ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة

قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
TT

ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة

قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)

بعد 197 مباراة (بما فيها التصفيات)، تبقّى 16 نادياً في دوري أبطال أوروبا، قامت شبكة «The Athletic» بترتيب كل الفرق المتبقية.

المعايير في هذا الترتيب تشمل: توقعات «أوبتا» لبقية مشوار الموسم، وأداء الفرق في موسم 2025-2026، وقوة القوائم مقارنة ببعضها، وتاريخ الأندية في البطولة.

والآن أعدنا ترتيب الفرق وفقاً للقرعة، من الأقل إلى الأكثر حظاً للفوز باللقب. هذا هو ترتيبنا:

16) أتالانتا (تراجع مركزاً):

عودة أتالانتا من تأخره (2-0) في الذهاب أمام بوروسيا دورتموند كانت واحدة من كلاسيكيات دوري الأبطال. ممثل الدوري الإيطالي الوحيد المتبقي فاز أيضاً على تشيلسي (2-1) على أرضه في ديسمبر (كانون الأول)، ويعيش سلسلة 9 مباريات دون هزيمة في الدوري.

لكن 3 من آخر 4 مباريات له في «دوري الأبطال» انتهت بخسائر، بينها انهيار مؤلم على أرضه أمام أتلتيك كلوب (3-2)، وخسارة باهتة (1-0) خارج ملعبه أمام أونيون سان جيلواز.

قد تمنحهم المعنويات بعد دورتموند دفعة، لكن بايرن ميونيخ يبدو أقوى بوضوح. وحتى لو تجاوزوا فريقاً آخر من البوندسليغا، فـ«نصف القرعة» الخاص بهم يبدو شديد القسوة.

15) باير ليفركوزن (تقدّم مركزاً):

قبل القرعة كانت حظوظ ليفركوزن للتأهل إلى ربع النهائي 18 في المائة فقط (الأقل بين الفرق المتبقية). وبعد أن أوقعته القرعة أمام آرسنال هبطت إلى 14 في المائة، لكنه على الأقل موجود في النصف الأسهل من الجدول. ليفركوزن سادس البوندسليغا لم يبدُ مقنعاً أوروبياً: خسر (7-2) أمام باريس سان جيرمان، وتعادل مع كوبنهاغن وآيندهوفن اللذَين أنهيا مرحلة الدوري في المركزَين 31 و28.

14) توتنهام هوتسبير (كما هو):

توتنهام، الذي يعيش سلسلة 9 مباريات بلا فوز في الدوري الإنجليزي، فريق غير قابل للتوقع تماماً... مثل منافسه في دور الـ16 أتلتيكو مدريد. حلم التأهل إلى دوري الأبطال عبر الدوري أصبح شبه مستحيل، لكن مثل الموسم الماضي سيظهر وجهه الأوروبي. «أوبتا» منحته خامس أفضل فرصة لبلوغ ربع النهائي (57 في المائة) خلف آرسنال، وليفربول، وبايرن، ومانشستر سيتي... وهي نسبة بدت سخية، ثم انخفضت إلى 46 في المائة، مع وقوعه في النصف الأسهل. لكن توتنهام في صراع هبوط حقيقي، ولا يستطيع «رمي» مباريات الدوري. قائمة إصابات طويلة، وسجل إيغور تيودور الأوروبي (فوزان في 9 مباريات مع يوفنتوس ومارسيليا) يزيدان الشكوك.

13) غلطة سراي (تراجع مركزَين):

قرعته تبدو واعدة. ليفربول خصم صعب، لكن وجود فيكتور أوسيمين يمنحهم مهاجماً قادراً على إزعاج دفاع عانى أمام رؤوس الحربة الأقوياء بدنياً.

