أراوخو قد يترك برشلونة هذا الصيف

رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة (نادي برشلونة)
رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة (نادي برشلونة)
TT

أراوخو قد يترك برشلونة هذا الصيف

رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة (نادي برشلونة)
رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة (نادي برشلونة)

يعيش رونالد أراوخو مدافع فريق برشلونة ومنتخب أوروغواي موقفا صعبا منذ الأشهر القليلة الماضية مع ناديه الإسباني.

تراجعت مشاركة أراوخو مع فريقه، حيث لعب 25 مباراة في جميع المسابقات بالموسم الماضي، وسجل هدفين، بعدما أصبح بديلا لزميليه باو كوبارسي وإينيغو مارتينيز.

وخيب المدافع الأوروغوياني الدولي الآمال عندما قرر هانسي فليك مدرب برشلونة الاعتماد عليه، حيث حملت جماهير برشلونة، أراوخو، مسؤولية الخسارة أمام إنتر ميلان في إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولم يتحسن أراوخو /26 عاما/ خلال الفترة الأخيرة، وباتت مشاركته أساسيا مع منتخب أوروغواي مهددة أيضا.

واستمر مدافع برشلونة في تقديم أداء متواضع بشكل مثير للقلق، بعدما كان من أفضل لاعبي العالم في مركزه.

وكان النادي الكتالوني مستعد للتخلص من أراوخو خلال الصيف الجاري مستغلا شرط جزائي في تعاقد اللاعب بقيمة 60 مليون يورو ساري المفعول خلال النصف الأول من يوليو/تموز الجاري، ولكن لم يبد أي ناد رغبة في ضمه.

ويدخل أراوخو منافسات الموسم الجديد باعتباره المدافع الثالث في حسابات المدرب الألماني فليك، الذي يشعر بالرضا عن دفاع الفريق رغم استقبال شباك برشلونة 66 هدفا في 56 مباراة الموسم الماضي.

وما يزيد الأمور تعقيدا أن إدارة برشلونة قامت بتمديد عقد المدافع الشاب كوبارسي /18 عاما/ في فبراير/شباط الماضي إلى 2029، ويصنفه الكثيرون على أنه ركيزة المستقبل في دفاع الفريق، كما تم تجديد تعاقد مارتينيز لعام إضافي حتى 2026، ومن غير المستبعد تجديده لعام آخر حال تقديم أداء جيد.

وقالت صحيفة "لا فانغارديا" الإسبانية الثلاثاء، إن هناك تساؤلات عديدة بشأن مستقبل أراوخو، الذي يريد أن يكون لاعبا أساسيا أو يرحل عن النادي.

أضافت الصحيفة أن أراوخو ربما يطلب الرحيل هذا الصيف إذا لم يجد نفسه أساسيا في أول ثلاث مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني، والتي تتزامن مع فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وختمت بأن إدارة برشلونة لن تتمسك حينها باستمرار أراوخو، وهو ما تخطط له منذ بداية الصيف، رغم أن الأولوية كانت الاستغناء عن أندريس كريستنسن، ولكن هذه المستجدات ربما تدفع إدارة النادي الكتالوني للتفكير في ضم مدافع بديل.


مقالات ذات صلة

إيمري أمام مهمة شاقة لإبقاء أستون فيلا بين الكبار في إنجلترا

رياضة عالمية إيمري (أ.ب)

إيمري أمام مهمة شاقة لإبقاء أستون فيلا بين الكبار في إنجلترا

لا تزال صورة جون ماكجين وهو يرفع كأس الدوري الأوروبي في إسطنبول، وسط إطلاق قصاصات الورق، عالقةً في أذهان مشجعي أستون فيلا، لكن كثيراً من الأمور تغيَّرت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)

أتلتيكو مدريد يضم روميرو رسمياً مقابل 40 مليون يورو

أكمل أتلتيكو مدريد تعاقده مع الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام هوتسبير، لينتقل إلى العاصمة الإسبانية بعد خمسة مواسم قضاها مع النادي اللندني.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية رودري مابين الرحيل والاستمرار مع السيتي (رويترز)

ماريسكا ورودري... «عناق كبير» وإجابات غامضة

قدم إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إجابة غير حاسمة بشأن مستقبل رودري مع النادي، كما أكد أن لاعب الوسط تيجاني رايندرز يستعد للرحيل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة سعودية مالكوم يحتفل بهدفه في الفيصلي (سعد العنزي)

