المواجهة بين صلاح وليفربول خاسرة للطرفين... ويناير شهر الحسم

لماذا جدد النادي التعاقد مع مهاجمه المصري ما دام يهدف إلى تهميشه بعد استقدام صفقات كثيرة ذائعة الصيت؟

صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
TT

المواجهة بين صلاح وليفربول خاسرة للطرفين... ويناير شهر الحسم

صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)
صلاح حصد كل الألقاب الممكنة مع ليفربول ليؤكد وجودة في لائحة الأساطير (غيتي)

يتوقع أن تكون فترة الانتقالات الشتوية موعد إعلان الفراق

بين صلاح وليفربول

ربما لا يوجد شيء في مسيرة أي لاعب أصعب من رحيله... وما لم يحدث أمرٌ استثنائي، فقد انتهت رحلة النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، بعد قرار استبعاده من قائمة المباراة أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، وأيضاً من المواجهة المقررة ضد برايتون يوم السبت على ملعب «آنفيلد»؛ حيث سيسافر الجناح الأسطوري لحامل اللقب الإنجليزي بعد ذلك إلى المغرب، للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية مع منتخب مصر.

إنها فترة نهاية العام الصعبة؛ حيث ستفتح فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، وهي الموعد الذي سيحسم فيه اللاعب مصيره مع ناديه.

كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟

يُعد صلاح أحد أعظم لاعبي ليفربول على مر العصور، ويحتل المركز الثالث في قائمة هدافيه عبر التاريخ، خلف إيان راش وروغر هانت. وعلى مستوى جميع الأندية، لم يسجل أهدافاً أكثر منه في الدوري الإنجليزي الممتاز سوى آلن شيرار وهاري كين وواين روني. لعب النجم المصري دوراً رئيسياً في فوز ليفربول بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز، وبلقب دوري أبطال أوروبا، وفاز بالحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات، وتم اختياره أفضل لاعب في العام 3 مرات من قبل زملائه اللاعبين، وكتاب كرة القدم، بما في ذلك العام الماضي.

إنه يبلغ من العمر 33 عاماً فقط، ولم تكن هناك أي علامة واضحة حتى الآن على تراجع مستواه مع تقدمه في السن. وبالتالي، لم يكن أي شخص يريد أن تكون هذه هي النهاية.

ومع اقتراب ليفربول من حسم لقب الدوري الموسم الماضي، كان هناك شعور بالاستياء، نظراً لأن عقود صلاح وترينت ألكسندر أرنولد والهولندي فيرجيل فان دايك اقتربت من الانتهاء بحلول الصيف. وبالفعل رحل ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد، وبقي الاثنان الآخران. ولكن من الإنصاف القول إن ما حدث بعد ذلك لم يكن جيداً؛ حيث أصبح فان دايك لاعباً عادياً بشكل مفاجئ، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ. وحتى ألكسندر أرنولد بدأ 5 مباريات فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع ريال مدريد، ولا يبدو مرتاحاً. وبدا صلاح منعزلاً تماماً في ظل التشكيلة الجديدة، ولم يسجل سوى 3 أهداف في الدوري، باستثناء ركلات الجزاء، والأسوأ من ذلك أنه لم يُظهر أي مؤشرات على تكوين علاقة جيدة مع المهاجمين الآخرين الذين تعاقد معهم ليفربول، مع أنه مسؤول بشكل جزئي عن المشكلات التي واجهها الفريق في الجهة اليمنى، نظراً لفشله أو لعدم رغبته في القيام بالواجبات الدفاعية.

جدارية صلاح على منازل ليفربول ستظل شاهدة على إنجازاته (رويترز)

ربما يُذكِّرنا هذا بأن جزءاً كبيراً من مستوى اللاعب يعود إلى الطريقة التي يلعب بها الفريق. لقد شكَّل صلاح وألكسندر أرنولد وجوردان هندرسون ثلاثياً شبه مثالي على الجهة اليمنى لليفربول. كان بإمكان ألكسندر أرنولد تمرير الكرات السريعة والمتقنة لصلاح، وهو الأمر الذي كان يُجبر الظهير الأيسر لأي منافس على البقاء في الخلف، مما كان يخفف العبء الدفاعي على ألكسندر أرنولد الذي كان بإمكانه التحول إلى دور صانع الألعاب في خط الوسط، بينما كان هندرسون يمتلك القدرات البدنية والذكاء التكتيكي اللازمين للتغطية الدفاعية.

وخلال الموسم الماضي، كان المجري دومينيك سوبوسلاي، على الرغم من اختلافه الواضح عن هندرسون، قادراً على أداء دور مماثل من حيث المجهود الوفير والعودة للخلف للقيام بالواجبات الدفاعية.

