تلقّى آرسنال دفعة معنوية بعودة ريكاردو كالافيوري وبييرو هينكابي إلى التدريبات قبل مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد، لكن المدرب ميكيل أرتيتا أبدى مخاوفه من استعادة يونايتد قدراً من بريقه بقيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك.
وبقيادة كاريك، تغلَّب مانشستر يونايتد 2-صفر على غريمه مان سيتي صاحب المركز الثاني مطلع الأسبوع، ليوسع آرسنال الفارق الذي يفصله في الصدارة عن أقرب منافسيه إلى 7 نقاط.
وأقر أرتيتا بأن مواجهة يونايتد ستكون أصعب مقارنة بفوز فريقه 1-صفر في لقائهما في أغسطس (آب) الماضي. وأبلغ أرتيتا الصحافيين الجمعة: «نعم، مع تولي مايكل المسؤولية، سيقدم أفكاراً جديدة، وستزداد حدة المنافسة، وقد رأيتم ذلك في قمة مانشستر من خلال تصرفاتهم والأداء الذي قدموه. نتوقع مباراة صعبة، لكننا سنتكيف مع ذلك بالتأكيد، فنحن نلعب على أرضنا، ونعلم أهمية ذلك بالنسبة لنا».
ولم تتحدد جاهزية كالافيوري، الغائب منذ الشهر الماضي بسبب إصابة عضلية، وهينكابي، الذي تعرّض لإصابة في الفخذ في وقت سابق من هذا الشهر، للانضمام إلى دفاع آرسنال في مواجهة يونايتد بعد عودتهما إلى التدريبات الجمعة.
وقال: «لا تزال هناك حصة تدريبية أخرى، لذا سنرى ما سيحدث غداً بعد ذلك». ويتنافس غابرييل خيسوس وفيكتور جيوكيريس على مكان في التشكيلة الأساسية بعد تألقهما في الفوز 3-1 على إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي. وسجل خيسوس هدفين، في حين هز البديل جيوكيريس الشباك أيضاً.
وقال: «كنا ننتظر ذلك مع كثرة المباريات المقبلة، وسيحصلان على فرص ودقائق لعب؛ لذا من الرائع عودتهما، خصوصاً أن يكونا في حالة جيدة».
وأضاف أرتيتا أن تعافي المهاجم كاي هافيرتز بات وشيكاً، ليصبح الجناح ماكس داومان الوحيد الذي يغيب عن الملاعب للإصابة. وتطرق أرتيتا أيضاً إلى قرار آرسنال بإعارة لاعب خط الوسط الصاعد إيثان نوانيري إلى أولمبيك مرسيليا. وقال «في النهاية، يجب أن تواجه التحديات في جو رائع ونادٍ مذهل. سيعود ذلك بكل خير».
عودة بن وايت إلى تشكيلة منتخب إنجلترا للمرة الأولى منذ 2022https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5254346-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B0-2022
بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
عودة بن وايت إلى تشكيلة منتخب إنجلترا للمرة الأولى منذ 2022
بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)
استُدعي مدافع آرسنال بن وايت إلى تشكيلة منتخب إنجلترا لكرة القدم للمرة الأولى منذ كأس العالم 2022.
وغاب الظهير الأيمن البالغ 28 عاماً عن صفوف منتخب «الأسود الثلاثة» منذ مغادرته معسكر مونديال قطر لأسباب شخصية، ثم طلب لاحقاً عدم استدعائه طوال الفترة المتبقية من عهد المدرب السابق غاريث ساوثغيت.
لكن وايت عاد الآن إلى صفوف المنتخب استعداداً للمباراتين الوديتين أمام الأوروغواي واليابان، وذلك بعد انسحاب لاعب باير ليفركوزن الألماني غاريل كوانساه من مجموعة المدرب الألماني توماس توخل المكوّنة من 35 لاعباً بسبب الإصابة.
ويمتلك وايت 4 مباريات دولية فقط، وكان آخر ظهور له في الفوز على كوت ديفوار (3 - 0) في مارس (آذار) 2022.
ولا يزال مدافع ريال مدريد الإسباني ترنت ألكسندر - أرنولد، وهو أيضاً يشغل مركز الظهير الأيمن، خارج القائمة.
كما غادر معسكر المنتخب لاعب آرسنال الآخر إيبيريتشي إيزي، وحل مكانه جناح نيوكاسل هارفي بارنز (28 عاماً) الذي خاض مباراته الدولية الوحيدة قبل 6 أعوام.
وتستضيف إنجلترا منتخب الأوروغواي على ملعب ويمبلي الجمعة، على أن تلتقي اليابان في 31 مارس الحالي.
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق، يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، فيما أصبح مستقبل مدربه المؤقت الكرواتي إيغور تودور موضع شك بعد أسابيع قليلة فقط على توليه المهمة.
وسقط سبيرز، الذي ينتمي إلى دوري النخبة الإنجليزي منذ ما يقرب من نصف قرن، بهزيمة قاسية أمام منافسه المباشر على تفادي الهبوط نوتنغهام فوريست بثلاثية نظيفة على أرضه، الأحد، في العاصمة لندن.
قبل المباراة، احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر، في مشاهد أقرب إلى احتفالات التتويج منها إلى صراع الهبوط.
أصبح مستقبل إيغور تودور مدرب توتنهام المؤقت موضع شك (د.ب.أ)
وامتد هذا الزخم إلى مدرجات ملعب النادي اللامع، حيث فرض توتنهام سيطرته لفترات طويلة من الشوط الأول. لكن المهاجم البرازيلي إيغور خيسوس منح الضيوف التقدم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن ينهار أصحاب الأرض تماماً بعد الاستراحة، مستسلمين لهدفين إضافيين بينما كانت المدرجات تفرغ سريعاً.
ومدّدت الهزيمة سلسلة مباريات توتنهام من دون فوز في الدوري إلى 13 مباراة، فتراجع إلى المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة ومركز واحد فقط عن وست هام صاحب أول المراكز المهددة بالهبوط.
ويُصنَّف توتنهام تاسعاً في ترتيب أغنى أندية العالم وفق أحدث تصنيفات «ديلويت»، ما يبرز الطابع الاستثنائي لأزمته الحالية.
ومثّلت نتيجة الأحد المخيبة ضغطاً إضافياً على تودور، المدرب السابق ليوفنتوس الإيطالي الذي خسر خمساً من مبارياته السبع في جميع المسابقات منذ خلافته الدنماركي توماس فرانك.
ويواجه مسؤولو النادي الآن قراراً ضخماً خلال فترة التوقف الدولي: هل يتمسكون بالمدرب أم يستبدلونه لتفادي هبوط سيكون الأول منذ 1977؟
جمع توتنهام 30 نقطة فقط من 31 مباراة هذا الموسم في «البريميرليغ»، وهو أسوأ رصيد له في هذه المرحلة، بعد اعتماد نظام الثلاث نقاط للفوز، منذ موسم 1914-1915.
ويأتي هذا الواقع القاتم بعد موسم احتفل فيه النادي بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) تحت قيادة الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي أقيل رغم ذلك عقب إنهاء الموسم في المركز السابع عشر في الدوري.
وتغيّب تودور عن مؤتمره الصحافي بعد المباراة، الأحد، بعد تلقيه نبأ وفاة داخل العائلة، فتولى مساعده الإسباني برونو سالتور مهمة الإجابة عن الأسئلة.
وكان المدافع الدولي الكرواتي السابق استُقدم الشهر الماضي لإنقاذ موسم توتنهام، لكنه لم ينجح في إيقاف التدهور.
وأكد سالتور بثقة أنه «واثق بنسبة 100 في المائة» من قدرة الفريق على النجاة، مشيراً إلى التعادل الإيجابي مع ليفربول 1-1 أخيراً، والانتصار في منتصف الأسبوع على أتلتيكو مدريد الإسباني (3-2) في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا رغم الخروج بمجموع المباراتين (خسر 2-5 ذهاباً في مدريد).
وقال سالتور: «كل التفاصيل الصغيرة تسير ضدنا الآن. الأمر يتعلّق بقلب هذا الواقع، وذلك ما يمنحني الثقة».
احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر (رويترز)
بيئة «سامة»
غير أن لاعب توتنهام السابق داني مورفي اعتبر بقاء تودور «مستحيلاً»، وتوقع هبوط النادي المصنّف بين «الستة الكبار».
وأضاف لـ«بي بي سي»: «من الصعب للغاية على اللاعبين لعب المباريات في بيئة محبطة وسامة. إما أن تفوز، وهم لا يفعلون ذلك، أو تغيّر المدرب، وهذا ما يريده الجمهور».
وتابع «إذا أبقوه، ستصبح خمس مباريات دون فوز. مدرب جديد يأتي، يحقق انتصاراً واحداً، وفجأة يمكن أن يتغيّر كل شيء بسرعة. أرى أنها مخاطرة تستحق التجربة وأعتقد أنهم سيقدمون عليها».
من جهته قال حارس المرمى السابق للنادي بول روبنسون إن التعادل مع ليفربول (1-1) «غطّى على العيوب».
وأضاف: «كان أسوأ ما يمكن حصوله، لأن النقطة لم تكن مفيدة وأبقت المدرب في موقعه».
ولم يجد توتنهام عزاء، الأحد، إلا في خسارة وست هام أمام أستون فيلا (0-2)، لكنه لا يمكنه التعويل على الهدايا من «الهامرز» الذين يُظهرون تحسناً في الأسابيع الأخيرة.
وسيغيب الفريق عن المنافسات حتى 12 أبريل (نيسان)، حين يخوض رحلة صعبة إلى سندرلاند.
وقبل ذلك، يتعيّن على الإدارة اتخاذ قرار قد يحدد مستقبل النادي القريب.
جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5254335-%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9
جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»
فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».
تبددت آمال الفريق اللندني في تحقيق الرباعية بعد خسارته بهدفين أمام مانشستر سيتي؛ أقرب منافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب «ويمبلي»، الأحد.
وقد يمنح لقب «كأس الرابطة» فريق السيتي دفعة معنوية في محاولته لتقليص فارق النقاط الـ9 مع آرسنال في صدارة جدول الترتيب، لكن جيوكيريس يثق بأن كبوة خسارة «كأس الرابطة» ستزيد من تركيز فريقه.
وقال جيوكيريس لوسائل الإعلام عقب نهائي «كأس الرابطة»: «بالطبع لا نشعر بحالة جيدة، ولكن لا تنتظرنا مباراة جديدة بعد 3 أيام؛ بل أمامنا أسبوعان للاستعداد للمباراة المقبلة، وسنعود أقوى وأعلى حماساً بالتأكيد».
ذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن آرسنال سيخوض مباراته المقبلة أمام ساوثهامبتون في دور الـ8 من «كأس الاتحاد الإنجليزي» يوم 4 أبريل (نيسان) المقبل، وبعدها بأيام يحل ضيفاً على سبورتينغ لشبونة في دور الـ8 من «دوري أبطال أوروبا»، قبل أن يستأنف مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة على أرضه أمام بورنموث يوم 11 أبريل المقبل.
وسيلعب آرسنال مباراة حاسمة خارج أرضه أمام مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» يوم 19 أبريل.
وبشأن خسارة نهائي «كأس الرابطة»، قال جيوكيريس: «لقد بدأنا المباراة بشكل جيد، وأهدرنا عدداً من الفرص، ولكن قبل 10 دقائق من انتهاء الشوط الأول استعادوا زمام المبادرة، واستحوذوا على الكرة، ولم يصنعوا فرصاً خطيرة كثيرة، لكنهم سيطروا مدة طويلة، وتكرر الأمر في الشوط الثاني».
واصل مهاجم آرسنال: «العودة كانت صعبة بعد تقدمهم بهدف، وهذا وضع طبيعي عند مواجهة الفرق الكبيرة».
وبلهجة مماثلة، تحدث ديكلان رايس، نجم وسط آرسنال، مبدياً إصراره الشديد على ضرورة العودة بقوة بعد فترة التوقف الدولي.
كتب رايس على حسابه بمنصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «خسارة هذا النهائي لا تحدد مصيرنا، بل ستزيدنا إصراراً على مواصلة المشوار وإنهاء الموسم بقوة».