فليك: تلقينا درساً قاسياً

الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)
الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)
TT

فليك: تلقينا درساً قاسياً

الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)
الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)

أقرّ الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، بأن لاعبيه لم يلعبوا بوصفهم فريقاً واحداً، وتلقوا درساً قاسياً في الشوط الأول من مباراة الذهاب من نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم التي انتهت بخسارة عملاق كاتالونيا أمام مضيّفه أتلتيكو مدريد 0-4.

وتلقى حامل اللقب ومتصدر الدوري الإسباني هزيمة ساحقة على ملعب «ميتروبوليتانو»، حيث اكتسح فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني ضيفه بأربعة أهداف قبل نهاية الشوط الأول.

وصرّح فليك للصحافيين عقب الهزيمة القاسية: «لم نلعب جيداً في الشوط الأول، لم نلعب بوصفنا فريقاً واحداً».

وأضاف: «كانت المسافة بين اللاعبين كبيرة جداً، ولم نضغط بالشكل المطلوب».

وأكد المدرب الألماني أن فريقه تلقى درساً قد يفيده لاحقاً في الموسم.

وتابع مدرب بايرن ميونيخ السابق: «تلقينا درساً قاسياً في الدقائق الـ45 الأولى. من الجيد أحياناً تلقي مثل هذا الدرس في الوقت المناسب، وربما كان اليوم هو الوقت المناسب».

وأردف المدرب البالغ 60 عاماً: «كان الشوط الثاني أفضل بكثير، ولدينا مباراة أخرى، وسنقاتل من أجل الفوز بها».

وبقرار متأخر ومثير من حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) تم إلغاء هدف مدافع برشلونة باو كوبارسي بداعي التسلل في الشوط الثاني، من دون التوضيح للمشاهدين في الملعب أو عبر التلفاز مَن كان متسللاً خلال بناء الهجمة.

تحدث فليك عما حصل، قائلاً: «إنها فوضى عارمة، فوضى من هذا القبيل، ثم عليهم الانتظار، لا أعرف كم دقيقة، هل كانت سبع دقائق؟ يا إلهي!».

واستطرد قائلاً: «وجدوا شيئاً خلال سبع دقائق؟ حسناً. بالنسبة لي، عندما رأيت الموقف، كان من الواضح أنه لا يوجد تسلل، لكن ربما رأوا شيئاً مختلفاً في النهاية، لكن أخبرونا. لم يكن هناك أي تواصل، وهذا أمرٌ سيئ للغاية».


مقالات ذات صلة

دوري أبطال أوروبا: حكيمي ضمن قائمة سان جيرمان في مواجهة موناكو

رياضة عالمية حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: حكيمي ضمن قائمة سان جيرمان في مواجهة موناكو

أُدرج اسم الظهير الأيمن الدولي المغربي أشرف حكيمي المُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، ضمن تشكيلة فريق باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب لمواجهة ضيفه موناكو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المكسيك تشهد واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة (أ.ف.ب)

هل تقام مباريات «الملحق العالمي» في غوادالاخارا رغم حرب كارتلات المخدرات؟

تشهد المكسيك واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة، بعد اندلاع مواجهات دامية بين الجيش وعناصر كارتلات المخدرات عقب مقتل زعيم أحدها.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لاعبو نادي بودو غليمت وإنتر ميلان يتصارعان على الكرة (أ.ف.ب)

57 مليوناً تهزم 667 مليوناً... ملحمة نرويجية في أوروبا

دخل نادي بودو غليمت النرويجي التاريخ بعد أن أطاح بوصيف النسخة الماضية لدوري أبطال أوروبا، إنتر ميلان، بطريقة أثارت الدهشة والإعجاب.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جوزيف بلاتر (رويترز)

بلاتر ينتقد إنفانتينو... ويصف «فيفا» بـ«الديكتاتوري»

انتقد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مواطنه جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)

مدير شاختار دونيتسك يهاجم إنفانتينو: تعال إلى أوكرانيا لترى دمار الحرب

دعا المدير التنفيذي لنادي شاختار دونيتسك الأوكراني، سيرغي بالكين، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إلى زيارة أوكرانيا.

فاتن أبي فرج (بيروت)

فينيسيوس يردّ على بنفيكا بطريقته ويحسم تأهل الريال إلى ثمن نهائي «الأبطال»

فينيسيوس يحتفل بعد تسجيله الهدف (أ.ب)
فينيسيوس يحتفل بعد تسجيله الهدف (أ.ب)
TT

فينيسيوس يردّ على بنفيكا بطريقته ويحسم تأهل الريال إلى ثمن نهائي «الأبطال»

فينيسيوس يحتفل بعد تسجيله الهدف (أ.ب)
فينيسيوس يحتفل بعد تسجيله الهدف (أ.ب)

ردّ البرازيلي فينيسيوس جونيور على الإساءة العنصرية المزعومة بطريقته، وحسم تأهل ريال مدريد الإسباني إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في الفوز المتجدد على بنفيكا البرتغالي 2-1 في إياب الملحق.

على ملعب سانتياغو برنابيو، احتفل فينيسيوس الذي سجل هدف الفوز ذهابا وأُوقف الأرجنتيني جانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا بسببه، بعد ادعاء أنه وجّه إهانة عنصرية إليه، بحسم تأهل بطل أوروبا 15 مرة بتسجيله هدف الفوز في المباراة الثانية.

وبعد أن تأخّر ريال مدريد بهدف رافا سيلفا (14)، عادل الفرنسي أوريليان تشاوميني (16)، وهو هدف كان كافيا لبلوغ ثمن النهائي، لكن فينيسيوس سجل هدف الفوز وحسم التأهل (80).

وقدّم فريق المدرب ألفارو أربيلوا المطلوب على الرغم من غياب نجم الفريق وهدّافه الفرنسي كيليان مبابي بسبب إصابة.

وضغط لاعبو بنفيكا بغية تسجيل هدف التقدم، فكان لهم ذلك عبر رافا سيلفا بتسديدة قريبة بعدما وصلته كرة حوّلها ماركو أسينسيو بالخطأ نحو مرماه وتصدى لها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (14).

لكن الرد لم يتأخر أكثر من دقيقتين بالتعادل بتسديدة زاحفة من الفرنسي أوريليان تشاوميني من داخل المنطقة إثر عرضية الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (16).

في الشوط الثاني كاد الضيوف أن يسجلوا هدفا ثانيا عبر سيلفا، لكن تسديدته القوية ارتطمت بالعارضة إلى خارج الملعب (60)، ثم لاحت فرصة ثانية أمام اليوناني فانغيليس بافليديس قريبة من القائم الأيسر (69).

واضطر أربيلوا إلى إخراج أسينسيو بداعي الإصابة وأشرك النمسوي دافيد ألابا بدلا منه (77).

وأنهى فينيسيوس الأمور بهدف الفوز من هجمة مرتدة بعدما وصلته الكرة من المتألق فالفيردي، واجه فيها الحارس الأوكراني أناتولي تروبين ووضع الكرة إلى يساره (80).


دورة دبي: ألياسيم ومدفيديف إلى ربع النهائي... ووداع حار لفافرينكا

ألياسيم محتفلاً بالفوز (رويترز)
ألياسيم محتفلاً بالفوز (رويترز)
TT

دورة دبي: ألياسيم ومدفيديف إلى ربع النهائي... ووداع حار لفافرينكا

ألياسيم محتفلاً بالفوز (رويترز)
ألياسيم محتفلاً بالفوز (رويترز)

بلغ الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، وصيف البطل العام الماضي، والروسي دانييل مدفيديف الدور ربع النهائي من دورة دبي للتنس، بفوز الأول على الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار 6 - 4 و6 - 4، والثاني على المخضرم السويسري ستان فافرينكا الذي حظي بوداع حار.

واحتاج أوجيه ألياسيم، المصنف ثامناً عالمياً والذي خسر في نهائي العام الماضي أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس (3 - 6 و3 - 6)، إلى ساعة و21 دقيقة للتغلب على المصنف 58 عالمياً في ثمن النهائي.

ويواجه الكندي في ربع النهائي التشيكي ييري ليهيتشكا الفائز على الإسباني بابلو كارينيو بوستا 7 - 6 (8 - 6) و6 - 4.

في المقابل، التقى فافرينكا ومدفيديف للمرة السادسة في مسيرتيهما، ورغم محاولات المخضرم السويسري البالغ 40 عاماً، لكن الروسي خرج فائزاً 6 - 2 و6 - 3.