سبب تراجعهم هنا، لأن بودو/غليمت وقع أمام سبورتنغ لشبونة، ما يعني أن أحدهما سيضمن التقدم أبعد منهم. أوسيمين سجّل هدف الفوز على ليفربول في مرحلة الدوري، وأسهم في 3 من 7 أهداف سجلها غلطة سراي ضد يوفنتوس في الملحق، بصناعتين عبر افتكاكات عالية، ثم هدف حاسم في الوقت الإضافي في إياب فوضوي. كما أن 5 مرات «ضغط عالٍ تنتهي إحداها بهدف» لغلطة سراي لا يتفوق عليها إلا 4 فرق متبقية (باريس سان جيرمان، ونيوكاسل يونايتد، وبودو/غليمت، وليفركوزن).

12) سبورتنغ لشبونة (تقدّم مركزاً):

بعد واحدة من كبرى مفاجآت مرحلة الدوري بالفوز على باريس سان جيرمان (2-1)، أظهر سبورتنغ روحاً هائلة وانتزع فوزاً (3-2) على أتلتيك كلوب، ليحسم مركزاً ضمن الثمانية الأوائل في الجولة الثامنة.

تجنب ريال مدريد في دور الـ16 (وكان فاز مرة واحدة فقط في 6 مواجهات سابقة بينهما)، ليقع في النصف الأسهل. مواجهته مع بودو/غليمت تبدو مفتوحة، لكن «أوبتا» تعطي سبورتنغ 64 في المائة للعبور.

وفي ربع النهائي المحتمل، قد يكون آرسنال (الذي فاز عليهم 5-1 في نوفمبر/تشرين الثاني 2024) عقبة كبيرة.

11) بودو/غليمت (تقدّم مركزاً):

يا لها من رحلة. بعد 5 مباريات كان بودو على حافة الإقصاء بخسارات أمام غلطة سراي، وموناكو، ويوفنتوس. ثم تعادل (2-2) مع دورتموند، وبعدها فاز على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد ليتسلل إلى الملحق.

أمام إنتر ميلان (وصيف نسختَين من آخر ثلاث نسخ ومتصدّر الدوري الإيطالي)، كان بودو شجاعاً ومنظماً وفعّالاً، وبلغ دور الـ16 لأول مرة.

فوزه (5-2) في مجموع المباراتين جعل «أوبتا» تمنحه 25 في المائة لبلوغ ربع النهائي، لترتفع إلى 36 في المائة بعد أن وقع مع سبورتنغ بدل إعادة مواجهة سيتي.

بودو لم يواجه سبورتنغ من قبل. ملعب «أسميرا» سيكون مشتعلاً، لكن بودو أثبت بخروجه فائزاً (2-1) من «ميتروبوليتانو» و«سان سيرو» أنه خطير خارج أرضه أيضاً.

أتلتيكو مدريد يستعد لمواجهة توتنهام هوتسبير (رويترز)

10) أتلتيكو مدريد (كما هو):

أتلتيكو من أكثر فرق أوروبا تقلباً: قد يهزم برشلونة (4-0) ثم يخسر (3-0) أمام رايو فايكانو المهدد بالهبوط. أوروبياً فاز على إنتر (2-1)، وخسر أمام بودو/غليمت، وتعادل في مجموع مباراتي كلوب بروغ (4-4) حتى الدقيقة 48 من الإياب.

لم يعد ذلك الفريق «الصلب» دفاعياً كما في السابق. هذا فريق سجل 80 هدفاً في 40 مباراة بكل البطولات واستقبل 46. للمقارنة: فريقه الذي بلغ النهائي قبل 10 سنوات استقبل 43 هدفاً في 57 مباراة طوال الموسم.

على الرغم من ذلك، بوجود خوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان وجوليانو سيميوني، لديهم هجوم قادر على ضرب دفاع توتنهام الهش أكثر مما يستطيع توتنهام مجاراتهم.

9) نيوكاسل يونايتد (كما هو):

لا أحد من الفرق المتبقية كان أكثر «حسماً» لفرصه الكبيرة من نيوكاسل: سجلوا 23 من 45 (51 في المائة). أنتوني غوردون وهارفي بارنز سجلا 15 هدفاً من «11.7 xG» أوروبياً، مقابل 8 أهداف من «11.6 xG» في الدوري.

