شو: صرامة أموريم هي الحل لأجواء مان يونايتد السامة!

أموريم (رويترز)
أموريم (رويترز)
TT

شو: صرامة أموريم هي الحل لأجواء مان يونايتد السامة!

أموريم (رويترز)
أموريم (رويترز)

يدعم لوك شو، ظهير أيسر مانشستر يونايتد، النهج الصارم الذي يتبعه روبن أموريم، مدرب الفريق، في مساعي المدرب البرتغالي لتغيير ما أسماه اللاعب الإنجليزي بالأجواء السامة داخل الفريق.

وشو هو أقدم لاعب في صفوف يونايتد، حيث انضم لاعباً شاباً من ساوثهامبتون في صيف 2014 بصفقة قياسية.

وأضاف شو أنه عاصر العديد من الفترات السلبية خلال فترة وجوده في مانشستر يونايتد، ويبقى أموريم خامس مدرب يعمل تحت قيادته.

قال شو للصحافيين، خلال جولة فريقه في الولايات المتحدة: «تقييم وضع الفريق من الخارج لا يبقى صعباً، لقد كانت أجواء الفريق سلبية للغاية في السنوات القليلة الماضية، كانت البيئة سامة وغير صحية على الإطلاق».

وأضاف: «الفريق يحتاج إلى بيئة صحية وإيجابية وحماسية، وعندما تتوافر هذه العوامل، سيشعر اللاعب بالتحرر، ويقدم أداء أفضل على أرض الملعب».

وانتقل لوك شو للإشادة بالمدرب أموريم، قائلاً إنه يحظى بدعم كامل من الفريق، مشيراً إلى أن البرتغالي يبذل أقصى جهد ممكن.

وتابع: «أموريم صارم للغاية معنا، فهو لا يبخل بجهده، ولم يعد لدينا لاعبون متقاعسون في الفريق، بل الجميع يضع مصلحة الفريق في المقام الأول».

وواصل: «أموريم يختار اللاعبين بناء على ما يراه الأنسب للفريق، وهذا قراره، ومن جانبنا بصفتنا لاعبين، ندعمه تماماً في خياراته وأفكاره، وما يريد تطبيقه مع الفريق».

واختتم شو تصريحاته: «نشعر بروح الفريق الواحد في فترة الإعداد للموسم الجديد، ومنذ عودتي أصبح الفريق متماسكاً للغاية، وهو أمر ضروري نحتاج للحفاظ عليه ليكون الفريق عائلة واحدة، تسير في اتجاه واحد».

وأنهى مانشستر يونايتد مشواره في الدوري الإنجليزي بالموسم الماضي محتلاً المركز الـ15، ويخوض حالياً سلسلة من مباريات إنجليزية في جولته الصيفية بالولايات المتحدة.

وفاز مانشستر على ويست هام بنتيجة 2 / 1 في نيوجيرسي، ويواجه بورنموث في شيكاغو، مساء الأربعاء، قبل أن يواجه إيفرتون في أتلانتا، الأحد.


مقالات ذات صلة

أموريم يقترب من تدريب ميلان الإيطالي

رياضة عالمية روبين أموريم (أ.ف.ب)

أموريم يقترب من تدريب ميلان الإيطالي

ذكرت تقارير إعلامية أن روبين أموريم، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اقترب من تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)
رياضة عالمية جادون سانشو (إ.ب.أ)

سانشو خارج يونايتد وبيسوما يودع توتنهام

أصبح جادون سانشو، جناح فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، ويفس بيسوما، لاعب وسط توتنهام، من أبرز اللاعبين الذين ستستغني عنهم أنديتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)

ثلاثي آرسنال ينافس فرنانديز على جائزة لاعب العام بإنجلترا

تم ترشيح ديكلان رايس، وغابرييل، وديفيد رايا، ثلاثي فريق آرسنال، للحصول على جائزة لاعب العام في إنجلترا، المقدمة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راسموس هويلوند (إ.ب.أ)

نابولي يضم هويلوند نهائياً بعد إعارة ناجحة في مانشستر يونايتد

أعلن ناديا نابولي ومانشستر يونايتد، اليوم الأربعاء، إتمام صفقة انتقال المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند إلى نابولي، بشكل نهائي، قادماً من يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )

إصابة كونيه المروعة تلقي بظلالها على أفراح الكنديين

كونيه متألماً من إصابته (أ.ب)
كونيه متألماً من إصابته (أ.ب)
TT

إصابة كونيه المروعة تلقي بظلالها على أفراح الكنديين

كونيه متألماً من إصابته (أ.ب)
كونيه متألماً من إصابته (أ.ب)

حققت كندا فوزها الأول في ثالث مشاركة لها في العرس العالمي عندما هزمت قطر المنقوصة بسداسية نظيفة، الخميس، في فانكوفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، في مباراة شابها تعرُّض لاعب الوسط إسماعيل كونيه لإصابة مروعة.