مالكوم يهاجم سؤال «المباراة الأخيرة»… ورحيله عن الهلال مسألة وقت

أبدى البرازيلي مالكوم، لاعب الهلال، غضبه من سؤال وُجه إليه عقب فوز فريقه على الفيصلي 4-2، مساء الجمعة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية السباح الروماني ديفيد بوبوفيتشي (رويترز)

بوبوفيتشي يتوج بذهبية 200 متر حرة للمرة الثالثة توالياً

توّج السباح الروماني ديفيد بوبوفيتشي بلقب سباق 200 متر حرة في بطولة أوروبا للسباحة للمرة الثالثة توالياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)

إيمري أمام مهمة شاقة لإبقاء أستون فيلا بين الكبار في إنجلترا

إيمري (أ.ب)
إيمري (أ.ب)
TT

إيمري أمام مهمة شاقة لإبقاء أستون فيلا بين الكبار في إنجلترا

إيمري (أ.ب)
إيمري (أ.ب)

لا تزال صورة جون ماكجين وهو يرفع كأس الدوري الأوروبي في إسطنبول، وسط إطلاق قصاصات الورق، عالقةً في أذهان مشجعي أستون فيلا، لكن كثيراً من الأمور تغيَّرت بعد أقل من ثلاثة أشهر على أحد أعظم أيام النادي عبر تاريخه.

رحل ثلاثة لاعبين أساسيين عن الفريق (مورغان روجرز، ويوري تيليمانس، ولوكاس ديني) اثنان منهم سجّلا أهدافاً في المباراة النهائية للدوري الأوروبي، وقد يلحق بهم لاعب آخر إذا حاول آرسنال التعاقد مع اللاعب المميز إزري كونسا.

علاوة على ذلك، رحل ثلاثة مدربين (مدرب الكرات الثابتة أوستن ماكفي، والمدرب المساعد باكو أيستاران، ومدرب المهارات الفردية أنطونيو رودريغيز سارافيا)، لكن الأهم من ذلك أن العامل المشترك والمحرك الرئيسي لنهضة أستون فيلا المذهلة لا يزال في منصبه. من حسن الحظ أن أوناي إيمري يستمتع بالتحديات والصعوبات. لقد كان صيفاً حافلاً كالمعتاد، مع رحلات تحضيرية للموسم الجديد إلى البرتغال وإندونيسيا وهونغ كونغ، بالإضافة إلى مباراة كأس السوبر الأوروبي ضد باريس سان جيرمان في سالزبورغ التي خسرها بهدفين لهدف، ثم مباراة ودية ضد مونشنغلادباخ، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينتظر إيمري إذا كان يريد تكرار إنجاز المركز الرابع وتحقيق إنجاز جديد، وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا مرة أخرى.

بعد بداية كارثية، نجح أستون فيلا بصعوبة في تجاوز خط النهاية الموسم الماضي، لكن من غير المرجح أن تكون الأمور سهلة هذه المرة. لم يشارك أي لاعب في دقائق أكثر من روجرز مع أستون فيلا، ولم يكن من المفاجئ أن يتزامن تراجع مستوى الفريق في فصل الربيع مع إصابة تيليمانس.

يحتاج أستون فيلا إلى أن يكون بدلاؤه على قدر المسؤولية. يبدو جواو غوميز، الذي انضم للفريق قادماً من وولفرهامبتون مقابل 38 مليون جنيه إسترليني، إضافة جيدة؛ فقد حقق لاعب خط الوسط البرازيلي القوي ثالث أعلى عدد من التدخلات في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي (107 تدخلات)، وحل رابعاً في قائمة أكثر اللاعبين استخلاصا للكرة (194). يُعد يوهان مانزامبي أحد أبرز المواهب الشابة الواعدة في عالم كرة القدم، بينما يعتقد إيمري أنه قادر على إعادة تأهيل أليخاندرو غارناتشو، الذي انضم للفريق على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد قادماً من تشيلسي.

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي هي الفرق الوحيدة التي حصدت نقاطاً أكثر من أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية منذ وصول إيمري، لكن مهمة المدير الفني الإسباني تبدو أكثر صعوبة في كل موسم.

لا يزال بإمكانه الاعتماد على مجموعة أساسية من اللاعبين الموثوق بهم، مثل كونسا، وماكجين، وماتي كاش، وإيميليانو مارتينيز، وأولي واتكينز، في حين أن عودة بوبكر كامارا من الإصابة هذا الشهر تُعد إضافة قوية في الوقت المناسب تماما. لكن من الصعب ألا نتساءل عما إذا كان أستون فيلا قد وصل إلى قمة أدائه، وأنه قد حان وقت التراجع.

جواو غوميز مع طفله عقب نهائي السوبر (أ.ف.ب)

خارج الملعب

كان رد أحد كبار المسؤولين التنفيذيين مُعبراً تماماً عندما سُئل عما إذا كان التأهل لدوري أبطال أوروبا يُسهّل الأمور فيما يتعلق بالالتزام بالقواعد المالية؛ حيث قال: «ليس أسهل، لكنه أقل صعوبة».

وقد وقّع نادي أستون فيلا منذ ذلك الحين صفقة رعاية مربحة لقميصه مع هيئة السياحة الرواندية، بقيمة نحو 20 مليون جنيه إسترليني للموسم الواحد، على الرغم من تحذير منظمة العفو الدولية من أن رواندا «تستخدم الرياضة لصرف الانتباه عن سجلّها المروّع في مجال حقوق الإنسان».

لاعبو استون فيلا يحتفلون بالدوري الأوروبي (رويترز)

في غضون ذلك، تتواصل أعمال تجديد ملعب «فيلا بارك»؛ حيث تم إغلاق المدرج الشمالي لهذا الموسم، وانخفضت سعة الملعب إلى 37 ألف متفرج خلال فترة إعادة التطوير.

سيضم المدرج بحلته الجديدة سقفاً فولاذياً وواجهة عصرية، وسيستوعب أكثر من 12 ألف مشجع، وهو ما يرفع السعة الإجمالية للملعب إلى أكثر من 50 ألفاً، وسيكون جاهزاً لموسم 2027 - 2028 وبطولة كأس الأمم الأوروبية 2028.

ناصيف سوايرس (رويترز)

علاقة المالك بالجماهير

سيظل ناصف ساويرس وويس إيدنز محفورين في ذاكرة عشاق أستون فيلا بفضل نجاحهما في إعادة النادي إلى مكانته المرموقة حتى أصبح من أبرز أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي نهاية المطاف، لأنهما من منحا إيمري زمام الأمور لإحداث نقلة نوعية في النادي.

وقد شارك كل منهما في احتفالات النادي على أرض الملعب بإسطنبول، في مايو (أيار) الماضي، وكان ساويرس يرتدي وشاحاً أحمر وأزرق حول عنقه.

استحوذ مايكل أنغيلاكيس، رئيس مجلس إدارة شركة «أتايروس للاستثمار» والرئيس التنفيذي لشركة «كومكاست»، على حصة أقلية في النادي في عام 2023.

وتشير تقارير إلى أن ساويرس، أغنى رجل في مصر، أعطى إيمري ورقة بيضاء، وطلب منه وضع رؤيته عندما التقى به لأول مرة في مدريد، في منزل وكيل اللاعبين خورخي مينديز.

إيمري (أ.ب)

المدير الفني

وصف داميان فيداغاني، مدير عمليات كرة القدم في أستون فيلا والمساعد الأول لإيمري، أخلاقيات عمل المدير الفني الإسباني البالغ من العمر 54 عاماً في كتاب «إيقاظ العملاق» قائلاً: «إنه يعيش كراهب يرتدي بذلة رياضية».

وخلال الموسم، يقضي إيمري، الذي يمتلك شقة في وسط مدينة برمنغهام، 12 ساعة يومياً في مقر أستون فيلا في بوديمور هيث؛ حيث يقوم أحياناً بتحليل لقطات على جهاز الكومبيوتر الخاص به أثناء ممارسته الرياضة على الدراجة أو جهاز المشي، بعد وقت طويل من مغادرة لاعبيه.

لقد اعتاد الفريق تحت قيادة إيمري على الاجتماعات الطويلة، التي تصل أحياناً إلى اجتماعين في اليوم، عُقد أحد الاجتماعات بعد أقل من 12 ساعة من ضمان تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه على ليفربول في مايو (أيار)، استعداداً لتحقيق إيمري رقماً قياسياً بالفوز باللقب الخامس له في الدوري الأوروبي خلال مسيرته التدريبية.

