إنتر ميلان ينتظر انتفاضة في رحلته الشاقة لمواجهة برشلونة اليوم

الفريق الإيطالي يخوض ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال بمعنويات مهزوزة... ومنافسه الكاتالوني في أوج تألقه

لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر  (ا ف ب)
لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر (ا ف ب)
TT

إنتر ميلان ينتظر انتفاضة في رحلته الشاقة لمواجهة برشلونة اليوم

لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر  (ا ف ب)
لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر (ا ف ب)

يخوض إنتر ميلان الإيطالي «المدمر معنوياً» اختباراً غاية في الصعوبة عندما يحل ضيفاً على برشلونة الإسباني «المنتشي» اليوم في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتأتي مواجهة برشلونة الشاقة في أسوأ توقيت لإنتر، الذي خسر مبارياته الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات دون أن يسجل أي هدف، وبات من مرشح لتحقيق ثلاثية تاريخية وتكراره إنجازه عام 2010 إلى مهدد بخروج من الموسم دون ألقاب.

ومنحت الهزائم الثلاث الأخيرة لإنتر خصوصاً خسارتين في الدوري مطارده المباشر نابولي الصدارة بفارق ثلاث نقاط مع تبقي أربع مراحل على النهاية، فيما أخرجته الخسارة المدوية أمام جاره ميلان (0 - 3) في إياب نصف النهائي من مسابقة الكأس المحلية.

لاعبو برشلونة "أبطال كلاسيكو الكأس" يخوضون التدريبات بمعنويات عالية قبل مواجهة انتر (ا ف ب)

ويبدو فريق المدرب سيميوني إنزاغي مرهقاً ويفتقر إلى الأفكار الهجومية، حيث خسر مباراة الأحد على أرضه أمام روما 0 - 1 أمام جماهير «جوزيبي مياتسا» المُنهكة، التي كانت مختلفة تماماً عن الأجواء الصاخبة التي صاحبت فوزه المُثير على بايرن ميونيخ الألماني (4 - 3 بمجموع المباراتين) في ربع نهائي المسابقة القارية قبل أسبوعين.

وقال إنزاغي عقب الخسارة أمام روما: «كنا نستحق نتيجة أفضل، صنعنا فرصاً لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى افتقارنا للدقة». وأضاف: «ربما كانت النتيجة الإيجابية ستمنحنا مزيداً من الطاقة، لكننا بحاجة إلى استنباط ذلك من داخلنا. علينا أن نعيد شحن طاقاتنا، ذهنياً وبدنياً، من أجل مواجهة قارية جديدة أمام منافس صعب (برشلونة)». وكانت آخر مرة خسر فيها إنتر ثلاث مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف في عام 2012 خلال الفترة المحبطة بقيادة كلاوديو رانييري (مدرب روما الحالي). وربما تكون تلك الخسارة دعوة لتذكر انتفاضة 2022 عندما سقط إنتر أمام روما في أكتوبر (تشرين الأول)، لكن بعد ثلاثة أيام من تلك الهزيمة فاز على برشلونة 1 - 0 في طريقه إلى المباراة النهائية خلال ذلك الموسم في إسطنبول التي خسرها أمام مانشستر سيتي.

وكان برشلونة خصم إنتر في نصف النهائي أيضاً قبل 15 عاماً، عندما كان الأخير بإشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وحقق الثلاثية بعدما تفوق على روما بقيادة رانييري وقتها في الدوري، قبل أن يحقق التتويج بلقب المسابقة القارية العريقة.

وقبل السفر إلى برشلونة اشتكى إنتر من الإرهاق بعد تأجيل مباراته مع روما إلى الأحد بدلاً من السبت حتى لا تتعارض مع جنازة البابا فرنسيس، ما سيحرم المدافع الفرنسي بنجامين بافار من اللحاق بالفريق لعدم تعافيه من التواء بالكاحل تعرض له في الدقيقة 13 من مواجهة روما.

وعلق مدربه إنزاغي: «يعاني التواء في الكاحل الأيسر، لا ندري كم يحتاج من أيام للتعافي». في المقابل، ذكرت الصحافة الإيطالية أن إنتر قد يستعيد خدمات المهاجم الدولي الفرنسي الآخر ماركوس تورام الذي غاب عن آخر ثلاث مباريات للفريق بسبب إصابة في الفخذ.

لكن البرازيلي كارلوس أوغوستو مدافع الإنتر ردّ على المشككين قائلاً: «لسنا خائفين، أفضل شيء هو أن نكون دائماً في المنافسة خلال أبريل (نيسان)، وأن يتبقى لنا هدف نلعب من أجله». وأضاف: «نتوجه إلى برشلونة ولدينا فرصة لتحقيق شيء استثنائي، لا يتملكنا أي خوف، لقد فاز هذا الفريق سابقاً بكثير من المباريات، وهو دائماً في حالة تركيز».

ويأمل إنزاغي أن يكون تورام لائقاً بدنياً وفنياً لسد الفراغ الذي تركه في الهجوم وظهر تأثيره بغياب الهداف في اللقاءات الأخيرة، حيث لم يقدم بدلاؤه أي أداء يُذكر، إلى جانب القائد الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي بدا منهكاً ومحبطاً.

وكان مارتينيز عنصراً أساسياً في وصول إنتر إلى نصف النهائي، حيث حسمت أهدافه مكانه في المراكز الثمانية الأولى في دوري المجموعة الموحدة، ثم قاد فريقه إلى دور الأربعة.

وسجل مارتينيز البالغ من العمر 27 عاماً سبعة أهداف في خمس مباريات بدوري أبطال أوروبا منذ بداية العام، أي نصف إجمالي أهدافه في تلك الفترة. وسجل في مباراتي الذهاب والإياب ضد بايرن ميونيخ، وظل في حالة رائعة حتى بعد أدائه المميز ضد بطل ألمانيا قبل أسبوعين، عندما بدا إنتر في قمة مستواه. لكن إنتر يسعى جاهداً الآن إلى إنقاذ ما بدا وكأنه موسم أحلام، لكنه قد يتحول بسرعة إلى كابوس.

وما يزيد صعوبة مهمة إنتر، حامل اللقب ثلاث مرات، أن برشلونة يعيش حالة من النشوة بعد تتويجه بلقب كأس الملك بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2 بعد وقت إضافي مساء السبت، مؤكداً جدارته في الكلاسيكو الثالث بجميع المسابقات هذا الموسم، خرج منها جميعاً منتصراً.

مارتينيز نجم الإنتر مطالب باستعادة خطورته في موقعة برشلونة اليوم (رويترز)cut out

ويسير برشلونة بخطى ثابتة بقيادة مدربه الألماني فليك، وسيحاول النادي الكاتالوني استغلال عامل الأرض لمواصلة مشواره في المسابقة التي توج بلقبها للمرة الخامسة الأخيرة قبل 10 أعوام، وسعيه في تحقيق الرباعية كونه يتصدر الليغا بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد قبل خمس مراحل من نهاية الموسم.

ويدرك برشلونة جيداً أن مهمته لن تكون سهلة في مواجهة إنتر الذي أطاح بايرن عملاق ألمانيا من ربع النهائي، كما أنه يعي جيداً أن بطل إيطاليا يختلف كلياً عن بوروسيا دورتموند الألماني، وصيف المسابقة الموسم الماضي الذي عانى النادي الكاتالوني أمامه في ربع النهائي رغم فوزه الكبير عليه 4 - 0 ذهاباً، حيث خسر 1 - 3 إيابا. وقتها، اعترف فليك بأن هذه النتيجة بمثابة إنذار، وقال: «علينا تحليل ما يمكن تحسينه. لدي ثقة كاملة في فريقي، نريد أن نكون في قمة مستوانا بكل مباراة لكن هذا ليس ممكناً دائماً».

ويخوض فليك المباراة في غياب هدافه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي بسبب الإصابة، لكنه يملك أسلحة هجومية فتاكة بقيادة صانع الألعاب بيدري والجناحين لامين جمال والبرازيلي رافينيا.

ويعقد برشلونة الآمال على مهارة لامين جمال التي أعادت للأذهان مهارة نجم الفريق السابق الملهم ليونيل ميسي، الذي قاد النادي الكاتالوني لآخر تتويج قاري.

وفي ذروة تألقه، سجل ميسي هدفين رائعين في نصف نهائي المسابقة القارية عام 2015 في مرمى بايرن ميونيخ في طريق الفريق الكاتالوني إلى تحقيق ثلاثية رائعة، وفي الوقت الذي لا يزال جمال (17 عاماً) يصقل موهبته، فإنه يملك مفتاح نجاح فريقه هذا الموسم. ويشغل الشاب الأعسر الجبهة الأمامية اليمنى من الملعب، تماماً كما فعل ميسي قبله لسنوات عدة، وذلك يمنح برشلونة الأفضلية على الفريق الإيطالي الذي يشهد تراجعاً في الآونة الأخيرة.

وسجّل جمال 14 هدفاً هذا الموسم في مختلف المسابقات ولعب 24 تمريرة حاسمة، بالإضافة إلى قيامه بحركات فنية رائعة ومراوغات لا تحصى. من الصعب أن تسير في شوارع برشلونة ولا ترى قميص جمال الرقم 19 يرتديه كثير من أنصار برشلونة، والأمر سيان خلال أيام مباريات الفريق الكاتالوني. وإذا قُدّر لبرشلونة الظفر بدوري الأبطال، فإن جمال سيكون من دون شك مرشحاً قوياً للمنافسة على الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

لم يكن من السهل تخيل هذا الأمر عندما منحه مدرب وأسطورة برشلونة السابق تشافي فرصته، لخوض باكورة مبارياته الرسمية ضد ريال بيتيس في أبريل عام 2023 في الدوري المحلي وهو بعمر السادسة عشرة.