فريق إيدي هاو رفع مستواه كثيراً في «دوري الأبطال» رغم وجوده 11 محلياً. أزعج برشلونة مبكراً في ملعب سانت جيمس بارك، وكان يمكن أن يتقدم قبل ثنائية ماركوس راشفورد التي حسمت فوز برشلونة (2-1).

قبل القرعة كانت حظوظهم لربع النهائي 45 في المائة حسب «أوبتا»، ولم تتغير، لكنهم صعدوا هنا، لأنهم وقعوا في نصف أقل رعباً.

8) ريال مدريد (تراجع مركزاً):

ريال مدريد عانى إصابات طوال الموسم لكنه يجد طرقاً للبقاء محلياً وأوروبياً.

أمام بنفيكا لم يكن الأداء الأفضل، لكنه «كلاسيكي»: يسمح بالضغط، والخصم يضيع، ثم يستيقظ الريال ويقتل المباراة.

مواجهة مانشستر سيتي للموسم الخامس توالياً ليست مثالية. لقاء مرحلة الدوري انتهى (2-1) لصالح السيتي في «سانتياغو برنابيو»، والنادي الإنجليزي تحسن جداً بعدها. «أوبتا» تمنح ريال 36 في المائة فقط لبلوغ ربع النهائي و6 في المائة للنهائي (أقل من سبورتنغ الذي لديه 9 في المائة).

مدرب ريال ألفارو أربيلوا اعتمد كثيراً على الجودة الفردية، لكن السؤال: هل يكفي ذلك أمام الأفضل، خصوصاً ضد سيتي يملك السرعة والقدرة على التفوق في مباريات مفتوحة؟

7) تشيلسي (تقدّم مركزاً):

إعادة نهائي كأس العالم للأندية في الصيف تبدو مثيرة. وقتها فاز تشيلسي إنزو ماريسكا على باريس سان جيرمان (3-0) بكرات طويلة خلف الضغط وتحركات ذكية فتحت المساحات لـكول بالمر. باريس يبدو مرهقاً هذا الموسم أيضاً مع إصابات.

تشيلسي بقيادة ليام روزنير أظهر وعوداً (مثل فوز 3-2 على نابولي)، لكنه ما زال يبحث عن «انتصار توقيع» بعد 12 مباراة. مشكلاته الانضباطية داخل الملعب وخارجه غالباً ما تُعاقَب في الإقصائيات.

قبل القرعة كانت فرصه لربع النهائي «سادس أفضل» (55 في المائة)، ثم أصبحت «ثامن أفضل» (53 في المائة) بعد القرعة، مما يعكس طبيعة المواجهة المتقاربة. لكنه ما زال يملك خامس أفضل فرصة لبلوغ نصف النهائي (33 في المائة)، وقد تعادل مع سيتي وفاز على ليفربول هذا الموسم.

6) باريس سان جيرمان (كما هو):

حامل اللقب احتاج بطاقتين حمراوين وعودتين ليقصي موناكو في الملحق. باريس لم يعد يبدو ذلك الفريق «المرعب» كما في نهاية الموسم الماضي وأغلب كأس العالم للأندية.

كان باهتاً أمام بايرن وسبورتنغ وتعادل مع أتلتيك كلوب ونيوكاسل في مرحلة الدوري. لكنه سحق ليفركوزن وأتالانتا وتوتنهام (التي تشكل آخر ثلاثة فرق في قائمتنا) مسجلاً 16 هدفاً.

كما أنه هذه المرة في سباق لقب حقيقي بالدوري الفرنسي. كل ذلك جعل «أوبتا» تمنحه 10 في المائة فقط لبلوغ نصف النهائي و4 في المائة للاحتفاظ باللقب (ارتفعت الأخيرة إلى 5 في المائة بعد القرعة). من المتوقع أن يكون الفريق الأكثر جاهزية بدنياً في مارس (آذار)، ومع رغبة الثأر أمام تشيلسي، منطقي أن يكون باريس أعلى قليلاً من خصمه في دور الـ16.

