أراوخو قد يترك برشلونة هذا الصيف

رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة (نادي برشلونة)
رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة (نادي برشلونة)
TT

أراوخو قد يترك برشلونة هذا الصيف

رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة (نادي برشلونة)
رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة (نادي برشلونة)

يعيش رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة ومنتخب أوروغواي موقفا صعبا منذ الأشهر القليلة الماضية مع ناديه الإسباني.

تراجعت مشاركة أراوخو مع فريقه، حيث لعب 25 مباراة في جميع المسابقات بالموسم الماضي، وسجل هدفين، بعدما أصبح بديلا لزميليه باو كوبارسي وإينيغو مارتينيز.

وخيب المدافع الأوروغوياني الدولي الآمال عندما قرر هانسي فليك مدرب برشلونة الاعتماد عليه، حيث حملت جماهير برشلونة، أراوخو، مسؤولية الخسارة أمام إنتر ميلان في إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولم يتحسن أراوخو /26 عاما/ خلال الفترة الأخيرة، وباتت مشاركته أساسيا مع منتخب أوروغواي مهددة أيضا.

واستمر مدافع برشلونة في تقديم أداء متواضع بشكل مثير للقلق، بعدما كان من أفضل لاعبي العالم في مركزه.

وكان النادي الكتالوني مستعد للتخلص من أراوخو خلال الصيف الجاري مستغلا شرط جزائي في تعاقد اللاعب بقيمة 60 مليون يورو ساري المفعول خلال النصف الأول من يوليو/تموز الجاري، ولكن لم يبد أي ناد رغبة في ضمه.

ويدخل أراوخو منافسات الموسم الجديد باعتباره المدافع الثالث في حسابات المدرب الألماني فليك، الذي يشعر بالرضا عن دفاع الفريق رغم استقبال شباك برشلونة 66 هدفا في 56 مباراة الموسم الماضي.

وما يزيد الأمور تعقيدا أن إدارة برشلونة قامت بتمديد عقد المدافع الشاب كوبارسي /18 عاما/ في فبراير/شباط الماضي إلى 2029، ويصنفه الكثيرون على أنه ركيزة المستقبل في دفاع الفريق، كما تم تجديد تعاقد مارتينيز لعام إضافي حتى 2026، ومن غير المستبعد تجديده لعام آخر حال تقديم أداء جيد.

وقالت صحيفة "لا فانغارديا" الإسبانية الثلاثاء، إن هناك تساؤلات عديدة بشأن مستقبل أراوخو، الذي يريد أن يكون لاعبا أساسيا أو يرحل عن النادي.

أضافت الصحيفة أن أراوخو ربما يطلب الرحيل هذا الصيف إذا لم يجد نفسه أساسيا في أول ثلاث مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني، والتي تتزامن مع فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وختمت بأن إدارة برشلونة لن تتمسك حينها باستمرار أراوخو، وهو ما تخطط له منذ بداية الصيف، رغم أن الأولوية كانت الاستغناء عن أندريس كريستنسن، ولكن هذه المستجدات ربما تدفع إدارة النادي الكتالوني للتفكير في ضم مدافع بديل.


مقالات ذات صلة

بيكفورد: لاعبو إنجلترا مستعدون للذهاب إلى «الحرب» من أجل توخيل

رياضة عالمية جوردان بيكفورد في أثناء التدريب (أ.ب)

بيكفورد: لاعبو إنجلترا مستعدون للذهاب إلى «الحرب» من أجل توخيل

أكد جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أنه لا شك لديه في أن اللاعبين سيكونون «مستعدين للذهاب إلى الحرب» من أجل المدرب توماس توخيل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)

فرنك كيسيه... القائد الذي كانت تبحث عنه كوت ديفوار

فرض فرنك كيسيه نفسه قائداً لا غنى عنه في منتخب كوت ديفوار، بعدما جمع بين الحضور الفني والشخصية القيادية، ليقود «الأفيال» إلى أول تأهل في تاريخهم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية جود بيلينغهام (أ.ف.ب)

بيلينغهام يطمح لتجسيد دور جيمس بوند

كشف جود بيلينغهام، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، عن حلمه بأن يصبح جيمس بوند المقبل، بعد أن قدم لمنتخب إنجلترا لحظات «سينمائية» جديدة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية أعلن نادي الهلال توديع لاعبته المغربية غزلان الشباك (حساب الاتحاد السعودي)

نادي الهلال يودِّع لاعبته المغربية غزلان الشباك

أعلن نادي الهلال توديع لاعبته المغربية غزلان الشباك، معلنًا نهاية مشوارها مع فريق السيدات، وذلك عبر حساب الفريق على منصة «إكس».

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان (رويترز)

إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان

أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي، الثلاثاء، رحيل حارس المرمى السويسري يان سومر، إلى جانب قلبَي الدفاع فرانشيسكو أتشيربي والهولندي ستيفان دي فريج.

