فابريغاس مرشح لخلافة أربيلوا لقيادة ريال مدريد

سيسك فابريغاس (رويترز)
سيسك فابريغاس (رويترز)
TT

فابريغاس مرشح لخلافة أربيلوا لقيادة ريال مدريد

سيسك فابريغاس (رويترز)
سيسك فابريغاس (رويترز)

يبدو أن بحث إدارة نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم عن مدرب جديد هذا الصيف سيكون فريداً من نوعه؛ فجميع المدربين الستة السابقين الذين تم تعيينهم في النادي سبق لهم اللعب مع الفريق الملكي أو تدريبه، لكن يبدو أن فريق العاصمة الإسبانية يتجه هذه المرة لخيارات أخرى غير مألوفة.

وتناولت تقارير إخبارية اسم الألماني يورغن كلوب كخيار محتمل لقيادة الريال في الفترة المقبلة، لكن هناك شكوكاً حول رغبته في استئناف مسيرته التدريبية التي توقفت منذ ما يقرب من عامين.

كما تم ترشيح أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا الإنجليزي، وماسيميليانو أليغري، مدرب ميلان الإيطالي، كخيارين محتملين من أصحاب الخبرة لخلافة ألفارو أربيلوا، المدير الفني الحالي، كما يعد الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، مدرب المنتخب الأميركي، من بين المرشحين.

في المقابل، كشفت آخر التقارير أن المدرب الحالي سيحتاج إلى «معجزة» للاحتفاظ بمنصبه بعد انتهاء الموسم الحالي.

ويعتبر الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني الحالي لفريق كومو الإيطالي، الاسم المفاجئ الذي برز كمرشح لتولي منصب المدير الفني للريال.

وكشف موقع «إل ديس ماركي» الإلكتروني، الثلاثاء، أن إدارة ريال مدريد تعتقد أنه يمتلك المهارات القيادية اللازمة لتولي المهمة، على الرغم من قلة خبرته التدريبية نسبياً.

أضاف التقرير أن إدارة الريال تابعت مسيرة فابريغاس عن كثب، مشيراً إلى أن مسؤولي النادي كانوا يرغبون في ضمه كلاعب قبل عودته إلى الغريم التقليدي برشلونة.

وأوضح المصدر ذاته أن إدارة الريال تقدر الشخصية القيادية التي يتمتع بها فابريغاس ومعرفته، وتعتقد أنه يمتلك المهارات اللازمة لتدريب الفريق الأبيض في المستقبل.

ونشأ فابريغاس على الساحل بالقرب من مدينة برشلونة، وكان جزءاً من جيل لاماسيا نفسه الذي ضم الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه، قبل انتقاله إلى آرسنال الإنجليزي.

وبعد عودته إلى برشلونة كلاعب لمدة ثلاث سنوات، فإنه من المتوقع أن يعود فابريغاس إلى النادي الكتالوني في المستقبل أيضاً، ولكن على رأس القيادة الفنية للفريق.

ويقدم كومو نتائج جيدة للغاية في الدوري الإيطالي هذا الموسم، حيث يتواجد بالمركز الرابع في ترتيب المسابقة، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، برصيد 51 نقطة من 28 مباراة.

يشار إلى أن الريال يحتل حالياً المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني برصيد 63 نقطة من 27 لقاء، بفارق 4 نقاط خلف برشلونة المتصدر.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

رياضة عالمية حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

أحبط فريق فياريال جماهيره بالسقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه ريال بيتيس بنتيجة 1 / 2 في ختام منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فياريال (إسبانيا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي ليدز بالتسجيل في مرمى نيوكاسل تكررت أربع مرات (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: نيوكاسل يسقط في ليدز برباعية

حقق ليدز يونايتد فوزا كبيرا على ضيفه نيوكاسل 1/4، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليدز (إنجلترا))
رياضة عربية فرحة لاعبي الاستقلال الإيراني بالفوز على السد القطري (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: السد يسقط أمام الاستقلال بثلاثية في البصرة

فاز الاستقلال الإيراني على ضيفه السد القطري 3/صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة  القدم (مجموعة الغرب).

«الشرق الأوسط» (البصرة (العراق))
رياضة عالمية ثنائي الانتر نيكولو باريلا وماركوس تورام يحيون جماهير سان سيرو بعد الفوز (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان يقلب تأخره أمام أودينيزي لفوز كبير «بالخمسة»

حقق إنتر ميلان فوزا كبيرا ومثيرا على ضيفه أودينيزي 3/5، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عربية المغربي سفيان بوفال إلى الاتحاد الليبي (نادي الاتحاد)

المغربي سفيان بوفال إلى الاتحاد الليبي

أعلن نادي الاتحاد المنافس في الدوري الليبي لكرة القدم الاثنين تعاقده مع لاعب الوسط الهجومي المغربي سفيان بوفال.

