نهائي كأس أفريقيا يتحول إلى أزمة انضباطية تحت أنظار «فيفا»

جياني إنفانتينو من حضوره مباراة نهائي كأس أفريقيا (رويترز)
جياني إنفانتينو من حضوره مباراة نهائي كأس أفريقيا (رويترز)
TT

نهائي كأس أفريقيا يتحول إلى أزمة انضباطية تحت أنظار «فيفا»

جياني إنفانتينو من حضوره مباراة نهائي كأس أفريقيا (رويترز)
جياني إنفانتينو من حضوره مباراة نهائي كأس أفريقيا (رويترز)

دعا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلى اتخاذ «الإجراءات المناسبة» على خلفية ما وصفه بـ«المشاهد القبيحة» التي رافقت نهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي أُقيم مساء الأحد، وشهد فوز السنغال على المغرب بهدف دون رد، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أصدر بياناً صباح الاثنين دان فيه «السلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين» خلال المباراة النهائية التي احتضنتها العاصمة المغربية الرباط.

وطغت أحداث مثيرة للجدل على أجواء النهائي، بعدما غادر لاعبو منتخب السنغال أرض الملعب قبل صافرة النهاية، ورفضوا استكمال اللعب بشكل مؤقت، احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وجاء قرار الحكم جان جاك ندالا نغامبو باحتساب ركلة الجزاء بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، إثر احتكاك داخل منطقة الجزاء اعتُبر خلاله المدافع السنغالي الحاج مالك ديوف قد ارتكب مخالفة بحق إبراهيم دياز أثناء تنفيذ ركلة ركنية مغربية.

وكان منتخب السنغال قد حُرم قبل ذلك بلحظات من هدف في الوقت بدل الضائع، بعدما ألغى الحكم محاولة إسماعيلا سار بداعي وجود مخالفة ارتكبها عبد الله سيك ضد أشرف حكيمي في بناء الهجمة. وبما أن صافرة الحكم أُطلقت قبل عبور الكرة خط المرمى، لم يكن بالإمكان العودة إلى تقنية الفيديو لمراجعة القرار.

وعقب هذه القرارات، طلب مدرب السنغال باب تيياو من لاعبيه مغادرة أرض الملعب، مما أدى إلى توقف المباراة لمدة 16 دقيقة. وبعد استئناف اللعب، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء المغربية، التي نفذها بأسلوب «بانينكا»، بعدما تصدى لها الحارس إدوارد ميندي. وفي الوقت الإضافي، حسم منتخب السنغال اللقب بهدف سجله بابا غي.

وفي رد فعل رسمي، قال إنفانتينو، عبر حسابه الشخصي على منصة «إنستغرام»: إن ما جرى «مشاهد غير مقبولة داخل أرض الملعب وفي المدرجات»، مضيفاً: «ندين بشدة تصرفات بعض من يُفترض أنهم مشجعون، وكذلك بعض لاعبي وأفراد الجهاز الفني لمنتخب السنغال. من غير المقبول مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة، كما أن العنف لا مكان له في كرة القدم».

وشدَّد رئيس الاتحاد الدولي على ضرورة احترام قرارات الحكام داخل الملعب وخارجه، مؤكداً أن «الفرق يجب أن تتنافس وفق قوانين اللعبة، لأن أي خروج عن ذلك يهدد جوهر كرة القدم نفسها». وأضاف: «تقع على عاتق الفرق واللاعبين مسؤولية التصرف بشكل مسؤول وتقديم القدوة الحسنة للجماهير في الملاعب ولملايين المتابعين حول العالم. هذه المشاهد القبيحة يجب إدانتها وألا تتكرر، وأتوقع من الجهات التأديبية المختصة في الاتحاد الأفريقي اتخاذ الإجراءات المناسبة».

من جانبه، أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في بيانه أنه «يدين بشدة أي سلوك غير لائق خلال المباريات، خصوصاً ما يُوجَّه إلى طاقم التحكيم أو منظمي اللقاء»، مشيراً إلى أنه «يُراجع جميع اللقطات المصورة، وسيُحال الملف إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق من يثبت تورطه».

وأشعل قرار احتساب ركلة الجزاء للمغرب مشادة حادة بين دكتي بدلاء المنتخبين، قبل أن يطلب مدرب السنغال، البالغ من العمر 44 عاماً، من لاعبيه التوجه إلى غرف الملابس احتجاجاً. وكان ساديو ماني، لاعب ليفربول السابق، اللاعب الوحيد من منتخب السنغال الذي بقي في أرض الملعب، بينما توَّجه بقية زملائه إلى النفق المؤدي لغرف تبديل الملابس.


