«فلاشينغ ميدوز»: أوستابنكو تعتذر بعد مشادة مع تاونسند

اللاعبتان دخلتا في مشادة كلامية بعد مصافحتهما (أ.ف.ب)
اللاعبتان دخلتا في مشادة كلامية بعد مصافحتهما (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: أوستابنكو تعتذر بعد مشادة مع تاونسند

اللاعبتان دخلتا في مشادة كلامية بعد مصافحتهما (أ.ف.ب)
اللاعبتان دخلتا في مشادة كلامية بعد مصافحتهما (أ.ف.ب)

اعتذرت إيلينا أوستابنكو عن بعض الكلمات التي استخدمتها أثناء مشادة كلامية شابها التوتر مع الأميركية تيلور تاونسند في بطولة أميركا المفتوحة للتنس مما تسبب في ردود فعل سلبية إزاء الواقعة.

وقالت اللاعبة القادمة من لاتفيا أمس السبت إن الإنجليزية ليست لغتها الأم.

وأثير الجدل بعد فوز تاونسند، وهي من ذوات البشرة السوداء، على أوستابنكو بطلة «فرنسا المفتوحة» لعام 2017 بنتيجة 7-5 و6-1 في مباراة صعبة بالدور الثاني يوم الأربعاء قبل أن تدخلها منافستها في مشادة كلامية بعد مصافحتهما.

وكشفت تاونسند عن جزء من المشادة الكلامية في مقابلتها داخل الملعب قائلة إن أوستابنكو اتهمتها بأنها «غير راقية» و«غير متعلمة». وأضافت في مؤتمر صحافي أن اللاعبة القادمة من لاتفيا ستضطر للإجابة عما إذا كانت هناك «إيماءات عنصرية» في المشادة.

وقالت أوستابنكو عبر حسابها على تطبيق «إنستغرام» إن غضبها نابع من رفض تاونسند الاعتذار عن استفادتها من لمس الكرة طرف الشبكة واستمرارها في اللعب، واتهمت اللاعبة الأميركية بأنها «غير محترمة».

ويميل معظم اللاعبين إلى رفع مضربهم اعتذارا بعد الفوز بنقطة من هذا النوع اتباعا لتقاليد قديمة في هذه الرياضة.

دفعت هذه المشادة اليابانية ناومي أوساكا، الحائزة على أربعة ألقاب كبرى، للانخراط في هذا الجدل، إذ قالت إن الكلمات التي استخدمتها أوستابنكو هي أسوأ ما يمكن أن تتفوه به لانتقاد لاعبة من ذوات البشرة السوداء.

وقالت أوستابنكو أمس: «أردت الاعتذار عن بعض الأشياء التي قلتها خلال مباراة الفردي في الدور الثاني».

وأضافت: «الإنجليزية ليست لغتي الأم، لذا عندما ذكرت التعليم كنت أتحدث فقط عما أعتقد أنها تقاليد التنس، لكني أتفهم كيف أن الكلمات التي استخدمتها أساءت إلى عدد من الأشخاص خارج ملعب التنس».

وتابعت: «أقدر الدعم بينما أواصل التعلم والتطور على المستويين الشخصي والرياضي».

قالت تاونسند في وقت لاحق إنه من الجيد أن أوستابنكو اعتذرت.

وأوضحت: «هذا جيد. هذا رائع».

وأضافت: «أعتقد أنه درس لها في نهاية المطاف... لا يمكنك فرض توقعاتك على الآخرين. هذا ما حدث».

وتابعت: «لقد توقعت مني أن أتصرف بطريقة معينة، ولم أفعل، وقد أغضبها ذلك ما دفعها إلى قول أشياء مؤذية وعدائية ومسيئة، ليس فقط لي بل للرياضة ولثقافة كاملة من الناس الذين أحاول تمثيلهم بأفضل طريقة ممكنة».

قالت الأميركية كوكو غوف إن تاونسند، التي ستواجه باربورا كريتشيكوفا في الدور الرابع، من ألطف الأشخاص الذين تعرفهم.

