«إن بي إيه»: سلسلة انتصارات سبيرز ونجمه ويمبانياما تتوقف عند 11 في نيويورك

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلسلة انتصارات سبيرز ونجمه ويمبانياما تتوقف عند 11 في نيويورك

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

توقفت سلسلة انتصارات سان أنتونيو سبيرز بقيادة نجمه العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما عند 11 فوزاً توالياً، بعد خسارته أمام مضيفه نيويورك نيكس 89- 114 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

ووفت المواجهة بين ثاني المنطقة الغربية وثالث الشرقية بجميع وعودها، بعد بداية نارية أمام جماهير ملعب «ماديسون سكوير غادرن»؛ حيث عوّض ويمبانياما ظهوره بصورة متواضعة في مباراتيه الأخيرتين، بتسجيله 25 نقطة، أضاف إليها 13 متابعة وتمريرتين حاسمتين و4 صدات.

ووصل ويمبانياما وسبيرز إلى نيويورك مفعمين بالثقة، بعد إنهاء شهر فبراير (شباط) من دون خسارة، في أطول سلسلة انتصارات لهم منذ تحقيق 13 فوزاً متتالياً في موسم 2015-2016.

وتقدّم سبيرز سريعاً بفارق 12 نقطة بقيادة الفرنسي الفارع الطول (2.26 م)، ولكن الفريق المضيف أنهى الربع الأول بقوة، وأعاد الكرّة في الثاني مسجلاً 26 نقطة مقابل نقطتين فقط للفريق الزائر، الذي لم يتمكن من قلب النتيجة، فحقق أدنى معدل له من النقاط هذا الموسم.

ولم يكن النجاح حليف سبيرز من الرميات الثلاثية؛ حيث سجل 9 فقط من أصل 33 محاولة بنسبة نجاح بلغت 27.3 في المائة، كما فشل في الردّ على الطاقة التي قدمها نيكس وتحديداً في الناحية الدفاعية، إذ خسر الكرة 22 مرة، منها 7 من ويمبانياما ابن الـ22 عاماً.

وبرز جايلن برونسون في صفوف نيكس بتسجيله 24 نقطة، بينما كان زميله ميكال بريدجز الأفضل برصيد 25 نقطة بفضل رمياته الثلاثية البعيدة الدقيقة (5 من أصل 9).

كما ظهر البديل اللاعب المبتدئ الفرنسي محمد ديارا (20 عاماً) بصورة متألقة؛ حيث سجل 14 نقطة والتقط 4 متابعات لصالح نيكس، بينما أضاف الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 12 نقطة، واستحوذ على 14 متابعة، من بين 6 لاعبين سجلوا 10 نقاط أو أكثر.

وقال مدرب نيويورك نيكس مايك براون: «فوز رائع من لاعبينا. سان أنتونيو فريق قوي، ومن الواضح أنهم أهدروا بعض الرميات، ولكنني أعتقد أن دفاعنا كان ممتازاً، فنسبة رمياتهم من خارج القوس (26 أو 27 في المائة) تدل على فعالية دفاعنا».

وتراجع سان أنتونيو، صاحب المركز الثاني، في ملاحقته لملوك الغرب أوكلاهوما سيتي ثاندر، حاملي اللقب والفائزين على مضيفهم دالاس مافريكس 100-87.

ويدين أوكلاهوما سيتي ثاندر بفوزه الـ47 فوزاً في 63 مباراة، إلى نجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر الذي سجل 30 نقطة، واقترب أكثر من رقم ويلت تشامبرلاين لأطول سلسلة مباريات بـ20 نقطة أو أكثر.

وكانت مباراة الأحد الرقم 123 له توالياً فوق حاجز 20 نقطة، فأصبح على بُعد 3 مباريات من معادلة الرقم التاريخي (126 بين 1961 و1963).

بدوره، واصل مينيسوتا تمبروولفز تعزيز حظوظه في الأدوار الإقصائية بلاي أوف) بفوزه على مضيفه دنفر ناغتس 117-108 في كولورادو.

وعاد الفريق من تأخر بـ11 نقطة في الربع الأول بفضل ربع ثانٍ قوي 36-19، مع 21 نقطة من أنتوني إدواردز و20 من جايدن ماكدانيالز، بينما أضاف دونتي ديفينتشنتسو 17 نقطة بينها 5 ثلاثيات.

وحافظ ديترويت بيستونز على موقعه في صدارة المنطقة الشرقية بفوزه على مضيفه أورلاندو ماجيك 106-92 في فلوريدا.

وكان أورلاندو متقدماً طوال الشوط الأول، وأنهى النصف الأول في صالحه 57-50، ولكن ديترويت تفوق 56-35 في الشوط الثاني، ورفع غلته إلى 45 فوزاً في 59 مباراة.

