اتهامات بالتنمر تلاحق موسينغو أومبا قبل انتخابات الاتحاد الكونغولي لكرة القدم

فيرون موسينغو أومبا (رويترز)
فيرون موسينغو أومبا (رويترز)
TT

اتهامات بالتنمر تلاحق موسينغو أومبا قبل انتخابات الاتحاد الكونغولي لكرة القدم

فيرون موسينغو أومبا (رويترز)
فيرون موسينغو أومبا (رويترز)

يواجه فيرون موسينغو أومبا، الأمينُ العام السابق لـ«الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» المرشحُ الوحيد لرئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم»، أزمة جديدة قبل ساعات من الانتخابات، بعد اتهامات تتعلق بممارسة الترهيب والضغط على أعضاء «لجنة التدقيق والامتثال» التابعة لـ«كاف»، خلال فترة توليه منصبه الإداري داخل الاتحاد القاري.

ووفق صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن الاتهامات تعود إلى اجتماع عُقد يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) 2024 واستمر نحو ساعتين بين موسينغو أومبا وأعضاء «لجنة التدقيق والامتثال»، حيث هدّد أعضاء «اللجنة» بمقاضاتهم وإبلاغ «لجنة الأخلاقيات» التابعة لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» عنهم، بعدما صادقوا على «تقرير الحوكمة والمخاطر والامتثال» الخاص بموسم 2023 - 2024، الذي تضمّن انتقادات مباشرة لسلوكه الإداري والأخلاقي.

وأشارت الصحيفة إلى أنها استمعت إلى تسجيل كامل للاجتماع، بينما نقلت عن أحد أعضاء «اللجنة» قوله إن موسينغو أومبا هو من دعا إلى الاجتماع بنفسه بدلاً من رئيس «اللجنة»؛ المغربي محمد الزعزي، مضيفاً أن الأجواء كانت طبيعية في البداية، قبل أن تتحول سريعاً إلى حالة من التوتر، عندما بدأ الحديث عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد أعضاء «اللجنة» إذا تضمّن التقرير أي ملاحظات تتعلق بالمشكلات المالية والإدارية داخل «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم». وقال المصدر إن العلاقة بين «لجنة التدقيق» ومكتب الأمين العام كانت جيدة في المراحل الأولى، إلا إنها تدهورت مع بدء مناقشة تقارير التدقيق وطرح الأسئلة المتعلقة بالحوكمة والبيانات المالية، مؤكداً أن بعض الاجتماعات شهدت حضور مسؤولين قانونيين وإداريين لم يكن من المفترض مشاركتهم في مثل هذه الاجتماعات الخاصة باللجنة الرقابية.

وأضاف عضو «اللجنة» أن موسينغو أومبا عدّ أعضاء اللجنة متورطين في «حملة تشهير» ضده، وهدد بإبلاغ «فيفا» عنهم، مؤكداً أن ما ورد في التقرير قد يؤدي إلى عقوبات دولية، كما لوّح باللجوء إلى محامين وملاحقة جميع الأعضاء قضائياً، مشيراً إلى أن الضغوط دفعت بعض الأعضاء إلى التفكير في الاستقالة أكثر من مرة.

ويستند جزء كبير من الأزمة إلى تقرير داخلي من 9 صفحات أعدّته رئيسة «قسم الحوكمة والمخاطر والامتثال» في «كاف»، حنان نور، التي أكدت في التقرير أنها تعرضت لعرقلة مباشرة أثناء أدائها مهامها، مشيرة إلى وجود «تدخل غير مبرر» من مكتب الأمين العام في أعمال «قسم الحوكمة والامتثال». كما تحدث التقرير عن تعطيل مراجعة واعتماد عدد من الوثائق المتعلقة ببرامج الامتثال والحوكمة داخل «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم». وكتبت نور في التقرير أن مكتب الأمين العام احتفظ بهذه الوثائق فترة طويلة دون اعتمادها، عادّةً أن ذلك خلق مناخاً من انعدام الثقة داخل المؤسسة، وعزز شعوراً بعدم الكفاءة المهنية داخل بيئة العمل.

وكانت حنان نور قد أُقيلت من منصبها العام الماضي، قبل أن تتقدم بدعوى قضائية ضد «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» للإيذاء الوظيفي والفصل التعسفي.

ولم يرد موسينغو أومبا على طلبات «الغارديان» للتعليق على الاتهامات الأخيرة، لكنه كان قد نفى سابقاً ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً أنه تصرف «بنزاهة كاملة»، وأن أي تحقيق مستقل سيكشف عن «زيف الادعاءات» الموجهة ضده.

من جهته، دعا ميغيل مادورو، الرئيس السابق لـ«لجنة الحوكمة» في «فيفا»، إلى فتح تحقيق مستقل بشأن إقالة حنان نور، عادّاً أن توقيت إبعادها يثير الشبهات ويستوجب تحقيقاً مفصلاً للكشف عن حقيقة ما جرى داخل أروقة «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم».

وكان موسينغو أومبا قد استقال من منصبه أميناً عاماً لـ«كاف» في مارس (آذار) الماضي، رغم تجاوزه سن التقاعد الإلزامي المحددة بـ63 عاماً، معلناً رغبته في التفرغ لمشروعاته الخاصة بعد أكثر من 3 عقود من العمل في كرة القدم الدولية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه موسينغو أومبا لتولي رئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم» بالتزكية، بعد انسحاب أو استبعاد جميع منافسيه من السباق الانتخابي، وسط استمرار الجدل القانوني بشأن وضعه المتعلق بالجنسية، بعدما سبق له التخلي عن الجنسية الكونغولية للحصول على الجنسية السويسرية، في وقت يمنع فيه دستور جمهورية الكونغو الديمقراطية ازدواج الجنسية.


مقالات ذات صلة

نيمار ينتقد أرضية ملعب سانتوس بعد الخسارة من بالميراس في كأس البرازيل

رياضة عالمية نيمار (رويترز)

نيمار ينتقد أرضية ملعب سانتوس بعد الخسارة من بالميراس في كأس البرازيل

يُعاني فريق سانتوس من موسم صعب حتى مع وجود نيمار، حيث يحتل الفريق المركز الرابع عشر (من أصل عشرين) في الدوري البرازيلي بفارق أربع نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

«الشرق الأوسط» (برازيليا )
رياضة عالمية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

أوساكا وكيز تنتفضان... وأوجيه-ألياسيم يودّع «فلاشينغ ميدوز»

تخطت ناومي أوساكا الأخطاء التي ارتكبتها في منتصف المباراة، في حين أنقذت ماديسون كيز خمس نقاط حاسمة لتتقدما إلى الدور الثالث بدورة ​أميركا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ماركوس يورنتي (أ.ف.ب)

الإسباني يورنتي بطل العالم يعتزل اللعب دولياً عن 31 عاماً

اعتزل مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني ماركوس يورنتي اللعب دولياً في سن 31 عاماً بعد تتويجه مع منتخب «لا روخا» بلقب مونديال 2026 وفق ما أعلن الخميس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية ماتيس دي كارفاليو (أ.ف.ب)

الدرعية يقترب من ضم دي كارفاليو نجم ليون الفرنسي

اقترب نادي الدرعية من التعاقد مع لاعب الوسط الشاب ماتيس دي كارفاليو قادماً من أولمبيك ليون الفرنسي في صفقة انتقال نهائي يُنتظر أن تبلغ قيمتها نحو مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ‌كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

أنتونيلي: العقوبة خففت الضغوط عن كاهلي وسأستمتع بالسباق على أرضي

قال ‌كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الخميس إنه يتطلع لخوض سباق جائزة إيطاليا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (روما)

نيمار ينتقد أرضية ملعب سانتوس بعد الخسارة من بالميراس في كأس البرازيل

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)
TT

نيمار ينتقد أرضية ملعب سانتوس بعد الخسارة من بالميراس في كأس البرازيل

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)

يُعاني فريق سانتوس من موسم صعب، حتى مع وجود نيمار، حيث يحتل الفريق المركز الرابع عشر (من أصل عشرين) في الدوري البرازيلي، بفارق أربع نقاط فقط عن منطقة الهبوط، مع تبقي 14 مباراة.

وودع سانتوس، الذي يتخذ من ساو باولو مقراً له، بطولة كأس البرازيل من دور الثمانية على يد بالميراس.

