أستراليا المفتوحة: زفيريف يهزم تين ويتأهل إلى نصف النهائي

ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: زفيريف يهزم تين ويتأهل إلى نصف النهائي

ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثانياً عالمياً، الثلاثاء، إلى الدور نصف النهائي من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بعد فوزه الصعب على الأميركي ليرنر تين (29) بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 (5 - 7) و6 - 1 و7 - 6 (7 - 3).

وسيواجه زفيريف (28 عاماً) الذي وصل إلى نهائي العام الماضي، الفائز من مواجهة الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف أول والأسترالي أليكس دي مينور السادس، الجمعة؛ للتأهل إلى المباراة النهائية.

علّق زفيريف عقب فوزه: «مرّ وقت طويل جداً منذ أن لعبت ضد لاعب بهذه القوة من الخط الخلفي. لا أعرف ما الذي كان يفعله (مدربه الأميركي) مايكل تشانغ خلال الأشهر القليلة الماضية. لولا إرسالي، لما فزت».

وحقق زفيريف 24 إرسالاً ساحقاً مقابل وارتكب خطأ مزدوجاً واحداً أمام الأميركي ابن الـ20 ربيعاً الذي كان اللاعب الأقل تصنيفاً يصل إلى ربع النهائي هذا العام.

وسيخوض الألماني مباراته العاشرة في نصف نهائي إحدى بطولات الغراند سلام، حيث لا يتفوق عليه من بين اللاعبين الذين لا يزالون يخوضون المنافسات سوى الصربي نوفاك ديوكوفيتش الذي لعب 53 مباراة قبل مواجهته في ربع النهائي أمام الإيطالي لورنتسو موزيتي، الأربعاء.

وأُقيمت المباراة تحت سقف مغلق ومكيّف في ملعب رود ليفر أرينا؛ نظراً لتطبيق بروتوكول «الحر الشديد».

في المجموعة الأولى، كسر الألماني إرسال منافسه ليتقدم 4 - 2، ثم أرسل للفوز عندما كانت النتيجة 5 - 3، فحسمها لصالحه.

اشتدت المنافسة في المجموعة الثانية، حيث عانى زفيريف في إرساله في الشوط الثامن، وأنقذ نقطة كسر الإرسال الوحيدة فارضاً التعادل 4 - 4.

وخاض اللاعبان شوطاً فاصلاً، حيث حافظ كل منهما على إرساله، قبل أن يتفوق تين ويفرض كلمته الأخيرة بضربة أمامية قوية أخرى على الخط الجانبي.

وسيطر زفيريف على المجموعة الثالثة وأنهاها بسرعة كاسراً إرسال منافسه مرات عدة، لكن تين انتفض في الرابعة. عند التعادل 2 - 2، أنقذ الأميركي نقطة كسر إرسال وحافظ على إرساله ليجبر زفيريف على الإرسال للجوء إلى شوط فاصل.

وأتيحت لتين فرصة حسم المجموعة، أنقذها زفيريف بضربة إرسال ساحقة، لكنه لم يتمكن من تجنب الشوط الفاصل.

حصل زفيريف على ست فرص لحسم المباراة عند النتيجة 6 - 0، لكنه أهدر المحاولة الأولى بخطأ مزدوج، ثم فاز تين بنقطتين توالياً، لكن وصيف العام الماضي لم يدع الفرصة الرابعة تفلت منه.


مقالات ذات صلة

«دورة نوتنغهام»: الأميركية إيما نافارو تبلغ دور الستة عشر

رياضة عالمية الأميركية إيما نافارو (أ.ف.ب)

«دورة نوتنغهام»: الأميركية إيما نافارو تبلغ دور الستة عشر

تأهلت الأميركية إيما نافارو إلى دور الستة عشر ببطولة نوتنغهام للتنس، وذلك بعد فوزها على المجرية آنا بودار.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز (د.ب.أ)

«دورة برلين»: سيرينا ويليامز تواصل استعدادها لخوض منافسات الزوجي

واصلت أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز استعدادها لمباراتها الثانية بعد عودتها إلى ملاعب التنس، وذلك في منافسات الزوجي ببطولة برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إيما رادوكانو (إ.ب.أ)

إيما رادوكانو تنسحب من دورة نوتنغهام

انسحبت البريطانية إيما رادوكانو من دورة نوتنغهام المفتوحة للتنس عقب مشوارها إلى المباراة النهائية في بطولة كوينز كلوب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميرا أندرييفا (رويترز)