وذكرت تاونسند أن الكثير من الناس حاولوا التعرف عليها بعد الواقعة.

وقالت: «هناك الكثير من الوجوه المألوفة هنا، لكن هناك الكثير من الأشخاص الذين ربما لم يكن لديهم أي فكرة عما كنت عليه».

وأردفت: «يتمكن الناس من رؤيتي الآن، لكن أن يتمكنوا من العودة للوراء والاطلاع على تاريخي ومتابعة رحلتي ومعرفة كيف وصلت إلى هنا، أعتقد أن هذا أمر رائع للغاية».


مقالات ذات صلة

«فلاشينغ ميدوز»: نجوم التنس يدعمون ألكاراس «الاستثنائي» مع عودته للمنافسات

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: نجوم التنس يدعمون ألكاراس «الاستثنائي» مع عودته للمنافسات

يعود كارلوس ألكاراس إلى المنافسات في «دورة أميركا المفتوحة للتنس»، الاثنين، بعد غياب نحو 5 أشهر بسبب إصابة في المعصم...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (رويترز)

ميدفيديف يتأهل بسهولة للدور الثاني في «فلاشينغ ميدوز»

تخطّى البطل السابق دانييل ميدفيديف عَقبة الفرنسي أوغو جاستون بسهولة بنتيجة 6-4 و6-2 ​و6-4، الأحد، ليمحو ذكريات مشاركته المخيِّبة للآمال في العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية صوفيا كينين (رويترز)

«فلاشينغ ميدوز»: كينين تهزم فينوس ويليامز في الدور الأول

فازت الأميركية صوفيا كينين 6 - 2 و7 - 6 على مواطنتها فينوس ويليامز في مباراة الدور ​الأول من «دورة أميركا المفتوحة»...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ربما كانت تلك الليلة واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش يودِّع «فلاشينغ ميدوز» من الدور الأول في سقوط تاريخي

ودَّع الصربي نوفاك ديوكوفيتش بطولة أميركا المفتوحة للتنس، بعد خسارة لم يسبق أن عاش مثلها طوال مسيرته في نيويورك.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية الأوكرانية مارتا كوستيوك تجاوزت الدور الأول من  فلاشينغ ميدوز (رويترز)

«فلاشينغ ميدوز»: كوستيوك تهزم هانتر... ووداع مبكر لكريتشيكوفا

استهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك محاولتها الجديدة لإحراز أول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى بفوز سهل بنتيجة 6-4 و6-1 على الأسترالية ستورم هانتر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مان سيتي يضم الألمانية كارلوتا فامسر بصفقة قياسية

المدافعة الألمانية الدولية كارلوتا فامسر (منتخب ألمانيا)
المدافعة الألمانية الدولية كارلوتا فامسر (منتخب ألمانيا)
TT

مان سيتي يضم الألمانية كارلوتا فامسر بصفقة قياسية

المدافعة الألمانية الدولية كارلوتا فامسر (منتخب ألمانيا)
المدافعة الألمانية الدولية كارلوتا فامسر (منتخب ألمانيا)

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الاثنين، عن صفقة قياسية بتعاقده مع المدافعة الألمانية الدولية، كارلوتا فامسر، لاعبة باير ليفركوزن بطل الدوري الألماني للسيدات، التي وقعت عقداً مدته أربع سنوات.

ستكلف صفقة فامسر (22 عاماً) خزينة مانشستر سيتي 650 ألف يورو (753 ألف دولار أميركي)، وهو مبلغ قياسي بالنسبة لأندية الدوري الألماني.

قالت فامسر ضمن بيان رسمي: «الدوري الإنجليزي هو الأفضل في العالم، ومانشستر سيتي أحد أفضل أندية العالم».

وأضافت: «أشعر بأنني بحاجة لخطوة جديدة في مسيرتي، وأشعر بقدرتي على التطور هنا، كما أنني أحب التحديات، لذا الانتقال إلى مانشستر سيتي حالياً هو خطوة مثالية».