ويملك بيستونز أفضلية مريحة على بوسطن سلتيكس، صاحب المركز الثاني، والذي رفع رصيده إلى 40 فوزاً في 60 مباراة، بفوزه على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 114-98.

وفاز لوس أنجليس ليكرز بسهولة على ساكرامنتو كينغز 128-104 بفضل 28 نقطة و9 تمريرات من عملاقه السلوفيني لوكا دونتشيتش.

وأضاف «الملك» ليبرون جيمس 24 نقطة و5 تمريرات مع لقطات مثيرة، منها سلة ساحقة «دانك» قوية على تمريرة أوستن ريفز، مؤكداً قدراته البدنية رغم بلوغه 41 عاماً.

وعاد جيمس هاردن إلى المشاركة مع فريقه الجديد كليفلاند كافالييرز رغم إصابته بكسر في الإبهام وعدم خضوعه للجراحة، وقاده إلى الفوز على مضيفه بروكلين نتس 106-102 مسجلاً 22 نقطة و9 متابعات و8 تمريرات.

وواصل الفرنسي نولان تراوريه تقديم مستويات جيدة مع 17 نقطة.

واستعاد شيكاغو بولز توازنه بعد شهر دون فوز، بتغلّبه على ضيفه ميلووكي باكس 120-97 بفضل «تريبل-دابل» للأسترالي جوش غيدي (20 نقطة، و14 متابعة، و10 تمريرات)، وبمساهمة جيدة من قائد منتخب فرنسا غيرشون يابوسيل (12 نقطة، 7 متابعات، 5 تمريرات، 3 سرقات).

وسجل مواطنه أوسمان دينغ 7 نقاط. أما راين روبرت، المنضم مؤخراً إلى ممفيس غريزليز بعد رحيله عن بورتلاند ترايل بلايزرز، فقدّم أفضل مباراة له هذا الموسم مع 16 نقطة و6 متابعات في الفوز على مضيفه إنديانا بيسرز 125-106.

وفاز لوس أنجليس كليبرز على نيو أورليانز بيليكانز 137-117، وأتلانتا هوكس على بورتلاند تريل بليزرز 135-101.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: مدرب تمبروولفز يتهم العملاق ويمبانياما بارتكاب صدات غير قانونية

رياضة عالمية مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)

«إن بي إيه»: مدرب تمبروولفز يتهم العملاق ويمبانياما بارتكاب صدات غير قانونية

اتهم كريس فينش مدرب مينيسوتا تمبروولفز لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تشيت هولمغرين (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يستهل نصف نهائي «الغربية» بفوز على ليكرز

استهل أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، سلسلة نصف نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، بفوز صريح على لوس أنجليس ليكرز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية أسطورة السلة الأميركية تينا تشارلز (أ.ب)

أسطورة السلة الأميركية تينا تشارلز تعلن اعتزالها

أعلنت تينا تشارلز، صاحبة الرقم القياسي في مرات الاستحواذ على الكرات المرتدة في تاريخ دوري كرة السلة النسائي الأميركي للمحترفات، اعتزالها اللعب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ب)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

بعدما عبر الدور الأول من «بلاي أوف» الغرب بثقة أمام هيوستن روكتس، يواجه ليبرون جيمس ولوس أنجليس ليكرز، اعتباراً من الثلاثاء، اختباراً أصعب في مواجهة أوكلاهوما.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جمال موسلي (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ماجيك يقيل مدربه بعد الخروج المبكر من الـ«بلاي أوف»

تخلى أورلاندو ماجيك، الاثنين، عن خدمات مدربه جمال موسلي، بعد ساعات من انتهاء مشواره عند الدور الأول من الـ«بلاي أوف» لـ«الدوري الأميركي لكرة السلة (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)

أثار إقصاء أتلتيكو مدريد على يد آرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عاصفة من ردود الفعل، خصوصاً في الصحافة الإسبانية التي عدّت ما حدث «غير عادل» ومرتبطاً بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مقابل تغطية إنجليزية ركزت أكثر على تأهل الفريق اللندني وصلابته التكتيكية.

الصحافة الإسبانية جاءت نارية في عناوينها. صحيفة «ماركا» وصفت اللقاء بـ«المثير للجدل»، عادّةً أن هدف آرسنال كان «مكافأة غير مستحقة» قياساً بأدائه، وأشارت إلى وجود «ركلة جزاء واضحة» لم تُحتسب لمصلحة أنطوان غريزمان، إضافة إلى جدل آخر بشأن لقطة سابقة لجوليانو سيميوني، حيث عدّت أن قرار عدم احتسابها مشكوك فيه، خصوصاً مع غياب لقطات واضحة لحالة التسلل التي بُني عليها القرار.

