«دورة روما»: زفيريف يتأهل... ورونه يودّع

الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «روما» (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «روما» (أ.ب)
TT

«دورة روما»: زفيريف يتأهل... ورونه يودّع

الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «روما» (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «روما» (أ.ب)

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف المصنف الثاني عالمياً لدور الـ16 في بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة»، المقامة على الملاعب الترابية، الأحد.

وانتزع زفيريف بطاقة التأهل بفوز سهل على الليتواني فيليوس جاوباس بنتيجة 6-4 و6-صفر، ليتأهل النجم الألماني لمواجهة الفرنسي آرثر فيس الذي أطاح باليوناني ستيفانوس تسيتسيباس في وقت سابق.

وفي مباراة أخرى، فجَّر الفرنسي الآخر كورنتين موتيه مفاجأة مدوية بالفوز على الدنماركي هولغر رونه بنتيجة 7-5 و5-7 و7-6 (7-4).

وتأهل موتيه لمواجهة البريطاني جاك دريبر الذي تأهل بسهولة بعد الفوز على التشيكي فيت كوبريفا بنتيجة 6-4 و6-3.

كما فاز الروسي كاران خاشانوف على الإيطالي فرانشيسكو باسارو بنتيجة 6-3 و6-صفر.


مقالات ذات صلة

الحكومة البريطانية تدعو «فيفا» إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني

رياضة عالمية لاعبو المنتخب الأرجنتيني رفعوا لافتة قدمها لهم مشجعون من المدرجات كتب عليها «لاس مالفيناس أرجنتينية» (أ.ف.ب)

الحكومة البريطانية تدعو «فيفا» إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني

دعت الحكومة البريطانية الـ«فيفا»، الخميس، إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني بعد أن ظهر لاعبوه وهم يحملون لافتة تؤكد السيادة على جزر فوكلاند المتنازع عليها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

لم يكن تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا مجرد انتصار كروي.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني لم يوقع على رسالة تأييد لإعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنه لم يوقع على رسالة دعم لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية بوردو قد يلعب في الدرجة السادسة (أ.ف.ب)

تأكيد إقصاء بوردو من البطولات الوطنية الفرنسية

أُقصي نادي بوردو الفرنسي العريق الذي لعب في الدرجة الرابعة خلال العامين الأخيرين، من البطولات الوطنية وسيلعب الموسم المقبل في الدرجة السادسة في أفضل الأحوال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورغن كلوب يتمتع بالكاريزما نفسها التي يتمتع بها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال

فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
TT

فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال

فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)

تدفق عشرات الآلاف من مشجعي كرة القدم إلى شوارع العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس فجر اليوم (الخميس)، في فرحة عارمة عقب الفوز المثير لـ«التانغو» على نظيره الإنجليزي بهدفين مقابل هدف وبلوغ المباراة النهائية لكأس العالم 2026.

واحتفل كل مشجع بطريقته، حيث صرخ البعض وبكى آخرون، وركض بعضهم من دون قميص وسط أمطار غزيرة في شوارع بوينس آيرس، وقد صبغوا أجسادهم بلوني العلم الأرجنتيني الأزرق والأبيض. وتسلق شبان وشابات أعمدة الإنارة وإشارات المرور وهم يلوحون بالأعلام الأرجنتينية.

وانطلقت الاحتفالات الصاخبة عقب تسجيل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليصعد ببلاده لملاقاة إسبانيا في نهائي المونديال يوم الأحد المقبل.

وكانت مباراة الدور قبل النهائي مساء أمس (الأربعاء) هي الفصل الأخير في خصومة طويلة الأمد تجاوزت الملعب لتشمل السيطرة البريطانية على جزر فالكلاند المتنازع عليها، والتي تسميها الأرجنتين مالفيناس وتطالب بها كأراضٍ ذات سيادة تابعة لها.

وقالت ماريا بيرتيرو، التي تبلغ من العمر 40 عاماً: «هذا لا يتعلق فقط بكرة القدم، بل يتعلق بهزيمة الدولة التي كسرت قلوبنا»، في إشارة إلى حرب فوكلاند الكارثية التي استمرت 10 أسابيع في عام 1982، مضيفة: «ما زال قلبي يؤلمني على كل هؤلاء الفتيان الصغار الذين لقوا حتفهم». وأوضحت المشجعة الأرجنتينية: «إنه أمر هائل، إنه سحر، هذا يجعلني فخورة بأنني أرجنتينية».

وجاء إنجاز المنتخب الأرجنتيني وسط اتهامات متزايدة، دون أي دليل، بشأن تواطؤ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والحكام لمساعدة النجم الخارق ليونيل ميسي والأرجنتين على العبور إلى النهائي.

