ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة

قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
TT

ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة

قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)

بعد 197 مباراة (بما فيها التصفيات)، تبقّى 16 نادياً في دوري أبطال أوروبا، قامت شبكة «The Athletic» بترتيب كل الفرق المتبقية.

المعايير في هذا الترتيب تشمل: توقعات «أوبتا» لبقية مشوار الموسم، وأداء الفرق في موسم 2025-2026، وقوة القوائم مقارنة ببعضها، وتاريخ الأندية في البطولة.

والآن أعدنا ترتيب الفرق وفقاً للقرعة، من الأقل إلى الأكثر حظاً للفوز باللقب. هذا هو ترتيبنا:

16) أتالانتا (تراجع مركزاً):

عودة أتالانتا من تأخره (2-0) في الذهاب أمام بوروسيا دورتموند كانت واحدة من كلاسيكيات دوري الأبطال. ممثل الدوري الإيطالي الوحيد المتبقي فاز أيضاً على تشيلسي (2-1) على أرضه في ديسمبر (كانون الأول)، ويعيش سلسلة 9 مباريات دون هزيمة في الدوري.

لكن 3 من آخر 4 مباريات له في «دوري الأبطال» انتهت بخسائر، بينها انهيار مؤلم على أرضه أمام أتلتيك كلوب (3-2)، وخسارة باهتة (1-0) خارج ملعبه أمام أونيون سان جيلواز.

قد تمنحهم المعنويات بعد دورتموند دفعة، لكن بايرن ميونيخ يبدو أقوى بوضوح. وحتى لو تجاوزوا فريقاً آخر من البوندسليغا، فـ«نصف القرعة» الخاص بهم يبدو شديد القسوة.

15) باير ليفركوزن (تقدّم مركزاً):

قبل القرعة كانت حظوظ ليفركوزن للتأهل إلى ربع النهائي 18 في المائة فقط (الأقل بين الفرق المتبقية). وبعد أن أوقعته القرعة أمام آرسنال هبطت إلى 14 في المائة، لكنه على الأقل موجود في النصف الأسهل من الجدول. ليفركوزن سادس البوندسليغا لم يبدُ مقنعاً أوروبياً: خسر (7-2) أمام باريس سان جيرمان، وتعادل مع كوبنهاغن وآيندهوفن اللذَين أنهيا مرحلة الدوري في المركزَين 31 و28.

14) توتنهام هوتسبير (كما هو):

توتنهام، الذي يعيش سلسلة 9 مباريات بلا فوز في الدوري الإنجليزي، فريق غير قابل للتوقع تماماً... مثل منافسه في دور الـ16 أتلتيكو مدريد. حلم التأهل إلى دوري الأبطال عبر الدوري أصبح شبه مستحيل، لكن مثل الموسم الماضي سيظهر وجهه الأوروبي. «أوبتا» منحته خامس أفضل فرصة لبلوغ ربع النهائي (57 في المائة) خلف آرسنال، وليفربول، وبايرن، ومانشستر سيتي... وهي نسبة بدت سخية، ثم انخفضت إلى 46 في المائة، مع وقوعه في النصف الأسهل. لكن توتنهام في صراع هبوط حقيقي، ولا يستطيع «رمي» مباريات الدوري. قائمة إصابات طويلة، وسجل إيغور تيودور الأوروبي (فوزان في 9 مباريات مع يوفنتوس ومارسيليا) يزيدان الشكوك.

13) غلطة سراي (تراجع مركزَين):

قرعته تبدو واعدة. ليفربول خصم صعب، لكن وجود فيكتور أوسيمين يمنحهم مهاجماً قادراً على إزعاج دفاع عانى أمام رؤوس الحربة الأقوياء بدنياً.

سبب تراجعهم هنا، لأن بودو/غليمت وقع أمام سبورتنغ لشبونة، ما يعني أن أحدهما سيضمن التقدم أبعد منهم. أوسيمين سجّل هدف الفوز على ليفربول في مرحلة الدوري، وأسهم في 3 من 7 أهداف سجلها غلطة سراي ضد يوفنتوس في الملحق، بصناعتين عبر افتكاكات عالية، ثم هدف حاسم في الوقت الإضافي في إياب فوضوي. كما أن 5 مرات «ضغط عالٍ تنتهي إحداها بهدف» لغلطة سراي لا يتفوق عليها إلا 4 فرق متبقية (باريس سان جيرمان، ونيوكاسل يونايتد، وبودو/غليمت، وليفركوزن).

