10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

غريليش لديه شيء يسعى لإثباته... ومعاناة أستون فيلا تتواصل... ومشكلات وست هام تزداد

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)

رغم خروجه محبطاً من ملعب «آنفيلد» بعد الخسارة أمام ليفربول، فإن جاك غريليش قال إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون. وفشل أستون فيلا للمباراة الخامسة توالياً في تذوُّق طعم الفوز بتعادله أمام مستضيفه سندرلاند المنقوص.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي:

غوارديولا وأرتيتا يلجآن للقوة البدنية

أصبح بيب غوارديولا شيئاً فشيئاً مديراً فنياً تقليدياً مناسباً لكرة القدم الإنجليزية. فمع امتداد ولايته مع مانشستر سيتي 10 مواسم، أصبح يعتمد بشكل متزايد على مبدأ أن اللاعبين الكبار لديهم القدرة على قيادة فرقهم لتحقيق الفوز في المباريات الحاسمة. ومن هنا جاء التحول الكبير الذي طرأ عليه في أواخر مسيرته، الذي يتمثَّل في الاعتماد على مهاجم عملاق، هو النرويجي إيرلينغ هالاند.

أما بالنسبة لمساعده السابق ميكيل أرتيتا، فقد بدا غارقاً في التفكير المفرط؛ حيث كان الإبقاء على إيبيريتشي إيزي الذي عذَّب مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، على مقاعد البدلاء حتى نهاية الشوط الأول، قراراً غير صائب.

وكانت تصريحات أرتيتا الأخيرة بشأن استخدام استراتيجية الرغبي، والتفكير في اللاعبين البدلاء على أنهم قادرون على حسم المباريات، جيدة في هذا الصدد. وحتى مع تسجيل البديل غابرييل مارتينيلي هدف التعادل من تمريرة طويلة من إيزي، فقد كان بإمكان آرسنال أن يقدم أداءً هجومياً أفضل، خصوصاً أن مانشستر سيتي لم يعد ذلك الفريق الذي كان يهيمن في السابق على الدوري الإنجليزي الممتاز.

(آرسنال 1 - 1 مانشستر سيتي).

غريليش يخلق مشكلات كثيرة لليفربول

يُدرك جاك غريليش أن لديه شيئاً يسعى لإثباته مع إيفرتون، فبعدما سمح له مانشستر سيتي بالرحيل على سبيل الإعارة، أُثيرت تساؤلات عدَّة حول مسيرة الجناح الإنجليزي الدولي. وانتهز غريليش الفرصة بالانضمام إلى إيفرتون الذي يتجه نحو حقبة جديدة في ملعب «هيل ديكينسون»، الذي يعتمد على استراتيجية هجومية جديدة بقيادة المدير الفني الاسكوتلندي ديفيد مويز.

في الواقع، يبدو وجود لاعب بقدرات وإمكانات غريليش بمثابة رفاهية، في نادٍ اعتاد إنهاء الموسم في النصف الثاني من جدول الترتيب. ولكن اللاعب الإنجليزي الدولي يُعزز قدراته الفطرية بالعمل الجاد. لقد تفوَّق على كونور برادلي في معظم فترات «ديربي الميرسيسايد»، وأسهم في صناعة الهدف الذي سجَّله إيفرتون، وتعرَّض لكثير من التدخلات القوية، بينما كان لاعبو ليفربول يبذلون قصارى جهدهم للحد من خطورته.

ومع اقتراب فترة التوقف الدولي، سيكون غريليش مرة أخرى مرشحاً بقوة للعودة لصفوف المنتخب الإنجليزي، ولو حدث ذلك فسيكون عن جدارة واستحقاق.

وقال غريليش إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون.

(ليفربول 2 - 1 إيفرتون).

