السكتيوي مدرب المغرب: لا يهمنا من سنواجه في نصف النهائي

السكتيوي يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
السكتيوي يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
TT

السكتيوي مدرب المغرب: لا يهمنا من سنواجه في نصف النهائي

السكتيوي يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
السكتيوي يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)

كشف طارق السكتيوي مدرب منتخب المغرب، عن مفتاح الفوز الذي حققه على سوريا في دور الثمانية من بطولة كأس العرب.

وفاز المنتخب المغربي 1 - صفر، الخميس، ليكون أول المتأهلين إلى نصف النهائي، لكن الهدف الوحيد جاء قبل 11 دقيقة فقط من النهاية في مباراة غلب عليها الطابع التكتيكي.

وقال السكتيوي في تصريحات لقناة «أبوظبي الرياضية» عقب المباراة: «الحمد لله على الفوز، مباراة كانت صعبة، أمام منتخب قوي ومنضبط تكتيكياً، ويلعبون بروح واحدة».

وأضاف: «أعتقد أن مفتاح الفوز في هذه المواجهة كان الاستحواذ على الكرة والصبر والتأني حتى تأتي الفرصة».

وتابع السكتيوي: «منتخبنا يضم لاعبين كباراً ومميزين، لكنه منهك بدنياً، غير أن كل لاعب يرغب في تمثيل بلاده بأفضل صورة ممكنة».

وعن المنافس المنتظر الذي يتمناه ما بين الجزائر والإمارات في نصف النهائي، قال: «البطولة تزداد صعوبة في كل دور نصل إليه، ولا يهم من سنواجه، لكن من سيتأهل فسنواجهه على أي حال».


مقالات ذات صلة

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

رياضة عالمية منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي أُقيمت خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اتحاد الكرة شدد على ضرورة النأي بالرياضة عن كل ما من شأنه إثارة الرأي العام (الشرق الأوسط)

اتحاد الكرة السعودي: مزاعم واتهامات «الرجوب» مرفوضة

أعرب الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استنكاره الشديد للتصريحات غير المسؤولة التي صدرت عن جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية انفانتينو خلال حواره لـ"الشرق الأوسط".

إنفانتينو لـ «الشرق الأوسط»: السعودية معقل كرة القدم الجديد

أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، بالدور الكبير الذي باتت تلعبه السعودية على صعيد كرة القدم العالمية، مؤكداً أنها أصبحت.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
رياضة سعودية رينارد ولاعبيه تحت مجهر النقد اللاذع بعد الاخفاق العربي (تصوير: بشير صالح)

الأخضر السعودي... أين الخلل؟

ألقت خسارة الأخضر على يد المنتخب الأردني في نصف نهائي كأس العرب 2025، بظلالها على الشارع الرياضي المحلي الذي كان يمني النفس ببطولة تعيد للكرة السعودية شيئاً.

علي القطان (الدوحة)

رئيسة «الأولمبية الدولية» تلتقي بممثلي المدن الألمانية المرشحة لاستضافة الأولمبياد

رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)
رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)
TT

رئيسة «الأولمبية الدولية» تلتقي بممثلي المدن الألمانية المرشحة لاستضافة الأولمبياد

رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)
رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)

التقت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، بممثلي المدن الألمانية المرشحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية على هامش بطولة العالم للفروسية في آخن يوم السبت، لكن دون مناقشة خطط هذه المدن لاستضافة الأولمبياد.

وسيحسم الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية في 26 سبتمبر (أيلول) هوية المدينة المستضيفة، سواء برلين أو ميونيخ أو كولن راين رور، المرشحة لاستضافة أولمبياد 2036 أو 2040 أو 2044، وتستعد لمنافسة قوية مع دول مثل قطر والهند.

وتحدثت كريستي مع رئيس وزراء ولاية شمال الراين فيستفاليا، هندريك فوست، ووزير داخلية بافاريا، يواخيم هيرمان، وعمدة برلين، كاي فيجنر.

وقال فوست للصحافيين بعد الاجتماع: «لقد قررنا دعوة زملائنا من بافاريا وبرلين التزاماً بمبدأ الحفاظ على الروح الرياضية».

وأضاف فوست: «كل المدن ترغب في استضافة الأولمبياد بألمانيا، والجميع يبذل قصارى جهده، وأرى أن عرضنا هو الأفضل على الإطلاق، ولكن باقي المرشحين يؤمنون أيضاً بنفس الفكرة».