5) ليفربول (كما هو):

ليفربول أنهى مرحلة الدوري بانتصارات على إنتر ومارسيليا وكاراباخ؛ إذ سجل 10 ولم يستقبل. السماح بفرص بقيمة «6.7 xG» فقط كان ثاني أفضل رقم بعد آرسنال (6.2).

فريق أرني سلوت بدا أكثر ثباتاً أوروبياً، رغم أنه فاز فقط في 6 من آخر 15 مباراة بالدوري (7 تعادلات). كما كان ممتازاً في الكرات الثابتة: «7.0 xG» لكل 100 كرة ثابتة هو الأعلى بين الفرق المتبقية. فقط أتلتيكو (7) سجل أهدافاً من الركنيات أكثر من ليفربول (4).

«أوبتا» تمنح ليفربول 77 في المائة لبلوغ ربع النهائي (خلف آرسنال فقط بـ86 في المائة).

4) برشلونة (كما هو):

القوة الهجومية لبرشلونة تبعث على التفاؤل. لامين يامال وماركوس راشفورد وفيرمين لوبيز كانوا ممتازين أوروبياً. وقد يعود رافينيا إلى لياقته، ومع روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس (رغم فترة جفاف) يبقى التهديد قائماً. وفي الوسط، بيدري وفرينكي دي يونغ من أفضل ثنائيات أوروبا.

لكن الدفاع مصدر قلق: برشلونة استقبل 14 هدفاً في «دوري الأبطال»، مع استغلال فرق عديدة خطه الدفاعي العالي عبر ركضات «طُعم التسلل» وتبديل اللعب.

نيوكاسل، وكذلك أتلتيكو بوصفهما منافسَين محتملَين في ربع النهائي، يملكان السرعة لتكرار ذلك. لكن إن أصبح برشلونة أكثر براغماتية حين يلزم (نقطة نُوقشت بين هانز فليك وفريقه هذا الشهر)، فسقف هذا الفريق مرعب.

مان سيتي أوقعته القرعة في مواجهة «متجددة» ضد ريال مدريد (رويترز)

3) مانشستر سيتي (كما هو):

مع جيانلويجي دوناروما وإيرلينغ هالاند وأنطوان سيمينيو وريان شرقي وجيريمي دوكو، يملك مانشستر سيتي فريقاً قادراً على لحظات سحرية. أسلوبه المباشر هذا الموسم قد يناسب فوضى الإقصائيات أكثر من نسخه السابقة.

هذا ليس «سيتي الكلاسيكي» بالكامل، لكنه ما زال ينافس على ألقاب في 4 بطولات. قد يؤثر ذلك بدنياً، لكنه يبدو أكثر «ملاءمة» للإقصائيات من الحفاظ على تفوق طويل في الدوري. خسر أمام ريال في آخر موسمين، لكن النسخة الحالية تستطيع مجاراة الشراسة والإيقاع المفتوح الذي يكرهه بيب غوارديولا عادة.

فرص السيتي للفوز باللقب هبطت من 13 في المائة إلى 10 في المائة حسب «أوبتا» بعد وقوعه في نصف أصعب، لكنه يبقى مرشحاً قوياً خلف أول فريقين.

2) بايرن ميونخ (كما هو):

بايرن بدا شبه لا يُقهر في النصف الأول من الموسم: فاز في 15 من أول 17 مباراة بالدوري ولم يخسر، وخسارته الأوروبية الوحيدة في تلك الفترة كانت أمام آرسنال في ملعب الإمارات.

كانت هناك هزات صغيرة أمام سبورتنغ وآيندهوفن، وأمام أوغسبورغ وهامبورغ محلياً، لكن فريق فنسنت كومباني ما زال قوة كبرى. أتالانتا يبدو «مباراة في المتناول» على الورق في دور الـ16، ثم يملك بايرن القوة لإسقاط ريال أو سيتي في ربع نهائي ناري.

«أوبتا» تمنح بايرن ثاني أفضل فرصة لبلوغ النهائي (29 في المائة) خلف فريق واحد... لا يمكن أن يواجهه مرة أخرى إلا هناك.

