نيوكاسل يتحدى برشلونة وليفربول للثأر من غلاطة سراي... وتوتنهام ينتظر المستحيل

الثلاثي الإنجليزي بين استعادة الكبرياء والبحث عن الإعجاز... والبايرن في نزهة أمام أتالانتا

لاعبو ليفربول متحفزون في التدريب قبل موقعة غلاطة سراي الحاسمة (ا ف ب)
لاعبو ليفربول متحفزون في التدريب قبل موقعة غلاطة سراي الحاسمة (ا ف ب)
TT

نيوكاسل يتحدى برشلونة وليفربول للثأر من غلاطة سراي... وتوتنهام ينتظر المستحيل

لاعبو ليفربول متحفزون في التدريب قبل موقعة غلاطة سراي الحاسمة (ا ف ب)
لاعبو ليفربول متحفزون في التدريب قبل موقعة غلاطة سراي الحاسمة (ا ف ب)

يخوض الثلاثي الإنجليزي نيوكاسل وليفربول وتوتنهام مباريات صعبة وحاسمة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم، أمام برشلونة الإسباني وغلاطة سراي التركي وأتلتيكو مدريد الإسباني على التوالي، بينما سيكون بايرن ميونيخ الألماني في نزهة أمام أتالانتا الإيطالي بعد انتصاره العريض ذهاباً خارج ملعبه.

في ملعب «كامب نو» ستتركز الأنظار على موقعة برشلونة وضيفه نيوكاسل بعدما انتهت مباراة الذهاب في ملعب «سانت جيمس بارك» الأسبوع الماضي بالتعادل بهدف لمثله.

وبعدما خرج لقاء الذهاب بشكل مثير إثر تقدم نيوكاسل بهدف هارفي بارنز في الدقيقة 86، قبل أن يدرك موهبة برشلونة لامين جمال التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء دراماتيكية.

ويعول المدرب الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة على خبرة لاعبيه الكبيرة في الأدوار الإقصائية، حيث نجح الفريق في التأهل خلال 23 مناسبة من أصل 29 مواجهة أوروبية انتهى ذهابها بالتعادل خارج ملعبه.

لامين جمال موهوب برشلونة يتطلع لرقم قياسي شخصي (ا ب ا)cut out

ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه العريض على إشبيلية السبت 5-2، معززاً صدارته للدوري الإسباني، ما رفع سقف طموحات لاعبيه في تحقيق الثلاثية هذا الموسم.

ويمتلك برشلونة سجلاً مرعباً أمام الفرق الإنجليزية على ملعبه، إذ لم يخسر سوى في مباراتين فقط من أصل 37 مواجهة سابقة، وهو رقم يعزز من فرص تأهله لدور الثمانية للمرة الثالثة على التوالي.

ويحتاج لامين جمال إلى هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي لأكثر لاعب يسجل قبل بلوغه التاسعة عشرة من عمره في دوري الأبطال (10 أهداف) والمسجل باسم الفرنسي كيليان مبابي.

وأشاد فليك بأداء فريقه بعد الفوز على إشبيلية وقال: «هناك العديد من الأمور التي تسير على ما يرام، ولكن هناك بعض المواقف على أرض الملعب ليست مثالية وتحتاج للتحسن».

وأوضح المدرب الألماني: «نعم سجلنا 5 أهداف وحصدنا ثلاث نقاط، ولكن لم نؤدِّ بالثقة التي أريدها، نحتاج للعب بإيقاع سريع، تنتظرنا مباريات عديدة، ويجب أن نلعب بتركيز أكبر أمام نيوكاسل، لأنه فريق قوي جداً».

وتابع: «أكرر، هناك أمور أعجبتني، وبإمكاننا التحسن، أنا راضٍ عن أداء الفريق، إنه أسبوع مهم للغاية، وتنتظرنا مباراة مهمة يجب أن نقدم فيها أفضل مستوى لنا وتحسين أي نقص».

وأعرب فليك عن ارتياحه بعودة لاعبيه المصابين للفريق، قائلاً: «عودة جافي أمر رائع، كان عملاً مميزاً من الجهاز الطبي، إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، شارك في مباراة إشبيلية لبعض الوقت وأدى بمهارة فنية مميزة وتمريرات دقيقة وتميز في المواجهات الفردية، والكل سعيد بعودته، لكن لم نحدد بعد إذا كان من الممكن الدفع به أمام نيوكاسل أو الانتظار لمباراة الأحد بالدوري الإسباني».