ورغم كسر إرسال منافسه مرتين، فإن فافرينكا المشارك ببطاقة دعوة خسر إرساله ست مرات أمام خصم كان ببساطة أقوى منه.

وحظي فافرينكا المتوج في دبي عام 2016، والذي يخوض عامه الأخير في ملاعب الكرة الصفراء بعدما قرر الاعتزال في نهاية الموسم الحالي، بتصفيق حار من الجماهير، وأقيمت له مراسم وداع رسمية.

قال فافرينكا: «لقد أتيت إلى هنا للمرة الأولى منذ أكثر من 15 عاماً، وأشعر دائماً بالترحاب الشديد. لقد كان من الرائع بالنسبة لي أن أحظى بفرصة أخيرة للعب هنا. ستبقى لديّ ذكريات رائعة من هذه الدورة».

ويضرب مدفيديف في ربع النهائي موعداً مع الأميركي جينسون بروكسبي، الفائز بصعوبة على الروسي كارن خاتشانوف 7 - 6 (8 - 6) و6 - 4.

وتخطّى التشيكي ياكوب منشيك عقبة الأسترالي أليكس بوبيرين 6 - 3 و6 - 2، على أن يواجه الهولندي تالون غريكسبور بتخطيه الكازاخستاني ألكسندر بوبليك 6 - 3 و7 – 6 (7 - 4).

وتأهل الروسي أندري روبليف الذي بلغ نصف نهائي دورة الدوحة، الأسبوع الماضي، إلى ربع النهائي على حساب الفرنسي أوغو هومبير 6 - 4 و6 - 7 (5 - 7) و6 - 3.

ويواجه روبليف في ربع النهائي الفرنسي أرتور ريندركنيش، المتأهل على حساب البريطاني جاك درايبر 7 - 5 و6 - 7 (7 - 4) 6 - 4.


من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
TT

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم، شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً، بين إصلاحات مالية وتوسّع غير مسبوق في البطولات، مقابل موجة متواصلة من الانتقادات والجدل السياسي والرياضي.

تولى إنفانتينو منصبه في عام 2016، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ «فيفا»، بعدما كانت المنظمة غارقة في فضائح فساد واسعة أطاحت برئيسها السابق جوزيف بلاتر، وأدت إلى أزمة ثقة كبيرة على مستوى العالم.

كما كان الوضع المالي للاتحاد الدولي متدهوراً، حيث كُشف عن فجوة مالية تُقدّر بنحو 550 مليون دولار نتيجة انسحاب عدد من الرعاة، ما جعل مهمة الرئيس الجديد تتركز على إعادة بناء المؤسسة من جذورها.

ورغم أن إنفانتينو لم يكن شخصية معروفة لدى الجماهير مقارنةً بأسماء بارزة في كرة القدم العالمية، بل كان يُنظر إليه أساساً على أنه المسؤول الذي يشرف على قرعة دوري أبطال أوروبا خلال عمله السابق في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإنه استطاع أن يقدّم نفسه خياراً إصلاحياً، مدعوماً من «يويفا» بعد استبعاد ميشال بلاتيني من السباق، ليحقق الفوز في الانتخابات بفارق ضئيل قبل أن يحسمها في الجولة النهائية.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن السنوات العشر الماضية شهدت تحولاً جذرياً في الوضع المالي لـ«فيفا»، حيث بات الاتحاد الدولي يتجه لتحقيق إيرادات قياسية تُقدّر بنحو 13 مليار دولار خلال الدورة المالية الحالية، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ اللعبة، مدفوعاً بتوسيع البطولات وإطلاق مسابقات جديدة، وعلى رأسها كأس العالم للأندية بحلته الجديدة، إلى جانب رفع العوائد التجارية والتسويقية.

غير أن هذه القفزة المالية لم تأتِ دون جدل؛ إذ ارتبطت بعدد من القرارات التي أثارت انتقادات واسعة، أبرزها توسيع كأس العالم ليشمل 48 منتخباً بدلاً من 32، وهي خطوة اعتبرها البعض تهديداً لجودة المنافسة، فيما رآها إنفانتينو وسيلة لتعزيز انتشار اللعبة عالمياً وزيادة العوائد المالية. كما واجه رئيس «فيفا» انتقادات بسبب ارتفاع أسعار تذاكر البطولات، خاصة كأس العالم، حيث وصلت أسعار بعض المباريات إلى مستويات قياسية مقارنة بالنسخ السابقة، وهو ما أثار تساؤلات حول إمكانية وصول الجماهير العادية إلى الملاعب.

