«أستراليا المفتوحة»: بداية «خجولة» لحاملة اللقب

ماديسون كيز (أ.ف.ب)
ماديسون كيز (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: بداية «خجولة» لحاملة اللقب

ماديسون كيز (أ.ف.ب)
ماديسون كيز (أ.ف.ب)

استهلت الأميركية ماديسون كيز حملة الدفاع عن لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بخطوة متعثرة؛ حيث خسرت الأشواط الأربعة الأولى قبل أن تنتفض وتفوز على الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا 7 - 6 (8 - 6) و6 - 1 على ملعب رود ليفر أرينا الثلاثاء.

وبدت كيز، المصنفة التاسعة، متوترة للغاية؛ لكنها استعادت رباطة جأشها لتخرج فائزة، بعدما كانت فاجأت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبل 12 شهراً في مباراة ملحمية من 3 مجموعات، لتحقق باكورة ألقابها الكبرى في سن الـ29 عاماً.

وفشلت في مواصلة نجاحاتها في العام الماضي، فلم تتمكن من إضافة أي لقب جديد إلى سجلها. وبدأت كيز الموسم الحالي بالخروج من الدور ربع النهائي في «بريزبين» و«أديلايد»، وأقرّت قبل بطولة أستراليا بأنها كانت متوترة بصفتها حاملة اللقب.

وقالت: «أعتقد بأنني في البداية شعرت كأنني ألعب بخجل بعض الشيء، ولم أكن أثق في حدسي الأول». وأضافت: «كنتُ أتردد باستمرار بشأن ما أريد فعله». وتابعت: «هذا الأمر أبطأ حركتي بشكل ملحوظ. كنتُ أعتمد على ردود الفعل بدلاً من وضع خطة مُسبقة».

وفي مشاركتها الـ50 بالبطولات الأربع الكبرى، بخلاف أولينيكوفا التي تُشارك للمرة الأولى، ارتكبت كيز 3 أخطاء مزدوجة، وخسرت شوط إرسالها الأول. وعززت اللاعبة الأوكرانية، المصنفة 92 التي واجهت لاعبة من بين أفضل 50 للمرة الأولى، موقفها، وحافظت على إرسالها بعد 6 تعادلات في الشوط الثاني، لتُسيطر على المباراة.

وفاجأت الأميركية بكسرها إرسالها مرة أخرى وتقدمت بنتيجة 4 - 0، قبل أن تستفيق كيز أخيراً وتقاتل للعودة. وقلّصت كيز الأخطاء وأعادت ضبط إرسالها لتفوز بالأشواط الخمسة التالية، لتعود وتخسر إرسالها مجدداً، لتفرض شوطاً فاصلاً تأخرت خلاله بنتيجة 4 - 0، واضطرت لإنقاذ نقطتين لحسم المجموعة قبل أن تفوز بها بضربة ساحقة.

وشكّلت العودة القوية حافزاً لفوزٍ ساحق في المجموعة الثانية، حيث كسرت كيز إرسال منافستها مباشرة، وتقدمت بنتيجة 0 - 4 قبل أن تحسم المباراة بعد ساعة و40 دقيقة. ورغم البداية المتعثرة، صرّحت كيز بأنها تشعر بالفخر لعودتها بصفتها حاملة اللقب.


مقالات ذات صلة

«دورة ميامي»: وداع حزين مبكر لشفيونتيك

رياضة عالمية إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)

«دورة ميامي»: وداع حزين مبكر لشفيونتيك

قالت إيغا شفيونتيك إنها ستحاول تبسيط أسلوب لعبها، بعد أن تجرعت اللاعبة البولندية الحاصلة على 6 ألقاب كبرى خسارة مفاجئة أمام مواطنتها ماغدا لينيت.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية البرازيلي الواعد جواو فونسيكا يستعد لملاقاة ألكاراس (أ.ف.ب)

«دورة ميامي»: فونسيكا يتأهل لمواجهة ألكاراس

قال اللاعب البرازيلي الواعد جواو فونسيكا إنه يتطلَّع إلى مواجهة كارلوس ألكاراس للمرة الأولى في ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مويز كوامي (رويترز)

من بطاقة دعوة إلى صناعة التاريخ... كوامي يخطف الأضواء في «دورة ميامي»

قال الفرنسي الواعد مويز كوامي، الذي شارك في بطولة «ميامي المفتوحة» للتنس ببطاقة دعوة، إنه سيكون مطالَباً بالتأقلم سريعاً مع الأضواء.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الجيل الصاعد خطف الأنظار في دورة ميامي للتنس (إ.ب.أ)