وواصل: «بيدري أيضاً نتعامل مع حالته بحرص، أنا سعيد بمشاركته سواء لمدة 40 أو 60 أو 90 دقيقة، وعلينا إدارة اللاعبين المصابين بشكل دقيق».

لكن رغم الأنباء الجيدة بتعافي رموز الفريق ما زال برشلونة يفتقد لعناصر مؤثرة في خط الدفاع والوسط، تشمل جول كوندي وأليخاندرو بالدي وأندرياس كريستنسن وفرنكي دي يونغ.

في المقابل، يطمح نيوكاسل بقيادة المدرب إيدي هاو إلى كتابة تاريخ جديد، حيث لم يسبق للنادي الإنجليزي الشمالي تجاوز دور الـ 16 في تاريخه.

خسر نيوكاسل أربعاً من خمس مباريات أوروبية خارج أرضه أمام فرق إسبانية، وفوزه الوحيد كان 3-0 على مايوركا في كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2003-2004.

دياز أحد أوراق بايرن الرابحة (ا ف ب)cut out

ويدخل نيوكاسل المباراة بعد انتصار معنوي هام في الدوري الإنجليزي على تشيلسي بهدف دون رد، وهو الفوز الذي شهد استعادة الفريق لصلابته الدفاعية بعد فترة من اهتزاز. ورغم أن نيوكاسل يعاني تاريخياً في الملاعب الإسبانية، فإن أداءه القوي في مباراة الذهاب وقدرته على مجاراة النخبة الأوروبية هذا الموسم يجعلانه خصماً لا يستهان به.

ويفتقد نيوكاسل في مباراة اليوم لخدمات برونو غيماريش وفابيان شار، لكنه سيستعيد أنتوني جوردون الذي سجل 10 أهداف في البطولة هذا الموسم، ليكون التهديد الأبرز لمرمى الفريق الكاتالوني.

ليفربول للتعويض ومصالحة جماهيره

وفي ملعب «أنفيلد» يسعى ليفربول، بطل أوروبا ست مرات، إلى قلب تأخره بهدف نظيف في مباراة الذهاب عندما يستضيف غلاطة سراي.

ويريد ليفربول ضرب عدة عصافير بحجر واحد في هذا اللقاء، أولها الثأر من خسارة إسطنبول التي تكررت للمرة الثانية هذا الموسم أمام الفريق التركي بعد هزيمة مماثلة في مرحلة الدوري الموحد قبل 6 أشهر، والثانية ضمان مكان بربع النهائي، وأخيراً مصالحة جماهيره الغاضبة من تراجع النتائج.

ولم تكن تحضيرات ليفربول لهذه الموقعة مثالية، حيث تعادل الفريق في آخر مبارياته بالدوري الإنجليزي أمام توتنهام 1-1، ليتراجع إلى المركز الخامس ويصعب مأموريته في حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.

ومع ذلك، يراهن المدير الفني الهولندي أرني سلوت على قوة ملعب «أنفيلد»، حيث حقق ليفربول الفوز في 15 من آخر 19 مباراة أوروبية خاضها على أرضه، كما يمتلك سجلاً قوياً أمام الأندية التركية في «ميرسيسايد» بخمسة انتصارات من ست مواجهات سابقة.

ويحتاج ليفربول لاستعادة شجاعته الهجومية وتفادي شبح الخروج من ثمن النهائي للموسم الثاني على التوالي، وهو ما سيضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني الذي فاز بمباراة واحدة فقط من آخر أربعة لقاءات بمختلف المسابقات.

على الجانب الآخر، يدخل غلاطة سراي اللقاء وهو في وضعية فنية وذهنية ممتازة، حيث يتصدر الدوري التركي بفارق 7 نقاط بعد فوزه الأخير على إسطنبول باشاك شهير بثلاثية نظيفة. ورغم أن مدرب الفريق أوكان بوروك لا يزال يعتبر ليفربول هو المرشح الأوفر حظاً، لكن الفريق التركي يمتلك ميزة التفوق التاريخي عند الفوز ذهاباً، حيث تأهل 14 مرة من أصل 17 مواجهة أوروبية سابقة بدأها بالانتصار على أرضه. وتبرز القوة الهجومية لغلاطة سراي في وجود النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي سجل 19 هدفاً هذا الموسم، منها 7 أهداف في دوري الأبطال، وهو السلاح الأبرز لتهديد دفاعات ليفربول التي تعاني من غيابات مؤثرة.

