«إن بي إيه»: الفرنسي سار يرسخ مكانته مع «ويزاردز»

الفرنسي أليكس سار نجم ويزاردز (أ.ب)
الفرنسي أليكس سار نجم ويزاردز (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: الفرنسي سار يرسخ مكانته مع «ويزاردز»

الفرنسي أليكس سار نجم ويزاردز (أ.ب)
الفرنسي أليكس سار نجم ويزاردز (أ.ب)

يكتسب الفرنسي أليكس سار مكانة متزايدة على ملاعب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه). يفرض اللاعب البالغ 20 عاماً نفسه دفاعياً ويزداد ثقة في واشنطن، حيث أصبح ركيزة أساسية في صفوف ويزاردز.

وقال سار لوكالة فرانس برس نهاية ديسمبر (كانون الأول)، إنه يشعر «كأني في بيتي» مع ويزاردز: «أشعر بأنني بخير، وأكسب خبرة. أعتقد أنني أحاول اللعب بشكل أكثر شراسة».

وبات لاعب الارتكاز البالغ طوله 2.13 م عنصراً لا غنى عنه في الفريق بفضل صلابته الدفاعية وتأثيره الواضح تحت السلة. وتُظهر أرقامه ذلك: معدل 17.2 نقطة في المباراة (مقابل 13 الموسم الماضي)، و7.4 متابعات (مقابل 6.5)، و2.1 صدتين، ما يضعه بين أبرز لاعبي الدوري.

أشاد مدربه براين كيف بتطوره قائلا: «لقد تحسّن في كل الجوانب. قدرته على الضغط هجوميا، دفاعه، حمايته للسلة، وتمريراته... وما زال يتطور، لذلك لن أضع له حدودا!».

هذا التقدّم ثمرة عمل يومي. ويقول زميله أنتوني غيل مبتسما: «عليكم رؤيته في صالة التدريب! تطوره مذهل، من الرائع مشاهدته، إنه واثق جدا في الملعب».

الثقة تحديدا هي ما دفع باللاعب الذي اختير في المركز الثاني في درافت اللاعبي الجدد لعام 2024 إلى الانطلاق بقوة.

فبعدما كان اللاعب الدولي الفرنسي خجولا أحيانا في موسمه الأول، يتردد في التسديد، ويحني كتفيه عند الإخفاق، بات اليوم لاعبا مقاتلا.

وقال زميله جاستن شامبانيي بعد مباراة أمام دنفر ناغتس (خسارة 107-97): «أصبح أكثر قوة بدنيا. يهاجم السلة، لا يخشى توجيه التعليمات، ويتعامل مع كل مباراة كتحدّ».

وأضاف: «لقد حقق قفزة كبيرة، وهو الآن يحاول تحمّل دوره كأحد أفضل لاعبي أن بي ايه».

وبينما تُقارن موهبته أحيانا بموهبة مواطنه فيكتور ويمبانياما، لا يتردد مشجعو واشنطن في الإشادة به. ويقول المشجع جوني كوتفرت، بين الجدية والسخرية: «أعتقد أن أليكس أفضل!».

وتحت جدائله يظهر الرقم 20 على قميصه الأحمر والأزرق، الذي يرتديه بفخر: «أحب قدرته على فتح الملعب هجوميا ودفاعه الرهيب. إنه أكثر ثقة من قبل. إنه حاضر، قوي، ومتعطش».

يأتي هذه الصعود في وقت يعاني فيه ويزاردز، القابع في المركز قبل الأخير في المنطقة الشرقية (10 انتصارات مقابل 33 هزيمة).

لكن وصول النجم تراي يونغ، القادم من أتلانتا هوكس بناء على طلبه هذا الشتاء، قد يساهم في بناء تشكيلة أكثر تنافسية. ولم يبدأ يونغ اللعب بعد بسبب الإصابة.

ويُعد يونغ (27 عاماً) وأحد أفضل صانعي اللعب في الدوري، عنصرا قد يشكّل ثنائيا خطيرا مع سار.

ويقول زميله السويسري كيشون جورج: «إنه لاعب رائع ولديه قراءة ممتازة للعبة... أعتقد أنه سيساعد أليكس كثيرا».

