رئيس فريق «ألبين» يكشف اهتمام «مرسيدس» بشراء حصة في فريقه

فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)
فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)
TT

رئيس فريق «ألبين» يكشف اهتمام «مرسيدس» بشراء حصة في فريقه

فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)
فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)

أعلن فلافيو برياتوري، المستشار التنفيذي لفريق «ألبين» الفرنسي، الجمعة، أن «مرسيدس» من بين «ثلاثة أو أربعة مشترين محتملين» لحصة 24 في المائة في الفريق المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1».

وقبل انطلاق سباق جائزة الصين الكبرى، صرح برياتوري بأن «مرسيدس» مهتمة بحصة الأقلية، المملوكة لشركة استثمارية خاصة سبق لها العمل مع نجوم رياضيين مثل باتريك ماهومز، لكنه أشار إلى أن هذه الحصة لن تمنحها أي نفوذ على إدارة «ألبين».

كما نفى برياتوري التقارير التي تفيد بأن توتو فولف، مدير فريق «مرسيدس»، يجري محادثات لشراء الحصة لحسابه الخاص.

وقال برياتوري، الذي يتولى فعلياً إدارة فريق «ألبين» منذ العام الماضي: «كل يوم يحمل معه جديداً. لا أعرف آخر المستجدات، لكن ما أؤكده هو أنني أعلم أن المفاوضات جارية مع (مرسيدس)، وليس مع توتو، بل مع (مرسيدس)، وسنرى ما سيحدث. حالياً، لدينا ثلاثة أو أربعة مشترين محتملين».

وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان ذلك قد يثير مخاوف بشأن تضارب المصالح، لا سيما فيما يتعلق بنفوذ «مرسيدس»، التي تزود «ألبين» بالمحركات بالفعل، على إدارة الفريق أو كيفية تصويته على التغييرات المستقبلية في القوانين، أشار برياتوري إلى أن أي مساهم من الأقلية سيكون «مشاركاً» في هذه المفاوضات.

وقال برياتوري: «عادة ما تتخذ شركة واحدة القرار بنسبة 75 في المائة، في حين لا يتدخل أصحاب نسبة الـ25 في المائة في اتخاذ القرارات، وهذا هو الواقع».

ولم تؤكد «مرسيدس» تفاصيل شراكتها مع «ألبين»؛ إذ أصدر الفريق بياناً كتب فيه: «(مرسيدس) شريك استراتيجي رئيسي لـ(ألبين)، ونحن على اطلاع دائم بآخر المستجدات».

وأعلن فريق «ألبين» الشهر الماضي أن كريستيان هورنر، المدير السابق لفريق «ريد بول»، من بين الأطراف المهتمة أيضاً.

وتملك شركة «رينو» الفرنسية لصناعة السيارات أغلبية أسهم «ألبين»، بعد أن باعت حصتها البالغة 24 في المائة لمجموعة بقيادة شركة الاستثمار المباشر «أوترو كابيتال»، التي لفتت الأنظار بانضمام نجوم رياضيين مثل ماهومز وترافيس كيلسي والممثل رايان رينولدز إلى مجموعتها الاستثمارية.

ويأتي ذلك بعد عام صعب مر به فريق «ألبين»؛ إذ احتل المركز الأخير في الترتيب العام لفئة الصانعين ببطولة العالم العام الماضي.

وحصل بيير جاسلي على أول نقطة للفريق باحتلاله المركز العاشر في سباق جائزة أستراليا الكبرى الأسبوع الماضي، لكن برياتوري صرح بأنه غير راضٍ عن أداء الفريق مع بدء حقبة جديدة من قوانين «فورمولا 1».


مقالات ذات صلة

مشرعون يناقشون ظاهرة الاشتباكات داخل منطقة الجزاء بعد جدل وست هام وآرسنال

رياضة سعودية «إيفاب» قللت من خطورة الظاهرة خلال اجتماعها السنوي (أ.ب)

مشرعون يناقشون ظاهرة الاشتباكات داخل منطقة الجزاء بعد جدل وست هام وآرسنال

أصبح الجدل المتصاعد حول الاشتباكات البدنية داخل منطقة الجزاء مرشحاً لبلوغ طاولة مشرّعي كرة القدم، بعدما أثار إلغاء هدف لوست هام يونايتد أمام آرسنال انتقادات

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية موسيتي (أ.ب)

