أتلتيك بلباو يخطط للتفاوض مع النصر لعودة لابورت

إيمريك لابورت (إ.ب.أ)
إيمريك لابورت (إ.ب.أ)
TT

أتلتيك بلباو يخطط للتفاوض مع النصر لعودة لابورت

إيمريك لابورت (إ.ب.أ)
إيمريك لابورت (إ.ب.أ)

يسعى نادي أتلتيك بلباو إلى إبرام تعاقدات نوعية في سوق الانتقالات الصيفي الحالي، استعداداً للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يولي الجهاز الفني بقيادة إرنستو فالفيردي اهتماماً خاصاً بتدعيم الخط الخلفي.

وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فإن فالفيردي وضع اسم المدافع الإسباني الفرنسي إيمريك لابورت كخيار أول لتعزيز مركز قلب الدفاع، لما يتمتع به من خبرة واسعة وقدرة على منح الفريق قفزة نوعية على الصعيد القاري. ووفقاً للصحيفة، فإن الصفقة تواجه تعقيدات مالية كبيرة، إذ لا يزال لابورت مرتبطاً بعقد يمتد موسماً إضافياً مع نادي النصر السعودي، الذي ضمّه في صفقة قبل عامين، مقابل نحو 27 مليون يورو، ويتقاضى بموجبها راتباً سنوياً يصل إلى 25 مليون يورو في موسمه الأخير.

النادي الباسكي يدرك صعوبة دفع هذا المبلغ، لكنه يعوّل على الروابط العائلية والعاطفية التي تجمع لابورت بمدينة بلباو، حيث نشأ وترعرع كروياً، كما أن والدة أطفاله تنتمي إلى المنطقة نفسها، وهو ما قد يدفعه للتفكير في العودة وفقا لـ«آس».

وأضافت الصحيفة أنه في الوقت نفسه، تتجه الإدارة الرياضية بقيادة ميكل غونثاليث إلى فتح قنوات التفاوض مع النصر، رغم إقرارها بأن الصفقة تتجاوز إمكانات النادي المعتادة، لكنها ترى في العوائد الأوروبية للموسم الماضي والمداخيل المرتقبة من دوري الأبطال هذا الموسم فرصة لتمويل خطوة استثنائية.

إلى جانب محاولة ضم لابورت، يعمل النادي أيضاً على إتمام صفقة الظهير الأيمن أريسو، الذي يقترب من العودة قادماً من أوساسونا، مقابل دفع قيمة الشرط الجزائي البالغة 12 مليون يورو.

كذلك يدرس بلباو خيار استعادة المدافع أوناي نونيز المعار إلى سيلتا فيغو، في حال تعثرت المساعي لجلب اسم جديد.

يُذكر أن لابورت يشكل محط اهتمام للأندية الأوروبية، إذ أبدى مارسيليا الفرنسي اهتماماً بالتعاقد معه، في حين يراقب كل من آرسنال وأستون فيلا من إنجلترا، وإنتر ميلان ونابولي من إيطاليا، وضعه من كثب في انتظار أي مستجدات في مفاوضاته مع بلباو.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

رياضة عالمية لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

فجرت ألمانيا الفائزة بكأس العالم أربع مرات واحدة من أكبر مفاجآت مونديال 2026 بعد خروجها من دور الـ32 أمام باراغواي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الإيطالي ماركو باليسترا (نادي تشيلسي)

تشيلسي يضم باليسترا من أتلانتا بعقد طويل

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي تعاقده مع الظهير الأيمن الإيطالي ماركو باليسترا قادماً من أتلانتا، بعقد يمتد حتى عام 2033.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)

مدرب الكونغو الديمقراطية... نهجه التكتيكي قد يصعب مهمة إنجلترا

رغم أن توقعات شركة الإحصاءات «أوبتا» تمنح إنجلترا فرصة تبلغ 73.9 % للفوز خلال الوقت الأصلي فإن أسلوب المدرب الفرنسي ديسابر قد يجعل المباراة أصعب

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صعوبة كبيرة سيواجهها المنتخب الكندي أمام المغرب (أ.ف.ب)

كيف يمكن لكندا أن تفاجئ المغرب في دور الـ 16 من كأس العالم؟

إذا كنت تتابع الرحلة المثيرة لمنتخب كندا في كأس العالم، فقد تشعر وكأنك تشاهد الحلقة الثانية عشرة من الموسم الخامس لمسلسل «ذا سيمبسونز».

