إنتر ميلان ينتظر انتفاضة في رحلته الشاقة لمواجهة برشلونة اليوم

الفريق الإيطالي يخوض ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال بمعنويات مهزوزة... ومنافسه الكاتالوني في أوج تألقه

لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر  (ا ف ب)
لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر (ا ف ب)
TT

إنتر ميلان ينتظر انتفاضة في رحلته الشاقة لمواجهة برشلونة اليوم

لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر  (ا ف ب)
لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر (ا ف ب)

يخوض إنتر ميلان الإيطالي «المدمر معنوياً» اختباراً غاية في الصعوبة عندما يحل ضيفاً على برشلونة الإسباني «المنتشي» اليوم في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتأتي مواجهة برشلونة الشاقة في أسوأ توقيت لإنتر، الذي خسر مبارياته الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات دون أن يسجل أي هدف، وبات من مرشح لتحقيق ثلاثية تاريخية وتكراره إنجازه عام 2010 إلى مهدد بخروج من الموسم دون ألقاب.

ومنحت الهزائم الثلاث الأخيرة لإنتر خصوصاً خسارتين في الدوري مطارده المباشر نابولي الصدارة بفارق ثلاث نقاط مع تبقي أربع مراحل على النهاية، فيما أخرجته الخسارة المدوية أمام جاره ميلان (0 - 3) في إياب نصف النهائي من مسابقة الكأس المحلية.

لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر (ا ف ب)

ويبدو فريق المدرب سيميوني إنزاغي مرهقاً ويفتقر إلى الأفكار الهجومية، حيث خسر مباراة الأحد على أرضه أمام روما 0 - 1 أمام جماهير «جوزيبي مياتسا» المُنهكة، التي كانت مختلفة تماماً عن الأجواء الصاخبة التي صاحبت فوزه المُثير على بايرن ميونيخ الألماني (4 - 3 بمجموع المباراتين) في ربع نهائي المسابقة القارية قبل أسبوعين.

وقال إنزاغي عقب الخسارة أمام روما: «كنا نستحق نتيجة أفضل، صنعنا فرصاً لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى افتقارنا للدقة». وأضاف: «ربما كانت النتيجة الإيجابية ستمنحنا مزيداً من الطاقة، لكننا بحاجة إلى استنباط ذلك من داخلنا. علينا أن نعيد شحن طاقاتنا، ذهنياً وبدنياً، من أجل مواجهة قارية جديدة أمام منافس صعب (برشلونة)». وكانت آخر مرة خسر فيها إنتر ثلاث مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف في عام 2012 خلال الفترة المحبطة بقيادة كلاوديو رانييري (مدرب روما الحالي). وربما تكون تلك الخسارة دعوة لتذكر انتفاضة 2022 عندما سقط إنتر أمام روما في أكتوبر (تشرين الأول)، لكن بعد ثلاثة أيام من تلك الهزيمة فاز على برشلونة 1 - 0 في طريقه إلى المباراة النهائية خلال ذلك الموسم في إسطنبول التي خسرها أمام مانشستر سيتي.

وكان برشلونة خصم إنتر في نصف النهائي أيضاً قبل 15 عاماً، عندما كان الأخير بإشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وحقق الثلاثية بعدما تفوق على روما بقيادة رانييري وقتها في الدوري، قبل أن يحقق التتويج بلقب المسابقة القارية العريقة.

وقبل السفر إلى برشلونة اشتكى إنتر من الإرهاق بعد تأجيل مباراته مع روما إلى الأحد بدلاً من السبت حتى لا تتعارض مع جنازة البابا فرنسيس، ما سيحرم المدافع الفرنسي بنجامين بافار من اللحاق بالفريق لعدم تعافيه من التواء بالكاحل تعرض له في الدقيقة 13 من مواجهة روما.

وعلق مدربه إنزاغي: «يعاني التواء في الكاحل الأيسر، لا ندري كم يحتاج من أيام للتعافي». في المقابل، ذكرت الصحافة الإيطالية أن إنتر قد يستعيد خدمات المهاجم الدولي الفرنسي الآخر ماركوس تورام الذي غاب عن آخر ثلاث مباريات للفريق بسبب إصابة في الفخذ.

لكن البرازيلي كارلوس أوغوستو مدافع الإنتر ردّ على المشككين قائلاً: «لسنا خائفين، أفضل شيء هو أن نكون دائماً في المنافسة خلال أبريل (نيسان)، وأن يتبقى لنا هدف نلعب من أجله». وأضاف: «نتوجه إلى برشلونة ولدينا فرصة لتحقيق شيء استثنائي، لا يتملكنا أي خوف، لقد فاز هذا الفريق سابقاً بكثير من المباريات، وهو دائماً في حالة تركيز».