وبعد خسارته صفر / 3 في مباراة الذهاب، اكتفى سانتوس بالتعادل صفر / صفر على أرضه في مباراة الإياب.

وأثارت هذه المباراة غضب نيمار بشكل واضح، حيث هاجم النجم البرازيلي عامل صيانة ملعب ناديه في منشور عبر حسابه على «إنستغرام».

وقال نيمار عبر «إنستغرام»: «أود أن أهنئ عامل صيانة أرضية ملعب فيلا بيلميرو. بالأمس، كانت أرضية الملعب هي الأسوأ على الإطلاق، مليئة بالحفر؛ لأنهم اضطروا إلى تسويتها قبل يوم من المباراة. أمر لا يُصدق!». وأضاف: «بالإضافة إلى مواجهة الفريق المنافس، كنا نُصارع أرضية الملعب نفسها. وفوق كل ذلك، اضطررنا لبذل جهد إضافي في أثناء تسريع الإيقاع وتهدئته؛ لأن السطح كان غير مستوٍ للغاية. لا عجب أن ثلاثة لاعبين أُصيبوا في الشوط الأول. تهانينا إذن... يا له من عمل رديء!».


أوساكا وكيز تنتفضان... وأوجيه-ألياسيم يودّع «فلاشينغ ميدوز»

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
TT

أوساكا وكيز تنتفضان... وأوجيه-ألياسيم يودّع «فلاشينغ ميدوز»

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

تخطت ناومي أوساكا الأخطاء التي ارتكبتها في منتصف المباراة، في حين أنقذت ماديسون كيز خمس نقاط حاسمة لتتقدما إلى الدور الثالث بدورة ​أميركا المفتوحة للتنس اليوم (الخميس)، في حين خرج فيلكس أوجيه-ألياسيم المصنف الثالث من البطولة.

وتمكنت أوساكا، التي فازت باللقب مرتين في نيويورك، من تجاوز مباراة متقلبة أمام التشيكية كاترينا سينياكوفا لتفوز 6-2 و5-7 و6-1، مستعينة بالصلابة الذهنية التي استغرقت سنوات لتصقلها على الملعب الذي فازت فيه بلقبها الكبير الأول قبل ثماني سنوات. وقالت أوساكا للجماهير في ملعب «آرثر آش»: «قلت ‌في نفسي ‌تواً إنه لشرف كبير أن ألعب ​على ‌هذا ⁠الملعب. أريد ​فقط ⁠أن أستمر في اللعب أمامكم إن أمكن».

لم تكن مباراة اللاعبة اليابانية البالغة من العمر 28 عاماً هي الوحيدة التي شابها توتر؛ إذ حققت الأميركية كيز عودة ملحمية ضد المجرية آنا بوندار لتفوز 5-7 و6-4 و7-6. وسددت اللاعبة الأميركية 34 ضربة أمامية ناجحة في طريقها لتحقيق الفوز، وأعطت الفضل كله لمشجعيها ⁠المخلصين بعد أن أجبرت بوندار على ارتكاب ‌خطأ عند الشبكة في نقطة ‌المباراة. وقالت كيز (31 عاماً)، التي وصلت إلى ​النهائي في 2017، للجماهير: «كان ‌ذلك رائعاً، أليس كذلك؟! لكن لا داعي للتوتر - ‌كنا جميعاً نعلم أنني سأفوز، أليس كذلك؟!».

وأهدر الكندي فيلكس أوجيه-ألياسيم، المصنف الثالث الذي وصل إلى قبل النهائي العام الماضي، تقدمه بمجموعة في خسارته 6-7 و6-3 و6-2 و6-2 أمام الروسي كارين خاتشانوف، ليصبح بذلك ‌اللاعب الأعلى تصنيفاً الذي يخرج من البطولة حتى الآن.