12) سبورتنغ لشبونة (تقدّم مركزاً):

بعد واحدة من كبرى مفاجآت مرحلة الدوري بالفوز على باريس سان جيرمان (2-1)، أظهر سبورتنغ روحاً هائلة وانتزع فوزاً (3-2) على أتلتيك كلوب، ليحسم مركزاً ضمن الثمانية الأوائل في الجولة الثامنة.

تجنب ريال مدريد في دور الـ16 (وكان فاز مرة واحدة فقط في 6 مواجهات سابقة بينهما)، ليقع في النصف الأسهل. مواجهته مع بودو/غليمت تبدو مفتوحة، لكن «أوبتا» تعطي سبورتنغ 64 في المائة للعبور.

وفي ربع النهائي المحتمل، قد يكون آرسنال (الذي فاز عليهم 5-1 في نوفمبر/تشرين الثاني 2024) عقبة كبيرة.

11) بودو/غليمت (تقدّم مركزاً):

يا لها من رحلة. بعد 5 مباريات كان بودو على حافة الإقصاء بخسارات أمام غلطة سراي، وموناكو، ويوفنتوس. ثم تعادل (2-2) مع دورتموند، وبعدها فاز على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد ليتسلل إلى الملحق.

أمام إنتر ميلان (وصيف نسختَين من آخر ثلاث نسخ ومتصدّر الدوري الإيطالي)، كان بودو شجاعاً ومنظماً وفعّالاً، وبلغ دور الـ16 لأول مرة.

فوزه (5-2) في مجموع المباراتين جعل «أوبتا» تمنحه 25 في المائة لبلوغ ربع النهائي، لترتفع إلى 36 في المائة بعد أن وقع مع سبورتنغ بدل إعادة مواجهة سيتي.

بودو لم يواجه سبورتنغ من قبل. ملعب «أسميرا» سيكون مشتعلاً، لكن بودو أثبت بخروجه فائزاً (2-1) من «ميتروبوليتانو» و«سان سيرو» أنه خطير خارج أرضه أيضاً.

أتلتيكو مدريد يستعد لمواجهة توتنهام هوتسبير (رويترز)

10) أتلتيكو مدريد (كما هو):

أتلتيكو من أكثر فرق أوروبا تقلباً: قد يهزم برشلونة (4-0) ثم يخسر (3-0) أمام رايو فايكانو المهدد بالهبوط. أوروبياً فاز على إنتر (2-1)، وخسر أمام بودو/غليمت، وتعادل في مجموع مباراتي كلوب بروغ (4-4) حتى الدقيقة 48 من الإياب.

لم يعد ذلك الفريق «الصلب» دفاعياً كما في السابق. هذا فريق سجل 80 هدفاً في 40 مباراة بكل البطولات واستقبل 46. للمقارنة: فريقه الذي بلغ النهائي قبل 10 سنوات استقبل 43 هدفاً في 57 مباراة طوال الموسم.

على الرغم من ذلك، بوجود خوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان وجوليانو سيميوني، لديهم هجوم قادر على ضرب دفاع توتنهام الهش أكثر مما يستطيع توتنهام مجاراتهم.

9) نيوكاسل يونايتد (كما هو):

لا أحد من الفرق المتبقية كان أكثر «حسماً» لفرصه الكبيرة من نيوكاسل: سجلوا 23 من 45 (51 في المائة). أنتوني غوردون وهارفي بارنز سجلا 15 هدفاً من «11.7 xG» أوروبياً، مقابل 8 أهداف من «11.6 xG» في الدوري.

فريق إيدي هاو رفع مستواه كثيراً في «دوري الأبطال» رغم وجوده 11 محلياً. أزعج برشلونة مبكراً في ملعب سانت جيمس بارك، وكان يمكن أن يتقدم قبل ثنائية ماركوس راشفورد التي حسمت فوز برشلونة (2-1).

قبل القرعة كانت حظوظهم لربع النهائي 45 في المائة حسب «أوبتا»، ولم تتغير، لكنهم صعدوا هنا، لأنهم وقعوا في نصف أقل رعباً.

8) ريال مدريد (تراجع مركزاً):

ريال مدريد عانى إصابات طوال الموسم لكنه يجد طرقاً للبقاء محلياً وأوروبياً.