«الشرق الأوسط» (روما)

بيكفورد: لاعبو إنجلترا مستعدون للذهاب إلى «الحرب» من أجل توخيل

جوردان بيكفورد في أثناء التدريب (أ.ب)
جوردان بيكفورد في أثناء التدريب (أ.ب)
TT

بيكفورد: لاعبو إنجلترا مستعدون للذهاب إلى «الحرب» من أجل توخيل

جوردان بيكفورد في أثناء التدريب (أ.ب)
جوردان بيكفورد في أثناء التدريب (أ.ب)

أكد جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أنه لا شك لديه في أن اللاعبين سيكونون «مستعدين للذهاب إلى الحرب» من أجل المدرب توماس توخيل، عندما يواجهون منتخب الكونغو الديمقراطية في مباراة دور الـ32 ببطولة كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه بعد الفوز على بنما 2 - 0 في نيوجيرسي، وحسم صدارة المجموعة الثانية عشرة، يدخل المنتخب الإنجليزي الأدوار الإقصائية وهو يسعى لمواصلة مشواره نحو التتويج بأول لقب منذ عام 1966.

وكان بيكفورد، الذي شارك مع المنتخب في نهائيين متتاليين لبطولة أمم أوروبا تحت قيادة غاريث ساوثغيت، من أبرز المدافعين عن قدرة إنجلترا على الفوز بلقب كبير من حيث الجودة والعقلية.

وعند سؤاله في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن الاختلاف هذه المرة، قال حارس إيفرتون: «الإيمان، والتماسك. أعتقد أننا امتلكنا ذلك من قبل، لكن المدرب يزرع هذا الإيمان فينا».

وأضاف: «الاجتماعات التي يعقدها معنا المدرب، تجعلك تشعر كأنك مستعد للذهاب إلى الحرب. هو يمنحك هذا الإيمان. هناك اجتماعات تكتيكية مختلفة يعقدها، وتشعر حينها بأن الوقت قد حان للانطلاق».

توماس توخيل (د.ب.أ)

وتابع: «كلنا نريد الهدف نفسه، نريد النهاية نفسها، وهذه المجموعة التي اختارها المدرب جميعها في حالة جيدة ومعنويات مرتفعة وفي أفضل مراحلها المهنية».

ويواصل بيكفورد العمل مع اختصاصي نفسي لمساعدته على تطوير نفسه والحفاظ على تركيزه من أجل الظهور بأفضل مستوى في اللحظات الحاسمة.

وقال حارس إيفرتون في مقابلة مع «آي تي في سبورت»: «إنه الكثير من التطور الذي أعمل عليه لأكون أفضل نسخة من نفسي».

وأضاف: «لدينا أهداف نعمل عليها معا، والأمر يتعلق بأن أكون أفضل نسخة من نفسي وما الذي يمكن أن يقودني إليه ذلك. نحن نعرف الرحلة التي يمكن أن تأخذني إليها هذه العملية، ونؤمن بها، ونؤمن بأنفسنا».


فرنك كيسيه... القائد الذي كانت تبحث عنه كوت ديفوار

لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)
لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)
TT

فرنك كيسيه... القائد الذي كانت تبحث عنه كوت ديفوار

لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)
لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)

فرض فرنك كيسيه نفسه قائداً لا غنى عنه في منتخب كوت ديفوار، بعدما جمع بين الحضور الفني والشخصية القيادية، ليقود «الأفيال» إلى أول تأهل في تاريخهم للأدوار الإقصائية في كأس العالم، ويستعد لمواجهة النرويج في دور الـ32 وهو يحمل ثقة زملائه وجهازه الفني بالكامل، وفقاً لما أبرزته صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

وأشارت إلى أن لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال»، بعدما فرض نفسه قائداً يحظى باحترام الجميع، سواء بفضل مستوييه الفني والبدني أو بتعامله الإنساني مع زملائه والجهاز الفني ووسائل الإعلام.

يرى المدرب إيمرس فاي أن كيسيه هو القائد الذي كان المنتخب يبحث عنه منذ سنوات (أ.ب)

واستعادت «ليكيب» إحدى المحطات المفصلية في مسيرته الدولية، عندما أبقاه المدرب إيمرس فاي على مقاعد البدلاء أمام السنغال في ثُمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024، عقب الخسارة الثقيلة 4 -0 في دور المجموعات، لكن كيسيه تقبل القرار دون اعتراض.

وقال كيسيه: «احترمت قرار المدرب. كنا قد خسرنا برباعية، وكان من الطبيعي أن يبحث عن حلول». ثم دخل المباراة وسجل ركلة الجزاء التي منحت منتخب بلاده التعادل في الدقيقة الـ86، رغم أن منفذها كان يعلم أنه سيواجه زميله في الأهلي السعودي، الحارس إدوارد ميندي.

ويرى المدرب إيمرس فاي أن كيسيه هو القائد الذي كان المنتخب يبحث عنه منذ سنوات، وقال: «وجدنا أخيراً القائد الذي نريده. قبل كل تجمع للمنتخب يرسل رسائل إلى اللاعبين، واتصل بي قبل أحد المؤتمرات الصحافية بيومين ليسألني إن كنت مستعداً. هذه التفاصيل الصغيرة تعكس مدى التزامه».

