تتجه الأنظار إلى مدينة غولد كوست الأسترالية غداً الخميس، حيث تتقاطع طموحات أربعة منتخبات آسيوية في مواجهات حاسمة ضمن الملحق المؤهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، في سباق مباشر نحو بطاقتين مؤهلتين.
وتشهد المرحلة مواجهة أوزبكستان مع الفلبين، بالتزامن مع لقاء كوريا الشمالية وتايوان، حيث يتأهل الفائزان مباشرة إلى النهائيات، بينما تبقى أمام الخاسرين فرصة أخيرة عبر الملحق العالمي بين القارات الذي يمنح بطاقتين إضافيتين.
وتأتي هذه المرحلة بعد أن ضمنت منتخبات أستراليا، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية تأهلها المباشر، عقب بلوغها الدور نصف النهائي في كأس آسيا للسيدات 2026.
وفي المواجهة الأولى على ملعب غولد كوست، تتطلع أوزبكستان إلى تحقيق إنجاز تاريخي ببلوغها المونديال للمرة الأولى، في حين تسعى الفلبين لتأكيد تطورها، وحجز بطاقة التأهل للمرة الثانية توالياً.
وأكدت مدربة أوزبكستان كوترينا كولبيت أن فريقها يصل إلى هذه المرحلة بروح عالية، قائلة: «نحن على بعد خطوة واحدة من كتابة التاريخ، وسندخل المباراة بهذه العقلية لمواجهة التحدي بشكل مباشر». وأضافت: «المباراة تحمل الحماس والمسؤولية في الوقت نفسه، لكننا نتعامل معها بثقة كبيرة، ونؤمن بتحضيراتنا، وقوة المجموعة».
في المقابل، شدد مدرب الفلبين مارك توركاسو على جاهزية فريقه، مؤكداً أن الوصول إلى هذه المرحلة يعكس العمل الكبير الذي قامت به اللاعبات خلال الفترة الماضية، وقال: «قدمنا مستويات مميزة للوصول إلى هنا، ونرى في هذه المباراة فرصة حقيقية للتأهل مجدداً إلى كأس العالم».
أما في المواجهة الثانية، فتسعى كوريا الشمالية إلى استعادة توازنها بعد الخروج من ربع النهائي أمام أستراليا، حيث يأمل المدرب ري سونغ هو في قيادة فريقه للعودة إلى المونديال لأول مرة منذ عام 2011، مؤكداً: «سنقدم كل ما لدينا لتحقيق هدف التأهل».
من جهته، أعرب مدرب تايوان براسوبشوك تشوكيمور عن ثقته بقدرة فريقه على المنافسة، مشيراً إلى أن اللاعبات تعلمن من أخطاء المباراة السابقة، وأضاف: «نحن مستعدون لتقديم أفضل أداء ممكن في مواجهة صعبة، ومصيرية».
وبين طموح كتابة التاريخ ورغبة العودة إلى الواجهة، تعد مواجهات غولد كوست اختباراً حقيقياً لهذه المنتخبات، في سباق لا يقبل القسمة على اثنين نحو حلم المونديال.