أتلتيكو يريد إقناع ألفاريز بانتمائه إلى النخبة

خوليان ألفاريز (رويترز)
خوليان ألفاريز (رويترز)
TT

أتلتيكو يريد إقناع ألفاريز بانتمائه إلى النخبة

خوليان ألفاريز (رويترز)
خوليان ألفاريز (رويترز)

رسّخ خوليان ألفاريز مكانته لاعباً أساسياً مع أتلتيكو مدريد، غير أن النادي الإسباني لا يزال بحاجة لإقناع المهاجم الأرجنتيني بأنه ينتمي إلى مصاف النخبة في أوروبا وقادر على تحقيق طموحاته.

ويُعدّ لقاء «روخيبلانكوس» مع آرسنال وصيف الدوري الإنجليزي، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فرصة مثالية لاختبار قوتهم الحقيقية.

لم يتعرّض فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني لأي خسارة في آخر 6 مباريات بجميع المسابقات، منذ سقوطه أمام ليفربول الإنجليزي في ملعب «آنفيلد» بهدف قاتل خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

ترك هدف المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في الوقت بدل الضائع أتلتيكو بإحساس مألوف بالإحباط، وزاد من معاناته بعد بداية متعثرة محلياً أعقبت موسم 2024 - 2025 الخالي من الألقاب.

وفي الأيام التالية، تجددت الشائعات بشأن اهتمام برشلونة بالتعاقد مع ألفاريز الصيف المقبل ليكون بديلاً للمخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وقال ألفاريز تعليقاً على تلك الأحاديث: «يتحدث الناس دائماً»، دون أن يؤكد أو ينفي الشائعات.

انضم ألفاريز إلى أتلتيكو صيف 2024 من مانشستر سيتي الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها نحو 100 مليون دولار، فسجّل 29 هدفاً في موسم أول مميز.

تراجع تأثير الفرنسي المخضرم أنطوان غريزمان على الفريق تدريجياً، وتولّى ألفاريز زمام القيادة هجومياً، خصوصاً في النصف الثاني من الموسم.

وكان ألفاريز قد حُرم من ركلة ترجيح مثيرة للجدل أمام الجار ريال مدريد في ثمن نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، وهي الخسارة التي مهّدت لانهيار موسم أتلتيكو.

لكن النادي أعاد بناء صفوفه صيفاً، ورغم البداية البطيئة، فإن ألفاريز رفع من مستواه.

سجل المهاجم البالغ 25 عاماً ثلاثية أمام رايو فايكانو ليقود فريقه إلى الفوز 3 - 2، قبل أن يهز شباك ريال مدريد مرتين في فوز كاسح 5 - 2 على الغريم التقليدي.

كما سجل هدفاً وصنع آخرَين في الفوز الكبير على آينتراخت فرنكفورت 5 - 1 في الجولة الثانية من دوري الأبطال، ليعيد الفريق إلى المسار الصحيح أوروبياً.

قبل هذه السلسلة من النتائج، بدا لاعب ريفربلايت السابق محبطاً من سيميوني الذي كان يستبدل به بشكل متكرر قبل نهاية المباريات،

لكن اللاعب أوضح لاحقاً أن ما نُقل عنه لم يكن صحيحاً، وأنه لم ينتقد مدربه.

ومع ذلك، وبعد غضبه وازدياد الأخبار عن اهتمام برشلونة به، أدرك سيميوني أن إسعاد المهاجم أصبح أولوية قصوى.

وقال المدرب: «خوليان لاعب استثنائي... ملتزم بالفريق والنادي، ويقدّم كل ما لديه، ونحن سعداء بوجوده معنا. علينا الاعتناء به جيداً حتى يبقى معنا لسنوات طويلة».

كسر سيميوني أسلوبه المعتاد القائم على روح الفريق حين وصف ألفاريز، المتوّج بكأس العالم مع الأرجنتين عام 2022، بأنه «أفضل لاعب» في أتلتيكو.

أثار أداء ألفاريز اللافت أيضاً إعجاب مدربه السابق بيب غوارديولا، الذي أشاد به الأسبوع الماضي.

