وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عاماً بعد معاناة مع «عدوى معوية»

ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
TT

وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عاماً بعد معاناة مع «عدوى معوية»

ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)

أعلن القصر الملكي في تايلاند الجمعة وفاة الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك، عن 47 عاما بعد أكثر من ثلاث سنوات على نقلها إلى المستشفى إثر وعكة صحية مفاجئة.

وأفاد مكتب ديوان القصر الملكي في بيان بأن الأميرة كانت تعاني عدوى معوية و«حالتها الصحية استمرت في التدهور إلى أن توفيت بسلام» مساء الخميس.

الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول (إ.ب.أ)

وأضاف أن جثمانها سيُسجى لإلقاء النظرة الأخيرة عليه في القصر الكبير في بانكوك، على أن تقام مراسم الجنازة «بأعلى درجات التكريم، تماشيا مع التقاليد الملكية».

وكانت الأميرة ترقد في المستشفى منذ إصابتها بوعكة صحية مفاجئة أثناء جلسة تدريبية مع كلاب الجيش في ديسمبر (كانون الأول) 2022.

وكان القصر الملكي أعلن في أغسطس (آب) 2025، أن الأميرة تعاني عدوى شديدة في الدم وأنها تعتمد على أجهزة الدعم الطبي لإنعاش وظائف الرئتين والكليتين لديها.

وكانت الأميرة الراحلة الابنة الوحيدة للملك الحالي ماها فاجيرالونغكورن من زواجه الأول من الأميرة سوامساوالي.

وكانت باجراكيتيابها ماهيدول مقربة جدا من والدها وقد عُيِّنت في منصب رفيع المستوى ضمن وحدة الحرس الشخصي للملك قبل عام من نقلها إلى المستشفى.

ولم يُسمِّ الملك البالغ 73 عاما، وهو أب لسبعة من أربعة زيجات، وليا للعهد بعد، غير أن قواعد توريث العرش تمنح الأولوية للذكور.



أنصار حركة «الصراصير» بالهند يعتزمون تنظيم مسيرة إلى البرلمان

شرطيات هنديات يحتجزن متظاهراً تضامن مع إضراب الناشطة سونام وانجتشوك عن الطعام والمطالبة باستقالة وزير التعليم في أحمد آباد (أ.ب)
شرطيات هنديات يحتجزن متظاهراً تضامن مع إضراب الناشطة سونام وانجتشوك عن الطعام والمطالبة باستقالة وزير التعليم في أحمد آباد (أ.ب)
TT

أنصار حركة «الصراصير» بالهند يعتزمون تنظيم مسيرة إلى البرلمان

شرطيات هنديات يحتجزن متظاهراً تضامن مع إضراب الناشطة سونام وانجتشوك عن الطعام والمطالبة باستقالة وزير التعليم في أحمد آباد (أ.ب)
شرطيات هنديات يحتجزن متظاهراً تضامن مع إضراب الناشطة سونام وانجتشوك عن الطعام والمطالبة باستقالة وزير التعليم في أحمد آباد (أ.ب)

احتشد آلاف من أنصار «حركة الصراصير» التي يقودها الشباب، اليوم الاثنين، لتنظيم مسيرة إلى البرلمان الهندي؛ للمطالبة باستقالة وزير التعليم، رغم رفض الشرطة منح الإذن بتنظيم المسيرة.

وأحاط العشرات من أفراد الشرطة بالموقع المخصص للاحتجاجات العامة المُحاط بحواجز الشرطة في جانتار مانتار وسط نيودلهي، مما أثار احتمالات وقوع مواجهة على بُعد بضعة كيلومترات قليلة من مبني البرلمان، إذا أصر المتظاهرون على المُضي قدماً في المسيرة.