مقالات ذات صلة

هل يفجر المغرب أولى مفاجآت كأس العالم أمام البرازيل؟

رياضة عالمية هشام حكيمي يتدرب بالدراجة (أ.ف.ب)

هل يفجر المغرب أولى مفاجآت كأس العالم أمام البرازيل؟

تتجه الأنظار إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث يلتقي المنتخبان المغربي والبرازيلي في واحدة من أكثر مواجهات دور المجموعات إثارة.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عربية منتخب السنغال بلغ النهائي (الاتحاد السنغالي -فيسبوك)

السنغال تطيح بالمغرب وتتأهل لنهائي أمم أفريقيا للناشئين

تأهل منتخب السنغال إلى نهائي بطولة أمم أفريقيا للناشئين تحت 17 عاما، المقامة في المغرب، بعد تغلبه على مضيف البطولة بنتيجة 7 / 6 في ركلات الترجيح.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية صافح رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي مشجعين سنغاليين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب (أ.ف.ب)

كأس أمم أفريقيا 2025: مشجعون شملهم عفو ملك المغرب يعودون إلى السنغال

عاد المشجعون السنغاليون الذين سُجنوا بعد أعمال الشغب التي وقعت خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 في كرة القدم في الرباط في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية فيرون موسينغو أومبا (رويترز)

اتهامات بالتنمر تلاحق موسينغو أومبا قبل انتخابات الاتحاد الكونغولي لكرة القدم

يواجه فيرون موسينغو أومبا، الأمينُ العام السابق لـ«الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» المرشحُ الوحيد لرئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم»، اتهامات بالترهيب...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بوبيستا خلال إعلانه تشكيلة الرأس الأخضر لكأس العالم (أ.ف.ب)

كأس العالم: الرأس الأخضر يعلن قائمته النهائية لمواجهة إسبانيا والسعودية

أعلن منتخب الرأس الأخضر قائمته المشاركة في كأس العالم 2026، بقيادة المدرب بوبيستا، وسط حضور المدافع لوغان كوستا رغم غيابه الطويل بسبب الإصابة.

The Athletic (ميامي)

ميسي يعزز رقمه القياسي في «كأس العالم» بمشاركته أساسياً أمام الرأس الأخضر

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

ميسي يعزز رقمه القياسي في «كأس العالم» بمشاركته أساسياً أمام الرأس الأخضر

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)

يعود القائد ليونيل ميسي إلى التشكيلة الأساسية للأرجنتين، في ​مباراة دور 32 من «كأس العالم لكرة القدم»، الجمعة، أمام منتخب الرأس الأخضر، الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى.

وتُشكل المباراة علامة فارقة لمدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، الذي يحتفل بخوض المباراة رقم ‌100 على ‌رأس المنتخب منذ ​تولّيه المنصب ‌في عام ​2018.

ويصبح ⁠ميسي، الهدّاف التاريخي لـ«كأس العالم»، أول لاعب على الإطلاق يصل إلى 30 مشاركة في البطولة.

وينضم لاوتارو مارتينيز إلى ميسي في الهجوم، بينما يجلس خوليان ألفاريز على ⁠مقاعد البدلاء. ويبدأ لاعب ‌وسط الرأس ‌الأخضر تيلمو أركانجو، الذي ​كانت مشاركته في المباراة ‌محل شك بسبب إصابة في ‌الساق، المباراة على مقاعد البدلاء، أما زميله سيدني كابرال فقد عاد إلى التشكيلة، وسيبدأ الظهير الأيسر المباراة بعد أن ‌قضى عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة أمام السعودية، على أثر حصوله على إنذارين في مباراتيْ إسبانيا وأوروغواي.


«المونديال»: ليلة لا تُنسى… مصر تكسر العقدة وتبلغ ثُمن النهائي

محمود صابر وزملاؤه في الفريق يحتفلون بعد الفوز بمباراة دور الـ32 من «كأس العالم 2026» بين أستراليا ومصر (إ.ب.أ)
محمود صابر وزملاؤه في الفريق يحتفلون بعد الفوز بمباراة دور الـ32 من «كأس العالم 2026» بين أستراليا ومصر (إ.ب.أ)
TT

«المونديال»: ليلة لا تُنسى… مصر تكسر العقدة وتبلغ ثُمن النهائي

محمود صابر وزملاؤه في الفريق يحتفلون بعد الفوز بمباراة دور الـ32 من «كأس العالم 2026» بين أستراليا ومصر (إ.ب.أ)
محمود صابر وزملاؤه في الفريق يحتفلون بعد الفوز بمباراة دور الـ32 من «كأس العالم 2026» بين أستراليا ومصر (إ.ب.أ)

بلغت مصر ثُمن نهائي «مونديال 2026 لكرة القدم»، للمرة الأولى في تاريخها، بعدما أطاحت بأستراليا بركلات الترجيح 4-2 عقب تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1، ضِمن دور الـ32، الجمعة، في أرلينغتون قرب دالاس.

وسجل البديل حسام عبد المجيد الركلة الترجيحية الرابعة الفائزة لمصر، بعدما أهدر هاري سوتار ولوكاس هيرينغتون ركلتين لأستراليا. وكانت مصر قد تقدمت مبكراً عبر رأسية إمام عاشور (13)، لكن «سوكروز» أدركوا التعادل مع انطلاق الشوط الثاني بهدف عكسيّ من محمد هاني (55).

وضربت مصر موعداً في الدور التالي مع المتأهل بين الأرجنتين حاملة اللقب والمفاجأة الرأس الأخضر لاحقاً، الجمعة، في ميامي.

ويُعد مونديال أميركا الشمالية الأنجح في مشوار «الفراعنة» خلال مشاركتهم الرابعة (1934 و1990 و2018 و2026)، حيث حققوا فوزهم الأول وتأهلوا، للمرة الأولى، إلى الأدوار الإقصائية، قبل أن يواصلوا الطريق نحو ثُمن النهائي.

وبدأ حسام حسن بقائد المنتخب محمد صلاح أساسياً، بعدما كان قد أثار الشكوك عشية المباراة بمشاركته بسبب معاناته من شدٍّ في العضلة الخلفية.

محمد صلاح وزميله مصطفى زيكو يحتفلان بعد الفوز بضربات الترجيح على أستراليا (أ.ب)

وأنهى صلاح دور المجموعات كثاني أكثر اللاعبين صناعة للفرص (11)، خلف البلجيكي لياندرو تروسار (13)، ما يبرز أهميته في الهجوم المصري.

واحتاج حسن أيضاً إلى التعامل مع غياب لاعب الوسط مهند لاشين، الموقوف لنيله بطاقتين صفراوين، وغياب محمد عبد المنعم وأحمد فتوح للإصابة، ما اضطره إلى إجراء تعديلات عدة على تشكيلته التي عاد إليها حمدي فتحي بعد تعافيه من إصابة.

وكاد الأستراليون يُفاجئون «الفراعنة» بهدف السبق عبر كريستيان فولباتو، الذي سدد كرة ارتدّت من العارضة (5)، لكن الردّ جاء قوياً حين لعب صلاح كرة من ركلة حرة إلى عاشور، سدَّدها وارتدّت من الدفاع فعاد للتمركز بين اللاعبين المتقدمين، قبل أن تصله عرضية كريم حافظ ليتابعها برأسه في المرمى (13).

وقبل هذه المباراة، لم يكن حافظ قد شارك سوى في 7 دقائق فقط أمام بلجيكا.

وضجّ الملعب باحتفالات المصريين بهدف عاشور، الذي رفع رصيده إلى هدفين، بعدما كان قد صام عن زيارة الشِّباك في 29 مباراة دولية قبل «المونديال».

عماد عاشور يحتفل مع عمر مرموش بتسجيل هدفهم الأول (رويترز)

وكاد عمر مرموش يسجل الثاني بتسديدة داخل المنطقة صُدّت من الدفاع (16)، في حين حاول أليساندرو تشيركاتي بتسديدة من داخل المنطقة ارتدّت من الدفاع (33)، ومِثله عزيز بهيش، بتصويبة زاحفة سهلة عند الحارس مصطفى شوبير (35).

وجرّب فولباتو حظّه مجدداً بتصويبة بعيدة (45+2)، ونستوري إيرانكوندا برأسية ضعيفة (45+3)، لكن الشوط الأول انتهى بتقدم المنتخب المصري، وسط أهازيج الجمهور: «بص، شوف، مصر بتعمل إيه».

وفي مطلع الشوط الثاني، أهدر مرموش فرصة تسجيل الثاني حين تسلَّم كرة في منطقة الجزاء، وسدَّدها زاحفة إلى جانب القائم الأيسر (46).

وتوقّف اللعب لاحقاً حين سقط محمد هاني على أرض الملعب متأثراً بإصابة في الرأس على أثر التحامٍ مع لاعبَين أستراليين.

وفي الدقيقة 55 أخطأ هاني نفسه في تشتيت كرة أرسلها آيدن أونيل من ركلة حرة نحو منطقة الجزاء، ووضعها برأسه بالخطأ في مرماه، وهي المرة الثانية التي يسجل فيها هدفاً عكسياً بعدما فعلها أمام بلجيكا، علماً بأنه صنع هدفاً أمام نيوزيلندا أيضاً.

وكادت مصر تفعلها في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حين لعب صلاح عرضية قابلها رامي ربيعة برأسه إلى المرمى، لكن الحارس باتريك بيتش أبعدها ببراعة، ثم جرّب صلاح بتسديدة نحو المرمى (90+4)، ومِن بعده البديل هيثم حسن، لكن الدفاع أبعد كرته (90+6).

محمد صلاح يحتفل بتسجيل ركلة جزاء ضد ماثيو رايان حارس أستراليا خلال ركلات الترجيح (رويترز)

وقبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح، دفع المدرب الأسترالي بوبوفيتش بالحارس ماثيو راين في مواجهة تسديدات لاعبي مصر، في حين أقحم حسن محمود صابر، بدلاً من مروان عطية، لتنفيذ ركلة.

خيار كان في محلّه

إذ تفوّق بديل مصر على بديل أستراليا، وسجل ركلة «الفراعنة» الأولى، بعدما أهدر هاري سوتار لأستراليا. وتتابعت ركلات الجزاء، حيث سجل رامي ربيعة ومحمد صلاح على طريقة بانينكا لمصر، وجاكسون إيرفاين وأوير مابيل، قبل أن يهدر الشاب هيرينغتون الركلة الرابعة، ويسجل البديل عبد المجيد الركلة الرابحة.

وعلى أنغام «والله وعملوها الرجالة»، احتفل «الفراعنة» ورقصوا على أرض الملعب بإنجاز غير مسبوق للكرة المصرية.


هاميلتون سيبقى في صفوف فيراري العام المقبل

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون سيبقى في صفوف فيراري العام المقبل

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)

سيبقى البريطاني لويس هاميلتون في صفوف فيراري، العام المقبل، وفق ما أعلن، الجمعة، الفرنسي فريدريك فاسور، مدير الحظيرة الإيطالية، مُنهياً التكهنات حول مستقبل بطل العالم 7 مرات.

وواصل «السير» هاميلتون، البالغ 41 عاماً، تألقه بعد فوزه الأول باللون الأحمر في سباق برشلونة-كاتالونيا، بتسجيله أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لسباق السبرينت، السبت، ضِمن جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون، بعدما كان قد حقق أسرع توقيت في فترة التجارب الحرة الوحيدة، الجمعة.

وقال فاسور، لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية: «في العام الماضي، قللتُ من شأن حجم الانتقال من مرسيدس إلى فيراري. كان كل شيء جديداً عليه، ولويس ليس من السائقين الذين ينتقلون بين الفرق كل سنتين أو ثلاث سنوات».

وعندما سُئل عما إذا كان بإمكانه تأكيد بقاء هاميلتون مع فيراري في عام 2027، أجاب فاسور: «نعم»، مضيفاً: «إنه يعرف الأدوات والأشخاص ونهجنا الآن. ومع هذه النتائج الجيدة، دخل في دائرة إيجابية».

كما أوضح فاسور أن سيارة فيراري، لهذا العام، لم تُصمَّم وفقاً لمتطلبات هاميلتون أو أسلوبه: «على الإطلاق، نحن لا نُصمم سيارات (فورمولا 1) لسائق دون آخر.

وكان فيراري، رغم بعض التحفظات، قد أعلن نيته مشاركة هاميلتون مع زميله شارل لوكلير من موناكو، في جولة استعراضية قبل سباق الأحد، حيث ستُستخدم سيارات صغيرة مصنوعة من مكعبات ليغو».

وقد لقيت هذه الفعالية ردود فعل متباينة بين السائقين الذين أعربوا عن استيائهم من حجم العمل التسويقي غير المدفوع الأجر المطلوب منهم القيام به لصالح «فورمولا 1».

وانضم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، إلى هاميلتون وآخرين في انتقاد هذه الفعالية، الجمعة، قائلاً إنه لا يُحب أن يرى السائقين يبدون كـ«أطفال ومهرّجين».

وقال سائق ريد بول إنه يُفضل الجولة الاستعراضية المعتادة التي يتشارك فيها جميع السائقين شاحنة مسطحة للتجول في الحلبة أمام الجماهير.

وأضاف: «أُفضّل اللعب بمكعبات ليغو في المنزل، كما تعلمون، مع الأطفال. ليس على سيارة كارتينغ هنا، بصراحة».

وختم قائلاً: «أُفضل الوقوف على شاحنة، مع الجميع. إنه أكثر متعة ويبدو أكثر احترافية».