زلزال مالي كروي محتمل في أوروبا: خطة لإعادة توزيع العوائد تهدد أرباح الكبار

«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)
«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)
TT

زلزال مالي كروي محتمل في أوروبا: خطة لإعادة توزيع العوائد تهدد أرباح الكبار

«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)
«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)

قد يشهد اقتصاد كرة القدم في أوروبا تحوّلاً لافتاً خلال السنوات المقبلة، في ظل مقترح إصلاحي جديد يهدف إلى إعادة توزيع عائدات البطولات القارية، وعلى رأسها ما يخص الـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)».

المبادرة التي طرحها «اتحاد الأندية الأوروبية» تسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق في القارة، وهي فجوة اتسعت بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير.

فخلال السنوات الماضية، رسّخ النظام الاقتصادي الحالي للبطولات الأوروبية واقعاً يمنح أفضلية واضحة للأندية الأكثر حضوراً في المسابقات القارية. وتشير تقديرات مالية حديثة إلى أن نحو 3 أرباع عائدات المسابقات الأوروبية الثلاث تذهب إلى الأندية المشاركة في «دوري أبطال أوروبا»، بينما تحصل بطولة «يويفا» على نسبة أقل بكثير، فيما ينال «دوري المؤتمر الأوروبي» الحصة الصغرى من العائدات.

ووفقاً لموقع «فوت ميركاتو»، فإن هذا التفاوت أسهم في تكريس هيمنة عدد محدود من الأندية على المستويين الرياضي والاقتصادي، مع اتساع الفارق بينها وبين بقية الأندية في الدوريات المحلية.

ويطرح المشروع الجديد تصوراً مختلفاً لتوزيع الموارد، يقوم على تقليص الفوارق المالية وتعزيز التوازن داخل كرة القدم الأوروبية. ومن أبرز بنود المقترح إلغاء آلية تُعرف باسم «ركيزة القيمة»، وهي نظام يحدد جزءاً من العائدات بناءً على حجم الأسواق التلفزيونية التي تنتمي إليها الأندية ومكانتها التاريخية في البطولات القارية. وبدلاً من ذلك، يقترح النموذج الجديد توزيع الجزء الأكبر من العائدات على أساس المشاركة في البطولات الأوروبية، على أن يرتبط الجزء الآخر بالنتائج الرياضية التي تحققها الأندية.

كما يتضمن المشروع إعادة توزيع الأموال بين البطولات الثلاث، بحيث يحصل «دوري أبطال أوروبا» على نحو نصف إجمالي العائدات، مقابل حصة أكبر مما هي عليه حالياً لبطولتي «الدوري الأوروبي» و«دوري المؤتمر الأوروبي». ومع تقدير إجمالي العائدات بأكثر من 3.5 مليار يورو، فإن هذا التغيير من شأنه أن يقلص مداخيل البطولة الأهم، مقابل تعزيز الموارد المالية للمسابقات الأخرى.

ولا يقتصر التغيير المقترح على توزيع العائدات بين البطولات القارية فقط، بل يمتد أيضاً إلى طريقة توزيع الأموال داخل الدوريات المحلية. فبدلاً من حصول الأندية المتأهلة إلى المسابقات الأوروبية على مكافآت المشاركة مباشرة، يقترح المشروع أن تُحوَّل هذه الأموال أولاً إلى الدوريات الوطنية، التي تتولى بدورها توزيعها بين جميع أندية البطولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التوازن المالي داخل المسابقات المحلية.

وتشير التقديرات، وفق تحليل موقع «كاليتشو فينانزا»، إلى أن تطبيق هذا النظام قد يؤدي إلى تغييرات ملموسة في مداخيل بعض الأندية الكبرى. ففي إيطاليا على سبيل المثال، قد يكون إنتر ميلان أعلى الأندية تأثراً، مع خسارة محتملة لعشرات الملايين من اليوروات من عائداته الأوروبية، بينما قد يتعرض يوفنتوس وأتلانتا لانخفاضات مالية ملحوظة أيضاً. في المقابل، قد تستفيد أندية أخرى مثل فيورنتينا، كما قد تحصل الأندية التي لا تشارك في البطولات الأوروبية على موارد مالية أكبر بكثير مما تحصل عليه حالياً.

