«إن بي أيه»: ويمبانياما «مذعور» مما يحصل في مينيابوليس

نجم سان أنطونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
نجم سان أنطونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي أيه»: ويمبانياما «مذعور» مما يحصل في مينيابوليس

نجم سان أنطونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
نجم سان أنطونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

خرج نجم سان أنطونيو سبيرز ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الفرنسي فيكتور ويمبانياما، عن صمته وأقر بأنه «مذعور» مما يجري في مينيابوليس، حيث قُتل مدنيان برصاص عناصر فدراليين خلال حملة قمع الهجرة.

وقال اللاعب الفرنسي البالغ 22 عاما للصحافيين، الثلاثاء، إنه لا يستطيع التزام الصمت حيال الأحداث الأخيرة في مينيسوتا رغم نصحه بالابتعاد عن الموضوع.

وأوضح ويمبانياما بعد حصة تمرينية لسبيرز: «تعرفون، فريق العلاقات العامة حاول، لكني لن أجلس هنا لأكون دبلوماسيا»، مضيفا: «استيقظ كل يوم وأرى الأخبار فأشعر بالذعر. أعتقد أنه من الجنون أن يحاول البعض تصوير الأمر وكأنه مقبول، وكأن قتل المدنيين أمر مقبول».

وجاءت تصريحات ويمبانياما بعد أيام من مقتل الممرض أليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين السبت.

وفاقم مقتل ابن الـ37 عاما التوتر القائم أصلا في مينيابوليس عقب مقتل الأميركية رينيه غود برصاص عناصر أمن فدراليين في السابع من يناير (كانون الثاني) في المدينة نفسها.

وتشهد مينيابوليس الواقعة في ولاية مينيسوتا منذ أسابيع احتجاجات متواصلة ضد انتشار وكالة الهجرة والجمارك ونشاطها.

وانضم ويمبانياما إلى عدد قليل من لاعبي ومدربي الدوري الذين أدانوا ما يحصل، بينهم نجم إنديانا بايسرز تايريز هاليبورتون ومدرب غولدن ستايت ووريرز ستيف كير.

وكتب هاليبورتون على وسائل التواصل الاجتماعي أن بريتي «قُتل».

واعترف ويمبانياما بأنه كان مترددا في الحديث مطولا عن الموضوع رغم شعوره بالقلق حياله، مضيفا: «كل يوم أقرأ الأخبار وأطرح أحيانا أسئلة عميقة جدا عن حياتي الشخصية».

وأردف: «لكني مدرك أيضا أن قول كل ما يدور في ذهني ستكون له كلفة كبيرة جدا بالنسبة لي الآن. لذلك، أفضل ألا أدخل في الكثير من التفاصيل. الأمر فظيع. أعلم أني أجنبي. أعيش في هذا البلد. وأنا قلق بالطبع».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: رينارد للمرة الثالثة... وهذه المرة مع تونس

رياضة عالمية هيرفي رينارد قاد تدريبات تونس في مونتيري (أ.ب)

«مونديال 2026»: رينارد للمرة الثالثة... وهذه المرة مع تونس

يستعد المدرب ذو القميص الأبيض، هيرفي رينارد، لخوض ثالث مشارَكة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

إنتر ميلان يمدد عقد مدربه كييفو حتى 2028

أعلن نادي إنتر ميلان بطل دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم الخميس تمديد عقد مدربه كريستيان كييفو حتى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: كوكوريا الممثل الجديد والوحيد لريال مدريد في «لا روخا»

عقب انتقاله إلى ريال مدريد المعلن عنه قبل دخول إسبانيا غمار كأس العالم مباشرة، بات الظهير الأيسر مارك كوكوريا الممثل الوحيد للنادي الملكي داخل صفوف «لا روخا»

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا)
رياضة عالمية مدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ بو (أ.ب)

مدرب كوريا الجنوبية يحث لاعبيه على تجاوز الهزيمة أمام المكسيك

قال مدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ بو إنه يتعين على لاعبيه تجاوز الهزيمة 1-صفر أمام المكسيك.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا)
رياضة عالمية راؤول رانغل حارس المكسيك تألق ضد كوريا الجنوبية (أ.ب)

«مونديال 2026»: رانغل... بطل اللحظة التي منحت المكسيك بطاقة التأهل

بينما كان المنتخب المكسيكي على بعد دقائق قليلة من حسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مد حارس المرمى راؤول تالا رانغل ذراعه اليمنى ووضع يده في المكان المثالي.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا)

«مونديال 2026»: رينارد للمرة الثالثة... وهذه المرة مع تونس

هيرفي رينارد قاد تدريبات تونس في مونتيري (أ.ب)
هيرفي رينارد قاد تدريبات تونس في مونتيري (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: رينارد للمرة الثالثة... وهذه المرة مع تونس

هيرفي رينارد قاد تدريبات تونس في مونتيري (أ.ب)
هيرفي رينارد قاد تدريبات تونس في مونتيري (أ.ب)

بقبوله مهمة تولي تدريب منتخب تونس لكرة القدم في خضم نهائيات كأس العالم، بعد الإقالة المفاجئة لصبري لموشي، يستعد المدرب ذو القميص الأبيض هيرفي رينارد لخوض ثالث مشاركة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

وقال رينارد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما تَواصَل معي الاتحاد لم أتردَّد لثانية واحدة. كأس العالم أكبر حدث رياضي في العالم»، وذلك رغم أنَّ مثل هذا الوضع، أي الوصول خلال المونديال، يُعدّ نادراً.

وكان المدرب المقيم في السنغال مع عائلته منذ شهرين عقب إقالته من تدريب منتخب السعودية رغم قيادته للتأهل إلى هذه النسخة، مهيأ لمتابعة البطولة عبر شاشة التلفزيون منذ انطلاقها في 11 يونيو (حزيران).

ذلك أن النسختين الماضيتين عاشهما على مقاعد البدلاء مدرباً: في 2018 مع المغرب، وفي 2022 مع السعودية التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الأرجنتين التي تُوِّجت لاحقاً باللقب.

لكن المنتخب السعودي أنهى المجموعة في المركز الأخير، كما حصل مع المغرب في 2018.

أما في مونديال السيدات 2023 في أستراليا، بعد 6 أشهر من مونديال قطر، فقد كان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، رغم أنَّه لم يكن مهتماً سابقاً بكرة القدم النسائية.

ومع منتخب «الديوك» الذي تأثرت بعض لاعباته إيجاباً بمروره، لم تكن التجربة ناجحة أيضاً، إذ خرج المنتخب من رُبع النهائي في كأس العالم، وكذلك في «أولمبياد باريس 2024».

بعد هذه الإخفاقات المتتالية، تتقاطع رغبته في التعويض مع وضع منتخب تونسي يقترب من الإقصاء بعد هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى أمام السويد 1 - 5.

وفي الوقت الراهن، يبدو هدفه واضحاً: «مباراة اليابان وتقديم صورة أفضل من المباراة الأولى؛ من أجل تحقيق نتيجة إيجابية»، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعرَف المدرب البالغ 57 عاماً بخطبه التحفيزية التي انتشرت عالمياً أحياناً، كما حصل خلال استراحة الشوط الأول لمباراة السعودية ضد الأرجنتين في 2022.

وبمظهره القريب من نجوم هوليوود: القميص الأبيض، والبشرة السمراء، والشعر الطويل، قبل هذه المهمة الصعبة، في مجموعة قوية تضم السويد واليابان وهولندا.

وإلى جانب تسلمه منتخباً متأثراً بإقالة مدربه وبخسارة قاسية، يجد نفسه على رأس منتخب دون نجوم لم يسبق له تجاوز الدور الأول في 6 مشارَكات مونديالية.