دورة ميامي: كوامي وجودار يقودان انتفاضة الجيل الصاعد

أكد الفرنسي مويس كوامي والإسباني رافاييل جودار، الخميس، على قوة الجيل الصاعد في عالم التنس، وذلك في بطولة ميامي المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية البريطانية فرانشيسكا جونز خلال المواجهة (إ.ب.أ)

دورة ميامي: البريطانية جونز تطيح بالمخضرمة فينوس ويليامز

ودّعت النجمة الأميركية فينوس ويليامز منافسات فردي السيدات ببطولة ميامي المفتوحة للتنس، وذلك عقب خسارتها أمام البريطانية فرانشيسكا جونز.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

حبيب باي: تجريد السنغال من اللقب «غير مناسب وغير مفهوم»

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا (أ.ف.ب)
TT

حبيب باي: تجريد السنغال من اللقب «غير مناسب وغير مفهوم»

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا (أ.ف.ب)

عدَّ السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا، الجمعة، أنَّ قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) سحب لقب بطل أفريقيا من السنغال لصالح المغرب «غير مناسب» و«غير مفهوم».

وقال باي بابتسامة: «وبشكل ساخر، سأقول بداية إني لا أعتقد أنهم قادرون على استعادة كأسنا وميدالياتنا. إنها في بلدنا مع مَن فازوا بها واستحقوها على أرض الملعب».

وأضاف بلهجة أكثر جدية: «أرى أن هذا القرار غير مناسب، بعد شهرين من المصادقة على النتائج».

وتابع المدرب البالغ 48 عاماً: «إنه أمر غير مفهوم، ولا يظهِر قارتنا والهيئة التي تمثلها بالشكل المطلوب. أعلم أني منحاز جداً وأنها مباراة شهدت كثيراً من الأحداث، لكن اللقب حُسم على أرض الملعب لصالح السنغال».

وأضاف باي، الذي خاض 45 مباراة دولية مع السنغال: «سنرى ما ستقرره (كاس/ محكمة التحكيم الرياضي)، لكني آمل في أن نبقى عند ما تمَّ إقراره على أرض الملعب».

وكانت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي أعلنت، الثلاثاء، أن السنغال «منسحبة من النهائي» الذي فازت به 1 - 0 بعد التمديد، ليتم «اعتماد النتيجة بفوز المغرب 3 - 0».

وفي ليلة النهائي في 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط، غادر لاعبون سنغاليون عدة أرضية الملعب؛ احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

واستؤنف اللعب بعد رُبع ساعة من الفوضى والتوتر، وسط إلقاء جماهير سنغالية مقذوفات ومحاولات لاقتحام الملعب. وأهدر المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء قبل أن يحسم السنغالي باب غاي المباراة بهدف في الوقت الإضافي.


أرتيتا: غياب الألقاب يزيد من حماسنا في نهائي الرابطة

ميكل أرتيتا (د.ب.أ)
ميكل أرتيتا (د.ب.أ)
TT

أرتيتا: غياب الألقاب يزيد من حماسنا في نهائي الرابطة

ميكل أرتيتا (د.ب.أ)
ميكل أرتيتا (د.ب.أ)

نفض ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، عن كاهله التوتر قبل مواجهة مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، الأحد، قائلاً إن فريقه مصمم على الفوز بلقبه الأول منذ 6 سنوات.

ولم يفز آرسنال، الذي أنهى المواسم الثلاثة الماضية وصيفاً لبطل الدوري الإنجليزي الممتاز، بأي لقب كبير منذ كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020.

ومع تقدم آرسنال بفارق 9 نقاط على مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني في الدوري، ووصوله إلى دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، قال أرتيتا إن غياب الألقاب عن خزائنه في السنوات الماضية زاد من حماس اللاعبين قبل المواجهة الحاسمة في ويمبلي.

وقال أرتيتا للصحافيين، الجمعة: «عندما تكون في هذا الموقف وتمرّ سنوات دون الفوز بأي لقب، فإن ذلك يزيد من الحاجة إلى الفوز، وكذلك يزيد الحماس. هذا شيء نمتلكه، وهو مهم بالنسبة لنا، وشيء كنا نسعى لتحقيقه منذ فترة».

وعمل أرتيتا مدرباً مساعداً في مانشستر سيتي، عندما فاز فريق بيب غوارديولا على آرسنال في نهائي كأس الرابطة 2018. فاز مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات منذ ذلك الحين، كما فاز بكأس الاتحاد مرتين، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة موسم 2022 - 2023.

وردّاً على سؤال حول ما إذا كان الفوز يوم الأحد سيساعد آرسنال على حصد مزيد من الألقاب مستقبلاً، قال أرتيتا إن ذلك سيكون دفعة قوية للاعبين.

وقال الإسباني: «نرغب في ذلك بشدة».

لكن المدرب، البالغ عمره 43 عاماً، نفى تعرضه لضغوط إضافية قبل مواجهة مانشستر سيتي، الذي لم يهزم آرسنال في آخر 4 مواجهات بينهما، وإن انتهت 3 لقاءات منها بالتعادل. وقال أرتيتا، عندما سئل عن التوتر: «متحمس. شغوف. إيجابي».

وقلّل أرتيتا من أهمية الحديث عن فرص فريقه في تحقيق رباعية من الألقاب هذا الموسم. وقال: «لا، علينا أن نلعب مباراة تلو أخرى. ولقباً تلو آخر».


كييزا يعود لقائمة المنتخب الإيطالي

فيديريكو كييزا لاعب ليفربول يعود لصفوف «الأتزوري» (أ.ب)
فيديريكو كييزا لاعب ليفربول يعود لصفوف «الأتزوري» (أ.ب)
TT

كييزا يعود لقائمة المنتخب الإيطالي

فيديريكو كييزا لاعب ليفربول يعود لصفوف «الأتزوري» (أ.ب)
فيديريكو كييزا لاعب ليفربول يعود لصفوف «الأتزوري» (أ.ب)

استدعى جينارو غاتوزو، المدير الفني للمنتخب الإيطالي لكرة القدم، فيديريكو كييزا، لاعب ليفربول الإنجليزي، للمرة الأولى منذ تقريباً عامين، استعداداً لخوض مباريات الملحق المؤهل لكأس العالم، حيث يسعى المنتخب الإيطالي لتفادي عدم المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

واختار غاتوزو 28 لاعباً الجمعة.

ويحتاج المنتخب الإيطالي، بطل العالم 4 مرات، للفوز على آيرلندا الشمالية في الملحق يوم الخميس المقبل في بيرغامو، وبعدها بـ5 أيام سيواجه إما ويلز أو البوسنة خارج أرضه، لتفادي عدم خوض أي مباراة في كأس العالم لمدة 16 عاماً على الأقل.

وشارك كييزا، الذي ساعد إيطاليا في الفوز ببطولة أمم أوروبا 2021، آخر مباراة دولية من 51 مباراة دولية في «يورو 2024»، في المباراة التي خسرها أمام سويسرا في دور الـ16.

وترك كييزا فريق يوفنتوس للعب مع ليفربول في أغسطس (آب)، ولكنه عانى في الحصول على وقت للعب، حيث شارك في مباراة واحدة أساسياً في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

وتم استدعاء ماركو باليسترا لاعب كالياري، للمرة الأولى. ويعود جيورجيو سكالفيني، مدافع أتالانتا، ونيكولو بيسيلي، لاعب وسط روما، بعد غياب استمر تقريباً لعامين.

وخرج المنتخب الإيطالي من الملحق أمام السويد قبل كأس العالم 2018 وأمام مقدونيا في 2022.

وضمت القائمة كلاً من: في حراسة المرمى إيليا كابريلي (كالياري) وماركو كارنيزيكي (أتالانتا) وجيانلويجي دوناروما (مانشستر سيتي) وأليكس ميريت (نابولي).

وفي خط الدفاع: أليساندرو باستوني (إنتر) وأليساندرو بونغونورو (نابولي) وريكاردو كلافوري (آرسنال) وأندريا كامبياسو (يوفنتوس) ودييغو كوبولا (باريس إف سي) وفيديريكو ديماركو (إنتر) وفيديريكو غاتي (يوفنتوس) وجيانلوكا مانشيني (روما) وماركو باليسترا (كالياري) وجورجيو سكاليني (أتالانتا) وليوناردو سبينازولا (نابولي).

أما خط الوسط فضم اللاعبين: نيكولو باريلا (إنتر) وبرايان كريستانتي (روما) ودافيدي فراتيزي (إنتر) ومانويل لوكاتيلي (يوفنتوس) ونيكولو بيسيلي (روما) وساندرو تونالي (نيوكاسل).

وفي الهجوم: فيديريكو كييزا (ليفربول) وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو (إنتر) ومويس كين (فيورنتينا) زماتيو بوليتانو (نابولي) وجاكومو راسبادوري (أتالانتا) وماتيو ريتيجي (القادسية) وجيانلوكا سكاماكا (أتالانتا).