وشهدت ولايته أيضاً توترات متكررة مع اتحادات وروابط اللاعبين، إضافة إلى خلافات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة في ظل توجه «فيفا» لتوسيع البطولات الدولية، ما زاد من الضغط على جدول المباريات وأثار مخاوف تتعلق بإرهاق اللاعبين.

وبرز إنفانتينو بشكل لافت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث خرج بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً، دافع فيها عن الدولة المضيفة وردّ على الانتقادات، متهماً بعض وسائل الإعلام الأوروبية بالنفاق والعنصرية، في خطاب اعتبره البعض غير مسبوق لرئيس «فيفا».

كما أصبح حضوره الإعلامي أكثر وضوحاً خلال تلك الفترة؛ إذ كان يظهر بشكل متكرر في المباريات، وسط تقارير أشارت إلى توجيهات بإظهاره على شاشات البث خلال اللقاءات، ما عكس سعيه لتعزيز حضوره الشخصي في المشهد الكروي العالمي.

وبعد مونديال قطر، استمر الجدل حوله، خاصة مع الإعلان عن إقامة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد في الولايات المتحدة، وهي بطولة ستقام في فترة الصيف التي كانت تُخصص عادةً لراحة اللاعبين، ما أثار اعتراضات من عدة أطراف في كرة القدم.

ودخل إنفانتينو أيضاً في توترات سياسية ورياضية، خاصة بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث أثار حضوره المتكرر إلى جانبه وانتقاله في جولات سياسية انتقادات داخل الأوساط الكروية، وبلغت هذه التوترات ذروتها عندما تأخر عن حضور مؤتمر «فيفا» بسبب جولة دبلوماسية، ما دفع ممثلي الاتحاد الأوروبي إلى الانسحاب احتجاجاً على ما اعتبروه تفضيلاً للمصالح السياسية على حساب كرة القدم.

كما شهدت فترة رئاسته زيادة ملحوظة في راتبه، حيث ارتفع بنسبة 33 في المائة ليصل إلى نحو 2.6 مليون فرنك سويسري سنوياً، إلى جانب مكافآت إضافية، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الرواتب داخل الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الانتقادات السابقة لرواتب الإدارة في عهد بلاتر.

ورغم هذه الانتقادات، فإن إنفانتينو نجح في تعزيز برامج التطوير والدعم المالي للاتحادات الوطنية، حيث تم تخصيص مليارات الدولارات لمشاريع البنية التحتية، وتمويل الاتحادات الصغيرة، ودعم البطولات المحلية، ضمن برنامج «فيفا فورورد» الذي شهد زيادة في التمويل بنسبة 30 في المائة في مرحلته الأخيرة.

كما حصلت الاتحادات الوطنية على دعم مباشر إضافي يُقدّر بنحو 5 ملايين دولار لكل اتحاد، إلى جانب 60 مليون دولار لكل اتحاد قاري، وهو ما أسهم في تعزيز قاعدة الدعم الدولي له، خاصة في قارات آسيا وأفريقيا.

هذا الدعم الواسع جعل موقع إنفانتينو داخل «فيفا» يبدو شبه محصّن، حيث أعيد انتخابه دون منافسة في دورتي 2019 و2023، ومع اقتراب انتخابات 2027، يبدو من الصعب وجود منافس حقيقي قادر على تحديه، خاصة في ظل نظام التصويت الذي يمنح وزناً كبيراً للاتحادات المستفيدة من سياساته.

وبينما يرى منتقدوه أن توسع البطولات وارتفاع التكاليف والعلاقة مع السياسة تمثل نقاط ضعف في إرثه، يؤكد أنصاره أنه نجح في تحقيق هدفه الأساسي: تعزيز موارد كرة القدم العالمية وإعادة توزيعها على نطاق أوسع. وهكذا، يبقى إرث إنفانتينو معقداً ومتعدد الأوجه، بين رئيس أعاد الاستقرار المالي لـ«فيفا»، ووسّع رقعة اللعبة عالمياً، وشخصية مثيرة للجدل لم تتردد في اتخاذ قرارات كبرى غيّرت شكل كرة القدم الحديثة.