مفاجآت في تشكيلة إنجلترا... ماغواير يعود وأرنولد يغيب

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

مفاجآت في تشكيلة إنجلترا... ماغواير يعود وأرنولد يغيب

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

أعادت إنجلترا استدعاء المدافع هاري ماغواير للمباراتين الودِّيَّتين المُقرَّرتَين هذا الشهر أمام أوروغواي واليابان، بعدما أعلن المدرب توماس توخيل، الجمعة، قائمةً موسَّعةً تضم 35 لاعباً ضمن استعدادات المنتخب لنهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا العام.

وكان ماغواير، الذي خاض 64 مباراة دولية، قد شارك آخر مرة مع إنجلترا في عام 2024، كما غاب عن بطولة أوروبا 2024 التي حلت فيها إنجلترا وصيفة للبطل.

ومع ذلك، نال اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً مكافأة الاستدعاء من جديد بفضل تألقه مع مانشستر يونايتد في الأسابيع الأخيرة، إلى جانب زميله كوبي ماينو. وقال توخيل: «هاري يستحق ذلك بكل بساطة. لقد قدَّم أداءً مميزاً، وحقَّق نتائج رائعة، خصوصاً منذ أن تولَّى مايكل كاريك المسؤولية». وأضاف: «إنه شخصية محورية في تشكيلة مانشستر يونايتد، الذي يحتل الآن المركز الثالث ويقدِّم أداءً جيداً للغاية. وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك، لذا فإنه يستحق أن يكون معنا». وتابع المدرب الألماني: «كوبي مثل هاري تماماً. جزء رئيسي من قصة نجاح مانشستر يونايتد في الأسابيع الماضية». وانضم مدافع ميلان فيكايو توموري، الذي ظهر آخر مرة مع منتخب إنجلترا في عام 2023، ومهاجم ليدز يونايتد، دومينيك كالفرت-لوين، الذي كانت آخر مشاركاته الدولية في 2021، إلى التشكيلة الحالية.

تقسيم التشكيلة إلى فريقين

وتستضيف إنجلترا منتخب أوروغواي على ملعب «ويمبلي» في 27 مارس (آذار)، قبل أن تواجه اليابان على الملعب نفسه بعد 4 أيام.

وقال توخيل إنه اختار هذا العدد الكبير من اللاعبين لأنه سيقسِّمهم إلى فريقين منفصلين لخوض المباراتين الودِّيَّتين. وأضاف المدرب الألماني: «الجميع يجد مكانه في التشكيلة، ويحصل كل لاعب على الاهتمام الذي يستحقه، ولهذا السبب قمنا بالتقسيم».

وتابع: «سيسمح لنا ذلك بتقييم بعض اللاعبين الجدد، وكذلك اللاعبين الذين لم تتح لهم الفرصة للعب كثيراً خلال المعسكرات الثلاثة الماضية». كما تلقى لاعب وسط إيفرتون جيمس غارنر، وحارس برايتون آند هوف ألبيون، جيسون ستيل، أول استدعاء لهما إلى المنتخب الإنجليزي. ومن المتوقع أن ينضم ستيل أيضاً إلى تشكيلة كأس العالم بوصفه حارس مرمى مخصصاً للتدريبات.

كما شهدت القائمة عودة لاعب وسط ريال مدريد جود بيلينغهام بعد غياب لأسابيع؛ بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، في حين غاب المدافع ترينت ألكسندر-أرنولد عن التشكيلة.

ويخوض منتخب المدرب توخيل مباراتين ودِّيَّتين إضافيَّتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا في يونيو (حزيران)، ضمن استعداداته لكأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتقع إنجلترا في مجموعة تضم كرواتيا وغانا وبنما، وستكون مباراتها الافتتاحية في 17 يونيو أمام كرواتيا في دالاس.

وجاء في حراسة المرمى: دين هندرسون، وجوردان بيكفورد، وجيمس ترافورد، وآرون رامسديل، وجيسون ستيل.

والمدافعون: دان بيرن، ومارك جيهي، ولويس هول، وإزري كونسا، وتينو ليفرامنتو، وهاري ماغواير، ونيكو أوريلي، وغاريل كوانساه، وجيد سبنس، وجون ستونز، وفيكايو توموري.

أما في خط الوسط: إليوت أندرسون، وجود بيلينغهام، وجيمس غارنر، وجوردان هندرسون، وكوبي ماينو، وديكلان رايس، ومورغان روغرز، وآدم وارتن.

وفي الهجوم: جارود بوين، ودومينيك كالفرت-لوين، وإبريتشي إيزي، وفيل فودن، وأنتوني جوردون، وهاري كين، ونوني مادويكي، وكول بالمر، وماركوس راشفورد، وبوكايو ساكا، ودومينيك سولانكي.


مقالات ذات صلة

«فلاشينغ ميدوز»: ريباكينا وأندرييفا وغوف إلى الدور الثالث

رياضة عالمية ريباكينا فخورة بمستواها (رويترز)

«فلاشينغ ميدوز»: ريباكينا وأندرييفا وغوف إلى الدور الثالث

تأهلت الكازاخية إيلينا ريباكينا، والأميركية كوكو غوف، والروسية ميرا أندرييفا، المصنَّفات ثانية ورابعة وخامسة توالياً، إلى الدور الثالث من بطولة «فلاشينغ ميدوز».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية زفيريف (رويترز)

فلاشينغ ميدوز: زفيريف ينجو من فخ هاليس… ويبلغ الدور الثالث

نجا ألكسندر زفيريف من اختبار عصيب آخر في بطولة أميركا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية باركولا سُجلت صفقته ضمن أغلى الصفقات بـ145 مليون يورو (رويترز)

عوائد الانتقالات من «البريميرليغ» طوق نجاة للأندية الفرنسية المتعثرة

شكّل الإنفاق القياسي لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خلال سوق الانتقالات الصيفية طوق نجاة في فرنسا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)

كيف تقضي وقتاً أطول خارج المنزل وتستفيد صحياً؟

يساعد قضاء وقت أطول خارج المنزل في تخفيف التوتر وتحسين المزاج والنوم واللياقة، ويمكن تحقيق ذلك بأنشطة بسيطة ضمن الروتين اليومي.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية جانب من مباراة ليل وتولوز (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: البديل أويدا يهدي ليل الصدارة

أهدى الوافد الجديد البديل الياباني أياسي أويدا فريقه ليل صدارة موقتة بتسجيله هدف الفوز الوحيد في مرمى مضيفه تولوز 1-0.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«فلاشينغ ميدوز»: ريباكينا وأندرييفا وغوف إلى الدور الثالث

ريباكينا فخورة بمستواها (رويترز)
ريباكينا فخورة بمستواها (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: ريباكينا وأندرييفا وغوف إلى الدور الثالث

ريباكينا فخورة بمستواها (رويترز)
ريباكينا فخورة بمستواها (رويترز)

تأهلت الكازاخية إيلينا ريباكينا، والأميركية كوكو غوف، والروسية ميرا أندرييفا، المُصنَّفات ثانية ورابعة وخامسة توالياً، إلى الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (فلاشينغ ميدوز)، آخر البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب.

وتغلبت ريباكينا على الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو 6 - 2 و6 - 4، بينما تجاوزت غوف الإسبانية باولا بادوسا 6 - 4 و7 - 6 (7 - 5)، واكتسحت أندرييفا الألمانية إيفا ليز 6 - 0 و6 - 2.

وأعربت ريباكينا عن سعادتها بالمستوى الذي قدمته، مؤكدة فخرها بأدائها القوي خلال الدورين الأولين، رغم أن استعداداتها للبطولة لم تكن مثالية.

ريباكينا (رويترز)

وقدمت ريباكينا، المُتوَّجة بلقب «أستراليا المفتوحة» لعام 2026، مستويات جيدة في الدورات التحضيرية لـ«فلاشينغ ميدوز»، إذ بلغت النهائي في تورونتو، وحقَّقت انتصارات في الأسبوع التالي في سينسيناتي.

واضطرت الكازاخية إلى الانسحاب من الدورة الأخيرة في الدور ربع النهائي؛ بسبب إصابة جعلت مشاركتها في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة محل شك.

وباتت بطلة «ويمبلدون» لعام 2022 بحاجة إلى 3 انتصارات إضافية فقط لبلوغ نصف النهائي وانتزاع صدارة التصنيف العالمي من البيلاروسية أرينا سابالينكا.

وكان أفضل إنجاز لريباكينا في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة خلال نسخة 2025، عندما خرجت من الدور الرابع على يد التشيكية ماركيتا فوندروشوفا.

وستخوض ريباكينا مباراتها المقبلة أمام الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا، التي تغلبت على اليونانية ماريا ساكاري 1 - 6 و7 - 6 (7 - 4) و6 - 2.

وتحمل المواجهة المقبلة طابعاً ثأرياً بالنسبة لريباكينا، بعدما أقصتها ستارودوبتسيفا من الدور الثاني لبطولة «رولان غاروس» هذا العام.

كوكو غوف (أ.ب)

وفي مواجهة أخرى، حجزت غوف موعداً مع الإسبانية كريستينا بوكسا، بعدما تجاوزت بادوسا في أقل بقليل من ساعتين.

وكانت النجمة الأميركية البالغة 22 عاماً، والساعية إلى تكرار تتويجها بلقب «فلاشينغ ميدوز» عام 2023، قد خسرت 5 من مواجهاتها الـ8 السابقة أمام بادوسا.

أندرييفا (أ.ب)

أما أندرييفا، بطلة «رولان غاروس» هذا العام، فبلغت الدور الثالث بأداء قوي أمام ليز، بعدما حسمت المباراة بمجموعتين نظيفتين 6 - 0 و6 - 2.

وتلتقي الروسية في الدور المقبل التشيكية نيكولا بارتونكوفا، التي تغلبت على الألمانية تاتيانا ماريا 6 - 7 (5 - 7) و6 - 2 و6 - 3.


فلاشينغ ميدوز: زفيريف ينجو من فخ هاليس… ويبلغ الدور الثالث

زفيريف (رويترز)
زفيريف (رويترز)
TT

فلاشينغ ميدوز: زفيريف ينجو من فخ هاليس… ويبلغ الدور الثالث

زفيريف (رويترز)
زفيريف (رويترز)

نجا ألكسندر زفيريف من اختبار عصيب آخر في بطولة أميركا المفتوحة للتنس «فلاشينغ ميدوز»، إذ تغلب المصنف الأول 6-4 و4-6 و7-6 و6-7 و6-3 على الفرنسي كوينتن هاليس اليوم الجمعة، ليحجز مكانه في الدور الثالث من البطولة الكبرى.

وخاض الفائز ببطولة فرنسا المفتوحة مباراة طويلة أخرى أمام لورنزو سونيغو في الدور الأول، وتعرض لضغط شديد من هاليس طوال مباراة الدور الثاني، مما أجبره على استجماع عزيمته مرة أخرى للبقاء على المسار الصحيح نحو تحقيق أول ألقابه في نيويورك.

وقال زفيريف على أرض الملعب بعد اللقاء الطويل الذي استمر أربع ساعات و33 دقيقة، وانتهى في الساعة 02:15 بالتوقيت المحلي (06:15 بتوقيت غرينيتش): «لأكون صريحاً، كان الأداء سيئاً للغاية، لكنني فزت وهذا هو الأهم».

وأضاف: «هذا هو سبب ذهابي إلى صالة الألعاب الرياضية، وهذا هو سبب ذهابي إلى مضمار الجري، وهذا هو سبب تدريبي، لأتمكن من الخروج منتصراً في هذه اللحظات الصعبة».

وأكد: «آمل أن أبدأ في اللعب بشكل أفضل في وقت ما، لكنني سعيد في الوقت الحالي بالوصول إلى الدور الثالث».

ويتنافس زفيريف، وصيف بطل فلاشينغ ميدوز عام 2020، كمصنف أول في بطولة كبرى لأول مرة في مسيرته.

وتابع زفيريف: «حسناً، الأمر رائع حتى تكاد تخسر في كل مرة! لا، إنه أمر مميز، لكنني قلت ذلك من قبل، لا يهم من أنت أو ما هو تصنيفك، المهم هو من يكون في نهاية القرعة».

وأكمل: «أتقدم بخطوات بطيئة نحو ذلك. ما زلت في المنافسة. ما زلت هنا، وآمل أن أقدم لكم عرضاً رائعاً آخر».

وفاز زفيريف بالمجموعة الافتتاحية بفضل كسر وحيد لإرسال منافسه، لكن هاليس، المصنف 52 عالمياً، عاد بقوة في المجموعة التالية ليعادل النتيجة، مما ألهب حماس الجماهير في ملعب آرثر آش، وأكد أن الطريق لن يكون سهلاً.

وكاد الإحباط الذي شعر به زفيريف (29 عاماً) يبلغ ذروته بعد أن أهدر فرصة كسر إرسال منافسه مبكراً في المجموعة الثالثة، وبدا أنه في ورطة كبيرة عندما تقدم هاليس 4-1، لكن الألماني رد بقوة ليعادل النتيجة.

وبعد أن أجبر منافسه على خوض شوط فاصل وفاز بالمجموعة الثالثة ليتقدم في المباراة، خسر زفيريف المجموعة الرابعة، قبل أن يهدئ أعصابه في المجموعة الحاسمة ويتقدم 4-2 بضربة ساحقة من على الشبكة.

وبعد أن وجد الفرصة التي كان يحتاج إليها، رفع زفيريف مستواه درجة أخرى ليجبر منافسه الفرنسي على ارتكاب خطأ عند نقطة حسم المباراة، ليحقق فوزاً صعباً ويضرب موعداً مع أليخاندرو تابيلو المصنف 25 في الدور القادم.


عوائد الانتقالات من «البريميرليغ» طوق نجاة للأندية الفرنسية المتعثرة

باركولا سُجلت صفقته ضمن أغلى الصفقات بـ145 مليون يورو (رويترز)
باركولا سُجلت صفقته ضمن أغلى الصفقات بـ145 مليون يورو (رويترز)
TT

عوائد الانتقالات من «البريميرليغ» طوق نجاة للأندية الفرنسية المتعثرة

باركولا سُجلت صفقته ضمن أغلى الصفقات بـ145 مليون يورو (رويترز)
باركولا سُجلت صفقته ضمن أغلى الصفقات بـ145 مليون يورو (رويترز)

شكّل الإنفاق القياسي لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خلال سوق الانتقالات الصيفية طوق نجاة في فرنسا، حيث أصبحت الأندية العالقة في ضائقة مالية تعتمد أكثر من أي وقت مضى على بيع أفضل لاعبيها مقابل مبالغ كبيرة.

واستقطبت صفقتا انتقال لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي من ليل إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو (85.6 مليون جنيه إسترليني، 117 مليون دولار)، والجناح الفرنسي برادلي باركولا من باريس سان جيرمان إلى ليفربول مقابل 145 مليون يورو (124 مليون جنيه إسترليني، 167 مليون دولار)، الكثير من العناوين الرئيسية.

لكن تدفق اللاعبين من فرنسا إلى إنجلترا كان مستمراً، في وقت يواصل فيه الدوري الفرنسي الذي يتعرض كثيراً للانتقادات، تطوير المواهب المتميزة وبيعها إلى كبار الأندية في الخارج.

ويُعد باريس سان جيرمان المملوك لقطر، رابع أغنى نادٍ في العالم بحسب تصنيف «ديلويت» السنوي لعائدات أندية كرة القدم هذا العام، الاستثناء الوحيد.

وأكد مدربه الإسباني لويس إنريكي أن باركولا رحل لأنه «أراد دوراً أكبر داخل الفريق، وهذا أمر يجب أن يكتسبه اللاعب من خلال التدريبات. لا يمكنني ضمان ذلك لأي لاعب».

وبخلاف باريس سان جيرمان، تُعد هذه الانتقالات ضرورية للأندية الفرنسية وتساعدها على البقاء مالياً.

وتُظهر إحصاءات موقع «ترانسفير ماركت» أن أكثر من 20 لاعباً غادروا فرنسا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بينهم خمسة لاعبين انتقلوا مقابل أكثر من 50 مليون يورو.

وتعاقدت الأندية الإنجليزية مع لاعبين من الدوري الفرنسي مقابل ما مجموعه 800 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية، ما يعني أن نحو خُمس إجمالي إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز البالغ 4.1 مليار يورو ذهب إلى فرنسا.

وتحت حاجز الـ50 مليون يورو بقليل، انتقل لاعب الوسط المالي مامادو سانغاريه من لنس إلى برنتفورد مقابل 48 مليون يورو.

بوعدي انتقل للسيتي وفق صفقة قيمتها 100 مليون يورو (أ.ب)

كما تم الاتفاق في يناير (كانون الثاني) على انتقال المدافع جيريمي جاكيه من رين إلى ليفربول قبل أن يصبح رسمياً في يوليو (تموز)، فيما انضم المهاجم البلجيكي ماتياس فرنانديز باردو إلى نيوكاسل يونايتد قادما من ليل.

وغادر الجناح السنغالي إبراهيم مباي باريس سان جيرمان إلى أستون فيلا، وما يلفت الانتباه في كثير من هذه الصفقات هو صغر سن اللاعبين.

فمباي يبلغ 18 عاماً، مثل بوعدي. أما جاكيه وفرنانديز باردو فيبلغان 21 عاماً، بينما يُعد باركولا، البالغ 24 عاماً، الأكبر نسبياً بينهم.

وتمنح أندية الدوري الفرنسي فرصاً مبكرة للاعبين، إذ اختير بوعدي أفضل لاعب في مباراة لليل أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم عيد ميلاده السابع عشر.

ومنذ عقود، يغادر اللاعبون الأندية الفرنسية إلى بطولات أكثر بريقاً في الدول المجاورة.

لكن في حين كان ليون قادراً في السابق على الاحتفاظ بكريم بنزيمة حتى خاض ما يقارب 150 مباراة قبل بيعه إلى ريال مدريد، بات مضطراً الآن إلى البيع في وقت أبكر بكثير. فلم يشارك جاكيه سوى في 33 مباراة مع رين قبل رحيله.

ولا يعود السبب فقط إلى جاذبية الدوري الإنجليزي الممتاز، بل أيضاً إلى الوضع المالي الصعب الذي تعيشه كرة القدم الفرنسية.

ويحتضن الدوري الفرنسي باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين والذي استطاع من خلال بيع باركولا استعادة الأموال التي استثمرها مسبقاً في التعاقد مع ثلاثة مهاجمين جدد، من بينهم الإسباني فيران توريس، المتوج بكأس العالم.

لكن إيرادات الأندية الفرنسية تراجعت بشدة بسبب انهيار عقد البث التلفزيوني المحلي للدوري الفرنسي في السنوات الأخيرة.

وأجبر غياب الجهات الراغبة في دفع مبالغ مرتفعة مقابل حقوق النقل، رابطة الدوري الفرنسي على إطلاق منصتها الخاصة للبث التدفقي العام الماضي، لكن تقارير أشارت إلى أن إجمالي عائدات البث التي وُزعت على الأندية الـ18 في الدرجة الأولى خلال الموسم الماضي بلغ نحو 200 مليون يورو فقط.

وهذا المبلغ يعادل تقريباً ما حصل عليه آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، بمفرده وفقاً لشبكة «ذا أثلتيك».

وقال رئيس نادي ليل أوليفييه ليتانغ: «ننتظر تدفق مزيد من الأموال إلى الأندية. في الوقت الحالي المبالغ ضئيلة جداً، وأنا مثل زملائي أشعر بقلق بالغ إزاء ذلك».

ووجدت بعض الأندية الفرنسية العريقة نفسها في موقف صعب، إذ باع ليون لاعبه ماليك فوفانا إلى سندرلاند بعد فشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ولم يُبرم مرسيليا أي تعاقدات جديدة بسبب أوضاعه المالية، بينما شعر موناكو بالإحباط بعد تعثر صفقة كبيرة كان يأمل بإتمامها إلى إنجلترا.

فقد أوقف النادي بيع لاعب الوسط السنغالي لامين كامارا إلى تشلسي بعدما بدا أن المهاجم فولارين بالوغون في طريقه إلى إيفرتون مقابل 40 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يتراجع المهاجم الأميركي عن قراره.

وقال المدير التنفيذي البرازيلي لموناكو تياغو سكورو متحسراً: «كنا بحاجة إلى خفض فاتورة الأجور بنحو 20 في المائة، ولذلك ما زلنا بحاجة إلى إيجاد حلول».

وبات تحقيق التوازن المالي أكثر أهمية من أي وقت مضى في كرة القدم الفرنسية.