قال مدرب مانشستر سيتي: «كان على خوليان أن ينافس (المهاجم النرويجي) إيرلينغ هالاند، وهذا كان أمراً استثنائياً بالنسبة إلينا. والآن هو في أحد أفضل أندية العالم؛ أتلتيكو مدريد، مع مدرب عالمي وزملاء رائعين، ويقدّم أداءً مذهلاً».

وأضاف: «الآن أودّ لو كان معي... لكنني أتفهم ذلك (سبب رحيله)».

ويملك ألفاريز في سجله لقبين بالدوري الإنجليزي وآخر في دوري أبطال أوروبا خلال موسمين مميزين مع سيتي المملوك للإمارات.

ولا شك في أن ألفاريز سيواجه دفاعاً صعباً عندما يواجه لاعبي مدرب آرسنال الإسباني ميكيل أرتيتا على «ملعب الإمارات».

وتشكل عودة صانع الألعاب أليكس بايينا من الإصابة دفعة قوية لأتلتيكو وألفاريز معاً؛ إذ أظهرا بالفعل انسجاماً واعداً في مباراة السبت ضد أوساسونا التي انتهت بفوز أتلتيكو 1 - 0.

وسجّل بايينا هدفاً أُلغي بداعي التسلل على غريزمان بعد تمريرة رائعة من ألفاريز، وقد يشكّلان ثنائياً لافتاً في المستقبل.

لكن المفتاح للحفاظ على سعادة ألفاريز سيكون في إثبات قدرة الفريق على الفوز على أندية من طراز آرسنال في طريقه نحو الألقاب.


مقالات ذات صلة

الحارس المخضرم أوتشوا ينضم إلى معسكر المكسيك قبل بدء المونديال

رياضة عالمية حارس مرمى المكسيك غييرمو أوتشوا (رويترز)

الحارس المخضرم أوتشوا ينضم إلى معسكر المكسيك قبل بدء المونديال

أعلن حارس مرمى المكسيك غييرمو أوتشوا انضمامه إلى معسكره التدريبي مع المنتخب الوطني؛ إذ يقترب اللاعب المخضرم من المشاركة للمرة السادسة على الأرجح مونديالياً.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية الأمير تركي بن طلال لحظة احتفائه بفريق أبها يوم الاثنين (واس)

هيئة تطوير عسير تحتفي بصعود أبها للدوري السعودي للمحترفين

احتفت هيئة تطوير منطقة عسير، الاثنين، بصعود نادي أبها إلى الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن)، وتتويجه بطلاً لدوري الدرجة الأولى للمحترفين، لموسم 2025- 2026.

«الشرق الأوسط» (أبها)
رياضة سعودية رامون بلانيس (نادي الاتحاد)

مصادر: رامون بلانيس المدير الرياضي يعيش لحظاته الأخيرة في الاتحاد

كانت المرة الأولى التي لا يحضر فيها رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق الاتحاد مواجهة للفريق الأول، حيث غاب عن المشهد تماماً في مواجهة الاتحاد وضمك دورياً.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية باولو ديبالا (إ.ب.أ)

المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

قال المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا إن مباراة القمة أمام لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأحد المقبل قد تكون الأخيرة له على ملعب روما.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)

الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

يبدو أن بطل العالم في الوزن الثقيل أولكسندر أوسيك مستعد لخوض معركة ثلاثية، لكن تايسون فيوري يأتي قبل دانييل دوبوا، الحاصل الجديد على حزام منظمة الملاكمة.

«الشرق الأوسط» (لندن )

فلورنتينو بيريز يدعو إلى انتخابات في ريال مدريد ويؤكد: «لن أستقيل»

رئيس نادي ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريز في مؤتمر صحافي ناري (أ.ب)
رئيس نادي ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريز في مؤتمر صحافي ناري (أ.ب)
TT

فلورنتينو بيريز يدعو إلى انتخابات في ريال مدريد ويؤكد: «لن أستقيل»

رئيس نادي ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريز في مؤتمر صحافي ناري (أ.ب)
رئيس نادي ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريز في مؤتمر صحافي ناري (أ.ب)

أعلن رئيس نادي ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريز، الثلاثاء، دعوته إلى انتخابات جديدة مع تأكيده الترشح مجدداً، مستبعداً في الوقت ذاته فكرة الاستقالة، وذلك في أعقاب موسم ثانٍ على التوالي يخرج فيه النادي الملكي خالي الوفاض.

وقال بيريز (79 عاماً) خلال مؤتمر صحافي: «لن أستقيل»، مضيفاً أن هناك حملة «عبثية» تستهدفه شخصياً والنادي، على حد تعبيره.

وتُوّج برشلونة بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني توالياً، بعدما تغلّب على ريال 2 - 0 في الكلاسيكو على ملعب كامب نو الأحد، قبل ثلاث مراحل من نهاية البطولة.

في المقابل، ودّع النادي الملكي دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني، ليخرج من الموسم الحالي أيضاً خالي الوفاض.

ويقود الفريق حالياً المدرب ألفارو أربيلوا، الذي خلف شابي ألونسو في يناير (كانون الثاني)، إلا أن استمراره في منصبه الموسم المقبل لا يبدو مرجّحاً، في ظل تقارير تربط النادي بإمكانية عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

ويُعد هذا الموسم الثاني توالياً الذي ينهيه ريال مدريد دون أي لقب كبير.

ريال مدريد يخرج بموسم صفري غير متوقع برئاسة بيريز (رويترز)

كما شهدت الفترة الأخيرة حالة من التوتر داخل النادي، حيث عبّر بعض المشجعين عن استيائهم من النجم الفرنسي كيليان مبابي بسبب ما اعتبروه ضعفاً في الالتزام، إلى جانب تقارير عن مشادات متكررة في مركز التدريبات، بينها حادثة تسببت في نقل لاعب الوسط الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي إلى المستشفى.

ودافع بيريز عن قراره الترشح لولاية جديدة، معتبراً أن ذلك جاء في مواجهة ما وصفه بـ«حملة عبثية» تستهدف نادي العاصمة.

وقال بيريز: «اتخذت هذا القرار لأن وضعاً عبثياً تم خلقه بهدف تشكيل موجة من الرأي العام ضد مصالح ريال مدريد».

وأضاف: «لقد أمضيت 26 عاماً هنا، وكانت فترة رائعة».

كما هاجم رئيس النادي بعض وسائل الإعلام الإسبانية، متهماً إياها بالمشاركة في حملة تستهدف ريال مدريد وشخصه خلال الفترة الأخيرة.

وأشار بيريز إلى أن النادي يعيش حالة مالية قوية رغم الانتقادات المتعلقة بتكلفة تطوير ملعب سانتياغو برنابيو، مؤكداً أن الأرقام المتداولة بشأن المشروع يتم تقديمها بطريقة مضللة.

وقال: «ريال مدريد هو النادي الأعلى قيمة والأكثر تحقيقاً للإيرادات في العالم، ولدينا أقوى علامة تجارية في كرة القدم».

وتابع قائلاً: «أريد وضع حد لهذا التيار المعادي لريال مدريد الذي يسعى إلى تدمير النادي».

وتطرق رئيس ريال مدريد إلى قضية نيغريرا، معتبراً أنها واحدة من أخطر قضايا الفساد في تاريخ كرة القدم، مؤكداً أن النادي يعمل على إعداد ملف كامل سيتم تقديمه إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من أجل متابعة القضية.

وأعلن أن ترشحه يهدف إلى «إعادة أصول النادي إلى أعضائه»، مضيفاً: «إذا أراد أي شخص الترشح، فعليه ألا يكتفي بالادعاء، بل أن يوضح ما الذي ينوي القيام به، وكيف سيُموّل ذلك؟».

حين عاد فلورنتينو بيريز إلى رئاسة ريال مدريد في مطلع الألفية الجديدة، لم يكن مجرد رئيس نادٍ يسعى لتحقيق البطولات، بل رجل أعمال يحمل مشروعاً كاملاً لإعادة تشكيل كرة القدم الحديثة. فترتا رئاسة بيريز، الأولى بين 2000 و2006، والثانية التي بدأت عام 2009 ولا تزال مستمرة، صنعتا واحدة من أكثر الحقبات تأثيراً وإثارة في تاريخ اللعبة، سواء داخل الملعب أو خارجه.

وعلقت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية على مؤتمر بيريز، ووصفته بأحد أكثر المؤتمرات الصحافية إثارة عبر التاريخ.

وقالت الصحيفة: «فقد رئيس ريال مدريد أعصابه في مؤتمر صحافي غريب، فلم يبذل فلورنتينو بيريز الكثير لتخفيف معاناة ريال مدريد الحالية، فبين إقالة المدربين، والصراعات الداخلية في غرفة الملابس، وموسمين خاليين من الألقاب، كانت الخاتمة التي كان على مشجعي مدريد أن يشهدوها واحدة من أكثر المؤتمرات الصحافية عبثية في التاريخ».

وتابعت الصحيفة الكتالونية: «بلغت الأمور ذروتها في أحد هذه التبادلات للتصريحات، حيث ارتكب فلورنتينو بيريز خطأ فادحاً بعبارة تنتشر بالفعل على جميع الشبكات الاجتماعية، ويعتبرها الكثيرون تمييزاً جنسياً».

وكان بيريز قد صرح في مؤتمره قائلاً: «هناك امرأة تكتب لشبكة ABC ولا أعرف ما إذا كانت تعرف أي شيء عن كرة القدم»، وهي عبارة قد تجلب له انتقادات لاذعة بسبب مضمونها.

تميزت حقبة فلورنتينو بيريز الأولى بالتعاقد مع النجوم ومنهم البرازيلي ربورتو كارلوس (أ.ف.ب)

في ولايته الأولى، جاء بيريز إلى السلطة بشعار انتخابي جريء تمثل في التعاقد مع النجم البرتغالي لويس فيغو من الغريم التقليدي برشلونة. الصفقة أحدثت زلزالاً في إسبانيا، لكنها كانت مجرد البداية لما عُرف لاحقاً بفريق «الغلاكتيكوس». خلال سنوات قليلة، ضم ريال مدريد أسماء أسطورية مثل زين الدين زيدان، رونالدو نازاريو، ديفيد بيكهام، ومايكل أوين، في مشروع هدفه تحويل النادي إلى العلامة التجارية الرياضية الأقوى عالمياً.

رياضياً، حقق ريال مدريد خلال تلك الفترة لقبين للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا عام 2002، في النسخة التي شهدت هدف زيدان التاريخي في مرمى باير ليفركوزن. لكن رغم البريق الهائل، بدأت المشاكل تظهر تدريجياً بسبب اختلال التوازن داخل الفريق، إذ ركز بيريز على النجوم الهجومية وأهمل تدعيم الجوانب الدفاعية. كما أثار قراره ببيع القائد كلود ماكيليلي الكثير من الانتقادات، بعدما اعتبر كثيرون أن الفريق فقد توازنه برحيله. ومع تراجع النتائج وخروج الفريق المتكرر أوروبياً، استقال بيريز عام 2006 معترفاً بأن لاعبيه «أصبحوا مدللين أكثر من اللازم».

لكن عودة بيريز عام 2009 كانت أكثر قوة وطموحاً. هذه المرة، لم يكتفِ بإحياء مشروع «الغلاكتيكوس»، بل أعاد بناء النادي بالكامل. صيفه الأول شهد تعاقدات تاريخية ضمت كريستيانو رونالدو، كاكا، كريم بنزيما، وتشابي ألونسو. ومنذ تلك اللحظة، دخل ريال مدريد عصراً ذهبياً جديداً.

شهدت الفترة الأخيرة عودة العلاقات بين بيريز وتشيفيرين رئيس «اليويفا» بعد أزمة «السوبر ليغ» (أ.ب)

خلال ولايته الثانية، حصد النادي عدداً هائلاً من الألقاب، أبرزها ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بينها ثلاثية تاريخية متتالية بين 2016 و2018 تحت قيادة زين الدين زيدان بصفته مدرباً. كما تحول ريال مدريد إلى قوة اقتصادية عملاقة، مع تطوير ملعب سانتياغو برنابيو ليصبح أحد أكثر الملاعب تطوراً في العالم.

ورغم النجاحات، لم تخلُ حقبة بيريز الثانية من الجدل، سواء بسبب مشروع «السوبر ليغ» الأوروبي، أو طريقة رحيل بعض النجوم التاريخيين مثل سيرخيو راموس وكريستيانو رونالدو. لكن المؤكد أن بيريز نجح في ترسيخ مكانة ريال مدريد باعتباره أقوى مؤسسة كروية عالمياً، ليس فقط عبر البطولات، بل أيضاً من خلال النفوذ الاقتصادي والإعلامي والسياسي داخل عالم كرة القدم.


كروغر لاعبة بايرن السابقة تنضم لإدارة هامبورغ

 كاثلين كروغر عضوة مجلس إدارة هامبورغ (نادي بايرن ميونيخ)
كاثلين كروغر عضوة مجلس إدارة هامبورغ (نادي بايرن ميونيخ)
TT

كروغر لاعبة بايرن السابقة تنضم لإدارة هامبورغ

 كاثلين كروغر عضوة مجلس إدارة هامبورغ (نادي بايرن ميونيخ)
كاثلين كروغر عضوة مجلس إدارة هامبورغ (نادي بايرن ميونيخ)

تعتزم كاثلين كروغر الرحيل عن نادي بايرن ميونيخ لتنضم إلى هامبورغ كعضوة في مجلس إدارة الرياضة.

وقال هامبورغ، في بيان، الثلاثاء: «بانضمام كاثلين كروغر، يكتسب هامبورغ خبيرة متميزة عملت على أعلى المستويات الدولية لسنوات عديدة في بايرن ميونيخ».

وأضاف البيان: «على مدار 17 عاماً، اكتسبت كروجر خبرة واسعة في بيئة الأندية الكبرى، التي تتسم أحياناً بالتوتر العاطفي، وساهمت في تطوير العمليات، وأظهرت مهارات تنظيمية وقيادية استثنائية».

وشغلت كروغر، التي مثلت بايرن ميونيخ سابقاً كلاعبة خط وسط، عدة مناصب في النادي، كان آخرها منصب كبير خبراء استراتيجية وتطوير الرياضة.

وكان هامبورغ يبحث عن عضو جديد في مجلس الإدارة للشؤون الرياضية بعد رحيل مهاجم المنتخب الألماني السابق، ستيفان كونتز، في مطلع العام على خلفية اتهامات بسوء سلوك جسيم، وهي الاتهامات التي ينفيها.


10 نقاط مضيئة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)
رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)
رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)

قطع آرسنال خطوة أخرى نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بفضل هدف لياندرو تروسار في الدقائق الأخيرة وإنقاذ حارسه ديفيد رايا مرماه من هدف محقق، ليحقق فوزاً ثميناً على وست هام المهدد بالهبوط. وأبدى البلجيكي جيريمي دوكو، جناح مانشستر سيتي، سعادته بهدفه الذي أسهم في فوز فريقه على برنتفورد ضمن منافسات الجولة 36 من المسابقة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة:

رايا يتألق ويُنقذ آرسنال مرة أخرى

يوم الجمعة الماضي، عندما تُوّج برونو فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة كُتّاب كرة القدم، كان من الممكن أن يشعر ديكلان رايس أو ديفيد رايا بشيء من الاستياء، خصوصاً أنهما كانا عنصرين أساسيين في سعي آرسنال لتحقيق ثنائية الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، لكن رايا هو من أظهر سبب استحقاقه الجائزة بشكل أكبر على ملعب لندن، بعدما تصدى لانفراد تام بالمرمى في وقت صعب، وقاد آرسنال للحصول على ثلاث نقاط ثمينة كان في أمسّ الحاجة إليها في صراع المنافسة على اللقب. كان آرسنال، بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا، في موقف صعب عندما تبادل ماتيوس فرنانديز التمريرات مع بابلو، لينطلق نحو المرمى في انفراد تام. ولو أحرز وست هام هذا الهدف لتبددت آمال آرسنال بنسبة كبيرة في المنافسة على اللقب، لكن رايا حافظ على هدوئه ورباطة جأشه، وأنقذ مرماه من هدف محقق. ونتيجة لذلك، لا يزال حلم آرسنال بالفوز بأول لقب للدوري منذ 22 عاماً قائماً. (وست هام 0-1 آرسنال).

مخاوف هبوط وست هام تزداد

انطلقت صافرات وصيحات الاستهجان في أرجاء ملعب لندن الأولمبي بينما كان لاعبو وست هام يتوجهون إلى الحكم بعد صافرة النهاية. وقبل دقائق من نهاية اللقاء، سادت الفوضى منطقة جزاء آرسنال عقب ركلة ركنية. ارتبك ديفيد رايا، فارتدَّت الكرة إلى كالوم ويلسون الذي سددها مباشرةً مُحرزاً هدف التعادل في وقت قاتل، ليُبدد آمال آرسنال في تحقيق الفوز. لكن حكم تقنية الفار طلب من حكم اللقاء كريس كافاناغ مراجعة وجود خطأ محتمل من بابلو ضد رايا، بعدما أعاقه في أثناء محاولته الإمساك بالكرة. وبعد انتظار طويل، تم إلغاء الهدف، وحُرم وست هام من نقطة مستحقة نظير أدائه الدفاعي القوي. كان كونستانتينوس مافروبانوس والحارس مادس هيرمانسن أبرز لاعبي وست هام في منع آرسنال من تحقيق فوز ساحق في أول 25 دقيقة من المباراة. كان هذا متوقعاً، نظراً لأن وست هام لم يخسر على ملعبه منذ أوائل يناير (كانون الثاني) قبل تلك النهاية القاسية.

دوكو يواصل التألق

سجل جيريمي للمباراة الثالثة على التوالي، لكنَّ هذا لن يمنع المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، من توجيه كلمات حازمة إليه إذا لزم الأمر. وقال دوكو، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 60 ليُنهي مقاومة برنتفورد: «إنه يصرخ في وجه الجميع، وأنا لست مختلفاً». وبنفس الطريقة التي سجل بها في المباراة التي انتهت بالتعادل مع إيفرتون بثلاثة أهداف لكل فريق، سدد دوكو الكرة من اليسار لتستقر في الزاوية اليمنى البعيدة. وقال دوكو: «كما تعلمون، إنها نعمة من السماء، فهذا هو سلاحي السري. لم أفعل أي شيء مختلف، لم أتدرب أكثر، ولم أتدرب أقل، لكن في هذه اللحظة، الأمور تسير على ما يرام، لذا أنا ممتن للغاية، وسأواصل العمل بكل جدية، بالطبع. أنا سعيد بهذا الفوز». (مانشستر سيتي 3-0 برنتفورد).

غوميز يعترف بمشكلة أسلوب اللعب

لعلّ أكثر ما يُثير قلق المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، في صيحات الاستهجان التي أطلقها جمهور فريقه على ملعب آنفيلد هو أنها لم تكن بسبب النتيجة أو استبدال اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً، بل بسبب الطريقة التي يلعب بها ليفربول. وكما كان الحال أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» الأسبوع الماضي، بدأ مشجعو ليفربول في الشوط الأول بالتعبير عن استيائهم من أسلوب لعب فريقهم الدفاعي السلبي، بينما كان تشيلسي هو من يتحكم في رتم ووتيرة المباراة ويكتسب الثقة بمرور الوقت. وعزا سلوت المشكلة إلى سيطرة تشيلسي على خط الوسط، وأشار إلى أن ليفربول عالج المشكلة في الشوط الثاني. لكن كما اعترف مدافع ليفربول، جو غوميز، فمن المرجح أن ينخفض مستوى الأداء أحياناً مع الطريقة التي يعتمد عليها سلوت، قائلاً: «إحدى نقاط قوة طاقمنا التدريبي تتمثل في التكيف مع كل مباراة ومحاولة تكثيف الضغط في مناطق معينة، وهذا أسلوب مختلف عن اللعب السريع. ندرك أن اللعب أحياناً لا يكون سلساً أو قويا كما هو معتاد. يصبح الأمر محبطاً عندما لا يظهر الفريق بالشكل المطلوب، لكن كانت هناك أيضاً أوقات سيطرنا فيها على مجريات اللعب، وإن لم يحدث هذا كثيراً هذا العام». (ليفربول 1-1 تشيلسي).

زيركزي يقطع خطوة أخرى نحو نهاية مسيرته

عندما شارك جوشوا زيركزي من على مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز القاتل في مرمى فولهام في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد»، عزز ذلك الآمال بمستقبل مشرق للمهاجم الهولندي. لكنَّ كثيراً من الأمور تغيَّرت في مانشستر يونايتد منذ تلك الليلة الدافئة في أغسطس (آب) 2024، ولم ينجح اللاعب القادم من بولونيا مقابل 36.5 مليون جنيه إسترليني في تقديم المستويات المتوقعة منه. كان أداء اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام سندرلاند، مؤشراً واضحاً على معاناته، ويبدو رحيله هذا الصيف أمراً لا مفر منه. سجل زيركزي تسعة أهداف فقط في 73 مباراة، ولم يكن لديه القدرة التهديفية التي قدمها بنجامين سيسكو، الغائب ضمن خمسة تغييرات أجراها مايكل كاريك مؤخراً. في الواقع، لا يمتلك زيركزي الجودة التي يحتاج إليها مانشستر يونايتد للارتقاء إلى مستوى أعلى مع استعداد الفريق للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. وعندما تم استبداله بعد مرور ساعة بقليل على ملعب سندرلاند، بدا الأمر كأنه خطوة أقرب إلى نهاية مسيرته المخيبة للآمال مع مانشستر يونايتد. (سندرلاند 0-0 مانشستر يونايتد).

هاو يبدأ التخطيط للانتقالات الصيفية

يبدو أن نيوكاسل سيشهد صيفاً حافلاً بالتغييرات، بعدما أظهرت مبارياته الأخيرة أنه لا مجال لإضاعة الوقت. أبقى هاو، أنتوني غوردون، الهداف الأول للفريق والذي يسعى بايرن ميونيخ للتعاقد معه، على مقاعد البدلاء أمام نوتنغهام فورست، بينما لم يبدأ كيران تريبير، الذي سيرحل بنهاية الموسم، المباراة أساسياً رغم كونه الظهير الأيمن الوحيد المتاح. انتقل لويس هول، الظهير الأيسر في الأساس، للعب في مركز آخر. يُعد ساندرو تونالي وبرونو غيماريش من بين اللاعبين الذين يكتنف مستقبلهم الغموض، وبغض النظر عن الراحلين، هناك إدراك بأن الأشهر القليلة المقبلة ستكون حافلة بالعمل من أجل تعزيز صفوف الفريق. وقال هاو: «نحن نركز على المستقبل. من واجبنا أن نتطلع إلى المستقبل ونرى كيف سيبدو الفريق الجديد في العام المقبل». (نوتنغهام فورست 1-1 نيوكاسل).

ماكس فايس يتعلم في أول ظهور له

أدرك المدير الفني المؤقت لبيرنلي، مايك جاكسون، أنه بحاجة لإجراء بعض التغييرات في فريقه، فأجرى ستة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام ليدز يونايتد في الجولة قبل الماضية. وكان أبرز هذه التغييرات يتمثل في منح حارس المرمى ماكس فايس، البالغ من العمر 21 عاماً، فرصة الظهور الأول له في الدوري الإنجليزي، ليحل محل مارتن دوبرافكا، الأكبر منه بـ16 عاماً. لن يكون دوبرافكا في بيرنلي الموسم المقبل، وبدا أن الوقت مناسب تماماً لاختبار الحارس الألماني الذي اقتصرت خبرته السابقة في إنجلترا على بطولات الكأس. يملك فايس فرصة أن يكون الحارس الأساسي للفريق في دوري الدرجة الأولى، وكانت هذه بداية اختباره الحقيقي. عانى فايس من التعامل مع الكرات العرضية، وكان أستون فيلا حريصاً على اختباره في الركلات الركنية، حيث أحاط به اللاعبون لأنه كان من الواضح أنه لا يشعر بالراحة. (بيرنلي 2-2 أستون فيلا).

رايا حارس آرسنال ينقذ مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة فرنانديز لاعب وست هام (رويترز)

بورنموث سيفتقد إيراولا كثيراً

من المؤكد أن هناك خيارات عديدة أمام أندوني إيراولا، فهو مرشح قوي على المنصبين الشاغرين في كريستال بالاس وتشيلسي، ومن المؤكد أنه ضمن قائمة المرشحين في حال قرر ليفربول ومانشستر يونايتد البحث عن مدير فني جديد. ستُخضع الأندية الكبرى المدير الفني الباسكي الهادئ لمزيد من التدقيق، وستطرح عليه أسئلة مختلفة حول قدراته في تطوير اللاعبين كما فعل مع رايو فاليكانو وخلال ثلاثة مواسم مع بورنموث. سيتولى ماركو روز، الذي سيخلفه في تدريب بورنموث، قيادة فريق يضم عدداً من اللاعبين الموهوبين، وعلى رأسهم ريان، صاحب هدف الفوز، الذي يمكن وصفه بأنه جوهرة من جواهر هذا الفريق. وبفضل خطواته الرشيقة والمتقنة، يقطع ريان مسافاتٍ كبيرة داخل المستطيل الأخضر، وقد تسببت إحدى انطلاقاته الفردية في الشوط الثاني في حالة من الذعر في دفاع فولهام. وقد سجّل هو وزميله الشاب إيلي جونيور كروبي 17 هدفاً بينهما في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. (فولهام 0-1 بورنموث).

سار يتجاوز توقعات غلاسنر

تحدّى المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، إسماعيلا سار للوصول إلى عشرة أهداف قبل بداية الموسم، لكن المهاجم السنغالي تجاوز تلك التوقعات بكثير. فبعد أن ساعد كريستال بالاس على بلوغ نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بتسجيله هدفه التاسع في تلك البطولة، رفع سار رصيده في جميع المسابقات إلى 20 هدفاً عندما سجّل في المباراة التي تعادل فيها فريقه مع إيفرتون، وبذلك يكون قد حقق أخيراً الإمكانات الهائلة التي أظهرها كلاعب شاب في رين ثم في واتفورد.

وقال غلاسنر: «أنا مندهش بعض الشيء من إحرازه 20 هدفاً، لكنني متأكد تماماً أنه سيتجاوز ذلك هذا الموسم، لأنه يقدم أداءً رائعاً. لم نجعله أسرع، ولم نجعله يقفز أعلى. لقد عمل جميع أعضاء الجهاز الفني، وليس أنا فقط، على مساعدة إسماعيلا سار على تقديم ما لديه. لكن منذ اليوم الأول، لاحظنا التزامه وموهبته». (كريستال بالاس 2-2 إيفرتون)

بورنموث بقيادة أندوني إيراولا يعزز أحلامه القارية بفوز على فولهام (أ.ف.ب)

هينشلوود يتألق في مركز صانع الألعاب

أسهم أداء جاك هينشلوود، خريج أكاديمية برايتون للناشئين، في صعود الفريق إلى المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من الموسم، حيث سجل للمباراة الثالثة على التوالي، وكان ذلك في المباراة التي فاز فيها برايتون على وولفرهامبتون بثلاثية نظيفة. شقّ لاعب خط الوسط البالغ من العمر 21 عاماً طريقه إلى الفريق الأول باللعب كظهير تحت قيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي، لكنه أصبح الخيار الأول لفابيان هورتزيلر في مركز صانع الألعاب.

وبعد تسجيله هدفين رائعين في مرمى تشيلسي ونيوكاسل، استغل هينشلوود رأسية رائعة ليمنح برايتون التقدم في غضون 35 ثانية فقط من بداية المباراة. وقد أعرب مديره الفني عن رضاه التام عن دقة توقيته في دخول منطقة الجزاء. كان هينشلوود لاعباً أساسياً في منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً عندما فاز ببطولة كأس الأمم الأوروبية الصيف الماضي، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في أربطة الكاحل في فصل الخريف أبعدته عن الملاعب حتى نهاية الموسم. يمتلك توماس توخيل عدداً كافياً من لاعبي خط الوسط المهاجمين الموهوبين لتشكيل فريقين لكأس العالم، وليس فريقاً واحداً، لكن الحقيقة هي أن عدداً قليلاً منهم من يرتقي حقاً إلى مستوى هينشلوود! (برايتون 3 -0 وولفرهامبتون).

* خدمة «الغارديان»