أمام بنفيكا لم يكن الأداء الأفضل، لكنه «كلاسيكي»: يسمح بالضغط، والخصم يضيع، ثم يستيقظ الريال ويقتل المباراة.

مواجهة مانشستر سيتي للموسم الخامس توالياً ليست مثالية. لقاء مرحلة الدوري انتهى (2-1) لصالح السيتي في «سانتياغو برنابيو»، والنادي الإنجليزي تحسن جداً بعدها. «أوبتا» تمنح ريال 36 في المائة فقط لبلوغ ربع النهائي و6 في المائة للنهائي (أقل من سبورتنغ الذي لديه 9 في المائة).

مدرب ريال ألفارو أربيلوا اعتمد كثيراً على الجودة الفردية، لكن السؤال: هل يكفي ذلك أمام الأفضل، خصوصاً ضد سيتي يملك السرعة والقدرة على التفوق في مباريات مفتوحة؟

7) تشيلسي (تقدّم مركزاً):

إعادة نهائي كأس العالم للأندية في الصيف تبدو مثيرة. وقتها فاز تشيلسي إنزو ماريسكا على باريس سان جيرمان (3-0) بكرات طويلة خلف الضغط وتحركات ذكية فتحت المساحات لـكول بالمر. باريس يبدو مرهقاً هذا الموسم أيضاً مع إصابات.

تشيلسي بقيادة ليام روزنير أظهر وعوداً (مثل فوز 3-2 على نابولي)، لكنه ما زال يبحث عن «انتصار توقيع» بعد 12 مباراة. مشكلاته الانضباطية داخل الملعب وخارجه غالباً ما تُعاقَب في الإقصائيات.

قبل القرعة كانت فرصه لربع النهائي «سادس أفضل» (55 في المائة)، ثم أصبحت «ثامن أفضل» (53 في المائة) بعد القرعة، مما يعكس طبيعة المواجهة المتقاربة. لكنه ما زال يملك خامس أفضل فرصة لبلوغ نصف النهائي (33 في المائة)، وقد تعادل مع سيتي وفاز على ليفربول هذا الموسم.

6) باريس سان جيرمان (كما هو):

حامل اللقب احتاج بطاقتين حمراوين وعودتين ليقصي موناكو في الملحق. باريس لم يعد يبدو ذلك الفريق «المرعب» كما في نهاية الموسم الماضي وأغلب كأس العالم للأندية.

كان باهتاً أمام بايرن وسبورتنغ وتعادل مع أتلتيك كلوب ونيوكاسل في مرحلة الدوري. لكنه سحق ليفركوزن وأتالانتا وتوتنهام (التي تشكل آخر ثلاثة فرق في قائمتنا) مسجلاً 16 هدفاً.

كما أنه هذه المرة في سباق لقب حقيقي بالدوري الفرنسي. كل ذلك جعل «أوبتا» تمنحه 10 في المائة فقط لبلوغ نصف النهائي و4 في المائة للاحتفاظ باللقب (ارتفعت الأخيرة إلى 5 في المائة بعد القرعة). من المتوقع أن يكون الفريق الأكثر جاهزية بدنياً في مارس (آذار)، ومع رغبة الثأر أمام تشيلسي، منطقي أن يكون باريس أعلى قليلاً من خصمه في دور الـ16.

5) ليفربول (كما هو):

ليفربول أنهى مرحلة الدوري بانتصارات على إنتر ومارسيليا وكاراباخ؛ إذ سجل 10 ولم يستقبل. السماح بفرص بقيمة «6.7 xG» فقط كان ثاني أفضل رقم بعد آرسنال (6.2).

فريق أرني سلوت بدا أكثر ثباتاً أوروبياً، رغم أنه فاز فقط في 6 من آخر 15 مباراة بالدوري (7 تعادلات). كما كان ممتازاً في الكرات الثابتة: «7.0 xG» لكل 100 كرة ثابتة هو الأعلى بين الفرق المتبقية. فقط أتلتيكو (7) سجل أهدافاً من الركنيات أكثر من ليفربول (4).

«أوبتا» تمنح ليفربول 77 في المائة لبلوغ ربع النهائي (خلف آرسنال فقط بـ86 في المائة).

