غلاسنر يتقدّم المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد… والإدارة تميل للانتظار

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)
TT

غلاسنر يتقدّم المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد… والإدارة تميل للانتظار

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)

يتصدّر المدرب النمساوي، أوليفر غلاسنر، قائمة المرشحين لخلافة روبن أموريم في تدريب مانشستر يونايتد، في أعقاب إقالة المدرب البرتغالي، وسط قناعة متزايدة داخل أروقة النادي بأن مدرب كريستال بالاس يُمثل الخيار الأكثر واقعية وقابلية للتنفيذ في هذه المرحلة.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تُبدي إدارة أولد ترافورد إعجاباً كبيراً بالعمل الذي قدمه غلاسنر منذ توليه قيادة كريستال بالاس في فبراير (شباط) 2024؛ حيث قاده إلى أول لقب في تاريخه بإحراز كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم إلى التتويج بدرع المجتمع، إضافة إلى ضمان مشاركة أوروبية، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الدوائر التنفيذية في يونايتد.

وحسب المعطيات المتداولة، فإن إدارة مانشستر يونايتد ترى في غلاسنر مدرباً قادراً على إحداث توازن بين الواقعية التكتيكية والمرونة الفنية، في مقابل أسماء أخرى مطروحة، مثل الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب مارسيليا الحالي، الذي يحظى أيضاً بدعم داخل النادي، لكنه يُعد خياراً أكثر تعقيداً، في ظل التزامه الحالي، وصعوبة رحيله في منتصف الموسم.

وتبحث إدارة يونايتد في هذه المرحلة خيار التعاقد مع مدرب مؤقت حتى نهاية الموسم، على أن يجري حسم هوية المدرب الدائم في الصيف، وهو ما ينسجم مع وضع غلاسنر التعاقدي، إذ ينتهي عقده مع كريستال بالاس بنهاية الموسم الحالي، دون أن يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق على التجديد، رغم محاولات النادي اللندني الإبقاء عليه.

ويُتوقع أن يتولى دارين فليتشر الإشراف المؤقت على الفريق في المرحلة القريبة، قبل أن يعمد النادي إلى استقدام مدرب مرحلي لإدارة ما تبقى من الموسم، تمهيداً لإطلاق مشروع جديد في الصيف.

ويبدو أن إدارة كريستال بالاس متمسكة ببقاء غلاسنر حتى نهاية عقده، وترفض فكرة إطلاق سراحه مبكراً مقابل تعويض مالي، ما يُعزز من فرضية انتظار مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم للتحرك رسمياً.

وكان غلاسنر قد استلم تدريب كريستال بالاس في فترة صعبة، والفريق في المركز الـ15 بعد سلسلة نتائج سلبية، لكنه نجح سريعاً في إعادة التوازن للفريق، وفرض شخصية واضحة على أدائه، مستنداً إلى تنظيم دفاعي محكم، وسرعة في التحولات الهجومية، مع مرونة تكتيكية سمحت له بالتكيف مع خصائص لاعبيه.

وفي ظل هذه المعطيات، يتّجه مانشستر يونايتد إلى التعامل مع المرحلة الحالية بوصفها فترة انتقالية، ريثما تُحسم هوية المدرب القادر على قيادة المشروع الرياضي الجديد للنادي، في وقت يبدو فيه غلاسنر أقرب الأسماء إلى تلبية هذا الطموح، إذا ما سارت الأمور وفق ما هو مرسوم لها حتى الصيف.


مقالات ذات صلة

غوميز مدرب الفتح: نيوم صعب

رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

غوميز مدرب الفتح: نيوم صعب

شدد البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، على صعوبة المباراة المقبلة أمام نيوم؛ «كون المستضيف يضم بين صفوفه لاعبين على مستوى عال».

