«ريد بول» يعلن تشكيلته في موسم 2026 الثلاثاء

«ريد بول» سيعلن تشكيلته في موسم 2026 الثلاثاء (أ.ب)
«ريد بول» سيعلن تشكيلته في موسم 2026 الثلاثاء (أ.ب)
TT

«ريد بول» يعلن تشكيلته في موسم 2026 الثلاثاء

«ريد بول» سيعلن تشكيلته في موسم 2026 الثلاثاء (أ.ب)
«ريد بول» سيعلن تشكيلته في موسم 2026 الثلاثاء (أ.ب)

‬يبدو أن يوكي تسونودا في طريقه لفقد مقعده في فريق «ريد بول»؛ إذ من المقرر أن يعلن الفريقان التابعان لشركة مشروبات الطاقة في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات للإعلان عن تشكيلة سائقيه لموسم 2026، الثلاثاء.

ومن المتوقع أن يحل السائق الفرنسي الشاب إسحاق حجار، الذي قدم موسماً قوياً مع فريق «ريسنغ بولز»، محل تسونودا إلى جوار بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن في فريق «ريد بول».

وهذا سيترك مقعدين شاغرين في فريق «ريسنغ بولز»؛ إذ يشغل أحدهما حالياً النيوزيلندي ليام لاوسون، بينما يتنافس كل من تسونودا والبريطاني - السويدي المتألق أرفيد ليندبلاد المنافس في «فورمولا 2» على المقعد الآخر.

وقال لوران ميكيس رئيس فريق «ريد بول» للصحافيين بعد سباق جائزة قطر الكبرى، الأحد: «سنعلن يوم الثلاثاء عن تشكيلة السائقين. نثق في أن ذلك لن يؤثر على تركيزنا في سباق أبوظبي».

ولا يزال فرستابن ينافس على لقبه الخامس على التوالي بعد فوزه في حلبة لوسيل، الأحد، في حين احتل تسونودا المركز العاشر.

ولا يزال بإمكان تسونودا، الذي تدعمه شركة «هوندا» التي ستترك فريق «ريد بول» للانضمام إلى «أستون مارتن» في نهاية الموسم، أن يلعب دوراً في حسم اللقب إذا استطاع أن ينهي سباق أبوظبي في مراكز بين فرستابن وثنائي «مكلارين».

وتابع ميكيس: «الأمر في غاية الأهمية... قد يُحسم في اللحظة الأخيرة. لذلك؛ سيكون من المهم للغاية أن يقدم أقصى ما لديه».


مقالات ذات صلة

«فورمولا واحد»: «غوتشي» الراعي الرئيس لفريق ألبين بدءاً من 2027

رياضة عالمية سيشارك الفريق الفرنسي في منافسات الفئة الأولى تحت اسم فريق «غوتشي ريسينغ ألبين للفورمولا واحد» (رويترز)

«فورمولا واحد»: «غوتشي» الراعي الرئيس لفريق ألبين بدءاً من 2027

ستصبح العلامة التجارية الإيطالية الفاخرة غوتشي الراعي الرئيس لفريق ألبين لـ«الفورمولا واحد»، بدءاً من العام المقبل، وفق ما أعلن الأربعاء الطرفان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي بطل سباق كندا (د.ب.أ)

أنتونيلي: فيراري أكبر تهديد لسلسلة انتصاراتي

قد تنتاب المشجعين الإيطاليين لبطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات مشاعر مختلطة مع اقتراب السباق المقبل في موناكو.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية لاندو نوريس (أ.ب)

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

هاميلتون يطلق سحر «فيراري» ويحل ثانياً في مونتريال

احتفل لويس هاميلتون بأفضل أداء له حتى الآن باللون الأحمر لفريقه «فيراري» بعد أن احتل المركز الثاني في سباق جائزة كندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (إ.ب.أ)

فرستابن سعيد بعودته إلى منصة التتويج لكنه ينتقد قواعد «فورمولا 1»

عاد ماكس فرستابن لمنصة التتويج ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1، لأول مرة هذا الموسم، أمس، لكن سائق رد بول لم يترك مجالا للشك في استيائه من القواعد الجديدة

«الشرق الأوسط» (مونتريال)

دوري أبطال أوروبا: 22 ألف شرطي ينتشرون في فرنسا استعداداً للنهائي

ينتشر نحو 22 ألف شرطي في مختلف أنحاء فرنسا خلال نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
ينتشر نحو 22 ألف شرطي في مختلف أنحاء فرنسا خلال نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: 22 ألف شرطي ينتشرون في فرنسا استعداداً للنهائي

ينتشر نحو 22 ألف شرطي في مختلف أنحاء فرنسا خلال نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
ينتشر نحو 22 ألف شرطي في مختلف أنحاء فرنسا خلال نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

ينتشر نحو 22 ألف شرطي في مختلف أنحاء فرنسا خلال نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين باريس سان جيرمان وآرسنال الإنجليزي السبت في بودابست، وفق ما أعلن وزير الداخلية لوران نونيز الأربعاء.

وكان فوز سان جيرمان على إنتر ميلان الإيطالي (5-0) العام الماضي في المباراة النهائية لأهم مسابقة أوروبية للأندية، قد شهد أعمال عنف، ولا سيما في جادة الشانزيليزيه ومحيط ملعب «بارك دي برانس»، حيث نُقلت المباراة على شاشات عملاقة.

وأوضح نونيز لموقع «بروت» الإخباري أن من أصل 22 ألف عنصر سيؤمّنون مباراة السبت، سيكون 8 آلاف منهم في العاصمة الفرنسية.

وشهد العام الماضي أيضاً عملية أمنية واسعة، حيث جرى نشر 5400 شرطي في منطقة باريس الكبرى. وتم تسجيل 563 حالة توقيف في فرنسا تلك الليلة، بينها 491 في باريس، كما أُوقف 79 شخصاً إضافياً في المساء التالي.

ويواجه سان جيرمان، المتوّج بلقبه الخامس توالياً في الدوري المحلي في وقت سابق من هذا الشهر، بطل إنجلترا آرسنال على ملعب «بوشكاش أرينا» في بودابست.


«رولان غاروس»: ديوكوفيتش يدعو لتأخير المباريات بسبب الحرّ

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: ديوكوفيتش يدعو لتأخير المباريات بسبب الحرّ

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

اقترح الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالمياً سابقاً، تأخير مواعيد مباريات بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، لمواجهة موجة الحر في باريس.

وواصل ديوكوفيتش مسعاه الأخير للفوز بلقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى بفوزه على الفرنسي فالنتان روييه 6-3 و6-2 و6-7 (7-9) و6-3 في الدور الثاني الأربعاء.

لكن المصنف الرابع عالمياً حالياً أقرّ بأن المباراة أقيمت «في ظروف (جويّة) صعبة جداً».

ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في العاصمة الفرنسية، قال ديوكوفيتش للصحافيين: «بصراحة، في بطولات الغراند سلام لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة عموماً، لأن لدينا عدداً كبيراً من الملاعب. لدينا إضاءة. كما تعلمون، لا توجد مشكلة. لديكم ملاعب كبيرة. يمكنكم إقامة المباريات، ويمكنكم إعادة جدولتها على ملاعب أخرى مع بقاء الجمهور في المدرجات وكل شيء».

وأضاف: «على سبيل المثال، في أوماغ في كرواتيا تبدأ المباريات في وقت متأخر بعد الظهر، في الخامسة مساء أو نحو ذلك، وتستمر حتى وقت متأخر من الليل».

وسأل الصربي: «هل من المثالي أن تمتد بعد منتصف الليل؟ لا، ليس كذلك. لكن إذا كانت هناك أيام تشهد حرارة وظروفاً قاسية، فربما يكون هذا أمراً يستحق التفكير».

ويتحمل المشجعون واللاعبون والعاملون موجة الحر الشديدة التي اجتاحت غرب أوروبا وخيّمت على رولان غاروس.

وسجلت فرنسا رقماً قياسياً لدرجات الحرارة في مايو (أيار) في ما وصفته هيئة «ميتيو فرانس» بأنه «موجة حر ملحوظة بتوقيتها المبكر وطول مدتها».

