرت في الزواية العليا اليسرى (66).

وأعاد فينيسيوس الريال إلى التقدُّم من جديد بطريقته الخاصة، بعدما أسكن الكرة بطريقة رائعة بيمناه من الجهة اليسرى من على مشارف المنطقة في الزاوية اليمنى (72).


مقالات ذات صلة

«خيبة الأمل» لم تمنع المصريين من الاحتفاء بأداء منتخبهم «المشرف»

رياضة عربية خروج «الفراعنة» من مونديال كأس العالم لم يمنع الجماهير من الاحتفاء بالأداء المشرف (الاتحاد المصري لكرة القدم)

«خيبة الأمل» لم تمنع المصريين من الاحتفاء بأداء منتخبهم «المشرف»

لم يكن خروج المنتخب المصري من كأس العالم حدثاً عابراً، بل لحظة امتزجت فيها المشاعر لدى الجماهير.

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عالمية لينارت كارل (د.ب.أ)

كارل يعود إلى الملاعب للمرة الأولى منذ إصابته قبل كأس العالم

عاد لينارت كارل، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إلى ملاعب التدريب اليوم الأربعاء، بعد شهر من الإصابة التي تعرض لها قبل انطلاق بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونخ )
رياضة عالمية روبرتو لوبيز (رويترز)

«دوري الأبطال» يعود ونجم الرأس الأخضر لوبيز يغيب عن شامروك بسبب المونديال

بعيداً عن أضواء بطولة كأس العالم لكرة القدم، عادت منافسات «دوري أبطال أوروبا» للانطلاق مجدداً، لكن مدافع شامروك روفرز، روبرتو «بيكو» لوبيز لم يتمكن من المشاركة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية زلاتكو داليتش (رويترز)

الاتحاد الكرواتي: زلاتكو داليتش يستقيل من تدريب المنتخب بعد 9 سنوات

أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، الأربعاء، استقالة زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الوطني من منصبه بعد 9 سنوات قضاها مع الفريق، وذلك بعد أقل من أسبوع واحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الرياضة واقعية ديشان تصطدم بهندسة وهبي التكتيكية في ربع نهائي المونديال

هل يفكك طموح المغربي وهبي واقعية الفرنسي ديشان المونديالية؟

زلزال بوسطن المونديالي... هل يكرر وهبي سيناريو تشيلي أمام واقعية ديشان الصارمة؟

كوثر وكيل (لندن)

كريستال بالاس يُمدد تعاقده مع الياباني كامادا

دايتشي كامادا (أ.ف.ب)
دايتشي كامادا (أ.ف.ب)
TT

كريستال بالاس يُمدد تعاقده مع الياباني كامادا

دايتشي كامادا (أ.ف.ب)
دايتشي كامادا (أ.ف.ب)

قال كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، إنه مدد تعاقده مع لاعب خط الوسط الياباني دايتشي كامادا، ليستمر ضمن صفوف الفريق حتى صيف 2027.

وانضم كامادا (29 عاماً) إلى صفوف بالاس قبل عامين قادماً من لاتسيو، وأصبح عنصراً أساسياً بالفريق، إذ شارك معه في 89 مباراة، ولعب دوراً بارزاً في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي 2025 ودوري المؤتمر الأوروبي 2026.

وعندما بدأ مشواره مع بالاس أمام برنتفورد في اليوم الأول من منافسات موسم 2024-2025، أصبح كامادا أول لاعب ياباني في التاريخ يشارك مع بالاس.

وقال ستيف باريش، رئيس كريستال بالاس، لموقع النادي: «هذه أخبار رائعة لكريستال بالاس. على مدار العامين الماضيين، كان لدايتشي تأثير كبير في وسط الملعب، كما أنه يحظى بشعبية لدى الجماهير داخل الملعب وخارجه».

وأضاف: «أنا سعيد للغاية لأنه رفض خيارات عديدة كانت متاحة أمامه لتمديد استمراره في جنوب لندن».

وشارك كامادا ضمن صفوف المنتخب الياباني الذي ودع كأس العالم 2026 بالخسارة 1-2 أمام البرازيل بعد مباراة مثيرة في دور الـ32.

وقال باريش: «سيحصل دايتشي الآن على استراحة مستحقة بعد أدائه الممتاز في كأس العالم، وسينضم إلينا لاحقاً في فترة الإعداد للموسم الجديد».

من ناحيته، قال كامادا: «شكراً لكم على كل شيء. سنحصل على لقب آخر... سأقدم كل ما لديَّ، أعدكم. أراكم قريباً».


خبير بريطاني: هدف مصر كان يجب أن يُحتسب

زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)
زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)
TT

خبير بريطاني: هدف مصر كان يجب أن يُحتسب

زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)
زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن الهدف الذي سجله مصطفى زيكو في مرمى الأرجنتين خلال مواجهة دور الـ16 من كأس العالم كان يجب أن يُحتسب، مؤكداً، حسب شبكة «The Athletic»، أن تقنية حكم الفيديو أخطأت في تدخلها، لكن ذلك لا يبرر الاتهامات التي انتشرت بوجود مؤامرة لتمهيد طريق الأرجنتين نحو اللقب.

ويؤكد أن ما حدث يمثل مثالاً جديداً على الكيفية التي قد تتحول فيها تقنية الفيديو من وسيلة لتحقيق العدالة إلى أداة تفسد كرة القدم عندما تبالغ في البحث عن أخطاء لا تستحق التدخل.

بدأت اللقطة في الدقيقة 58 عندما فقد ليساندرو مارتينيز الكرة تحت ضغط مروان عطية ومحمد هاني، وبعد 17 ثانية فقط وصلت الهجمة المصرية إلى الجهة الأخرى، حيث أسكن مصطفى زيكو الكرة في الشباك، قبل أن يُلغى الهدف بعد مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو.

