إضاءة مبنى «إمباير ستايت» بألوان الدول المضيفة لكأس العالم 2026

أُضيء مبنى «إمباير ستايت» في مدينة نيويورك بألوان أعلام الدول المضيفة لكأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
أُضيء مبنى «إمباير ستايت» في مدينة نيويورك بألوان أعلام الدول المضيفة لكأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

إضاءة مبنى «إمباير ستايت» بألوان الدول المضيفة لكأس العالم 2026

أُضيء مبنى «إمباير ستايت» في مدينة نيويورك بألوان أعلام الدول المضيفة لكأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
أُضيء مبنى «إمباير ستايت» في مدينة نيويورك بألوان أعلام الدول المضيفة لكأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

أُضيء مبنى «إمباير ستايت» في مدينة نيويورك بألوان أعلام الدول المضيفة لكأس العالم 2026: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إيذاناً ببدء العد التنازلي لمائة يوم على انطلاق العرس الكروي.

وتشهد النسخة المقبلة من كأس العالم مشاركة قياسية لـ48 منتخباً، قياساً بـ32 فريقاً في «مونديال قطر 2022»، وحضور ملايين المشجعين في أول نهائيات تستضيفها ثلاث دول.

وقَدّمت التمائم التي تمثل الدول الثلاث: «مايبل» الأيل الكندي، و«زايو» النمر المكسيكي، و«كلاتش» النسر الأصلع الأميركي، عرضاً ضوئياً مميزاً على مبنى «إمباير ستايت» خلال حفل أُقيم في ناطحة سحاب مانهاتن الشاهقة التي يبلغ ارتفاعها 443 متراً.

وقال أليكس لاسري، رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم في نيويورك ونيوجيرسي، لوكالة الصحافة الفرنسية: «نواصل استعداداتنا، ونحن في ذروة الحماس، ولكن هنا تبدأ المتعة الحقيقية».

ورداً على سؤال حول استعدادات المنظمين لأي اضطرابات محتملة ناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، أضاف قائلاً: «هدفنا (...) هو أن نكون على أتم الاستعداد لاستقبال العالم في منطقتنا، ونريد أن نضمن لكل من يأتي إلى هنا تجربة آمنة ومأمونة».

وتنطلق منافسات النسخة الحالية في 11 يونيو (حزيران) على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، وتُختتم بعد نحو ستة أسابيع، في 19 يوليو (تموز)، على ملعب ميتلايف الذي يستع لـ82.500 ألف متفرج بالقرب من مدينة نيويورك.

سيُقام ما مجموعه 104 مباريات على 16 ملعباً، معظمها في الولايات المتحدة التي ستستضيف 78 مباراة.


مقالات ذات صلة

كأس آسيا 2027: قصر سلوى بالدرعية يستضيف القرعة السبت

رياضة عالمية تُسحب السبت في الدرعية الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض قرعة كأس آسيا 2027 (واس)

كأس آسيا 2027: قصر سلوى بالدرعية يستضيف القرعة السبت

تُسحب السبت في الدرعية، الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض، قرعة كأس آسيا 2027 في كرة القدم التي تستضيفها المملكة للمرة الأولى في تاريخها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

دي لا فوينتي: كارفاخال يسابق الزمن للحاق بتشكيلة إسبانيا لكأس العالم

لم يستبعد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، داني كارفاخال من تشكيلته المحتملة للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

لويس إنريكي يواصل فرض الانضباط… وديمبيلي يكسب الإشادة

في واحدة من أبرز لقطات إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن وباريس سان جيرمان، خطف التبديل الذي أجراه المدرب الإسباني لويس إنريكي بحق ديمبيلي الأنظار.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مدينة فانكوفر الكندية تترك بصمة تاريخية مع اقتراب استضافة كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

تحويل قبة عالم العلوم في فانكوفر إلى مجسَّم لكرات مونديال 2026

بدأت مدينة فانكوفر الكندية خطواتها الفعلية لترك ترك بصمة تاريخية مع اقتراب استضافة كأس العالم 2026 عبر تحويل قبة عالم العلوم الشهيرة إلى مجسَّم عملاق.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عالمية يواخيم لوف (رويترز)

لوف يتوقع نهائي ألماني برازيلي للمونديال... وفوز «الماكينات» باللقب

أعرب يواخيم لوف، المدرب الأسبق للمنتخب الألماني والمتوج بلقب كأس العالم 2014، عن قناعته التامة بقدرة «الماكينات» على حصد لقب مونديال 2026 في مواجهة نهائية.

