المواجهة بين صلاح وليفربول خاسرة للطرفين... ويناير شهر الحسم

لماذا جدد النادي التعاقد مع مهاجمه المصري ما دام يهدف إلى تهميشه بعد استقدام صفقات كثيرة ذائعة الصيت؟

صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
TT

المواجهة بين صلاح وليفربول خاسرة للطرفين... ويناير شهر الحسم

صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)

يتوقع أن تكون فترة الانتقالات الشتوية موعد إعلان الفراق

بين صلاح وليفربول

ربما لا يوجد شيء في مسيرة أي لاعب أصعب من رحيله... وما لم يحدث أمرٌ استثنائي، فقد انتهت رحلة النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، بعد قرار استبعاده من قائمة المباراة أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، وأيضاً من المواجهة المقررة ضد برايتون يوم السبت على ملعب «آنفيلد»؛ حيث سيسافر الجناح الأسطوري لحامل اللقب الإنجليزي بعد ذلك إلى المغرب، للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية مع منتخب مصر.

إنها فترة نهاية العام الصعبة؛ حيث ستفتح فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، وهي الموعد الذي سيحسم فيه اللاعب مصيره مع ناديه.

كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟

يُعد صلاح أحد أعظم لاعبي ليفربول على مر العصور، ويحتل المركز الثالث في قائمة هدافيه عبر التاريخ، خلف إيان راش وروغر هانت. وعلى مستوى جميع الأندية، لم يسجل أهدافاً أكثر منه في الدوري الإنجليزي الممتاز سوى آلن شيرار وهاري كين وواين روني. لعب النجم المصري دوراً رئيسياً في فوز ليفربول بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز، وبلقب دوري أبطال أوروبا، وفاز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات، وتم اختياره أفضل لاعب في العام 3 مرات من قبل زملائه اللاعبين، وكتاب كرة القدم، بما في ذلك العام الماضي.

إنه يبلغ من العمر 33 عاماً فقط، ولم تكن هناك أي علامة واضحة حتى الآن على تراجع مستواه مع تقدمه في السن. وبالتالي، لم يكن أي شخص يريد أن تكون هذه هي النهاية.

ومع اقتراب ليفربول من حسم لقب الدوري الموسم الماضي، كان هناك شعور بالاستياء، نظراً لأن عقود صلاح وترينت ألكسندر أرنولد والهولندي فيرجيل فان دايك اقتربت من الانتهاء بحلول الصيف. وبالفعل رحل ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد، وبقي الاثنان الآخران. ولكن من الإنصاف القول إن ما حدث بعد ذلك لم يكن جيداً؛ حيث أصبح فان دايك لاعباً عادياً بشكل مفاجئ، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ. وحتى ألكسندر أرنولد بدأ 5 مباريات فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع ريال مدريد، ولا يبدو مرتاحاً. وبدا صلاح منعزلاً تماماً في ظل التشكيلة الجديدة، ولم يسجل سوى 3 أهداف في الدوري، باستثناء ركلات الجزاء، والأسوأ من ذلك أنه لم يُظهر أي مؤشرات على تكوين علاقة جيدة مع المهاجمين الآخرين الذين تعاقد معهم ليفربول، مع أنه مسؤول بشكل جزئي عن المشكلات التي واجهها الفريق في الجهة اليمنى، نظراً لفشله أو لعدم رغبته في القيام بالواجبات الدفاعية.

جدارية صلاح على منازل ليفربول ستظل شاهدة على إنجازاته (رويترز)

ربما يُذكِّرنا هذا بأن جزءاً كبيراً من مستوى اللاعب يعود إلى الطريقة التي يلعب بها الفريق. لقد شكَّل صلاح وألكسندر أرنولد وجوردان هندرسون ثلاثياً شبه مثالي على الجهة اليمنى لليفربول. كان بإمكان ألكسندر أرنولد تمرير الكرات السريعة والمتقنة لصلاح، وهو الأمر الذي كان يُجبر الظهير الأيسر لأي منافس على البقاء في الخلف، مما كان يخفف العبء الدفاعي على ألكسندر أرنولد الذي كان بإمكانه التحول إلى دور صانع الألعاب في خط الوسط، بينما كان هندرسون يمتلك القدرات البدنية والذكاء التكتيكي اللازمين للتغطية الدفاعية.