وتابع فوست: «لم نتحدث مع رئيسة اللجنة الأولمبية بشأن ملفات الترشيح، بل أمور أخرى مثل تطوير الرياضة».


فيرلين سائق «بورش» يحصد لقب «فورمولا إي» للمرة الثانية

الألماني باسكال فيرلين سائق «بورش» يحتفل بلقب بطولة العالم لـ«فورمولا إي» (أ.ف.ب)
الألماني باسكال فيرلين سائق «بورش» يحتفل بلقب بطولة العالم لـ«فورمولا إي» (أ.ف.ب)
TT

فيرلين سائق «بورش» يحصد لقب «فورمولا إي» للمرة الثانية

الألماني باسكال فيرلين سائق «بورش» يحتفل بلقب بطولة العالم لـ«فورمولا إي» (أ.ف.ب)
الألماني باسكال فيرلين سائق «بورش» يحتفل بلقب بطولة العالم لـ«فورمولا إي» (أ.ف.ب)

حسم الألماني باسكال فيرلين سائق «بورش» لقب السائقين ببطولة «فورمولا إي» للسيارات الكهربائية رغم أنه جاء في المركز 14 ولم يحصد نقاطاً في سباق جائزة لندن الكبرى الختامي للموسم، والذي فاز به البريطاني تيلور بارنارد الأحد.

وكان فيرلين (31 عاماً) قد حصد لقب «فورمولا إي» لأول مرة مع فريق «بورش» موسم 2023-2024، ليصبح ثاني سائق يفوز باللقب مرتين بعد الفرنسي جان-إريك فيرني.

وانطلق فيرلين من الصف الثاني في لندن، لكنه كان قد اقترب من اللقب بعد أن حقق فوزه 11 في مسيرته بـ«فورمولا إي»، والثالث هذا الموسم، في السباق الافتتاحي السبت، ليتقدم من المركز الثالث في الترتيب إلى صدارة البطولة.

وبعدما انطلق أبرز منافسيه جيك دينيس سائق «أندريتي» من المركز 16 الأحد، كان كل ما يحتاجه سائق «بورش» هو تجنب أي مفاجآت ليضمن التتويج باللقب.

وكانت مساعي فيرلين للفوز في خطر في اللفات الأخيرة عندما تراجع ترتيبه، ثم تورط في حادث في اللفة 31، مما أدى إلى خروجه من المراكز التي تمنح نقاطاً.

ومع ذلك، تراجع دينيس أيضاً في الترتيب في نفس الحادث، وأنهى السباق في المركز 18، في حين لم يتمكن النيوزيلندي ميتش إيفانز سائق «جاغوار» إلا من احتلال المركز الرابع، مما سمح لفيرلين بحسم لقب البطولة. ورغم خروجه خالي الوفاض من السباق الختامي، أنهى فيرلين الموسم برصيد 169 نقطة، متقدماً بخمس نقاط على دينيس، في حين احتل إيفانز المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 160 نقطة. وحصد «جاغوار» لقب بطولة العالم للفرق في «فورمولا إي».


آرسنال بطلاً للدرع الخيرية بثلاثية في مان سيتي

لاعبو آرسنال يحتفلون بلقب الدرع الخيرية (رويترز)
لاعبو آرسنال يحتفلون بلقب الدرع الخيرية (رويترز)
TT

آرسنال بطلاً للدرع الخيرية بثلاثية في مان سيتي

لاعبو آرسنال يحتفلون بلقب الدرع الخيرية (رويترز)
لاعبو آرسنال يحتفلون بلقب الدرع الخيرية (رويترز)

توج آرسنال بلقب النسخة 104 من بطولة الدرع الخيرية بفوز كبير على مانشستر سيتي بنتيجة 3 - صفر، الأحد، لينتزع الفريق اللندني أول الألقاب المحلية للموسم الجديد.

تقدم آرسنال بهدفين في الشوط الأول، سجلهما ريكاردو كالافيوري وكاي هافيرتز في الدقيقتين 1 و28، وأضاف مارتن أوديغارد قائد الفريق الهدف الثالث في الدقيقة 48.

وبذلك يحقق الفريق اللندني الدرع الخيرية للمرة 18 والأولى منذ 3 أعوام، ليقلص الفارق إلى 3 ألقاب فقط مع مانشستر يونايتد متصدر قائمة الأكثر فوزاً بهذه البطولة العريقة التي تجمع بين بطلي الدوري والكأس.

