مبابي يتسلّم الحذاء الذهبي الأوروبي

المهاجم الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد (أ.ف.ب)
المهاجم الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

مبابي يتسلّم الحذاء الذهبي الأوروبي

المهاجم الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد (أ.ف.ب)
المهاجم الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد (أ.ف.ب)

تسلّم المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، الجمعة، الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية خلال الموسم الماضي، وذلك للمرة الأولى في مسيرته، متمنياً أن يتمكّن من الفوز بالجائزة العام المقبل.

قال مبابي، هداف «الليغا» في الموسم الماضي برصيد 31 هدفاً في 34 مباراة: «إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أتسلّم الحذاء الذهبي. إنها لحظة مهمة بالنسبة إليّ، لأنها المرة الأولى التي أفوز فيها بهذه الجائزة، وهذا يعني الكثير لي بصفتي مهاجماً».

وشكر مهاجم منتخب فرنسا زملاءه في الفريق على تمكينه من تقديم «أفضل نسخة» من نفسه، آملاً في الفوز بهذا النوع من الجوائز «لسنوات عديدة مقبلة»، بدءاً من العام المقبل.

وبعدما حقّق أفضل بداية في مسيرته هذا الموسم من ناحية الأرقام حيث سجل 16 هدفاً، منها 11 هدفاً في «الليغا»، في 13 مباراة ضمن مختلف المسابقات، قال مبابي إنه «سيكون سعيداً» في حال تمكّن من مساعدة «ريال مدريد على الفوز» بجميع الألقاب الممكنة هذا الموسم.

وتابع متوجهاً إلى زملائه: «لدينا مجموعة رائعة، وآمل في أن نفوز بالعديد من الألقاب هذا العام؛ لأن أهمها الألقاب الجماعية. وأعتقد أنه مع كل ما أراه هنا، يمكننا الفوز بالعديد منها».

وهنّأ رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز مهاجم الفريق البالغ 26 عاماً على إحرازه الجائزة، مؤكداً أنه «يجسّد تماماً قيم» ريال مدريد، معرباً عن أمله في أن يواصل القائد الفرنسي كتابة تاريخ النادي وجعله «أعظم».


مقالات ذات صلة

الحكومة البريطانية تدعو «فيفا» إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني

رياضة عالمية لاعبو المنتخب الأرجنتيني رفعوا لافتة قدمها لهم مشجعون من المدرجات كتب عليها «لاس مالفيناس أرجنتينية» (أ.ف.ب)

الحكومة البريطانية تدعو «فيفا» إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني

دعت الحكومة البريطانية الـ«فيفا»، الخميس، إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني بعد أن ظهر لاعبوه وهم يحملون لافتة تؤكد السيادة على جزر فوكلاند المتنازع عليها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

لم يكن تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا مجرد انتصار كروي.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني لم يوقع على رسالة تأييد لإعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنه لم يوقع على رسالة دعم لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية بوردو قد يلعب في الدرجة السادسة (أ.ف.ب)

تأكيد إقصاء بوردو من البطولات الوطنية الفرنسية

أُقصي نادي بوردو الفرنسي العريق الذي لعب في الدرجة الرابعة خلال العامين الأخيرين، من البطولات الوطنية وسيلعب الموسم المقبل في الدرجة السادسة في أفضل الأحوال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورغن كلوب يتمتع بالكاريزما نفسها التي يتمتع بها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

من مارادونا إلى ميسي... الحكاية الأرجنتينية تتكرر بعد 40 عاماً

يرتبط فوز الأرجنتين على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً (أ.ف.ب)
يرتبط فوز الأرجنتين على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً (أ.ف.ب)
TT

من مارادونا إلى ميسي... الحكاية الأرجنتينية تتكرر بعد 40 عاماً

يرتبط فوز الأرجنتين على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً (أ.ف.ب)
يرتبط فوز الأرجنتين على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً (أ.ف.ب)

يرتبط فوز الأرجنتين الأخير على إنجلترا برابط تاريخي يُعيد إلى الأذهان ذكريات مونديال المكسيك قبل 40 عاماً؛ حيث يجمع بين الجيلين الشغف نفسه، والتعلق بقميص الرقم 10 الأسطوري.

وبمجرد إعلان تأهل الأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026 من ملعب «أتلانتا»، خطف ليونيل ميسي الأنظار باحتفال أعاد إلى الأذهان الاحتفال التاريخي للأسطورة الراحل دييغو مارادونا أمام إنجلترا في مونديال 1986؛ ففي الوقت الذي احتفل فيه مارادونا داخل غرف الملابس وهو عاري الصدر، اختار ميسي توجيه رسالة مباشرة من داخل الملعب وأمام آلاف المشجعين في المدرجات، رافعاً يديه ليُشير إلى زملائه، مؤكداً أن الفوز لم يكن فردياً، بل كان جهداً جماعياً، قبل أن يشارك الجماهير هتافهم الشهير «الجميع كلنا معاً».

وهتف آلاف المشجعين في المدرجات بعد هذا التأهل التاريخي للنهائي، قائلين: «يداً بيد مع ليونيل ميسي، سنذهب جميعاً في جولة النصر».

وفي هذه المباراة، ظهرت بوضوح ملامح الهوية الكروية الأرجنتينية التي نشأت في الملاعب الرملية البسيطة؛ حيث يظل القميص رقم 10 هو الملهم الأول للاعبين.

ورغم أن ميسي لم يُسجل في شباك إنجلترا أو يراوغ نصف الفريق على طريقة مارادونا، فإنه قاد المنتخب بالكبرياء نفسها وكذلك بالروح القتالية العالية.

وكان الشوط الأول صعباً على ميسي بسبب الرقابة اللصيقة والضغط الإنجليزي القوي، لا سيما من اللاعب إليوت أندرسون، ما تسبب في خسارته بعض الكرات وتعرضه لتدخلات قوية. واستمر هذا الوضع الصعب حتى بادرت إنجلترا بالتسجيل، لتأتي هنا انتفاضة رجال المدرب ليونيل سكالوني الذين أظهروا شخصية قوية لقلب الموقف.

ومع زيادة الضغط الهجومي، ودخول لاوتارو مارتينيز ليلعب إلى جانب جوليان ألفاريز، وجد ميسي المساحة الكافية في الجهة اليمنى ليصنع هدفين حاسمين؛ جاء الأول بتمريرة ذكية إلى إنزو فرنانديز الذي سددها بدقة وسط زحام المدافعين، في حين جاء الثاني بلمحة عبقرية عندما مرر الكرة ببراعة إلى مارتينيز الذي اخترق دفاع مدرب إنجلترا توماس توخيل ووضعها في شباك الحارس جوردان بيكفورد الذي بدا حتى تلك اللحظة سداً منيعاً.

وأعاد هذا الأداء الهجومي إلى الأذهان تصريحاً قديماً لمارادونا قبل مواجهة إنجلترا في الماضي، عندما قال: «نلعب كرة على الأرض، ونحافظ على السيطرة، فهذه هي طريقتنا دائماً، ولا يمكننا تغيير أسلوبنا لمجرد أننا نواجه إنجلترا»، وهذا تماماً ما نفّذه ميسي ورفاقه في الشوط الثاني؛ حيث فرضوا أسلوبهم الهجومي، وأجبروا الإنجليز على التراجع التام.

ومع تراجع المنافس، أظهر لاعبو الأرجنتين مهاراتهم الفردية العالية في التمرير والمراوغة داخل منطقة الجزاء لتهديد المرمى باستمرار، وبعد إدراك التعادل، بدا واضحاً أن الفريق استعاد الروح القوية التي ظهر بها في نهائي مونديال قطر ضد فرنسا وضد البرازيل في تصفيات مونديال 2026.

وهذه الروح هي الغريزة الفطرية التي يتربى عليها اللاعب الأرجنتيني منذ الصغر، وهو ما عبّر عنه مارتينيز عقب اللقاء قائلاً: «منذ اشترى لي والدي حذائي الأول وأنا أحلم بتسجيل هذا الهدف».

وبعد المباراة، صرح المدرب سكالوني والدموع في عينيه: «نحن فريدون، وهذا ليس غروراً بل نابع من القلب».

وعقب صافرة النهاية، احتفل ميسي طويلاً مع زملائه، ورفض أن تنصب التحية عليه وحده، ثم جلس على عشب الملعب مستمتعاً باللحظة.

وفي عمر 39 عاماً، يستعد ميسي لخوض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، بعد خسارة نهائي 2014، وفوزه بلقب 2022.

وعبّر ليونيل ميسي عن سعادته، وقال في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «اللعب في نهائي كأس العالم نسختين متتاليتين أمر جنوني. هذا الفريق لا يُصدق، ورغم صعوبة المباراة اليوم فإننا واصلنا القتال بأسلوبنا الخاص، ونحن سعداء للغاية بهذا الإنجاز».

وتستعد الأرجنتين الآن لخوض مباراة النهائي يوم الأحد ضد إسبانيا في نيوجيرسي، وهي مواجهة خاصة جداً لميسي بالنظر إلى بداية مسيرته الطويلة هناك عبر بوابة برشلونة.

ومهما كانت نتيجة المباراة المرتقبة، فقد أثبتت الأرجنتين مجدداً أن قوتها تكمن في ذلك الشغف المتوارث الذي يربط مارادونا بميسي، والذي يبدأ دائماً بحلم طفل صغير يركض خلف الكرة، ويتمنى ارتداء القميص رقم 10.


ميسي: الجماهير الأرجنتينية أرادت الفوز على إنجلترا أكثر من أي انتصار آخر

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي: الجماهير الأرجنتينية أرادت الفوز على إنجلترا أكثر من أي انتصار آخر

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

أكد ليونيل ميسي، نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، أهمية الفوز الذي حققه منتخب بلاده على إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور قبل النهائي لكأس العالم.

وقال ميسي عقب المباراة: «الجماهير أرادت الفوز بهذه المباراة أكثر من أي انتصار آخر، بسبب ما تمثله مواجهة إنجلترا في الدور قبل النهائي، ولأنها تقودنا إلى نهائي جديد لكأس العالم».