أندرييفا تتقدم مركزاً في التصنيف العالمي للاعبات

تقدمت الروسية ميرا أندرييفا مركزاً في التصنيف العالمي للرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات الصادر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية يضم المركز صالة رياضية متطورة ومرافق للعلاج المائي والطبيعي (القدية)

شركة القدية للاستثمار تطلق مركز التنس الوطني بعدد 30 ملعباً... وسعة 33 ألف متفرج

أعلنت شركة القدية للاستثمار عن إطلاق مركز التنس الوطني، الذي يُعد إضافة نوعية للمشهد الرياضي والترفيهي في المملكة، ويسهم في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للَّقب... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للَّقب... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)

تستهل البرتغال محاولة جديدة للفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه الأربعاء في هيوستن جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أول ظهور للأخيرة في العرس العالمي منذ 52 عاماً ضمن منافسات المجموعة 11، بينما تلتقي إنجلترا مع كرواتيا في قمة واعدة ضمن المجموعة 12.

تعتبر البرتغال كالعادة بين أبرز المرشحين للذهاب بعيداً، وهو أمر غير مفاجئ بالنظر إلى ترسانتها ونتائجها اللافتة؛ حيث خسرت مرة واحدة فقط من آخر 13 مباراة (10 انتصارات، وتعادلان)، كما أنهت استعداداتها للنهائيات بفوز كبير على أرمينيا 9-1 في التصفيات.

لكن نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية يظل تحدياً؛ إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالباً ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة؛ حيث لم تحقق سوى فوز واحد في آخر 4 مباريات افتتاحية في المونديال (تعادلان وخسارة). وعلى غرار غريمه قائد الأرجنتين ليونيل ميسي، يشارك كريستيانو رونالدو الذي لا يكلّ ولا يملّ، للمرة الأخيرة في العرس العالمي بالنظر إلى سنه «41 عاماً». ويدخل رونالدو، قائد النصر السعودي المتوَّج بالكرة الذهبية 5 مرات في مسيرته الاحترافية، نسخة 2026 بصفته اللاعب الوحيد الذي سجل في 5 نسخ مختلفة من كأس العالم.

في المقابل، تعود الكونغو الديمقراطية للمرة الأولى منذ 1974، عندما كانت تشارك تحت اسم زائير، وخسرت آنذاك مبارياتها الثلاث من دون تسجيل أي هدف، مع تلقِّي 14 هدفاً. ولم تكن تحضيرات رجال المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر مثالية؛ إذ فرض تفشي قاتل لفيروس (إيبولا) قيوداً على تنقل مشجعيهم.

وفي المجموعة ذاتها، تبدأ أوزبكستان مشاركتها الأولى في النهائيات بتحدٍّ بعيد في مكسيكو؛ حيث تواجه كولومبيا الساعية لإثبات قيمتها بعد غيابها عن نسخة 2022 في قطر.

بعد 6 مشاركات متتالية في الأدوار الإقصائية لكأس آسيا، حصلت أوزبكستان أخيراً على فرصة لقياس نفسها مع نخبة العالم بفضل مشوار مميز في التصفيات (10 انتصارات، و5 تعادلات، وخسارة واحدة). ولم تستقبل شباك المنتخب سوى 7 أهداف في آخر 10 مباريات له في التصفيات، ومنذ ضمان بطاقة التأهل، أسندت «الذئاب البيضاء» المهمة إلى فابيو كانافارو، بطل العالم 2006 مع إيطاليا.

وقاد كانافارو أوزبكستان في مباراتين وديتين تحضيريتين انتهتا بهزيمتين: أمام كندا (0-2) وهولندا (1-2)، ولكن الأداء فيهما شكل دافعاً لتعزيز الإيمان بإمكانية تحقيق مفاجأة.

من جهتها، وبعدما أنهت كولومبيا تصفيات أميركا الجنوبية ثالثة مع تسجيل 28 هدفاً، تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2018. وكان منتخب «لوس كافيتيروس» بلغ الأدوار الإقصائية آنذاك، كما فعل في 2014، عقب صدارة المجموعة في النسختين، وكان مدربه الحالي الأرجنتيني نستور لورنسو مساعداً للمدرب في النسختين.

