«إن بي إيه»: الأسطورة ليبرون جيمس في مباراة «كل النجوم» للمرة الـ22 توالياً

ليبرون جيمس (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: الأسطورة ليبرون جيمس في مباراة «كل النجوم» للمرة الـ22 توالياً

ليبرون جيمس (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس (أ.ف.ب)

اختير الأسطورة ليبرون جيمس للمشاركة في مباراة «كل النجوم» بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) للمرة الـ22 توالياً، بعد ضم لاعب لوس أنجليس ليكرز البالغ 41 عاماً إلى احتياطيي المنطقة الغربية.

ولم يُنتخب جيمس ضمن التشكيلة الأساسية، لكنه كان بين سبعة احتياطيين في المنطقتين الشرقية والغربية اختارهم مدربو الدوري.

وتقام مباراة «كل النجوم» الـ75 في 15فبراير (شباط) في لوس أنجليس، وفق صيغة جديدة تتضمن فريقاً من لاعبي العالم وفريقين من نجوم الولايات المتحدة، على أن يضم كل فريق ما لا يقل عن ثمانية لاعبين.

ويبلغ معدل جيمس، الهداف التاريخي للدوري والمتوج أربع مرات بلقب أفضل لاعب وأربع مرات بلقب الدوري، 21.9 نقطة و6.6 تمريرات حاسمة و5.8 متابعات و1.1 سرقة للكرة في 30 مباراة مع ليكرز (29-18) هذا الموسم، لكن إصابات متعددة أثَّرت عليه، وقد شكك كثيرون في أحقيته بمقعد في مباراة النجوم هذا الموسم.

قال جيمس بعد خسارة ليكرز أمام نيكس 100-112 ليلة الأحد التي سجل فيها 22 نقطة: «أشعر بتواضع كبير. المدربون هم من صوَّتوا، صحيح؟ لذا كل الاحترام لهم، ولرؤيتهم أنني ما زلت أقدّم هذا المستوى في هذه المرحلة المتأخرة من مسيرتي»، وأضاف: «وأن أكون قادراً على خوض مباراة كل النجوم يعني الكثير لعائلتي، وللأشخاص الذين تابعوا مسيرتي، ولمحبّي ليبرون الأوفياء. لقد تابعوا رحلتي، ومن المجزي دائماً، من منظور التواضع، أن تُكافأ على ما تبذله من جهد».

ولم يشارك جيمس في مباراة كل النجوم الموسم الماضي بسبب الإصابة.

قال مدربه في ليكرز جيه جيه ريديك: «عندما تفكر في لاعب نجم، فإن فترة ذروته تتمثل في سنوات اختياره لتشكيلة كل النجوم. هو تقريباً يعيش ذروة مستمرة منذ أكثر من 20 عاماً. هذا أمر لا يصدّق. لم يحدث من قبل، ويمكنك أن تسميه خارجاً عن المألوف أو غير مسبوق. إنه أمر مذهل ويعكس حجم العمل الذي يبذله».

وقال زميله السلوفيني لوكا دونتشيتش: «بالطبع يستحق ذلك. ما زال يلعب بمستوى رفيع رغم عمره. إنه أمر مذهل أن أتشارك الملعب معه».

وانضم جيمس إلى احتياطيي الغرب إلى جانب أنتوني إدواردز (مينيسوتا)، والكندي جمال موراي (دنفر)، وتشيت هولمغرين (أوكلاهوما سيتي)، وكيفن دورانت (هيوستن)، وديفن بوكر (فينيكس)، والإسرائيلي ديني أفيديا (بورتلاند).

واختير بين احتياطيي الشرق كل من جايلن جونسون (أتلانتا)، ودونوفان ميتشل (كليفلاند)، والدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز (نيويورك)، والكاميروني باسكال سياكام (إنديانا)، ونورمان باول (ميامي)، وسكوتي بارنز (تورونتو)، وجايلن دورين (ديترويت).

ويتولى مفوض الدوري آدم سيلفر اختيار أي بدلاء في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة.