كاسميرو وهدف مانشستر يونايتد الثاني في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)

لوك شو يتقبل انتقادات كين

في أعقاب الفوز على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، اعترف لوك شو بأن الانتقاد الذي وجهه له روي كين بأنه «لا يريد حتى أن يتدخل على المنافس» خلال الهزيمة التي تلقاها مانشستر يونايتد أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، كان مؤلماً. وقال المدافع الإنجليزي الدولي: «في بعض الأحيان، يتعين عليك أن تتقبل الأمر بصدر رحب. لم أكن في مستواي على الإطلاق، ولا أحتاج إلى روي كين ليخبرني بذلك. الأهم هو أن أعرف مدى جودتي، والمدير الفني يعرف ذلك جيداً. والمدربون الذين لعبت تحت قياداتهم في الماضي يعلمون ذلك. أنا دائماً جزء من الفريق وألعب دائماً، لذا لا بد من أن هناك شيئاً يؤمن به المدربون. لم أعد لاعباً صغيراً في السن، ويتعين عليَّ أن أقدم مستويات ثابتة».

(مانشستر يونايتد 2 - 1 تشيلسي).

إيمري الغاضب يبحث عن هوية

قبل نهاية مباراة فريقه أمام سندرلاند بـ30 ثانية، اندفع المدير الفني لأستون فيلا أوناي إيمري نحو النفق المؤدي للخروج من الملعب، بينما كان يفكر على الأرجح في كيفية إعادة الهوية المفقودة لفريقه. وعلى الرغم من أن ماتي كاش سجَّل أول هدف لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فإن التعادل بهدف لمثله مع سندرلاند الذي لعب بـ10 لاعبين بعد طرد رينيلدو؛ بسبب سلوكه العنيف في الدقيقة 33 من عمر اللقاء، لم يكن كافياً للمدير الفني الإسباني.

وقال إيمري: «لا نقدم المستويات التي نريدها، وأشعر بخيبة أمل كبيرة. إننا بحاجة إلى استعادة ثقتنا بأنفسنا، على المستويين الجماعي والفردي. ما يقلقني هو أننا لا نلعب بهويتنا». وحتى لو كانت هناك مشكلات في أستون فيلا، فإن المدير الفني الفرنسي ريجيس لو بري يقوم بعمل رائع مع سندرلاند؛ حيث قاد الفريق الصاعد حديثاً من دوري الدرجة الأولى للحصول على 8 نقاط من 5 مباريات. ومن الواضح أن لو بري كان سعيداً بتنظيم فريقه، على الرغم من استكمال المباراة بـ10 لاعبين، ونجاحه في الخروج بنقطة ثمينة بعد هدف التعادل الذي أحرزه ويلسون إيزيدور.

(سندرلاند 1 - 1 أستون فيلا).

برايتون يتعامل مع باليبا بحذر

أخرج فابيان هورتزيلر لاعبه كارلوس باليبا بين الشوطين، بعد 45 دقيقة سيطر خلالها توتنهام على مجريات اللعب في خط الوسط. وأشار المدير الفني الألماني إلى أن السبب وراء هذا التغيير هو الإرهاق وليس الإصابة. وبعد ذلك، ألقى هورتزيلر محاضرةً عن مخاطر الاعتماد على اللاعبين الموهوبين، عندما يكون هؤلاء اللاعبون عرضةً للتكهنات المتعلقة باحتمال انتقالهم إلى أندية جديدة.

وارتبط اسم باليبا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة بانتقال محتمل إلى مانشستر يونايتد، مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني. وقال المدير الفني لبرايتون: «عندما يقرأ لاعب صغير عن اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد معه بمقابل مادي ضخم، فقد يؤثر ذلك عليه بشكل كبير. وحتى لو لم يقل اللاعب إن هذا يؤثر عليه، فربما يكون هناك شعور بذلك من داخله. وعلاوة على ذلك، فإن عملية التطور تتضمَّن أيضاً أن يفهم اللاعب أنه عندما يلعب بشكل جيد، ويصبح محط اهتمام أندية كبرى، فإنه يتعين عليه أن يواصل العمل وأن يبقى متواضعاً، وأن يبقى في برايتون، وأن يخطو الخطوة التالية كفريق».

وفقد باليبا الكرة 8 مرات خلال اللقاء، ولم يُكمل سوى 17 تمريرة. وقال هورتزيلر: «هناك تقلبات في عملية تطور اللاعبين، ولا يكون الأمر سلساً دائماً، فاللاعبون ليسوا آلات».

(برايتون 2 - 2 توتنهام).

إيكيتيكي يضاعف تقدم ليفربول على إيفرتون (رويترز)

وست هام يواجه مشكلات في خط الوسط

كان من الواضح للجميع أن وست هام بحاجة إلى تدعيم خط وسطه خلال الصيف الماضي. لذا، لم يكن من المنطقي أن يركز الفريق على تدعيم مراكز أخرى أولاً، من خلال التعاقد مع حارس المرمى الجديد مادس هيرمانسن، واستبدال الحاج مالك ضيوف بإيمرسون بالميري في مركز الظهير الأيسر. ومن ثم لم يتعامل النادي مع أولوياته بشكل جيد. ولم يتعاقد وست هام مع لاعبي وسط جدد إلا بعد الخسارة في أول مباراتين بالدوري. ومع ذلك، كانت اختيارات غراهام بوتر وكايل ماكولاي، مدير التعاقدات في النادي، مثيرةً للتساؤلات.

يقدم ماتيوس فرنانديز أداءً جيداً منذ قدومه من ساوثهامبتون، بينما اقتصرت مشاركة سونغوتو ماغاسا على مباراتين بديلاً.

(وست هام 1 - 2 كريستال بالاس).

نيوكاسل يعاني خارج ملعبه

يسافر مشجعو نيوكاسل لمسافات طويلة في جميع أنحاء البلاد كل موسم، من أجل تشجيع فريقهم. وعلى الساحل الجنوبي، شاهدوا فريقهم يُحقق تعادلاً ثالثاً على التوالي من دون أهداف خارج ملعبه، ليُكمل 270 دقيقة من اللعب من دون إحراز أي هدف خارج ملعبه، بعد تعادلين سلبيين أمام أستون فيلا وليدز يونايتد.

وخلال هاتين الرحلتين إلى «إيلاند رود» وملعب «فيتاليتي»، سدَّد نيوكاسل 12 تسديدة فقط. أما نيك فولتميد الذي تألق في أول مباراة له ضد وولفرهامبتون على ملعب «سانت جيمس بارك»، فقد اختفى تماماً أمام بافودي دياكيتي وماركوس سينيسي في قلب دفاع بورنموث.

وقال إيدي هاو - بحذرٍ إلى حدٍّ ما - بعد المباراة: «لم يستمتع الجمهور بما قدمه الفريق، ولكنني أعتقد أنه يرى التزام اللاعبين داخل الملعب».

(بورنموث 0 - 0 نيوكاسل).

خطة بوستيكوغلو بدأت تتبلور

بعد الخسارة أمام آرسنال، سُئل أنجي بوستيكوغلو عن موعد ظهور أسلوبه المُعتاد مع فريقه الجديد نوتنغهام فورست. ورد المدير الفني الأسترالي بشكل قاطع، قائلاً: «يوم الأربعاء»، في إشارة إلى موعد مباراة فريقه أمام سوانزي سيتي. ولكن بعد 3 أيام من هذه التصريحات، ظهر نوتنغهام فورست منهاراً تماماً، وتعرَّض لهزيمة قاسية في اللحظات الأخيرة أمام سوانزي في اليوم المذكور. ومع ذلك، أظهر اللاعبون الذين شاركوا في مباراة بيرنلي مستوى النشاط الهجومي نفسه الذي يريده بوستيكوغلو.

وأكد المدير الفني الأسترالي أنه لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به؛ خصوصاً فيما يتعلق بإنهاء الهجمات، ولكنه يعتقد أن نوتنغهام فورست قد أصبح يبدو بالفعل «فريقاً مختلفاً» عن الفريق الذي تولى قيادته خلفاً لنونو إسبيريتو سانتو.

ولم يحقِّق نوتنغهام فورست أي فوز في 3 مباريات تحت قيادة بوستيكوغلو حتى الآن، ولكن بوادر التقدم واضحة.

(بيرنلي 1 - 1 نوتنغهام فورست).

لاعبا فولهام سيسيغنون وإيوبي وفرحة الهدف الثالث في شباك برينتفورد (رويترز)

استمرار البداية المتعثرة لوولفرهامبتون

في مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، فشل وولفرهامبتون أيضاً في تحقيق الفوز بأي من مبارياته الـ5 الأولى في الدوري، ولكن الفارق هذه المرة يكمن في جدول المباريات. قد يشير المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، إلى صعوبة المباريات الافتتاحية الموسم الماضي؛ نظراً لأن مبارياته الـ5 الأولى كانت ضد فرق أنهت الموسم الماضي ضمن المراكز السبعة الأولى: آرسنال، وتشيلسي، ونوتنغهام فورست، ونيوكاسل، وأستون فيلا. ولكن جدول هذا الموسم كان جيداً بالمقارنة، ولكن وولفرهامبتون في وضع أسوأ، ولم يحصل على أي نقطة من المباريات التي خاضها، بعد خسارته أمام ليدز على ملعب «مولينيو».

(وولفرهامبتون 1 - 3 ليدز يونايتد).

سيسيغنون يتألق مع نادي طفولته

من السهل أن ننسى أن رايان سيسيغنون لا يزال في الـ25 من عمره فقط. برز الظهير الأيسر نجماً شاباً في موسم 2017 - 2018، مسجلاً 15 هدفاً في دوري الدرجة الأولى، ليقود فولهام إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن مسيرته الكروية سهلة على الإطلاق، فقد عانى من الإصابات وعدم قدرته على التألق مع توتنهام. وبعد عودته إلى نادي طفولته الموسم الماضي، بدأ سيسيغنون يستعيد مستواه ويُظهر قدراته وإمكاناته الكبيرة. بدأ سيسيغنون جميع المباريات التي خاضها فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم، وشكَّل تهديداً هجومياً مستمراً ضد برينتفورد، سواء من خلال الاستحواذ على الكرة أو بتمريراته المتقنة. وتسببت تمريرته العرضية الرائعة في أن يسجِّل إيثان بينوك هدفاً من نيران صديقة في مرمى فريقه. وكذلك كان تعاونه مع أليكس إيوبي المفتاح الأساسي لنجاح فولهام.

تؤكد هذه النتيجة ثقة الجماهير في قدرة فولهام على تحقيق نتائج أفضل هذا الموسم، وهو الأمر الذي ينعكس على سيسيغنون شخصياً.

(فولهام 3 - 1 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا عبقري كاتالوني غيّر كرة القدم

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا عبقري كاتالوني غيّر كرة القدم

سيترك الإسباني بيب غوارديولا منصبه في فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي بإرث لا مثيل له، بصفته مدرباً أعاد تشكيل كرة القدم الإنجليزية خلال عقد من النجاحات المتواصلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيكتشف ساوثهامبتون إذا كانت آماله في الصعود ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس على ميدلزبره (رويترز)

قضية «التجسس» تهدد مصير صعود ساوثهامبتون للدوري الإنجليزي الممتاز

سيكتشف ساوثهامبتون، اليوم الثلاثاء، ما إذا كانت آماله في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا: مواجهة بورنموث أشبه بالذهاب إلى «طبيب الأسنان»

حذّر المدرب الإسباني بيب غوارديولا لاعبي مانشستر سيتي من صعوبة المواجهة المرتقبة أمام بورنموث.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس: آرسنال يستحق الأفضل وسنسعى للتتويج بالدوري الإنجليزي