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: الفتح منتعش... والبريك سيلعب أمام الشباب

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الفتح الجمعة، أن الجهاز الفني أعدّ للمباراة بصورة مميزة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)

تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

أثار قائد توتنهام هوتسبير الأرجنتيني كريستيان روميرو جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يوجّه انتقادات مباشرة إلى إدارة النادي متهماً إياها بـ«قول الأكاذيب»

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)

تعثرات سيتي تعيد شبح الموسم الماضي… وغوارديولا يرفض المقارنة

في مانشستر سيتي، قد يبدو المشهد وكأنه تكرار لما حدث الموسم الماضي… لكنه في الواقع ليس كذلك وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic». 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية تشنغ تشين ون (رويترز)

البطلة الصينية تشنغ تشينون تنسحب من دورة أستراليا

أعلنت البطلة الأولمبية الصينية ​تشنغ تشين ون انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس هذا الشهر، إذ تواصل العمل على استعادة لياقتها البدنية الكاملة.

«الشرق الأوسط» (بيرث)

الدوري الألماني: بايرن ميونيخ لمواصلة مسيرته المذهلة على حساب فولفسبورغ

يتطلع بايرن ميونيخ إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم (إ.ب.أ)
يتطلع بايرن ميونيخ إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: بايرن ميونيخ لمواصلة مسيرته المذهلة على حساب فولفسبورغ

يتطلع بايرن ميونيخ إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم (إ.ب.أ)
يتطلع بايرن ميونيخ إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم (إ.ب.أ)

يستأنف نادي بايرن ميونيخ رحلة الدفاع عن لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) بعد انتهاء فترة العطلات الشتوية، بمواجهة ضيفه فولفسبورغ على ملعب «أليانز أرينا»، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة للمسابقة.

وتدخل كتيبة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني هذه المواجهة وهي في قمة الترتيب برصيد 41 نقطة، بعد مسيرة مذهلة خلال النصف الأول من الموسم تضمنت 13 انتصاراً وتعادلين دون أي خسارة، مع فارق أهداف قياسي وصل إلى 44 هدفاً.

وتحمل هذه المواجهة طابعاً خاصاً للمدرب البلجيكي، حيث ستكون المباراة رقم 50 له كمدرب في «بوندسليغا»، وهو يدخلها بسجل مبهر يضعه في مصافّ الكبار مثل جوسيب غوارديولا بمعدل نقاط يبلغ 2.5 نقطة في المباراة الواحدة. تاريخياً، يمتلك بايرن ميونيخ أفضلية مطلقة في المواجهات المباشرة، حيث لم يخسر أبداً في 28 مباراة خاضها على أرضه ضد فولفسبورغ في الدوري، محققاً 26 انتصاراً وتعادلين. كما لم يتذوق فولفسبورغ طعم الفوز على بايرن سواء في ملعبه أو خارجه منذ عام 2015، مما يعزز من فرص أصحاب الأرض في اقتناص نقاط المباراة كاملة.

ومن الناحية الهجومية، يتسلح البايرن بالنجم الإنجليزي هاري كين الذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 19 هدفاً سجلها في 15 مباراة، بمعدل مذهل يعكس حالته الفنية الكبيرة، حيث نجح في هز الشباك 7 مرات في آخر 6 مباريات خاضها، ويأمل في قيادة فريقه لتحطيم الرقم القياسي المسجل باسم فيردر بريمن عبر التسجيل في 24 مباراة متتالية على أرضه. وتحوم الشكوك حول مشاركة القائد جوشوا كيميتش، بسبب إصابة في الكاحل، ومن المتوقع أن يعتمد كومباني في مباراته الخمسين على ثنائي الوسط ألكسندر بافلوفيتش وليون غوريتسكا، لتعويض غيابه. وفي المقابل، يعاني فولفسبورغ بقيادة دانيال باور، من غيابات مؤثرة تتمثل في وقف اللاعب سايل كومبيدي وغياب الجزائري محمد عمورة، بالإضافة إلى إصابات تطول أسماء مثل يوناس ويند وكريستيان إريكسن، مما يضع الفريق في موقف حرج أمام أقوى هجوم في الدوري الذي سجل 55 هدفاً حتى الآن.

وعلى ملعب «ديوتشي بانك بارك»، يفتتح آينتراخت فرنكفورت وبروسيا دورتموند منافسات العام الجديد (الجمعة)، حيث يدخل دورتموند اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 32 نقطة، ساعياً لتقليص فارق النقاط التسع مع المتصدر بايرن ميونيخ، فيما يحتل فرنكفورت المركز السابع برصيد 25 نقطة، طامحاً للعودة إلى المربع الذهبي. ويمر بروسيا دورتموند، تحت قيادة المدرب نيكو كوفاتش، بفترة استقرار فني ملحوظة، حيث لم يتلقَّ سوى خسارة واحدة في الدوري هذا الموسم، ويعتمد بشكل كبير على القوة الهجومية المتمثلة في سيرهو غيراسي وجوليان براندت الذي سجل في آخر ثلاث مباريات.

ستكون مواجهة الأحد المباراة رقم 50 لكومباني بعد سِجل مبهر في «البوندسليغا» (رويترز)

وفي المقابل، عانى فرنكفورت من تذبذب النتائج قبل العطلة الشتوية، حيث حقق انتصاراً واحداً في آخر ست مباريات بالمسابقات كافة، لكنه يظل رقماً صعباً على ملعبه بفضل دعم جماهيره. وعلى مستوى الغيابات، يواجه الفريقان تحديات كبيرة بسبب الإصابات والمشاركات الدولية؛ إذ يفتقر فرنكفورت إلى هدافه جوناثان بوركاردت وميشي باتشواي للإصابة، بالإضافة إلى إلياس السخيري وفارس شايبي لمشاركتهما في كأس أمم أفريقيا. أما دورتموند، فيغيب عنه جوب بيلينغهام للوقف ورامي بن سبعيني للمشاركة مع الجزائر في «أمم أفريقيا»، مع شكوك حول جاهزية الحارس غريغور كوبيل. وتاريخياً، يتفوق دورتموند بـ51 انتصاراً في «بوندسليغا» ضد فرنكفورت، لكن مواجهتهما الأخيرة في كأس ألمانيا انتهت بفوز دورتموند بركلات الترجيح بعد تعادل مثير بنتيجة 1 - 1، مما ينذر بمواجهة متكافئة يحتاج فيها كل طرف إلى النقاط الثلاث لتعزيز طموحاته المحلية.

وفي مواجهة قوية (السبت)، يلتقي باير ليفركوزن صاحب المركز الثالث برصيد 29 نقطة مع شتوتغارت صاحب المركز السادس برصيد 26 نقطة. ويوم السبت، أيضاً سيحاول لايبزيغ، صاحب المركز الرابع، برصيد 29 نقطة لاستغلال معاناة مضيفه سانت باولي، صاحب المركز الثالث، من القاع برصيد 12 نقطة من أجل الاقتراب خطوة جديدة من القمة. وفي باقي المباريات يلتقي فرايبورغ مع هامبورغ ويونيون برلين مع ماينز وهايدنهايم مع كولن وفيردر بريمن مع هوفنهايم (السبت)... فيما يلتقي يوم الأحد بوروسيا مونشنغلادباخ مع أوغسبورغ.


خمسة أسئلة مهمة على مانشستر سيتي الإجابة عنها

مانشستر سيتي بحاجة ماسة لتدعيم خط الدفاع  خاصةً في ظل إصابة غفارديول الأخيرة (د.ب.أ)
مانشستر سيتي بحاجة ماسة لتدعيم خط الدفاع خاصةً في ظل إصابة غفارديول الأخيرة (د.ب.أ)
TT

خمسة أسئلة مهمة على مانشستر سيتي الإجابة عنها

مانشستر سيتي بحاجة ماسة لتدعيم خط الدفاع  خاصةً في ظل إصابة غفارديول الأخيرة (د.ب.أ)
مانشستر سيتي بحاجة ماسة لتدعيم خط الدفاع خاصةً في ظل إصابة غفارديول الأخيرة (د.ب.أ)

