«أستراليا المفتوحة»: سفيتولينا تسحق غوف... وتلاقي سابالينكا في نصف النهائي

إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سفيتولينا تسحق غوف... وتلاقي سابالينكا في نصف النهائي

إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

حقَّقت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا المُصنَّفة الـ12، الثلاثاء، فوزاً ساحقاً على الأميركية كوكو غوف الثالثة، وتأهلت إلى نصف نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة»، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، حيث تواجه البيلاروسية أرينا سابالينكا.

واحتاجت سفيتولينا (31 عاماً) التي اقتربت خطوةً جديدةً من تحقيق باكورة ألقابها في بطولات «الغراند سلام»، إلى 59 دقيقة فقط للفوز بنتيجة 6 - 1 و6 - 2 تحت سقف مغلق في ملعب «رود ليفر أرينا»، بعدما انهارت غوف أمام ذهول الجميع.

وتستعد سفيتولينا لمواجهة أخرى من العيار الثقيل، وهذه المرة أمام سابالينكا المُصنَّفة الأولى عالمياً، بعدما تغلبت الأخيرة بسهولة تامة أيضاً على المراهقة الأميركية إيفا يوفيتش (27) 6 - 3 و6 - 0.

خاضت سفيتولينا، التي تكبر غوف بـ10 سنوات، رُبع نهائي إحدى بطولات «الغراند سلام» للمرة الـ14.

وقالت سفيتولينا، التي رفعت سلسلة انتصاراتها المتتالية إلى 10 مباريات بعد فوزها بلقب «دورة أوكلاند» هذا الشهر: «أنا سعيدة جداً بأدائي في البطولة حتى الآن».

وستعود إلى قائمة أفضل 10 لاعبات بعد بلوغها نصف النهائي.

وأضافت: «لطالما حلمت بالعودة بعد إجازة الأمومة لأكون ضمن أفضل 10 لاعبات. كان هذا هدفي دائماً».

وتابعت: «هذا يعني لي كثيراً. وبالطبع أحاول أن أدفع نفسي للأمام، ومنح نفسي هذا الدافع للاستمرار. أنا سعيدة جداً بأدائي في هذه البطولة في أستراليا».

تراجع مستوى غوف، المُتوَّجة بلقبين كبيرين، خصوصاً عند تنفيذ الإرسالات، حيث كسرت سفيتولينا إرسالها 4 مرات في المجموعة الأولى ومرتين في الثانية، لتتبدد آمالها في الفوز باللقب.

فازت الأميركية بنسبة 41 في المائة فقط من نقاط إرسالها الأول، وارتكبت 19 خطأ مباشراً.

وكانت غوف قد عانت من مشكلات في الإرسال طوال البطولة، وتعرَّضت للكسر مع بداية المجموعة الأولى، في حين لم تستغل سفيتولينا تحت ناظري زوجها، لاعب كرة المضرب الفرنسي، غايل مونفيس، الفرصةَ، وخسرت إرسالها أيضاً.

تزوَّجت سفيتولينا منذ عام 2021 من مونفيس الذي خرج من الدور الأول، وأنجبت ابنة أسمتها سكاي في أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

واصلت غوف ارتكاب الأخطاء في لحظات حاسمة لتكسر منافستها إرسالها مرة أخرى، وبدا عليها الارتباك، فخسرت إرسالها للمرة الثالثة، لتتقدم الأوكرانية بنتيجة 5 - 1. ارتكبت خطأ مزدوجاً خامساً، ما منح سفيتولينا كسر إرسال آخر، وحسم المجموعة في 29 دقيقة فقط.

واستدعت غوف جامع الكرات وطلبت إعادة شد أوتار 3 مضارب، وغادرت الملعب لدخول دورة المياه بعد خسارتها الساحقة في المجموعة الأولى.

لكن ذلك لم يُجدِ نفعاً، إذ خسرت إرسالها للمرة الخامسة توالياً في بداية المجموعة الثانية. تمكَّنت أخيراً من الحفاظ على إرسالها في محاولتها السادسة، لكن من دون أن تعود إلى أجواء اللقاء.