1) آرسنال (كما هو):

تراجع بسيط بالدوري قد يثير الشك، لكن آرسنال ما زال فريقاً هائلاً. قد لا يكون دائماً ممتعاً بصرياً، وظهرت شروخ مؤخراً، لكنه سجل 104 أهداف واستقبل 36 في 43 مباراة هذا الموسم.

آرسنال ممتاز في الكرات الثابتة ودون الكرة، ولديه لاعبون قادرون على حل الأزمات داخل المباراة. الضغط في 4 بطولات قد يؤثر لاحقاً، خصوصاً مع مطاردة مانشستر سيتي بالدوري، لكن عمق قائمته يساعده.

ومن حيث الطريق، آرسنال نال قرعة أسهل كثيراً نحو أول لقب أوروبي كبير. تجاوز ليفركوزن المتعثر، وسيواجه الفائز من بودو/غليمت أو سبورتنغ... ما جعل «أوبتا» تمنحه 57 في المائة لبلوغ نصف النهائي و43 في المائة لبلوغ النهائي (لا فريق آخر يتجاوز 45 في المائة أو 30 في المائة، وكلاهما لبايرن).

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

رياضة عالمية ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا (المصنفة ثانية عالمياً)، الأميركية جيسيكا بيغولا (الخامسة) 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

تحدث ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية «فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)

«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»

فتحت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بحق مسؤولين في الاتحاد الكونغولي، على خلفية اتهامات بسوء إدارة مالية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية أحمد الكسار (المنتخب السعودي)

الكسار: سعود عبد الحميد «قدوة» … وتجربته حافز لنا

قال أحمد الكسار حارس مرمى المنتخب السعودي، إن خوض مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا خلال المعسكر الحالي ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في مونديال 2026 خيار موفق.

علي العمري (جدة )
رياضة عالمية جوشوا كيميش (رويترز)

كيميش: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم

أكد جوشوا كيميش، قائد المنتخب الألماني ، أن «الماكينات» لن تُعتبر من كبار المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن عند مستوى التوقعات.

شوق الغامدي (الرياض)

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

يخوض «مرسيدس» متصدر الترتيب العام لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات جائزة اليابان الكبرى، يوم الأحد، سعياً للهيمنة على أول مركزين للسباق الثالث توالياً في مستهل الموسم؛ إذ يبدو كيمي أنتونيلي متحمساً بعد فوزه الأول، بينما يسعى جورج راسل إلى ترسيخ مكانته مرشحاً للفوز باللقب.

وفاز كل منهما بسباق رئيسي واحد، لكن راسل، الفائز بالسباق الافتتاحي في أستراليا وسباق السرعة في الصين، يتصدر الترتيب العام للسائقين بفارق أربع نقاط على زميله الفائز بسباق جائزة الصين الكبرى. ولم يفز «مرسيدس» بأول ثلاثة سباقات في الموسم منذ عام 2020، الذي تأثر بجائحة «كوفيد - 19»، وشهد إقامة أول سباقين في الموسم على حلبة «رد بول» في النمسا، ولم يحقق «مرسيدس» أول مركزين في أول ثلاثة سباقات في الموسم منذ 2019.

ويبدو «مرسيدس» قادراً على تكرار الإنجازين يوم الأحد، بعد هيمنته على بداية العصر الجديد للرياضة هذا الموسم، بما في ذلك احتلال الصف الأول في كل حصة تجارب تأهيلية. وقال توتو فولف، رئيس «مرسيدس»: «بدأنا الموسم بشكل إيجابي، لكن هذا كل ما في الأمر. نعلم أنه في اللحظة التي تعتقد فيها أنك فهمت هذه الرياضة، عادة ما يتبين أنك مخطئ».

* «فيراري» يسعى لانتصاره الأول في «سوزوكا» منذ 2004، على الرغم من حذر فولف، فمن المتوقع أن يحتفل راسل أو أنتونيلي بأول فوز على حلبة «سوزوكا»، التي يبلغ طولها 5.8 كيلومتر على شكل الرقم 8 باللغة الإنجليزية، التي تستضيف النسخة رقم 40 من جائزة اليابان الكبرى.

ويأمل «فيراري»، الذي لم يفز في «سوزوكا»، منذ 2004، في الارتقاء لمستوى التحدي، بعدما جاء في المركز الثاني بعد «مرسيدس»، في السباقين الافتتاحيين.

وأضفى شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بفضل انطلاقتهما السريعة والمنافسة فيما بينهما، إثارة كبيرة على السباق. وقاتل هاميلتون (بطل العالم سبع مرات) بضراوة، وصعد على منصة التتويج أخيراً في الصين، حيث حل ثالثاً. ويأمل السائق البريطاني، الفائز أربع مرات في «سوزوكا»، أن يستمر هذا الأداء. وتأمل شركة «هوندا»، مالكة الحلبة، في عودة أكثر سعادة بصفتها مورّد وحدات الطاقة لفريق أستون مارتن، بعد بداية سيئة لهذا العام.

ولم يتمكن فرناندو ألونسو ولانس سترول من إنهاء السباقين الافتتاحيين؛ حيث حدَّت الاهتزازات الصادرة عن وحدة الطاقة التي صنعتها الشركة اليابانية بشكل كبير من أداء السيارة. وسيكون إنهاء السباق في حد ذاته تقدماً كبيراً للشركة اليابانية التي ساعدت ماكس فرستابن على تحقيق أربعة انتصارات متتالية على الحلبة من 2022 إلى 2025، عندما كانت شريكة لفريق رد بول. وسيتطلع بطل العالم أربع مرات، بمحرك «رد بول» الذي يحمل شعار «فورد»، إلى العودة بقوة بعد انسحابه من سباق الصين.

قال فرستابن: «مع اقتراب سباق (سوزوكا)، هذه واحدة من حلباتي المفضلة؛ إذ تضم كثيراً من المنعطفات عالية السرعة. شهدت هذه الحلبة لحظات مهمة بالنسبة للفريق، وأتطلع دائماً للعودة إليها».

ويأمل مكلارين في تقديم أداء قوي، بعد أن تعذر على حامل اللقب، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، المشاركة في سباق الصين. وسيكون الأسترالي بياستري حريصاً، بشكل خاص، على إكمال مسافة السباق، بعد أن أكمل حتى الآن سباق السرعة في الصين فقط، عقب تعرضه لحادث في لفة الإحماء قبل السباق الذي أُقيم على أرضه في ملبورن.

قد يُدخل هاس بعض البهجة على الجماهير اليابانية. وقسم رياضة السيارات في «تويوتا» هو الراعي الرئيسي للفريق الذي تعود ملكيته لأميركا، ويترأسه الياباني إياو كوماتسو. ويحتل الفريق، الذي سيشارك بطلاء خارجي مستوحى من شخصية غودزيلا، اعتباراً من جائزة اليابان الكبرى، المركز الرابع في ترتيب الصانعين، بينما يحتل سائقه البريطاني، أوليفر بيرمان، المركز الخامس في ترتيب السائقين.

وسيكون سباق جائزة اليابان الكبرى المحطة الأخيرة قبل سباق الجائزة الكبرى في ميامي، 3 مايو (أيار).


مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
TT

مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء أن المرحلة الرابعة الأخيرة من بيع التذاكر المخصصة لحضور مونديال الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تُفتَح في الأول من أبريل (نسيان) من دون أن يحدد عددها.

وتوقع «فيفا»: «أن تشهد نسخة هذا العام تحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري في تاريخ بطولة كأس العالم، والمسجَّل في نسخة عام 1994 التي تابع مبارياتها 3.5 ملايين متفرج من المدرجات».

وأشار إلى أنه «بعد انتهاء فترة قرعة الاختيار العشوائي، ستشهد عملية بيع تذاكر كأس العالم 2026 طرح تذاكر إضافية لعامة الجمهور يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، على أن تبقى مرحلة البيع هذه مفتوحة حتى نهاية المسابقة».