بدأت فترة الانتقالات الشتوية في رأس السنة، لتُشعل سباقاً محموماً على مدار شهر بين فِرَق الدوري الإنجليزي الممتاز. فبالنسبة للفرق الكبرى، تُعدّ هذه فرصة لتعزيز صفوفها، في إطار سعيها للفوز بلقب، أو حتى أكثر من لقب. أما بالنسبة للفرق التي تسعى للهروب من الهبوط، فهي فرصة لضمّ لاعبين قادرين على إعادتها إلى المسار الصحيح. لكن الأمر لا يقتصر على انتقال اللاعبين بين الأندية فحسب؛ فالنجوم الذين تقترب عقودهم من نهايتها، بانتقالهم في صفقات انتقال حر، سواء في صيف 2026 أو 2027، يحتاجون (حسب مارك أوغدن في موقع «إي إس بي إن») إلى اهتمام من الفرق الراغبة في تجديد عقودهم قبل أن تغريهم أندية أخرى بالانضمام إليها.

ومع اختلاف أوضاع بعض الفرق الكبيرة مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، يستعرض التقرير التالي ما الذي يتعين على مانشستر سيتي القيام به على جميع الأصعدة، بدءاً من التعاقدات والرحيل، وصولاً إلى تجديد العقود.

يحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 43 نقطة، بينما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث برصيد 71 نقطة. ويهدف الفريق للفوز بجميع البطولات الأربع التي يشارك فيها (الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة).

السؤال الذي يطرح نفسه أولاً، هو: أين سيلعب أنطوان سيمينيو بعد انتقاله من بورنموث مقابل 65 مليون جنيه إسترليني؟ ستكون هذه صفقة غريبة حقاً، نظراً لأن مانشستر سيتي يمتلك بالفعل وفرة من اللاعبين في الخط الأمامي، على الرغم من أن سيمينيو بلا شك مهاجم رائع ولديه القدرة على تسجيل الأهداف. لكن ينطبق الأمر نفسه على جيريمي دوكو، وسافينيو، وريان شرقي، وعمر مرموش، وحتى فيل فودين.

لقد حقق سيمينيو نجاحاً كبيراً مع بورنموث الذي يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة. وبالتالي، فإن الفرص التي كانت تتاح له مع بورنموث لن تتاح له بالقدر ذاته مع مانشستر سيتي الذي يستحوذ على الكرة كثيراً في نصف ملعب الخصم، لكن في النهاية أثبت سيمينيو قدرته على التسجيل، وهو ما يعني أنه سيُضيف خيارات جديدة للمدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا.

لقد أثبت سيمينيو جدارته في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويُجيد الضغط العالي، ويستطيع اللعب في جميع مراكز الخط الأمامي. ويجب الإشارة إلى أن شرقي ودوكو وسافينيو لا يعودون للخلف كثيراً للقيام بواجباتهم الدفاعية في حال فقدان الكرة، على عكس سيمينيو. وبالتالي، فإذا كان هناك اعتقاد بأن بعض مشكلات مانشستر سيتي في خط الوسط (وإلى حد ما في خط الدفاع) تعود إلى تقصير المهاجمين في القيام بواجباتهم الدفاعية، فإن سيمينيو خيار جيد للانضمام إلى الفريق.

أما السؤال الثاني، فيتعلق بعقد فيل فودين الذي ينتهي بنهاية موسم 2026 - 2027، فهل حان وقت تمديده؟ يبلغ فيل فودين من العمر 25 عاماً، وهو على أعتاب ذروة عطائه الكروي. إنه لاعب من الطراز الرفيع، وله سجلّ حافل في تسجيل وصناعة الأهداف على أعلى المستويات، لذا ينبغي على مانشستر سيتي إعطاء الأولوية لتجديد عقده. قد تكمن المشكلة في فودين نفسه؛ ففي ظل الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا، وفوز فودين بكل شيء مع مانشستر سيتي، ربما يميل اللاعب الإنجليزي الشاب إلى خوض تحدٍّ جديد بعد نهاية عقده الحالي.