وسجل كايل لارين (16) وجوناثان ديفيد (29 و45+3 و90+2) والبديلان نايثن صليبا (64) ومحمد مناعي (75 بالخطأ في مرمى منتخب بلاده) أهداف كندا محققة فوزاً غير مسبوق، وباتت بحاجة إلى التعادل فقط أمام سويسرا في مباراتها الأخيرة لاعتلاء صدارة المجموعة، والتأهل للمرة الأولى إلى الدور الثاني.

لكن أجواء الاحتفال في ملعب «بي سي بلايس» في فانكوفر، بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي شجع «الروج»، تعكّرت بسبب إصابة خطيرة لكونيه في الدقيقة 51.

وتسبب عاصم ماديبو في إسقاط كونيه بتدخل من الخلف، فترك لاعب الوسط المحترف في صفوف ساسوولو الإيطالي يتلوى من شدة الألم ممسكاً بساقه اليسرى.

كونيه لحظة إصابته بعد احتكاك مع القطري ماديبو (رويترز)

وبدت خطورة الإصابة واضحة على الفور؛ إذ سارع زملاؤه إلى طلب تدخل الجهاز الطبي الكندي على جانب الملعب.

وفي النهاية، نُقل كونيه خارج أرضية الميدان على محفة، ولوّح للجماهير بينما كان يتنفس عبر أنبوب أكسجين.

وكان ماديبو قد حصل في البداية على بطاقة صفراء بسبب التدخل، قبل أن يُطرد بعد تحويلها إلى حمراء إثر مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، في ثاني طرد للاعب قطري بعد همام الأمين في الشوط الأول (33).

ومع تراجع قطر إلى 9 لاعبين، استغلت كندا الوضع إلى أقصى حد، وسجلت 3 أهداف إضافية.

وبعد دقائق من دخوله بدلاً من كونيه، أحرز صليبا الرابع لكندا من ركلة حرة مباشرة من عند مشارف منطقة الجزاء، أسكنها في الزاوية اليمنى، فاحتفل عبر حمل قميص زميله المصاب (64).


ديفيد يدخل التاريخ بأول هاتريك لكندا في المونديال

ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)
ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)
TT

ديفيد يدخل التاريخ بأول هاتريك لكندا في المونديال

ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)
ديفيد محتفلاً بهدفه الشخصي الثالث في المباراة (أ.ب)

كتب جوناثان ديفيد اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الكندية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ منتخب كندا يحرز 3 أهداف (هاتريك) في بطولة كأس العالم.

وأحرز ديفيد أهدافه الثلاثة خلال فوز كندا الكبير 6 - 0 على قطر، في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات لمونديال 2026.

وبات ديفيد ثاني لاعب من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) يحرز (هاتريك) في مباراة لكأس العالم بعد الأميركي بيرت باتينود، الذي أحرز أهداف بلاده الثلاثة خلاله فوزها 3 - 0 على باراغواي، بالنسخة الأولى للمونديال عام 1930 بأوروغواي.

ويشارك منتخب كندا في كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق أن شارك في نسختي 1986 و2022 بالمكسيك وقطر على الترتيب، حيث أحرز هدفين فقط في مبارياته الست التي لعبها بتلك النسختين، بينما استقبلت شباكه 12 هدفاً.

وبانتصاره على قطر، حقق منتخب كندا فوزه الأول في تاريخه في كأس العالم، بعدما خسر مبارياته الست في البطولة خلال أول مشاركتين له بالمونديال، قبل أن يحقق أول نقطة في تاريخه بالبطولة، عقب تعادله 1 - 1 مع البوسنة والهرسك في مباراته الافتتاحية بمونديال 2026.


أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه، السبت، أمام اسكوتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

ويلتقي منتخب المغرب مع اسكوتلندا، صباح السبت، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة نفسها.

ونقل موقع «أحداث» المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكوتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل.

وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكوتلندي يدخل المباراة وفي رصيده 3 نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، بينما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل.

وقال أوناحي إن منتخب اسكوتلندا معروف بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله.

وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجدداً، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيراً إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضاً.