«أستراليا المفتوحة»: سينر يشق طريقه بثبات إلى دور الثمانية

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سينر يشق طريقه بثبات إلى دور الثمانية

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

تأهّل الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني على العالم، إلى دور الثمانية لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، بفوزه على مُواطنه لوتشيانو دارديري بثلاث مجموعات متتالية، اليوم الاثنين، في الدور الرابع.

وحسم سينر الفوز على دارديري، المصنف 22، بنتيجة 6-3 و6-3 و7-6.

وفرض يانيك سينر سيطرته المطلقة، منذ البداية، حيث حسم المجموعة الأولى في غضون 27 دقيقة فقط، ورغم مواجهته بعض النقاط لكسر إرساله في الشوط الأول، لكنه استعاد توازنه سريعاً ليتقدم 3-0 قبل أن يُنهي المجموعة لصالحه.

وواصل يانيك سينر أداءه القوي في المجموعة الثانية التي حسمها بنتيجة 6-3، مستغلاً تفوقه البدني والذهني، في حين ظهرت علامات المعاناة البدنية على لوتشيانو دارديري، الذي طلب تدخل الطبيب بسبب آلام في الساق والفخذ.

وفي المجموعة الثالثة، واجه يانيك سينر مقاومة أكبر من مُواطنه الذي نجح في تمديد المباراة لشوط كسر التعادل، لكن يانيك سينر حسمها لصالحه بنتيجة 7-2، ليؤكد جدارته بمواصلة مشوار الدفاع عن لقبه في ملبورن.

وتأهّل الإيطالي لورينزو موسيتي، المصنف الخامس، للمرة الأولى في مسيرته إلى دور الثمانية في ملبورن، بفوزه على الأميركي تايلور فريتز، المصنف التاسع، بثلاث مجموعات متتالية بنتيجة 6-2 و7-5و6-4.

واحتاج المصنف الخامس عالمياً إلى نحو ساعتين ليحسم المواجهة لصالحه على ملعب «رود لافر أرينا»، يوم الاثنين.

ورغم خوض موسيتي مباراة ماراثونية من 5 مجموعات أمام توماس ماتشاك في الدور السابق، لكن اللاعب الإيطالي أظهر مرونة بدنية عالية وتحركاً ممتازاً داخل الملعب، حيث نجح في كسر إرسال فريتز مرتين في المجموعة الأولى، ثم فرض سيطرته في أواخر المجموعة الثانية بالفوز في 3 أشواط متتالية.

واستمر ضغط موسيتي في المجموعة الثالثة بكسر إرسال منافسه الأميركي مبكراً، مما جعله يتحكم في وتيرة اللعب ويُجبر تايلور فريتز على التحرك في جميع زوايا الملعب.

وضرب اللاعب، البالغ من العمر 23 عاماً، موعداً مرتقباً في دور الثمانية مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الحائز 24 لقباً في بطولات «الغراند سلام».

وصعد ديوكوفيتش لدور الثمانية مبكراً، بعد انسحاب مُنافسه في الدور الرابع ياكوب مينسيك، أمس الأحد، بسبب إصابة في عضلات البطن.

ويمثل هذا التأهل إنجازاً خاصاً لموسيتي، الذي سبق له الوصول إلى نصف نهائي ويمبلدون ورولان غاروس، ودور الثمانية ببطولة أميركا المفتوحة، لكنه لم يتجاوز الدور الثالث في «ملبورن بارك» قبل هذه النسخة.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للَّقب... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (رويترز)

مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للَّقب... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

تستهل البرتغال محاولة جديدة للفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه الأربعاء في هيوستن جمهورية الكونغو الديمقراطية في أول ظهور للأخيرة.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دارين بازيلي (أ.ف.ب)

مدرب نيوزيلندا يشيد بأداء لاعبيه بعد التعادل مع إيران

أشاد دارين بازيلي مدرب نيوزيلندا بلاعبيه بعد الأداء البطولي الذي قدموه خلال التعادل 2-2 مع إيران.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ماثيو غاربيت رقم 7 من نيوزيلندا يركض بالكرة من مارك غويهي رقم 6 من إنجلترا خلال المباراة الودية الدولية بين بلديهما (أ.ف.ب)

استبعاد غاربيت لاعب نيوزيلندا من كأس العالم بسبب الإصابة

استُبعد مات غاربيت لاعب خط وسط نيوزيلندا من كأس العالم لكرة القدم، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال التدريبات، أمس (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي (أ.ب)

السلامي: رهبة البداية موجودة... و«النشامى» جاهزون

 أكد المدير الفني لمنتخب الأردن، جمال السلامي، أن مشاركة فريقه في كأس العالم لكرة القدم 2026 بمثابة مجد وتاريخ، مبيناً في الوقت ذاته أن فريقه مستعد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)

مدرب نيوزيلندا بعد التعادل مع إيران: أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ

أعرب دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، عن فخره بالمستوى الذي قدمه فريقه في لقائه ضد منتخب إيران ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )

مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للَّقب... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للَّقب... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)

تستهل البرتغال محاولة جديدة للفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه الأربعاء في هيوستن جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أول ظهور للأخيرة في العرس العالمي منذ 52 عاماً ضمن منافسات المجموعة 11، بينما تلتقي إنجلترا مع كرواتيا في قمة واعدة ضمن المجموعة 12.

تعتبر البرتغال كالعادة بين أبرز المرشحين للذهاب بعيداً، وهو أمر غير مفاجئ بالنظر إلى ترسانتها ونتائجها اللافتة؛ حيث خسرت مرة واحدة فقط من آخر 13 مباراة (10 انتصارات، وتعادلان)، كما أنهت استعداداتها للنهائيات بفوز كبير على أرمينيا 9-1 في التصفيات.

لكن نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية يظل تحدياً؛ إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالباً ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة؛ حيث لم تحقق سوى فوز واحد في آخر 4 مباريات افتتاحية في المونديال (تعادلان وخسارة). وعلى غرار غريمه قائد الأرجنتين ليونيل ميسي، يشارك كريستيانو رونالدو الذي لا يكلّ ولا يملّ، للمرة الأخيرة في العرس العالمي بالنظر إلى سنه «41 عاماً». ويدخل رونالدو، قائد النصر السعودي المتوَّج بالكرة الذهبية 5 مرات في مسيرته الاحترافية، نسخة 2026 بصفته اللاعب الوحيد الذي سجل في 5 نسخ مختلفة من كأس العالم.

في المقابل، تعود الكونغو الديمقراطية للمرة الأولى منذ 1974، عندما كانت تشارك تحت اسم زائير، وخسرت آنذاك مبارياتها الثلاث من دون تسجيل أي هدف، مع تلقِّي 14 هدفاً. ولم تكن تحضيرات رجال المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر مثالية؛ إذ فرض تفشي قاتل لفيروس (إيبولا) قيوداً على تنقل مشجعيهم.

وفي المجموعة ذاتها، تبدأ أوزبكستان مشاركتها الأولى في النهائيات بتحدٍّ بعيد في مكسيكو؛ حيث تواجه كولومبيا الساعية لإثبات قيمتها بعد غيابها عن نسخة 2022 في قطر.

بعد 6 مشاركات متتالية في الأدوار الإقصائية لكأس آسيا، حصلت أوزبكستان أخيراً على فرصة لقياس نفسها مع نخبة العالم بفضل مشوار مميز في التصفيات (10 انتصارات، و5 تعادلات، وخسارة واحدة). ولم تستقبل شباك المنتخب سوى 7 أهداف في آخر 10 مباريات له في التصفيات، ومنذ ضمان بطاقة التأهل، أسندت «الذئاب البيضاء» المهمة إلى فابيو كانافارو، بطل العالم 2006 مع إيطاليا.

وقاد كانافارو أوزبكستان في مباراتين وديتين تحضيريتين انتهتا بهزيمتين: أمام كندا (0-2) وهولندا (1-2)، ولكن الأداء فيهما شكل دافعاً لتعزيز الإيمان بإمكانية تحقيق مفاجأة.

من جهتها، وبعدما أنهت كولومبيا تصفيات أميركا الجنوبية ثالثة مع تسجيل 28 هدفاً، تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2018. وكان منتخب «لوس كافيتيروس» بلغ الأدوار الإقصائية آنذاك، كما فعل في 2014، عقب صدارة المجموعة في النسختين، وكان مدربه الحالي الأرجنتيني نستور لورنسو مساعداً للمدرب في النسختين.

وتبدو كولومبيا، وصيفة «كوبا أميركا» 2024، مستعدة للتألق مجدداً، معوِّلة على جناح بايرن ميونيخ الألماني لويس دياس، وصيف هدافي تصفيات كونميبول (7 أهداف بفارق هدف واحد خلف ميسي) وصاحب 49 مساهمة تهديفية مع العملاق البافاري هذا الموسم (26 هدفاً و23 تمريرة حاسمة) في مختلف المسابقات.

تبدأ إنجلترا سعيها لوضع حدٍّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب في تكساس، بمواجهة واعدة وثأرية ضد كرواتيا ثالثة النسخة الأخيرة.

وأقصت كرواتيا إنجلترا من نصف نهائي نسخة 2018.

وتدخل إنجلترا البطولة وسط ضغوط وتوقعات كبيرة؛ إذ تطمح إلى التتويج بأول لقب دولي منذ عام 1966 عندما ظفرت بلقبها الوحيد في كأس العالم، وتأمل في أن يكون مدربها الألماني توماس توخل الرجل المناسب لتحقيق ذلك. وأثار تعيين مدرب ألماني جدلاً واسعاً، كما كانت خياراته محل نقاش بسبب استبعاده عدداً من الركائز الأساسية.

لكن الانتصارين اللذين حققهما المنتخب في مباراتين وديتين قبل البطولة، من دون استقبال أي هدف، يشيران إلى أنه ربما وجد التوازن المطلوب. وبفضل الزخم الإيجابي بعد تصفيات مثالية لم يتلقَّ خلالها أي هدف، يستطيع الإنجليز الاعتماد أيضاً على سجلهم؛ إذ لم يخسروا سوى مرة واحدة في آخر 8 مباريات افتتاحية في المونديال (4 انتصارات و3 تعادلات).

أما كرواتيا، فكان مشوارها نحو النهائيات سهلاً أيضاً، إذ لم تتعرض لأي خسارة في التصفيات (7 انتصارات وتعادل)، ولكنها سجلت نتائج متباينة في 4 مباريات ودية لاحقاً (فوزان وخسارتان). كما أن استقبالها لأهداف في كل هذه المباريات يكشف بعض الهشاشة الدفاعية، وهو أمر مقلق. وفي المجموعة ذاتها، يفتتح منتخبا غانا وبنما مشوارهما في تورونتو، وهما يدركان أن تحقيق نتيجة إيجابية أمر حاسم، نظراً لوجودهما في مجموعة إنجلترا وكرواتيا.

وسيصبح البرتغالي كارلوس كيروش ثالث مدرب يقود منتخبات في 5 نسخ من كأس العالم، عندما يستعد لقيادة غانا في مشاركتها الخامسة.

من جانبها، تأهلت بنما إلى كأس العالم للمرة الثانية، بعدما كانت واحدة من منتخبين فقط لم يتعرضا لأي خسارة في تصفيات «كونكاكاف» 2026 (7 انتصارات و3 تعادلات). وكانت مشاركتها الوحيدة السابقة في 2018 كارثية؛ إذ خسرت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات، واستقبلت أكبر عدد من الأهداف في البطولة (11).

غير أن «لوس كاناليروس» يبدو فريقاً مختلفاً تحت قيادة توماس كريستيانسن، بعدما خسروا مباراتين فقط من آخر 13 مباراة (5 انتصارات و6 تعادلات)، ومع كون الهزيمتين جاءتا أمام البرازيل والمكسيك، يمكنهم الاعتقاد بقدرتهم على منافسة معظم المنتخبات.


مدرب نيوزيلندا يشيد بأداء لاعبيه بعد التعادل مع إيران

دارين بازيلي (أ.ف.ب)
دارين بازيلي (أ.ف.ب)
TT

مدرب نيوزيلندا يشيد بأداء لاعبيه بعد التعادل مع إيران

دارين بازيلي (أ.ف.ب)
دارين بازيلي (أ.ف.ب)

أشاد دارين بازيلي مدرب نيوزيلندا بلاعبيه بعد الأداء البطولي الذي قدموه خلال التعادل 2-2 مع إيران اليوم (الثلاثاء)، على الرغم من اقترابهم الشديد من تحقيق أول انتصار لهم على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم، وقال إن الفريق أظهر الجودة المطلوبة لتجاوز هذه العقبة.

واضطرت إيران للعودة في النتيجة مرتين لتنتزع التعادل في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، في لقاء مثير بالمجموعة السابعة، سجل فيه جناح نيوزيلندا إيلي جاست ثنائية بلاده.

وقال بازيلي للصحافيين: «قد يكون هذا أفضل مستوى نقدمه على الإطلاق، أو منذ أن انضممت إلى الفريق، وهو وقت طويل».

وأضاف: «بشكل عام، أعتقد أنه كان أداء قوياً للغاية، وأعتقد أننا أظهرنا للعالم من نحن ومن هم لاعبونا».

وبهذا التعادل، أصبح رصيد جميع الفرق الأربعة في المجموعة السابعة نقطة واحدة، بعد تعادل بلجيكا 1-1 مع مصر أمس الاثنين.

ويعني هذا أن نيوزيلندا -في ظهورها الثالث في النهائيات- لا تزال دون فوز في كأس العالم بعد 7 مباريات.

وقال بازيلي إن فريقه قدم لحظات جيدة بما يكفي لانتزاع الفوز، ولكنه أقر بأن استمرار انتظار هذا الانتصار كان مؤلماً.

وأضاف: «جئنا إلى هنا للفوز، وكنا قريبين جداً اليوم من صنع التاريخ. لم نفز بأي مباراة في كأس العالم، وكنا قريبين جداً من تحقيق ذلك اليوم، وهذا مؤلم».

وبدا أن نيوزيلندا ستصمد حتى سجل محمد محبي هدف التعادل لإيران بضربة رأس مثالية، من تمريرة عرضية متقنة، وهي لحظة أرجعها بازيلي إلى إحدى الهفوات الدفاعية القليلة لفريقه.

ومع ذلك، توقع أن يصنع لاعبوه مزيداً من اللحظات الإيجابية خلال البطولة.

وقال: «واصلنا البناء والتطور على مستوى الأداء في السنوات القليلة الماضية».

وتابع: «قلت كثيراً في كل مباراة نخوضها، إننا نمر بلحظات خلال المباريات ضد الفرق الجيدة، نلعب فيها بشكل جيد للغاية ونصنع فرصاً. اليوم كنا أكثر اتساقاً في ذلك».


استبعاد غاربيت لاعب نيوزيلندا من كأس العالم بسبب الإصابة

ماثيو غاربيت رقم 7 من نيوزيلندا يركض بالكرة من مارك غويهي رقم 6 من إنجلترا خلال المباراة الودية الدولية بين بلديهما (أ.ف.ب)
ماثيو غاربيت رقم 7 من نيوزيلندا يركض بالكرة من مارك غويهي رقم 6 من إنجلترا خلال المباراة الودية الدولية بين بلديهما (أ.ف.ب)
TT

استبعاد غاربيت لاعب نيوزيلندا من كأس العالم بسبب الإصابة

ماثيو غاربيت رقم 7 من نيوزيلندا يركض بالكرة من مارك غويهي رقم 6 من إنجلترا خلال المباراة الودية الدولية بين بلديهما (أ.ف.ب)
ماثيو غاربيت رقم 7 من نيوزيلندا يركض بالكرة من مارك غويهي رقم 6 من إنجلترا خلال المباراة الودية الدولية بين بلديهما (أ.ف.ب)

استُبعد مات غاربيت لاعب خط وسط نيوزيلندا من كأس العالم لكرة القدم، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال التدريبات، أمس (الاثنين)، قبل تعادل فريقه 2-2 مع إيران في مستهل مشوارها بالمجموعة السابعة.

وقال الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «قلوب الفريق بأكمله مع مات في هذا الوقت، نشعر بالإحباط الشديد لعدم تمكنه من اللعب في البطولة».

وانضم مهاجم أوكلاند إف سي، لوغان روغرسون، إلى التشكيلة بدلاً من غاربيت الذي يلعب لصفوف بيتربورو يونايتد في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي.

وقال روغرسون في بيان أصدره ناديه: «مات صديق مقرب لي، وأنا حزين للغاية من أجله. إنه شعور غريب بصراحة، ومتضارب بعض الشيء لأنني متحمس أيضاً للذهاب إلى هناك والالتحاق بالفريق».

وتخوض نيوزيلندا مباراتها المقبلة أمام مصر في 21 يونيو (حزيران).