ولعبت فامسر 14 مباراة دولية بقميص ألمانيا، وستلتحق في مانشستر سيتي بزميلتيها في المنتخب الألماني ريبيكا كناك وسيدني لومان.

من جانبها، قالت تيريز سيوغران، المديرة الرياضية لنادي مانشستر سيتي: «نحن معجبون بقدرات فامسر منذ فترة، وندرك أنها ستكون إضافة لفريقنا».


هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟

هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟ (إ.ب.أ)
هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟ (إ.ب.أ)
TT

هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟

هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟ (إ.ب.أ)
هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟ (إ.ب.أ)

حقق ريال مدريد فوزاً مقنعاً على ملقة 4 - 0 الأحد، ليحقق انتصاره الثالث في 3 مباريات بالدوري الإسباني (لا ليغا) هذا الموسم تحت قيادة مدربه العائد جوزيه مورينيو. ولا تزال الأيام مبكرة للغاية في الولاية الثانية لمورينيو، وستأتي اختبارات أصعب بكثير سواء محلياً أو في دوري أبطال أوروبا، لكن المؤشرات الواضحة على التقدم بعد عملية إعادة البناء الكبيرة التي قام بها النادي هذا الصيف، تلقى ترحيباً كبيراً في محيط سانتياغو برنابيو.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فقد أبرم ريال مدريد 6 صفقات منذ نهاية موسم 2025 - 2026، الذي أنهاه النادي للموسم الثاني على التوالي من دون الفوز بأي بطولة كبرى. وتعاقد مع الظهير الأيسر مارك كوكوريلا من تشيلسي مقابل 60 مليون يورو، وضم قلب الدفاع السابق لليفربول إبراهيما كوناتي في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده في أنفيلد، كما جاء الظهير الأيمن دينزل دامفريس من إنتر ميلان مقابل 20 مليون يورو.

ووصل لاعب الوسط برناردو سيلفا أيضاً مجاناً بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي، بينما تعاقد النادي مع الجناح يان ديوماندي من لايبزيغ في صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو، وهو رقم قياسي للنادي، واشترى المهاجم كارلوس إسبي من ليفانتي مقابل 25 مليون يورو.

وبحسب مصادر مقربة من مورينيو، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالتعليق، مثل جميع المصادر التي جرى التواصل معها لإعداد هذا التقرير، فإن المدرب البرتغالي وافق على كل واحدة من هذه الصفقات.

لكن المصادر تشير أيضاً إلى أن مورينيو كان يرغب في التعاقد مع قلب دفاع إضافي ولاعب وسط آخر. وفي الحالة الثانية، كان الهدف هو رودري لاعب مانشستر سيتي، لكن قائد منتخب إسبانيا البالغ 30 عاماً اختار الانتقال إلى برشلونة.

ريال مدريد: لا صفقات أخرى

تؤكد مصادر رفيعة داخل ريال مدريد أنه لن تكون هناك تحركات أخرى خلال فترة الانتقالات الحالية. وكانت المصادر نفسها قد أشارت في وقت سابق، إلى أن عملية بيع كبيرة فقط يمكن أن تغير هذا الموقف، ولا توجد مؤشرات تُذكر على إمكانية حدوث ذلك قبل إغلاق السوق مساء غد (الثلاثاء). وكان ريال مدريد منفتحاً على تلقي عروض لمدافعه راؤول أسينسيو ولاعب الوسط إدواردو كامافينغا، لكن كليهما أظهر رغبته في البقاء والمنافسة على مكان في الفريق.

أما مورينيو نفسه، فقد أكد مراراً وبشكل علني أنه راضٍ عن العناصر المتاحة أمامه. وقال في مؤتمر صحافي قبل إحدى المباريات في وقت سابق من أغسطس (آب)، إنه يفضل امتلاك «تشكيلة صغيرة» تضم نحو «20 لاعباً»، بالإضافة إلى «اللاعبين سيئي الحظ الذين سيغيبون عنا لبعض الوقت بسبب الإصابة؛ إيدير ميليتاو وفيرلان ميندي ورودريغو».