أما صحيفة «آس» فاختارت عنواناً أحدّ: «قاسٍ وغير عادل»، مؤكدة أن أتلتيكو «مات واقفاً»، وأن اسم الحكم دانيال زيبرت «سيبقى عالقاً في الأذهان»، في إشارة إلى القرارات المثيرة للجدل. وذهبت الصحيفة أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك، في حين لم يمنحهم المعاملة ذاتها، كما تحدثت عن مباراة حُسمت بالتفاصيل «كما يحدث دائماً»، لكن هذه المرة على حساب الفريق المدريدي.

ذهبت صحيفة «آس» إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك (أ.ب)

بدورها، دعمت «موندو ديبورتيفو» هذا الطرح، مؤكدة أن اللقطات أظهرت بوضوح عدم وجود خطأ سابق على غريزمان؛ مما يعني أن ركلة الجزاء كان يجب احتسابها، كما أعادت فتح ملف اللقطة التي تعرّض فيها جوليانو سيميوني لعرقلة من ريكاردو كالافيوري، والتي لم تُحتسب بداعي تسلل «مثير للدهشة» لأنه لم يراجَع عبر تقنية الفيديو.

التغطية الإسبانية لم تقتصر على الصحف المكتوبة، إذ أكد محللو إذاعة «كادينا سير» وخبراء التحكيم أن التدخل على غريزمان «ركلة جزاء صريحة»، بينما شدد الحكم السابق ماتيو لاهوز عبر شاشة «موفيستار» على أن القرارات التحكيمية كانت حاسمة، واصفاً ما حدث بأنه أقرب إلى «تحكيم منزلي»، في إشارة إلى أفضلية آرسنال.

الغضب لم يكن إعلامياً فقط، بل امتد إلى داخل الفريق، حيث عبّر جوليانو سيميوني عن استيائه، مؤكداً أنه تعرّض لعدم توازن لحظة التسديد، وأن الحكم لم يلجأ حتى إلى مراجعة تقنية الفيديو في اللقطات الحاسمة. كما أقر المدرب دييغو سيميوني بأن لقطة غريزمان «واضحة جداً»، لكنه رفض اتخاذها بوصفها ذريعة للإقصاء.

التقارير الإسبانية ذهبت أبعد من المباراة نفسها، عادّةً أن ما حدث يأتي ضمن سياق أوسع من قرارات تحكيمية أثّرت على مسيرة أتلتيكو في البطولة، مشيرة إلى تعيين الحكم دانيال زيبرت، الذي لم يحقق الفريق أي فوز تحت إدارته سابقاً، إضافة إلى وجود الحكم باستيان دانكيرت في غرفة الفيديو، وهو الاسم المرتبط أيضاً بجدل تحكيمي سابق. كما أشارت إلى أن أتلتيكو كان يستحق 3 ركلات جزاء خلال المواجهة، بينها التدخل على غريزمان ولمسة أخرى على جوليانو سيميوني؛ مما عزز الشعور بـ«الظلم» داخل النادي.

في المقابل، جاءت التغطية الإنجليزية أقل حدّة، حيث ركزت على تأهل آرسنال إلى النهائي، مشيدة بصلابة الفريق وتنظيمه، إلى جانب الإشادة بالمدرب ميكيل أرتيتا، الذي نفذ خطوة تكتيكية لافتة بإشراك مايلز لويس سكيلي في خط الوسط، وهو قرار عُدّ حاسماً في توازن الفريق، حيث كان من أكثر اللاعبين لمساً للكرة ونجح في أداء دوره بفاعلية.

كما سلطت الصحف الإنجليزية الضوء على أداء أتلتيكو، حيث انتقد بعض المحللين، مثل جيمي كاراغر، النهج التكتيكي للفريق، عادّاً أنه افتقد الأفكار الهجومية، وأن أنطوان غريزمان بدا معزولاً، في وقت عانى فيه خط الوسط من الهيمنة الإنجليزية.

الصحافة الإسبانية عدّت هدف آرسنال «مكافأةً غير مستحقة» قياساً بأدائه (رويترز)

أما صحيفة «الغارديان» فقد عنونت: «كل شيء ممكن»، مركّزة على ثقة لياندرو تروسار بقدرة آرسنال على الفوز في النهائي، ومشيرة إلى أن الفريق يدخل المباراة النهائية «من دون أي شعور بالنقص»، بعد إقصاء أتلتيكو، مع التأكيد على أن ما يعيشه النادي يمثل لحظة تاريخية بعد غياب 20 عاماً عن النهائي، وأن الإيمان داخل الفريق كبير بأن «كل شيء ممكن في مباراة واحدة».

