السكتيوي مدرب المغرب: لا يهمنا من سنواجه في نصف النهائي

السكتيوي يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
السكتيوي يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
TT

السكتيوي مدرب المغرب: لا يهمنا من سنواجه في نصف النهائي

السكتيوي يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
السكتيوي يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)

كشف طارق السكتيوي مدرب منتخب المغرب، عن مفتاح الفوز الذي حققه على سوريا في دور الثمانية من بطولة كأس العرب.

وفاز المنتخب المغربي 1 - صفر، الخميس، ليكون أول المتأهلين إلى نصف النهائي، لكن الهدف الوحيد جاء قبل 11 دقيقة فقط من النهاية في مباراة غلب عليها الطابع التكتيكي.

وقال السكتيوي في تصريحات لقناة «أبوظبي الرياضية» عقب المباراة: «الحمد لله على الفوز، مباراة كانت صعبة، أمام منتخب قوي ومنضبط تكتيكياً، ويلعبون بروح واحدة».

وأضاف: «أعتقد أن مفتاح الفوز في هذه المواجهة كان الاستحواذ على الكرة والصبر والتأني حتى تأتي الفرصة».

وتابع السكتيوي: «منتخبنا يضم لاعبين كباراً ومميزين، لكنه منهك بدنياً، غير أن كل لاعب يرغب في تمثيل بلاده بأفضل صورة ممكنة».

وعن المنافس المنتظر الذي يتمناه ما بين الجزائر والإمارات في نصف النهائي، قال: «البطولة تزداد صعوبة في كل دور نصل إليه، ولا يهم من سنواجه، لكن من سيتأهل فسنواجهه على أي حال».


مقالات ذات صلة

اتحاد الكرة السعودي: مزاعم واتهامات «الرجوب» مرفوضة

رياضة سعودية اتحاد الكرة شدد على ضرورة النأي بالرياضة عن كل ما من شأنه إثارة الرأي العام (الشرق الأوسط)

اتحاد الكرة السعودي: مزاعم واتهامات «الرجوب» مرفوضة

أعرب الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استنكاره الشديد للتصريحات غير المسؤولة التي صدرت عن جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية انفانتينو خلال حواره لـ"الشرق الأوسط".

إنفانتينو لـ «الشرق الأوسط»: السعودية معقل كرة القدم الجديد

أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، بالدور الكبير الذي باتت تلعبه السعودية على صعيد كرة القدم العالمية، مؤكداً أنها أصبحت.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
رياضة سعودية رينارد ولاعبيه تحت مجهر النقد اللاذع بعد الاخفاق العربي (تصوير: بشير صالح)

الأخضر السعودي... أين الخلل؟

ألقت خسارة الأخضر على يد المنتخب الأردني في نصف نهائي كأس العرب 2025، بظلالها على الشارع الرياضي المحلي الذي كان يمني النفس ببطولة تعيد للكرة السعودية شيئاً.

علي القطان (الدوحة)
رياضة عربية عبد الرزاق حمد الله تألق في فوز المغرب بكأس العرب (رويترز)

ثلاثي «روشن» حمد الله والمهديوي وسعدان يبدعون في تتويج «أسود الأطلس»

ترك نجوم المنتخب المغربي الناشطون في دوري روشن السعودي بصمتهم من خلال أدائهم المبدع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

نيلز نيلسن (رويترز)
نيلز نيلسن (رويترز)
TT

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

نيلز نيلسن (رويترز)
نيلز نيلسن (رويترز)

أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم رحيل نيلز نيلسن عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول للسيدات، بعد مرور 11 يوماً فقط على الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات، وأقل من أسبوعين على ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة.

كان المدرب المولود في غرينلاند، الذي تولى المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أول مدرب أجنبي يقود المنتخب الياباني للسيدات في تاريخه.

وأوضح الاتحاد الياباني، في بيان مقتضب، أن المدرب، البالغ من العمر 54 عاماً، سيرحل عن منصبه بسبب انتهاء عقده، وذلك رغم النجاح القاري الأخير الذي شهد فوز اليابان في جميع مبارياتها الست بأسلوب مبهر، مما أمن مقعداً للبطل العالمي السابق لعام 2011 في المونديال المقرر إقامته العام المقبل كواحد من 6 منتخبات آسيوية متأهلة.

وسيبدأ الاتحاد الياباني الآن رحلة البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في كأس العالم، بهدف تحسين النتيجة الأخيرة التي حققها المنتخب بالخروج من دور الثمانية نسخة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا.

وتبدا تحضيرات المنتخب الياباني للمونديال بخوض سلسلة من ثلاث مباريات ودية ضد الولايات المتحدة الأميركية في وقت لاحق من هذا الشهر، ستقام في مدن سان فرانسيسكو وسياتل وكولورادو.


كم يتقاضى الحكام في الدوري الفرنسي؟

الحكم الفرنسي كليمان توربان (أ.ف.ب)
الحكم الفرنسي كليمان توربان (أ.ف.ب)
TT

كم يتقاضى الحكام في الدوري الفرنسي؟

الحكم الفرنسي كليمان توربان (أ.ف.ب)
الحكم الفرنسي كليمان توربان (أ.ف.ب)

غالباً ما يتعرّض الحكام الفرنسيون لانتقادات داخل فرنسا، إلا أنهم يواصلون في الوقت نفسه تصدّر التصنيفات العالمية من حيث المستوى الفني. لكن هذا التفوق لا ينعكس على مستوى الرواتب، إذ يتقاضون أجوراً أقل من نظرائهم في أبرز الدوريات الأوروبية، وذلك حسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

وبفضل تصنيفهم ضمن فئة «النخبة» لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يستطيع كل من فرانسوا ليتكسييه وبونوا باستيان أن يحققا دخلاً سنوياً قد يصل إلى 220 ألف يورو إجمالاً.

وخلال الأسابيع الأخيرة، دخل الحكام الفرنسيون، عبر نقابتهم، «النقابة المستقلة لحكام كرة القدم النخبة»، في مفاوضات مع الجهات المعنية، وهي رابطة الدوري الفرنسي والاتحاد الفرنسي لكرة القدم، من أجل تجديد «بروتوكول الاتفاق» الذي ينظم ظروف عملهم، خصوصاً رواتبهم، لثلاثة مواسم مقبلة.

وقد عُقد اجتماعان بالفعل بين الأطراف الثلاثة، على أن تتركز المرحلة المقبلة من المفاوضات بين الحكام والاتحاد الفرنسي بوصفه الجهة الوصية.

في الوقت الراهن، يُطالب الحكام بزيادة بنسبة 10 في المائة موزعة على السنوات الثلاث المقبلة، بهدف تعويض تأثير التضخم. وبعد انتهاء المفاوضات، سيكون على رابطة الدوري الفرنسي، التي تتحمل تكاليف التحكيم الاحترافي، إعطاء موافقتها. علماً بأن بعض الأندية ترغب في استمرار إسهام الاتحاد الفرنسي، الذي تكفّل بدفع 10 ملايين يورو من إجمالي فاتورة سنوية تقارب 24 مليون يورو خلال موسمي 2024-2025، و2025-2026، لدعم قطاع يعاني أزمة مالية. غير أن الاتحاد لا يبدو مستعدّاً لمواصلة هذا الدعم، عادّاً أنه قدم ما يكفي.

بعد سنوات طويلة من ضعف الرواتب، شهدت أجور الحكام قفزة ملحوظة مع خطة الاحتراف التي أُطلقت عام 2016. ففي ذلك الوقت، تم العمل على تمكين الحكام من التفرغ الكامل لكرة القدم عبر معسكرات تدريب منتظمة، وتحسين الإعداد البدني، ورفع مستوى الدخل.

وكان متوسط دخل الحكام المصنفين «نخبة» يبلغ نحو 83 ألف يورو سنوياً، قبل أن يرتفع إلى 128 ألف يورو في ذلك العام. كما استفاد الحكام المساعدون أيضاً من هذه القفزة، إذ ارتفعت رواتبهم من 51 ألف يورو إلى 79 ألف يورو سنوياً.

ومنذ تلك «الثورة الصغيرة»، واصلت رواتب الحكام الارتفاع ولكن بوتيرة أكثر اعتدالاً. ويتكون الدخل الشهري للحكم من 3 عناصر: جزء ثابت يُعرف بـ«تعويضات التحضير»، وجزء متغير مرتبط بإدارة المباريات، بالإضافة إلى مكافأة خاصة بحكام النخبة المعتمدين من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وفي الدوري الفرنسي، تبلغ تعويضات التحضير الشهرية 7.598 يورو إجمالاً، تُدفع على مدار 12 شهراً. ويحصل الحكام الثلاثة المصنفون ضمن نخبة الاتحاد الأوروبي، وهم كليمان توربان وفرانسوا ليتكسييه وبونوا باستيان، على مكافأة إضافية قدرها 2000 يورو شهرياً.

ويتقاضى الحكم عن كل مباراة يديرها 3.543 يورو، إضافة إلى بدل يومي يبلغ 200 يورو لمدة 3 أيام، أي 600 يورو لكل مباراة، فضلاً عن تغطية نفقات السفر والإقامة والطعام.

وحسب نقابة الحكام، يبلغ متوسط الدخل السنوي للحكم في الدوري الفرنسي نحو 145 ألف يورو، من دون احتساب المصاريف، ويزداد هذا الرقم بالنسبة للحكام الذين يشاركون في المسابقات الأوروبية.

ففي البطولات القارية، يحصل الحكم على 5000 يورو عن كل مباراة، وترتفع إلى 6000 يورو بدءاً من الدور ربع النهائي في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي، إضافة إلى بدل يومي قدره 200 يورو.