وبعد تسجيله هدفاً فردياً رائعاً افتتح به التسجيل أمام ملقا يوم الأحد، قال جود بيلينغهام لوسائل الإعلام التابعة لريال مدريد: «لدينا تشكيلة قوية للغاية، وفريق رائع يمتلك الجودة في كل مركز. وعندما يريد المدرب إجراء تغييرات، يكون اللاعبون الذين لم يشاركوا في المباراة السابقة أذكياء، ولهذا يقدمون أداءً جيداً للغاية عندما يلعبون».

6 لاعبين يمثلون العمود الفقري

خلال المباريات الثلاث الأولى، استقر مورينيو على 6 لاعبين أساسيين يمثلون العمود الفقري للفريق: تيبو كورتوا في حراسة المرمى، ودين هويسن في قلب الدفاع، وفيديريكو فالفيردي لاعب ارتكاز، وبيلينغهام لاعب وسط هجومي، وفينيسيوس جونيور على الجناح الأيسر، وكيليان مبابي في الهجوم. أما بقية المراكز، فالمنافسة عليها لا تزال مفتوحة.

وظهرت قوة دكة ريال مدريد بوضوح أمام ملقة، عندما أجرى مورينيو 5 تغييرات. وشارك ترينت ألكسندر-أرنولد أساسياً للمرة الأولى هذا الموسم بدلاً من دامفريس في مركز الظهير الأيمن، ودخل أنطونيو روديغر بدلاً من كوناتي في قلب الدفاع الأيمن. كما خاض كوكوريلا أول مباراة له أساسياً في مركز الظهير الأيسر بدلاً من ألفارو كاريراس، وفي خط الوسط شارك كامافينغا بدلاً من برناردو سيلفا، بينما حل إبراهيم دياز محل أردا غولر.

وأي مخاوف بشأن تأثير هذه التغييرات في الاستمرارية أو الانسجام اختفت سريعاً. بل على العكس، ساعدت التغييرات ريال مدريد في رفع مستوى أدائه.

مورينيو لا يخشى التدوير

قبل مباراة ملقة، أوضح مورينيو أن ما قد يقلقه هو إجراء «تغييرات هيكلية» في طريقة اللعب، مثل التحول إلى 3 مدافعين أو اللعب بـ«إسبي وكيليان» معاً في الهجوم. لكن التدوير بين اللاعبين لا يزعجه. وقال: «الفارق بالنسبة إليّ بين اللعب بكاريراس أو كوكوريلا ليس دراماتيكياً».

ومن المتوقع أن يقوم مورينيو بالتدوير باستمرار في الدفاع، حيث يمتلك ريال مدريد عدة خيارات، رغم أن الإصابات قللت من هذا العمق مؤقتاً. ومن المنتظر عودة إيدير ميليتاو من إصابة في العضلة الخلفية خلال سبتمبر (أيلول) أو أكتوبر (تشرين الأول)، بينما قد يعود أسينسيو من إصابة مماثلة بعد ذلك بقليل.

هل يفتقد ريال مدريد لاعباً يتحكم في الوسط؟

في خط الوسط، قدم ريال مدريد أداءً جيداً حتى الآن. ولعب كامافينغا المباراة كاملة أمام ملقة، وقدم فترة جيدة من اللقاء، ونال إشادة مورينيو.

ومع اقتراب أوريلين تشواميني أيضاً من العودة من إصابة يقول أفراد من الجهاز الفني إنها كانت في منطقة أعلى الفخذ، لا يزال هناك شعور بأن ريال مدريد يفتقد لاعباً قادراً على التحكم في إيقاع اللعب من قلب الملعب. إنه النوع من اللاعبين الذي لم يعوضه النادي فعلياً منذ رحيل توني كروس في صيف 2024، ثم لوكا مودريتش بعد ذلك بعام. لكن ريال مدريد أضاف لاعباً ديناميكياً ومتعدد الاستخدامات هو برناردو سيلفا. وقد أظهر بالفعل قدرته على أداء دور أساسي في بناء الهجمات، وبرز ذلك بصورة خاصة خلال الفوز 4 - 1 على ريال سوسيداد في برنابيو يوم الأربعاء.

غولر ليس جاهزاً بعد لدور أعمق

يمثل أردا غولر خياراً آخر في هذا السياق. بدأ اللاعب الموسم بصورة ممتازة، وفي مواجهة ملقة لم يكن قد أمضى سوى 5 دقائق داخل الملعب عندما سجل هدفاً في الدقيقة 91 من هجمة مرتدة كان هو نفسه من بدأها. لكن مورينيو أكد أنه لا يرى الدولي التركي البالغ 21 عاماً جاهزاً حتى الآن للعب في مركز متأخر بوسط الملعب، وأنه لا يزال يمر بمرحلة تطور.

أما بيلينغهام، فيبدو على النقيض من ذلك مرشحاً لأن يصبح محور جزء كبير من لعب ريال مدريد، وإن كان يؤدي دوره من مركز أكثر تقدماً. لكن هنا تظهر مشكلة محتملة: إذا غاب بيلينغهام لأي سبب، فقد يجد الفريق صعوبة في إيجاد لاعب يقدم الحل نفسه.

7 لاعبين يتنافسون على 3 مراكز

الأسئلة أقل بكثير فيما يتعلق بالتخطيط للهجوم، حيث يصعب تخيل وجود كمية أكبر من المواهب الهجومية داخل فريق واحد. بل ربما تكون المشكلة هي كثرة الخيارات أكثر من قلتها. سيبقى إندريك مع ريال مدريد بعد فترة إعارته إلى ليون في يناير (كانون الثاني)، ما يعني نظرياً وجود 7 لاعبين يتنافسون على 3 مراكز هجومية: مبابي، وفينيسيوس جونيور، وديوماندي، وإبراهيم دياز، وإسبي، وإندريك، ورودريغو بعد تعافيه من الإصابة.

أما التركيبة التي يُتوقع أن تصبح الخيار الأول لمورينيو، فتضم فينيسيوس على اليسار، ومبابي في قلب الهجوم، وديوماندي على اليمين، وبيلينغهام في العمق خلفهم. لكن هذه الرباعية لم تصل بعد إلى أفضل مستويات الانسجام، رغم تسجيل ريال مدريد 10 أهداف في مبارياته الثلاث الأولى.

مبابي وبيلينغهام يتألقان... وديوماندي ينتظر

برز بيلينغهام ومبابي بالفعل خلال بداية الموسم. أما فينيسيوس فقدم بعض اللمحات الجيدة، وسجل هدفاً وصنع هدفين، لكنه واجه أيضاً بعض الصعوبات، من بينها عدم الدقة أحياناً ومشكلات في إيجاد المساحات. في المقابل، لم يبدأ ديوماندي أي مباراة حتى الآن، وكان هادئاً نسبياً خلال 60 دقيقة لعبها بديلاً.

ولا يزال الطريق طويلاً، ولم يُحسم الحكم بعد بشأن عدد من القضايا المهمة المتعلقة باختيارات التشكيلة. لكنّ هناك أمراً واحداً مؤكداً: مورينيو يمتلك الآن خيارات في مختلف الخطوط أكثر بكثير مما كان متاحاً لتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا الموسم الماضي. وربما جاء أوضح مثال على ذلك من كارلوس إسبي، عندما سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع أمام إسبانيول في المباراة الافتتاحية للدوري.

الأكاديمية أيضاً ضمن خطط مورينيو

أوضح مورينيو بالفعل أنه سيعتمد على لاعبي أكاديمية ريال مدريد لاستكمال قوائم المباريات كلما احتاج إليهم. وقد انضم قلب الدفاع ماريو ريفاس (19 عاماً)، ولاعب الوسط خورخي سيستيرو (20 عاماً) والجناح أليكسيس سيريا (18 عاماً) إلى قائمة الفريق في كل واحدة من المباريات الثلاث الأولى، وإن لم يحصل أي منهم على فرصة المشاركة حتى الآن.