أما مانشستر سيتي فقد توقف رصيده عند 7 ألقاب فقط آخرها في 2024 تحت قيادة مدربه الأسطوري، الإسباني جوسيب غوارديولا الذي بنهاية الموسم الماضي بعد مسيرة لامعة امتدت 10 أعوام، ليسلم الراية إلى الإيطالي إنزو ماريسكا الذي بدأ عهده بخسارة ثقيلة ومقلقة.

في المقابل، حقق ميكيل أرتيتا لقبه الخامس مع آرسنال، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري في الموسم الماضي لأول مرة منذ 22 عاماً، وقبلها كأس الاتحاد الإنجليزي في 2020، والدرع الخيرية في 2020 و2023 و2026.

ويرفع هذا الفوز من معنويات آرسنال قبل حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة كوفنتري سيتي يوم الجمعة المقبل في الجولة الأولى من الدوري، بينما سيكون ماريسكا مطالباً بتبديد الشكوك عند استضافة بورنموث على ملعب «الاتحاد» يوم الأحد المقبل.

تلقى مانشستر سيتي ضربة مبكرة للغاية في بداية عهد مدربه الجديد إنزو ماريسكا، واستقبل هدفاً بعد 23 ثانية فقط عن طريق كالافيوري بعد تمريرة بينية متقنة من زميله لويس سكيلي، ليسجل اللاعب الإيطالي أسرع أهداف الدرع الخيرية منذ 58 عاماً.

الإيطالي ريكاردو كالافيوري سجل أسرع أهداف الدرع الخيرية منذ 58 عاماً (د.ب.أ)

دخل السيتي أجواء اللقاء متأخراً عندما سدد فيل فودين كرة قوية بيسراه أبعدها ديفيد رايا حارس مرمى آرسنال في الدقيقة 20، لكن رد آرسنال كان أقوى حيث أضاف هدفاً ثانياً بعد ثماني دقائق بعد كرة عرضية من أوديغارد مهدها كريستوس تزوليس برأسه إلى هافيرتز الذي سدد في شباك الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما.

حاول مانشستر سيتي تقليص الفارق بثلاث محاولات من إرلينغ هالاند وماتيو كوفاسيتش لم تكن كافية لهز شباك رايا، بينما أنقذ دوناروما مرماه من هدف ثالث بالتصدي لتسديدة نونو مادويكي في الدقيقة 41.

وفي الثواني الأخيرة من الشوط الأول، أضاع كالافيوري وأوديغارد والوافد الجديد برونو غيمارايش ثلاث محاولات خطيرة للفريق اللندني.

مع بداية الشوط الثاني، شارك جاك غريليش العائد لمانشستر سيتي بعد إعارته الموسم الماضي إلى إيفرتون مكان البلجيكي جيريمي دوكو، بينما شارك ديكلان رايس مكان غيمارايش في صفوف آرسنال.

تكرر السيناريو مجدداً، واستقبل مانشستر سيتي هدفاً مبكراً هذه المرة بعد مرور أقل من ثلاث دقائق عندما مرر تزوليس كرة إلى أوديغارد الذي توغل داخل منطقة الجزاء، وراوغ يوشكو غفارديول ودوناروما قبل أن يسدد بهدوء في الشباك، ليعزز تفوق المدفعجية، ويقربهم أكثر للقب.

حاول ماريسكا إنقاذ الموقف، ولجأ للبدلاء حيث أشرك عمر مرموش ومارك غيهي ثم ريان شرقي وريكو لويس مكان هالاند ونيكو أورايلي ثم فودين وإليوت أندرسون على الترتيب، لكن محاولات إندرسون وفودين قبل استبدالهما وغفارديول، لم تكن مؤثرة.

وبعد ضمان الفوز تحرك أرتيتا لتنشيط صفوف فريقه بإشراك بوكايو ساكا وبيير وهينكابي مكان مادويكي وكالافيوري، وبعد نزوله كاد ساكا أن يترك بصمة سريعة، ولكنه سدد كرة في الشباك من الخارج بالدقيقة 63.

وعاد ساكا ليهدر فرصتين خطيرتين أمام مرمى مانشستر سيتي في آخر ربع ساعة، بينما كان رايا يقظاً في التصدي لفرصتين أمام أنطوان سيمينيو وريان شرقي، ليزين تتويج آرسنال باللقب بالخروج بشباك نظيفة.