وتعود جذور المنافسة الكروية بين المنتخبين إلى عدة محطات تاريخية، أبرزها هدف دييغو مارادونا الشهير في دور الثمانية لمونديال 1986، إضافة إلى البطاقة الحمراء التي حصل عليها ديفيد بيكهام في دور الـ16 بمونديال 1998 كما تلقي حرب جزر فوكلاند عام 1982 بظلالها على هذه المواجهة خارج المستطيل الأخضر.

وكان المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في طريقه إلى الخروج من البطولة بعدما تقدم أنتوني غوردون لإنجلترا في الدقيقة 55، لكن تراجع المنتخب الإنجليزي إلى الدفاع منح الأرجنتين أفضلية، فسجل إنزو فرنانديز هدف التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يحرز لاوتارو مارتينيز هدف الفوز بضربة رأس إثر تمريرة عرضية من ميسي في الوقت بدل الضائع.

وقال ميسي: «هذا الفريق لا يتوقف عن المحاولة، دخلنا المباراة بعقلية هجومية وإصرار حقيقي فرضنا سيطرتنا عليهم في نصف ملعبهم، وأثبتنا أننا قادرون على حسم المباراة في وقتها الأصلي، دون الحاجة إلى وقت إضافي».

واحتاج المنتخب الأرجنتيني إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر، كما كان متأخراً 2-صفر أمام مصر حتى الدقيقة 79 في دور الـ16، قبل أن يقلب النتيجة ويفوز 3-2.

واحتاج أيضاً إلى وقت إضافي لتخطي سويسرا، قبل أن يحسم المواجهة الدرامية أمام غريمه التقليدي إنجلترا في أتلانتا، ليضرب موعداً مع إسبانيا في النهائي يوم الأحد المقبل. وأضاف ميسي: «لم يكن أي أرجنتيني يريد خسارة هذه المباراة. الطريقة التي سارت بها هذه النسخة من كأس العالم كانت مذهلة، خصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار أهمية هذه المواجهة أمام إنجلترا في الدور قبل النهائي لم يكن أحد يريد أن يخسر اليوم، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، لكن هذه هي كرة القدم».


توخيل مستمر في تدريب المنتخب الإنجليزي حتى «يورو 2028»

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل مستمر في تدريب المنتخب الإنجليزي حتى «يورو 2028»

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

لا يزال توماس توخيل يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، رغم الانتقادات التي تعرض لها عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم، ويبدو أنه سوف يستمر في منصبه حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس أمم أوروبا 2028.

وكان توخيل (52 عاماً)، المدير الفني السابق لتشيلسي، قد تولى تدريب المنتخب الإنجليزي خلفاً لغاريث ساوثغيت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وقاد وصيف أوروبا في آخر نسختين، للدور قبل النهائي في مونديال 2026.

وكان هدف أنتوني جوردون قد وضع إنجلترا على أعتاب بلوغ أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ عام 1966، قبل أن تؤدي التغييرات الدفاعية التي أجراها توخيل إلى منح الأرجنتين الأفضلية، لتنتهي المباراة بخسارة الإنجليز 1 - 2.

وأثارت قرارات المدرب الألماني ذات الطابع الدفاعي انتقادات واسعة، لكن وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) علمت أن توخيل لا يزال يحظى بثقة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وكان العقد الأول لتوخيل يقتصر على قيادة المنتخب في كأس العالم فقط، لكنه وقّع في فبراير (شباط) الماضي على تمديد عقده حتى عام 2028، وسوف يقود إنجلترا في بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها البلاد.

وخلال تصريحاته بعد الخسارة أمام الأرجنتين، قال توخيل: «لدي عقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا، وأنا أتطلع لذلك، رغم أنه من الصعب في الوقت الحالي التفكير في المستقبل البعيد».

وعادت بعثة المنتخب الإنجليزي إلى مقر إقامتها في مدينة كانساس سيتي عقب الخسارة المؤلمة، أمس (الأربعاء)، في ولاية جورجيا؛ حيث أشاد الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي مارك بولينغهام، بأداء توخيل. وقال بولينغهام: «أمر مؤلم للغاية أن نكون قريبين إلى هذا الحد. قدم اللاعبون وتوماس كل ما لديهم اليوم، كما بذل اللاعبون والجهازان الفني والإداري أقصى ما لديهم طوال البطولة». وأضاف: «أود أن أشكرهم جميعاً، كما أتوجه بخالص الشكر لجماهيرنا الرائعة هنا في الولايات المتحدة وفي الوطن. شعرنا بدعمكم في كل خطوة، ونحن جميعاً نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا لم نتمكن من المضي قدماً». ولن يغادر المنتخب الإنجليزي إلى بلاده بعد؛ حيث يتعين على المنتخب العودة إلى ميامي بعد أسبوع من فوزه على النرويج في دور الثمانية على ملعب هارد روك، لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا يوم السبت المقبل، وهي مواجهة لن تكون مرغوبة بالنسبة للطرفين.