رئيس الاتحاد الألماني لا يفهم سبب الانتقادات لملف استضافة بلاده للأولمبياد

شعار اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)
شعار اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)
TT

رئيس الاتحاد الألماني لا يفهم سبب الانتقادات لملف استضافة بلاده للأولمبياد

شعار اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)
شعار اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)

أعرب بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، عن استغرابه من حجم الانتقادات التي تحيط بملف ترشح ألمانيا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية، مؤكداً أنه لا يجد لها مبرراً واضحاً.

وقال نيوندورف، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر «سبوبيس» المتخصص في قطاع العمل الرياضي، إنه لا يفهم هذه الاعتراضات، موضحاً أن التقدم بطلب استضافة بطولة كبرى في كرة القدم لا يثير جدلاً من هذا النوع داخل ألمانيا. وأضاف أن الأمر لا يُطرح للاستفتاء عندما يتعلق باستضافة أحداث كبرى مثل كأس العالم، أو بطولة أمم أوروبا.

وأشار إلى أن الموقف يختلف تماماً عندما يكون الحديث عن الألعاب الأولمبية، وهو ما وصفه بالأمر غير المفهوم بالنسبة له، لافتاً إلى أن متابعة الألعاب الأولمبية، سواء في باريس أو في مدن أخرى، كانت دائماً مصدر إلهام شخصي له، ومعرباً عن رغبته في نقل تجربة مماثلة إلى ألمانيا.

ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، في سبتمبر (أيلول) المقبل، قراره بشأن المدن التي سيتم إدراجها ضمن ملف ألمانيا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية أعوام 2036 أو 2040 أو 2044.

وتتنافس مدن ميونيخ وهامبورغ وبرلين، إلى جانب منطقة الراين-الرور التي تتخذ من كولونيا مركزاً لها، على نيل شرف استضافة الحدث الأولمبي في حال فوز ألمانيا بحق التنظيم.

وكان سكان مدينة ميونيخ قد صوّتوا بالفعل لصالح استضافة الألعاب الأولمبية في استفتاء شعبي، على أن تُجرى استفتاءات مماثلة في ولاية شمال الراين-وستفاليا وفي هامبورغ يومي 19 أبريل (نيسان) و31 مايو (أيار) على التوالي، في حين أكدت برلين أنها لا تعتزم اللجوء إلى استفتاء شعبي.

ويُذكر أن المحاولات الألمانية المتكررة لاستضافة الألعاب الأولمبية تعثرت خلال السنوات الماضية بسبب نتائج الاستفتاءات الشعبية، فيما تعود آخر مرة استضافت فيها ألمانيا هذا الحدث العالمي إلى عام 1972 في مدينة ميونيخ.


مقالات ذات صلة

«المركزي» الألماني يطالب أوروبا بحماية الصناعات الرئيسية من المنافسة الصينية

الاقتصاد فنيون بجانب خطوط الإنتاج بأحد المصانع في ألمانيا (رويترز)

«المركزي» الألماني يطالب أوروبا بحماية الصناعات الرئيسية من المنافسة الصينية

طالب رئيس البنك المركزي الألماني يواكيم ناغل، أوروبا، بحماية الصناعات الرئيسية بشكل أفضل ضد المنافسة الصينية، ورسم «خطوط حمراء».

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد شعارات «أمازون» و«أبل» و«فيسبوك» و«غوغل» في صورة مركبة (رويترز)

دعوات ألمانية بفرض مزيد من الضرائب على عمالقة التكنولوجيا الأميركية والصينية

قال رئيس وزراء ولاية راينلاند بالاتينات بغرب ألمانيا ألكسندر شفايتسر، إنه يجب مطالبة شركات التكنولوجيا الكبرى من الولايات المتحدة والصين بدفع المزيد من الضرائب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد منظر عام للعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

تحذيرات من دخول «حقبة بلا نمو» في ألمانيا

دعا رئيس أكبر بنك في ألمانيا (دويتشه بنك) إلى التزامٍ أكبر من السياسيين والموظفين على حد سواء، محذراً من أن البلاد قد تواجه ركوداً اقتصادياً مطولاً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد رجل يمشي على الواجهة البحرية بينما تظهر بعض الغيوم المتفرقة في أفق مومباي (رويترز)

قطاعات اقتصادية ألمانية ترى الهند سوقاً واعدة بديلة للصين

عدّ اتحاد غرف التجارة والصناعة الألماني، أن الهند تمثل سوقاً مستقبليةً ذات أهمية استراتيجية للاقتصاد الألماني.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد مبنى مكاتب تابع لمجموعة «دويتشه فونن» العقارية الألمانية في برلين (رويترز)