ومع ذلك، ربما يرى مسؤولو مانشستر سيتي أنه لا توجد حاجة ملحّة لتجديد تعاقده الآن. دعونا لا ننسَ أنه لم يقدم الأداء المتوقَّع منه العام الماضي بعد موسم استثنائي قبل عامين. وقبل الالتزام بعقد طويل الأمد، لا بد أن يثبت فودين أنه عاد إلى مستواه في موسم 2023 - 2024 (أو قريباً منه). هناك اعتقاد بأن مانشستر سيتي يرغب في حسم هذا الأمر قبل الصيف، إن كان ذلك ممكناً. لكن بإمكانه الانتظار لمعرفة ما إذا كان سيحدث أي جديد مع غوارديولا أو بخصوص التهم الموجهة ضد النادي - فكلاهما عامل سيؤثر على أي قرار يتخذه النادي.

يأتي سؤال مهم آخر: ماذا عن مستقبل غوارديولا؟ يبدو أننا نخوض هذا النقاش كل عام في مثل هذا التوقيت: هل سيبقى غوارديولا أم سيرحل؟ كانت هناك ثلاث مناسبات على الأقل بدا فيها أن غوارديولا في موسمه الأخير في ملعب الاتحاد، لكنه وقّع عقداً جديداً في كل مرة. لا يزال غوارديولا مرتبطاً بعقد حتى يونيو (حزيران) 2027، وعمره 54 عاماً فقط، لذا لا يوجد سبب يدعو للاعتقاد بأن هذا الموسم سيكون الأخير له مديراً فنياً لمانشستر سيتي. لكن لا يوجد شيء مؤكد مع غوارديولا! فقد يستيقظ ذات صباح ويقرر أنه اكتفى بذلك! غوارديولا في وضع نادر يسمح له بتحديد مصيره بنفسه، ويتعين على مانشستر سيتي تقبّل ذلك. سيرحل متى شاء؛ فالعقود لا تُهمّه، وبالتالي من الحكمة أن يضع النادي خطة بديلة تحسباً لرحيله في أي وقت.

في ظل اصاباته المتكررة... هل يجب تجديد عقد جون ستونز؟ (غيتي)

ويأتي السؤال الرابع وهو: هل يحتاج الفريق إلى تعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل وجود مارك غويهي وإليوت أندرسون كخيارات محتملة؟ سيكون أي من هذين اللاعبين بمثابة إضافة قوية وفورية لمانشستر سيتي في حال التعاقد معهما؛ حيث سيُعزز غويهي خط الدفاع، بينما سيُزيل أندرسون الغموض حول مستقبل رودري في خط الوسط. ينتهي عقد غويهي مع كريستال بالاس في الصيف، وبالتالي قد يسعى اللاعب للانتظار للاستفادة من انتقاله في صفقة انتقال حُرّ الصيف المقبل، لكن المال له الكلمة العليا، ويمتلك مانشستر سيتي الموارد المالية التي تمكنه من إتمام الصفقة. أما بالنسبة لأندرسون، فسيطلب نوتنغهام فورست مبلغاً ضخماً (نحو 100 مليون جنيه إسترليني) لمجرد التفكير في السماح له بالرحيل في منتصف الموسم، لذا لا أتوقع حدوث ذلك.

من الواضح أن مانشستر سيتي بحاجة ماسّة لتدعيم خط الدفاع، خصوصاً في ظل إصابة يوسكو غفارديول. وعلاوة على ذلك، يتعرض جون ستونز لكثير من الإصابات، ولا يشارك كل من ناثان آكي وعبد القادر خوسانوف إلا نادراً هذا الموسم. وبالتالي، ربما يجب على مانشستر سيتي محاولة التعاقد مع غويهي. وإذا حافظ رودري على لياقته البدنية، فلن يحتاج مانشستر سيتي إلى إضافة لاعب خط وسط آخر، نظراً لأن نيكو غونزاليس بديل جيد، كما أن ماتيو كوفاسيتش سيعود في فبراير (شباط).

أندرسون لاعب رائع بالفعل، لكن ليس بهذا السعر المرتفع.