ويضم الحشد طلاباً ومهنيين وعائلات برفقة أطفال صغار. وكان كثير منهم يحملون حقائب ظهر تحتوي على مياه وطعام، استعداداً ليوم طويل، في حين لوَّح آخرون بالأعلام الهندية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّت الشرطة المتظاهرين على التفرق عبر مُكبرات الصوت، في حين كان الحشد يردد هتافات مناهضة لوزير التعليم، ورئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وظهر «حزب الصراصير الشعبي»، في مايو (أيار) الماضي، بعدما شبه رئيس المحكمة العليا بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ«الصراصير»، خلال جلسة استماع في قضيةٍ لا صلة لها بالأمر. وتبنّى أنصار الحركة هذا الوصف، وحوّلوه إلى حركة ساخرة اجتذبت ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.


وزير الدفاع الياباني يدعو إلى نقاش بشأن الأسلحة النووية

وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي (أ.ب)
وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي (أ.ب)
TT

وزير الدفاع الياباني يدعو إلى نقاش بشأن الأسلحة النووية

وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي (أ.ب)
وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي (أ.ب)

قال وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، إن بلاده تحتاج إلى نقاش بشأن الأسلحة النووية، بينما تسعى بعض الدول الأوروبية إلى تعزيز الردع النووي.

ونقلت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية، اليوم الأحد، عن كويزومي القول، في تصريحات أدلى بها في برنامج تم بثه عبر الإنترنت، أمس الأول الجمعة، إن اليابان «لا يمكن أن تتجاهل» تلك القضية، وذلك على ما يبدو في ضوء المراجعة المزمعة من قبل الحكومة لثلاث وثائق رئيسية للأمن القومي بحلول نهاية العام، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأشار وزير الدفاع الياباني إلى فرنسا وفنلندا، كمثالين على دولتين تتبنيان سياسات تدعم تعزيز الردع النووي.

وكان البرلمان الفنلندي قد أقر في يونيو (حزيران) الماضي، مشروع قانون من شأنه أن يسمح بإدخال الأسلحة النووية إلى البلاد، بينما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مارس (آذار) الماضي إن بلاده ستزيد عدد الرؤوس الحربية النووية.

وقال كويزومي إن البيئة الأمنية في اليابان صارت أكثر قسوة، وتحدث بشأن ضرورة تغيير الوضع الذي تعتبر فيه بعض المواضيع غير مقبولة للنقاش.


4 قتلى على الأقل في فيضانات وانهيارات أرضية بفيتنام

رجال إنقاذ يعملون وسط سيل من الوحول في موونغ ثان بشمال فيتنام (أ.ف.ب)
رجال إنقاذ يعملون وسط سيل من الوحول في موونغ ثان بشمال فيتنام (أ.ف.ب)
TT

4 قتلى على الأقل في فيضانات وانهيارات أرضية بفيتنام

رجال إنقاذ يعملون وسط سيل من الوحول في موونغ ثان بشمال فيتنام (أ.ف.ب)
رجال إنقاذ يعملون وسط سيل من الوحول في موونغ ثان بشمال فيتنام (أ.ف.ب)

قضى 4 أشخاص على الأقل في فيضانات وانهيارات أرضية ناجمة عن هطول أمطار غزيرة بفيتنام، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية السبت.

وأوضحت هيئة إدارة الكوارث والسدود في فيتنام، أن أضراراً لحقت منذ الأربعاء، بأكثر من 238 هكتاراً من حقول الأرزّ ومحاصيل أخرى في 4 محافظات جبلية شمالية، فيما نفقت أعداد كبيرة من الماشية والدواجن أو جرفتها مياه الفيضانات.

وأشارت وسيلة الإعلام الرسمية «كونغ لي» إلى أن السلطات نشرت 500 عنصر إنقاذ للبحث عن المفقودين، وإجلاء السكان من المناطق المعرّضة لخطر الانهيارات الأرضية.

وتسببت الكوارث الطبيعية بين يناير (كانون الثاني) ويونيو (حزيران) الماضيين، في مقتل 30 شخصاً على الأقل بفيتنام، وبأضرار تزيد قيمتها على 21,7 مليون دولار.

وتتعرض الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا لأمطار غزيرة بين يونيو وسبتمبر (أيلول)، لكن العلماء رصدوا نمطاً من التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يجعل الأحوال الجوية الحادة تتكرر بوتيرة أكبر، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».