صلاح بين لاعبي ليفربول في التدريب الاخير قبل إستبعادة من مواجهة الانتر (اب)

لكن هذا التماسك انهار تماماً خلال الموسم الجاري، وكانت محاولة تغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1 تتطلب مزيداً من العمل الدفاعي على الجهة اليمنى، ولم يتمكن صلاح من القيام بذلك.

لقد بدا اللاعب المصري في بعض الأحيان مستاءً من التغييرات التي حدثت في الفريق، وفي وقت ما نشر على موقع «إكس» تغريدة قال فيها: «لماذا لا يتم الاحتفال بالتعاقدات الجديدة الرائعة، دون الحديث بعدم احترام عن أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز؟»، وكان ذلك رداً على حساب مشجع لليفربول يحتفل بـ«تحسين مستوى الفريق» من خلال التعاقد مع ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز بعد رحيل داروين نونيز ولويس دياز.

لا يتعلق الأمر فقط بمحاولات المدير الفني الهولندي أرني سلوت تغيير طريقة اللعب؛ حيث لا يمكن تجاهل تداعيات وفاة المهاجم البرتغالي ديوغو جوتا؛ فقد بقي صلاح في الملعب بعد المباراة الافتتاحية للموسم وهو يمسح دموعه، بينما كانت الجماهير تتغنى باسم جوتا.

ومهما كان السبب، لم يلعب صلاح بشكل جيد هذا الموسم، ولكن رد فعله على استبعاده من التشكيلة الأساسية كان مثيراً للقلق. فهل يشعر بأن الوقت ليس في صالحه؟ كان من الواضح للجميع أنه يشعر بالاضطهاد والشك، من خلال الإصرار على أن شخصاً ما (لم يُذكر اسمه) في النادي يحاول إجباره على الرحيل، والإشارة إلى اللاعب السابق جيمي كاراغر (محلل قناة «سكاي سبورت» حالياً)، والادعاء بأنه يُعامل بقسوة أكبر من هاري كين؛ مشيراً إلى أن نجم توتنهام السابق قبل مغادرته إلى البايرن لم يسجل أهدافاً في «10 مباريات». ولكن الحقيقة أنه منذ موسم 2015- 2016، وهو أول موسم كامل لكين كمهاجم أساسي، كانت أطول فترة غاب فيها عن التهديف هي 6 مباريات فقط، ولكن إلى جانب ذلك فإن كين كان يلعب مع توتنهام، وليس مع فريق أنفق للتو 400 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع مهاجمين جدد! إن أكثر الانتقادات التي كان يتعرض لها كين كانت تتعلق بعودته كثيراً للخلف، ولكن لم يشكك أي شخص في معدل العمل الذي يقوم به. في لحظة فارقة، ولسوء حظ ليفربول ومدربه الهولندي أرني سلوت، اختار اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أن يتصدر العناوين بتصريحاته النارية خارج الملعب، بدلاً من أفعاله داخله!

كانت مقابلة صلاح مع الصحافيين بعد المباراة التي لم يشارك فيها، وانتهت بتعادل ليفربول مع ليدز 3-3 السبت، مثيرة للغاية، تماماً كما كانت أهدافه الـ250 التي سجلها للنادي منذ انضمامه من روما عام 2017.

لقد قال صلاح إن النادي «تخلَّى عنه»، وأن «هناك من يريد تحميلي المسؤولية كاملة»، وهو ما يُظهر أن صلاح قد اعتمد التكتيك نفسه الذي استخدمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، عندما جعلت مقابلته المُثيرة مع بيرس مورغان في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 رحيله عن مانشستر يونايتد أمراً لا مفر منه.

قال رونالدو إنه «شعر بالخيانة» من قِبل مانشستر يونايتد، وتحدث عن انهيار العلاقة بينه وبين مديره الفني آنذاك، الهولندي إريك تن هاغ. لقد سار صلاح على النهج نفسه عندما أطلق العنان لإحباطاته في ملعب «إيلاند رود»، وقد تؤدي تصريحاته إلى النتيجة نفسها التي حدثت مع رونالدو، بانتقال سريع إلى الدوري السعودي للمحترفين.

لقد زاد نجم ليفربول الذي يعدُّ -بلا شك- أحد أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز عبر تاريخه، الضغط على سلوت في هذه المرحلة الحرجة.

ربما كانت مزاعم صلاح من قبيل أنه «تم التخلي عنه» و«عدم رغبة شخص ما في بقائه بالنادي» هي آخر ما كان سلوت يريد سماعه؛ خصوصاً بعد سلسلة النتائج المتواضعة التي أدت إلى تراجع حامل اللقب إلى المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن ماذا عن وضع صلاح الآن في ليفربول؟

لقد اعترف النجم المصري بأنه غير متأكد مما إذا كان قد لعب آخر مباراة له مع النادي أم لا!

من المؤكد أن سلوت وجد صعوبة في إيجاد التوليفة المناسبة من العناصر الجديدة القادرة على قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات هذا الموسم، ويواجه صعوبة الآن في الاحتفاظ بمنصبه بعد 6 أشهر فقط من قيادة ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولكنه منذ بداية الموسم قام باستبعاد كل من فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك وهوغو إيكيتيكي الذين تعاقد معهم النادي بمبالغ مالية طائلة خلال الصيف الماضي، من كثير من المباريات، في محاولة لإعادة تنشيط خط هجومه، ولكن هذه المحاولات لم تؤتِ ثمارها.

هل مشهد التوديع للجماهير بعد مباراة ليدز هو الاخير لصلاح مع ليفربول (ا ف ب)cut out

لم يصبر صلاح عندما جاء الدور عليه للخروج من التشكيلة الأساسية، ولم ينل ذلك إعجاب اللاعب المصري الذي أشار خلال تصريحاته بعد مباراة ليدز إلى أنه لا يقبل ذلك أيضاً؛ مشيراً إلى أن أداءه السابق هو الرصيد الذي «يجعله يستحق» مكانه أساسياً في الفريق. وقال صلاح: «أنا لا أقاتل من أجل مركزي كل يوم؛ لأنني أستحقه. أنا لست أكبر من النادي، ولست أكبر من أي شيء، ولكنني أستحق مكاني». ربما يُلمِّح صلاح إلى مقولة ليفربول القديمة القائلة بأن «المستوى مؤقت، ولكن المكانة دائمة». ومع ذلك، فإن تباطؤ معدل أهداف صلاح ليس هو السبب الوحيد لفقدانه مكانه في التشكيلة الأساسية؛ بل لعدم قدرته على التعامل مع خطط المدرب الجديدة والعودة لمساندة الدفاع بشكل صحيح.

لقد بالغ صلاح في تقدير ما يمكنه القيام به. لقد أكسبته إنجازاته السابقة مكانة أسطورية في ليفربول، ولكن مستواه الأخير جعله يستحق أن يُعامل كأي شخص آخر. وبالتالي، فإن الشخص الوحيد الذي يضر بصلاح حالياً، أو «يُلقي به تحت الحافلة»، حسب تعبيره، هو صلاح نفسه!

إن ما يحدث حالياً لا يصب في مصلحة أحد في ليفربول. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التشكيك في قدرة سلوت على التعامل بشكل جيد مع لاعبيه. ربما لم يكن صلاح محقاً في ردة فعله، وفي إصراره على إلقاء اللوم على الآخرين، ولكن يجب التشكيك فيما فعله النادي أيضاً؛ حيث تبدو التعاقدات التي أجراها ليفربول الصيف الماضي وكأنها تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق في حقبة ما بعد صلاح، ولكن إذا كان هذا صحيحاً، فلماذا تم تمديد عقد اللاعب المصري؟ فبالنسبة لنادٍ يفخر مؤخراً بأنه يعتمد في عمله على البيانات والإحصائيات، يبدو هذا قراراً عاطفياً غريباً.

صلاح لحظة تتويجة بجائزة لاعب العام صيف 2025 (موقع ليفربول)cut out

ربما كان التخلي عن خدمات صلاح الصيف الماضي من دون مقابل وبعد موسمه الاستثنائي، سيؤدي إلى زعزعة استقرار الفريق. ولماذا انتظر النادي حتى تنتهي عقود 3 لاعبين أساسيين في آنٍ واحد؟ هناك شعورٌ بأن ليفربول قد سعَى إلى إجراء تغييرات جذرية بسرعة مبالغ فيها. ولكن الاحتفاظ بصلاح مع العمل على بناء فريق من دونه لم يُؤدِّ إلا إلى المرارة والاتهامات المتبادلة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

توتنهام يفاوض ليفربول لضم روبرتسون

رياضة عالمية أندي روبرتسون لاعب ليفربول وقائد المنتخب الاسكوتلندي (أ.ب)

توتنهام يفاوض ليفربول لضم روبرتسون

ذكر تقرير إعلامي أن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم فتح مفاوضات مع ليفربول من أجل التعاقد مع أندي روبرتسون، قائد المنتخب الاسكوتلندي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح عاد إلى المشاركة مع ليفربول (إ.ب.أ)

سلوت: صلاح جاهز للعب

قال أرني سلوت، مدرب ليفربول، إنه لا يترقب التعاقد مع لاعبين جدد قبل إغلاق فترة الانتقالات رغم ​أن فريقه يبدو مثقلاً بالنقص العددي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)

ريال مدريد وبرشلونة يتصدران تصنيفاً عالمياً للإيرادات القياسية

تجاوز «أفضل 20 نادياً أوروبياً» من ناحية الإيرادات لأول مرة حاجز 12 مليار يورو، مع تصدّر عملاقَي الدوري الإسباني المشهد، فيما حلّ أتلتيكو مدريد في المركز الـ13.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ليفربول بالهدف الأول (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية... وصلاح يعود أساسياً

أنعش ليفربول الإنجليزي آماله في التأهل لدور الـ16 مباشرة ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزا ثمينا ومستحقا 3 / صفر على مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (مارسيليا)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح حاضر مجدداً… والكرة في ملعب آرني سلوت

تأخر محمد صلاح عمداً في الظهور أمام عدسات المصورين في مقر تدريبات ليفربول، حيث كان النجم المصري آخر من دخل أرض الملعب خلال الحصة التدريبية بعد ظهر الثلاثاء.

The Athletic (لندن)

فريق برادي يهيمن على الجولة الافتتاحية لبطولة القوارب الكهربائية

من منافسات الجولة الأولى لبطولة العالم للقوارب الكهربائية في جدة (الشرق الأوسط)
من منافسات الجولة الأولى لبطولة العالم للقوارب الكهربائية في جدة (الشرق الأوسط)
TT

فريق برادي يهيمن على الجولة الافتتاحية لبطولة القوارب الكهربائية

من منافسات الجولة الأولى لبطولة العالم للقوارب الكهربائية في جدة (الشرق الأوسط)
من منافسات الجولة الأولى لبطولة العالم للقوارب الكهربائية في جدة (الشرق الأوسط)

انطلقت، الجمعة، منافسات الجولة الأولى من الموسم الثالث لبطولة العالم للقوارب الكهربائية السريعة، والتي تستضيفها المملكة للمرة الثالثة، وذلك في منطقة أبحر بمدينة جدة، بتنظيم من الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص.

وشهد اليوم الأول إقامة التصفيات التأهيلية، بمشاركة 10 فِرق عالمية، هدفت إلى تحديد الأزمنة والمراكز، وتقسيم الفِرق ضمن مجموعات سباقات السبت، حيث تمكّن فريق برادي - بطل النسختين السابقتين - من فرض سيطرته على الجولة الافتتاحية، عبر قائده البريطاني سام كولمان، وقائدته الفنلندية إيما كيميلاينن، محققاً المركز الأول، ليحجز صدارة السباق الرئيس، يليه في المركز الثاني فريق أوكي ريسينغ تيم، بعد أداء لافت من قائده الإسباني داني كلوس، وزميلته الجامايكية سارا ميسير، في حين جاء فريق رافا في المركز الثالث بتمثيل الفرنسي توم شياب، والإسبانية كريس لازاراغا، مؤكداً حضوره ضمن فِرق المقدمة.

وحلَّ فريق ويستبروك ريسينغ في المركز الرابع، بعد أداء مميز قدّمه الإسباني لوكاس أوردونيز، وزميلته الأميركية سارا برايس، متقدمين على الفريق المشارك، للمرة الأولى هذا الموسم سييرا ريسينغ كلوب، بقيادة السويدي إريك ستارك، والبريطانية كيتي مانينغز الذي جاء خامساً، يليه فريق دروغبا غلوبال أفريكا ممثلاً بالنيوزيلندي ميكا ويلكينسون، واللاتفية إيفا ميلير-هاجن في المركز السادس، ثم فريق العُلا بقيادة الكندي رستي وايات، وزميلته الإسبانية نيريا مارتي في المركز السابع.

وتتواصل منافسات البطولة، السبت، بإقامة سباقات مرحلة المجموعات، تليها سباقات تحديد المتأهلين والمراكز، وصولاً إلى المرحلة النهائية التي سيجري من خلالها حسم المراكز الثلاثة الأولى، وتتويج الفائز بلقب جائزة جدة الكبرى للجولة الأولى من بطولة العالم للقوارب الكهربائية السريعة.


«أبطال أفريقيا»: الأهلي يبتعد بصدارة مجموعته بثنائية تريزيغيه

محمود حسن «تريزيغيه» لاعب الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)
محمود حسن «تريزيغيه» لاعب الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)
TT

«أبطال أفريقيا»: الأهلي يبتعد بصدارة مجموعته بثنائية تريزيغيه

محمود حسن «تريزيغيه» لاعب الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)
محمود حسن «تريزيغيه» لاعب الأهلي ومنتخب مصر (أ.ب)

سجل محمود حسن (تريزيغيه) هدفاً في كل شوط، ليقود الأهلي المصري للفوز 2 - صفر على ضيفه يانغ ​أفريكانز التنزاني في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، الجمعة، بالمباراة التي احتضنها ملعب برج العرب بالإسكندرية.

ورفع الأهلي رصيده إلى سبع نقاط من ثلاث مباريات يتصدر بها المجموعة الثانية، بفارق ثلاث نقاط عن يانغ أفريكانز ثاني الترتيب، قبل مواجهة الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري اللذين يمتلك كل منهما نقطة واحدة من مباراتين، السبت.

وافتتح ‌تريزيغيه التسجيل ‌في الدقيقة الثالثة من الوقت ‌بدل الضائع ⁠من ​الشوط ‌الأول بضربة رأس مذهلة على يسار دجيجي ديارا، حارس مرمى يانغ أفريكانز، بعد تمريرة عرضية متقنة من محمد هاني.

وضاعف تريزيغيه تقدم الأهلي في الدقيقة الـ75، بعدما تلقى تمريرة رائعة من إمام عاشور ليسدد الكرة في أقصى الزاوية اليسرى العليا لمرمى الفريق الزائر.

وسيطر الأهلي على مجريات ⁠الشوط الأول واستحوذ على الكرة، لكن دون خطورة تذكر على مرمى ‌يانغ أفريكانز، وحصل على أول ركلة ‍ركنية في الدقيقة الـ43.

وفي المقابل، نجح الفريق التنزاني في تأمين دفاعه بشكل جيد، واعتمد على الهجمات المرتدة وأتيحت له فرصة خطيرة في الدقيقة الـ23 بعد تسديدة آلان أوكيلو من داخل منطقة الجزاء، لكن مصطفى شوبير، حارس الأهلي، تصدى للكرة.

وبعد مرور نصف ساعة، ​أرسل أحمد نبيل كوكا تمريرة عرضية وصلت إلى مروان عثمان الذي مرر الكرة برأسه من ⁠على حدود منطقة الجزاء نحو عاشور، لكن دفاع يانغ أفريكانز تدخل وأبعد الكرة.

ولعب هاني تمريرة عرضية قبل دقيقة واحدة على نهاية الشوط الأول وصلت إلى عثمان الذي قابل الكرة بضربة رأس مرت بجوار القائم الأيمن.

وواصل الأهلي الضغط في الشوط الثاني، وسدد هاني كرة قوية في الدقيقة الـ56 علت العارضة، وبعدها بثلاث دقائق رد يانغ أفريكانز بتمريرة عرضية نادرة وصلت سهلة إلى شوبير.

وأهدر مهاجم الأهلي البديل نيتس غراديشار فرصة هدف ثالث وهو أمام ‌المرمى في الدقيقة الـ77 بعد تسديدة غير متقنة مرت بعيدة عن المرمى.


الإصابة تغيّب غريزمان عن صفوف أتلتيكو

الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
TT

الإصابة تغيّب غريزمان عن صفوف أتلتيكو

الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

أعلن نادي أتلتيكو مدريد، الجمعة، أن المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان يعاني إصابة في الفخذ اليسرى، من دون تحديد مدة غيابه.

وأفاد نادي العاصمة في بيان بأن المهاجم، البالغ 34 عاماً، «تعرض لإصابة عضلية طفيفة في فخذه اليسرى، تم تشخيصها من قبل الطاقم الطبي للنادي بعد إجراء فحص بالرنين المغناطيسي».

وأضاف أن اللاعب الفرنسي تعرض للإصابة خلال حصة تدريبية الجمعة.

وسيغيب غريزمان، الذي شارك بديلاً في الدقيقة 60 في التعادل أمام المضيف غلاطة سراي التركي 1-1 في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، عن الملاعب لفترة غير محددة.

وأكد أتلتيكو أن «تطور الإصابة سيُحدد موعد عودته إلى المنافسات».

ومن المتوقع أن يغيب عن مباراة الأحد على أرضه أمام ريال مايوركا.

وسجل غريزمان 10 أهداف في 30 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم مع أتلتيكو صاحب المركز الرابع في الدوري، برصيد 41 نقطة متأخراً بفارق 8 نقاط عن المتصدر برشلونة.