4) برشلونة (كما هو):

القوة الهجومية لبرشلونة تبعث على التفاؤل. لامين يامال وماركوس راشفورد وفيرمين لوبيز كانوا ممتازين أوروبياً. وقد يعود رافينيا إلى لياقته، ومع روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس (رغم فترة جفاف) يبقى التهديد قائماً. وفي الوسط، بيدري وفرينكي دي يونغ من أفضل ثنائيات أوروبا.

لكن الدفاع مصدر قلق: برشلونة استقبل 14 هدفاً في «دوري الأبطال»، مع استغلال فرق عديدة خطه الدفاعي العالي عبر ركضات «طُعم التسلل» وتبديل اللعب.

نيوكاسل، وكذلك أتلتيكو بوصفهما منافسَين محتملَين في ربع النهائي، يملكان السرعة لتكرار ذلك. لكن إن أصبح برشلونة أكثر براغماتية حين يلزم (نقطة نُوقشت بين هانز فليك وفريقه هذا الشهر)، فسقف هذا الفريق مرعب.

مان سيتي أوقعته القرعة في مواجهة «متجددة» ضد ريال مدريد (رويترز)

3) مانشستر سيتي (كما هو):

مع جيانلويجي دوناروما وإيرلينغ هالاند وأنطوان سيمينيو وريان شرقي وجيريمي دوكو، يملك مانشستر سيتي فريقاً قادراً على لحظات سحرية. أسلوبه المباشر هذا الموسم قد يناسب فوضى الإقصائيات أكثر من نسخه السابقة.

هذا ليس «سيتي الكلاسيكي» بالكامل، لكنه ما زال ينافس على ألقاب في 4 بطولات. قد يؤثر ذلك بدنياً، لكنه يبدو أكثر «ملاءمة» للإقصائيات من الحفاظ على تفوق طويل في الدوري. خسر أمام ريال في آخر موسمين، لكن النسخة الحالية تستطيع مجاراة الشراسة والإيقاع المفتوح الذي يكرهه بيب غوارديولا عادة.

فرص السيتي للفوز باللقب هبطت من 13 في المائة إلى 10 في المائة حسب «أوبتا» بعد وقوعه في نصف أصعب، لكنه يبقى مرشحاً قوياً خلف أول فريقين.

2) بايرن ميونخ (كما هو):

بايرن بدا شبه لا يُقهر في النصف الأول من الموسم: فاز في 15 من أول 17 مباراة بالدوري ولم يخسر، وخسارته الأوروبية الوحيدة في تلك الفترة كانت أمام آرسنال في ملعب الإمارات.

كانت هناك هزات صغيرة أمام سبورتنغ وآيندهوفن، وأمام أوغسبورغ وهامبورغ محلياً، لكن فريق فنسنت كومباني ما زال قوة كبرى. أتالانتا يبدو «مباراة في المتناول» على الورق في دور الـ16، ثم يملك بايرن القوة لإسقاط ريال أو سيتي في ربع نهائي ناري.

«أوبتا» تمنح بايرن ثاني أفضل فرصة لبلوغ النهائي (29 في المائة) خلف فريق واحد... لا يمكن أن يواجهه مرة أخرى إلا هناك.

1) آرسنال (كما هو):

تراجع بسيط بالدوري قد يثير الشك، لكن آرسنال ما زال فريقاً هائلاً. قد لا يكون دائماً ممتعاً بصرياً، وظهرت شروخ مؤخراً، لكنه سجل 104 أهداف واستقبل 36 في 43 مباراة هذا الموسم.

آرسنال ممتاز في الكرات الثابتة ودون الكرة، ولديه لاعبون قادرون على حل الأزمات داخل المباراة. الضغط في 4 بطولات قد يؤثر لاحقاً، خصوصاً مع مطاردة مانشستر سيتي بالدوري، لكن عمق قائمته يساعده.

ومن حيث الطريق، آرسنال نال قرعة أسهل كثيراً نحو أول لقب أوروبي كبير. تجاوز ليفركوزن المتعثر، وسيواجه الفائز من بودو/غليمت أو سبورتنغ... ما جعل «أوبتا» تمنحه 57 في المائة لبلوغ نصف النهائي و43 في المائة لبلوغ النهائي (لا فريق آخر يتجاوز 45 في المائة أو 30 في المائة، وكلاهما لبايرن).

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

زفيريف: قدمت مباراة مروعة في نهائي مدريد... وسينر لاعب من عالم آخر

رياضة عالمية الألماني ألكسندر (رويترز)

زفيريف: قدمت مباراة مروعة في نهائي مدريد... وسينر لاعب من عالم آخر

أبدى الألماني ألكسندر زفيريف استياءه الشديد بعد خسارته القاسية أمام يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، في نهائي بطولة مدريد لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

اعترف المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك بأن موسم ليفربول المضطرب كان «غير مقبول»، بعد خسارة أمام مانشستر يونايتد 2-3، الأحد، في المرحلة الخامسة والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بايرن ميونيخ سيواجه سان جيرمان بزي جديد (إ.ب.أ)

بايرن ميونيخ يواجه سان جيرمان بزي جديد

يرتدي لاعبو نادي بايرن ميونيخ الألماني زي الموسم الجديد 2026 - 2027 لأول مرة خلال مواجهة ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بعد غد الأربعاء

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية أوناي إيمري (إ.ب.أ)

مدرب أستون فيلا لا يعتزم العدول عن نهجه رغم سخط الجماهير

دافع أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا عن قراره بإجراء تغييرات جذرية على تشكيلة الفريق رغم الهزيمة أمام توتنهام 1 - 2 في الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبرتو دي تشيربي (إ.ب.أ)

دي تشيربي: تألق كونور جالاجير يجعل توتنهام كأنه يلعب بـ 12 لاعباً

أشاد روبرتو دي تشيربي المدير الفني لتوتنهام بالأداء الاستثنائي الذي قدمه كونور جالاجير خلال الفوز المحوري على أستون فيلا 2-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )

زفيريف: قدمت مباراة مروعة في نهائي مدريد... وسينر لاعب من عالم آخر

الألماني ألكسندر (رويترز)
الألماني ألكسندر (رويترز)
TT

زفيريف: قدمت مباراة مروعة في نهائي مدريد... وسينر لاعب من عالم آخر

الألماني ألكسندر (رويترز)
الألماني ألكسندر (رويترز)

أبدى الألماني ألكسندر زفيريف استياءه الشديد بعد خسارته القاسية أمام يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، في نهائي بطولة مدريد لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، وهي الهزيمة التاسعة توالياً له أمام اللاعب الإيطالي.

وأصبح سينر أول لاعب في التاريخ يتوج بخمسة ألقاب متتالية في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعد فوزه الساحق على زفيريف بنتيجة 6-1 و6-2 في مباراة استغرقت 58 دقيقة فقط.

واعترف زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، بضعف مستواه قائلاً «إنه جيد جداً بالطبع، لكنني أعتقد أنني كنت سأخسر أمام أي لاعب اليوم، لقد قدمت مباراة تنس مروعة».

الألماني ألكسندر يحتفل بتتويج سينر (أ.ف.ب)

وأضاف: «الجميع يعاني أمامه، لقد فاز بآخر 5 بطولات أساتذة؛ لذا لست الوحيد الذي يخسر أمامه، لكنني أخسر بشكل متكرر لأنني أواجهه في كل مرة».

ووصف النجم الألماني المباراة بأنها كانت «فظيعة للغاية».

واختتم زفيريف حديثه: «أعتقد أن هناك فجوة كبيرة بين سينر والجميع في الوقت الحالي، كما أن هناك فجوة أخرى بين كارلوس ألكاراس ونوفاك ديوكوفيتش وأنا، وبين بقية اللاعبين».

من جانبه أوضح سينر، الذي يصغر زفيريف بخمسة أعوام ويمتلك أربعة ألقاب في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى، «لم يكن يقدم أفضل مستوياته؛ لذا حاولت فقط الضغط والمبادرة بالهجوم».


فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

اعترف المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك بأن موسم ليفربول المضطرب كان «غير مقبول»، بعد خسارة أمام مانشستر يونايتد 2-3، الأحد، في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتركت خسارة «الريدز» أمام غريمهم التقليدي فريقَ المدرب الهولندي أرني سلوت في المركز الرابع، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا الخامس، و6 نقاط أمام بورنموث السادس.

ويتأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصحاب المراكز الخمسة الأولى، مع احتمال حصول إنجلترا على مقعد سادس إذا تُوِّج أستون فيلا بلقب مسابقة «يوروبا ليغ» مع إنهائه الدوري الممتاز في المركز الخامس.

وفشل ليفربول الذي تُوِّج بطلاً قبل 12 شهراً، في الدفاع عن لقبه بشكل لائق، ليضطر إلى الاكتفاء بالصراع من أجل بلوغ دوري الأبطال الموسم المقبل.

وبعد الهزيمة الثامنة عشرة في جميع المسابقات هذا الموسم، لا يزال ليفربول بحاجة إلى 4 نقاط من مبارياته الثلاث المتبقية لضمان مكان في المسابقة القارية الأم.

وغاب عن سلوت أمام يونايتد كل من النجوم الهجوميين: المصري محمد صلاح، والفرنسي أوغو إيكيتيكيه، والسويدي ألكسندر أيزاك، إضافة إلى حارسَي مرمى، بسبب الإصابة.

لكن قائد ليفربول فان دايك أقر بأن مشكلات اللياقة لا يمكن استخدامها كذريعة لموسم مليء بالاضطرابات.

وقال: «لست هنا لتقديم أعذار. كان موسماً مخيباً جداً للآمال، موسماً غير مقبول بالنسبة لنا، وهذا أمر صعب».

وأضاف: «لا ينبغي لنا أن نشفق على أنفسنا إطلاقاً. علينا أن نعمل، علينا أن نقلب الوضع، وأن نضمن ألا تتكرر هذه الأمور في الموسم المقبل؛ لأن هذا ليس ليفربول».

وردَّ فان دايك على الانتقادات التي طالت طريقة قضاء لاعبي ليفربول أوقات فراغهم، بعد أن شوهد عدد منهم خارج البلاد قبل مباراة يونايتد، قائلاً: «لست متأكداً من أنها إجازة. إنها رحلة في مدينة».

وتابع: «لكني أعتقد أنه إذا كان لديهم يوم واحد عطلة، ولا يملكون كثيراً من أيام الراحة، فهم يقررون ما يريدون القيام به مع عائلاتهم. لسنا أطفالاً. الجميع بالغون».

وعندما طُرح عليه أن بعض النقاد يعتقدون أن الفريق يحصل على وقت راحة أكثر من اللازم، قال فان دايك: «حقاً؟ أتمنى أحياناً لو كان لدينا بضعة أيام إضافية من الراحة».

وأضاف: «ترون (المدرب الإسباني) بيب غوارديولا يمنح (مانشستر سيتي) 3 أيام إجازة، على سبيل المثال، في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وهم يقدمون أداءً جيداً جداً. المسألة هي إيجاد التوازن الصحيح».

ويتعرَّض سلوت لانتقادات بسبب فشله في إبقاء ليفربول داخل سباق اللقب، في موسم سينتهي من دون ألقاب.

ويصر فان دايك الذي فاز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا خلال فترته في «أنفيلد»، على ضمان ألا يعاني ليفربول تكراراً لهذا الأداء المحبط في الموسم المقبل.

وقال: «مثل أي شخص آخر، وبالطبع على الصعيد الشخصي، أريد حل هذه المشكلة. أريد أن أكون كما عشت خلال فترة وجودي هنا. أريد أن أكون ناجحاً».

وأضاف: «الاستمرارية هي أصعب شيء في أي وظيفة، في أي شيء تقوم به، ولكنها أفضل طريقة لتحقيق النتائج والنجاح أيضاً. هذا ما علينا أن نحاول إيجاده».

وختم قائلاً: «علينا أن ندرك أن هذا الموسم لا يمكن أن يتكرر في الموسم المقبل. إنه غير مقبول».


برشلونة للسيدات يواصل كتابة التاريخ ببلوغ نهائي «الأبطال» 6 مرات توالياً

يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية (أ.ب)
يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية (أ.ب)
TT

برشلونة للسيدات يواصل كتابة التاريخ ببلوغ نهائي «الأبطال» 6 مرات توالياً

يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية (أ.ب)
يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية (أ.ب)

يؤكد فريق برشلونة للسيدات مكانته قوةً مهيمنة في كرة القدم الأوروبية، بعدما بلغ نهائي «دوري أبطال أوروبا» لسادس مرة توالياً، في إنجاز غير مسبوق يعكس الاستمرارية والثبات على أعلى مستوى قاري.

وجاء تأهل برشلونة إلى النهائي عقب فوزه على بايرن ميونيخ في نصف النهائي 4 - 2، ليضرب موعداً مع أولمبيك ليون في المواجهة المرتقبة التي ستُقام في العاصمة النرويجية أوسلو يوم 23 مايو (أيار) الحالي، في قمة أوروبية متجددة بين اثنين من أبرز أندية كرة القدم النسائية في العالم.

فريق برشلونة تأهل 6 مرات متتالية لنهائي «الأبطال» (إ.ب.أ)

وشهدت المباراة عودة النجمة الإسبانية أيتانا بونماتي إلى الملاعب بعد غياب 5 أشهر بسبب إصابة بكسر في الساق، حيث شاركت بديلة، في خطوة تعزز خيارات الفريق قبل النهائي المنتظر، وتمنح الجهاز الفني دفعة إضافية في مرحلة الحسم.

ووفق صحيفة «موندو ديبورتيفو»، لا يقتصر تميز برشلونة على الجانب الفني فقط، بل يمتد أيضاً إلى الجانب المالي، حيث يواصل الفريق تحقيق أرقام قياسية في عائداته من البطولة. فقد ضمن النادي حتى الآن مبلغاً قدره مليون و755 ألف يورو، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق المسجل في موسم 2023 - 2024، عندما حصل على مليون و377 ألف يورو بعد تتويجه باللقب القاري.

ألكسيا تقبل يد خالها ريشارد عقب التأهل (أ.ب)

ويحصل برشلونة على مكافأة إضافية قدرها 300 ألف يورو نظير بلوغه المباراة النهائية، مع إمكانية إضافة مائتي ألف يورو أخرى في حال التتويج باللقب أمام أولمبيك ليون؛ مما قد يرفع إجمالي العائدات إلى مليون و955 ألف يورو بنهاية البطولة.

وكان الحد الأقصى الممكن تحقيقه هذا الموسم يبلغ مليوناً و995 ألف يورو، إلا إن تعادل الفريق أمام تشيلسي في مرحلة الدوري حرمه من مكافأة إضافية، بعدما حصل على 20 ألف يورو فقط بدلاً من 60 ألفاً تُمنح في حال الفوز.

وتعود هذه القفزة المالية إلى التعديلات التي أجراها «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» على نظام البطولة، حيث رُفعت قيمة المشاركة في مرحلة الدوري إلى 505 آلاف يورو لكل فريق، مع زيادة مكافآت الفوز والتعادل، إلى جانب مضاعفة العوائد في الأدوار الإقصائية... فقد ارتفعت مكافأة الفوز في المباريات إلى 60 ألف يورو، بينما تبلغ مكافأة التعادل 20 ألفاً. ونجح برشلونة في تحقيق 5 انتصارات خلال مرحلة الدوري؛ ما منحه 300 ألف يورو، إضافة إلى مكافأة التعادل.

يحصل برشلونة على مكافأة إضافية قدرها 300 ألف يورو لبلوغه المباراة النهائية (أ.ف.ب)

كما رُفعت مكافأة صدارة المجموعة إلى 180 ألف يورو، في حين يحصل الفريق على مائتي ألف يورو مقابل بلوغ ربع النهائي، و250 ألفاً عند الوصول إلى نصف النهائي، و300 ألف يورو في حال إنهاء البطولة وصيفاً، بينما تبلغ مكافأة التتويج باللقب 500 ألف يورو.

وتندرج هذه الزيادة ضمن خطة تطوير شاملة أطلقها «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» لتعزيز كرة القدم النسائية، خصوصاً بعد توقيع عقود بث جديدة للفترة بين عامي 2025 و2030؛ مما أسهم في رفع قيمة البطولة وزيادة عائداتها بشكل ملحوظ.

ومن المنتظر أن تستمر هذه الزيادة في المواسم المقبلة، حيث قد يصل الحد الأقصى لعائدات البطل في موسم 2026 - 2027 إلى نحو مليون و995 ألف يورو، على أن ترتفع إلى نحو مليونين و800 ألفاً في كل موسم من المواسم الثلاثة التالية، بين عامي 2027 و2030، في ظل ارتفاع إجمالي العائدات بنسبة كبيرة مقارنة بالمواسم السابقة؛ مما يعكس الطفرة المتواصلة في كرة القدم النسائية الأوروبية.