اعترف ديكلان رايس، نجم فريق آرسنال، بأنه كان غارقاً في مشاعر الفرح بعد أن اختتم الفريق الموسم الحالي في ملعبه بفوز ثمين 1 - صفر على ضيفه بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يدعو لاعبي توتنهام لاستغلال سخرية الجميع كدافع للبقاء بالدوري

حث روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير لاعبيه على استغلال سخرية المنافسين كدافع، في معركة النجاة من الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد الدولي للجمباز يدافع عن قراره رفع القيود عن رياضيي روسيا وبيلاروسيا

الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)
الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)
TT

الاتحاد الدولي للجمباز يدافع عن قراره رفع القيود عن رياضيي روسيا وبيلاروسيا

الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)
الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)

دافع الاتحاد الدولي للجمباز، الثلاثاء، عن قراره رفع جميع القيود المفروضة على الرياضيين من روسيا وبيلاروسيا؛ مشيراً إلى أن هذه الخطوة تستند على مبدأ المساواة في المعاملة و«الروح الرياضية الحقيقية».

وأعلن الاتحاد الدولي للجمباز، الاثنين، أن الرياضيين من كلا البلدين يمكنهم العودة إلى المنافسات الدولية تحت أعلامهم الوطنية على الفور، ما ألغى قرار حظر مشاركة رياضيي البلدين الذي كان سارياً منذ مارس (آذار) 2022، عقب غزو روسيا لأوكرانيا.

وقال الاتحاد الدولي للجمباز في بيان لـ«رويترز»: «إن قرار اللجنة التنفيذية رفع جميع القيود المفروضة على الرياضيين من روسيا وروسيا البيضاء، يستند إلى مبدأ المساواة في معاملة جميع الرياضيين، بغض النظر عن جنسياتهم».

وأضاف: «يؤمن الاتحاد الدولي للجمباز إيماناً راسخاً بضرورة الفصل بين الرياضة والسياسة، وبضرورة أن تسود الوحدة والتضامن في جميع الأحداث الرياضية».

وأشار الاتحاد إلى أن المسابقات يجب أن تكون «منصة محايدة تجمع الرياضيين والدول بروح من الإنصاف والاحترام المتبادل والتضامن».

وينطبق القرار على جميع التخصصات الخمسة التابعة للاتحاد الدولي للجمباز.

ومُنع الرياضيون من روسيا وبيلاروسيا من المشاركة في الأحداث الدولية حتى أواخر عام 2024، عندما سُمح لهم بالمشاركة كلاعبين محايدين.

وسيسمح لهم العدول الكامل عن هذا القرار بارتداء ألوان علم بلادهم، وسماع النشيد الوطني، تماشياً مع الخطوات الأخيرة التي اتخذها الاتحاد العالمي للمصارعة، والاتحاد الدولي للألعاب المائية.

وتعد روسيا من أبرز القوى في هذه الرياضة؛ حيث حصدت ميداليتين ذهبيتين، و10 ميداليات إجمالاً، في أولمبياد طوكيو 2020، عندما شاركت تحت راية اللجنة الأولمبية الروسية.


كارلوس ألكاراس ينسحب من دورة ويمبلدون

الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
TT

كارلوس ألكاراس ينسحب من دورة ويمبلدون

الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)

أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس، الفائز ببطولة ويمبلدون للتنس مرتين، أنه لن يشارك في نسخة البطولة، هذا العام، وفق ما أفادت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

ويعاني ألكاراس (23 عاماً)، والفائز بلقب ويمبلدون عاميْ 2023 و2024 قبل أن يخسر في نهائي 2025 أمام الإيطالي يانيك سينر، إصابة في المعصم أجبرته أيضاً على الانسحاب من بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».