ويأمل إنزاغي أن يكون تورام لائقاً بدنياً وفنياً لسد الفراغ الذي تركه في الهجوم وظهر تأثيره بغياب الهداف في اللقاءات الأخيرة، حيث لم يقدم بدلاؤه أي أداء يُذكر، إلى جانب القائد الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي بدا منهكاً ومحبطاً.

وكان مارتينيز عنصراً أساسياً في وصول إنتر إلى نصف النهائي، حيث حسمت أهدافه مكانه في المراكز الثمانية الأولى في دوري المجموعة الموحدة، ثم قاد فريقه إلى دور الأربعة.

وسجل مارتينيز البالغ من العمر 27 عاماً سبعة أهداف في خمس مباريات بدوري أبطال أوروبا منذ بداية العام، أي نصف إجمالي أهدافه في تلك الفترة. وسجل في مباراتي الذهاب والإياب ضد بايرن ميونيخ، وظل في حالة رائعة حتى بعد أدائه المميز ضد بطل ألمانيا قبل أسبوعين، عندما بدا إنتر في قمة مستواه. لكن إنتر يسعى جاهداً الآن إلى إنقاذ ما بدا وكأنه موسم أحلام، لكنه قد يتحول بسرعة إلى كابوس.

وما يزيد صعوبة مهمة إنتر، حامل اللقب ثلاث مرات، أن برشلونة يعيش حالة من النشوة بعد تتويجه بلقب كأس الملك بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2 بعد وقت إضافي مساء السبت، مؤكداً جدارته في الكلاسيكو الثالث بجميع المسابقات هذا الموسم، خرج منها جميعاً منتصراً.

مارتينيز نجم الإنتر مطالب باستعادة خطورته في موقعة برشلونة اليوم (رويترز)cut out

ويسير برشلونة بخطى ثابتة بقيادة مدربه الألماني فليك، وسيحاول النادي الكاتالوني استغلال عامل الأرض لمواصلة مشواره في المسابقة التي توج بلقبها للمرة الخامسة الأخيرة قبل 10 أعوام، وسعيه في تحقيق الرباعية كونه يتصدر الليغا بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد قبل خمس مراحل من نهاية الموسم.

ويدرك برشلونة جيداً أن مهمته لن تكون سهلة في مواجهة إنتر الذي أطاح بايرن عملاق ألمانيا من ربع النهائي، كما أنه يعي جيداً أن بطل إيطاليا يختلف كلياً عن بوروسيا دورتموند الألماني، وصيف المسابقة الموسم الماضي الذي عانى النادي الكاتالوني أمامه في ربع النهائي رغم فوزه الكبير عليه 4 - 0 ذهاباً، حيث خسر 1 - 3 إيابا. وقتها، اعترف فليك بأن هذه النتيجة بمثابة إنذار، وقال: «علينا تحليل ما يمكن تحسينه. لدي ثقة كاملة في فريقي، نريد أن نكون في قمة مستوانا بكل مباراة لكن هذا ليس ممكناً دائماً».

ويخوض فليك المباراة في غياب هدافه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي بسبب الإصابة، لكنه يملك أسلحة هجومية فتاكة بقيادة صانع الألعاب بيدري والجناحين لامين جمال والبرازيلي رافينيا.

ويعقد برشلونة الآمال على مهارة لامين جمال التي أعادت للأذهان مهارة نجم الفريق السابق الملهم ليونيل ميسي، الذي قاد النادي الكاتالوني لآخر تتويج قاري.

وفي ذروة تألقه، سجل ميسي هدفين رائعين في نصف نهائي المسابقة القارية عام 2015 في مرمى بايرن ميونيخ في طريق الفريق الكاتالوني إلى تحقيق ثلاثية رائعة، وفي الوقت الذي لا يزال جمال (17 عاماً) يصقل موهبته، فإنه يملك مفتاح نجاح فريقه هذا الموسم. ويشغل الشاب الأعسر الجبهة الأمامية اليمنى من الملعب، تماماً كما فعل ميسي قبله لسنوات عدة، وذلك يمنح برشلونة الأفضلية على الفريق الإيطالي الذي يشهد تراجعاً في الآونة الأخيرة.

وسجّل جمال 14 هدفاً هذا الموسم في مختلف المسابقات ولعب 24 تمريرة حاسمة، بالإضافة إلى قيامه بحركات فنية رائعة ومراوغات لا تحصى. من الصعب أن تسير في شوارع برشلونة ولا ترى قميص جمال الرقم 19 يرتديه كثير من أنصار برشلونة، والأمر سيان خلال أيام مباريات الفريق الكاتالوني. وإذا قُدّر لبرشلونة الظفر بدوري الأبطال، فإن جمال سيكون من دون شك مرشحاً قوياً للمنافسة على الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

لم يكن من السهل تخيل هذا الأمر عندما منحه مدرب وأسطورة برشلونة السابق تشافي فرصته، لخوض باكورة مبارياته الرسمية ضد ريال بيتيس في أبريل عام 2023 في الدوري المحلي وهو بعمر السادسة عشرة.

كان الأمر صعباً بالنسبة إلى جمال في مباراته الأولى، لا سيما أنه كان يخوض باكورة مبارياته أمام جمهور غفير في مدرجات ملعب كامب نو، لكنه سرعان ما أثبت علو كعبه ليفرض نفسه ضمن أبرز نجوم الفريق الحالي.

وعلق قائد برشلونة وقطب الدفاع الأوروغواياني رونالدو أراوخو على القوة الذهنية للاعبي أكاديمية لاماسيا بقوله: «أنا متفاجئ بقوة ذهنية اللاعبين الشبان من لاماسيا، إنهم يتمتعون بهدوء وثقة كبيرة».

وأقر جمال بأن والدته كانت قلقة أكثر منه في بداياته وقال: «والدتي كانت متخوفة بشأني عندما بدأت لكنها ساندتني بقوة». وفيما كان ينتظر علاماته في الامتحانات الثانوية، فرض جمال نفسه نجماً لكأس أوروبا صيف 2024 في ألمانيا، وأسهم بشكل كبير في إحراز منتخب إسبانيا اللقب القاري فاحتفل بطريقة مزدوجة، لأنه بلغ السابعة عشرة من عمره قبل النهائي بيوم واحد.

بات جمال حجر الزاوية لبرشلونة هذا الموسم، وغالباً ما يعاني الفريق في غيابه، ذلك لأنه على الرغم من الأهداف الكثيرة التي تناوب على تسجيلها الهداف ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا، فإن هذه الأهداف لم تكن لتُسجل لولا مساهمة جمال. وكال له مدرب أتلتيك بلباو حالياً وبرشلونة سابقا إرنستو فالفيردي المديح بقوله: «لامين جمال، إنه مثل ميسي. هل فوجئت بذلك...؟ كلا. الجميع يدرك كم هو جيد، يستطيع مراوغة أي لاعب».

ورد جمال إزاء مقارنته بميسي بالقول: «ميسي أفضل لاعب في التاريخ، ومجرد مقارنتي به يعني أني أقوم بالأشياء بطريقة صحيحة، لكني أحاول أن أكون نفسي». وإذا نجح جمال في قيادة برشلونة إلى اللقب القاري، فإن الحديث عن المقارنة مع ميسي لن يتوقف.


مقالات ذات صلة

أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب

رياضة عالمية  لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)

أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب

كشفت الخسارة الثقيلة التي تعرض لها توتنهام الإنجليزي أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 5- 2 في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أستون فيلا متحفزون من أجل تخطي عقبل ليل في الدوري الأوروبي (رويترز)

ليل للثأر من أستون فيلا... وصدام إيطالي بين بولونيا وروما

ينطلق دور الذهاب لثمن نهائي «بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» بـ8 مباريات تقام جميعها اليوم، وتبرز منها مواجهة أستون الإنجليزي ومضيفه ليل الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)

ما هي التوقعات لمواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا؟

أصبح الطريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026 واضحاً، وستتنافس كبرى الأندية الأوروبية بشراسة من دور الستة عشر وحتى المباراة النهائية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميلوتين أوسمايتش لاعب بريستون نورث إند (رويترز)

إيقاف أوسمايتش 9 مباريات بعد تعليق عنصري

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إيقاف ميلوتين أوسمايتش، لاعب بريستون نورث إند، لمدة 9 مباريات بعد اتهامه بالإساءة العنصرية إلى حنبعل المجبري لاعب بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنريكي وعد بقيادة سان جيرمان لمنصة التتويج الاوروبية وحقق وعده (اب)

كيف نجح «مهندس كرة القدم» إنريكي في قيادة سان جيرمان إلى المجد الأوروبي؟

رأى إنريكي أن رحيل مبابي فرصته للسيطرة الكاملة على الفريق وبدء مرحلة إعادة rnالبناء الهادفة

«الشرق الأوسط» ( باريس - لندن)

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».