«دورة روما»: رود يقصي موسيتي... ويبلغ ربع النهائي

تأهل النرويجي كاسبر رود، الثلاثاء، بسهولة لربع نهائي «دورة روما لماسترز الألف نقطة» بكرة المضرب بعدما تغلب على الإيطالي لورينزو موسيتي؛ أمل الجماهير المحلية...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الكاتب لوك إدواردز وصف اللحظة بأنَّها أكبر قرار لـ«الفار» شهدته كرة القدم الإنجليزية (رويترز)

الدوري الإنجليزي: هل أصبحت كرة القدم رهينة مراجعات «الفار» الطويلة؟

تحوَّلت اللحظات الأخيرة من مواجهة وست هام يونايتد وآرسنال إلى واحدة من أكثر القضايا التحكيمية إثارةً للجدل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية الحكم الليتواني دوناتاس رومساس (يويفا)

من الليتواني دوناتاس رومساس حكم «ديربي» النصر والهلال؟

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تكليف طاقم تحكيم أجنبي بقيادة الليتواني دوناتاس لإدارة «ديربي» النصر والهلال، المقررة على ملعب الأول بارك.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة عالمية يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي يرفض توسيع صلاحيات «الفار» رغم مطالب «فيفا»

يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) بدءاً من الموسم المقبل، بعد مشاورات مع هيئة الحكام الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة روما»: رود يقصي موسيتي... ويبلغ ربع النهائي

موسيتي (أ.ب)
موسيتي (أ.ب)
TT

«دورة روما»: رود يقصي موسيتي... ويبلغ ربع النهائي

موسيتي (أ.ب)
موسيتي (أ.ب)

تأهل النرويجي كاسبر رود، الثلاثاء، بسهولة إلى ربع نهائي «دورة روما لماسترز الألف نقطة» في كرة المضرب، بعدما تغلب على الإيطالي لورينزو موسيتي؛ أمل الجماهير المحلية، 6 - 3 و6 - 1، فيما أنهى الروسي كارن خاتشانوف المشوار الرائع وغير المتوقع للكرواتي دينو بريجميتش بالفوز عليه 6 - 1 و7 - 6 (7 - 2).

في المباراة الأولى، ما زال رود؛ المختص بالملاعب الترابية، من دون خسارة أي مجموعة في روما، وظهر في حالة فنية جيدة على الملعب الرئيسي الذي شهد رياحاً قوية، بعكس موسيتي الـ8 الذي بلغ نصف النهائي في النسخة الأخيرة العام الماضي، حيث بدا واضحاً أنه يعاني بدنياً في العاصمة الإيطالية.

وكان موسيتي ذرف الدموع في نهاية فوزه في الدور الثالث على الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو، واضطر إلى طلب استراحة طبية بسبب مشكلة في فخذه اليسرى خلال المجموعة الثانية أمام رود.

وسيغادر الإيطالي قائمة الـ10 الأوائل في التصنيف العالمي قبل «بطولة فرنسا المفتوحة» الأسبوع المقبل، وقال لاحقاً للصحافيين إنه غير متأكد من مشاركته في باريس.

وقال: «لا أعرف. سنُجري في الأيام القليلة المقبلة فحوصات أدق، وهو أمر لم أتمكن من فعله لأنني ألعب باستمرار».

كاسبر رود (أ.ب)

وأضاف: «آمل فقط أن يكون الألم الذي شعرت به أقل سوءاً مما نعتقد».

ولم يسبق لرود أن تجاوز نصف النهائي في «روما» الذي بلغه في أعوام 2020 و2022 و2023.

ويقع النرويجي، الذي تلقى هزيمة قاسية أمام الإيطالي يانيك سينر في ربع نهائي «روما» العام الماضي، في الجهة المقابلة من الجدول بعيداً عن المصنف الأول عالمياً، وسيواجه في ربع النهائي الروسي كارن خاتشانوف الـ15 الذي أنهى مغامرة بريجميتش.

وكان بريجميتش يُمنّي النفس ببلوغ أول ربع نهائي له في إحدى دورات «ماسترز الألف نقطة»، بعدما خطف الأضواء بإقصائه الصربي نوفاك ديوكوفيتش من الدور الثاني والفرنسي أوغو أومبير من الدور الثالث.

ويلعب سينر لاحقاً مع مواطنه آندريا بيليغرينو الصاعد من التصفيات، في مسعى لتمديد سلسلته القياسية بإحراز 5 ألقاب في دورات «ماسترز الألف» هذا العام، وفي الـ6 الأخيرة («باريس 2025»، و«إنديان ويلز» و«ميامي» و«مدريد» و«مونتي كارلو» هذا العام).