«الشرق الأوسط» (طرابلس (ليبيا))

كوتينيو ينضم إلى صديقه المقرب نيمار في سانتوس البرازيلي

فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)
فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)
TT

كوتينيو ينضم إلى صديقه المقرب نيمار في سانتوس البرازيلي

فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)
فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)

انضم فيليبي كوتينيو إلى صديقه المقرب وزميله بالمنتخب البرازيلي لكرة القدم؛ نيمار، في فريق سانتوس البرازيلي حتى نهاية الموسم.

وذكرت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» أن لاعب خط وسط ليفربول وبرشلونة السابق، البالغ من العمر 34 عاماً، كان دون ناد منذ رحيله عن فاسكو دي غاما في فبراير (شباط) الماضي. وعاد كوتينيو إلى النادي؛ الذي لعب له عندما كان صغيراً، في 2024 ولكنه رحل بعدما شارك في 81 مباراة، وقال إنه يشعر «بإرهاق ذهني».

ورحب سانتوس باللاعب على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر صورة قديمة للاعب ونيمار عندما كانا شابين، إلى جانب صورة حديثة لهما وهما يعيدان تجسيد الوضعية نفسها داخل صالة الألعاب الرياضية.

ونشر النادي مقطع فيديو لكوتينيو وهو يسير إلى داخل غرفة تغيير الملاعب حيث تلقى عناقاً من نيمار، وقال: «إذا كان هذا حلماً، فلا أريد أن أستيقظ».

وبدأ كوتينيو مسيرته في فاسكو قبل أن ينضم إلى إنتر ميلان، وبعده انتقل إلى ليفربول في 2013، حيث سجل 54 هدفاً في 201 مباراة، قبل أن ينضم إلى برشلونة مقابل 142 مليون جنيه إسترليني في 2018. كما لعب أيضاً مع بايرن ميونيخ وآستون فيلا والدحيل القطري قبل أن يعود إلى فاسكو.


«يوروبا ليغ»: سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود

سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)
سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود

سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)
سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)

يخوض سندرلاند أول مباراة أوروبية له على ملعب «ستاديوم أوف لايت» الأربعاء في أول ظهور قاري للنادي منذ 53 عاماً، في محطة جديدة ضمن مسيرة تعافٍ استثنائية لنادٍ أمضى عقوداً طويلة في دوامة التراجع؛ فقبل ما يزيد قليلا على 4 أعوام، كان فريق «القطط السوداء» يقبع في دوري الدرجة الثالثة في كرة القدم الإنجليزية (ليغ وان).

لكن الفريق صعد إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) عام 2022، ثم عاد إلى الدوري الممتاز عبر الملحق في مايو (أيار) 2025، قبل أن يحقق مفاجأة بحلوله في المركز السابع خلال موسمه الأول بعد العودة إلى دوري الأضواء.

ويملك نادي شمال شرقي إنجلترا تاريخاً عريقاً؛ إذ لا يتفوق عليه في عدد ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز سوى 6 أندية فقط، إلا أن لقبه السادس والأخير يعود إلى عام 1936. وكان سندرلاند مرادفاً للبريق في خمسينات القرن الماضي، حتى أطلق عليه لقب «نادي بنك إنجلترا» بسبب إنفاقه السخي.

لكن النادي لم يجنِ الكثير مقابل تلك النفقات، وكان آخر تتويج كبير له عام 1973 عندما تغلب على ليدز يونايتد في نهائي كأس إنجلترا. ورغم سنوات الركود الطويلة، ظل النادي الواقع على بُعد نحو 12 ميلاً (19 كلم) من غريمه اللدود نيوكاسل يونايتد، من بين الأكثر جماهيرية في إنجلترا؛ إذ كان يستقطب أكثر من 30 ألف متفرج حتى عندما كان يلعب في دوري الدرجة الثالثة.

أما الآن، فيستضيف ملعب «ستاديوم أوف لايت» الذي يتسع لـ49 ألف متفرج وافتُتح عام 1997، مباريات الدوري الممتاز مجدداً، ويستعد لاستقبال كرة القدم الأوروبية للمرة الأولى.

وتُعدّ هذه الرحلة الأوروبية مكافأة كبيرة للسويسري الفرنسي كيريل لويس دريفوس، نجل مالك مرسيليا الراحل والملياردير روبير لويس دريفوس الذي اشترى حصة في النادي عام 2021، وزاد منذ ذلك الحين من نسبة ملكيته. كما أن تعيين ريجي لو بري مدرباً للفريق في يونيو (حزيران) 2024، أثبت أنه قرار موفق جداً، بعدما أعاد الفرنسي النادي إلى الدوري الممتاز من أول محاولة، قبل أن يتحدى الفريق كل التوقعات في الموسم الماضي.