ورغم أن المقترح لا يزال في مرحلة النقاش، فإنه يفتح باب جدل واسعاً داخل كرة القدم الأوروبية، خصوصاً في ظل توقعات بمعارضة الأندية الكبرى أي خطوة قد تقلص من مداخيلها. وتبرز في هذا السياق مواقف مؤسسات مؤثرة في اللعبة، من بينها «رابطة الأندية الأوروبية» التي يرأسها القطري ناصر الخليفي.

ويرى مؤيدو المشروع أن الهدف الأساسي ليس إضعاف الأندية الكبيرة، بل الحد من اتساع الفجوة المالية داخل كرة القدم الأوروبية، والحفاظ على قدر من التوازن التنافسي في البطولات المحلية والقارية. ومع اقتراب دورة الحقوق التجارية الجديدة للمسابقات الأوروبية بين عامي 2027 و2031، قد يتحول هذا المقترح إلى محور نقاش أساسي بشأن مستقبل اقتصاد اللعبة في القارة.


مقالات ذات صلة

الإنجليزي سبينس يصل إلى إيطاليا تمهيداً للانضمام لإنتر ميلان

رياضة عالمية جيد سبينس مدافع توتنهام يقترب من انتر ميلان (د.ب.أ)

الإنجليزي سبينس يصل إلى إيطاليا تمهيداً للانضمام لإنتر ميلان

وصل جيد سبينس، مدافع فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إلى إيطاليا، تمهيداً لإتمام انتقاله لفريق إنتر ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الأميركي بن شيلتون يحتفل بلقب «مونتريال» (د.ب.أ)

«دورة مونتريال»: شيلتون يحرز اللقب للمرة الثانية توالياً

توّج الأميركي بن شيلتون الخميس بلقب دورة مونتريال الكندية لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب للمرة الثانية توالياً.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة سعودية عيد المولد معاراً إلى نادي الفيصلي (نادي الخلود)

إعارة لاعب الأهلي عيد المولد إلى الفيصلي

وافقت شركة النادي الأهلي على إعارة لاعب الفريق الأول لكرة القدم، عيد المولد، إلى نادي الفيصلي، حتى نهاية الموسم الرياضي 2026 - 2027.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية صندوق الاستثمارات العامة يعلن شراكته مع «فورمولا إي» (صندوق الاستثمارات العامة)

«صندوق الاستثمارات العامة» و«فورمولا إي» يوسّعان منصة «درايفنغ فورس» التعليمي

أعلن صندوق الاستثمارات العامة، بالشراكة مع «فورمولا إي»، الجمعة، إطلاق نسخة مطوَّرة من منصة البرنامج التعليمي «درايفنغ فورس بريزنتد باي بي آي إف».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس في مونديال الألعاب

تحوَّلت باريس إلى ملتقى عالمي للألعاب والثقافة الشعبية مع إقامة النسخة الدولية الأولى من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، التي نقلت تجربتها المهرجانية…

«الشرق الأوسط» (باريس)

الإنجليزي سبينس يصل إلى إيطاليا تمهيداً للانضمام لإنتر ميلان

جيد سبينس مدافع توتنهام يقترب من انتر ميلان (د.ب.أ)
جيد سبينس مدافع توتنهام يقترب من انتر ميلان (د.ب.أ)
TT

الإنجليزي سبينس يصل إلى إيطاليا تمهيداً للانضمام لإنتر ميلان

جيد سبينس مدافع توتنهام يقترب من انتر ميلان (د.ب.أ)
جيد سبينس مدافع توتنهام يقترب من انتر ميلان (د.ب.أ)

وصل جيد سبينس، مدافع فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إلى إيطاليا، تمهيداً لإتمام انتقاله لفريق إنتر ميلان الإيطالي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن سبينس قدم عروضاً قوية مع المنتخب الإنجليزي في بطولة كأس العالم الأخيرة، ولكن بعد أن وقع بيدرو بورو، الظهير الأيمن الأساسي، عقداً جديداً في يونيو (حزيران)، والتعاقد مع أندي روبرتسون ليقدم التغطية للظهير الأيسر، تضاءلت فرص سبينس (26 عاماً) في اللعب كأساسي في موسم 2026 - 2027.

وفتح هذا الأمر أمام سبينس للبحث عن تحدّ جديد، وسيواصل مسيرته مع إنتر ميلان. وقال للمشاهدين: «فورزا إنتر»، بعد أن صورته قناة «سكاي سبورتس» إيطاليا لحظة هبوطه في ميلانو، فجر الجمعة.