«الشرق الأوسط» (مانهايم )

كأس آسيا 2027: قصر سلوى بالدرعية يستضيف القرعة السبت

تُسحب السبت في الدرعية الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض قرعة كأس آسيا 2027 (واس)
تُسحب السبت في الدرعية الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض قرعة كأس آسيا 2027 (واس)
TT

كأس آسيا 2027: قصر سلوى بالدرعية يستضيف القرعة السبت

تُسحب السبت في الدرعية الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض قرعة كأس آسيا 2027 (واس)
تُسحب السبت في الدرعية الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض قرعة كأس آسيا 2027 (واس)

تُسحب السبت في الدرعية، الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض، قرعة كأس آسيا 2027 في كرة القدم التي تستضيفها المملكة للمرة الأولى في تاريخها.

تقام المراسم الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي (6 ت غ)، في قصر سلوى، المعلم التاريخي البارز الذي كان مقراً للحكم في الدولة السعودية الأولى على مدار أربعة عقود.

ويقع القصر في حي الطريف، المُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لـ«يونيسكو‏» منذ عام 2010، في الدرعية، وقد أُسس عام 1766 على يد الإمام عبد العزيز بن محمد، الإمام الثاني للدولة السعودية الأولى، ليكون المركز السياسي والإداري للدولة.

وللمرة الأولى، تستضيف السعودية كأس آسيا، لتكون المضيف رقم 16 في تاريخ البطولة.

تأمل في أن تصبح ثامن منتخب يتوّج باللقب على أرضه إذا نجحت في إضافة لقب رابع إلى ألقابها الثلاثة التي حققتها أعوام 1984 و1988 و1996، وهو إنجاز سيعادل به المنتخب السعودي الرقم القياسي لليابان كأكثر المنتخبات تتويجاً باللقب. وأحرزت قطر لقب النسخة الأخيرة على أرضها مطلع 2024، محتفظة بلقب 2019 الذي توجت به للمرة الأولى.

ومنذ مشاركته الأولى الناجحة عام 1984، لم يغب «الأخضر» عن أي نسخة من البطولة القارية، حيث يستهل مشاركته الثانية عشرة على استاد مدينة الملك فهد في الرياض، من خلال المباراة الافتتاحية المقررة في السابع من يناير (كانون الثاني) 2027.

ويتسع الملعب لـ72 ألف متفرج، ويُعدّ الأكبر بين ثمانية ملاعب تستضيف مباريات البطولة، والتي تشمل أربعة أخرى في العاصمة، إضافة إلى ملعبين في جدة وملعب واحد في الخبر سيطلق عليه اسم «أرامكو ستاديوم».

ولا تخلو قائمة المنتخبات المشاركة من الأسماء المألوفة لعشاق كرة القدم الآسيوية، حيث شارك 20 منتخباً من أصل 23 تم تأكيدهم في نسخة 2023.

ومن بينهم المنتخبان الأكثر مشاركة في النهائيات برصيد 16 مرة: إيران وكوريا الجنوبية. وقد حققت إيران هذا الرقم من خلال مشاركات متتالية، وهو رقم قياسي، كما تبقى المنتخب الوحيد الذي توّج باللقب ثلاث مرات متتالية (1968 و1972 و1976).

أما المنتخبات الثلاثة التي لم تشارك في النسخة السابقة، فهي كوريا الشمالية والكويت وسنغافورة، حيث تعود آخر مشاركاتها إلى أعوام 2019 و2015 و1984 على التوالي. وقد يرتفع العدد إلى أربعة في حال تأهل اليمن، الذي كانت مشاركته السابقة في نسخة 2019.

ومن بين 24 منتخباً سيتنافسون على اللقب القاري، تم تأكيد مشاركة 23 منتخباً بعد سلسلة طويلة من التصفيات استمرت ثلاثة أعوام.

وسيُحسم المقعد الأخير بين لبنان واليمن، اللذين يلتقيان في الرابع من يونيو (حزيران) 2026 لتحديد المتأهل.

وسيتم توزيع المنتخبات على أربعة مستويات، يضم كل منها ستة منتخبات، وذلك وفقاً لأحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) بتاريخ الأول من أبريل (نيسان).

وبعد ذلك، سيتم سحب المنتخبات إلى ست مجموعات، تضم كل واحدة أربعة منتخبات، من المجموعة الأولى إلى السادسة.

ويشارك في القرعة نجوم بارزون يمثلون غرب آسيا وشرقها، يتقدمهم السعودي سالم الدوسري والدولي الياباني السابق هيديتوشي ناكاتا.

ولضمان خوض السعودية المباراة الافتتاحية، تم وضع الدولة المضيفة في المركز الأول ضمن المستوى الأول، وستكون أول من يتم سحبه.


دي لا فوينتي: كارفاخال يسابق الزمن للحاق بتشكيلة إسبانيا لكأس العالم

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: كارفاخال يسابق الزمن للحاق بتشكيلة إسبانيا لكأس العالم

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)

لم يستبعد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، داني كارفاخال من تشكيلته المحتملة للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، لكنه شدد على أن الظهير الأيمن يتعين عليه إثبات جاهزيته البدنية بعد تعرض قائد ريال مدريد لإصابة في قدمه اليمنى خلال التدريبات الأسبوع الماضي.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين، الأربعاء: «كارفاخال شخصية مهمة جداً داخل غرفة الملابس».

وأضاف: «تحدثت معه أمس (الثلاثاء) بالفعل، وأنا على دراية بما يحدث. لا يعاني من إصابة محددة أو أي شيء خطير، لكنه يحتاج إلى بعض الوقت للعودة إلى مستواه المعتاد».

وتابع: «سنرى في المباريات المتبقية ما إذا كان سيحصل على الفرصة فعلاً ويقدم الأداء المطلوب».

وأوضح دي لا فوينتي أن كارفاخال، الذي خاض مباراة واحدة فقط بقميص المنتخب الإسباني خلال عام 2025، سيتفهم قرار استبعاده في حال عدم اختياره ضمن القائمة النهائية لكأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

ويقترب كارفاخال، البالغ من العمر 34 عاماً، من الأسابيع الأخيرة في عقده مع ريال مدريد، وقد عانى هذا الموسم من قلة دقائق اللعب في ظل المنافسة القوية مع ترينت ألكسندر آرنولد.

ومن المقرر أن يستهل المنتخب الإسباني مشواره في كأس العالم بمواجهة الرأس الأخضر يوم 15 يونيو، كما يلعب أمام السعودية وأوروغواي ضمن منافسات المجموعة الثامنة.


لويس إنريكي يواصل فرض الانضباط… وديمبيلي يكسب الإشادة

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
TT

لويس إنريكي يواصل فرض الانضباط… وديمبيلي يكسب الإشادة

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

في واحدة من أبرز لقطات إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان، خطف التبديل الذي أجراه المدرب الإسباني لويس إنريكي بحق عثمان ديمبيلي الأنظار، ليس فقط بسبب توقيته، بل أيضاً بسبب الطريقة التي تعامل بها اللاعب الفرنسي مع القرار، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ديمبيلي، الذي سجّل الهدف الذي منح باريس سان جيرمان بطاقة التأهل إلى النهائي، غادر أرضية الملعب في الدقيقة 65، بعدما قرر لويس إنريكي استبداله عقب تراجع مردوده خلال الشوط الثاني، خصوصاً على المستوى الدفاعي.

وجاء القرار ليعكس مرة أخرى الفلسفة الصارمة التي يعتمدها المدرب الإسباني داخل الفريق الباريسي، والقائمة على أولوية الجماعة على حساب الأسماء الفردية، مهما بلغت قيمتها الفنية أو مكانتها داخل الفريق.

وكان لويس إنريكي قد شدد في أكثر من مناسبة على رفضه فكرة «النجوم فوق الفريق»، وهي الفكرة التي سبق أن عبّر عنها بوضوح في حديثه الشهير مع كيليان مبابي، حين أكد أن اللاعب الأكبر قيمة هو الأكثر قدرة على تقديم القدوة داخل الملعب وخارجه.

ويرى المدرب الإسباني أن تضخم الأنا الفردية يُمثل بداية تفكك غرف الملابس، وقد يتحول مع الوقت إلى عامل يُهدد استقرار أي مشروع رياضي.

ومن هذا المنطلق، لم يتردد لويس إنريكي في استبدال ديمبيلي، رغم أهمية اللاعب ومكانته الحالية بوصفه حامل الكرة الذهبية، مؤكداً أن مصلحة الفريق تأتي قبل أي اعتبارات فردية.

لكن المشهد لم يتوقف عند قرار التبديل، بل امتد إلى رد فعل اللاعب الفرنسي الذي حظي بإشادة واسعة بعد الطريقة الهادئة التي تعامل بها مع خروجه من الملعب.

فقد غادر ديمبيلي أرضية الميدان وهو يشجع زملاءه ويصفق للجماهير تقديراً لدعمها، قبل أن يتوجه لتحية لويس إنريكي في مشهد عكس تقبله الكامل للقرار الفني.

وأظهر اللاعب تفهمه لحاجة الفريق إلى ضخ عناصر أكثر حيوية عبر إشراك برادلي باركولا، من أجل الحفاظ على الضغط الهجومي، والالتزام الدفاعي في الدقائق المتبقية من المواجهة.

وعدّت وسائل إعلام إسبانية هذا المشهد انعكاساً مباشراً لشخصية لويس إنريكي التدريبية، إذ لا يمنح الامتيازات لأي لاعب مهما كانت مكانته أو عدد الجوائز الفردية التي يملكها، في ظل قناعته الراسخة بأن الفريق يجب أن يبقى فوق الجميع.

وفي المقابل، أشارت تقارير إلى أن هذا النوع من الانضباط لا يظهر دائماً لدى بعض النجوم، مستشهدة بحالات سابقة أبدى فيها لاعبون مثل لامين جمال أو فينيسيوس جونيور امتعاضهم من قرارات استبدالهم خلال المباريات.