ورغم هذا المستوى من الأداء، لا تزال أجور الحكام الفرنسيين أقل من نظرائهم في الدوريات الكبرى. إذ يبلغ متوسط دخل الحكم في الدوري الفرنسي 145 ألف يورو سنوياً، مقابل 264 ألفاً في الدوري الإسباني، و194 ألفاً في الدوري الألماني، و180 ألفاً في الدوري الإنجليزي، و160 ألفاً في الدوري الإيطالي.

وقد يأسف الحكام الفرنسيون لهذه الفجوة، لكنهم يدركون في الوقت ذاته أن الوضع المالي لكرة القدم الاحترافية في فرنسا، التي تعاني أزمة في حقوق البث التلفزيوني، لا يسمح بزيادات أكبر. وعلى العكس من ذلك، لا تواجه الدوريات الأوروبية الأخرى المشكلة نفسها، بفضل عائدات إعلامية أعلى.


اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
TT

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)

قدم عدد من لاعبي منتخب المغرب لكرة القدم اعتذاره لتعبيره عن الإعجاب بمنشورات لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا خلال مباراة ودية في فرنسا، وذلك بعد أن اعتبر الاتحاد القاري السنغال خاسرة أمام المغرب المضيف.

خلال مباراة ودية ضد البيرو على ملعب «استاد دو فرانس» في ضاحية باريس السبت الماضي، احتفل لاعبو السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا، وذلك بعد أيام من اعتبار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي (كاف) منتخب «أسود التيرانغا» خاسراً في النهائي ضد المغرب الذي أقيم في الرباط في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وطعنت السنغال بالقرار لدى محكمة التحكيم الرياضي، بعد أن ألغت لجنة الاستئناف في «كاف» فوزها على المغرب المضيف 1-0 بعد التمديد في النهائي الفوضوي للبطولة.

وانسحب بعض لاعبي السنغال من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت البدل من ضائع للوقت الأصلي وإلغاء هدف للسنغال قبلها بثوانٍ قليلة. وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم ديا. ركلة الجزاء، وحسمت السنغال اللقاء في الوقت الإضافي وسط ذهول أصحاب الأرض.

وفيما عبر بعض لاعبي المغرب عن إعجابهم بمنشورات للاعبين سنغاليين، عادوا وقدموا اعتذارهم عقب انتقادات تعرضوا لها.

وكتب إسماعيل الصيباري في حسابه الرسمي على «إنستغرام»: «لتوضيح كل ما حدث في الأيام الماضية، قمتُ عن طريق الخطأ بالإعجاب بصورة على (إنستغرام) من دون الانتباه. أتفهم غضب بعض الأشخاص، لكن ذلك لا يُنقص شيئاً من الحب والولاء اللذين أكنهما للمغرب. لقد دافعتُ دائماً عن هذا البلد بكل فخر».

تابع لاعب وسط أيندهوفن الهولندي: «لكن في لحظات الغضب، لا ينبغي إهانة العائلات لأن لا علاقة لها بكل ما يجري. فلنركّز على ما هو مهم بالفعل، أي كأس العالم التي تقترب، ولنظلّ متحدين لتحقيق حلمنا».

بدوره، كتب لاعب الوسط إلياس بن الصغير: «أدركت أن تصرّفي قد يكون أزعج البعض. فقد كان الأمر ردّ فعل تلقائياً، شبه آلي، تجاه شخص أعرفه جيداً. تصرّفت بلا أي نيّة وراء هذا التصرف، فقط لأنني معتاد على التفاعل مع منشوراته. وبمجرّد أن أدركت ما حدث، قمت على الفور بحذف ذلك الإعجاب».

تابع لاعب باير ليفركوزن الألماني البالغ 21 عاماً: «أودّ تبديد أي سوء فهم، من خلال تقديم اعتذاري الصادق لجميع الجماهير. وآمل أن أعود سريعاً إلى أرض الملعب لأردّ لكم هذه الثقة، في المكان الذي يعبّر فيه كل لاعب عن نفسه بأفضل طريقة».

أما شادي رياض، قلب دفاع كريستال بالاس الإنجليزي، فكتب: «أعتذر عن الخطأ وأتفهم غضب الشعب المغربي. منذ سن الرابعة عشرة وأنا أدافع عن هذا العلم، فلا تشكّوا لحظة في حبي لهذا الوطن».

وقدم أسامة ترغالين، لاعب وسط فينورد الهولندي، اعتذاره عبر التلفزيون المغربي: «عندما نرتكب خطأ، يجب أن نقبل عواقبه. لم أُعر الأمر انتباهاً، وضعتُ علامة إعجاب من دون أي نية سيئة. أنا أتفهم غضب الجمهور المغربي وأقدّم اعتذاري. ضغطت على زر الإعجاب بالخطأ دون أن أرى محتوى المنشور».