أما المدرب كيف فيرى أن سار سيواصل «الصعود بقوة» في النصف الثاني من الموسم.

وحمل سار، المولود في بوردو عام 2005، ألوان فريق بيرث وايلدكاتس الأسترالي قبل انتقاله إلى ويزرادز في 2024، بعد حلوله ثانيا في اختيارات اللاعبين الجدد في دوري المحترفين الأميركي.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

أعلن الدوري ورابطة لاعبي كرة السلة المحترفين، الخميس، أن لوكا دونتشيتش، لاعب لوس أنجليس ليكرز، وكيد كانينغهام، لاعب ديترويت بيستونز، مؤهلان لجوائز

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: موزيتي إلى ربع النهائي بسهولة

تأهل الإيطالي لورنتسو موزيتي، المصنف تاسعاً عالمياً، بسهولة إلى ربع نهائي دورة برشلونة لكرة المضرب (500 نقطة) بعد فوزه على الفرنسي كورنتان موتيه 6 - 3 و6 – 4.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ليام روسنير (إ.ب.أ)

مدرب تشيلسي يؤكد جاهزية فيرنانديز لمواجهة مانشستر يونايتد

قال المدرب ليام روسنير، الخميس، إن لاعب خط وسط تشيلسي إنزو فرنانديز عاد إلى التدريبات الكاملة، وأصبح جاهزاً للعب في مباراة مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

دورة ميونيخ: زفيريف يعبر إلى دور الثمانية

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف لدور الثمانية في بطولة ميونيخ للتنس، عقب فوزه على الكندي غابرييل ديالو بنتيجة 6-1 و6-2، الخميس، في دور الـ16 للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يستحوذ على ملكية نادي كورنيا في الدرجة الخامسة الإسبانية

استحوذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يدافع عن ألوان فريق إنتر ميامي الأميركي، على ملكية كورنيا من الدرجة الخامسة الإسبانية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

بايرن ميونيخ يستهدف الثلاثية التاريخية ومهاجمه كين يصل للهدف الـ50

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي  (ا ب ا)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي (ا ب ا)
TT

بايرن ميونيخ يستهدف الثلاثية التاريخية ومهاجمه كين يصل للهدف الـ50

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي  (ا ب ا)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي (ا ب ا)

ضرب بايرن ميونيخ الألماني موعداً نارياً آخر مع باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد اجتيازه مباراة ملحمية أمام ريال مدريد الإسباني بنتيجة 4 – 3، في حين حجز آرسنال الإنجليزي بطاقته في قبل النهائي بعد تعادل مع ضيفه سبورتينغ البرتغالي 0-0.

وشهد ملعب «أليانز أرينا» لقاءً من بين الأجمل والأقوى خلال هذا الموسم، حيث بدأت الإثارة من الدقيقة الأولى عندما سجل التركي آردا غولر هدف التقدم للريال؛ وهو ما كان يعني أن الفريقين أصبحا متساويين بالنتيجة بعد انتصار البايرن ذهاباً في مدريد 2 -1. واشتعل اللقاء بمعادلة ألكسندر بافلوفيتش النتيجة لأصحاب الأرض 1-1 بعد 6 دقائق من البداية، ثم تواصلت الضربات والرد من الجانبين كما في مباريات الملاكمة بتسجيل غولر هدفاً ثانياً أعقبه تعادل من الإنجليزي هاري كين وارتفعت حرارة اللقاء بتقدم الريال مجدداً عبر الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة الـ42، مانحاً الملكي الإسباني الأمل بالبقاء في المنافسة. وشهد الشوط الثاني لحظة مفصلية بطرد الفرنسي إدواردو كامافينغا لاعب وسط الريال في الدقيقة الـ86، ليقتنص البايرن الفرصة ويسجل هدفين قاتلين عبر الكولومبي لويس دياز في الدقيقة الـ89 والفرنسي ميكايل أوليسيه (90+4) قلبا بهما النتيجة لصالحة العملاق الألماني 4 -3 و6 -4 في مجموع المباراتين.

أرتيتا مدرب أرسنال يحلم بتتويج أوروبي تاريخي (ا ف ب)cut out

ويتطلع البايرن الآن لتكرار إنجازه أمام سان جيرمان بعدما فاز 2 -1 في دور المجموعة الموحدة للنسخة الحالية في باريس، ضمن خطط العملاق الألماني لحصد الثلاثية التاريخية هذا الموسم.

في المقابل، تلقى نادي العاصمة الإسبانية ضربة جديدة، بعدما كان ابتعد عن برشلونة المتصدر تسع نقاط في الدوري، البطولة الأخيرة الوحيدة التي لا يزال ينافس على لقبها.

ولدى بايرن فرصة لحصد لقب الدوري المحلي وللمرة الـ35، الأحد، عندما يواجه شتوتغارت، وبعدها سيحل ضيفاً على باير ليفركوزن في قبل نهائي كأس ألمانيا، الأربعاء المقبل، قبل الاستعداد لمواجهة الذهاب الأوروبية ضد سان جيرمان يوم 28 الشهر الحالي في باريس.

ويرى ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن، أن حسم لقب البوندسليغا مبكراً سيكون فرصة جيدة للاستعداد لما هو قادم نحو هدف حصد الثلاثية. وسوف يتوج بايرن بلقب الدوري المحلي إذا فاز على شتوتغارت، أو حصد نقطة واحدة أكثر من بوروسيا دورتموند الذي سيلاقي هوفنهايم. ولم يفز بايرن بلقب كأس ألمانيا من عام 2020 عندما حصد الثلاثية للمرة الثانية في تاريخ النادي، حيث أكملها بفوزه بهدف نظيف على باريس سان جيرمان بالذات في نهائي دوري الأبطال في الموسم الذي تأثر بفيروس كورونا.

بالنسبة للكثيرين، فإن مباراة نصف النهائي المقبلة مع سان جيرمان هي مواجهة بين أفضل فريقين في أوروبا هذا الموسم.

وقال جوشوا كيميتش، لاعب وسط البايرن: «سان جيرمان في مستوى جيد، كل المباريات معهم على مستوى عالٍ للغاية. أتطلع إلى مواجهتي نصف النهائي».

وسوف يفتقد بايرن في مباراة الذهاب لمدربه البلجيكي فينسنت كومباني بسبب الإيقاف، ولكنهم واثقون من أن ذلك لن يشكل عائقاً أمام الفريق لمواصلة التقدم، وقال مانويل نوير، قائد الفريق وحارسه: «هذا النوع من المواقف لا يؤثر علينا في الملعب».

وكان نوير حصل على جائزة رجل المباراة في لقاء الذهاب ضد ريال مدريد، لكنه صعَّب الأمور على فريقه بالإياب بخطأ فادح في الدقيقة الأولى عندما مرر الكرة مباشرة إلى غولر الذي استغل الهدية ليمنح ريال مدريد التقدم.

أربيلوا مدرب الريال مهدد بفدان منصبه (اب)cut out

ووصف هاري كين الشوط الأول بأنه «فوضوي بعض الشيء»، بينما يراه كيميتش «مليئاً بالإثارة». وأشاد كين بصبر فريقه، موضحاً: «التقلبات بين الصعود والهبوط طوال الشوط الأول كانت فريدة من نوعها إلى حد كبير. بقينا في أجواء المباراة وتحلّينا بالصبر، خصوصاً في الشوط الثاني، وكنا نعلم أنه كلما تقدّم الوقت سنصبح أقوى».

وقال كيميتش: «بالتأكيد، كان هناك الكثير من الدراما. لم نبدأ المباراة بالطريقة التي كنا نأمل البدء بها، ولكن بين الشوطين، علمنا أنه كلما طالت المباراة، زادت أفضليتنا».

ويدرك البايرن أن مثل تلك الأخطاء ستكون مكلفة أكثر أمام سان جيرمان، الذي أخرج ليفربول الانجليزي بسهولة بعد الفوز عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 2 - صفر.

وخرج هاري كين من مباراة الإياب الأوروبية معززاً صدارته لقائمة الهدافين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال الموسم الحالي. وسجل كين 50 هدفاً في 42 مباراة خاضها في مختلف المسابقات هذا الموسم متفوقاً بفارق كبير على أقرب ملاحقيه كليان مبابي هداف ريال مدريد، (40 هدفاً في 39 مباراة)، بينما جاء النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي في المركز الثالث برصيد 33 هدفاً.

وتبرهن أرقام كين الإجمالية مع بايرن ميونيخ على فاعليته القصوى، حيث سجل 135 هدفاً وقدم 32 تمريرة حاسمة في 138 مباراة؛ ما يجعله المهاجم الأفضل في العالم في الوقت الراهن بالنظر إلى تأثيره المباشر وقدرته العالية على الحسم في المواعيد الكبرى.

وقال كين: «هذه الأهداف مكافأة على الكثير من العمل الشاق الذي قمنا به، ليس أنا فقط، بل الفريق بأكمله. لم يكن ذلك ممكناً من دون اللاعبين من حولي، وبالنسبة لي الأمر يتعلق فقط بمواصلة المشوار».

كين نجم البايرن سجل هدفه الخمسين هذا الموسم (رويترز)cut out

وأردف: «لا يزال أمامنا ستة أسابيع بقميص بايرن، ولدينا (مع إنجلترا) كأس عالم في الصيف، أريد فقط أن أحافظ على جاهزيتي البدنية وأن أكون حاضراً لمساعدة الفريق».

ريال مدريد للاستغناء عن أربيلوا

في المقابل، ومع انحسار مشاعر الغضب والإحباط التي أعقبت الخسارة أمام بايرن ميونيخ سيبدأ لاعبو ريال مدريد في استيعاب الواقع، وأن فرصهم في الفوز بأي لقب هذا الموسم باتت ضئيلة للغاية.

ورغم أن الريال بطل أوروبا 15 مرة قياسية قد كشر عن أنيابه مبكراً، لكنه غادر ميونيخ وهو يحدّق في شبح موسم ثانٍ توالياً من دون لقب كبير، حيث يبتعد بتسع نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وودَّع كأس إسبانيا بالسقوط أمام ألبسيتي من الدرجة الثانية.

وتشير التقارير الإعلامية إلى أن الريال لن يجدد التعاقد مع مدربه ألفارو أربيلوا الذي حل مكان تشابي الونسو في يناير (كانون الثاني) الماضي في وقت يستعد فيه الفريق لفترة مؤلمة، وربما لتغييرات في الأسابيع والأشهر المقبلة.

بالنسبة إلى رئيس النادي فلورنتينو بيريز، فن الفشل في مباراة الذهاب أمام البايرن بالعاصمة الإسبانية نادراً ما يُغتفر من دون أن يدفع أحد الثمن. وقد تكون هذه المرة الأولى التي يمر فيها ريال مدريد بموسمين متتاليين من دون ألقاب كبرى منذ موسمي 2008 -2009 و2009 -2010.

وكتبت صحيفة «آس» الإسبانية أمس: «ليلة صاخبة في ميونيخ وخروج مشرّف لا يقدّم عزاءً ولا يمنع ثورةً جديدة».

وربما تبقى المشكلة الأكبر لريال مدريد هي ذاتها التي عجز الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن حلها الموسم الماضي، ولم ينجح ألونسو في معالجتها خلال فترته القصيرة: كيف يمكن إشراك مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام في تشكيلة واحدة من دون فقدان التوازن؟ ويمكن لأربيلوا أن يجادل بأن إياب بايرن أظهر أن ذلك ممكن، مع تألق بيلينغهام، وتسجيل مبابي، وارتطام تسديدة لفينيسيوس بالقائم وتمريره كرة حاسمة.

إلا أن الطاقة والجهد اللذين بذلتهما الأسماء الكبيرة في هذه المباراة فاقا بكثير ما ظهر في العروض الاعتيادية هذا الموسم، ومن غير المرجح تكرارهما في مناسبات أقل شأناً، ناهيك عن أن الفريق استقبل أربعة أهداف.

وكان النجم الفرنسي مبابي قد أحرز كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال بعد فترة وجيزة من قدومه من باريس سان جيرمان عام 2024، لكنه، رغم غزارة أهدافه، لم يقترب منذ ذلك الحين من إحراز لقب كبير. وفي الموسم الماضي، اكتسح برشلونة الثلاثية المحلية، في حين خرج مدريد من ربع نهائي دوري الأبطال على يد آرسنال الإنجليزي.

وجرى تصعيد أربيلوا من الفريق الرديف إلى تدريب الفريق الأول في يناير، دون عقد محدد، لكن من غير المتوقع استمراره بعد هذا الموسم. وقد يكون لأسابيع الموسم الأخيرة في الدوري الإسباني دور في هذا القرار، بما في ذلك مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة في 10 مايو (أيار) المقبل إذا لم يكن الأخير قد حسم اللقب بهذا الموعد.

أرتيتا واثق في قدرات آرسنال لتحقيق الحلم

وفي اللقاء الثاني من ربع نهائي دوري الأبطال عبر آرسنال فريقه الصعب لنصف نهائي بصعوبة بعد تعادل سلبي مخيب على أرضه أمام سبورتينغ البرتغالي ومستفيدا من الفوز ذهاباً 1-0.

وأكد الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال على أن فريقه أثبت امتلاكه الشخصية اللازمة للتعامل مع الضغط المتزايد في سعيه لإنهاء صيام عن الألقاب دام ستة أعوام، رغم التأهل الصعب لنصف نهائي أبطال أوروبا.

وظهر «المدفعجية» بأداء متواضع على ملعب الإمارات، لكن سبورتينغ عجز عن استغلال ذلك؛ إذ كانت أخطر فرص الضيوف عبر تسديدة «على الطاير» للموزامبيقي جيني كاتامو ردّها القائم في الشوط الأول. وجاء ذلك في أحدث سلسلة من العروض الباهتة لآرسنال الذي خسر ثلاث مباريات من آخر خمس له في مختلف المسابقات، مقابل انتصار واحد فقط.

لكن أرتيتا أصرّ على أن قدرة فريقه على انتزاع نتيجة حاسمة جديدة، رغم الأداء غير المقنع، تؤكد أن الروح والرغبة لا تزالان قويتين، في ظل الانتقادات التي تطال ما يُنظر إليه على أنه ضعف ذهني.

وقال أرتيتا الذي يواجه فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني في نصف النهائي: «لسنا مثاليين، ونعترف بذلك، لكن هناك قيمة فيما قدمه اللاعبون. رسالتي كانت الامتنان للجهد الذي بذلوه. كان هناك عمل كبير. اضطررنا إلى القيام بذلك بطريقة خاصة جداً، مع غياب عدد من اللاعبين المهمين. امتلكنا الكثير من العناصر المهمة لتحقيق النتيجة. الأمر يتعلق بكيفية المنافسة، وعندما تحاول الفوز بالألقاب فهذا ما تحتاج إليه».

وفي ظل غياب بوكايو ساكا والنرويجي مارتن أوديغارد والهولندي ييورين تيمبر بداعي الإصابة، أشاد أرتيتا بقرار ديكلان رايس خوض المباراة أمام سبورتينغ رغم عدم قدرته على المشاركة في التدريبات قبل المباراة. وجسّد الأداء القتالي لرايس الذهنية التي يطالب بها أرتيتا لاعبيه. وأوضح المدرب الإسباني: «ديكلان كان منهكاً ولم يكن يشعر بحال جيدة على الإطلاق، لكنه لعب 94 دقيقة. إنه قائد رائع ولاعب كبير بالنسبة لنا».

وتابع: «أتمنى لو كنا نصوّر فيلماً وثائقياً عن آرسنال هذا الموسم، حينها سترون كل ما حدث خلال الساعات الـ48 الماضية. من طريقة حديث الناس، قد تعتقد أن آرسنال في المركزين الأخيرين».

وبلغ آرسنال نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليا للمرة الأولى في تاريخه، ويأمل أن يواصل الطريق إلى اللقب لأول مرة.

وسيحلّ «المدفعجية» الذين فازوا على أتلتيكو مدريد 4 -0 في دور المجموعة الموحدة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ضيوفاً في مدريد في ذهاب نصف النهائي يوم 29 الحالي، على أن تقام مباراة الإياب في ملعب الإمارات في 5 مايو.


«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)

أعلن الدوري ورابطة لاعبي كرة السلة المحترفين، الخميس، أن لوكا دونتشيتش، لاعب لوس أنجليس ليكرز، وكيد كانينغهام، لاعب ديترويت بيستونز، مؤهلان لجوائز مثل جائزة أفضل لاعب في الموسم، وجائزة أفضل لاعب في «الدوري» هذا الموسم، على الرغم من عدم بلوغهما الحد الأدنى المطلوب وهو 65 مباراة.

ولعب دونتشيتش 64 مباراة، بينما خاض كانينجهام 63 مباراة، إلا أن «الدوري» و«الرابطة» اتفقا على ضرورة ترشيح كل منهما، استناداً إلى «بند الظروف الاستثنائية» في اتفاقية المفاوضة الجماعية.

وغاب دونتشيتش، الذي يُعد أحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الموسم، بعد فوزه بلقب هدّاف «الدوري»، عن مباراتين لحضور ولادة ابنته في سلوفينيا، بينما غاب كانينغهام عن 12 مباراة نتيجة إصابته بانهيار رئوي جرى تشخيصه في 17 مارس (آذار).

وقالت رابطة الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين «إن بي إيه» ونقابة لاعبيها، في بيان: «اتفق الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين ونقابة اللاعبين على أنه مع الأخذ في الحسبان مُجمل الظروف المحيطة بكانينغهام ودونتشيتش، فإن كليهما مؤهل للجوائز».

كما حاول أنتوني إدواردز، لاعب مينيسوتا، الذي لعب 60 مباراة مؤهّلة، الانضمام إلى قائمة المرشحين للجوائز من خلال الطعن في الظروف الاستثنائية، لكنه طلب موافقته أمام محكِّم مستقل، إلا أن طعنه رُفض.


دورة برشلونة: موزيتي إلى ربع النهائي بسهولة

لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)
لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)
TT

دورة برشلونة: موزيتي إلى ربع النهائي بسهولة

لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)
لورنتسو موزيتي (إ.ب.أ)

تأهل الإيطالي لورنتسو موزيتي، المصنف تاسعاً عالمياً، بسهولة إلى ربع نهائي دورة برشلونة لكرة المضرب (500 نقطة)، بعد فوزه على الفرنسي كورنتان موتيه 6 - 3 و6 – 4، الخميس.

وسيواجه موزيتي، المصنف ثانياً في الدورة، الفائز من مباراة الفرنسي أرتور فيس والأميركي براندون ناكاشيما.

وبات الإيطالي الأعلى تصنيفاً في برشلونة بعد انسحاب الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً، من الدورة، الأربعاء، بسبب إصابة في معصمه.

وقدّم موزيتي أداء مميزاً على الملاعب الترابية في الموسم الماضي، حيث وصل إلى الدور نصف النهائي على الأقل في دورات الماسترز الألف نقطة في مونتي كارلو ومدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة فرنسا المفتوحة.

وعانى الإيطالي من تراجع في مستواه ولياقته البدنية هذا العام، ولم ينجح في إحراز أي لقب منذ عام 2022.

وكان موزيتي قد خسر في مباراتيه الافتتاحيتين في كل من دورتي إنديان ويلز ومونتي كارلو لماسترز الألف نقطة، بعدما اضطر للانسحاب بسبب الإصابة من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش في يناير (كانون الثاني).

وبعد فوزه على الإسباني مارتن لاندالوس، الثلاثاء، محققاً أول انتصار له منذ بطولة ملبورن، كان في قمة مستواه أمام موتيه المصنف 31 عالمياً.

وفي وقت سابق، تغلب الروسي أندريه روبليف، الخامس، على الإيطالي لورنتسو سونيغو 6 - 2 و6 - 3، ليحجز مقعداً في ربع النهائي بمواجهة التشيكي توماس ماخاتش الذي استفاد من انسحاب ألكاراس.