«وول ستريت» تسجل مستويات قياسية جديدة بقيادة «ستاندرد آند بورز» و«داو جونز»

رغم هبوط «سبايس إكس» و«إيه إم دي»

لافتة «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)
لافتة «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)
TT

«وول ستريت» تسجل مستويات قياسية جديدة بقيادة «ستاندرد آند بورز» و«داو جونز»

لافتة «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)
لافتة «وول ستريت» خارج بورصة نيويورك (رويترز)

سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» مستويات قياسية جديدة يوم الأربعاء، إذ عوضت آمال تحقيق انفراجة في محادثات السلام في الشرق الأوسط تراجع أسهم شركتي «سبايس إكس» و«إيه إم دي»، بعد أن أخفقت التوقعات المتفائلة للشركتين في إقناع المستثمرين.

وسجلت شركة «سبايس إكس»، بقيادة إيلون ماسك، نمواً ملحوظاً في الإيرادات، التي تضاعفت تقريباً، بينما تقلصت خسائرها التشغيلية في أول تقرير مالي لها منذ طرحها العام، مدفوعةً بالنمو القوي في أعمال اتصالات الأقمار الاصطناعية «ستارلينك» والذكاء الاصطناعي.

لكن سهم الشركة تراجع بنسبة 12.5 في المائة في بداية التداولات، بعدما أشار المسؤولون التنفيذيون إلى أن الإنفاق الضخم الذي يدعم طموحاتها الكبيرة لم يصل إلى نهايته بعد. وقد يتعرض السهم لمزيد من الضغوط مع انتهاء فترة حظر التداول بعد الطرح العام، التي تبدأ يوم الخميس. وفي المقابل، تراجع سهم «تسلا»، المملوكة أيضاً لماسك، بنسبة 1.6 في المائة، وفق «رويترز».

وقال نيك بوكرين، محلل الأصول المتعددة ومؤسس «كوين بيورو»: «هذه هي ذروة قصة موسم الأرباح هذا. فقد تجاوزت «سبايس إكس» توقعات المحللين بشأن الإيرادات، لكن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يخرج عن السيطرة، ولا توجد مؤشرات على تباطؤه قريباً».

وأعلنت شركة «أدفانسد مايكرو ديفايسز» توقعات لإيرادات الربع الحالي تتجاوز تقديرات المحللين، في انعكاس للطلب القوي على الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تراجع سهم الشركة بنسبة 6.5 في المائة، في إشارة إلى أن المستثمرين كانوا يتطلعون إلى توقعات أقوى تبرر الارتفاع الكبير للسهم، الذي صعد بنسبة 142 في المائة منذ بداية العام.

وارتفع سهم «إنفيديا»، المنافسة لـ«إيه إم دي» التي تخلفت عن أدائها هذا العام، بنسبة 3.4 في المائة، مدعوماً أيضاً بخطط «سبايس إكس» للاعتماد حصرياً على أجهزتها في بناء مراكز البيانات التابعة لها.

وارتفعت معظم أسهم الشركات الكبرى، إذ صعد سهما «مايكروسوفت» و«ألفابت» بنحو 1 في المائة لكل منهما.

وارتفعت أسهم سبعة من أصل 11 قطاعاً مدرجاً على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، وتصدر قطاع الرعاية الصحية المكاسب بارتفاع بلغ 1.9 في المائة، بينما تراجع قطاع المرافق العامة بنحو 1 في المائة.

وتأتي مكاسب يوم الأربعاء استكمالاً لموجة الصعود التي شهدتها «وول ستريت» خلال الجلسات القليلة الماضية، والتي دفعت مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ومؤشر «داو جونز» إلى مستويات قياسية، في ظل تنامي الثقة بأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وفي الساعة 9:34 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 450.80 نقطة، أو 0.83 في المائة، إلى 54,536.68 نقطة، بينما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 46.98 نقطة، أو 0.61 في المائة، إلى 7,783.50 نقطة.

وارتفع مؤشر «ناسداك» المركب 109.43 نقطة، أو 0.41 في المائة، إلى 26,694.42 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى له في أكثر من شهر.

كما تابع المستثمرون نتائج أعمال شركات من قطاعات أخرى. وارتفع سهم شركة الأدوية «إيلي ليلي» بنسبة 7.3 في المائة بعد رفع توقعاتها لإيرادات العام بأكمله، بينما صعد سهم «ديزني» بنسبة 2.9 في المائة بعد إعلان نتائج تجاوزت توقعات أرباح الربع الثالث.

وقفز سهم «أريستا نتووركس» بنسبة 7.3 في المائة، بعدما توقعت الشركة المصنعة لمعدات الشبكات تسجيل إيرادات للربع الثالث تتجاوز التقديرات. في المقابل، تراجع سهم «أوبر» بنسبة 5.5 في المائة بعد توقعاتها تسجيل أرباح معدلة للربع الحالي دون تقديرات المحللين.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير التوظيف الوطني الصادر عن «إيه دي بي» تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال يوليو (تموز). ويتجه التركيز الآن إلى تقرير الوظائف غير الزراعية الرسمي المقرر صدوره يوم الجمعة.

