«إن بي إيه»: بيستونز يواصل هيمنته على نيكس

بيستونز جدد فوزه على نيكس في الموسم الاعتيادي (أ.ف.ب)
بيستونز جدد فوزه على نيكس في الموسم الاعتيادي (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: بيستونز يواصل هيمنته على نيكس

بيستونز جدد فوزه على نيكس في الموسم الاعتيادي (أ.ف.ب)
بيستونز جدد فوزه على نيكس في الموسم الاعتيادي (أ.ف.ب)

سجل كيد كانينغهام 42 نقطة وأرسل 13 تمريرة حاسمة لزملائه واستحوذ على ثماني كرات مرتدة في تقدم حاسم بالشوط الثاني ليقود فريقه ديترويت بيستونز لإكمال سلسلة انتصاراته هذا الموسم على مضيّفه نيويورك نيكس بفوزه 126-111 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وفاز ديترويت في مبارياته الثلاث أمام نيكس بفارق إجمالي بلغ 84 نقطة، ليُحسن سلسلة انتصاراته في الموسم الاعتيادي ضد نيويورك إلى ست مباريات. وفاز نيكس في المواجهات الستة عشر السابقة بين الفريقين.

وأحرز كانينغهام 17 من 34 رمية ليسجل 40 نقطة أو أكثر في ثالث مباراة له هذا الموسم.

وحل بول ريد محل جايلن دورين (الموقوف من رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين) وسجل 18 نقطة واستحوذ على سبع كرات مرتدة وثلاثة حوائط صد ليحقق بيستونز انتصاره التاسع في 11 مباراة.

وتصدر جالين برونسون قائمة أفضل مسجلي نيكس برصيد 33 نقطة و8 تمريرات حاسمة. وأضاف كارل أنتوني تاونز 21 نقطة واستحوذ على 11 كرة مرتدة في خسارة نيويورك للمرة الثالثة في خمس مباريات.

وفي مباراة أخرى، أحرز جالين جونسون 32 نقطة واستحوذ على 10 كرات مرتدة وأرسل 5 تمريرات حاسمة ليواصل أتلانتا هوكس سيطرته على مضيفه فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز لينهي سلسلة هزائم استمرت ثلاث مباريات بفوزه 117-107.

وسجل دونوفان ميتشل 17 نقطة، وأضاف جيمس هاردن 16 نقطة، وأرسل 9 تمريرات حاسمة لزملائه في فوز كليفلاند كافاليرز على ضيفه بروكلين نيتس 112-84 ليمدد الفريق سلسلة انتصاراته إلى ست مباريات.

وسجل كيفن دورانت 35 نقطة بنسبة 14 من 20 رمية في فوز هيوستن روكتس على مضيّفه تشارلوت هورنتس 105-101 في أول مباراة بعد استراحة مباراة كل النجوم.

وسجل ستيفون كاسل 20 نقطة في فوز سان أنطونيو سبيرز على ضيفه فينكس صنز 121-94 في أوستن بولاية تكساس ليحقق انتصاره السابع على التوالي.

وتغلب واشنطن ويزاردز على ضيفه إنديانا بيسرز 112-105، فيما سجل براندون إنجرام 31 نقطة ليقود فريقه تورونتو رابتورز للفوز على مضيفه شيكاجو بولز 110-101.

وسجل باولو بانكيرو 30 نقطة بينما حقق أورلاندو رقماً قياسياً في تاريخ الفريق بتسجيله 27 رمية ثلاثية خلال فوزه الساحق على مضيفه سكرامنتو كينجز 131-94.

وأحرز بنديكت ماتورين أعلى رصيد من النقاط له هذا الموسم بلغ 38 نقطة في أول مباراة على أرضه مع فريقه لوس أنجليس كليبرز، وأضاف كوهي ليونارد 23 نقطة في الفوز على دنفر ناجتس 115-114 في إنجلوود في ولاية كاليفورنيا.

وسجل جايلن براون 23 نقطة واستحوذ على 15 كرة مرتدة وأرسل 13 تمريرة حاسمة لزملائه ليقود بوسطن سيلتيكس للفوز 121-110 على غولدن ستيت وريورز في سان فرانسيسكو.


مقالات ذات صلة

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)

بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

يحمل العملاق البافاري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس ألمانيا برصيد 20 لقباً بفارق 14 لقباً عن أقرب ملاحقيه


فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».