ويحتل بيليغرينو (29 عاماً) المركز الـ155 عالمياً، ولم يسبق له قبل هذا الأسبوع أن شارك في الجدول الرئيسي لإحدى دورات «رابطة اللاعبين المحترفين» الكبرى.

وفي حال فوز سينر في المجمع الرياضي «فورو إيتاليكو»، فسيصبح أول إيطالي يتوج باللقب هناك منذ آدريانو باناتا قبل 50 عاماً، كما سيكمل مجموعته من ألقاب دورات «ماسترز الألف».

ومع غياب غريمه الكبير الإسباني كارلوس ألكاراس بسبب الإصابة وخروج ديوكوفيتش مبكراً، فسيكون سينر المرشح الأبرز للتتويج، فيما يواصل استعداداته لتحقيق «غراند سلام» مسيرته في بطولة «رولان غاروس» التي تنطلق الأسبوع المقبل.


الدوري الإنجليزي: هل أصبحت كرة القدم رهينة مراجعات «الفار» الطويلة؟

الكاتب لوك إدواردز وصف اللحظة بأنَّها أكبر قرار لـ«الفار» شهدته كرة القدم الإنجليزية (رويترز)
الكاتب لوك إدواردز وصف اللحظة بأنَّها أكبر قرار لـ«الفار» شهدته كرة القدم الإنجليزية (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: هل أصبحت كرة القدم رهينة مراجعات «الفار» الطويلة؟

الكاتب لوك إدواردز وصف اللحظة بأنَّها أكبر قرار لـ«الفار» شهدته كرة القدم الإنجليزية (رويترز)
الكاتب لوك إدواردز وصف اللحظة بأنَّها أكبر قرار لـ«الفار» شهدته كرة القدم الإنجليزية (رويترز)

تحوَّلت اللحظات الأخيرة من مواجهة وست هام يونايتد وآرسنال إلى واحدة من أكثر القضايا التحكيمية إثارةً للجدل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما ألغت تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار) هدف تعادل متأخر لوست هام عقب مراجعة استمرَّت أكثر من 4 دقائق، في قرار أعاد الجدل مجدداً حول مستقبل التقنية، وحدود تدخلها في كرة القدم الحديثة.

وبحسب تقرير للكاتب لوك إدواردز في صحيفة «التلغراف» البريطانية، جاء الهدف في الوقت بدل الضائع عندما أطلق كالوم ويلسون تسديدةً قويةً وسط منطقة جزاء مكتظة، لترتطم الكرة بصدر ديكلان رايس داخل المرمى، قبل أن يحتفل لاعبو وست هام وجماهيره بهدف بدا وكأنه يمنح الفريق دفعةً هائلةً في صراع البقاء.

وعندما أشار الحكم كريس كافانا إلى دائرة المنتصف، اشتعل ملعب لندن بالأفراح، إذ بدا أنَّ وست هام خطف تعادلاً ثميناً في توقيت مثالي، لكن بعد لحظات ظهرت العبارة التي لم يكن مشجعو الفريق يريدون رؤيتها على الشاشة العملاقة: «مراجعة الفار».

وعدّت الصحيفة تلك اللحظة واحداً من أكبر قرارات تقنية الفيديو في تاريخ الكرة الإنجليزية، حيث اختفى الفرح فوراً من المدرجات، وحلَّ محله شعورٌ بالخوف والترقب.

كما بدا مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، متوتراً على الخط، وهو يلوح بيديه مطالباً باحتساب مخالفة، بينما أدرك وست هام سريعاً أنَّ الهدف بات مُهدَّداً بالإلغاء.

التقرير أشار إلى أن تلك اللحظة اختصرت كل الجدل المرتبط بتقنية الفيديو (رويترز)

ورأت الصحيفة أنَّ تلك اللحظة اختصرت كل الجدل المرتبط بتقنية الفيديو، لأنَّ كرة القدم تقوم أساساً على المشاعر الخام والانفعالات الفورية التي تجعل الجماهير تعيش لحظاتها بكامل عفويتها.

فالمشهد جسَّد جوهر كرة القدم غير المتوقع والمليء بالمفاجآت، حيث بدت اللقطة مثالاً مثالياً على الدراما الرياضية الحقيقية، قبل أن تُسلب تلك المشاعر فجأة بسبب التوقف الطويل والمراجعة التقنية الدقيقة.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ المشكلة لا تكمن فقط في القرار نفسه، بل في أنَّ المباريات لم تعد تُعاش بطبيعتها الفورية، بعدما أصبحت خاضعةً لتحليل مفرط وتدخل تقني أفقد اللعبة كثيراً من سحرها التقليدي.

ورغم ذلك، أوضحت الصحيفة أنَّ الإعادات أظهرت تعرُّض حارس آرسنال ديفيد رايا لمخالفة واضحة، بعدما تمَّ الإمساك بذراعه ومنعه من القفز بحرية للتعامل مع الكرة.

وبالتالي، بدا القرار النهائي صحيحاً من الناحية التقنية، إذ لم يكن الهدف قابلاً للاحتساب بعد مراجعة اللقطات من زوايا متعددة.

لكن جوهر الأزمة، وفق التقرير، لا يتعلق بصحة القرار بقدر ما يرتبط بالسؤال الأساسي الذي قامت عليه فكرة «الفار» منذ البداية: هل كانت الحالة تمثل فعلاً «خطأ واضحاً وصريحاً» من الحكم حتى تستوجب تدخل التقنية؟

وترى الصحيفة أنَّ الإجابة الأقرب هي النفي، لأنَّ اللقطة احتاجت إلى عشرات الإعادات وزوايا تصوير مختلفة قبل الوصول إلى القرار، ما يعني أنَّها لم تكن حالةً واضحةً بالدرجة التي تبرر تدخل «الفار».

الكاتب يرى الجدل حول ما إذا كانت كرة القدم تحتاج فعلاً إلى هذا القدر من التدخل التقني (رويترز)

كما لفت التقرير إلى أن آرسنال نفسه يعتمد طوال الموسم على القوة البدنية، والاحتكاكات، والإمساك داخل منطقة الجزاء خلال الركنيات والكرات الثابتة، وبالتالي فإن ما حدث لم يكن مختلفاً كثيراً عمَّا يتكرر باستمرار في مباريات الدوري الإنجليزي.

ومع كثرة التدخلات البدنية داخل المنطقة، يصبح من الصعب على الحكام رؤية كل شيء في أثناء اللعب، إلا أن «الفار» يتدخل لاحقاً لتفكيك كل لقطة بالتفصيل، وهو ما أدى، بحسب الصحيفة، إلى تجاوز الفكرة الأصلية التي أُنشئت التقنية من أجلها.

وأكد التقرير أنَّ الجدل الحقيقي لا ينبغي أن يتمحور حول ما إذا كان القرار صحيحاً أم خاطئاً، بل حول ما إذا كانت كرة القدم بحاجة فعلاً إلى هذا المستوى من التدخل التقني الذي يحوِّل الفرح إلى خيبة خلال دقائق معدودة.

كما طرحت الصحيفة تساؤلات أوسع بشأن طبيعة اللعبة الحديثة: هل يريد الجمهور كرة قدم تتوقف فيها المباريات لدقائق عدة لتحليل كل احتكاك؟ وهل ينبغي أن تُحسَم القرارات التقديرية بواسطة مسؤول يجلس أمام شاشة، بدلاً من حكم يعيش أجواء المباراة داخل الملعب؟

وفي المقابل، اعترفت الصحيفة بأنَّ العودة الكاملة إلى ما قبل «الفار» ليست حلاً بسيطاً أيضاً، خصوصاً في ظلِّ وجود أخطاء تحكيمية كبيرة شهدتها مباريات هذا الموسم في غياب التقنية.

لكنها شدَّدت على أنَّ الفكرة الأساسية من «الفار» كانت منع «الظلم الواضح والفاضح» فقط، مثل هدف دييغو مارادونا الشهير بيده أمام إنجلترا، أو لمسة يد تييري هنري أمام آيرلندا، وليس إدارة كل احتكاك بسيط داخل منطقة الجزاء بهذا الشكل المفرط.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أنَّ كرة القدم لا تحتاج إلى إدارة دقيقة لكل تدافع داخل المنطقة، وإذا كانت التقنية لم تعد قادرة على الالتزام بالمنطق البسيط الذي أُنشئت من أجله، فربما يكون التخلي عنها بالكامل خياراً مطروحاً، حتى تستعيد اللعبة لحظتها الطبيعية، حيث يعرف الجميع فور عبور الكرة خط المرمى أنَّ الهدف قد احتُسب بالفعل.


الدوري الإنجليزي يرفض توسيع صلاحيات «الفار» رغم مطالب «فيفا»

يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)
يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإنجليزي يرفض توسيع صلاحيات «الفار» رغم مطالب «فيفا»

يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)
يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)

يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى رفض توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) بدءاً من الموسم المقبل، بعد مشاورات مع هيئة الحكام الإنجليزية «بي جي إم أو»، رغم أن التعديلات الجديدة المعتمدة من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» ستسمح للتقنية بالتدخل للمرة الأولى في القرارات المتعلقة بالركنيات، بدءاً من الشهر المقبل.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن الحكام سيستخدمون هذه الصلاحيات الجديدة خلال كأس العالم 2026 بطلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أن «إيفاب» جعل تطبيق القانون اختيارياً، بما يسمح لكل دوري أو بطولة بتحديد موقفه من اعتماده.

ومن المنتظر أن تتخذ أندية الدوري الإنجليزي قرارها النهائي خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي الشهر المقبل، ولكن هيئة الحكام الإنجليزية أوصت بعدم توسيع نطاق استخدام «الفار».

وتخشى الهيئة من أن يؤدي منح «الفار» صلاحية مراجعة القرارات المتعلقة بالركنيات إلى زيادة كبيرة في زمن المباريات، وهو ما قد يثير استياء الشركاء الناقلين للبث التلفزيوني، كما قد يفرض ضغوطاً إضافية على الحكام.

منح «الفار» صلاحية مراجعة القرارات المتعلقة بالركنيات سيؤدي لزيادة كبيرة في زمن المباريات (رويترز)

كما ترى الأندية أن التوقفات الإضافية وإطالة زمن المباريات تمثل مشكلة أخرى، وتشير مصادر إلى وجود رغبة محدودة للغاية لدى الأندية لمعارضة توصيات هيئة الحكام، أو إضافة مسؤوليات جديدة لتقنية الفيديو.

في المقابل، تبنى «فيفا» موقفاً مختلفاً؛ إذ يشعر رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بيرلويجي كولينا، ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، بالقلق من أن قراراً خاطئاً يتعلق بركلة ركنية قد يؤثر بشكل حاسم على إحدى مباريات كأس العالم؛ خصوصاً في الأدوار الإقصائية.

ومع اعتماد فترات توقف إضافية لشرب المياه لمدة 3 دقائق في كل شوط خلال المونديال، فإن احتمال امتداد زمن المباريات لا يمثل مصدر قلق كبير بالنسبة لـ«فيفا».

أما في الدوري الإنجليزي، فترى الجهات المنظمة أن احتمال حسم ركلة ركنية واحدة لنتيجة موسم كامل أقل مقارنة بكأس العالم، رغم أن قرار الحكم كريس كافانا، يوم الأحد، بإلغاء هدف التعادل المتأخر لكالوم ويلسون لصالح وست هام يونايتد أمام آرسنال، بالتشاور مع حكم الفيديو دارين إنغلاند، قد يؤثر على سباق اللقب ومصير آخر مراكز الهبوط.

ومن المتوقع أن يناقش هاورد ويب، رئيس لجنة الحكام الإنجليزية، تلك الحالة، خلال برنامج «مايكد أب» على قناة «سكاي سبورتس» الثلاثاء، في وقت تؤكد فيه هيئة الحكام أن الحكم وتقنية الفيديو اتخذا القرار الصحيح، واتبعا البروتوكولات المعتمدة.

ويعتزم وست هام تقديم شكوى رسمية ضد قرار احتساب مخالفة على اللاعب بابلو، بعد احتكاكه بحارس آرسنال ديفيد رايا، رغم وجود قناعة داخل النادي بأن الشكوى لن تغيِّر شيئاً.

كما يُنتظر أن يناقش مجلس «إيفاب» بعد كأس العالم مشكلة الاشتباكات البدنية والإمساك داخل منطقة الجزاء في أثناء الركنيات، وهي الظاهرة التي برزت بشكل لافت في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، إلا أنه لا توجد حتى الآن أي مقترحات واضحة بشأن كيفية معالجة المشكلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير تم تعديله لاحقاً لحذف إشارة سابقة إلى أن البطاقات الصفراء الثانية ستكون ضمن الحالات الاختيارية التي يمكن لـ«الفار» مراجعتها، بعدما تأكد أن تطبيقها سيكون إلزامياً.