مانزامبي (رويترز)

صفقة مميزة

سادت بعض التوترات في أستون فيلا مع تألق مانزامبي مع منتخب سويسرا في كأس العالم، خشية ارتفاع سعره، أو أن تحاول أندية أكبر إغراءه للتعاقد معه. لكن أستون فيلا كان قد درس الأمر جيداً،

ونجح في ضم اللاعب الذي طال انتظاره مقابل 51 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، وسط اهتمام من عدد من المنافسين.

كان مانزامبي ضمن اهتمامات أستون فيلا قبل وقت طويل من تألقه أمام أستون فيلا مع فرايبورغ في نهائي الدوري الأوروبي.

وصف مراد ياكين، مدرب منتخب سويسرا، مانزامبي بأنه «لاعب كرة قدم شوارع»، قائلاً إن تواضع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، وموهبته تجعله قادراً على اللعب في جميع مراكز الملعب.

لعب مانزامبي بانتظام كلاعب خط وسط مهاجم في الدوري الألماني الممتاز، ومن الواضح أن إيمري معجب للغاية بقدرته على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر.

إحصاءات مهمة

سجل أستون فيلا 15 هدفاً من خارج منطقة الجزاء الموسم الماضي. وتشير الإحصاءات إلى أن سبعة فرق فقد قد سجلت أهدافاً أكثر من ذلك في أحد المواسم الـ17 السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن لم يتفوق أي فريق خلال تلك الفترة على نسبة تحويل أستون فيلا للتسديدات إلى أهداف البالغة 8.4 في المائة.

ونظراً لأن 3.6 في المائة فقط من محاولات التسديد من هذا المدى تُسجّل في المتوسط، فإنّ تكرار إنجاز أستون فيلا لموسم 2025 - 2026 يبدو مستحيلاً.

برايان مادجو عقب تسلمه الميدالية الفضية في كأس السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

على أعتاب تحقيق إنجازٍ كبير

سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان برايان مادجو، البالغ من العمر 17 عاماً، نجل مهاجم بليموث وشروزبري السابق غاي، قادراً على الاستمرار في تقديم المستويات الجيدة التي قدمها خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. من الواضح أن إيمري ومساعديه معجبون للغاية بمادجو، المهاجم قوي البنية المولود في إنفيلد، الذي نشأ في لوكسمبورغ، لذا لم يكن من الغريب أن يرحّب أستون فيلا هذا الشهر بقرار محكمة التحكيم الرياضي، الذي سمح لمادجو بالمشاركة في المباريات بعد أن منعته لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من اللعب بعد انضمامه من ميتز في صفقة بلغت قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) الماضي.

كتب ماكجين على وسائل التواصل الاجتماعي: «لاعب إنجليزي مسموح له باللعب في إنجلترا #حرروا_مادجو». لقد كانت الأشهر الـ12 الماضية حافلة بالأحداث بالنسبة لمادجو؛ فقد شارك لأول مرة في الدوري الفرنسي الممتاز، في أغسطس (آب) الماضي، وهو في السادسة عشرة من عمره، قبل أن يُسجّل في أول مباراة له مع منتخب إنجلترا تحت 17 عاماً، بعد أسابيع قليلة.

سجل مادجو أربعة أهداف في فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما يُشير إلى اقتراب مشاركته الأولى مع أستون فيلا في المباريات الرسمية.

لان ماستين في لحظة حسرة عقب الخسارة من سان جيرمان (أ.ب)

تأثير كأس العالم

تعرض أمادو أونانا، الذي عانى من إصابات متكررة خلال مسيرته مع أستون فيلا، لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليمنى خلال المباراة التي فازت فيها بلجيكا على الولايات المتحدة الأميركية في دور الستة عشر.

وقدّم مانزامبي أداءً مميزاً في كأس العالم، رغم انتهاء مشاركته في البطولة بإصابة في الركبة، مما أدى إلى غيابه عن مباراتي سويسرا في دور الستة عشر وربع النهائي، وتأخير ظهوره الأول مع أستون فيلا.

ووصل مارتينيز إلى نهائي آخر للمونديال مع منتخب الأرجنتين. وشارك كونسا أساسياً في جميع مباريات إنجلترا قبل مباراة الدور نصف النهائي ضد الأرجنتين؛ حيث اعتبر دخوله بديلاً لأنتوني غوردون في الدقيقة 72 تغييراً سلبياً زاد من الضغط عليه.