ويستعد سندرلاند، بقيادة قائده الملهم الدولي السويسري غرانيت تشاكا، لمواجهة ألكمار الهولندي بعد بداية متذبذبة للموسم. وقال لو بري لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «إنه رمز للنادي. نحن نتحسن، والزخم كبير، وبصراحة ستكون تجربة جنونية بالنسبة إلى جماهيرنا». وأضاف: «نحن فخورون جداً بوجودنا في هذا الموقع. نستحق هذه الفرصة بفضل موسم رائع العام الماضي. مررنا بلحظات صعبة، لكننا حافظنا في النهاية على ثبات مستوانا». وتابع: «من المهم أن نظهر رغبتنا، وأن نظهر للمدينة وحدتنا وترابطنا وعلاقتنا بجماهيرنا».

وبالنسبة لجماهير سندرلاند، كانت السنوات الأخيرة أشبه برحلة مذهلة. وكتب مايكل لوف على موقع «وايز من ساي»: «تحول تشجيع سندرلاند من واجب ثقيل كنت تلعن بسببه سوء حظك الجغرافي أو اختيارات والديك، إلى أمر يجلب السعادة إلى حياة الناس للمرة الأولى منذ أجيال». وأضاف: «عادة، كلما ارتقيت في هرم المنافسات، أصبحت التجربة أكثر فراغاً وأقل روحاً، واتسعت الفجوة بين الجماهير واللاعبين». وتابع: «يحب ريجي لو بري استخدام كلمة (الترابط) في مؤتمراته الصحافية، ولا أستطيع تذكر آخر مرة شعرت فيها المدينة واللاعبون والجماهير والنادي بهذا المستوى من الترابط».

وينضم إلى سندرلاند في الدوري الأوروبي هذا الموسم بورنموث الذي يخوض منافسات قارية للمرة الأولى في تاريخه. وقاد الإسباني أندوني إيراولا نادي الساحل الجنوبي إلى المركز السادس الموسم الماضي، لكنه غادر لاحقاً لتدريب ليفربول وخلفه الألماني ماركو روزه.

وسيسافر بورنموث إلى إسبانيا لمواجهة ريال سوسيداد الخميس، وهو لم يحقق أي فوز بعد في الدوري الممتاز هذا الموسم رغم تقدمه في جميع مبارياته الأربع، بعدما بات يعاني من عادة استقبال أهداف متأخرة. وقال روزه: «الجميع هنا في بورنموث يتطلع إلى هذه المباراة». وأضاف: «ستكون ليلة خاصة للنادي أمام منافس كبير. أنا فخور جداً بأن أكون جزءاً من هذا».

أما النادي الإنجليزي الثالث المشارك في المسابقة فهو كريستال بالاس الذي تأهل بفضل فوزه بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ» الموسم الماضي.

وفرضت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هيمنتها على هذه المسابقة في السنوات الأخيرة بفضل مواردها المالية الضخمة؛ إذ توّج أستون فيلا وتوتنهام بلقبي الدوري الأوروبي في الموسمين الماضيين. لكن الثلاثي الإنجليزي الأقل شهرة هذه المرة قد يسهم في موازنة القوى أمام بعض أكبر أندية أوروبا؛ مثل ميلان ويوفنتوس الإيطاليين وبنفيكا البرتغالي.


«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)

أحبط فريق فياريال جماهيره بالسقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه ريال بيتيس بنتيجة 1 / 2 في ختام منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الإثنين.

فبعد أيام قليلة من خسارته أمام بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 2 / 3 في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال أوروبا، تجرع فياريال مرارة الهزيمة للمرة الثالثة في الدوري هذا الموسم.

لم يحافظ فياريال على تقدمه بهدف سجله جيرارد مورينو في الدقيقة 29، بل أدرك الضيوف التعادل سريعا بعد 10 دقائق بهدف كوتشو هيرنانديز.

وخطف الفريق الأندلسي نقاط الفوز بهدف ثان سجله ناتان برناردو دي سوزا في الدقيقة 43.

بهذه النتيجة يرفع ريال بيتيس رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث متخلفا بفارق الأهداف عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، وأمامهما حامل اللقب برشلونة في الصدارة بالعلامة الكاملة بـ 15 نقطة.

في المقابل، تجمد رصيد فياريال عند نقطتين فقط، ليقبع في المركز الثامن عشر، ويقحم نفسه مبكرا في صراع الهروب من شبح الهبوط بعدما كان من أندية المقدمة في الموسم الماضي.