«فورمولا 1»: فريق أودي يُطلق سيارته الأولى

سيارة «أودي» الجديدة التي سيخوض الفريق بها موسم «فورمولا 1» (أ.ب)
سيارة «أودي» الجديدة التي سيخوض الفريق بها موسم «فورمولا 1» (أ.ب)
TT

«فورمولا 1»: فريق أودي يُطلق سيارته الأولى

سيارة «أودي» الجديدة التي سيخوض الفريق بها موسم «فورمولا 1» (أ.ب)
سيارة «أودي» الجديدة التي سيخوض الفريق بها موسم «فورمولا 1» (أ.ب)

كشف فريق أودي المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الثلاثاء، عن سيارته الأولى في البطولة، ليبدأ بذلك العدّ التنازلي لخطة ​لمدة 5 سنوات للمنافسة على الألقاب بحلول عام 2030.

وتحدث قادة الفريق أيضاً عن الحاجة للعمل الجاد والتواضع في الفريق الذي يتخذ من سويسرا مقراً له، وكان ينافس سابقاً باسم ساوبر، واحتل المركز التاسع بين 10 فرق في آخر موسم له بهذا الاسم.

وقال ماتيا بينوتو، رئيس المشروع للضيوف في مكان الإطلاق في محطة كرافتفيرك برلين السابقة للطاقة، ‌بينما كان المشجعون ‌يتابعون عبر الإنترنت في جميع أنحاء ‌العالم: «⁠نحن ​في بداية ‌رحلتنا، إنها نقطة البداية. نحن ندرك أن هناك كثيراً من التحديات التي تنتظرنا ولكن... نحن مستعدون لذلك، ومستعدون لمواجهة هذا التحدي، نحن مستعدون للنمو والبناء ومواصلة التعلم».

وقال رئيس الفريق جوناثان ويتلي، الذي حقق كثيراً من النجاح مع «ريد بول» سابقاً، إن إطلاق السيارة بمثابة إعلان نوايا.

وقال المسؤول البريطاني بثقة: «لسنا هنا ⁠للعبث. نحن نعرف من أين نبدأ، لكن نعرف أيضاً إلى أين نريد أن ‌نصل، ونريد أن نجعل هذا الفريق جاهزاً، ‍نريد أن يكون فريق ‍أودي لـ(فورمولا 1) أنجح فريق (فورمولا 1) في التاريخ، لكن ‍علينا أن نبدأ من حيث نحن».

ولم تنجح الخطط الخمسية دائماً في «فورمولا 1»، إذ احتل فريق ألبين، المملوك لشركة رينو، المركز الأخير العام الماضي، بعد 4 سنوات من وضع خطة طموحة للعودة ​للقمة بعد 100 سباق.

أما البعض الآخر، مثل حامل اللقب فريق مكلارين، فقد قلب الكفة لصالحه في وقت ⁠أسرع.

وتصنع «أودي» محركها الخاص، حصرياً لسيارتها «آر 26» المصنوعة من التيتانيوم واللون الأحمر، لكنها تواجه منافسين أقوياء، مثل فيراري ومرسيدس، اللتين تزودان 7 من 11 فريقاً بالمحركات.

ويمثل هذا الموسم نقطة فاصلة، وبداية لعصر جديد من المحركات والديناميكية الهوائية في هذه الرياضة، حيث ستخوض جميع الفرق اختبارات خاصة الأسبوع المقبل، مع وجود علامات استفهام كبيرة حول كفاءة السيارة وأدائها.

وكانت هناك اقتراحات بأن «ريد بول» ومرسيدس قد يتمتعان بأفضلية في القوة من خلال استغلال القواعد المتعلقة بمواد المحرك ونسب الضغط.

وتضم تشكيلة «أودي» السائق ‌الألماني المخضرم نيكو هولكنبرغ، والبرازيلي الشاب غابرييل بورتوليتو، وهي ذاتها تشكيلة ساوبر الموسم الماضي، وكلاهما متحمسان لبدء السباق بزيهما الجديد.

وقال هولكنبرغ، الذي سيخوض سباقه الـ251 في أستراليا في 8 مارس (آذار) المقبل: «نحن متوافقون للغاية. أجواء إيجابية وصحية. نحن على وفاق تام حقّاً. سيكون الأمر ممتعاً. بالتأكيد هذه ليست سوى نقطة البداية. لكن أين سنكون بعد 5 سنوات؟ وما ‌الذي سيحدث من الآن حتى ذلك الحين؟ بالتأكيد، هذه الأمور مهمة جداً وذات المغزى. لكنني أعتقد أننا نملك كل المقومات المناسبة».


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

رياضة عالمية فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

تلقى ريال مدريد الهزيمة الخامسة له هذا الموسم بالدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك أمام مضيّفه ريال مايوركا 1 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة 30 من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (بالما دي مايوركا)
رياضة عالمية السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)

فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

يقترب السويسري ستانيسلاس فافرينكا أكثر فأكثر من الوصول إلى نهاية مشواره في ملاعب كرة المضرب، بعدما «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة».

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)

أليغري يقلّل من الشائعات حول تدريب منتخب إيطاليا

ارتبط اسم ماسيميليانو أليغري بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، لكن مدرب ميلان قال، السبت، إنه لم يفكر في ذلك مطلقاً.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (أ.ف.ب)

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

قال الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، إنه يثق بقدرة نجوم الفريق على التعافي من الخروج الحزين للمنتخب الإيطالي من تصفيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية لاعبو ساسوولو يحيّون جماهيرهم بعد الفوز على كالياري (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: ساسوولو يهزم كالياري ويُبقيه في الخطر

بقي كالياري في منطقة الخطر بخسارته أمام مضيّفه ساسوولو 1 - 2، بعدما كان صاحب هدف الأسبقية، السبت، في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)
فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)
TT

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)
فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)

تلقى ريال مدريد الهزيمة الخامسة له، هذا الموسم، بالدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك أمام مضيّفه ريال مايوركا 1 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة 30 من المسابقة.

وتجمد رصيد ريال مدريد عند 69 نقطة في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف المتصدر برشلونة، والذي سيلعب في وقت لاحق من السبت مع أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث، في قمة مباريات الجولة.

وجاءت الهزيمة أمام مايوركا لتثير القلق قبل مواجهة الفريق على ملعبه مع ضيفه بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء.

على الجانب الآخر، رفع مايوركا رصيده إلى 31 نقطة في المركز السابع عشر، وهو يتفوق بفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية، في سعيه للبقاء في المسابقة.

وتقدم مايوركا في الدقيقة 42 عن طريق مانو مورلانيس، ثم أدرك إيدير ميليتاو التعادل للريال في الدقيقة 88.

لكن فيدات موريكي، هداف مايوركا وثاني هدافي الدوري الإسباني، نجح في تسجيل هدف الفوز لفريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، مسجلاً هدفه رقم 18 هذا الموسم، وهو يبتعد بفارق 4 أهداف خلف متصدر الترتيب كيليان مبابي.


فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)
TT

فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)

يقترب السويسري ستانيسلاس فافرينكا أكثر فأكثر من الوصول إلى نهاية مشواره في ملاعب كرة المضرب، بعدما «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة».

وعن 41 عاماً، يتحضر السويسري الفائز بثلاثة ألقاب في البطولات الكبرى، لكن آخرها يعود إلى عام 2016، لخوض دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة للمرة الأخيرة، قائلاً إنه متحمس لخوض آخر مشاركاته في ملاعب «إيه تي بي»، بقدر ما هو متشوق لاعتزال اللعبة في نهاية العام.

يحل السويسري المخضرم في مونت كارلو (5 - 12 أبريل «نيسان») حيث يحتفظ بذكرى «استثنائية» للقب الذي أحرزه عام 2014 والذي كان الوحيد له حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة، بفوزه في النهائي على مواطنه الأسطورة روجر فيدرر.

سؤال: ماذا تشعر قبل هذه الدورة؟

جواب: «أنا متحمس للعب هذه الدورات مجدداً بقدر التفكير أنه مع نهاية العام سيكون كل شيء قد انتهى. وصلت إلى مرحلة أشعر فيها حقاً بأنني عصرت الليمونة حتى آخر قطرة، وأنا سعيد جداً بفكرة التوقف».

سؤال: لم يعد هناك شيء في المحرك؟

جواب: «لا يزال هناك ما يكفي لهذا العام، لكن يصح القول إنه لم يعد هناك ما يكفي في المحرك للاستمرار في القيام بكل ما أفعله، وأكثر من ذلك إذا أردنا البقاء على مستوى مقبول».

سؤال: هل لا يزال الشغف موجوداً؟

جواب: «بالطبع، لا يزال موجوداً، وإلّا لما كنت هنا، بكل بساطة. احتراماً لنفسي أولاً. أنا شخص أعطي دائماً إلى أقصى حد. لكن عندما لا تكون لديّ الرغبة أو عندما أشعر بأنني لا أفعل ذلك، فإنني أفضّل الانسحاب أو ببساطة عدم المشاركة في الدورات».

سؤال: هل فكرت بما ستفعله بعد الاعتزال؟

جواب: «أفكر بالمرحلة التالية منذ عشرة أعوام. هناك الكثير من الأشياء التي أرغب في القيام بها، والكثير من الفرص، وقد فتحت أبواباً عديدة لذلك. لكن منذ أن قررت أنه سيكون عامي الأخير، وضعت كل شيء جانباً وأغلقت كل شيء. أريد أن أنهي العام من دون التخطيط لشيء بعدها. أولاً سأسترخي. سأعود إلى سويسرا، وبعدها سنرى».

سؤال: في حال فزت في الدور الأول، قد تواجه المصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس. هل يشكّل ذلك أيضاً متعة في جولتك الوداعية؟

جواب: «أقول ذلك منذ عدة أعوام، كنت أحلم بأن ألعب ضده. لو حصل ذلك هنا فسيكون سحرياً. هو من القلائل الذين لم ألعب ضدهم أبداً. ما يقدمه على أرض الملعب استثنائي جداً. إنه ينقل كرة المضرب إلى بُعد آخر. بوصفي رياضياً، أن أتمكن من مواجهته في مباراة رسمية، فهذه فرصة (جميلة)».

سؤال: ما أجمل ذكرى لك هنا في مونت كارلو؟

جواب: «فوزي على روجر فيدرر. إنه لقبي الوحيد في دورات ماسترز الالف نقطة... بالنسبة لي كان ذلك استثنائياً».


أليغري يقلّل من الشائعات حول تدريب منتخب إيطاليا

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)
TT

أليغري يقلّل من الشائعات حول تدريب منتخب إيطاليا

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (أ.ف.ب)

ارتبط اسم ماسيميليانو أليغري بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، لكن مدرب ميلان قال، السبت، إنه لم يفكر في ذلك مطلقاً، حيث يركز حالياً على إعادة فريقه إلى دوري أبطال أوروبا.

واستقال جينارو غاتوزو من منصب مدرب منتخب إيطاليا، الجمعة، بعد خسارة فريقه في مباراة الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم أمام البوسنة بركلات الترجيح، وهي المرة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها المنتخب الإيطالي، الفائز باللقب أربع مرات، في التأهل كما استقال رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييل غرافينا.

وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول فشل إيطاليا ومستقبل أليغري نفسه في المؤتمر الصحافي الذي عُقد قبل مباراة دوري الدرجة الأولى الإيطالي، يوم الاثنين المقبل، في نابولي.

وقال أليغري: «بصفتي إيطالياً، أشعر بالأسف الشديد لعدم التأهل، لكن يجب أن نعتبر ذلك فرصة للتطور وأن نضع رؤية استراتيجية للسنوات العشر المقبلة».

وأضاف: «إصدار الأحكام والقول بما يجب فعله... أعتقد أن هناك هيئات مختصة يجب أن تجتمع وتدرس القواعد، بدءاً من الأنشطة على مستوى القاعدة الشعبية وصولاً إلى المنتخب الأول».

وعاد أليغري إلى مقاعد تدريب ميلان العام الماضي، بعد أن فاز بلقب الدوري الإيطالي في فترة عمله السابقة. وفي موسمه الأول بعد العودة، يحتل فريقه المركز الثاني في الترتيب، بفارق ست نقاط خلف إنتر ميلان ونقطة واحدة أمام نابولي.

وسُئل المدرب (58 عاماً)، الذي فاز بخمسة ألقاب للدوري مع يوفنتوس، عما إذا كان يستبعد تدريب منتخب إيطاليا، الآن أو في المستقبل.

وقال أليغري: «بدأت رحلة مع ميلان العام الماضي، والآن علينا التركيز على إنهاء الموسم بشكل جيد والوصول لدوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «لم أفكر في ذلك بعد. أنا بخير في ميلان وآمل أن أبقى هناك لفترة طويلة. مرت بضع سنوات منذ أن شاركت في دوري أبطال أوروبا، وإذا تأهلنا وكنت لا أزال مدرب ميلان، فسيتعين عليّ التعود على ذلك مرة أخرى».

وسُئل أليغري عن سبب استخدامه صيغة الشرط عند حديثه عن مستقبله مع ميلان.

ورد أليغري بابتسامة: «الحياة غير متوقعة، لا أحد يعرف ماذا قد يحدث».

وأضاف: «أولاً، دعونا نحاول الوصول لدوري أبطال أوروبا، وبعد ذلك سنرى».

وتتأهل الفرق الأربعة الأولى لدوري أبطال أوروبا، ويتمتع ميلان بفارق تسع نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الخامس مع تبقي ثماني جولات على نهاية الموسم.