* خدمة «الغارديان»


أتلتيكو مدريد يضم روميرو رسمياً مقابل 40 مليون يورو

روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)
روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)
TT

أتلتيكو مدريد يضم روميرو رسمياً مقابل 40 مليون يورو

روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)
روميرو لحظة اجتيازه الفحص الطبي والتوقيع لأتلتيكو مدريد (أتلتيكو مدريد)

أكمل أتلتيكو مدريد تعاقده مع الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام هوتسبير، لينتقل إلى العاصمة الإسبانية بعد خمسة مواسم قضاها مع النادي اللندني.

وبحسب شبكة «The Athletic»، بلغت قيمة الصفقة نحو 40 مليون يورو (34.1 مليون جنيه إسترليني، و46 مليون دولار)، ووقّع المدافع الدولي الأرجنتيني البالغ من العمر 28 عاماً عقداً طويل الأمد مع أتلتيكو مدريد، فيما احتفظ توتنهام بنسبة 15 في المائة من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب.

وكان روميرو أحد العناصر الرئيسة التي أسهمت في إنهاء توتنهام انتظاراً دام 17 عاماً للتتويج بالألقاب، بعدما ساعد الفريق على الفوز بالدوري الأوروبي عام 2025، وشكّل إلى جانب الهولندي ميكي فان دي فين ثنائياً مهماً في قلب الدفاع، خصوصاً خلال الأدوار الإقصائية من البطولة.

وفي المقابل، لم تخلُ مسيرة روميرو في شمال لندن من الانتقادات، إذ كان عرضة لانتقادات متكررة من جانب جماهير النادي بسبب كثرة إصاباته، وسجله الانضباطي، بعدما تعرض لست حالات طرد خلال خمسة أعوام.

وودع روميرو توتنهام برسالة نشرها عبر حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيها أن النادي كان بالنسبة إليه أكثر من مجرد فريق خلال المواسم الخمسة التي قضاها في صفوفه، ووصفه بأنه كان منزله، والتحدي الذي عاشه، والمكان الذي بنى فيه مع عائلته جزءاً مهماً من حياتهم، مؤكداً أنه يغادر محملاً بالكثير من الذكريات، وبفخر كبير بما عاشه مع النادي.

ورغم حمله شارة قيادة توتنهام، كاد روميرو يغيب عن المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مايو (أيار) الماضي، وهي المواجهة التي حسمت بقاء النادي في المسابقة، قبل أن يعود في نهاية المطاف من بلاده الأرجنتين في الوقت المناسب لحضور المباراة.

وانضم روميرو إلى توتنهام قادماً من أتالانتا الإيطالي في صيف 2021 على سبيل الإعارة، قبل أن تتحول الصفقة إلى انتقال نهائي بعد عام مقابل 53 مليون يورو، وخاض بقميص النادي اللندني 123 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتحرك توتنهام بالفعل خلال الصيف لتعزيز قلب دفاعه استعداداً لمرحلة ما بعد روميرو، فتعاقد مع الأرجنتيني ماركوس سينيسي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن بورنموث، كما ضم الهولندي يان بول فان هيكه من برايتون مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

ويبدو رحيل روميرو قبل انطلاق الموسم الجديد أفضل سيناريو ممكن بالنسبة إلى توتنهام، بعدما أصبح واضحاً منذ فترة طويلة أن النادي بحاجة إلى حسم مستقبل قائده، وتجاوز حالة عدم اليقين المحيطة به.

وكان استمرار الغموض بشأن مستقبل المدافع الأرجنتيني مرشحاً للتحول إلى مصدر تشتيت داخل الفريق في حال عودته إلى التدريبات الجماعية بعد حصوله على فترة راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم، خصوصاً أن أتلتيكو مدريد ظل يسعى إلى ضمه لأكثر من عام.

كما مثّل انتقال روميرو إلى أتلتيكو مدريد خياراً أفضل بالنسبة إلى توتنهام من احتمال انتقاله إلى غريمه المحلي آرسنال، الذي كان من بين الاحتمالات المطروحة لمستقبل المدافع الأرجنتيني.

وقد تثير قيمة الصفقة تساؤلات بالنظر إلى أن توتنهام يبيع قائده، الذي وقّع عقداً جديداً طويل الأمد العام الماضي، فضلاً عن امتلاكه سجلاً حافلاً بالألقاب مع منتخب الأرجنتين، إلا أن تاريخه مع الإصابات وسجله الانضباطي الضعيف أثرا في موقف النادي اللندني خلال المفاوضات.