وخلال الموسم الماضي، كان المجري دومينيك سوبوسلاي، على الرغم من اختلافه الواضح عن هندرسون، قادراً على أداء دور مماثل من حيث المجهود الوفير والعودة للخلف للقيام بالواجبات الدفاعية.

صلاح بين لاعبي ليفربول في التدريب الاخير قبل إستبعادة من مواجهة الانتر (اب)

لكن هذا التماسك انهار تماماً خلال الموسم الجاري، وكانت محاولة تغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1 تتطلب مزيداً من العمل الدفاعي على الجهة اليمنى، ولم يتمكن صلاح من القيام بذلك.

لقد بدا اللاعب المصري في بعض الأحيان مستاءً من التغييرات التي حدثت في الفريق، وفي وقت ما نشر على موقع «إكس» تغريدة قال فيها: «لماذا لا يتم الاحتفال بالتعاقدات الجديدة الرائعة، دون الحديث بعدم احترام عن أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز؟»، وكان ذلك رداً على حساب مشجع لليفربول يحتفل بـ«تحسين مستوى الفريق» من خلال التعاقد مع ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز بعد رحيل داروين نونيز ولويس دياز.

لا يتعلق الأمر فقط بمحاولات المدير الفني الهولندي أرني سلوت تغيير طريقة اللعب؛ حيث لا يمكن تجاهل تداعيات وفاة المهاجم البرتغالي ديوغو جوتا؛ فقد بقي صلاح في الملعب بعد المباراة الافتتاحية للموسم وهو يمسح دموعه، بينما كانت الجماهير تتغنى باسم جوتا.

ومهما كان السبب، لم يلعب صلاح بشكل جيد هذا الموسم، ولكن رد فعله على استبعاده من التشكيلة الأساسية كان مثيراً للقلق. فهل يشعر بأن الوقت ليس في صالحه؟ كان من الواضح للجميع أنه يشعر بالاضطهاد والشك، من خلال الإصرار على أن شخصاً ما (لم يُذكر اسمه) في النادي يحاول إجباره على الرحيل، والإشارة إلى اللاعب السابق جيمي كاراغر (محلل قناة «سكاي سبورت» حالياً)، والادعاء بأنه يُعامل بقسوة أكبر من هاري كين؛ مشيراً إلى أن نجم توتنهام السابق قبل مغادرته إلى البايرن لم يسجل أهدافاً في «10 مباريات». ولكن الحقيقة أنه منذ موسم 2015- 2016، وهو أول موسم كامل لكين كمهاجم أساسي، كانت أطول فترة غاب فيها عن التهديف هي 6 مباريات فقط، ولكن إلى جانب ذلك فإن كين كان يلعب مع توتنهام، وليس مع فريق أنفق للتو 400 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع مهاجمين جدد! إن أكثر الانتقادات التي كان يتعرض لها كين كانت تتعلق بعودته كثيراً للخلف، ولكن لم يشكك أي شخص في معدل العمل الذي يقوم به. في لحظة فارقة، ولسوء حظ ليفربول ومدربه الهولندي أرني سلوت، اختار اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أن يتصدر العناوين بتصريحاته النارية خارج الملعب، بدلاً من أفعاله داخله!

كانت مقابلة صلاح مع الصحافيين بعد المباراة التي لم يشارك فيها، وانتهت بتعادل ليفربول مع ليدز 3-3 السبت، مثيرة للغاية، تماماً كما كانت أهدافه الـ250 التي سجلها للنادي منذ انضمامه من روما عام 2017.