وتبدو كولومبيا، وصيفة «كوبا أميركا» 2024، مستعدة للتألق مجدداً، معوِّلة على جناح بايرن ميونيخ الألماني لويس دياس، وصيف هدافي تصفيات كونميبول (7 أهداف بفارق هدف واحد خلف ميسي) وصاحب 49 مساهمة تهديفية مع العملاق البافاري هذا الموسم (26 هدفاً و23 تمريرة حاسمة) في مختلف المسابقات.

تبدأ إنجلترا سعيها لوضع حدٍّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب في تكساس، بمواجهة واعدة وثأرية ضد كرواتيا ثالثة النسخة الأخيرة.

وأقصت كرواتيا إنجلترا من نصف نهائي نسخة 2018.

وتدخل إنجلترا البطولة وسط ضغوط وتوقعات كبيرة؛ إذ تطمح إلى التتويج بأول لقب دولي منذ عام 1966 عندما ظفرت بلقبها الوحيد في كأس العالم، وتأمل في أن يكون مدربها الألماني توماس توخل الرجل المناسب لتحقيق ذلك. وأثار تعيين مدرب ألماني جدلاً واسعاً، كما كانت خياراته محل نقاش بسبب استبعاده عدداً من الركائز الأساسية.

لكن الانتصارين اللذين حققهما المنتخب في مباراتين وديتين قبل البطولة، من دون استقبال أي هدف، يشيران إلى أنه ربما وجد التوازن المطلوب. وبفضل الزخم الإيجابي بعد تصفيات مثالية لم يتلقَّ خلالها أي هدف، يستطيع الإنجليز الاعتماد أيضاً على سجلهم؛ إذ لم يخسروا سوى مرة واحدة في آخر 8 مباريات افتتاحية في المونديال (4 انتصارات و3 تعادلات).

أما كرواتيا، فكان مشوارها نحو النهائيات سهلاً أيضاً، إذ لم تتعرض لأي خسارة في التصفيات (7 انتصارات وتعادل)، ولكنها سجلت نتائج متباينة في 4 مباريات ودية لاحقاً (فوزان وخسارتان). كما أن استقبالها لأهداف في كل هذه المباريات يكشف بعض الهشاشة الدفاعية، وهو أمر مقلق. وفي المجموعة ذاتها، يفتتح منتخبا غانا وبنما مشوارهما في تورونتو، وهما يدركان أن تحقيق نتيجة إيجابية أمر حاسم، نظراً لوجودهما في مجموعة إنجلترا وكرواتيا.

وسيصبح البرتغالي كارلوس كيروش ثالث مدرب يقود منتخبات في 5 نسخ من كأس العالم، عندما يستعد لقيادة غانا في مشاركتها الخامسة.

من جانبها، تأهلت بنما إلى كأس العالم للمرة الثانية، بعدما كانت واحدة من منتخبين فقط لم يتعرضا لأي خسارة في تصفيات «كونكاكاف» 2026 (7 انتصارات و3 تعادلات). وكانت مشاركتها الوحيدة السابقة في 2018 كارثية؛ إذ خسرت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات، واستقبلت أكبر عدد من الأهداف في البطولة (11).

غير أن «لوس كاناليروس» يبدو فريقاً مختلفاً تحت قيادة توماس كريستيانسن، بعدما خسروا مباراتين فقط من آخر 13 مباراة (5 انتصارات و6 تعادلات)، ومع كون الهزيمتين جاءتا أمام البرازيل والمكسيك، يمكنهم الاعتقاد بقدرتهم على منافسة معظم المنتخبات.


مدرب نيوزيلندا يشيد بأداء لاعبيه بعد التعادل مع إيران

دارين بازيلي (أ.ف.ب)
دارين بازيلي (أ.ف.ب)
TT

مدرب نيوزيلندا يشيد بأداء لاعبيه بعد التعادل مع إيران

دارين بازيلي (أ.ف.ب)
دارين بازيلي (أ.ف.ب)

أشاد دارين بازيلي مدرب نيوزيلندا بلاعبيه بعد الأداء البطولي الذي قدموه خلال التعادل 2-2 مع إيران اليوم (الثلاثاء)، على الرغم من اقترابهم الشديد من تحقيق أول انتصار لهم على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم، وقال إن الفريق أظهر الجودة المطلوبة لتجاوز هذه العقبة.

واضطرت إيران للعودة في النتيجة مرتين لتنتزع التعادل في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، في لقاء مثير بالمجموعة السابعة، سجل فيه جناح نيوزيلندا إيلي جاست ثنائية بلاده.

وقال بازيلي للصحافيين: «قد يكون هذا أفضل مستوى نقدمه على الإطلاق، أو منذ أن انضممت إلى الفريق، وهو وقت طويل».

وأضاف: «بشكل عام، أعتقد أنه كان أداء قوياً للغاية، وأعتقد أننا أظهرنا للعالم من نحن ومن هم لاعبونا».

وبهذا التعادل، أصبح رصيد جميع الفرق الأربعة في المجموعة السابعة نقطة واحدة، بعد تعادل بلجيكا 1-1 مع مصر أمس الاثنين.

ويعني هذا أن نيوزيلندا -في ظهورها الثالث في النهائيات- لا تزال دون فوز في كأس العالم بعد 7 مباريات.

وقال بازيلي إن فريقه قدم لحظات جيدة بما يكفي لانتزاع الفوز، ولكنه أقر بأن استمرار انتظار هذا الانتصار كان مؤلماً.

وأضاف: «جئنا إلى هنا للفوز، وكنا قريبين جداً اليوم من صنع التاريخ. لم نفز بأي مباراة في كأس العالم، وكنا قريبين جداً من تحقيق ذلك اليوم، وهذا مؤلم».

وبدا أن نيوزيلندا ستصمد حتى سجل محمد محبي هدف التعادل لإيران بضربة رأس مثالية، من تمريرة عرضية متقنة، وهي لحظة أرجعها بازيلي إلى إحدى الهفوات الدفاعية القليلة لفريقه.

ومع ذلك، توقع أن يصنع لاعبوه مزيداً من اللحظات الإيجابية خلال البطولة.

وقال: «واصلنا البناء والتطور على مستوى الأداء في السنوات القليلة الماضية».

وتابع: «قلت كثيراً في كل مباراة نخوضها، إننا نمر بلحظات خلال المباريات ضد الفرق الجيدة، نلعب فيها بشكل جيد للغاية ونصنع فرصاً. اليوم كنا أكثر اتساقاً في ذلك».


استبعاد غاربيت لاعب نيوزيلندا من كأس العالم بسبب الإصابة

ماثيو غاربيت رقم 7 من نيوزيلندا يركض بالكرة من مارك غويهي رقم 6 من إنجلترا خلال المباراة الودية الدولية بين بلديهما (أ.ف.ب)
ماثيو غاربيت رقم 7 من نيوزيلندا يركض بالكرة من مارك غويهي رقم 6 من إنجلترا خلال المباراة الودية الدولية بين بلديهما (أ.ف.ب)
TT

استبعاد غاربيت لاعب نيوزيلندا من كأس العالم بسبب الإصابة

ماثيو غاربيت رقم 7 من نيوزيلندا يركض بالكرة من مارك غويهي رقم 6 من إنجلترا خلال المباراة الودية الدولية بين بلديهما (أ.ف.ب)
ماثيو غاربيت رقم 7 من نيوزيلندا يركض بالكرة من مارك غويهي رقم 6 من إنجلترا خلال المباراة الودية الدولية بين بلديهما (أ.ف.ب)

استُبعد مات غاربيت لاعب خط وسط نيوزيلندا من كأس العالم لكرة القدم، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال التدريبات، أمس (الاثنين)، قبل تعادل فريقه 2-2 مع إيران في مستهل مشوارها بالمجموعة السابعة.

وقال الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «قلوب الفريق بأكمله مع مات في هذا الوقت، نشعر بالإحباط الشديد لعدم تمكنه من اللعب في البطولة».

وانضم مهاجم أوكلاند إف سي، لوغان روغرسون، إلى التشكيلة بدلاً من غاربيت الذي يلعب لصفوف بيتربورو يونايتد في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي.

وقال روغرسون في بيان أصدره ناديه: «مات صديق مقرب لي، وأنا حزين للغاية من أجله. إنه شعور غريب بصراحة، ومتضارب بعض الشيء لأنني متحمس أيضاً للذهاب إلى هناك والالتحاق بالفريق».

وتخوض نيوزيلندا مباراتها المقبلة أمام مصر في 21 يونيو (حزيران).