ويغادر روميرو توتنهام بإرث معقد، إذ كان شريكاً أساسياً لفان دي فين في قلب الدفاع خلال رحلة التتويج بالدوري الأوروبي موسم 2024-2025، وهو اللقب الأول للنادي منذ 17 عاماً.

وقدم المدافع الأرجنتيني مستويات شبه خالية من الأخطاء خلال الأدوار الإقصائية للبطولة، كما لعب دوراً قيادياً في تحفيز زملائه بين شوطي المباراة النهائية أمام مانشستر يونايتد.

ولم يقتصر تأثير روميرو خلال الفترة الأخيرة على أدواره الدفاعية، إذ سجل عدداً من الأهداف المهمة خلال الأشهر الـ12 الماضية، من بينها هدف من ركلة خلفية في الوقت بدل الضائع منح توتنهام التعادل أمام نيوكاسل يونايتد.

غير أن الوجه الآخر لمسيرته ظهر في سجله الانضباطي، إذ تعرض لست حالات طرد منذ وصوله معاراً من أتالانتا في أغسطس (آب) 2021، وهو عدد يفوق ما تعرض له أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة ذاتها.

ودخل روميرو كذلك في أكثر من موقف مثير للجدل بعيداً عن الملعب، بعدما انتقد مسؤولين كباراً في توتنهام في مناسبات عدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أضاف مزيداً من التعقيد إلى علاقته بالنادي خلال الفترة الأخيرة.

وبعد تعاقد توتنهام مع فان هيكه من برايتون هذا الصيف، بات النادي مستعداً بالفعل لمرحلة جديدة في قلب دفاعه، لتُسدل صفقة انتقال روميرو إلى أتلتيكو مدريد الستار على مسيرة درامية استمرت خمسة أعوام في شمال لندن، شهدت لحظات تألق، وتتويج، إلى جانب الإصابات، وحالات الطرد، والجدل.


حقبة ما بعد إنفانتينو... تقليص صلاحيات رئيس «فيفا» و«رقابة صارمة»

قضية انفانتينو قد تفضي إلى أنظمة جديدة في أروقة الفيفا (أ.ب)
قضية انفانتينو قد تفضي إلى أنظمة جديدة في أروقة الفيفا (أ.ب)
TT

حقبة ما بعد إنفانتينو... تقليص صلاحيات رئيس «فيفا» و«رقابة صارمة»

قضية انفانتينو قد تفضي إلى أنظمة جديدة في أروقة الفيفا (أ.ب)
قضية انفانتينو قد تفضي إلى أنظمة جديدة في أروقة الفيفا (أ.ب)

بينما يواجه جياني إنفانتينو معركة للبقاء في منصبه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد فشل خطته لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن تحركات ومناقشات كبيرة خلف الكواليس بين أبرز أصحاب النفوذ في كرة القدم العالمية لإصلاح «فيفا»، في حال إطاحة الرئيس المحاصر بالضغوط جياني إنفانتينو.

وشملت اتصالات غير رسمية بين شخصيات بارزة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ورابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إضافة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مناقشة تغييرات جوهرية. ومن بين المقترحات تقليص صلاحيات رئيس «فيفا»، وإخضاع شاغل المنصب لسياسة تناوب صارمة، على أن يدعمه جهاز إداري مركزي أقوى يعمل على غرار جهاز الخدمة المدنية.

وهناك قناعة لدى «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف» بأن إنفانتينو لن يفوز في الانتخابات المقررة في مارس (آذار)، بل إن هناك اعتقاداً بأنه قد لا يستمر في منصبه مدة تكفي لخوض الانتخابات أساساً.

وأثار وجود باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في سالزبورغ هذا الأسبوع للقاء نظيره في «يويفا» ألكسندر تسيفرين، حالة من المفاجأة.

وكان موتسيبي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس «فيفا»، موجوداً هناك جزئياً لدعم الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي أدار نهائي كأس السوبر الأوروبية، الأربعاء، بعدما رُفض دخوله إلى الولايات المتحدة من أجل كأس العالم. وقال موتسيبي لشبكة «سكاي نيوز» إن معارضي إنفانتينو ينبغي عليهم اتباع الإجراءات وإسقاط رئيس «فيفا» عبر صناديق الاقتراع إذا كانوا يريدون إحداث التغيير.