لقد قال صلاح إن النادي «تخلَّى عنه»، وأن «هناك من يريد تحميلي المسؤولية كاملة»، وهو ما يُظهر أن صلاح قد اعتمد التكتيك نفسه الذي استخدمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، عندما جعلت مقابلته المُثيرة مع بيرس مورغان في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 رحيله عن مانشستر يونايتد أمراً لا مفر منه.

قال رونالدو إنه «شعر بالخيانة» من قِبل مانشستر يونايتد، وتحدث عن انهيار العلاقة بينه وبين مديره الفني آنذاك، الهولندي إريك تن هاغ. لقد سار صلاح على النهج نفسه عندما أطلق العنان لإحباطاته في ملعب «إيلاند رود»، وقد تؤدي تصريحاته إلى النتيجة نفسها التي حدثت مع رونالدو، بانتقال سريع إلى الدوري السعودي للمحترفين.

لقد زاد نجم ليفربول الذي يعدُّ -بلا شك- أحد أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز عبر تاريخه، الضغط على سلوت في هذه المرحلة الحرجة.

ربما كانت مزاعم صلاح من قبيل أنه «تم التخلي عنه» و«عدم رغبة شخص ما في بقائه بالنادي» هي آخر ما كان سلوت يريد سماعه؛ خصوصاً بعد سلسلة النتائج المتواضعة التي أدت إلى تراجع حامل اللقب إلى المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن ماذا عن وضع صلاح الآن في ليفربول؟

لقد اعترف النجم المصري بأنه غير متأكد مما إذا كان قد لعب آخر مباراة له مع النادي أم لا!

من المؤكد أن سلوت وجد صعوبة في إيجاد التوليفة المناسبة من العناصر الجديدة القادرة على قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات هذا الموسم، ويواجه صعوبة الآن في الاحتفاظ بمنصبه بعد 6 أشهر فقط من قيادة ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولكنه منذ بداية الموسم قام باستبعاد كل من فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك وهوغو إيكيتيكي الذين تعاقد معهم النادي بمبالغ مالية طائلة خلال الصيف الماضي، من كثير من المباريات، في محاولة لإعادة تنشيط خط هجومه، ولكن هذه المحاولات لم تؤتِ ثمارها.

هل مشهد التوديع للجماهير بعد مباراة ليدز هو الاخير لصلاح مع ليفربول (ا ف ب)cut out

لم يصبر صلاح عندما جاء الدور عليه للخروج من التشكيلة الأساسية، ولم ينل ذلك إعجاب اللاعب المصري الذي أشار خلال تصريحاته بعد مباراة ليدز إلى أنه لا يقبل ذلك أيضاً؛ مشيراً إلى أن أداءه السابق هو الرصيد الذي «يجعله يستحق» مكانه أساسياً في الفريق. وقال صلاح: «أنا لا أقاتل من أجل مركزي كل يوم؛ لأنني أستحقه. أنا لست أكبر من النادي، ولست أكبر من أي شيء، ولكنني أستحق مكاني». ربما يُلمِّح صلاح إلى مقولة ليفربول القديمة القائلة بأن «المستوى مؤقت، ولكن المكانة دائمة». ومع ذلك، فإن تباطؤ معدل أهداف صلاح ليس هو السبب الوحيد لفقدانه مكانه في التشكيلة الأساسية؛ بل لعدم قدرته على التعامل مع خطط المدرب الجديدة والعودة لمساندة الدفاع بشكل صحيح.

لقد بالغ صلاح في تقدير ما يمكنه القيام به. لقد أكسبته إنجازاته السابقة مكانة أسطورية في ليفربول، ولكن مستواه الأخير جعله يستحق أن يُعامل كأي شخص آخر. وبالتالي، فإن الشخص الوحيد الذي يضر بصلاح حالياً، أو «يُلقي به تحت الحافلة»، حسب تعبيره، هو صلاح نفسه!