فرض فرنك كيسيه نفسه قائداً لا غنى عنه في منتخب كوت ديفوار (أ.ف.ب)

أما القائد السابق ماكس آلان غراديل، فأشاد بشخصية خليفته قائلاً: «كان دائماً يراقب ويتعلم ويسأل. حتى الآن لا يزال يتصل بي باستمرار. إنه شخص متواضع ويجيد توحيد المجموعة».

ورغم مسيرته مع أندية كبيرة مثل ميلان وبرشلونة، وامتلاكه أكثر من مائة مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2014، فإن كيسيه لم يتخلَّ عن تواضعه، ولا يزال يحمل عقلية ابن حي يوبوغون الشعبي في أبيدجان.

ويحرص قائد كوت ديفوار أيضاً على دعم اللاعبين الشباب؛ إذ يقول لهم دائماً: «آمنوا بأحلامكم، فلا شيء مستحيلاً». ويستشهد بتجربته الشخصية عندما انتقل إلى أوروبا عام 2015، حيث اضطر إلى التأقلم مع بيئة جديدة ومناخ لم يعتده.

يحرص قائد كوت ديفوار أيضاً على دعم اللاعبين الشباب (رويترز)

وبات كيسيه قائد أول منتخب إيفواري ينجح في تجاوز دور المجموعات بكأس العالم، وهو إنجاز وصفه بالتاريخي، لكنه شدد على أن هذا النجاح امتداد لما بناه القادة السابقون مثل ديدييه دروغبا، ويايا توريه، وكولو توريه.

وقال: «يشرفني أن أسير على خطاهم. التأهل سيبقى لحظة تاريخية في ذاكرتنا، لكن الآن علينا أن نستمتع ونلعب وكأنها آخر مباراة لنا. عندما أشاهد رونالدو وميسي يسجلان ويواصلان الجوع نفسه، أدرك أنني ما زلت في بداية الطريق ولا يجب أن أتوقف».

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن كيسيه، الذي ينتهي عقده مع الأهلي السعودي بنهاية يونيو (حزيران)، يرتبط باهتمام من ميلان ويوفنتوس، لكنه رفض التعليق على مستقبله، مكتفياً بالقول: «ما أعرفه أنني سأصبح لاعباً حراً مساء 30 يونيو الحالي... على مستوى الأندية، وليس مع المنتخب».


مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)
مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)
TT

مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)
مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)

لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم التشيكي ميلوسلاف «كوربي» أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، فربما ستتمكن من تخمين الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي والأبيض، لَوْنَي زي الفريق وعلمه، أو من تمثال دييغو مارادونا بالحجم الطبيعي، وربما من جدارية ليونيل ميسي.

ويتميز منزل أوربانيك، منظم الحفلات الموسيقية، المكون من 3 طوابق في بوكوفكا على بعد 90 كيلومتراً شرق براغ، بوجود شعار الشمس الضخم الذي يتوسط علم الأرجنتين على الحائط.

وتزين جدارية لميسي بحجم أكبر من الطبيعي الجانب الخلفي من المنزل، بينما يحرس تمثال الراحل مارادونا الفناء. وتحيط لافتاتٌ بملعب كرة قدم صالح للعب في جميع الأحوال الجوية يقع خلف المنزل، وهي تحمل صور نجوم بوكا جونيورز؛ أحد الفرق التي لعب لها مارادونا ويتخذ من بوينس آيرس مقراً له.

قال أوربانيك (51 عاماً): «شاهدت كأس العالم عام 1978 في الأرجنتين مع والدي عندما كنت طفلاً في الـ4 من عمري، وشغفت بشعر لاعبي الأرجنتين الطويل مثل (ماريو) كيمبس».

وأضاف: «فازوا بكأس العالم، وكانت تلك بداية شغفي بالأرجنتين وبفريق بوكا جونيورز وبكل ما يتعلق بكرة القدم».

كما أن شاحنة أوربانيك مطلية باللونين الأزرق السماوي والأبيض وتحمل صور مارادونا وهو يرفع كأس العالم، وصور ميسي مع شعار «نثق بميسي»، ولوحة أرقام مصنوعة خصيصاً مكتوباً عليها «مارادونا».

أطلق أوربانيك على ابنه الثاني (7 سنوات) اسم ليونيل؛ لأنه، كما قال، كان واضحاً منذ 7 سنوات أن «هذا الفتى مميز للغاية».

ويثق أوربانيك بأن الفريق الذي يشجعه يسير على الطريق الصحيحة لتحقيق انتصار آخر.

وقال: «المنتخب الأرجنتيني مذهل للغاية هذه المرة».

وأضاف: «أثق بنسبة 100 في المائة بأننا سنفوز مجدداً، وستكون احتفالية رائعة ليس فقط في بوكوفكا، بل في جميع أنحاء العالم؛ لأن الأرجنتين تلعب أجمل كرة قدم».

تلتقي الأرجنتين الرأس الأخضر في دور الـ32 يوم 3 يوليو (تموز).