وتساءل المشجع خورخي لويس ليما: «كل هذا الحديث عن كونها مفبركة، وعن تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، هل نظروا حتى إلى ما يحدث على أرض الملعب؟ كم عانينا؟... إنها كذبة، كرة القدم هي كرة القدم، من يفوز، يفوز، وقد فازت الأرجنتين مرة أخرى».

وقال المشجع ماتياس أدورنو البالغ من العمر 28 عاماً، وهو يرتدي قميص ميسي: «رؤية ميسي يلعب كرة القدم بهذا الشكل، في سنّه هذه، تتركني عاجزاً عن التعبير... كأرجنتينيين، لطالما وضعنا الكثير من الضغط عليه، لكنه قدّم لنا كل شيء على الإطلاق».

وقال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، في تصريحات إذاعية: «لقد فازوا بمباراة مهمة للغاية من وجهة نظر عاطفية، إنها فرحة هائلة، وعاطفة غامرة من المستحيل وصفها».


ميسي يتصدر سباق الحذاء الذهبي لمونديال 2026 بأفضيلة التمريرات الحاسمة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يتصدر سباق الحذاء الذهبي لمونديال 2026 بأفضيلة التمريرات الحاسمة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

وضعت التمريرتان الحاسمتان اللتان قدمهما ليونيل ميسي خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الأرجنتيني على نظيره الإنجليزي 2-1 أمس الأربعاء في الدور قبل النهائي، قائد الأرجنتين في صدارة سباق جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم، التي تمنح لهداف البطولة، مع اقتراب ختام آخر مباراتين في المونديال.

ولدى ميسي ثمانية أهداف، كما صنع أربع تمريرات حاسمة، ليتفوق على الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل ثمانية أهداف وصنع ثلاثة.

وسوف يلعب ميسي في المباراة النهائية يوم الأحد المقبل أمام إسبانيا، كما أن لدى مبابي مباراة إضافية أخرى، وهي مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا يوم السبت المقبل.

وتعد التمريرات الحاسمة أول معيار فاصل عند تساوي اللاعبين في عدد الأهداف. أما المعيار التالي فهو عدد الدقائق التي شارك فيها اللاعبون خلال البطولة، حيث يحصل اللاعب الذي خاض عدداً أقل من الدقائق على ترتيب أفضل.

وفي هذا الجانب، يتفوق مبابي، بعدما لعب 666 دقيقة مقابل 712 دقيقة لميسي، وذلك لأن الأرجنتين احتاجت إلى خوض وقت إضافي في مباراتين.

وكان مبابي توج بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2022 بعدما سجل 8 أهداف، متفوقاً على ميسي الذي أحرز 7 أهداف. ولم يسبق لميسي الفوز بجائزة هداف كأس العالم، لكنه يحمل الآن الرقم القياسي التاريخي لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في البطولة برصيد 21 هدفاً، بفارق هدف واحد أمام مبابي.


صراع الأجيال... ميسي ويامال وجهاً لوجه في نهائي «مونديال 2026»

ميسي خلال مشاركته في برنامج تابع لـ«منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)» وهو يحمل يامال (أ.ب)
ميسي خلال مشاركته في برنامج تابع لـ«منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)» وهو يحمل يامال (أ.ب)
TT

صراع الأجيال... ميسي ويامال وجهاً لوجه في نهائي «مونديال 2026»

ميسي خلال مشاركته في برنامج تابع لـ«منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)» وهو يحمل يامال (أ.ب)
ميسي خلال مشاركته في برنامج تابع لـ«منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)» وهو يحمل يامال (أ.ب)

اكتمل طرفا نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم... وكما يليق بالمشهد الختامي، ينتظر عشاق الكرة صداماً بين مدرستين مختلفتين.

وسوف تواجه الأرجنتينُ، حاملةُ اللقب بقيادة ليونيل ميسي صاحبِ أكبر عدد من الأهداف في تاريخ البطولة، المنتخبَ الإسباني، صاحبَ أقوى دفاع، يوم الأحد في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي.

وتغلب المنتخب الإسباني على نظيره الفرنسي في الدور ما قبل النهائي يوم الثلاثاء الماضي، أما المنتخب الأرجنتيني، ملك قلب التأخر في المونديال، فتغلب على المنتخب الإنجليزي 2 - 1 في المباراة الثانية للدور ما قبل النهائي الأربعاء. ويسعى المنتخب الأرجنتيني إلى التتويج بلقبه الرابع، ويتطلع إلى أن يكون أول منتخب يتوج باللقب مرتين متتاليتين منذ حقق المنتخب البرازيلي هذا الإنجاز في 1958 و1962.

في المقابل، يسعى المنتخب الإسباني إلى حصد لقبه الثاني بعدما تُوّج بلقبه الأول في 2010.

والمنتخب الأرجنتيني أكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف، حيث سجل 19 هدفاً حتى الآن. وفي المقابل، يعدّ دفاع المنتخب الإسباني أقوى دفاع في البطولة، حيث تلقت شباكه هدفاً واحداً. ولا بد من حدوث تغيير يوم الأحد المقبل، عندما يُسدل الستار على أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، التي شارك فيها 48 منتخباً، وشهدت إقامة 104 مباريات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ولن تكون هذه مباراة «فيناليسيما (كأس الأبطال كونميبول - يويفا)»؛ بل ستكون أكبر منها، فقد كان من المفترض أن يلتقي بطلا أميركا الجنوبية وأوروبا؛ الأرجنتين وإسبانيا، في العاصمة القطرية الدوحة أواخر مارس (آذار) الماضي ببطولة «فيناليسيما»، في مواجهة كانت ستجمع بين ميسي ولامين يامال قبل انطلاق كأس العالم. لكن المباراة أُلغيت بسبب الأوضاع الأمنية والتوترات في الشرق الأوسط، مع تصعيد إيران هجماتها على دول مجاورة رداً على الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية، في حرب لا تزال مستمرة. ولذلك؛ بدلاً من اللعب على «استاد لوسيل» في قطر، الذي استضاف نهائي «كأس العالم 2022» حيث فاز ميسي والمنتخب الأرجنتيني بركلات الترجيح على فرنسا وكيليان مبابي، فسيلعبان هذه المرة بالقرب من مدينة نيويورك في أكبر مباراة كروية على مستوى العالم.

وسوف يكون النهائي أيضاً مواجهة بين حاضر كرة القدم ومستقبلها، فضلاً عن أنه يجمع المنتخبين اللذين دخلا البطولة وهما يحتلان المركزين الأول والثاني في التصنيف العالمي لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، حيث جاءت الأرجنتين في صدارة التصنيف، وإسبانيا ثانية.

وفي عام 2007، التقطت صورة شهيرة لميسي خلال مشاركته في برنامج تابع لـ«منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)»، وهو يحمل طفلاً رضيعاً. كان يامال هو ذلك الطفل الرضيع. ومثل ميسي، الذي يلعب حالياً مع إنتر ميامي الأميركي، أصبح يامال نجماً أعسر ضمن صفوف برشلونة الإسباني. إنها واحدة من أغرب القصص، فمن صورة جمعتهما قبل نحو عقدين، سيجتمع النجمان مجدداً في نهائي كأس العالم. يا لها من نهاية مثالية لقصة استثنائية.

ووصل المنتخب الإسباني إلى المباراة النهائية دون تلقي أي خسارة، حيث فاز في 6 مباريات، وتعادل في واحدة، وسجل 13 هدفاً، وتلقى هدفاً واحداً. واستهل مبارياته في دور المجموعات بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، ثم تغلب على المنتخب السعودي 4 - 0، وفاز على أوروغواي بهدف نظيف، وفي دور الـ32 تغلب على منتخب النمسا 3 - 2، ثم فاز على البرتغال بهدف نظيف في دور الـ16، وتغلب على بلجيكا 2 - 1 في دور الـ8، وفاز على فرنسا في الدور ما قبل النهائي.

وفي المقابل، تأهل المنتخب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية بعدما حقق العلامة الكاملة في كل مبارياته بفوزه في المباريات الـ7 التي خاضها حتى الآن، وسجل 19 هدفاً، وتلقت شباكه 7 أهداف. واستهل المنتخب الأرجنتيني حملته بالفوز على الجزائر 3 - 0، ثم الفوز على النمسا 2 - 0، ثم فاز على الأردن 3 - 1. وفي دور الـ32 فاز المنتخب الأرجنتيني على الرأس الأخضر 3 - 2، ثم تغلب على المنتخب المصري 3 - 2 في دور الـ16، وتغلب على سويسرا 3 - 1 في دور الـ8، قبل أن يفوز على إنجلترا 2 - 1 في الدور ما قبل النهائي.

ويدخل المنتخبان المباراة النهائية بسلسلتين مميزتين من النتائج الإيجابية، حيث لم تخسر إسبانيا في آخر 37 مباراة بجميع المسابقات والمباريات الودية، محققة 28 فوزاً، مقابل 9 تعادلات، وكانت آخر هزيمة لها أمام كولومبيا بنتيجة 0 - 1 في مارس 2024. وفي المقابل، لم يخسر المنتخب الأرجنتيني في آخر 13 مباراة له بكأس العالم، محققاً 11 انتصاراً، وتعادلين، منذ خسارته أمام السعودية بافتتاح مشواره في «مونديال 2022».