إن ما يحدث حالياً لا يصب في مصلحة أحد في ليفربول. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التشكيك في قدرة سلوت على التعامل بشكل جيد مع لاعبيه. ربما لم يكن صلاح محقاً في ردة فعله، وفي إصراره على إلقاء اللوم على الآخرين، ولكن يجب التشكيك فيما فعله النادي أيضاً؛ حيث تبدو التعاقدات التي أجراها ليفربول الصيف الماضي وكأنها تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق في حقبة ما بعد صلاح، ولكن إذا كان هذا صحيحاً، فلماذا تم تمديد عقد اللاعب المصري؟ فبالنسبة لنادٍ يفخر مؤخراً بأنه يعتمد في عمله على البيانات والإحصائيات، يبدو هذا قراراً عاطفياً غريباً.

صلاح لحظة تتويجة بجائزة لاعب العام صيف 2025 (موقع ليفربول)cut out

ربما كان التخلي عن خدمات صلاح الصيف الماضي من دون مقابل وبعد موسمه الاستثنائي، سيؤدي إلى زعزعة استقرار الفريق. ولماذا انتظر النادي حتى تنتهي عقود 3 لاعبين أساسيين في آنٍ واحد؟ هناك شعورٌ بأن ليفربول قد سعَى إلى إجراء تغييرات جذرية بسرعة مبالغ فيها. ولكن الاحتفاظ بصلاح مع العمل على بناء فريق من دونه لم يُؤدِّ إلا إلى المرارة والاتهامات المتبادلة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

أوردت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن من المتوقع أن يبقى الهولندي آرني سلوت في منصبه مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنجليزي خلال الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (إنجلترا))
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت (رويترز)

سلوت: المستقبل يبدو واعداً أمام ليفربول

أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن «المستقبل يبدو واعداً لنا» فيما يتعلق بخطط الانتقالات الصيفية المقبلة، لكنه لم يحدد عدداً معيناً من التعاقدات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فلوريان فيرتز (إ.ب.أ)

فيرتز: ندين لجماهير ليفربول بالتأهل لدوري الأبطال

أكد الألماني فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول الإنجليزي، أن تأهل فريقه لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، أمر لا يقبل الجدال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)
ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)
TT

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)
ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)

بدا ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي غاضبا من الهزيمة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وخسر تشيلسي صفر / 3 خارج ملعبه ضمن منافسات الجولة 34 من المسابقة، لتكون الهزيمة الخامسة على التوالي للفريق في المسابقة.

وقال روزنير عقب المباراة: «أشعر بأنني مخدر.. أنا غاضب للغاية، هذه الأهداف التي استقبلناها غير مقبولة، وهذا شيء أتحمل مسؤوليته».

وأضاف في تصريحاته التي نقلها موقع «ذات تاتش لاين»: "هناك شيء ما يجيب أن يتغير بشكل جذري هنا».

وقال أيضا موجها حديثه للاعبين ولنفسه: «أنت تلعب لتشيلسي، وأنا أدرب الفريق، وإذا لم تستطع التعامل مع الأمر، فلا يجب أن تكون هنا».

وأبقت الهزيمة مشاركة تشيلسي الأوروبية بالموسم الجديد محل شك، إذ يحتل الفريق المركز السابع والذي يؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي، لكنه برصيد 48 نقطة لا يتفوق سوى بفارق الأهداف عن برينتفورد الثامن وبورنموث التاسع قبل نهاية الجولة.


«لا ليغا»: بتألق مغربي... ريال بيتيس يصالح جماهيره بفوز ثمين في معقل جيرونا

احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: بتألق مغربي... ريال بيتيس يصالح جماهيره بفوز ثمين في معقل جيرونا

احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)

انتزع ريال بيتيس ثلاث نقاط ثمينة بفوز مثير خارج ملعبه أمام جيرونا بنتيجة 3 / 2 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الثلاثاء.

تقدم جيرونا بهدف مبكر سجله فيكتور تسهيانكوف بعد مرور سبع دقائق، ورد الضيوف بهدفين لمارك روكا والمغربي عبد الصمد الزلزولي في الدقيقتين 23 و63.