ووصل، الثلاثاء، إلى المكسيك للالتحاق بمعسكر «نسور قرطاج»، وسرعان ما ألقى أحد خطاباته الشهيرة على اللاعبين الجالسين أمامه، في مشهد وثَّقه الاتحاد التونسي.

وقال مخاطباً لاعبيه: «الآن يجب أن نتقدَّم، لأنَّه في كرة القدم لا وقت نضيعه. علينا إعادة التعبئة، أعلم أنَّ الأمر صعب: نصل وأرجلنا ثقيلة، أثقل قليلاً من المعتاد لأنَّ الرأس متعب. لقد لعبنا ونعرف ذلك. لكن حين تكون محترفاً يجب أن تعرف كيف تنهض من جديد»، وذلك بنبرة اقتربت أحياناً من المبالغة.

وبرأيه، ما افتقده المنتخب أمام السويد هو الحضور البدني في الالتحامات والحيوية. أما الشعار لمباراة السبت ضد اليابان فهو «نحن معاً».

وجعلته شخصيته الكاريزمية وصراحته وجهاً بارزاً؛ ما دفع الاتحاد على الأرجح لاختياره.

كما يتمتع بسمعة طيبة في العمل ضمن إمكانات محدودة. كما حدث مع زامبيا التي قادها بشكل مفاجئ للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2012.

وبعد 3 سنوات، كرَّر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014 - 2015)، بعد أن خلف... لموشي.


إنتر ميلان يمدد عقد مدربه كييفو حتى 2028

كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)
كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)
TT

إنتر ميلان يمدد عقد مدربه كييفو حتى 2028

كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)
كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

أعلن نادي إنتر ميلان بطل دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الخميس، تمديد عقد مدربه كريستيان كييفو حتى عام 2028.

وقاد كييفو، الذي تولى المهمة في يونيو (حزيران) من العام الماضي بعقد لمدة عامين، الفريق لتحقيق الثنائية المحلية في موسمه الأول بحصد لقبي الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا. كما توج المدرب الروماني، البالغ من العمر 45 عاماً، بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإيطالي لهذا الموسم، وهو الذي سبق له تمثيل إنتر كلاعب لمدة سبع سنوات. وقال النادي في بيان: «هذه الانتصارات والإنجازات الاستثنائية لا تتحقق إلا لمن يدرك حقاً معنى الشغف بإنتر، وهي القيمة التي طبعت هذا الموسم بأكمله، وستواصل توجيه كريستيان كييفو حتى عام 2028».


«مونديال 2026»: كوكوريا الممثل الجديد والوحيد لريال مدريد في «لا روخا»

الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا (أ.ف.ب)
الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: كوكوريا الممثل الجديد والوحيد لريال مدريد في «لا روخا»

الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا (أ.ف.ب)
الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا (أ.ف.ب)

عقب انتقاله إلى ريال مدريد المعلن عنه قبل دخول إسبانيا غمار كأس العالم لكرة القدم مباشرة، بات الظهير الأيسر مارك كوكوريا الممثل الوحيد للنادي الملكي داخل صفوف «لا روخا» المعولة عليه للانطلاق بقوة في المونديال.

وبهذا التوقيع مع عملاق مدريد، يضع المدافع السابق لتشيلسي الإنجليزي حداً لوضع غير اعتيادي. فقبل الإعلان الرسمي، الاثنين، عن انتقاله، لم يكن هناك أي لاعب من ريال مدريد ضمن قائمة اللاعبين الإسبان الـ26 المشاركين في كأس العالم، وذلك للمرة الأولى في التاريخ.

قدّم داني كارفاخال (34 عاماً) موسماً مخيباً إلى حد عدم إدراجه حتى ضمن قائمة الـ55 لاعباً المرشحين مبدئياً، فيما لم يكن راؤول أسينسيو ضمن خطط المدرب لويس دي لا فوينتي إطلاقاً.

لكن قبل ساعات من المباراة الأولى لإسبانيا في العرس العالمي، الاثنين، أمام الرأس الأخضر، أعلن ريال مدريد التعاقد مع المدافع ذي الشعر الطويل والمجعد، منهياً بذلك هذا الاستثناء.

هذا الانتقال المفاجئ الذي جرت مفاوضاته «بسرعة كبيرة»، يُعد «خطوة كبيرة» في مسيرته التي بدأت في برشلونة، حيث تدرّج في الفئات العمرية من دون أن يفرض نفسه.

وأوضح كوكوريا الخميس من معسكر «لا روخا» في تشاتانوغا أن قرار انتقاله جاء إلى حد كبير بعد حديث مع المدرب البرتغالي الجديد-القديم للنادي الملكي جوزيه مورينيو، مشيرا إلى أنه فضّل عدم الاستمرار مع تشيلسي الذي لن يشارك في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل.

بداياته في لندن عام 2022 رافقتها مشكلات بدنية وأداء دون التوقعات، ما جعله سريعاً هدفاً لانتقادات الجماهير. ومنذ ذلك الحين، قلب اللاعب المعروف باحتفاليته «البطريق» الموازين، وأصبح أحد أبرز الأظهرة على مستوى أوروبا.

كوكوريا لا يترك أحداً محايداً: جماهير الخصوم غالباً ما تكرهه بسبب استفزازاته واحتجاجاته، بينما تعلمت جماهير تشيلسي تقديره لاندفاعه والتزامه.

ومع المنتخب، الوضع مشابه. فرغم توقيت الإعلان الذي قد يطرح بشأنه بعض التساؤلات، لم يبدُ أن الخبر أثّر عليه، إذ كان من بين القلة الذين دخلوا فعلياً في أجواء مباراة الاثنين أمام الرأس الأخضر.

في أول مشاركة له في كأس العالم بعمر 27 عاماً، كان من أبرز اللاعبين، إذ صنع أخطر الفرص في الشوط الأول من خلال تقدمه الهجومي. لكن من دون جدوى، إذ عانى المنتخب الإسباني أمام تكتل دفاع الرأس الأخضر وحارس مرماه فوزينيا، واكتفى بتعادل سلبي (0-0) في مستهل مشواره.

وقال كوكوريا الخميس بهدوء أمام الصحافة: «من الجيد أن يحدث ذلك في المباراة الأولى، لأنه في مباريات خروج المغلوب تعود إلى ديارك. نعرف أين أخطأنا، وقد عملنا على ذلك خلال الأيام الماضية».

وبفضل أدائه وشخصيته، أصبح أحد الوجوه البارزة في «لا روخا» (25 مباراة دولية)، والظهير الأيسر الأساسي منذ التتويج بكأس أوروبا 2024 في ألمانيا.

وفي مواجهة السعودية، الأحد، ضمن الجولة الثانية، سيعتمد عليه دي لا فوينتي لإطلاق حملة أبطال أوروبا نحو تحقيق ثنائية كأس أوروبا وكأس العالم، بدعم من الجناح نيكو وليامز أمامه.

وقال المدرب الأحد: «بالنسبة لإسبانيا، كان دائماً خياراً قائماً على القناعة، وليس فقط منذ كأس أوروبا. هو معي منذ كان في السابعة عشرة، وأعرف جيداً كيف يتعامل مع الضغط. يكون دائماً حاضراً عندما نحتاج إليه. إنه قيمة ثابتة»، رافضاً فكرة أن انتقاله الرمزي ربما أثر عليه أو على المنتخب.

وأضاف: «إذا كان خبراً جيداً لكوكوريا، فهو خبر جيد للمنتخب».

وأكد الظهير الأيسر ذلك قائلاً: «لم يؤثر الأمر على المنتخب، بل على العكس، الجميع سعيد جداً من أجلي»، رغم وجود عدد من لاعبي برشلونة في صفوف المنتخب.

لكن عنصر المفاجأة كان حاضراً للجميع، حتى لزملائه في المنتخب.