كل ذلك يشير إلى أن تشكيلة ريال مدريد أصبحت أقوى مما كانت عليه في نهاية الموسم الماضي. لكن يبقى سؤال مختلف لم تتم الإجابة عنه بعد: هل أصبحت التشكيلة متوازنة تماماً أيضاً؟ الإجابة لن تظهر بعد 3 انتصارات فقط، وإنما ستكشفها الأشهر القليلة المقبلة والاختبارات الكبرى التي تنتظر مورينيو في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.


ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)
ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)
TT

ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)
ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)

قال نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الاثنين، عبر حسابه على «إنستغرام»، إنه سيعتزل اللعب مع المنتخب الوطني.

وكتب ميسي على «إنستغرام»: «مر بعض الوقت منذ النهائي، وبعد تفكير طويل، أريد أن أعلن للجميع أنني أعتزل مع المنتخب الوطني. إنه قرار (...) لا يزال يؤلمني في أعماق نفسي، لكنني أدرك أن هذا هو الوقت المناسب».

وأردف اللاعب الأسطوري: «كان قراراً مؤلماً، وما زال يؤلمني ⁠في أعماقي، لكنني ‌أدرك ‌أن الوقت قد ​حان. ‌أقسم أنني بذلت كل ‌ما أملك دائماً، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل ‌شيء، بل قبل ذلك أيضاً. لقد قاتلت ⁠باستمرار ⁠وقدمت أقصى ما لديّ من أجل هذا القميص؛ سعياً لإسعادكم ومنحكم الشعور بالفخر».

وأضاف: «أغادر وأنا أشعر بالطمأنينة والفخر؛ لأنني، إلى جانب زملائي، منحتكم لحظات كانت يوماً ​ما ​مجرد أحلام نتطلع إلى تحقيقها». فبعد أكثر من عقدين بقميص بلاده، أعلن القائد التاريخي للتانغو اعتزاله اللعب الدولي، ليغلق في سن الـ39 أحد أعلى الفصول استثنائية في تاريخ كرة القدم.

وجاء القرار بعد أسابيع من قيادة «التانغو» إلى نهائي «كأس العالم 2026»، الذي خسره أمام إسبانيا بهدف دون رد، في ختام بطولة سجل خلالها ميسي 8 أهداف وصنع 8.

القرار لم يكن مفاجئاً تماماً؛ فالتكهنات بشأن مستقبل ميسي تصاعدت عقب المونديال، قبل أن تزداد بعد وفاة والده خورخي، عندما أقر بأنه لا يعرف إلى متى سيواصل اللعب.

وباعتزاله، يبدأ المنتخب الأرجنتيني فعلياً مرحلة ما بعد قائده وأبرز نجوم جيله. لكنها ليست أول مرة يقول فيها ميسي وداعاً للأرجنتين. ففي يونيو (حزيران) 2016، أعلن اعتزاله عقب خسارة نهائي «كوبا أميركا» أمام تشيلي بركلات الترجيح، بعدما أهدر ركلة، وقال يومها إن مسيرته مع المنتخب انتهت. وبعد أقل من شهرين، تراجع عن قراره وعاد بدافع «حب بلاده». هذه العودة غيّرت تاريخ ميسي الدولي؛ إذ أنهى سنوات الإخفاق بالتتويج بـ«كوبا أميركا عام 2021»، و«كأس فيناليسيما 2022»، و«كأس العالم 2022»، ثم «كوبا أميركا 2024». كما كان سبق له الفوز بـ«مونديال الشباب 2005» وذهبية «أولمبياد بكين 2008».

ويغادر ميسي المنتخب بعدما وصل، بحساب مبارياته في «مونديال 2026»، إلى 207 مباريات دولية، و125 هدفاً، بوصفه أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلاً في تاريخ الأرجنتين.