وكتب ألكاراس، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «أتعافى بشكل جيد، وأشعر بتحسن كبير، لكن للأسف لن أكون جاهزاً للمشاركة في المباريات، لذا سأنسحب من موسم الملاعب العشبية في كوينز وويمبلدون».

وأضاف النجم الإسباني: «إنهما بطولتان مميزتان بالنسبة لي، وسأفتقد أجواء المنافسة كثيراً، وأعمل بجدية للعودة في أقرب وقت».

من جانبها ذكرت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن ألكاراس أُصيب في معصمه، خلال مشاركته في بطولة برشلونة، الشهر الماضي، مما أجبره على الانسحاب من بطولة فرنسا المفتوحة.

وأضافت أن ألكاراس بدأ العام الحالي 2026 بإنجاز تاريخي بعدما أصبح أصغر لاعب يتوَّج بجميع الألقاب الأربعة الكبرى «غراند سلام»، بعد فوزه ببطولة أستراليا المفتوحة.


مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

كريستيانو رونالدو (أ.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ب)
TT

مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

كريستيانو رونالدو (أ.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ب)

خلت قائمة منتخب البرتغال المشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم من المفاجآت، وتقدمها القائد الهدّاف كريستيانو رونالدو الذي سيشارك في المونديال السادس في مسيرته، تحت قيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.

وكان رونالدو غاب عن آخر مباراتين لـ«سيليساو أوروبا» أمام المكسيك (0-0) والولايات المتحدة (فوز البرتغال 2-0) في مارس (آذار) بسبب الإصابة مع ناديه النصر السعودي.

وعاد الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات إلى اللعب مع ناديه، ليستعد بالتالي للمشاركة في موندياله السادس، وهو رقم قياسي قد يعادله غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وكان ابن جزيرة ماديرا الذي خاض أيضاً ست بطولات لكأس أوروبا، قد أكد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 أن كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته.

وسيكون رونالدو على موعد مع التتويج بأول لقب محليّ له في السعودية، حين يلعب فريقه مع ضمك الخميس في المرحلة الأخيرة من البطولة.

وخلال البطولة التي تقام من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يلعب المنتخب البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقبل الانتقال إلى معسكره الأساسي في بالم بيتش بولاية فلوريدا، يخوض المنتخب البرتغالي مباراتين تحضيريتين على أرضه، أمام تشيلي في 6 يونيو قرب لشبونة، ثم نيجيريا في 10 من الشهر عينه في ليريا وسط البلاد.

وضمت التشكيلة: حراسة المرمى: ديوغو كوشتا (بورتو)، جوزيه سا (وولفرهامبتون الإنجليزي)، روي سيلفا (سبورتينغ)، ريكاردو فيلو (غنتشلربيرليغي أنقرة التركي).

وفي الدفاع: ديوغو دالوت، ماتيوش نونيش (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، نيلسون سيميدو (فنربهتشه التركي)، جواو كانسيلو (برشلونة الإسباني)، نونو منديش (باريس سان جيرمان الفرنسي)، غونسالو إيناسيو (سبورتينغ)، ريناتو فيغا (فياريال الإسباني)، روبن دياش (مانشستر سيتي الإنجليزي)، توماس أراوجو (بنفيكا).

وفي خط الوسط: روبن نيفيز (الهلال السعودي)، سامو كوشتا (مايوركا الإسباني)، جواو نيفيش، فيتينيا (باريس سان جيرمان الفرنسي)، برونو فرنانديش (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، برناردو سيلفا (مانشستر سيتي الإنجليزي).

وفي الهجوم: جواو فيليكس (النصر السعودي)، فرانسيسكو ترينكاو (سبورتينغ)، فرانسيسكو كونسيساو (يوفنتوس الإيطالي)، بيدرو نيتو (تشلسي الإنجليزي)، رافايال لياو (ميلان الإيطالي)، غونسالو غيديش (ريال سوسييداد الإسباني).