وأفاد ميشال فرانكو دوران، مسؤول الإطفاء والسلامة، «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن مسعفي رولان غاروس قدموا الإسعافات لـ25 شخصاً الاثنين الماضي.

لكن الاتحاد الفرنسي لكرة المضرب قال إنه لم يسبق أن توقفت أي مباراة في بطولة رولان غاروس بسبب الحر الشديد، لكن اللعب سيُعلّق على جميع الملاعب التي يسجّل فيها أحد مقياسي «الكرة الرطبة» المعتمدين لديهم حرارة تبلغ 32.2 درجة مئوية.

ويُعد مؤشر «درجة حرارة الكرة الرطبة العالمية» مقياساً لمدى قدرة جسم الإنسان على تبريد نفسه في ظل الحرارة والرطوبة والتعرض لأشعة الشمس والرياح. وعندما تكون نسبة الرطوبة أقل من 100 في المائة، يعطي هذا المؤشر قراءة أقل من ميزان الحرارة التقليدي.


لاعبو رايو يتحسرون على الفرص الضائعة في النهائي الأوروبي

اعتذر لاعبو رايو فايكانو المحبطون للجماهير بعد أن باءت محاولتهم للفوز بأول لقب أوروبي (أ.ف.ب)
اعتذر لاعبو رايو فايكانو المحبطون للجماهير بعد أن باءت محاولتهم للفوز بأول لقب أوروبي (أ.ف.ب)
TT

لاعبو رايو يتحسرون على الفرص الضائعة في النهائي الأوروبي

اعتذر لاعبو رايو فايكانو المحبطون للجماهير بعد أن باءت محاولتهم للفوز بأول لقب أوروبي (أ.ف.ب)
اعتذر لاعبو رايو فايكانو المحبطون للجماهير بعد أن باءت محاولتهم للفوز بأول لقب أوروبي (أ.ف.ب)

اعتذر لاعبو رايو فايكانو المحبطون للجماهير بعد أن باءت محاولتهم للفوز بأول لقب أوروبي للفريق بالفشل، بخسارتهم 1-صفر أمام كريستال بالاس في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم أمس الأربعاء.

وكاد الفريق القادم من مدريد أن يحقق انتصاراً تاريخيا في لايبزيغ، قبل أن يخسر بفارق ضئيل، وانهمرت دموع لاعب خط الوسط إيسي بالازون على الرغم مسيرة الفريق القارية الرائعة.

وقال بالازون لقناة «موفيستار بلس» الإسبانية: «لم نتمكن من تحقيق الفوز. سنعود أقوى العام المقبل ونسعد هؤلاء الأشخاص الذين ضحوا بأموال طائلة ليكونوا هنا. لم نتمكن من إنهاء الهجمات، وعلينا تقبل الهزيمة».

وبقي مشجعو رايو الذين سافروا إلى لايبزيغ في المدرجات بعد صفارة النهاية لتحية لاعبيهم الذين وقفوا محبطين على أرض الملعب.

وقال قائد رايو أوسكار فالنتين إن أسلوب بالاس البدني صعب من مهمة فريقه في فرض سيطرته. وأضاف فالنتين: «بذل الفريق قصارى جهده، لكننا لم نشعر بالراحة أبداً. كانوا أقوياء بدنياً وشرسين للغاية. الوصول إلى النهائي إنجاز عظيم، لكننا نشعر بخيبة أمل كبيرة لأن الفوز كان في متناول أيدينا. لا أجد الكلمات المناسبة لهؤلاء المشجعين».

وحث لاعب خط الوسط المخضرم أوسكار تريخو الفريق على أن يفخر بوصوله غير المتوقع إلى النهائي، على الرغم من خيبة الأمل. وقال: «الأمر مؤلم للغاية لأن الفريق بذل كل ما في وسعه. نشعر بالأسى أكثر تجاه المشجعين. لقد أنفقوا كل أموالهم على هذه الرحلة، ومن المؤسف أننا لم نتمكن من الفوز بالكأس».