وأضاف: «خلال هذه المرحلة الأخيرة من برنامج تذاكر بطولة كأس العالم 2026، ستُباع التذاكر على أساس الأولوية بالأسبقية، شريطة توفرها، حيث سيتمكن المشجعون من رؤية المباريات وفئات التذاكر المتاحة فوراً، واختيار مقاعد محددة، ثم المضي قدماً في عملية الشراء وتلقِّي التأكيد بمجرد إتمام الدفع».

وخلال المراحل السابقة، قال «فيفا» إن أكثر من مليون تذكرة بيعت من أصل أكثر من 500 مليون طلب.

وبشكل إجمالي، من المتوقع بيع نحو 7 ملايين تذكرة، بالنظر إلى سعة الملاعب الـ16 المستخدمة في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لكن «فيفا» تعرَّض لانتقادات حادة بسبب أسعار التذاكر، إذ رفعت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا الثلاثاء دعوى أمام المفوضية الأوروبية بسبب «الأسعار المفرطة للتذاكر».

تقول الرابطة إن «فيفا»: «أساء استخدام موقعه الاحتكاري لفرض أسعار مبالغ فيها وشروط وإجراءات شراء غامضة وغير عادلة على المشجعين الأوروبيين قبل كأس العالم 2026».

ودافع «فيفا» عن أسعار التذاكر، مؤكداً على لسان رئيسه جياني إنفانتينو أنها مدفوعة بـ«طلب جنوني».

وبسبب الانتقادات، أطلق فيفا فئة من التذاكر بقيمة 60 دولاراً مخصصة لأندية المشجعين الرسمية.

وبحسب رابطة المشجعين في أوروبا، استُنفدت هذه الفئة عملياً قبل فتح المبيعات للجمهور العام.

وأعلن «فيفا» الأربعاء أنه سيعيد في الثاني من أبريل (نيسان) فتح المنصة الرسمية لإعادة بيع وتبادل التذاكر.

وكانت المنصة محور انتقادات بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر المعروضة لإعادة البيع، لكن «فيفا» قال إنه لا يتدخل في هذا «السوق بين المشجعين»، حيث يحدد البائع السعر المعروض لكل تذكرة.


دورة ميامي: تجدد الموعد بين سابالينكا وريباكينا في نصف النهائي

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

دورة ميامي: تجدد الموعد بين سابالينكا وريباكينا في نصف النهائي

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

يتجَّدد الموعد بين البيلاروسية أرينا سابالينكا والكازخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفتين أولى وثانية عالمياً، بعد تأهلهما إلى الدور نصف النهائي لدورة ميامي الألف نقطة في كرة المضرب.

وواصلت سابالينكا حملة الدفاع عن لقبها بفوزها في ربع النهائي على الأميركية هايلي بابتيست الخامسة والأربعين عالمياً 6-4 و6-4، بينما تغلبت ريباكينا على الأميركية الأخرى جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 الأربعاء.

وستكون مواجهة نصف النهائي إعادة لنهائي بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) حين تغلبت ريباكينا على منافستها البيلاروسية، ملحقة بها الهزيمة الوحيدة حتى الآن في 2026.

وردت سابالينكا اعتبارها هذا الشهر من الكازخستانية بالفوز عليها في نهائي دورة إنديان ويلز الألف نقطة.

وقالت سابالينكا عن المواجهة المتجددة مع ريباكينا: «لقد لعبنا العديد من المباريات مؤخراً، وجميعها كانت بمثابة معركة، جميعها كانت مثيرة».

وأضافت لقناة «تنس تشانل» إنها «متحمسة جداً لمواجهتها».

وتواجهت اللاعبتان في المجمل 16 مرة، ففازت سابالينكا 9 مرات مقابل 7 لريباكينا، بينها نهائي بطولة «دبليو تي إيه» الختامية نهاية الموسم الماضي.

وباتت سابالينكا على بُعد فوزين فقط من إكمال ما يُعرف بـ«دبل صن شاين»، أي الفوز بلقبي إنديان ويلز وميامي.