في حين تناولت «هيئة الإذاعة البريطانية» المشهد من زاوية مختلفة، تحت عنوان يتساءل عن مشروعية فرحة آرسنال، عادّةً أن الأجواء في «ملعب الإمارات» شهدت «انفجاراً من الفرح» بعد التأهل، لكنها طرحت في المقابل تساؤلات بشأن ما إذا كانت الاحتفالات «مبالغاً فيها» في ظل عدم تحقيق أي لقب بعد، مع نقل آراء منتقدة، مثل واين روني الذي رأى أن الاحتفال يجب أن يكون بعد التتويج، مقابل أصوات أخرى دعت الجماهير إلى الاستمتاع باللحظة التاريخية.


كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
TT

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)

يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

وبدأت استعدادات منتخب أوزبكستان للمشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تأخذ منحنى تصاعدياً؛ حيث من المقرر أن تجتمع قائمة موسعة من اللاعبين في معسكر تدريبي لمدة 3 أسابيع في طشقند، يبدأ من اليوم إلى 26 مايو (أيار) الحالي، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأعلن كانافارو عن قائمة تضم 40 لاعباً للمشاركة في المعسكر التدريبي الذي يقام في المركز الوطني لكرة القدم، حيث يخوض الفريق سلسلة من المباريات الودية المغلقة ضد أندية الدوري الممتاز المحلية.

ويتصدر القائمة القائد إلدور شومورودوف، وزميله المهاجم عباس بيك فايزولاييف، وضابط إيقاع الوسط أوتابيك شوكوروف، والمدافع المتألق عبد القادر خوسانوف؛ حيث سيلتحقون بزملائهم في العاصمة الأوزبكية فور انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم.

ويعد المهاجم نودير عبد الرزاقوف (21 عاماً) وزميله لاعب الوسط شيرزود إيسانوف من بين عدد من اللاعبين الذين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب، ويتطلعون إلى تعزيز فرصهم في الانضمام إلى القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً، والتي سيعلن عنها كانافارو في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.

كما استدعى المدرب الإيطالي عدة لاعبين لا يزالون في طور التعافي من الإصابة، من بينهم المهاجمان حسين نورتشاييف، وجلال الدين ماشاريبوف.

ويستعد منتخب أوزبكستان للمشاركة في المونديال لأول مرة؛ حيث يستهل مشواره في المجموعة الـ11 بدور المجموعات بمواجهة منتخب كولومبيا في مكسيكو سيتي يوم 17 يونيو المقبل، قبل أن يتوجه إلى هيوستن لملاقاة البرتغال بعد 6 أيام، على أن يختتم مبارياته بمواجهة الكونغو الديمقراطية في أتلانتا يوم 27 من الشهر نفسه.


إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)
TT

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين بصفته مالكاً لنادي أندورا، المنافس في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، وذلك على خلفية مشادة حادة مع الحكم.

ودخل رجل الأعمال، البالغ 39 عاماً، والذي اعتزل اللعب عام 2022، في المشادة مع الحكم عقب خسارة فريقه أمام ألباسيتي 0-1 في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في دوري الدرجة الثانية.

وكتب الحكم ألونسو دي إينا وولف في تقرير المباراة أن بيكيه، إضافة إلى أعضاء آخرين من الفريق بين إداريين ولاعبين، تهجموا على الطاقم التحكيمي.

وقالت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم إن بيكيه «أُوقِف لمدة شهرين بسبب تصرفات مشينة وعلنية تمس الكرامة والوقار الرياضيين، استناداً إلى الوقائع المثبتة في تقرير الحكم».

وبشكل منفصل، قررت اللجنة أيضاً إيقاف بيكيه «لـ6 مباريات بسبب أفعال تنطوي على عنف طفيف تجاه الحكام».

كما عوقب رئيس نادي أندورا فيران فيلاسكا بالإيقاف لمدة 4 أشهر، في حين أُوقِف المدير الرياضي خاومي نوغيس وعدة أعضاء آخرين من طاقم النادي.

وأوضح إينا وولف أن بيكيه قال له: «غادر مع مرافقة كي لا يعتدي عليك أحد» بعد شكواه من قرارات تحكيمية اتُخِذت خلال المباراة.

وأضاف بيكيه، حسب التقرير، «في بلد آخر كانوا سيضربونك، لكن هنا في أندورا نحن في بلد متحضر».

وقال الحكم إنه بعد الصعود إلى السيارة للمغادرة، قال نوغيس للحكام: «آمل أن تتعرضوا لحادث».

وقال بيكيه على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي إن النادي بعث في وقت سابق برسالة إلى الاتحاد يطلب فيها عدم إسناد أي من مباريات الفريق للحكم إينا وولف.

وتعدّ شركة «كوزموس»، المملوكة للمدافع السابق لبرشلونة، المساهم الأكبر في نادي أندورا الذي يحتل المركز العاشر في الدرجة الثانية.