دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

جاك دريبر (أ.ف.ب)
جاك دريبر (أ.ف.ب)
TT

دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

جاك دريبر (أ.ف.ب)
جاك دريبر (أ.ف.ب)

يؤكد جاك دريبر أنه لا يزال منافساً قوياً على لقب منافسات فردي الرجال ببطولة إنديان ويلز للتنس، التي تُوج بها في العام الماضي.

كان اللاعب البريطاني قد تُوج بأكبر لقب في مسيرته في صحراء ولاية كاليفورنيا الأميركية قبل 12 شهراً، لكنه يعود، الآن، عازماً على استئناف مسيرته بعد غيابٍ دام 8 أشهر بسبب إصابة في ذراعه.

وشارك دريبر في أول بطولة له ضِمن جولة رابطة محترفي التنس، منذ بطولة كوينز في يونيو (حزيران) الماضي، وذلك ببطولة دبي، الأسبوع الماضي، لكنه ودَّع المسابقة مبكراً من الدور الثاني، عقب خسارته أمام الفرنسي آرثر ريندركنيش.

وفي مؤتمر صحافي عقده قبل انطلاق البطولة، قال دريبر: «أشعر بأنني ما كنت لأكون هنا، ما كنت لأشارك في البطولة، لو لم أكن واثقاً من قدرتي على الفوز باللقب مجدداً».

وأضاف دريبر: «ربما كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم سفري للعب في بطولة أستراليا، ببساطة لأنني إذا انتقلت إلى هناك، فسوف أكون حاضراً فيها، لذا أريد أن أكون مستعداً بدنياً؛ ليس فقط للمشاركة، بل للفوز باللقب؛ لأنني أؤمن بقدراتي في التنس لدرجة أنني أعلم أنني سأقدم أداء رائعاً عندما أعود إلى الملعب».

وأوضح دريبر، في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «في هذه المرحلة، وبصراحة، أنا ممتن للغاية لعودتي إلى الملعب، وعودتي إلى جولة المحترفين».

وأضاف: «أشعر بأنني تحسنت كثيراً كلاعب، خلال الأشهر الثمانية الماضية، لكنني أدرك أنني كنت بعيداً عن اللعبة، وأن العودة مباشرة بعد هذه المدة الطويلة من الغياب تمثل نقلة نوعية في المستوى. فلننتظر ونر ما سيحدث. لا أبالغ في التفكير».

وتابع: «أولويتي القصوى هي العناية بجسدي، والتأكد من أنني، عندما أعود إلى الملعب، سأكون على أتم الاستعداد لما هو مقبل».

ويواصل دريبر ارتداء كُم واقٍ على ذراعه اليسرى، لكنه شدد قائلاً: «لا أشعر بأي خوف على ذراعي. أعلم أنني محاط بأشخاص رائعين. لديّ خبرة جيدة في هذا المجال، لذا أريد فقط التأكد من أنني أقوم بكل ما هو صحيح لأتمكن من الاستمرار، أسبوعاً بعد أسبوع، والبقاء في المسابقة».

كان من بين ضحايا دريبر، العام الماضي، المصنف الأول عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراز، الذي سيسعى لمواصلة بدايته القوية للموسم الحالي دون هزيمة.

في الوقت نفسه، يعود النجم الإيطالي يانيك سينر إلى «إنديان ويلز»، بعد غيابه عن نسخة العام الماضي بسبب إيقافه لتناوله المُنشطات، حيث يعاني المصنف الثاني عالمياً تراجعاً في مستواه، مقارنة بأدائه المعهود، حيث خسر في ما قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة ودور الثمانية في بطولة الدوحة.

وكشف سينر: «أنا سعيد جداً بحالتي النفسية والذهنية. لقد بدأ الموسم للتو، لذا فهي بطولة مهمة للغاية لي قبل الانتقال إلى الملاعب الرملية. أعلم ذلك. لكنني أشعر بأنني قادر على تقديم أداء جيد».


مقالات ذات صلة

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

برر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، التعادل مع الرأس الأخضر في المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026 لكرة القدم بسبب افتقار لاعبيه للتركيز في إنهاء الهجمات.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بالم بيتش غاردنز)
رياضة عالمية «مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

استهل المنتخب الإسباني أحد أبرز المرشحين للقب قبل البطولة، مشواره بتعادل سلبي مخيّب أمام الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عربية محمد صلاح يقود الفراعنة في مواجهة بلجيكا (رويترز)

«مونديال 2026»: صلاح يقود تشكيل مصر في مواجهة بلجيكا

أعلن المنتخب المصري عن تشكيل الفريق لمواجهة بلجيكا، الاثنين، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية المنتخب القطري عاود استعداداته لمواجهة كندا (رويترز)

«مونديال 2026»: المنتخب القطري يطوي صفحة سويسرا ويبدأ التحضير لكندا

بدأ المنتخب القطري لكرة القدم استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

برر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، التعادل مع الرأس الأخضر في المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026 لكرة القدم بسبب افتقار لاعبيه للتركيز في إنهاء الهجمات.

قال دي لا فوينتي في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس» عقب اللقاء: «يجب أن نتحسن على مستوى إنهاء الهجمات».

أضاف المدرب الإسباني: «في مثل هذه المباريات من الوارد أن تصنع عدة فرص ولكن تحتاج إلى اللمسة الأخيرة».

