تحت أنظار ترمب... تشيلسي يسقط سان جيرمان بثلاثية ويعانق الكأس العالمية

الرئيس الأميركي لحظة تتويجه تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي لحظة تتويجه تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)
TT

تحت أنظار ترمب... تشيلسي يسقط سان جيرمان بثلاثية ويعانق الكأس العالمية

الرئيس الأميركي لحظة تتويجه تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي لحظة تتويجه تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)

توج الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فريق تشيلسي الإنجليزي بلقب النسخة الأولى من مونديال الأندية بحلته الجديدة الموسعة، وذلك بفوزه الكبير على باريس سان جيرمان الفرنسي 3-0 بفضل نجمه كول بالمر الأحد في النهائي على ملعب "متلايف" في إيست راذفورد بولاية نيو جيرسي.

ودخل سان جيرمان اللقاء وهو مرشح للفوز بلقبه الخامس من أصل خمسة ممكنة، ليس فقط لإحرازه الدوري والكأس وكأس الأبطال محليا ودوري أبطال أوروبا لأول مرة قاريا، بل بسبب مشواره في النسخة الأولى الموسعة من هذه البطولة، إذ اكتسح أتلتيكو مدريد الإسباني وإنتر ميامي الاميركي بقيادة نجمه السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي بنتيجة واحدة 4-0 في دور المجموعات، ثم تخلص من بايرن ميونيخ الألماني 2-0 بتسعة لاعبين في ربع النهائي وأذل العملاق الإسباني ريال مدريد 4-0 أيضا في نصف النهائي.

بالمر نجم النهائي بلا منازع (أ.ف.ب)

لكن تشيلسي ومدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا وبالمر خالفوا التوقعات وأسقطوا النادي الباريسي بشكل قاس الأحد، ليحرز النادي اللندني اللقب ويضيفه إلى تتويجه هذا الموسم بطلا لمسابقة "كونفرنس ليغ".

تحت أنظار الرئيس الأميركي دونالدو ترامب الذي تستضيف بلاده الصيف المقبل مونديال المنتخبات أيضا مشاركة مع المكسيك وكندا، ورئيس الاتحاد الدولي للعبة السويسري جاني إنفانتينو، استحق تشيلسي تماما الفوز باللقب لأنه كان الطرف الأفضل منذ صافرة البداية بفضل بالمر بشكل خاص، إذ سجل ثنائية خلال الدقائق الـ45 الأولى ومرر كرة الهدف الثالث للوافد الجديد البرتغالي جواو بيدرو.

لاعبو البلوز يحتفلون باللقب مع جماهيرهم (أ.ف.ب)

وبفضل الأهداف الثلاثة التي سجلها جميعها في الشوط الأول، رَدَّ تشيلسي الاعتبار للدوري الممتاز الذي خسرته فرقه الأربعة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أمام سان جيرمان وهي مانشستر سيتي وليفربول وأستون فيلا وأرسنال.

وبدأ المدرب الإسباني لسان جيرمان لويس إنريكي اللقاء بتشكيلته الاعتيادية باستثناء غياب المدافع الإكوادوري ويليان باتشو للإيقاف، فحل بدلا منه البرازيلي لوكاس بيرالدو.

وفي الجهة المقابلة، شارك لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو منذ البداية بعدما كان الشك يحوم حوله بسبب الإصابة، على غرار الوافد الجديد البرازيلي جواو بيدرو الذي سجل هدفي الفوز لتشيلسي في نصف النهائي في مرمى فريقه السابق فلوميننسي (2-0).

وكان تشيلسي الطرف الأفضل في بداية اللقاء وحاصر منافسه الباريسي في منطقته وكان قريبا من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثامنة بتسديدة رائعة لبالمر من مشارف منطقة الجزاء، لكن الكرة مرت قريبة جدا من القائم الأيمن.

لاعبو سان جيرمان لم يكونوا في يومهم (إ.ب.أ)

ورد سان جرمان بفرصة لديزيريه دويه بتسديدة من مشارف منطقة الجزاء، لكن الحارس الإسباني روبرت سانشيس كان له بالمرصاد (19)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة حين ارتكب البرتغالي نونو منديش خطأ فادحا في التعامل مع كرة قادمة مباشرة من حارس الـ"بلوز"، فخطفها الفرنسي مالو غوستو الذي فشل في التسديد لكن الكرة عادت إليه ليمررها إلى بالمر الذي سددها أرضية محكمة في الزاوية اليمنى (22).

انريكي مدرب سان جيرمان لحظة اعتداءه على بيدرو لاعب تشيلسي (أزف.ب)

وتعقدت مهمة النادي الباريسي حين أضاف بالمر الهدف الثاني في الدقيقة 30 بعدما وصلته الكرة في الجهة اليمنى، فتقدم بها نحو الوسط مستفيدا من خطأ في التغطية من البرتغالي فيتينيا ثم من خطأ في قراءة اللعبة من لوكاس بيرالدو، قبل أن يسدد كرة أرضية في الزاوية اليمنى أيضا.

وقبيل انتهاء الشوط الأول، وجه تشيلسي ضربة شبه قاضية لسان جيرمان بإضافته الهدف الثالث بتمريرة من بالمر إلى جواو بيدرو الذي لعب الكرة بحنكة فوق الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما (43).

وتحسن أداء سان جيرمان في الشوط الثاني وكان قريبا من تقليص الفارق في أكثر من مناسبة، أبرزها لديمبيليه تألق الحارس روبرت سانشيس في صدها (52) والبرتغالي فيتينيا من تسديدة بعيدة مرت قريبة من القائم الأيمن (60).

صدام غاضب بين سانتوس ومينيديز (أ.ف.ب)

وكان تشيلسي قريبا من الهدف الرابع من أول تسديدة للبديل ليام ديلاب لكن محاولته البعيدة وجدت في طريقها دوناروما (68).

وحسمت الأمور نهائيا حين اضطر سان جيرمان لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين في الدقائق الخمس الأخيرة نتيجة حصول البرتغالي جواو نيفيش على بطاقة حمراء عوضا عن الصفراء بعد مراجعة "في أيه آر" وذلك لشده الإسباني مارك كوكوريّا بشعره (85).


مقالات ذات صلة

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

رياضة عالمية ميخايلو مودريك (الشرق الأوسط)

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن مهاجم تشيلسي ميخايلو مودريك لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميلي برايت (أ.ب)

برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اليوم الأربعاء اعتزالها كرة القدم بعد مسيرة حافلة استمرت 17 عاماً، حصدت خلالها 20 لقباً مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشابي ألونسو من بين المدربين المرشحين لتدريب تشيلسي (د.ب.أ)

إيراولا وسيلفا وألونسو مرشحون لتدريب تشيلسي

ذكر تقرير إعلامي أن أندوني إيراولا، وماركو سيلفا، وتشابي ألونسو من المدربين المرشحين لتدريب تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، في الصيف المقبل خلفاً لليام روسينيور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزو فرنانديز (د.ب.أ)

إنزو فرنانديز يشعل الشكوك بشأن مستقبله مع تشيلسي

أثار لاعب الوسط الأرجنتني الدولي، إنزو فرنانديز، الجدل بشأن مستقبله مع فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بعدما شوهد في العاصمة الإسبانية مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.