نأتي إلى السؤال الخامس والأخير: ينتهي عقدا جون ستونز وبرناردو سيلفا هذا الصيف، فهل حان الوقت لرحيلهما أم يجب تجديد عقديهما؟ شارك جون ستونز في 34 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أغسطس (آب) 2023. ولم يعد بالإمكان الاعتماد عليه من حيث اللياقة البدنية، لذا لا يوجد منطق في منحه عقداً جديداً. صحيح أنه لا يزال يبلغ من العمر 31 عاماً فقط، لكن يتعين على مانشستر سيتي التخطيط للمستقبل. أما بالنسبة لبرناردو؛ فقد شارك في 83 مباراة في الدوري خلال الفترة نفسها، وهو أكثر قدرة على التحمل. لكن عندما سُئل اللاعب عن مستقبله هذا الموسم، قال إنه اتخذ قراره بالفعل، وهو ما يُشير إلى رحيله في الصيف.


لوكمان لاعب نيجيريا: تنتظرنا معركة كبيرة أمام الجزائر

لوكمان (الشرق الأوسط)
لوكمان (الشرق الأوسط)
TT

لوكمان لاعب نيجيريا: تنتظرنا معركة كبيرة أمام الجزائر

لوكمان (الشرق الأوسط)
لوكمان (الشرق الأوسط)

قال أديمولا لوكمان، لاعب نيجيريا، إن ثقة المنتخب تزداد، خلال مشاركته ببطولة كأس الأمم الأفريقية «المغرب 2025»، مؤكداً أن منتخب نيجيريا يتقدم في كل مباراة، وذلك قبل مواجهة الجزائر، بطل 2019، السبت المقبل، في مراكش.

ويُعد لوكمان، مهاجم «أتالانتا» الإيطالي، الأكثر تأثيراً بالبطولة، حيث فاز بجائزة رجل المباراة للمرة الثانية، في حين يمتلك اللاعب حالياً 3 أهداف، وصنع 5 أخرى لزملائه، ليرفع رصيده إجمالاً إلى 7 أهداف في مشاركاته بالمسابقة.

وقال اللاعب، في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عقب مباراة موزمبيق الماضية: «لقد كانت شيئاً عظيماً... الفريق يتطور في كل مباراة، واليوم سجلنا أهدافاً، وهو الأمر الإيجابي للغاية لنا».

وينسجم أداء لوكمان بشكل جيد مع الثنائي أكور آدامز وفيكتور أوسيمين، مما أسهم في الحفاظ على خطورة مستمرة داخل منطقة جزاء المنافس، ورغم المشادّة الكلامية القصيرة مع أوسيمين في المباراة السابقة، لكن لوكمان نفى سريعاً وجود أي توتر بالفريق.

وتابع: «لم يحدث شيء، مجرد مناقشة في الملعب، هذا كل شيء... في كرة القدم تحدث مثل هذه الأمور ونمضي قُدماً».

وسئل عما إن كانت هذه اللحظات تؤثر على قوة الفريق، ليرد لوكمان: «لا أرى ما المشكلة، هذه الأمور تحدث في كرة القدم، ثم نمضي بشكل طبيعي».

وأكد اللاعب أن مسؤولية تمثيل المنتخب الوطني تستمر كحافز لأدائه. وواصل: «أنا سعيد للغاية بتمثيل بلادي، أدرك مدى أهمية ذلك، لذا سأحاول استغلال هذا الضغط من أجل تقديم أفضل ما لديّ».

وفيما تتركز الأنظار على مباراة الجزائر، فإن لوكمان يتوقع اختباراً قوياً ضد واحد من أكثر الفِرق خبرة في البطولة.

وتابع: «دور الثمانية يُحفزنا للغاية... هناك معركة كبيرة بانتظارنا، لذا يجب علينا أن نكون على استعداد».

ولفت إلى المتطلبات البدنية والفنية للبطولة الأفريقية. وقال لوكمان: «الجميع يمتلك قوة بدنية، والشيء المهم أن تُواجه المنافسين بذكاء وأن تكون مستعداً». وأضاف: «نفس عقلية فريقنا، ونفس الرغبة في الفوز، وأن نلعب باندفاع كبير».