لاعبو نيوكاسل يتوسطهم المتألق جوردون خلال التحضير لمواجهة الحسم ضد برشلونة (ا ب ا)

ويفتقد ليفربول لخدمات ألكسندر إيزاك وجيوفاني ليوني وواتارو إندو بسبب الإصابة، لكنه يستعيد خدمات محمد صلاح وإبراهيما كوناتي وهوغو إيكيتيكي الذين من المتوقع عودتهم للتشكيل الأساسي بعد مشاركتهم بدلاء في مباراة توتنهام.

في المقابل، يعتمد بوروك على خبرة الألماني ذي الأصول التركية إلكاي غوندوغان في وسط الملعب بجانب ليمينا في ظل غياب دافينسون سانشيز بسبب الإيقاف. ويسعى غلاطة سراي لبلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ 2012-2013، وقد فاز مرتين وخسر مثلهما أمام فرق إنجليزية في الأدوار الإقصائية، بينما فاز ليفربول مرتين وخسر مرة واحدة أمام فرق تركية.

توتنهام يحتاج لمعجزة أمام أتلتيكو

وعلى ملعبه في لندن يخوض توتنهام الطرف الإنجليزي الثالث في برنامج مباريات اليوم مواجهة صعبة للغاية أمام ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، يتطلع فيها لتحقيق عودة إعجازية بعد خسارته 2-5 ذهاباً في مدريد.

ووفقاً للمستوى المتراجع لتوتنهام تبدو فرصه صعبة للعبور إلى دور الثمانية أمام فريق متمرس يقوده المدرب الأرجنتيني المحنك دييغو سيميوني.

ويخوض توتنهام هذه المواجهة تحت قيادة المدرب الكرواتي المؤقت إيغور تودور، وسط ظروف معقدة للغاية، حيث يصارع الفريق في مناطق الهبوط بالدوري الإنجليزي، رغم استعادته لبعض الثقة بعد التعادل المثير أمام ليفربول بهدف لمثله، الأحد، بفضل هدف البرازيلي ريتشارليسون المتأخر. ورغم صعوبة المهمة من الناحية الحسابية، لكن الأداء المتحسن في ملعب «أنفيلد» منح الجماهير بصيصاً من الأمل في إمكانية إحداث مفاجأة مدوية، رغم التاريخ الذي لا ينصف الفريق اللندني أمام الأندية الإسبانية. ولم يحقق توتنهام سوى ثلاثة انتصارات في 16 مواجهة أوروبية سابقة ضدها.

في المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد اللقاء بوضعية مريحة للغاية وأفضلية تهديفية كبيرة، حيث يحتاج فقط للحفاظ على توازنه الدفاعي المعهود لضمان الوجود في دور الثمانية. ويمتلك أتلتيكو سجلاً مميزاً في هذا الدور، إذ تأهل في سبع من آخر 11 مرة خاض فيها ثمن النهائي، كما يتفوق تاريخياً في المواجهات المباشرة ضد الأندية الإنجليزية، بتأهله في 10 من أصل 14 مواجهة إقصائية.

ورغم أن أتلتيكو يمر بمرحلة انتقالية، لكن فوزه الأخير على خيتافي في الدوري الإسباني واستقرار نتائجه يجعلانه المرشح الأبرز لتجاوز هذه الموقعة بسلام.

ويعاني توتنهام من قائمة غيابات طويلة وصادمة تشمل ريتشارليسون للإيقاف، بالإضافة إلى إصابة كل من جيمس ماديسون وديان كولوسيفسكي ورودريغو بينتانكور ومحمد قدوس، بينما يستعيد الفريق خدمات ميكي فان دي فين في خط الدفاع. أما أتلتيكو مدريد، فيفتقد لخدمات حارسه الأساسي يان أوبلاك بسبب إصابة عضلية، ما يمنح الفرصة للحارس خوان موسو للمشاركة، بينما يقود الهجوم الثنائي الفتاك أنطوان غريزمان وجوليان ألفاريز.

بايرن للاستعراض أمام أتالانتا

وفي ملعب «أليانز أرينا» يحل أتالانتا الإيطالي ضيفاً على بايرن ميونيخ وهو فاقد الأمل تقريباً في الاستمرار بالمسابقة، بعد خسارة كارثية بملعبه في بيرغامو (1-6) ذهاباً.

ووصل أتالانتا إلى بافاريا فقط من أجل استعادة الكبرياء أكثر من كونه أمام فرصة لتعويض الخسارة، خاصة أن العملاق الألماني يحتاج فقط لتجنب انهيار غير مسبوق للعبور إلى دور الثمانية.

ويدخل بايرن ميونيخ اللقاء وهو في وضع مريح للغاية مكن مدربه البلجيكي فينسن كومباني من التفكير في إراحة نجمه وهدافه الإنجليزي هاري كين للمباراة الثالثة على التوالي، معتمداً على القوة الهجومية الضاربة التي ظهرت في الذهاب عبر ميكيل أوليسيه ونيكولاس جاكسون وسيرج غنابري. ورغم التعادل الأخير للفريق أمام باير ليفركوزن في الدوري الألماني، والذي شهد طرد جاكسون ولويس دياز، لكن الفريق البافاري يمتلك سجلاً مثالياً على ملعبه أوروبياً، حيث تأهل 28 مرة من أصل 29 مواجهة إقصائية سابقة بدأها بالفوز خارج دياره، مما يعزز هيمنته المطلقة قبل صافرة البداية.

على الجانب الآخر، يحاول رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا استجماع قوى فريقه بعد فترة صعبة لم يعرف فيها طعم الفوز في آخر خمس مباريات، رغم الروح القتالية التي ظهرت في تعادله الأخير مع إنتر ميلان بهدف لمثله في الدوري الإيطالي.

ويعاني أتالانتا من تراجع حاد في النتائج أبعده عن المربع الذهبي في الدوري الإيطالي، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على اللاعبين لتقديم أداء يشفع لهم أمام الجماهير في ميونيخ. وسيعتمد أتالانتا بشكل أساسي على قدرات البلجيكي تشارلز دي كيتيليري، صاحب أكبر عدد من المساهمات التهديفية للفريق أوروبياً، لمحاولة هز شباك الفريق الألماني واستغلال أي ثغرات قد تظهر.

وتشهد قائمة الفريقين بعض الغيابات المؤثرة، حيث يعاني بايرن ميونيخ من أزمة في حراسة المرمى بغياب مانويل نوير وسفين أولرايش، ما قد يفتح الباب أمام الظهور الأول للشاب ليونارد بريسكوت البالغ من العمر 16 عاماً، بالإضافة إلى إيقاف جوشوا كيميتش وأوليسيه... في المقابل، يفتقد أتالانتا لخدمات جياكومو راسبادوري للإصابة ويونس موسى للإيقاف. الأندية الإنجليزية تأمل

في التعويض للحفاظ

على فرصها في الحصول

على مقعد خامس

بدوري الأبطال


مقالات ذات صلة

سيلتيك وبودو غليمت يضعان قدماً في مرحلة الدوري بدوري الأبطال

رياضة عالمية كاميلو دوران، لاعب سيلتيك، يحتفل مع زميليه بنجامين نيجرن وكولبي دونوفان بتسجيل الهدف الثاني (رويترز)

سيلتيك وبودو غليمت يضعان قدماً في مرحلة الدوري بدوري الأبطال

اقترب سيلتيك الاسكوتلندي وبودو غليمت النرويجي من حجز مقعديهما في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فنربخشة ينتزع تعادلاً صعباً أمام ليون في «تمهيدي» دوري الأبطال (نادي فنربخشة)

فنربخشة يتعادل مع ليون في «تمهيدي» دوري أبطال أوروبا

انتزع فنربخشة التركي تعادلاً صعباً أمام ضيفه أولمبيك ليون الفرنسي 1-1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الدور التمهيدي المؤهل إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية التأهل إلى دور المجموعات في «دوري أبطال أوروبا» لا يمثل هدفاً رياضياً فقط لفنربخشة (رويترز)

كيف ينفق فنربخشة الملايين رغم ديونه الـ430 مليون يورو؟

لم تمنع العقوبة التي فرضها «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» على نادي فنربخشة التركي من مواصلة إنفاقه الكبير في سوق الانتقالات...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية هاري كين (د.ب.أ)

ماتيوس: كين يستحق الحصول على جائزة الكرة الذهبية

يرى أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس أن هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ، هو أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية عمر أرتان وألكسندر تسيفرين (أ.ب)

الحكم الصومالي أرتان يشكر «يويفا» على مشاركته في «السوبر الأوروبي»

أعرب الحكم الصومالي عمر أرتان عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لإتاحة الفرصة له لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي، أمس (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )

«شتوتغارت» يطمح للبقاء بين كبار «الدوري الألماني للسيدات»

ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
TT

«شتوتغارت» يطمح للبقاء بين كبار «الدوري الألماني للسيدات»

ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)

أعربت ماكسيمليان رال، قائدة فريق شتوتغارت للسيدات، عن سعادتها بصعود فريقها إلى الدوري الألماني الممتاز، مؤكدة أن اللعب في المسابقة سيمنح الفريق فرصة خوض مبارياته على ملاعب ذات جودة أفضل.