أما بالنسبة للاعبين الأساسيين الذين أُعلن عنهم الشهر الماضي في الغرب، فهم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر (أوكلاهوما سيتي)، ودونتشيتش (لوس أنجليس ليكرز)، والصربي نيكولا يوكيتش (دنفر)، وستيفن كوري (غولدن ستايت)، والفرنسي فيكتور ويمبانياما (سان أنتونيو).

وفي الشرق ضمت التشكيلة الأساسية اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (ميلووكي)، وجايلن براون (بوسطن)، وتايريز ماكسي (فيلادلفيا)، وجايلن برونسون (نيويورك)، وكايد كانينغهام (ديترويت).


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: العملاق «الفضائي» ويمبانياما… رأسٌ في النجوم وقدمان على أرض الملعب

رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: العملاق «الفضائي» ويمبانياما… رأسٌ في النجوم وقدمان على أرض الملعب

أبدى فيكتور ويمبانياما لاعب سان أنتونيو سبيرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين شغفاً قديماً بالفيزياء الفلكية وأسرار الكون.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سجّل جايلن برانسون أعلى رصيد في اللقاء بـ30 نقطة (أ.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يضع قدمه في النهائي بفوز ثالث على كافالييرز

بات نيويورك نيكس على بُعد خطوة من بلوغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) للمرة الأولى منذ عام 1999، بعد فوزه خارج أرضه على كليفلاند السبت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية نيكس هزم كافالييرز بعد مباراة قوية في سلسلة نهائي الشرق (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: انتفاضة تقود نيكس لسحق كافالييرز في نهائي الشرق

سجل جوش هارت تسع نقاط من أصل 18 نقطة متتالية سجلها فريقه نيويورك نيكس في الربع الثالث، ليساعده في الفوز 109-93 على ضيفه كليفلاند كافالييرز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)

«إن بي إيه»: شاي يقود ثاندر للفوز على سبيرز ومعادلة السلسلة 1-1

سجل الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري للعام الثاني توالياً 30 نقطة وقاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جايلن برونسون (أ.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يقلب الطاولة على كافالييرز ويحقق الفوز الأول

عاد نيويورك نيكس من تأخر بـ22 نقطة وقلب الطاولة على كليفلاند كافالييرز 115-104 بعد التمديد الاثنين في المباراة الأولى من نهائي المنطقة الشرقية لدوري كرة السلة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

رادوكانو تودع «رولان غاروس» بخسارة غير مسبوقة

رادوكانو بعد خسارتها للمواجهة (رويترز)
رادوكانو بعد خسارتها للمواجهة (رويترز)
TT

رادوكانو تودع «رولان غاروس» بخسارة غير مسبوقة

رادوكانو بعد خسارتها للمواجهة (رويترز)
رادوكانو بعد خسارتها للمواجهة (رويترز)

ودعت البريطانية إيما رادوكانو منافسات فردي السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس» من الدور الأول، وذلك لأول مرة بعد ارتكابها العديد من الأخطاء في مواجهة الأرجنتينية سولانا سييرا.

واختارت اللاعبة البريطانية المصنفة الأولى العودة إلى المنافسات في الأسبوعين الأخيرين من موسم الملاعب الترابية، بعد غياب دام شهرين ونصف بسبب مرض فيروسي، بدلا من التركيز على الملاعب العشبية، لكن هذا القرار لم يكن صائبا.

وخسرت رادوكانو بفارق ضئيل أمام الفرنسية ديان باري في بطولة ستراسبورغ قبل أيام قليلة، وتحسن مستواها في المجموعة الثانية من مباراتها ببطولة رولان غاروس التي تقام في أجواء شديدة الحرارة قبل أن تخسر بنتيجة 6 / صفر و7 / 6 (7 / 4).

وفشلت رادوكانو لأول مرة في التأهل للدور الثاني، وذلك في مشاركتها الثالثة ببطولة رولان غاروس.

وقدمت «إيما» أداء كارثيا في المجموعة الأولى التي خسرتها بعد 25 دقيقة فقط.

في المقابل، تتميز سييرا بأداء قوي على الملاعب الرملية، لكن تصنيفها 68 عالميا يبتعد كثيرا عن منافستها رادوكانو التي تحتل المركز 39 عالميا، وتشارك في سادس بطولة غراند سلام خلال مسيرتها.

وكانت رادوكانو مهددة بواحدة من أسوأ هزائمها بالتأخر 1 / 4 في المجموعة الثانية، ولكنها استعادت توازنها بضربات متبادلة، أربكت منافستها الأرجنتينية.

قلصت رادوكانو الفارق إلى 4 / 3، وسعلت مرتين في المنشفة عند تبديل الملاعب، وهو ما يظهر أنها لم تتعاف بعد من إصابتها الفيروسية التي تعرضت لها في أوائل فبراير/شباط.

ومع ذلك، تماسكت النجمة البريطانية أكثر وتعادلت بنتيجة 5 / 2، وكسرت إرسال سييرا عندما كانت على وشك حسم المباراة، لتمتد المواجهة لشوط فاصل.

تقدمت سييرا بنتيجة 5 / 1، لكن لم تنجح رادوكانو تقليص الفارق مجددا، بل وصل مجموع أخطائها غير المقصودة إلى 42 خطأ.

تأمل اللاعبة البريطانية البالغة من العمر 23 عاما الارتقاء بلياقتها البدنية، واستعادة مستواها قبل موسم الملاعب العشبية الذي يشهد تألقها.


أرتيتا: حان وقت الاحتفال

لاعبو آرسنال يقذفون أرتيتا في الهواء خلال الاحتفالات بلقب الدوري (إ.ب.أ)
لاعبو آرسنال يقذفون أرتيتا في الهواء خلال الاحتفالات بلقب الدوري (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا: حان وقت الاحتفال

لاعبو آرسنال يقذفون أرتيتا في الهواء خلال الاحتفالات بلقب الدوري (إ.ب.أ)
لاعبو آرسنال يقذفون أرتيتا في الهواء خلال الاحتفالات بلقب الدوري (إ.ب.أ)

أشاد المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا بـ«التزام وشجاعة» لاعبيه بعد احتفالات «جميلة» بتسلم لقب الدوري الإنحليزي الممتاز، عقب الفوز على الجار المضيف كريستال بالاس 2-1، الأحد، في لندن بالمرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.

وكان فريق أرتيتا حسم لقبه الأول منذ 22 عاماً بعد تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، مع بورنموث 1-1 الثلاثاء.

وفي أول مباراة لهم كأبطال منذ عام 2004، أنهى «المدفعجية» موسمهم المحلي بتحقيق الفوز السادس والعشرين في الدوري، بفضل هدفي البرازيلي غابريال جيسوس ونوني مادويكي على ملعب سيلهيرست بارك.

وتسلم القائد النرويجي لآرسنال مارتن أوديغارد الكأس على أرض الملعب بعد صافرة النهاية، في مشهد احتفالي مهيب أمام آلاف من جماهير النادي الغامرة بالسعادة.

وقال أرتيتا بعد أن قذفه لاعبوه المحتفلون في الهواء: «كان ذلك جميلاً. انظروا إلى فرحة الجميع، لقد كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل».

وأضاف: «مررنا بلحظات صعبة على طول الطريق، لكن كل شيء يستحق العناء عندما ترى رد الفعل هذا. الآن حان وقت الاستمتاع وخلع قبعة المدرب».

وبالإشادة برفض لاعبيه الاستسلام بعد فترات صعبة في وقت سابق من الموسم، من بينها الخسارة أمام سيتي المنافس على اللقب، والهزيمة في نهائي كأس الرابطة أمام فريق مواطنه بيب غوارديولا، قال أرتيتا: «أعتقد أننا أظهرنا ترابطاً والتزاماً وشجاعة لا تُصدق. كل ما كان يدور حولنا غذّى رغبتنا في تحقيق ذلك».

واعترف أرتيتا بأنه شكك أحياناً في قدرة آرسنال على الفوز باللقب، بعد احتلاله الوصافة ثلاث مرات متتالية، بينها التفريط في تقدم كبير خلال سباقي اللقب عامي 2023 و2024.

وقال: «كانت هناك شكوك. كان هناك شعور بأنني استطعت إيصال الفريق إلى هذا الحد، لكن ربما يحتاج شخصاً آخر لإنجاز المهمة النهائية. لكن الحمد لله أننا حققناها. أشعر بفرح كبير».

وأضاف: «شككت بنفسي. هذا جزء من العمل. هناك أشياء كثيرة خارج سيطرتي، ولهذا تحتاج إلى أفضل الأشخاص من حولك».

وأثنى أرتيتا على مالك آرسنال ستان كرونكي وإدارة النادي اللذين دعماه طوال فترة امتدت ستة أعوام دون ألقاب.

وحمل كرونكي ونجله جوش كأس الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أرض الملعب قبل مراسم التتويج.

ويمكن لنادي شمال لندن أن يُكمل أعظم موسم في تاريخه بالفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه الأسبوع المقبل.

وسيواجه رجال أرتيتا باريس سان جيرمان حامل اللقب في النهائي المقرر في بودابست في 30 مايو (أيار).

وقال أرتيتا: «لدينا ملاك رائعون. ففي الأوقات الصعبة حقاً ترى معادن الناس».

وأضاف: «لديهم قيم مذهلة ويعرفون هذه الرياضة أكثر من أي منا. لقد التزموا بالمشروع الذي قدّمناه، وكانوا عنصراً حاسماً».


فان دايك قائد ليفربول: عشنا موسماً صعباً... وسنفتقد لمهارات صلاح

فان دايك يودع صلاح في مباراته الأخيرة مع ليفربول (إ.ب.أ)
فان دايك يودع صلاح في مباراته الأخيرة مع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

فان دايك قائد ليفربول: عشنا موسماً صعباً... وسنفتقد لمهارات صلاح

فان دايك يودع صلاح في مباراته الأخيرة مع ليفربول (إ.ب.أ)
فان دايك يودع صلاح في مباراته الأخيرة مع ليفربول (إ.ب.أ)

شدد فيرجل فان دايك، قائد فريق ليفربول، على صعوبة الموسم الذي مر به فريقه والذي فشل في التتويج بأي ألقاب محلية أو قارية خلاله.

وحصل ليفربول على المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، عقب تعادله 1 - 1 مع ضيفه برينتفورد، الأحد، في المرحلة الأخيرة لبطولة الدوري الإنجليزي.

وفشل ليفربول في الاحتفاظ بلقب البطولة، التي توج بها في الموسم الماضي، كما عجز عن الفوز بكأس الرابطة أو كأس إنجلترا وخسر مباراة الدرع الخيرية، فضلاً عن إخفاقه في التتويج بدوري أبطال أوروبا.

وقال فان دايك، في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «هذا هو الجانب الإيجابي الوحيد. الآن سنودع أساطير النادي، وتركيزنا منصب على ذلك حالياً».

وأضاف النجم الهولندي: «لقد ذكرت ذلك مراراً، كان هذا العام الأكثر تحدياً في مسيرتي. من الصعب تقبل الأمر، ومن الصعب خوض هذه التجربة كفريق، لكننا ليفربول، وسنخرج منها أقوى. هذا هو محور تركيزنا الآن».

وأوضح فان دايك: «هذا أقل ما يمكننا فعله للخروج من هذا الموسم المخيب للآمال. إلى الأمام دائماً، لنواصل المسيرة».

وتحدث فان دايك عن زميليه صلاح وروبرتسون، فقال: «سأفتقدهما بالتأكيد. سنفتقدهما في النادي، سنفتقد مهاراتهما، وهذه هي الحياة».

واختتم مدافع ليفربول تصريحاته قائلاً: «الآن انتهى موسم مخيب للآمال. لقد كان عاماً صعباً».