وسوف يرحل الإنجليزي الدولي عن توتنهام بعدما قضى أربعة أعوام معه شارك خلالها في 85 مباراة، بجانب تتويجه مع الفريق بلقب الدوري الأوروبي.

وكان سبينس انضم لتوتنهام قادماً من ميدلسبره في 2022 مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني (16.9 مليون دولار) بعد أن خاض موسماً ناجحاً مع نوتنغهام فورست معاراً، وواجه سبينس صعوبة كبيرة في حجز مقعد أساسي له في التشكيل الأساسي، واضطر للانتظار لعامين لكي يشارك مشاركته الأولى الكاملة، بعد أن خاض فترات إعارة مع رين وليدز وجنوا.

يُذكَر أن سبينس كان أول لاعب «مسلم» يمثل منتخب إنجلترا لكرة القدم، عندما دخل بديلاً في مواجهة إنجلترا ضد صربيا في تصفيات مونديال أميركا الشمالية في سبتمبر (أيلول) 2025، كما شارك مع منتخب بلاده في مونديال 2026.


«دورة مونتريال»: شيلتون يحرز اللقب للمرة الثانية توالياً

الأميركي بن شيلتون يحتفل بلقب «مونتريال» (د.ب.أ)
الأميركي بن شيلتون يحتفل بلقب «مونتريال» (د.ب.أ)
TT

«دورة مونتريال»: شيلتون يحرز اللقب للمرة الثانية توالياً

الأميركي بن شيلتون يحتفل بلقب «مونتريال» (د.ب.أ)
الأميركي بن شيلتون يحتفل بلقب «مونتريال» (د.ب.أ)

توّج الأميركي بن شيلتون الخميس بلقب دورة مونتريال الكندية لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب للمرة الثانية توالياً، بعد تغلبه على مواطنه براندون ناكاشيما في النهائي بمجموعتين 6-3 و7-6 (7-4).

ورفع اللاعب البالغ 23 عاماً رصيده لسبعة ألقاب في رابطة اللاعبين المحترفين والرابع هذا الموسم، بعد تتويجه في دالاس وميونيخ وشتوتغارت.

وضمِن شيلتون بهذا الفوز التقدّم من المركز العاشر إلى السادس في التصنيف العالمي.

والتحق شيلتون بكل من البريطاني أندي موراي، الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني رافايل نادال في لائحة اللاعبين المتوجين بالدورة الكندية مرتين متتاليتين.

وشكّل النهائي أول لقاء يجمع بين أميركيين في المشهد الختامي لدورة ماسترز منذ لقاء أندي روديك وماردي فيش في نهائي دورة سينسيناتي قبل 23 عاماً.

قال شيلتون: «اللعب بالطريقة التي قدمتها هنا، وإنهاء الدورة من دون خسارة أي مجموعة يعكسان حجم العمل الذي بذلته وصلابتي الذهنية».

وأضاف اللاعب الذي لم يفز سوى بمباراة واحدة من أصل خمس خاضها هذا الموسم في دورات ماسترز الألف نقطة، قبل بداية دورة مونتريال: «نجحت في الحفاظ على تركيزي طيلة الأسبوع، رغم أن هذا الموسم لم يكن سهلاً بالنسبة لي. أبذل قصارى جهدي (...) ليس لدي أي كلمات».

وقبل هذا النهائي الأميركي الخالص في كندا الذي يُعد الأول منذ سنة 1995، عندما التقى أسطورتا اللعبة أندري أغاسي وبيت سامبراس، خسر ناكاشيما أمام شيلتون في خمس مواجهات سابقة جمعت بينهما.

ولم يكن شيلتون بحاجة سوى لكسر إرسال وحيد في الشوط السابع للفوز بالمجموعة الأولى، قبل أن يواصل تألقه بالفوز بخمسة أشواط متتالية من دون أن يخسر سوى خمس نقاط متقدماً بمجموعة و1-0 في الثانية.

وتقدم شيلتون 6-5 بفضل إرسالين ساحقين، ثم حسم المباراة في شوط كسر التعادل بضربة أمامية ساحقة في الزاوية بعيدة عن متناول ناكاشيما.

الأميركي بن شيلتون إلى جوار وصيفه ومواطنه ناكاشيما (د.ب.أ)

ومنح هذا الفوز الذي استغرق 87 دقيقة، شيلتون لقبه الرابع هذا الموسم وجميعها أحرزها على أرضيات مختلفة.