وعكست البيانات، في مجملها، استمرار قوة الاقتصاد، لكن التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة، إلى جانب عدم تقديم مجلس الاحتياطي الفيدرالي أي توجيهات واضحة بشأن مسار السياسة النقدية، أبقت حالة من الغموض قائمة.

وقال نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي»، إنه يعتقد أن الوقت قد حان للبدء في رفع أسعار الفائدة تدريجياً. ومن المتوقع أن يدلي مسؤولان كبيران آخران على الأقل في الاحتياطي الفيدرالي بتصريحات في وقت لاحق من اليوم.

وفاق عدد الأسهم الرابحة الأسهم الخاسرة بنسبة 1.26 إلى واحد في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.13 إلى واحد في بورصة ناسداك.

وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 22 مستوى قياسياً جديداً خلال 52 أسبوعاً، مقابل مستوى قياسي منخفض جديد واحد، بينما سجل مؤشر «ناسداك» المركب (52) مستوى قياسياً جديداً، و(25) سجل مستوى قياسياً منخفضاً جديداً.


مقالات ذات صلة

وزير الطاقة الأميركي: تدفقات النفط عبر «هرمز» تبلغ 80 إلى 90 % من مستويات ما قبل الصراع

الاقتصاد رايت خلال مشاركته عبر الاتصال المرئي في مؤتمر البترول العالمي (الشرق الأوسط)

وزير الطاقة الأميركي: تدفقات النفط عبر «هرمز» تبلغ 80 إلى 90 % من مستويات ما قبل الصراع

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى ما يتراوح بين 80 و90 في المائة من مستويات ما قبل الصراع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك (أ.ب)

أرباح المصارف الأميركية تحت اختبار الفائدة والتضخم الأسبوع المقبل

تدخل كبرى المصارف الأميركية موسم إعلان نتائج الربع الثالث وسط اختبار جديد لزخم الأرباح الذي دعم أداءها في النصف الأول من العام.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد ليزا كوك خلال مشاركتها في مؤتمر «جاكسون هول» السنوي (رويترز)

ترمب يجدّد المواجهة مع «الفيدرالي» في قضية ليزا كوك

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساعيه لإقالة ليزا كوك، محافِظة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، عبر فتح تحقيق جديد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مدخل بورصة نيويورك (أ.ب)

تراجع «وول ستريت» مع ارتفاع النفط ومخاوف تجدد الحرب مع إيران

تراجعت أسهم «وول ستريت» في مستهل تعاملات الخميس، بعد ارتفاع حاد في أسعار النفط إثر تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة قد تشن هجمات جديدة على إيران.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شعار «سبايس إكس» (رويترز)

«أوراكل» و«برودكوم» و«سبايس إكس» تلجأ إلى الديون لتمويل رقائق الذكاء الاصطناعي

تتجه شركات كبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى أسواق التمويل للحصول على عشرات المليارات من الدولارات لتمويل شراء الرقائق ومعدات الحوسبة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب بيانات التضخم الأميركية

موظف يعرض قلادة ذهبية في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)
موظف يعرض قلادة ذهبية في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)
TT

الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب بيانات التضخم الأميركية

موظف يعرض قلادة ذهبية في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)
موظف يعرض قلادة ذهبية في متجر مجوهرات في فاراناسي، الهند (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب، الثلاثاء، مع تراجع أسعار النفط، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي».

وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المائة إلى 4185.69 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:56 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل أعلى مستوى له في أسبوع خلال تعاملات الاثنين. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) 0.5 في المائة إلى 4209.90 دولار.

وتراجعت أسعار النفط، متجهةً إلى تسجيل أول انخفاض لها في نحو أسبوع، بعدما أثارت التوترات في الشرق الأوسط مخاوف من ارتفاع التضخم وعززت التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة. ورغم أن الذهب يُعد ملاذاً للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد جاذبية الأصول المدرة للعوائد مقارنة بالمعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.

وتترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي الأربعاء، يليه مؤشر أسعار المنتجين الخميس، للحصول على مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»، إن بيانات أسعار المستهلكين ستكون حاسمة بالنسبة إلى الذهب على المدى القصير. وأضاف أن تسجيل التضخم قراءة أعلى من المتوقع، خصوصاً في المؤشر الأساسي، بما يدفع الأسواق إلى زيادة توقعاتها لرفع أسعار الفائدة خلال أكتوبر (تشرين الأول)، قد يؤدي إلى تراجع جديد في أسعار المعدن.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، لا تتجاوز توقعات المتعاملين لاحتمال رفع الفائدة الأميركية خلال أكتوبر 19 في المائة، في حين تبلغ احتمالات رفعها في ديسمبر (كانون الأول) 85 في المائة.