توقعات بارتفاع أسعار العقارات في ألمانيا خلال 2026

بعد تراجع ملحوظ في الأسعار، سيضطر المشترون إلى دفع المزيد مقابل شقق ومنازل في ألمانيا، ومن المرجح ألا يتغير ذلك في عام 2026، بحسب تقديرات الخبراء.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

الحكومة الألمانية ترفض الدعوات لمقاطعة كأس العالم 2026

نهائي كأس العالم 2026 في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)
نهائي كأس العالم 2026 في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)
TT

الحكومة الألمانية ترفض الدعوات لمقاطعة كأس العالم 2026

نهائي كأس العالم 2026 في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)
نهائي كأس العالم 2026 في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)

رفضت الحكومة الألمانية، الأربعاء، الدعوات المطالِبة بمقاطعة بطولة كأس العالم لكرة القدم المقررة إقامتها الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك عقب تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تهديداته السابقة بالاستحواذ على غرينلاند.

وقال المتحدث باسم الحكومة، ستيفن ماير، خلال مؤتمر صحافي في برلين، إن مقاطعة البطولة لا تمثّل «النهج الصحيح»، مشدداً على أن الخلافات السياسية يجب أن تُعالج في إطارها السياسي، فيما ينبغي إبقاء المسائل الرياضية ضمن نطاقها الرياضي.

ومن المقرر أن تُقام نهائيات كأس العالم بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).

وكان عدد من السياسيين الألمان قد طرحوا تساؤلات في الأسابيع الماضية حول جدوى مشاركة ألمانيا في البطولة، في ظل تصعيد ترمب، الشهر الماضي، تهديداته القديمة بضم غرينلاند، الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي والتابع للدنمارك، الحليفة في حلف شمال الأطلسي.

كما استهدف الرئيس الأميركي 8 دول أوروبية، من بينها ألمانيا، بفرض رسوم جمركية، على خلفية معارضتها لطموحاته السياسية، قبل أن يتراجع لاحقاً عن هذه التهديدات، متعهداً بعدم الاستيلاء على الجزيرة القطبية بالقوة، بعدما أعلن توصله إلى اتفاق «إطاري» مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، يضمن نفوذاً أميركياً أكبر في المنطقة.

وفي ذروة الأزمة، امتنعت برلين عن اتخاذ موقف حاسم بشأن فكرة المقاطعة، مكتفية بالإشارة إلى أن القرار يعود إلى الاتحاد الألماني لكرة القدم.

بدورها، أكدت وزيرة الرياضة الألمانية، كريستيان شندرلاين، الأربعاء، أن الحكومة قررت عدم دعم أي دعوات للمقاطعة، معتبرة، في تصريحات لصحيفة «سودويتشه تسايتونغ»، أن «الرياضة لا يجوز استغلالها بهذه الطريقة».


جيرونا يؤجل حسم مدة غياب تير شتيغن إلى ما بعد الجراحة

مارك أندريه تير شتيغن (رويترز).
مارك أندريه تير شتيغن (رويترز).
TT

جيرونا يؤجل حسم مدة غياب تير شتيغن إلى ما بعد الجراحة

مارك أندريه تير شتيغن (رويترز).
مارك أندريه تير شتيغن (رويترز).

أعلن نادي جيرونا الإسباني أن حارس مرماه الألماني الدولي مارك أندريه تير شتيغن سيخضع لعملية جراحية، على خلفية الإصابة التي تعرّض لها مؤخراً.

وكان تير شتيغن قد أُصيب خلال مشاركته مع جيرونا، المعار إليه في يناير (كانون الثاني) الماضي من برشلونة، أثناء مواجهة ريال أوفييدو ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأوضح جيرونا، في بيان مقتضب نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن تير شتيغن سيجري الجراحة بعد غدٍ (الجمعة)، إثر إصابته في أوتار الركبة اليسرى، مشيراً إلى أن مدة التعافي ستتحدد لاحقاً وفقاً لتطور حالته بعد العملية والإجراءات الطبية المصاحبة لها.

ويحتل جيرونا حالياً المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 25 نقطة، في موسم يسعى خلاله لتأمين الاستقرار الفني وتفادي أي ارتدادات سلبية للإصابات المؤثرة.

وأثارت إصابة الحارس الألماني تساؤلات حول إمكانية مشاركته مع منتخب ألمانيا في نهائيات كأس العالم، في ظل تقارير سابقة رجّحت غيابه لأكثر من شهرين، فضلاً عن فترة التأهيل المطلوبة وما قد يرافقها من تأثير على جاهزيته الفنية.

وكان الحارس البالغ من العمر 33 عاماً قد انتقل إلى جيرونا على سبيل الإعارة بعد خروجه من حسابات مدرب برشلونة ومواطنه هانسي فليك، الذي يفضل الاعتماد على الحارس خوان غارسيا في الفترة الحالية.


دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تعود إلى جبال الألب بعد 70 عاماً

دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تعود إلى جبال الألب بعد 70 عاماً (أ.ف.ب)
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تعود إلى جبال الألب بعد 70 عاماً (أ.ف.ب)
TT

دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تعود إلى جبال الألب بعد 70 عاماً

دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تعود إلى جبال الألب بعد 70 عاماً (أ.ف.ب)
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تعود إلى جبال الألب بعد 70 عاماً (أ.ف.ب)

كان كونراد رينزلر واحداً من أشخاص قلائل وجدوا في كورتينا دامبيز في ذلك الوقت: قبل 70 عاماً، عندما استضافت جبال الألب الإيطالية الألعاب الأولمبية الشتوية لأول مرة.

كان يبلغ وقتها 18 عاماً. ومع افتتاح أولمبياد 2026 بعد غد الجمعة، تعود الألعاب الشتوية إلى كورتينا، التي تحولت من قرية جبلية هادئة إلى ما يعرف بـ«ملكة دولوميت» وتستقبل عادة عدداً كبيراً من المشاهير.

منذ آخر نسخة أقيمت هناك في 1956، أصبحت دورة الألعاب الشتوية حدثاً بقيمة مليارات الدولارات وتوسعت من 24 مسابقة إلى 116 مسابقة، بمشاركة نحو 2900 رياضي حالياً.

وقال رينزلر: «قبل 70 عاماً، كان كل شيء لا يزال صغيراً وودوداً أما اليوم، فالأمر أصبح شبه تجاري بالكامل، لأن الناس لا يملون من الحضور».

العمدة السابق لراسن-أنثولز، حيث ستقام مسابقات البياثلون، ليس من هؤلاء الذين يرفضون جعل الرياضة تجارية بالكامل، لكنه ينظر الآن إلى الألعاب بانتقاد شديد بينما ينتظر بلا جدوى للحصول على تذكرة.

وقال: «عندما تتحول الرياضة إلى دين ويصبح الرياضيون آلهة، فهناك خطأ ما».

ولكن هناك بعض الآراء الأخرى أيضاً، على سبيل المثال، قال جوتفريد لا يتجيب، البالغ من العمر 69 عاماً، إنه لا يستطيع الانتظار لبدء الألعاب، بينما كان يرتدي قبعة تزلج مزينة بالخمس حلقات الأولمبية، والتي قامت زوجته بحياكتها له.

وقال: «نشعر بالفخر، رغم أنه لن يكون لنا رأي في أي شيء لمدة أسبوعين الأولمبياد في الوطن هو حدث لا يحدث إلا مرة واحدة في العمر».

فاز ملف كورتينا وميلانو بحق تنظيم الأولمبياد بعد وعدهما باستخدام الملاعب القائمة من أجل تنظيم «الألعاب الأكثر استدامة على الإطلاق».

ولكن نشأ أكبر جدل لأنه، رغم كل الوعود، تم بناء مسار جديد للزلاجات الجماعية والزحافات الثلجية والزلاجات الصدرية في كورتينا بتكلفة 120 مليون يورو (141.8 مليون دولار).

في مرحلة ما، تمت دراسة نقل المنافسات إلى المسارات القائمة في ألمانيا أو النمسا، لكن الحكومة الفيدرالية أصرت على بناء المسار الجديد رغم توصية اللجنة الأولمبية الدولية بعدم القيام بذلك.

وينال المركز الجديد للانزلاق، الذي تم الانتهاء من بنائه في وقت قياسي، الكثير من الثناء الآن ومع ذلك، في أماكن أخرى، لا يزال العمال منشغلين بأعمال البناء في كل من ميلانو وكورتينا.

وكتبت صحيفة «كوريري ديلا سيرا» مؤخراً: «يبدو كما لو أن الألعاب الأولمبية أصبحت صحراء خرسانية أكثر من كونها حدثاً رياضياً. مواقع بناء في كل مكان».

ومع عودة دورة الألعاب لجبال الألب، حيث بدأ كل شيء في عام 1924، هناك آمال في صنع أجواء أولمبية رائعة تشبه تلك التي شهدتها الألعاب الصيفية 2024 في باريس.

وسيكون هذا خبراً ساراً لمستقبل الألعاب الأولمبية الشتوية، إذ إن النسخ الثلاث السابقة، 2014 في سوتشي، و2018 في بيونغ تشانغ، و2022 في بكين،

لا يذكرها الناس بالحب أو الرضا في كل من كوريا الجنوبية والصين، وجهت انتقادات إلى الحدث باعتباره مصطنعاً ويفتقر إلى الأجواء الحقيقية، بينما بدأت روسيا غزو أوكرانيا بعد فترة قصيرة من الألعاب الأولمبية في سوتشي.