ويشرح أن بروتوكول تقنية الفيديو يفرض مراجعة ما يسمى «مرحلة الهجوم المؤدية إلى الهدف»، وهي المرحلة التي تبدأ منذ استعادة الكرة أو منذ اللحظة التي يصبح فيها الفريق المدافع قادراً على تنظيم دفاعه، إلا أن تحديد هذه اللحظة يظل قراراً تقديرياً، إذ لا توجد مدة زمنية أو مسافة محددة تفصل بين الخطأ المحتمل والهدف.

ويعتبر أن حكم الفيديو اختار العودة إلى لحظة افتكاك الكرة من مارتينيز، وهو خيار يمكن تفهمه، لكنه ليس الخيار الوحيد. فالهجمة الحقيقية، من وجهة نظره، بدأت عندما تجاوز هيثم حسن المدافع نيكولاس تاليافيكو، وهي اللحظة التي تحول فيها الاستحواذ إلى فرصة هجومية فعلية.

ويضيف أن جميع لاعبي الأرجنتين تقريباً كانوا خلف الكرة لحظة افتكاكها، بينما كان زيكو داخل منطقة جزاء مصر، ما يعني أن المنتخب الأرجنتيني أتيحت له 17 ثانية كاملة للعودة والدفاع. ولذلك فإن فشل الأرجنتين في تنظيم دفاعها لا ينبغي أن تعالجه تقنية الفيديو بإلغاء الهدف.

أما بشأن الاحتكاك بين مروان عطية وليساندرو مارتينيز، فيؤكد أن مجرد ملامسة قدم المنافس لا يعني ارتكاب مخالفة. فمروان كان يركض بصورة طبيعية إلى جانب مارتينيز ولم يقم بتدخل غير قانوني، بينما كان المدافع الأرجنتيني يضع قدمه على الأرض لاستعادة توازنه، لينتهي الأمر باحتكاك طبيعي يتكرر كثيراً في المباريات.

ويستشهد بحادثة مشابهة في الدوري الإنجليزي عندما أُلغي هدف لفولهام أمام تشيلسي بعد احتكاك غير مقصود، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً آنذاك، حتى إن لجنة الحكام الإنجليزية لم تدافع عنه لاحقاً.

ويشير إلى أن كرة القدم طوال أكثر من 150 عاماً كانت تعتبر مثل هذه الاحتكاكات جزءاً طبيعياً من اللعبة، لكن الإعادة البطيئة وتكرار اللقطات جعلت الحكام يكتشفون مخالفات لم يكن أحد يعتبرها أخطاء في السابق.

كما يرى أن هناك خطأ تحكيمياً آخر مر دون انتباه، إذ كان يتعين على الحكم إنذار زيكو بعد خلع قميصه احتفالاً بالهدف، حتى وإن أُلغي لاحقاً، لكنه يثني على قرار فرانسوا لوتيكسييه بتجاهل البطاقة في تلك الظروف، معتبراً أن ذلك كان أقرب إلى المنطق من التطبيق الحرفي للقانون.

ويتفهم الغضب المصري بعد المباراة، لكنه يرفض في المقابل اتهامات التلاعب أو وجود خطة لإيصال الأرجنتين إلى النهائي ومنح ليونيل ميسي نهاية مثالية لمسيرته الدولية.

ويؤكد أن حكام كأس العالم يعملون يومياً على مراجعة اللقطات وتحليل الحالات، ويخضعون لبرامج إعداد بدني وذهني مكثفة، ولا يمكن اختزال عملهم في فكرة أنهم حضروا من أجل توجيه نتائج المباريات.

ويشدد على أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، وقد يستفيد منها أحياناً منتخب كبير، لكنها استفادت منها أيضاً منتخبات أقل شهرة خلال البطولة الحالية، مثل اسكوتلندا أمام البرازيل، والسنغال أمام فرنسا، وباراغواي أمام ألمانيا، وهو ما ينسف فكرة أن القرارات تصب دائماً في مصلحة القوى الكبرى.

ويخلص إلى أن قرار إلغاء هدف مصر كان خاطئاً، وأن تقنية الفيديو أخفقت في هذه الحالة، لكن ذلك لا يعني أن كرة القدم أصبحت لعبة مُدبرة، فالحكام يجتهدون للوصول إلى القرار الصحيح، حتى وإن أخفقوا في بعض الأحيان.


كارل يعود إلى الملاعب للمرة الأولى منذ إصابته قبل كأس العالم

لينارت كارل (د.ب.أ)
لينارت كارل (د.ب.أ)
TT

كارل يعود إلى الملاعب للمرة الأولى منذ إصابته قبل كأس العالم

لينارت كارل (د.ب.أ)
لينارت كارل (د.ب.أ)

عاد لينارت كارل، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إلى ملاعب التدريب اليوم الأربعاء، بعد شهر من الإصابة التي تعرض لها قبل انطلاق بطولة كأس العالم، والتي حرمته من المشاركة مع المنتخب الألماني.

وأعلن بايرن ميونيخ في بيان أن التمزق في العضلة الخلفية شفي بما يكفي للسماح للاعب البالغ من العمر 18 عاماً بالبدء في الركض مرة أخرى في ملعب التدريب.

سيبدأ الآن في وضع برنامج تعافيه استعداداً لعودة بايرن الرسمية إلى التدريبات التحضيرية للموسم الجديد في 20 يوليو (تموز).

وقال اللاعب للموقع الرسمي لبايرن: «سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أتمكن من الانضمام إلى التدريبات مع اللاعبين. الآن يتعلق الأمر بعدم الإفراط في ذلك».