توّج أيضا على الملاعب الصلبة داخل قاعة في دالاس، وعلى الملاعب الترابية في ميونيخ، وعلى الملاعب العشبية في شتوتغارت.

ويدخل غمار دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة المقامة وسط غرب الولايات المتحدة، بعد سلسلة انتصارات متتالية بلغت 12 مباراة في كندا.

وسيستغل هذا الموعد الكبير الأخير قبل انطلاق بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في 30 أغسطس (آب) لمحاولة الحفاظ على مستواه، وذلك قبل آخر بطولات الغراند سلام لهذا الموسم.


الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس في مونديال الألعاب

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
TT

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس في مونديال الألعاب

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

تحوَّلت باريس إلى ملتقى عالمي للألعاب والثقافة الشعبية مع إقامة النسخة الدولية الأولى من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، التي نقلت تجربتها المهرجانية إلى العاصمة الفرنسية، واضعةً الجماهير والمجتمعات المرتبطة بالألعاب في قلب الحدث.

وتُقام منافسات البطولة في مركز «باريس إكسبو بورت دي فرساي»، لتكتب فصلاً جديداً في مسيرة الحدث الذي انطلق من المملكة العربية السعودية، قبل أن يتوسَّع للمرة الأولى دولياً وينقل تجربته إلى أوروبا عبر باريس.

يمثل مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الجانب الجماهيري والترفيهي (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

ويمثِّل مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الجانب الجماهيري والترفيهي المصاحب للمنافسات، إذ تتنوع فعالياته بين منطقة تحديات فريق «تيم فالكونز»، ومناطق اللعب المفتوحة، ولقاءات صُنّاع المحتوى، إلى جانب مجموعة من المهام والتجارب التفاعلية عبر منصة «إي دبليو سي بلاي».

ويُقام المهرجان بالتزامن مع بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الممتدة من 6 يوليو (تموز) حتى 23 أغسطس (آب)، بمشاركة أكثر من 2000 لاعب يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، يتنافسون في 25 بطولة ضمن 24 من أشهر الألعاب العالمية.

وتمنح التجربة الجماهير فرصة الاقتراب بصورة أكبر من اللاعبين والأندية والألعاب التي يتابعونها، في مساحة تجمع المنافسات والترفيه والتفاعل المجتمعي، وتربط بين ما يحدث داخل ساحات البطولة وما يعيشه الزوار خارجها.

مدينة القدية تنقل تجربة «باورد باي بلاي» إلى باريس

استقطب جناح مدينة القدية جماهير البطولة من خلال مساحة متكاملة تجمع الألعاب والترفيه والتجارب الاجتماعية، إذ يتيح للزوار خوض مجموعة من تحديات الألعاب، والاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتوثيق لحظاتهم المميزة ومشاركتها، إلى جانب لقاء صُنّاع المحتوى المفضَّلين لديهم.

كما يمنح الجناح الزوار لمحةً عمّا ينتظرهم في متنزّه «سيكس فلاجز مدينة القدية» و«أكوا أرابيا»، إلى جانب مجموعة أخرى من التجارب والاستكشافات، ليقدِّم نموذجاً لفلسفة البطولة القائمة على تحويل زيارة الجماهير إلى تجربة متكاملة وذكرى قابلة للمشاركة.

تحوَّل مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى مساحة للقاء النجوم (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

نجوم الرياضة والألعاب يلتقون الجماهير

لم يقتصر مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 على اللعب والترفيه، بل تحوَّل إلى مساحة أتاحت للجماهير لقاء عدد من أبرز نجوم الألعاب والرياضات التقليدية وجهاً لوجه.

وخلال أسبوع «ليغ أوف ليجيندز»، شارك سفير الألعاب في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لي سانغ-هيوك «فيكر»، في مباراة استعراضية خاصة، أتاحت للمشجِّعين فرصة مشاهدة إحدى أبرز أساطير الرياضات الإلكترونية عن قرب.

كما شهدت باريس مشاركة مهاجم الهلال، كريم بنزيمة، الفائز بجائزة الكرة الذهبية والمُتوَّج بـ5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، في مباراة استعراضية للعبة «إي إيه إف سي 26»، إلى جانب حضوره فعاليات المهرجان ولقائه الجماهير.