وعُدّ لقاء موتسيبي مع تسيفرين تطوراً مهماً بالنسبة إلى موقف إنفانتينو، خصوصاً أن أصوات الاتحاد الأفريقي الـ54 كانت عادة ما تُعد مضمونة لإنفانتينو بصورة شبه تلقائية. وظل رجل الأعمال الجنوب أفريقي يُنظر إليه حتى الآن بوصفه مؤيداً قوياً لإنفانتينو، إلا أن المزاج السائد بعد الكشف عن خطة الخصخصة السرية لـ«فيفا» يشير إلى أن جميع الأصوات أصبحت مطروحة للمنافسة.

وتشارك رابطة أندية كرة القدم الأوروبية «يويفا» في ملكية الكيان المسؤول عن إدارة الجانب التجاري لمسابقات الأندية الأوروبية للرجال والسيدات، بما فيها دوري أبطال أوروبا للرجال، الذي يحقق عوائد مالية ضخمة. وقد تتحول الرابطة مستقبلاً كياناً عالمياً. وهي تملك بالفعل تفاهماً رسمياً مع «فيفا» بصفتها ممثلة للأندية، ضمن الاتفاق الخاص بمشاركة أنديتها في كأس العالم للأندية. ولطالما شعرت الأندية الكبرى بالإحباط بسبب محدودية تأثيرها داخل «فيفا»، رغم النفوذ الكبير للاتحاد الدولي في قضايا حاسمة، مثل روزنامة كرة القدم العالمية والتغييرات في قوانين اللعبة. كما أن الأندية هي التي تسيطر فعلياً على اللاعبين، في ظل اتفاق قائم منذ فترة طويلة يقضي بالسماح لهم بالانضمام إلى منتخباتهم خلال فترات التوقف الدولي.

وتفاوضت رابطة أندية كرة القدم الأوروبية مع «فيفا» بشأن التعويضات المالية للأندية مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة في البطولات الكبرى، وقالت إن الأندية حصلت على 263 مليون جنيه إسترليني عن النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم.

ورغم أن كأس العالم للرجال هي أكثر بطولة تحقيقاً للإيرادات لدى «فيفا» بفارق كبير، وهي ليست مسابقة للأندية، فإن الأندية ستكون حريصة على الحصول على حصة أكبر مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة.

وهذا التفاهم جزء من البنية التاريخية لكرة القدم، وكان من غير المرجح أن يصمد أمام محاولة خصخصة «فيفا». وهذا أحد الأسباب التي جعلت كثيرين لا يفهمون سبب إصرار إنفانتينو على المضي قدماً في خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز».

ويرأس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية ناصر الخليفي، الرئيس القطري لنادي باريس سان جيرمان، الذي ترسخ صعوده إلى قمة المنظمة عقب انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي الانفصالي عام 2021.

ومن شأن رحيل إنفانتينو أن يخلق فراغاً جديداً قد يؤدي إلى زيادة قوة الخليفي ونفوذه. وطُرح اسم الخليفي بوصفه مرشحاً محتملاً لرئاسة «فيفا»، رغم أنه لا يبدو راغباً في اتخاذ هذه الخطوة.

ولم يكن إنفانتينو قد أبلغ مجلس «فيفا» بأنه يجري محادثات مع مستثمرين لبيع 20 في المائة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي مقابل 4.1 مليار دولار، وهو ما تسبب في فضيحة عالمية عندما ظهرت تفاصيل الخطة إلى العلن.

وكانت خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز» قد كلفت بنك «جي بي مورغان تشيس» الأميركي بالبحث عن مستثمرين محتملين، رغم أن الجزء الأكبر من الحصة كان من المقرر بيعه إلى صندوق يخضع جزئياً لسيطرة جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكان الهدف من الرسالة المفتوحة التي وجّهتها «يويفا» و«كونكاكاف» والاتحاد الآسيوي إلى إنفانتينو، الاثنين، إبلاغ رئيس «فيفا» بأنه سيتعين عليه التنحي بطريقة أو بأخرى.

وطالبت الرسالة كذلك «فيفا» بإجراء تحقيق مستقل في قضية «فيفا فوروارد إنتربرايز»، وهو مطلب لم يصدر بشأنه أي رد من الاتحاد الدولي حتى الآن.