The Athletic (هيوستن)
رياضة عالمية قدم أكثر من 20 نادياً لكرة السلة في أوروبا عروضاً للحصول على حق المشاركة (أ.ب)

أكثر من 20 نادياً أوروبياً تطلب الانضمام إلى دوري «إن بي إيه أوروبا»

قدم أكثر من 20 نادياً لكرة السلة في أوروبا عروضاً للحصول على حق المشاركة في دوري رابطة كرة السلة الأميركية بأوروبا (إن بي إيه أوروبا).

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

توخيل: عقلية الصبر تقودنا للانتصارات... وحارس الكونغو مذهل

توخيل يحتضن رايس بعد الفوز على الكونغو (د.ب.أ)
توخيل يحتضن رايس بعد الفوز على الكونغو (د.ب.أ)
TT

توخيل: عقلية الصبر تقودنا للانتصارات... وحارس الكونغو مذهل

توخيل يحتضن رايس بعد الفوز على الكونغو (د.ب.أ)
توخيل يحتضن رايس بعد الفوز على الكونغو (د.ب.أ)

أشاد توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (الأسود الثلاثة) بأداء فريقه بعد التأهل لدور الـ16 في كأس العالم بعد فوز صعب على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2 – 1، مساء الأربعاء.

وقال توخيل عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لم نفقد الأمل بعد بداية سيئة للغاية في المباراة».

وأوضح المدرب الألماني: «لقد استقبلنا هدفاً من أول تسديدة، وأصبح الأمر أكثر صعوبة، لكننا سيطرنا بعد استراحة الترطيب الأولى، وأعتقد أننا كنا نستحق ركلة جزاء».

وتابع: «لقد بذل البدلاء جهداً كبيراً، وحققنا فوزاً مستحقاً، ولكن بعد مجهود مضاعف».

وشدد المدير الفني لمنتخب إنجلترا بالقول: «من الضروري أن نتسم بعقلية الصبر وعدم فقدان الأمل في اللحظات الصعبة، والحارس الكونغولي مباسي كان مذهلاً بتصدياته».

وبشأن هاري كين، ختم توخيل تصريحاته قائلاً إنه «يتحسن باستمرار».

وسجل كين هدفي فوز إنجلترا على الكونغو الديمقراطية ليرفع رصيده إلى 5 أهداف في هذه النسخة، ويؤهل الأسود الثلاثة لمواجهة المكسيك في دور الـ16.


كين بعد الثنائية: اليوم هو يومي... كنت «البطل»

كين محتفلاً بالانتصار (د.ب.أ)
كين محتفلاً بالانتصار (د.ب.أ)
TT

كين بعد الثنائية: اليوم هو يومي... كنت «البطل»

كين محتفلاً بالانتصار (د.ب.أ)
كين محتفلاً بالانتصار (د.ب.أ)

وصف النجم الإنجليزي هاري كين نفسه بـ«البطل» بعد تألقه في فوز إنجلترا على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2 - 1، لينقذ منتخب بلاده من صدمة توديع كأس العالم من دور الـ32.

بعد تقدم الكونغو بهدف مبكر لبرايان سيبينغا، كافح الإنجليز للفوز بهدفي كين في الدقيقتين 75 و86.

وقال كين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأربعاء: «يا له من شعور رائع بعد مباراة مثيرة في أحداثها. شعرت بأن مستوانا تحسن بعد استراحة الترطيب الأولى، وبدا الفريق في حالة جيدة».

وأضاف: «لقد أنقذ حارس الكونغو مرماه بالتصدي لعدد من الفرص بشكل مذهل في الشوط الأول. وكان علينا أن نتحلى بالإصرار ومواصلة المحاولة لتحقيق أهدافنا».

وواصل مهاجم بايرن ميونيخ: «لقد تحدثنا سوياً في الفريق عن لحظات البطولة، فأي لاعب بإمكانه أن يكون البطل سواء أنا أو من حارس المرمى جوردان بيكفورد أو تدخل حاسم من أحد المدافعين».

وختم قائد المنتخب الإنجليزي تصريحه بالقول: «كلنا نمر بلحظات بطولية، وبالنسبة لي، فاليوم كان يومي».


السويد تواصل إعادة البناء بقيادة بوتر رغم الخروج من كأس العالم

فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
TT

السويد تواصل إعادة البناء بقيادة بوتر رغم الخروج من كأس العالم

فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)

انتهى مشوار السويد في كأس العالم 2026 بالخسارة أمام فرنسا بقيادة كيليان مبابي، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكن رغم مرارة الإقصاء، تبدو ملامح المستقبل أكثر وضوحاً للمدرب الإنجليزي غراهام بوتر، الذي يقود مشروعاً لإعادة بناء المنتخب.

ولم تكن التوقعات مرتفعة قبل البطولة، في ظل افتقار المنتخب السويدي إلى مدافعين قادرين على مجاراة أفضل المهاجمين في العالم، ورغم أن بوتر منح الجماهير لحظات واعدة خلال فترة قصيرة، فإن الفريق لا يزال بحاجة إلى كثير من العمل، خصوصاً في الخط الخلفي.

وكانت الكرة السويدية تعيش واحدة من أسوأ فتراتها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما تلقى المنتخب 3 هزائم متتالية بنتيجة 2 - 1، وخرج من دور المجموعات، كما حصد نقطة واحدة فقط من أول 4 مباريات في التصفيات، ليقبع في ذيل مجموعته.

وأدّى ذلك إلى إقالة المدرب الدنماركي، يون دال توماسون، الذي لم يحظَ بثقة الجماهير السويدية، قبل التعاقد مع بوتر، المدرب السابق لوست هام يونايتد، لإنقاذ مشوار المنتخب.

وقاد بوتر المنتخب في بقية مباريات التصفيات، ثم استغل فرصة التأهل عبر الملحق الذي ضمنه المنتخب بفضل نتائجه في دوري الأمم الأوروبية.

ومنح الفوز على أوكرانيا والبرتغال في الملحق، ثم الانتصار الكبير على تونس 5 - 1 في افتتاح دور المجموعات، الجماهير السويدية أملاً كبيراً، قبل أن تكشف الخسارة الثقيلة أمام هولندا 5 - 1 استمرار المشكلات الدفاعية، ثم احتاج الفريق إلى تعادل صعب أمام اليابان لبلوغ الأدوار الإقصائية، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام فرنسا.

ويحظى بوتر بشعبية كبيرة داخل السويد، بعدما صنع اسمه مع نادي أوسترسوند، كما أظهر لاعبوه استجابة واضحة لأفكاره وأساليبه خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع المنتخب.

ومن المنتظر أن يمنح ديان كولوسيفسكي، الغائب لأكثر من عام بسبب إصابة في الركبة، دفعة قوية للمنتخب عند عودته، إلى جانب مواهب شابة مثل ويليوت سويدبرغ وروني باردغجي.

ورغم وفرة الخيارات الهجومية، تبقى المعضلة الأساسية أمام بوتر في بناء خط دفاع قوي يعيد للسويد صلابتها المعهودة، وهي السمة التي طالما شكلت أساس نجاح المنتخب. وقد أثبت المدرب الإنجليزي مرونة تكتيكية وقدرة على تعديل خططه وفقاً للعناصر المتاحة، لكنه سيحتاج إلى بروز مدافعين قادرين على صناعة الفارق، إذا أراد إعادة السويد إلى مصافّ المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم.