تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
TT

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك مع صدور التصنيف العالمي للاعبات المحترفات، الاثنين، فيما عاد الروسي دانييل مدفيديف إلى قائمة العشرة الأوائل عند الرجال.

وباتت ريباكينا الوصيفة الجديدة خلف البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى التي هزمتها بصعوبة في نهائي «دورة إنديان ويلز للألف نقطة» الأحد.

وفي سن السادسة والعشرين، حققت اللاعبة المولودة في موسكو أعلى تصنيف في مسيرتها. ريباكينا، التي كانت على بُعد نقطة واحدة من الفوز في نهائي «إنديان ويلز» أمام سابالينكا (6-3 و3-6 و6-7 (6-8)، تفوقت على البولندية شفيونتيك التي تراجعت للمركز الثالث.

وخرجت شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً ووصيفة سابالينكا منذ منتصف أغسطس (آب) 2025، من ربع نهائي «إنديان ويلز» على يد الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التي تقدمت مرتبة لتحتل المركز الثامن. كما تقدمت الكندية الواعدة فيكتوريا مبوكو (19 عاماً) مركزاً واحداً إلى المركز التاسع عالمياً، محققة أعلى تصنيف في مسيرتها على حساب موهبة شابة أخرى هي الروسية ميرا أندرييفا.

خسرت الروسية البالغة 18 عاماً، التي خرجت من الدور الثالث في «إنديان ويلز»، النقاط التي حصدتها من فوزها باللقب في الموسم الماضي، وتراجعت مركزين لتقبع في المرتبة العاشرة عالمياً.

لدى الرجال، احتل مدفيديف المركز العاشر غداة خسارته في نهائي دورة «إنديان ويلز» لماسترز الألف نقطة أمام الإيطالي يانيك سينر 6-7 (6-8) و6-7 (4-7) الذي لا يزال يحتل المركز الثاني خلف الإسباني كارلوس ألكاراس المتصدر، وذلك قبل انطلاق دورة ميامي للماسترز الأربعاء.

كان مدفيديف، المصنف الأول عالمياً سابقاً، قد خرج من قائمة أفضل عشرة لاعبين في 14 يوليو (تموز) بعد هزيمته في الدور الأول من بطولة «ويمبلدون» الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى.

وحافظ ألكاراس الذي خسر أمام مدفيديف في نصف نهائي «إنديان ويلز» على تقدمه بفارق 1150 نقطة على سينر في صدارة التصنيف العالمي.

وتراجع البريطاني جاك درايبر الذي خسر في ربع النهائي في «إنديان ويلز» بعد فوزه باللقب العام الماضي، 12 مركزاً ليتقهقر للمرتبة السادسة والعشرين.


مقالات ذات صلة

نوفاك بعد معركة الـ4 ساعات: شعرت أنني بالكاد أقف على قدمي

رياضة عالمية نوفاك غير متأكد من العودة إلى رولان غاروس (رويترز)

نوفاك بعد معركة الـ4 ساعات: شعرت أنني بالكاد أقف على قدمي

قال نوفاك ديوكوفيتش الفائز ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس ثلاث مرات إنه غير متأكد مما إذا كان سيعود إلى ملاعب رولان غاروس الرملية في العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية من أحد ملاعب دورة رولان غاروس للتنس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: خودار ينفي دفعه لفتاة جمع الكرات

قال الإسباني رافاييل خودار إنه لم يدفع إحدى فتيات جمع الكرات لإبعادها عن طريقه خلال فوزه ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، على الأميركي أليكس ميكلسين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نوفاك أحد من عانوا من الطقس الحار في باريس (أ.ف.ب)

«رولان غاروس» تحطم الرقم السابق بـ 28 تدخّلاً للمسعفين

سجّل المسعفون في بطولة رولان غاروس للتنس 28 تدخّلاً خلال يوم الثلاثاء، محطّمين الرقم القياسي السابق المسجّل عام 2017 والذي بلغ 25 تدخّلاً في يوم واحد.

«الشرق الأوسط» (باريس ) «الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نوفاك عانى كثيراً في المباراة أمام منافسه الشاب (أ.ف.ب)

«رولان غاروس»: الشاب فونسيكا يفجر المفاجأة ويلحق ديوكوفيتش بسينر

تبددت فرصة نوفاك ديوكوفيتش في تعزيز رقمه القياسي بإحراز لقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى عبر بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الحالية، إذ ودع من الدور الثاني.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)

فاييخو: ما كان ينبغي لامرأة أن تدير مباراتي أمام كوامي

قال الباراغوياني دانييل فاييخو إن مباراته في الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس أمام الفرنسي مويس كوامي: «ما كان ينبغي أن تديرها حكمة امرأة».

«الشرق الأوسط» (باريس)

مونديال 2026: مطار لوس أنجليس يربك المسافرين

السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)
السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)
TT

مونديال 2026: مطار لوس أنجليس يربك المسافرين

السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)
السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)

بعد رحلة شاقة استغرقت 18 ساعة، خرج تي جيه جيمس المنهك لتوه من مطار لوس أنجليس الدولي، حيث بدأ يختبر فوضى متوقعة لعشرات الآلاف من الأشخاص المنتظر قدومهم من أجل كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران).

وبرفقة زوجته وطفليهما وأربع حقائب، يجد نفسه وسط سيل من السائقين الغاضبين.

وفي خضم جوقة من أبواق السيارات، تكافح العائلة لتحديد حافلة النقل التي ستقلهم إلى سيارة الإيجار.

ويقول جيمس، العامل في قطاع التعدين، الذي قدم من بيرث في أستراليا، إنه «لا توجد فعلاً لافتات تقول لي إلى أين أذهب. قمت بكل أبحاثي، ومع ذلك ما زلت أعاني».

وأعرب جيمس، ابن الـ47 عاماً الذي مر عبر هذا المطار مرات عدة في السابق، عن تعاطفه مع الزوار الأجانب.

ويقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «ما زلت تائهاً، وأنا أميركي. هذا مزعج للغاية».

ويكاد التصميم المثير للغضب لمطار لوس أنجليس الدولي - المطار الرئيس في ثاني أكبر مدن الولايات المتحدة - أن يكون خيالياً.

وتمر نحو 95 ألف مركبة يومياً عبر المطار، تتجمع معظمها في عنق زجاجة واحد: طريق دائري على شكل حدوة حصان يمر أمام جميع الصالات، حيث يحاول كل مسافر أن ينزل أو يُقلع بأقرب نقطة ممكنة من المدخل.

وفي محاولة للتخفيف من الازدحام، يُحظر على سيارات الأجرة وخدمات النقل عبر التطبيقات تحميل الركاب على هذا الشريان الرئيسي.

ولمغادرة المطار، يتعين على الركاب الوافدين الذين لا ينتظرهم أقارب أو أصدقاء، ركوب حافلات نقل متشابهة الشكل، لكنها تتجه إلى وجهات مختلفة تبعاً للون موقفها المخصص: الأخضر لموقف سيارات الأجرة، البنفسجي لشركات تأجير السيارات، الأحمر لبعض الفنادق، والوردي لصالات أخرى.

ويقول جوشوا شانك، المتخصص في السياسات العامة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إن «مطار لوس أنجليس هو بالتأكيد مطار يكرهه سكان المدينة».

وكان من المفترض أن تسمح بطولة كأس العالم الشهر المقبل التي تستضيف فيها لوس أنجليس ثماني مباريات، للمدينة بتحسين صورتها، وذلك قبل عامين فقط من استضافتها دورة الألعاب الأولمبية.

ولتخفيف الاختناقات في المطار، كان من المقرر أن يدخل قطار آلي لنقل الركاب يربطه بشبكة المترو المحدودة في المدينة الخدمة عام 2023.

لكن المشروع الذي تبلغ كلفته 3.5 مليار دولار، غرق في دوامة من التأخيرات والنزاعات التعاقدية، ولا يزال في مرحلة الاختبارات.

وبإمكان القادمين إلى المطار الآن مشاهدة القطارات الفارغة وهي تتحرك ذهاباً وإياباً بلا جدوى.

ولن تكون جاهزة في الوقت المناسب لمشجعي كأس العالم، فيما لم تعد السلطات تقدم موعداً لبدء تشغيلها. ورفض مسؤولو مطار لوس أنجليس طلبات «وكالة الصحافة الفرنسية» لإجراء مقابلة.

ويتنهد شانك قائلاً: «هذا القطار لم يحظَ بالاهتمام الذي يستحقه من حيث الإلحاح من قبل المسؤولين المنتخبين».

ولا يقتصر تهالك شبكة النقل على المطار وحده.

فلوس أنجليس التي نشأت في عصر السيارة، هي مدينة مترامية الأطراف من الطرق السريعة، مع نظام نقل عام قد يحرج أي مدينة أوروبية متوسطة الحجم.

الحافلات قليلة وغير منتظمة، فيما يضم المترو ستة خطوط بطيئة فقط تنطلق من المركز، ما يجعل التنقل بينها شبه مستحيل من دون العودة إلى الوسط ثم الخروج مجدداً.

وتنتشر الحفر في الطرقات، ما يزيد من بطء حركة ملايين السيارات المكتظة، حيث يمكن أن تستغرق رحلة لا تتجاوز خمسة أميال (ثمانية كيلومترات) نحو 45 دقيقة.

وأعلن مسؤولو المدينة، الساعون إلى تخفيف معاناة المشجعين المتجهين إلى الملعب في إنغلوود، أنهم سينشرون 300 حافلة لنقل الجماهير إلى المباريات من نحو 12 موقعاً مختلفاً، بينها المطار.

وسيظل سعر التذكرة 1.75 دولار، وهو انتصار صغير للمشجعين الذين يتذمرون من كلفة 98 دولاراً لتذكرة قطار ذهاباً وإياباً بين نيويورك وملعب «ميتلايف».

ويقول شانك إن إصلاح فوضى النقل في المدينة مشروع طويل الأمد، لكن تسهيل الوصول من وإلى المطار أمر لا بد منه.

ويضيف أن قطار نقل الركاب، عند تشغيله، ليس سوى جزء من المعادلة.

ويقول: «يجب أن تكون هناك مواصلات نقل عام جيدة مع هذا القطار إذا أردنا للناس أن يستخدموا النقل الجماعي»، مشيراً إلى أن محطة المترو التي ينتهي عندها لا توصلك حتى إلى وسط مدينة لوس أنجليس.

ويتابع: «ما نحتاج إليه هو تغييرات في السياسات وإضافة خيارات نقل عام جديدة. على القادة المنتخبين أن يتحركوا... إذا كنا نريد بطولة ناجحة».

وحتى ذلك الحين، لا تملك النيجيرية هنرييتا هنري التي تصف زيارتها الأولى لمطار لوس أنجليس بأنها «جحيم»، سوى نصيحة واحدة للمشجعين هذا الصيف: «اعرفوا ماذا ينتظركم».


مونديال 2026: ألفونسو ديفيس في تشكيلة كندا رغم الإصابة

تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم (الاتحاد الكندي)
تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم (الاتحاد الكندي)
TT

مونديال 2026: ألفونسو ديفيس في تشكيلة كندا رغم الإصابة

تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم (الاتحاد الكندي)
تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم (الاتحاد الكندي)

تصدر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم، بعدما كشف المدرب الأميركي جيسي مارش، الجمعة، عن قائمة الدولة المشاركة في تنظيم البطولة والمؤلفة من 26 لاعباً.

واعتُبر ديفيس، مدافع بايرن ميونيخ الألماني، لائقاً بما يكفي للانضمام إلى القائمة رغم معاناته من إصابة في العضلة الخلفية، بينما يقود ديفيد، مهاجم يوفنتوس الإيطالي، خط الهجوم لمنتخب لم يسبق له الفوز بأي مباراة في كأس العالم، ولكنه حقق قفزة كبيرة في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) خلال السنوات الأخيرة.

وضمت القائمة أيضاً أسماء بارزة، من بينها صانع ألعاب بورتو البرتغالي ستيفن أوستاكيو، ولاعب الوسط إسماعيل كونيه من ساسوولو الإيطالي، وثنائي فياريال الإسباني تايجون بيوكانان وتاني أولوواسيي، إضافة إلى مهاجم ساوثهامبتون الإنجليزي كايل لارين.

كما تم استدعاء لاعبين تحوم الشكوك حول جاهزيتهم بسبب الإصابات، هم: مدافع نيس الفرنسي مويس بومبيتو، ولاعب وسط نوريتش الإنجليزي علي أحمد، وجناح لوس أنجليس إف سي الأميركي جاكوب شافلبورغ، والمهاجم بروميس ديفيد لاعب أونيون سان جيلواز البلجيكي.

وقال مارش: «لدينا فعلاً أفضل مجموعة من 26 لاعباً جمعتهم هذه البلاد في أي وقت مضى».

وأضاف: «هل هم جميعاً الآن في حالة مائة في المائة؟ لا، ولكنهم قريبون»، معبّراً عن ضيقه من الأسئلة المتكررة من وسائل الإعلام بشأن إصابات اللاعبين.

وكُشف عن اسم كل لاعب في التشكيلة، وعُرض على لافتات نُشرت على برج «سي إن» الشهير في تورونتو.

وبصفتها إحدى الدول الثلاث المضيفة إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، ستخوض كندا مباريات دور المجموعات الثلاث على أرضها.

وتستهل كندا مشوارها في المجموعة الثانية بمواجهة البوسنة والهرسك في تورونتو في 12 يونيو (حزيران)، قبل الانتقال إلى فانكوفر لملاقاة قطر وسويسرا.

وفي مشاركتيها السابقتين في كأس العالم، نهائيات 1986 في المكسيك وبطولة 2022 في قطر، تملك كندا سجلاً من 6 هزائم في 6 مباريات.

لكن الكنديين فاجأوا كثيرين ببلوغهم نصف نهائي «كوبا أميركا» عام 2024؛ حيث خسروا بصعوبة بركلات الترجيح أمام الأوروغواي، في مباراة تحديد المركز الثالث.

ويُعد ديفيس أبرز مصدر للقلق على صعيد الإصابات؛ إذ يخوض سباقاً مع الوقت ليكون جاهزاً للمباراة الأولى. وقد تعرَّض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الفرنسي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وجاء ذلك بعد سلسلة من الإصابات العضلية عقب عودته من غياب دام ثمانية أشهر بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مارش: «كانت لدينا فكرة واضحة منذ فترة عن مجموعتنا الأساسية. العامل المجهول الحقيقي في كل هذه القرارات كان تحديد أي اللاعبين سيكونون أصحاء، ومن يمكننا توقع أن يكون قريباً جداً من نسبة مائة في المائة، وفي أفضل مستوياتهم على الإطلاق».

وأضاف: «لحسن الحظ نحن على المسار الصحيح مع عدد كبير من اللاعبين. هل سيكون الجميع بنسبة مائة في المائة في مباراة البوسنة؟ لا، لن يكون الأمر كذلك. ولكن ستكون لدينا نواة قوية جداً ستكون جاهزة لتلك المباراة، ونحن نعتقد أننا سنزداد قوة مع تقدم البطولة».

وسيُعوَّل كثيراً على ديفيد أغلى لاعب كرة قدم كندي في التاريخ، بعدما دفع ليل 30 مليون يورو (34.8 مليون دولار) لضمه عام 2020.

وبعد أن صعد إلى المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي الفرنسي، انتقل «الرجل الجليدي» إلى عملاق الدوري الإيطالي يوفنتوس في صفقة انتقال حر الصيف الماضي؛ حيث كانت مشاركاته أكثر محدودية.

وضمت التشكيلة في حراسة المرمى: داين سانت كلير (إنتر ميامي/ الولايات المتحدة)، ماكسيم كريبو (أورلاندو سيتي/ الولايات المتحدة)، أوين غودمان (كريستال بالاس/ إنجلترا).

وفي الدفاع: أليستير جونستون (سلتيك/ اسكوتلندا)، ديريك كورنيليوس (مرسيليا/ فرنسا)، ريتشي لاريا (تورونتو إف سي/ كندا)، نيكو سيغور (هايدوك سبليت/ كرواتيا)، جويل واترمان (شيكاغو فاير/ الولايات المتحدة)، لوك دو فوغرول (فولهام/ إنجلترا)، مويس بومبيتو (نيس/ فرنسا)، ألفونسو ديفيس (بايرن ميونيخ/ ألمانيا)، ألفي جونز (ميدلسبره/ إنجلترا).

وفي الوسط: ستيفن أوستاكيو (بورتو/ البرتغال)، إسماعيل كونيه (ساسوولو/ إيطاليا)، تايجون بيوكانان (فياريال/ إسبانيا)، ماتيو شوانيير (لوس أنجليس إف سي/ الولايات المتحدة)، علي أحمد (نوريتش سيتي/ إنجلترا)، نايثن صليبا (أندرلخت/ بلجيكا)، ليام ميلار (هال سيتي/ إنجلترا)، مارسيلو فلوريس (تيغريس أونال/ المكسيك)، جاكوب شافلبورغ (تورونتو إف سي/ كندا)، جوناثان أوسوريو (تورونتو إف سي/ كندا)

وفي الهجوم: جوناثان ديفيد (يوفنتوس/ إيطاليا)، كايل لارين (ساوثهامبتون/ إنجلترا)، تاني أولوواسيي (فياريال/ إسبانيا)، بروميس ديفيد (أونيون سان جيلواز/ بلجيكا).


أرتيتا: لقب أبطال أوروبا فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ أرسنال

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا: لقب أبطال أوروبا فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ أرسنال

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)

كشف الإسباني ميكل أرتيتا مدرب أرسنال أن تتويج فريقه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انتظار دام 22 عاماً لم يخفف من طموحات اللاعبين قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن الهدف الآن هو إضافة لقب قاري إلى خزائن النادي وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وقبل المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في بودابست، شدد أرتيتا على أن فريقه لا ينظر إلى النهائي باعتباره مكافأة بعد النجاح المحلي، بل فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي.

وقال: «طموحنا أصبح أكبر. حققنا لقباً ونريد لقباً آخر. هذا كل ما نتحدث عنه. علينا الوصول إلى مستويات أعلى، ورغبة اللاعبين في أعلى درجاتها».

وأضاف: «عندما أنظر إلى أعينهم أرى شيئاً واحداً فقط... إنهم يريدون المزيد».

وأكد المدرب الإسباني أن أرسنال يدرك قوة باريس سان جيرمان بصفته حامل اللقب الأوروبي، لكنه يرى أن فريقه يمتلك فرصة حقيقية لانتزاع الكأس.

وقال: «هم الأبطال ونحن هنا من أجل أخذ اللقب منهم. أمامنا فرصة لصناعة لحظة تاريخية وكتابة فصل جديد في تاريخ النادي».

وتابع: «لكي نحقق ذلك علينا أن نلعب بوضوح وشجاعة ورغبة لا تتوقف في الفوز. نملك هذه العناصر جميعها».

ووصل أرسنال إلى العاصمة المجرية وسط أجواء من الثقة بعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، فيما توافد آلاف المشجعين إلى بودابست أملاً في مشاهدة الفريق يحقق أعظم إنجاز أوروبي في تاريخه.

وخاض اللاعبون حصتهم التدريبية الأخيرة في أجواء هادئة ومتفائلة، بينما يواصل الجهاز الفني وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية.

وأكد أرتيتا أن المدافع بن وايت هو الغائب الوحيد المؤكد بسبب الإصابة، فيما أصبح بقية اللاعبين جاهزين للمشاركة.

من جانبه، تحدث بوكايو ساكا عن الروابط القوية داخل الفريق، مؤكداً أن روح المجموعة كانت أحد أهم أسباب النجاح هذا الموسم.

وقال: «نحن متقاربون جداً ونتفاهم بشكل رائع، ومستعدون للقتال من أجل بعضنا داخل الملعب وخارجه. نأمل أن يمنحنا ذلك أفضلية إضافية».

وأضاف: «لدينا ما يكفي من الحماس قبل المباراة. نعرف تاريخ النادي ولدينا فرصة لصناعة التاريخ بأنفسنا. أملك فرصة لتحقيق ذلك مع النادي الذي أحبه».

كما أشاد ساكا بالدور الذي لعبه أرتيتا منذ توليه قيادة الفريق، موضحاً أن أرسنال كان بعيداً عن مستواه الحالي عندما بدأ المدرب الإسباني مشروعه.

وقال: «ميكل أوضح منذ البداية أن مهمته إعادة أرسنال إلى المكانة التي يستحقها. وأنا فخور بأن أقول إننا حققنا ذلك».

ورغم الحديث عن أن باريس سان جيرمان خاض موسماً أقل استنزافاً من الناحية البدنية، فإن ساكا لا يرى أن ذلك سيؤثر على نتيجة النهائي.

وقال: «حصلنا على أسبوع كامل للاستعداد والتعافي. هذه المباراة لن تحسمها الدقائق التي لعبها كل فريق، بل اللحظات الحاسمة داخل الملعب».

أما قائد الفريق مارتن أوديغارد فوصف النهائي بأنه حلم يرافقه منذ الطفولة.

وقال: «كنت أحلم بهذه اللحظة منذ أن بدأت لعب كرة القدم مع أصدقائي وأنا طفل صغير. حلم خوض هذا النهائي والفوز به كان يرافقني طوال حياتي».

وأضاف: «الفوز بالدوري لا يغير شيئاً. عقليتنا ما زالت كما هي. علينا الاستفادة من الطاقة الإيجابية والتجارب التي مررنا بها، لأن ما عشناه خلال السنوات الماضية أعدنا جيداً لهذه اللحظة».

ويخوض أرسنال النهائي الأوروبي الكبير وهو يحمل قناعة واضحة داخل غرف الملابس مفادها أن التتويج بالدوري لم يكن نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي إلى تثبيت مكانته بين كبار القارة الأوروبية.