وهي المرة الأولى التي تصل فيها سفيتولينا إلى نصف نهائي بطولة ملبورن، بعد بلوغها ربع النهائي في أعوام 2018 و2019 و2025. سبق لها أن وصلت إلى نصف نهائي البطولات الأربع الكبرى 3 مرات، كان آخرها في ويمبلدون عام 2023.


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

ضربت النجمة الأميركية كوكو غوف مضربها على أرضية الملعب الأسمنتية في كل مرة خسرت فيها إرسالها، و حطمته بعد خسارتها في دور الثمانية بمنافسات فردي السيدات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يروض دي مينو... ويبلغ قبل النهائي

تأهل كارلوس ألكاراس إلى قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة ​للتنس لأول مرة في مسيرته بعد فوزه المهيمن 7-5 و6-2 و6-1 على الأسترالي أليكس دي مينو اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

زفيريف يواصل سعيه للفوز بأول ألقابه الكبرى

سيستمتع الألماني ألكسندر زفيريف بخوض قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس دون إصابات لأول مرة منذ عام، إذ يواصل سعيه ​نحو التتويج بأول ألقابه في البطولات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ب)

«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تسحق الشابة يوفيتش لتبلغ قبل النهائي

تأهلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، الثلاثاء، إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: زفيريف يهزم تين ويتأهل إلى نصف النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثانياً عالمياً، الثلاثاء، إلى الدور نصف النهائي من بطولة أستراليا المفتوحة أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

ضربت النجمة الأميركية كوكو غوف مضربها على أرضية الملعب الأسمنتية في كل مرة خسرت فيها إرسالها، وحطمته بعد خسارتها في دور الثمانية بمنافسات فردي السيدات لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، الثلاثاء.

وعانت غوف، المصنفة الثالثة والحائزة لقبين في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، من ضعف إرسالها وارتكبت خمسة أخطاء مزدوجة في المجموعة الأولى، حيث خسرت إرسالها أربع مرات.

وشهدت المجموعة الثانية كسرين آخرين لإرسال غوف، وبعد انتهاء المباراة - التي استمرت لمدة 59 دقيقة فقط - حافظت غوف على هدوئها وهي تغادر الملعب الرئيسي محاولة إيجاد مكان هادئ - بعيداً عن عدسات الكاميرات - لتفريغ غضبها.

واتضح أنه لا يوجد مكان تقريباً في ملعب «رود ليفر أرينا»، باستثناء غرف تبديل الملابس، بعيداً عن عدسات الكاميرات. لذا؛ لم تكن المرات السبع التي ضربت فيها مضربها على منحدر خرساني لحظة خاصة بعد هزيمتها 6 - 1 و6 - 2 أمام منافستها.

وقالت غوف في مؤتمرها الصحافي بعد المباراة: «في بعض اللحظات - كما حدث بعد مباراتي مع أرينا سابالينكا في نهائي بطولة أميركا المفتوحة - أشعر بأنه لا داعي لبث مثل تلك الأمور. حاولت الذهاب إلى مكان ظننت أنه خالٍ من الكاميرات؛ لأني لا أحبذ تحطيم المضارب».

وأضافت: «لقد كسرت مضرباً واحداً في بطولة فرنسا المفتوحة، على ما أظن، وقلت حينها إنني لن أفعل ذلك مجدداً في الملعب لأني لا أرى ذلك تمثيلاً جيداً. لذا؛ نعم، ربما يمكننا إجراء بعض النقاشات حول هذا الأمر».

ومع ذلك، قالت اللاعبة الأميركية (21 عاماً) إنه من الأفضل تحطيم المضرب بدلاً من تفريغ أي إحباط على طاقمها المعاون لها.

وصرحت غوف: «إنهم أناس طيبون. لا يستحقون ذلك، وأنا أعلم أنني متأثرة عاطفياً. لذا؛ نعم، خصصت دقيقة لأقوم بذلك».

وأضافت: «لا أظن أن هذا أمر سيئ. كما قلت، لا أحاول إظهار ذلك في الملعب أمام الأطفال وما شابه ذلك، لكنني أعلم أنني في حاجة إلى التعبير عن مشاعري».


الدنمارك والسويد في مواجهة ترمب: دعوات لمقاطعة المونديال… وألمانيا تدخل على الخط

الدنمارك والسويد تطلقان دعوات لمقاطعة المونديال... وألمانيا تدخل على الخط (أ.ب)
الدنمارك والسويد تطلقان دعوات لمقاطعة المونديال... وألمانيا تدخل على الخط (أ.ب)
TT

الدنمارك والسويد في مواجهة ترمب: دعوات لمقاطعة المونديال… وألمانيا تدخل على الخط

الدنمارك والسويد تطلقان دعوات لمقاطعة المونديال... وألمانيا تدخل على الخط (أ.ب)
الدنمارك والسويد تطلقان دعوات لمقاطعة المونديال... وألمانيا تدخل على الخط (أ.ب)

لم تكن كأس العالم يوماً مهددة بهذا القدر. فالقضية هذه المرة لا تتعلق بحسابات التأهل أو صراع المستطيل الأخضر، بل بأزمة سياسية آخذة في الاتساع، بعدما بدأت دول أوروبية عدة، وفق ما أوردته صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» تلوّح بخيار مقاطعة مونديال الولايات المتحدة، على خلفية تطورات متسارعة في علاقاتها مع واشنطن، وما رافقها من توترات دبلوماسية ومخاوف تتعلق بملفات الهجرة والأمن.

وتتصدَّر الدنمارك واجهة هذا الحراك، في ظلِّ التصريحات المتكررة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غرينلاند، الإقليم الخاضع للتاج الدنماركي، والتي أثارت ردود فعل واسعة في الشارع المحلي.

ووفق استطلاع حديث أجراه موقع «بي تي» الدنماركي، أبدى نحو 90 في المائة من الدنماركيين تأييدهم لفكرة مقاطعة كأس العالم حال إقامته في الولايات المتحدة.

وسرعان ما امتدت أصداء هذا الجدل إلى السويد المجاورة، حيث اتجه قطاع من المستهلكين منذ فترة إلى مقاطعة بعض المنتجات الأميركية؛ احتجاجاً على الرسوم الجمركية، وكذلك على ما يُنظر إليه بوصفه غموضاً في موقف واشنطن من الحرب الروسية - الأوكرانية.

وفي ألمانيا، فتح نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم أوكه غوتليش، رئيس نادي سانت باولي، المعروف بمواقفه المناهضة لنموذج «كرة القدم التجارية»، باب النقاش علناً، متسائلاً في تصريحات نقلتها صحيفة «هامبورغر مورغن بوست» عمّا إذا «لم يحن الوقت للتفكير جدياً في خطوات قوية».

وتأتي هذه التصريحات امتداداً لمطالب جماهير سانت باولي، التي وجَّهت مؤخراً نداءً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للاعتراف الرسمي باتحاد غرينلاند الكروي، وهو مطلب مؤجل منذ سنوات، لكن يُنظَر إليه بوصفه خطوةً رمزيةً ذات أبعاد دبلوماسية.

وقد حظيت المبادرة بدعم بعض السياسيين في «الحزب الديمقراطي المسيحي»، لكنها قوبلت بتحفظ من رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف.

ولا تتوقف المخاوف عند الجانب السياسي فحسب، إذ تبرز أيضاً اعتبارات أمنية، لا سيما بعد مشاهد تناقلتها وسائل إعلام أجنبية من مدينة مينيابوليس خلال الأيام الماضية، حيث جرى نشر نحو 3 آلاف عنصر من وكالة الهجرة الأميركية ضمن حملة مشدَّدة ضد الهجرة غير النظامية.

كما لا تزال الصورة ضبابية بشأن كيفية تعامل الحكومة الفيدرالية مع التدفق المحتمل الكبير للمشجعين من مختلف أنحاء العالم لحضور البطولة. فقد علّقت واشنطن، خلال الأشهر الأخيرة، أو رفضت منح تأشيرات سياحية لمواطني عدد من الدول، بينها دول ضمنت التأهل إلى المونديال، من بينها إيران التي تشهد اضطرابات داخلية.

ويبقى مصير «بطاقة فيفا» التي اقترحها جياني إنفانتينو لتسهيل دخول الجماهير، بغض النظر عن جنسياتهم ما داموا يحملون تذاكر المباريات، غير واضح حتى الآن.

وبين المناخ الدولي المشحون، والتوترات الداخلية المتزايدة في الولايات المتحدة، والغموض الذي يلف إجراءات منح التأشيرات، تبدو القيم التقليدية لكأس العالم، القائمة على الانفتاح والتلاقي بين الشعوب، أمام اختبار غير مسبوق.

ومع اتساع دائرة التحفظات الأوروبية، تزداد التساؤلات حول قدرة البطولة على الحفاظ على طابعها العالمي في ظل هذه التعقيدات السياسية.


من الرباط إلى لندن... سيدات الجيش المغربي في اختبار عالمي كبير

تخوض لاعبات نادي الجيش الملكي المغربي مواجهة تاريخية أمام آرسنال الإنجليزي (الجيش الملكي المغربي)
تخوض لاعبات نادي الجيش الملكي المغربي مواجهة تاريخية أمام آرسنال الإنجليزي (الجيش الملكي المغربي)
TT

من الرباط إلى لندن... سيدات الجيش المغربي في اختبار عالمي كبير

تخوض لاعبات نادي الجيش الملكي المغربي مواجهة تاريخية أمام آرسنال الإنجليزي (الجيش الملكي المغربي)
تخوض لاعبات نادي الجيش الملكي المغربي مواجهة تاريخية أمام آرسنال الإنجليزي (الجيش الملكي المغربي)

تخوض سيدات نادي الجيش الملكي المغربي مواجهة تاريخية أمام آرسنال الإنجليزي، مساء الأربعاء 28 يناير (كانون الثاني)، ضمن الدور نصف النهائي من النسخة الأولى لبطولة كأس العالم للأندية للسيدات في مباراة تُقام على ملعب «جي تيك كوميونيتي» في لندن.

وتحظى المواجهة بمتابعة واسعة في المغرب، حيث يترقب المشجعون ظهور بطلات أفريقيا أمام أحد أبرز أندية القارة الأوروبية، في حدث يُعد الأول من نوعه، إذ لم يسبق لأي فريق أفريقي للسيدات أن واجه نادياً أوروبياً في مباراة رسمية.

ويُعدّ نادي الجيش الملكي من أكثر الأندية تميزاً على الساحة الأفريقية، إذ تأسس عام 1958 بدعم مباشر من الملك الراحل الحسن الثاني، ويرتبط بالمؤسسة العسكرية المغربية.

واستفاد النادي من هذا الاستقرار المؤسسي ليصبح رائداً في تطوير كرة القدم النسائية، محققاً هيمنة محلية شبه مطلقة، إضافة إلى تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا للسيدات مرتين منذ انطلاق المسابقة عام 2021، كان آخرها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهو ما منحه بطاقة التأهل إلى البطولة العالمية.

وتأتي هذه المشاركة في سياق الطفرة الكبيرة التي تشهدها كرة القدم النسائية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، بدعم مباشر من الاتحاد المغربي لكرة القدم والحكومة، من خلال تمويل الأندية، وتوفير رواتب للاعبات، والاستثمار في البنية التحتية.

ومن المقرر أن يلتقي الفائزان من مواجهتي نصف النهائي في المباراة النهائية، التي ستقام على ملعب «الإمارات» في لندن، يوم الأحد 1 فبراير (شباط)، حيث ينتظر البطل جائزة مالية تبلغ 2.3 مليون دولار، وهي الأكبر في تاريخ بطولات الأندية للسيدات.

وتُمثل مواجهة الجيش الملكي وآرسنال محطة فارقة في مسيرة كرة القدم النسائية الأفريقية، ورسالة واضحة عن التحول الذي تشهده اللعبة في القارة، وانتقالها من الهامش إلى المنافسة على المستوى العالمي.