وفي هذا السياق، قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إن على البنك المركزي الأميركي التحرك «بسرعة نسبياً» نحو موقف أكثر تشدداً في السياسة النقدية للسيطرة على التضخم، الذي ترى أنه أصبح أوسع انتشاراً وبدأ يؤثر في خطط الشركات لتحديد الأسعار.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت السعودية إنها تواجه موجة جديدة من الهجمات، وإن مطار الرياض سيظل مغلقاً في الوقت الراهن، وذلك بعد أيام من هجوم صاروخي دامٍ استهدف صالة المغادرة يوم السبت، وأعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن مسؤوليتهم عنه.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 60.42 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 0.7 في المائة إلى 1697.40 دولار، فيما زاد البلاديوم 0.1 في المائة إلى 1144.30 دولار.


النفط يتراجع مع ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاطر الإمدادات

ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط، في منطقة كيهين الصناعية في كاواساكي، جنوب طوكيو (رويترز)
ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط، في منطقة كيهين الصناعية في كاواساكي، جنوب طوكيو (رويترز)
TT

النفط يتراجع مع ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاطر الإمدادات

ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط، في منطقة كيهين الصناعية في كاواساكي، جنوب طوكيو (رويترز)
ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط، في منطقة كيهين الصناعية في كاواساكي، جنوب طوكيو (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، متجهةً إلى تسجيل أول انخفاض لها في نحو أسبوع، مع موازنة المتعاملين بين مخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمالات تدفق كميات إضافية من الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.30 دولار، أو 1.2 في المائة، إلى 105.35 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:29 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.25 دولار، أو 1.3 في المائة، إلى 92.49 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد ارتفعا بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة، ليغلق برنت عند أعلى مستوى له منذ 15 سبتمبر (أيلول).

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، فيما رفعت إدارته مؤقتاً العقوبات الأميركية المفروضة على الوقود الروسي، التي تهدف إلى حرمان موسكو من الإيرادات اللازمة لتمويل حربها في أوكرانيا.

ومن شأن الإمدادات الإضافية أن تخفف شح أسواق الوقود العالمية، وتحدّ من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار الخام في الفترة الأخيرة.

غير أن محللين في «آي إن جي» أشاروا إلى وجود شكوك كبيرة بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، خصوصاً في ظل تقارير عن استهداف روسيا منشآت للطاقة الأوكرانية بعد إعلان ترمب الاتفاق.

وفي الولايات المتحدة، أعرب مشرّعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن قلقهم من أن الاتفاق بين ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يشكل انتهاكاً للقانون الأميركي الذي يحظر استيراد الطاقة الروسية إلى حين إنهاء موسكو عدوانها على أوكرانيا.

في المقابل، ظلت المخاوف بشأن تعرض البنية التحتية للطاقة في الخليج وممرات الشحن لهجمات جديدة حاضرة في السوق، عقب استهداف الحوثيين المتحالفين مع إيران مطار الرياض الدولي خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب تقارير عن هجمات على ناقلات قرب مضيق هرمز.

وتهدد هذه الحوادث بعرقلة التعافي الذي شهدته إمدادات الشرق الأوسط في سبتمبر (أيلول)، وتعزز المخاوف من اضطرابات إضافية على أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.

وقال تيم ووترر، كبير المحللين في «كيه سي إم تريد»، إن الإمدادات الجديدة من الديزل الروسي واستقرار تدفقات النفط السعودي نسبياً يوفران بعض الارتياح للسوق، لكن المخاوف من هجمات إضافية على السفن أو خطوط الأنابيب في الخليج لا تزال تفوق أثر الإمدادات الإضافية. وأضاف أن المسار الأقل مقاومة للأسعار لا يزال يميل إلى الارتفاع ما لم تظهر مؤشرات أوضح على خفض التصعيد.

وفي سياق متصل، قال وزراء الدول المشاركة في إعلان التعاون بين منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) والدول المنتجة من خارجها إن تكاليف الشحن والتأمين ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزة ثلث قيمة السلعة، ما يعرقل نقل النفط الخام والمنتجات النفطية بكفاءة.


خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)

أعلن وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة تستهدف رفع قدرة تصدير النفط إلى نحو 10 ملايين برميل يومياً خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، عبر تطوير خط أنابيب «شرق - غرب»، وتعزيز البنية التحتية.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي الـ25 في الرياض، أن السعودية تستطيع إضافة 1.2 مليون برميل يومياً إلى قدرتها التصديرية خلال سبعة إلى ثمانية أسابيع، عبر تحويل خط أنابيب للغاز إلى نقل الخام مؤقتاً.