أشار: «لقد واجهنا فريقاً منظماً. منذ اللحظة الأولى يتكتلون بعشرة لاعبين أمام مرماهم، لذا وجدنا صعوبة كبيرة في إيجاد المساحات واضطررنا إلى تدوير الكرة كثيراً للبحث عن ثغرة».

وختم دي لا فوينتي تصريحاته: «ولكن الكرة رفضت دخول المرمى، لقد كانت مباراة صعبة، وندرك أن جميع مباريات كأس العالم ستكون صعبة».

وسيلعب منتخب إسبانيا ضد السعودية في الجولة الثانية بعدها يختتم مشواره بمواجهة قوية ضد أوروغواي يومي 21 و27 يونيو (حزيران) على التوالي.


«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم. لكن رونالدو لم يكن موفقاً في مونديال قطر 2022، مكتفياً بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء، وغضب بشدة عند استبداله في مباراة كوريا الجنوبية، ليجلس على مقاعد البدلاء في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية أمام سويسرا.

وبعدها عجز رونالدو لأول مرة عن التهديف في بطولة كبيرة عندما فشل في هز الشباك خلال بطولة أمم أوروبا 2024.

والآن يشعر مشجعو البرتغال بالقلق قبل آخر مشاركة لرونالدو البالغ من العمر 41 عاماً في بطولة كأس العالم حيث يبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة الكونغو الديمقراطية في هيوستن، يوم الأربعاء.

وقال المشجع زاك مالياس خلال أول تدريب مفتوح لمنتخب البرتغال استعداداً لكأس العالم في معسكره التدريبي بفلوريدا: «أعتقد أن منتخبنا يؤدي أفضل أحياناً من دون رونالدو. هناك لاعبون آخرون يناسبون طريقة اللعب بشكل أفضل».

وقالت بياتريس ميتانكين: «رونالدو نجم كبير، ويحظى بشعبية جماهيرية عريضة، وهي أمور تؤثر عليه». ولكن رونالدو ترك بصمات إيجابية مؤخراً، منها تسجيل 8 أهداف في مشوار تتويج البرتغال بلقب دوري أمم أوروبا للمرة الثانية، منها هدف التعادل في المباراة النهائية أمام إسبانيا.

كما تُوج رونالدو مع فريقه النصر بلقب الدوري السعودي لأول مرة هذا العام، متصدراً هدافي المسابقة برصيد 28 هدفاً.

وقال مشجع آخر، وهو روب ستيكل: «رونالدو يحب المشاركة في اللحظات الحاسمة، وكأس العالم على الأبواب، إنه لاعب يريد تسديد ركلات الجزاء، ويرغب بقوة في الوجود أساسياً حتى نهاية المباراة».

ويستعد كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي بمشاركته في كأس العالم للمرة السادسة، ويعد أكبر لاعب ميداني سناً في البطولة، والمهاجم الأساسي لمنتخب بلاده.

ورغم التشكيك في قدرات رونالدو مع تقدمه في العمر، قال المشجع إرنستو فيلار إن هناك لاعبين بارزين في منتخبات أخرى رغم كونهم الأكبر سناً مثل الكرواتي لوكا مودريتش، والأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويتفق مع هذا الاتجاه زملاء رونالدو في المنتخب البرتغالي، وكذلك المدير الفني للفريق. وعبّر فيتينيا نجم وسط باريس سان جيرمان ومنتخب البرتغال عن إعجابه الشديد بالمقومات البدنية لرونالدو، قائلاً: «رونالدو يبلغ 41 عاماً وأنا 26 عاماً، ولكنني لا أملك مقوماته البدنية؛ فهو مذهل».

أما الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال فيرى أن مقومات رونالدو تؤهله للمشاركة في مونديال 2030 عندما يبلغ 45 عاماً.

وبصرف النظر عن فاعلية رونالدو وأرقامه، توجد فئة من الجماهير معجبة للغاية بالنجم البرتغالي المخضرم، وهي الأطفال الصغار الذين حضروا بكثافة تدريبات المنتخب البرتغالي.


«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر
TT

«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

استهل المنتخب الإسباني أحد أبرز المرشحين للقب قبل البطولة، مشواره بتعادل سلبي مخيّب أمام الرأس الأخضر المغمورة والمشاركة في النهائيات للمرة الأولى، الاثنين، في أتلانتا ضمن منافسات المجموعة الثامنة لمونديال 2026 في كرة القدم.

وخالفت النتيجة توقعات صبت في مصلحة فوز إسباني سهل، خصوصاً أن الرأس الأخضر مصنف في المركز 69 عالمياً، مقارنة بتاريخ إسبانيا بطلة العالم عام 2010 وأوروبا 1964 و2008 و2012.

وجاء ذلك التعادل ليكون الأول في نسخة عام 2026، وحينما أطلق الحكم الأردني أدهم المخادمة صافرة النهاية، انطلقت أفراح لاعبي والجهاز الفني لمنتخب الرأس الأخضر.وفشل منتخب إسبانيا، بطل نسخة عام 2010، في الحصول على النقاط الثلاث وحتى تسجيل ولو هدف في شباك منافسه الذي تألق حارسه فوزينيا (40 عاماً) في التصدي لمحاولات الإسبان طوال 90 دقيقة.

ويلتقي ضمن المجموعة نفسها منتخبا الأوروغواي بطلة العالم مرتين والسعودية في وقت لاحق.