وانضم نجم التنس، نِك كيرغيوس، إلى قائمة نجوم الرياضات التقليدية الذين عاشوا تجربة البطولة، إذ التقى الجماهير ومجتمع الألعاب قبل متابعة نهائيات «كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7»، في مشهد يعكس التقارب المتزايد بين الرياضات التقليدية والرياضات الإلكترونية.

مقرات الأندية تقرّب النجوم من جماهيرهم

عزَّزت مقرات الأندية الدولية، التي انطلقت فعالياتها خلال الأسبوع الثالث، حضور الجماهير في قلب التجربة، ومنحت المشجِّعين فرصة التواصل المباشر مع أنديتهم المُفضَّلة ولاعبيها.

وقدَّم مقر «تيم فالكونز» تجربةً متكاملةً بطابع لعبة «إي إيه إف سي 26»، شملت تحديات مستوحاة من كرة القدم وأنشطة جماهيرية ولقاءات مباشرة مع النجوم، في حين خصص «تيم ليكويد» أنشطة للعبة ذاتها، إلى جانب سباقات الزمن في «تراكمانيا» ومناطق مفتوحة للعب.

وتخضع مقرات الأندية للمداورة وفق جدول منافسات البطولة، بما يمنح مختلف الفرق فرصة التَّواصل المباشر مع جماهيرها. واحتفل «جنتل ميتس» عند افتتاح مقره بعودته إلى باريس عبر جلسات حوارية مع الجماهير وتحديات «فالورانت»، إلى جانب إطلاق لعبة بطاقات التداول الخاصة به.

كما نظَّم فريقا «تي ون» و«جي تو إسبورتس» لاحقاً مسابقات للمعلومات العامة ومنافسات داخل لعبة «ليغ أوف ليجيندز»، جمعت اللاعبين والمشجِّعين في أجواء تفاعلية بعيدة عن الإطار التقليدي للمنافسات الرسمية.

«هجوم العمالقة» ينتقل من المانجا إلى الواقع

وفي دار المانجا، عاش زوار كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 تجربةً مستوحاة من عالم «هجوم العمالقة»، أُقيمت بالشراكة مع سوني.

ونقلت التجربة الجماهير إلى محاكاة فائقة الواقعية لعدد من المشاهد الأيقونية وأجواء السلسلة، عبر مزيج من تقنيات الإسقاط والعروض الضوئية والشاشات الرقمية، لتتيح للزوار التفاعل مع القصة بصورة مختلفة وعلى نطاق واسع.

الشانزليزيه يتحوَّل إلى ساحة للألعاب

وامتدت أجواء البطولة إلى قلب العاصمة الفرنسية، حيث تحوَّل شارع الشانزليزيه إلى ملتقى لعشاق الألعاب والرياضات الإلكترونية من خلال مهرجان الرياضات الإلكترونية المقدَّم من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وتحوَّل الشارع الشهير إلى احتفالية مفتوحة في الهواء الطلق جمعت المنافسة والإبداع وثقافة الألعاب، في تجربة أظهرت قدرة هذا القطاع على جمع جماهيره حول شغف مشترك يتجاوز حدود الشاشات.

وشملت الفعاليات منافسات للفرق شارك فيها نخبة من لاعبي الرياضات الإلكترونية والمشاهير وصُنَّاع المحتوى في ألعاب «روكيت ليغ» و«تراكمانيا» و«إي إيه إف سي 26»، إلى جانب قرية تفاعلية للألعاب احتضنت أنشطة وحوارات ولقاءات مجتمعية متنوعة.

يمنح مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الزوار تجربة تمتد على مدار اليوم (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

الرياضات الإلكترونية تتجاوز حدود الشاشة

يمنح مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية زوار نسخة 2026 تجربةً تمتد على مدار اليوم، تجمع المنافسات بالأجواء الترفيهية والمجتمعية خارج ساحات المباريات الرسمية.

وتتراوح التجارب بين مهام منصة «إي دبليو سي بلاي» وجلسات اللعب المجانية في المناطق المجتمعية، وصولاً إلى تشكيل فرق إلى جانب نجوم الألعاب والتواصل المباشر مع المشجعين الآخرين.

وفي باريس، خرجت الرياضات الإلكترونية من حدود الشاشات لتصبح تجربةً حيةً يعيشها الجمهور على أرض الواقع، في نسخة دولية أولى جمعت المنافسة العالمية بالألعاب والثقافة الشعبية والترفيه والتفاعل المجتمعي.