وأدرك الفريق الكتالوني التعادل بهدف ثان سجله لاعب الوسط المغربي الآخر، عز الدين أوناحي، من ركلة جزاء في الدقيقة 68.

ولكن بيتيس خطف نقاط المباراة بهدف ثالث سجله رودريغو ريكيلمي في الدقيقة 80.

حقق بيتيس فوزه الأول في آخر خمس جولات بعد ثلاثة تعادلات وخسارة، ليرفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 49 نقطة، ويعزز تواجده في المركز الخامس بجدول الترتيب.

وصالح ريال بيتيس بهذا الفوز الثمين جماهيره بعد الخروج الدرامي من دور الثمانية للدوري الأوروبي بالخسارة على ملعبه 2 / 4 أمام براغا البرتغالي، يوم الخميس الماضي.

كما يرفع هذا الفوز من معنويات الفريق الأندلسي قبل استضافة ريال مدريد، الجمعة المقبل، في افتتاح منافسات الجولة القادمة.

في المقابل، تجمد رصيد جيرونا عند 38 نقطة في المركز الثاني عشر، قبل أن يخوض مباراة صعبة خارج أرضه في الجولة القادمة أمام فالنسيا، يوم السبت.


ألكاراس يرفض استعجال العودة إلى الملاعب

نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
TT

ألكاراس يرفض استعجال العودة إلى الملاعب

نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

أعرب نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس عن تفاؤله بالعودة سريعا إلى الملاعب رغم اضطراره للانسحاب من بطولة مدريد المفتوحة للتنس بسبب إصابة في معصمه.

وقال ألكاراس في مؤتمر صحافي بعد فوزه بجائزة لوريوس لأفضل رياضي في العالم: «الإصابة واردة في مسيرة أي رياضي، ويجب فقط محاولة النهوض

والعودة مجددا بشكل أقوى، وأتمنى العودة بسرعة».

ولم يقدم المصنف الثاني عالميا موعدا جديدا لتعافيه من الإصابة، مشيرا إلى أنه سيجري فحوصات جديدة بعد إصابة في معصمه أجبرته على الانسحاب من دور الثمانية في بطولة برشلونة المفتوحة، الأسبوع الماضي.

وأوضح اللاعب البالغ من العمر 22 عاما في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لرابطة المحترفين: «لن يكون اختبارا طبيا مختلفا عن الاختبار الأول، بل اختبار جديد لمتابعة حالتي بعد مرور أسبوع على الإصابة، وبعدها سنقرر».

ويرفض ألكاراس الاستعجال في عودته للملاعب بل يفضل الانتظار لتعافيه بشكل تام.

واصل: «ننتظر نتيجة الفحوصات الطبية، ونرى ما سيحدث، وأفضل العودة بعد التعافي التام، لأنني أريد الحفاظ على نفسي سعيا لمسيرة رياضية طويلة

وناجحة».

وأدى انسحاب ألكاراس من بطولتي برشلونة ومدريد إلى تراجعه للمركز الثاني في التصنيف العالمي خلف الإيطالي يانيك سينر، الذي انتزع صدارة الترتيب

بعد الفوز على الإسباني في نهائي بطولة مونت كارلو أوائل الشهر الجاري.

وشدد ألكاراس: «لست قلقا بشأن خسارة صدارة التصنيف العالمي، لقد قدمت أداء جيدا في بطولة مونت كارلو، وكنت أعلم أنني على وشك خسارة التصنيف،

لذا الأمر ليس مهما بالنسبة لي، بل هي منافسة رائعة تستمر لأسابيع، وأتبادل مع سينر صدارة التصنيف، والأن سيحتفظ بالمركز الأول لفترة أطول».

وختم النجم الإسباني: «إنه مشوار طويل، وسأبذل قصارى جهدي لاستعادة صدارة التصنيف مجددا، وأتمنى ذلك إذا سارت الأمور بشكل جيد، ويبقى الأهم

حاليا هو الارتقاء بأدائي، ومواصلة التدريب والسعي للوصول للقمة مجددا خلال فترة قريبة».