وقالت رال، للصحافيين: «في الموسم الماضي، كنا نلعب غالباً على ملاعب غير آمنة، أما الآن فأستمتع بالملاعب الرائعة في الدوري الممتاز، حيث يمكننا أخيراً ممارسة كرة قدم حقيقية من جديد».

ويستهل شتوتغارت مشواره في «الدوري»، الأحد، بمواجهة هوفنهايم في «ديربي» إقليمي، واضعاً البقاء في «دوري الأضواء» هدفاً أساسياً في موسمه الأول.

ووصل شتوتغارت إلى «الدوري الممتاز» بعد مسيرة صعود سريعة، حقق خلالها 3 ترقيات متتالية منذ تأسيس فريق السيدات في عام 2021.

فريق شتوتغارت للسيدات (حساب النادي)

وبينما يركز الفريق في المرحلة الحالية على تثبيت أقدامه بين الكبار، تضع إدارة النادي أهدافاً أكثر طموحاً على المدى البعيد.

وقال ساشا جلاس، المدير العام لكرة القدم النسائية في شتوتغارت، والذي يمتد عقده حتى عام 2031، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «من الطبيعي أن يكون شتوتغارت طموحاً ويرغب في التطور نحو الأعلى، لذلك نريد، بالتأكيد، الوصول إلى الثلث الأعلى من جدول الترتيب، بحلول موسم 2030-2031».

Your Premium trial has ended


«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات»... وماراكانا يحتضن الافتتاح والنهائي

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)
«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)
TT

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات»... وماراكانا يحتضن الافتتاح والنهائي

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)
«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الخميس، عن جدول مباريات «كأس العالم للسيدات 2027»، مؤكداً مواعيد وملاعب جميع مباريات البطولة الـ64، التي تستضيفها ثماني مدن برازيلية.

وتنطلق منافسات البطولة، يوم الخميس الموافق 24 يونيو (حزيران) 2027، على أن يستهلّ المنتخب البرازيلي المُضيف مشواره في ملعب ماراكانا بمدينة ريو دي جانيرو، قبل أن يخوض مباراته الثانية في دور المجموعات أمام جماهيره في ساو باولو، يوم 29 يونيو، ثم مباراته الثالثة في برازيليا يوم 4 يوليو (تموز).

ويستضيف كل من المدن الثماني المشارِكة في البطولة 7 مباريات، على الأقل؛ من بينها مباراة واحدة، على الأقل، في الأدوار الإقصائية. وتُقام مباريات حتى دور الستة عشر في برازيليا وبورتو أليجري وريسيفي وسلفادور، بينما تستضيف بيلو هوريزونتي وفورتاليزا، إلى جانب ريو دي جانيرو وساو باولو، مباريات دور الثمانية.

وتستضيف ساو باولو إحدى مباراتَي الدور قبل النهائي، إلى جانب مباراة تحديد المركز الثالث، في حين يحتضن ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو مباراة الدور قبل النهائي الأخرى، قبل أن يعود الملعب التاريخي لاستضافة المباراة النهائية.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»: «نتطلع بشوقٍ إلى مشاهدة فصل جديد من تاريخ كرة قدم السيدات يُكتب أمام أعيننا، عندما تتصدر أفضل اللاعبات والمدربات والمدربين والجماهير والمجتمعات المحلية المشهد في البرازيل العام المقبل».

ونقل الموقع الرسمي لـ«فيفا» عن إنفانتينو قوله: «يغمرني الحماس من الآن لمجرد التفكير في الشغف والألوان والطاقة المذهلة التي ستضفيها الجماهير البرازيلية على البطولة، وهي ترحب بالعالم في 8 مدن مستضيفة نابضة بالحياة».

وأكد «فيفا» أن إعداد جدول المباريات راعى تحقيق العدالة الرياضية بين المنتخبات الـ32، مع الأخذ في الحسبان مسافات السفر وفترات الاستشفاء بين المباريات، إلى جانب إتاحة الفرصة للجماهير في مختلف أنحاء البرازيل، لمتابعة منافسات البطولة.

وسيصبح ماراكانا ثالث ملعب في التاريخ يستضيف نهائي كأس العالم للرجال ونهائي كأس العالم للسيدات، بعد ملعب راسوندا في مدينة سولنا السويدية، الذي استضاف نهائييْ 1958 و1995، وملعب روز بول في باسادينا بالولايات المتحدة، الذي احتضن نهائييْ 1994 و1999.


فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

رفع قائد ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك، راية التحدي في وجه فريقه لتدارك أدائه «غير المقبول» الموسم الماضي.

وأنهى «الريدز» الموسم في المركز الخامس المخيّب للآمال في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفشلوا في إحراز أي لقب في موسم محبط انتهى بإقالة المدرب الهولندي آرني سلوت.

وبعد عام فقط من إحرازهم لقب الدوري، خسر الحائز على لقب المسابقة 20 مرة، في 19 مباراة من أصل 56 خاضها في جميع المسابقات، من بينها 12 من أصل 38 في الدوري، أي أقل بمباراة واحدة فقط مما خسره في مجموع المواسم الـ3 السابقة.

ولم يتمكَّن بطل دوري أبطال أوروبا 6 مرات من تجاوز الدور ربع النهائي لهذه المسابقة، وغادر من الدور نفسه في كأس الاتحاد الإنجليزي، كما ودَّع كأس الرابطة من دور ثُمن النهائي.

وتفاقم وضع العملاق الإنجليزي بعد تدهور علاقة سلوت مع المهاجم المصري محمد صلاح، إذ زعم أسطورة منتخب «الفراعنة» أنَّه أصبح آنذاك كبش فداء لتبرير متاعب ليفربول.

ويريد المدافع الحائز جائزة أفضل لاعب بأوروبا سنة 2019 الآن من زملائه محو الذكرى المريرة للموسم الماضي بمسار أكثر نجاحاً.

وقال: «العام الماضي كان غير مقبول. هذا العام لدينا فرصة لتصحيح ذلك».

وأضاف: «ندرك جميعاً كم سيكون ذلك صعباً، لكن إن لم تكن مستعداً لهذا التحدي، فأنت لست في المكان المناسب».

وتابع: «ما أشعر به حالياً هو أنَّ الجميع مستعدٌّ للتحدي. لنرَ كيف سنتعامل مع الأمر. أتطلع فعلاً لهذا الموسم، ولا أعتقد أنَّ لدينا أي شيء نثبته لأي أحد».

وزاد: «يجب أن نُظهر مدى اهتمامنا، ومدى رغبتنا في القتال من أجل هذا الشعار، وأن ندرك أيضاً مدى الامتياز الذي نحظى به لكوننا نلعب لصالح ليفربول».

وأُبرم تعاقد مع المدرب الإسباني السابق لبورنموث، أندوني إيراولا، لاستعادة كرة القدم عالية الوتيرة (الضغط) التي اختفت في عهد سلوت.

وغادر كل من صلاح، والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، والاسكوتلندي أندي روبرتسون «آنفيلد» منذ نهاية الموسم الماضي، بينما بات الإنجليزي كورتيس جونز في طريقه للانضمام إلى إنتر ميلان الإيطالي.

وانضم للفريق الجناح الإسباني فيكتور مونيوز، ومدافع رين الفرنسي جيريمي جاكيه، بينما جاء المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو قادماً من برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة.

وبعد أن قال إيراولا، خلال الفترة التحضيرية، إن اللياقة البدنية للاعبين لا تسمح لهم إلا بالجري لمدة 30 دقيقة من المباراة، أقرَّ فان دايك بأنَّ ليفربول يجب أن يجد طريقة لتفادي سلسلة الإصابات التي أثقلته الموسم الماضي.

ويأمل فان دايك أن يتمكَّن إيراولا من جعل ليفربول يلعب بحماس، وطموح أكبر مقارنة بموسم سلوت الثاني «المشؤوم».

وقال: «إذا نظرت إلى بورنموث العام الماضي، أعتقد أنَّهم كانوا مبهرين جداً. إذا واصلنا العمل، والإيمان، وإظهار جودتنا، فيمكننا أن نسير على خطاهم».

واستطرد: «نحتاج لأن يكون الجميع بحالة بدنية جيدة. نحتاج إلى تشكيلة قادرة على المنافسة في الجبهات الـ4، وهذه هي الطريقة الوحيدة لمحاولة تحقيق النجاح».

وختم: «لنرَ ما ستأتي به الأسابيع القليلة الأخيرة من سوق الانتقالات، ثم لنمضِ قدماً».