وتوقفت الأمطار ⁠المستمرة منذ ⁠عدة أيام لتسطع شمس نيويورك، حيث فازت إيغا شفيونتيك 6-3 و6-2 على الأرجنتينية ناديا بودوروسكا، في ظهور نادر لبطلة عام 2022 على الملاعب المفتوحة. وسيترقب المشجعون بفارغ الصبر برنامجاً مسائياً آخر حافلاً؛ إذ ستفتتح بطلة عام 2023 والمصنفة الرابعة كوكو غوف منافسات الليلة على ملعب «آش» بمواجهة باولا بادوسا، يليها ألكسندر زفيريف، المصنف الأول، في مواجهة الفرنسي كوينتن هاليس. ويأمل الفرنسي جايل مونفيس مواصلة مشواره في البطولة في موسمه الأخير في عالم الاحتراف عندما يواجه ​الأميركي ليرنر تيان، المصنف 14، ​في المباراة المسائية الأولى على ملعب «لويس أرمسترونغ»، قبل أن تلعب المصنفة الثانية إيلينا ريباكينا ضد الإسبانية جيسيكا بوزاس مانيرو.


«فيفا» يتهم «يويفا» بشن «حملة تشويه» في الخلاف حول خطة إنفانتينو

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

«فيفا» يتهم «يويفا» بشن «حملة تشويه» في الخلاف حول خطة إنفانتينو

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

كشفت وثيقة قضائية اطلعت عليها «رويترز» عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم اتهم نظيره الأوروبي «يويفا» بشن «حملة تشويه» ضده وضد رئيسه جياني إنفانتينو، مما ​أدى إلى تصعيد الخلاف حول مقترح تراجع عنه «فيفا» ببيع حصة في حقوقه التجارية.

وتقدم «يويفا» الأسبوع الماضي بطلب من طرف واحد إلى المحكمة الجزئية الأميركية للمنطقة الجنوبية من نيويورك، يسعى من خلاله للحصول على إذن للوصول إلى شهادات ووثائق من كيانات مقرها الولايات المتحدة لاستخدامها في إجراءات جنائية محتملة في سويسرا.

وقال «فيفا» ‌في الوثيقة: «رغم ‌أن هذه الطلبات مصاغة على ​شكل مذكرات ‌قانونية ⁠مع ​عناوين وأرقام ال⁠قضايا، فإنها ليست سوى بيانات صحافية تهدف إلى دعم حملة التشويه التي يشنها (يويفا) ضد (فيفا) وقيادته».

وتواصلت «رويترز» مع «فيفا» و«يويفا» للحصول على تعليق. وقال «يويفا» إنه يدرس اتخاذ إجراءات جنائية ضد إنفانتينو ومسؤولين آخرين في «فيفا» بشأن «فيفا فوروارد إنتربرايز»، وهو كيان مقترح كان من المقرر ⁠أن يمتلك الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم ‌للرجال والسيدات.

وقال «يويفا» إن ‌«فيفا» أعد الاقتراح دون التشاور الكافي ​مع هيئاته الإدارية والاتحادات الأعضاء ‌البالغ عددها 211.

وفي طلب تدخل اطلعت عليه ‌«رويترز»، قدمه كل من «فيفا أميريكاز» و«إف دبليو سي 2026 يو إس» في أول سبتمبر (أيلول)، طلب «فيفا» من المحكمة تأجيل البت في طلب «يويفا» أو السماح لها بالاعتراض على الطلب.

وقال «فيفا» إن «يويفا» يسعى إلى الحصول على ‌أدلة من أجل «إجراءات جنائية سويسرية يُزعم أنها قيد النظر (ولكنها غير موجودة)»، كما قال ⁠إن «يويفا» ⁠سعى إلى إفشال المقترح منذ البداية.

وتراجع «فيفا» عن الخطة في 31 يوليو (تموز) بعد معارضة «يويفا» وآخرين.

يتعرض إنفانتينو، المرشح لإعادة انتخابه لولاية رابعة في مارس (آذار) 2027، لانتقادات منذ طرح الاقتراح الذي تراجع عنه، إذ سحبت عدة دول دعمها لترشيحه.

ويتعرض المسؤول السويسري-الإيطالي لضغوط من ثلاثة اتحادات تطالبه بالاستقالة، هي «يويفا»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).

وناقشت الاتحادات القارية إمكانية إجراء تصويت على ​حجب الثقة عن إنفانتينو. وسعى إنفانتينو، ​الذي لا يزال يحظى بدعم الاتحادين الأفريقي والأميركي الجنوبي، إلى تهميش الاتحادات القارية والتوجه مباشرة إلى الأعضاء الأفراد.