وفشلت بابتيست التي كانت تخوض أول ربع نهائي لها في دورات الألف نقطة، في استغلال ثلاث فرص للكسر في أول شوطين على إرسال البيلاروسية.

وتمكنت سابالينكا أخيراً من كسر إرسال بابتيست حين ارتكبت الأميركية خطأ مزدوجاً عند نقطة حسم المجموعة.

وفي المجموعة الثانية، كسرت سابالينكا إرسال منافستها مبكراً، لكن بابتيست ردت مباشرة وحسمت إرسالها بثقة لتعادل 4-4، قبل أن تعود وتخسر إرسالها في الشوط العاشر حين كانت متخلفة 4-5 بعد ارتكابها ثلاثة أخطاء مزدوجة، مما سمح للبيلاروسية في حسم المجموعة والمباراة من فرصتها الثانية.

وستتواجه الآن مع وجه مألوف بشخص ريباكينا التي تخطت بدايتها البطيئة لتسجل فوزها الخامس توالياً على بيغولا، في سلسلة تضمنت التغلب على الأميركية في نصف نهائي بطولة أستراليا وربع نهائي إنديان ويلز.

وبعد استعادتها زمام الأمور، أظهرت الكازخستانية البالغة 26 عاماً صلابة كبيرة على إرسالها، لتنهي المباراة في ساعتين و15 دقيقة.

واعتمدت بيغولا، وصيفة النسخة الماضية من الدورة، على إرسال قوي، محققة 85 في المائة من النقاط على الإرسال الأول و64 في المائة على الثاني، فابتعدت سريعاً في المجموعة الأولى التي حسمتها في 36 دقيقة.

لكن المجموعتين التاليتين كانتا أكثر تنافسية، إذ برزت ريباكينا بتفوقها في الإرسال (12 إرسالاً ساحقاً مقابل 5)، وتألقت أيضاً في الإعادة بـ50 في المائة من النقاط على الإرسال الثاني لمنافستها.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم.

وقالت ريباكينا في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليل».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

أما نصف النهائي الآخر، فسيجمع بين الأميركية كوكو غوف الرابعة والتشيكية كارولينا موخوفا الـ14.

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، أنهى التشيكي ييري ليهيتشكا المصنف الثاني والعشرين عالمياً مغامرة الإسباني مارتين لاندالوسي، الـ151 عالمياً، وبلغ نصف النهائي بعد فوزه عليه 7-6 (7-1) و7-5.

ولم يتمكن أي من اللاعبين من كسر إرسال الثاني في المجموعة الأولى، مما اضطرهما لخوض شوط فاصل حسمه التشيكي، منهياً المجموعة لصالحه في ساعة وأربع دقائق.

وتكرر الأمر في الثانية وفعلها ليهيتشكا في الشوط الثاني عشر كاسراً إرسال منافسه ومنهياً المباراة في ساعتين.

ويلتقي التشيكي في نصف النهائي الفرنسي أرتور فيس المصنف الثامن والعشرين الذي أنقذ أربع كرات لحسم المباراة، في طريقه للفوز على الأميركي تومي بول الثاني والعشرين 6-7 (3-7) و7-6 (7-4) و7-6 (8-6).

وتأخر فيس 2-6 في شوط كسر التعادل للمجموعة الثالثة، قبل أن ينقذ أربع نقاط متتالية كانت كفيلة بمنح منافسه الفوز، حاسماً المواجهة بعد ساعتين و49 دقيقة.

وقال فيس: «كانت معركة شرسة، وأنا لا أستسلم أبداً. حتى لو خسرت، لا بأس، لقد قاتلت بأفضل ما لدي».

وأضاف اللاعب البالغ 21 عاماً: «هذه أفضل نتيجة في حياتي حتى الآن».

وبلغ فيس نصف نهائي إحدى دورات ماسترز الألف نقطة للمرة الأولى، حيث سيجدد الموعد مع ليهيتشكا الذي خسر أمام الفرنسي في ربع نهائي دورة الدوحة الشهر الماضي.