كان الأمر صعباً بالنسبة إلى جمال في مباراته الأولى، لا سيما أنه كان يخوض باكورة مبارياته أمام جمهور غفير في مدرجات ملعب كامب نو، لكنه سرعان ما أثبت علو كعبه ليفرض نفسه ضمن أبرز نجوم الفريق الحالي.

وعلق قائد برشلونة وقطب الدفاع الأوروغواياني رونالدو أراوخو على القوة الذهنية للاعبي أكاديمية لاماسيا بقوله: «أنا متفاجئ بقوة ذهنية اللاعبين الشبان من لاماسيا، إنهم يتمتعون بهدوء وثقة كبيرة».

وأقر جمال بأن والدته كانت قلقة أكثر منه في بداياته وقال: «والدتي كانت متخوفة بشأني عندما بدأت لكنها ساندتني بقوة». وفيما كان ينتظر علاماته في الامتحانات الثانوية، فرض جمال نفسه نجماً لكأس أوروبا صيف 2024 في ألمانيا، وأسهم بشكل كبير في إحراز منتخب إسبانيا اللقب القاري فاحتفل بطريقة مزدوجة، لأنه بلغ السابعة عشرة من عمره قبل النهائي بيوم واحد.

بات جمال حجر الزاوية لبرشلونة هذا الموسم، وغالباً ما يعاني الفريق في غيابه، ذلك لأنه على الرغم من الأهداف الكثيرة التي تناوب على تسجيلها الهداف ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا، فإن هذه الأهداف لم تكن لتُسجل لولا مساهمة جمال. وكال له مدرب أتلتيك بلباو حالياً وبرشلونة سابقا إرنستو فالفيردي المديح بقوله: «لامين جمال، إنه مثل ميسي. هل فوجئت بذلك...؟ كلا. الجميع يدرك كم هو جيد، يستطيع مراوغة أي لاعب».

ورد جمال إزاء مقارنته بميسي بالقول: «ميسي أفضل لاعب في التاريخ، ومجرد مقارنتي به يعني أني أقوم بالأشياء بطريقة صحيحة، لكني أحاول أن أكون نفسي». وإذا نجح جمال في قيادة برشلونة إلى اللقب القاري، فإن الحديث عن المقارنة مع ميسي لن يتوقف.


مقالات ذات صلة

«يويفا» يحذر من تعيين مفوض لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

رياضة عالمية يعارض «يويفا» بشدة تعيين مفوض لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» (رويترز)

«يويفا» يحذر من تعيين مفوض لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

يعارض «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» بشدة تعيين مفوض للاتحاد الإيطالي؛ الأمر الذي قد يعرض حق إيطاليا في استضافة «كأس الأمم الأوروبية (يورو 2032)» للخطر.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية  لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)

أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب

كشفت الخسارة الثقيلة التي تعرض لها توتنهام الإنجليزي أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 5- 2 في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أستون فيلا متحفزون من أجل تخطي عقبل ليل في الدوري الأوروبي (رويترز)

ليل للثأر من أستون فيلا... وصدام إيطالي بين بولونيا وروما

ينطلق دور الذهاب لثمن نهائي «بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» بـ8 مباريات تقام جميعها اليوم، وتبرز منها مواجهة أستون الإنجليزي ومضيفه ليل الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)

ما هي التوقعات لمواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا؟

أصبح الطريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026 واضحاً، وستتنافس كبرى الأندية الأوروبية بشراسة من دور الستة عشر وحتى المباراة النهائية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميلوتين أوسمايتش لاعب بريستون نورث إند (رويترز)

إيقاف أوسمايتش 9 مباريات بعد تعليق عنصري

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إيقاف ميلوتين أوسمايتش، لاعب بريستون نورث إند، لمدة 9 مباريات بعد اتهامه بالإساءة العنصرية إلى حنبعل المجبري لاعب بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: بعد الخلافات والإحباطات... يانيس أنتيتوكونمبو إلى ميامي هيت

اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: بعد الخلافات والإحباطات... يانيس أنتيتوكونمبو إلى ميامي هيت

اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)

سيغادر اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الحائز على جائزة أفضل لاعب مرتين، المتوَّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» في 2021 مع ميلووكي باكس، إلى ميامي هيت، حسبما أفادت عدة وسائل إعلام أميركية، بينها «إي إس بي إن» و«ذا أتلتيك» مساء الاثنين.

وسينتقل النجم البالغ 31 عاماً، الحائز على جائزة أفضل لاعب في 2019 و2020، إلى ثاني فريق له فقط في الدوري؛ إذ دافع عن ألوان باكس منذ بداية مغامرته في الولايات المتحدة، عندما اختاره في المركز الخامس عشر في درافت 2013، ليعزّز بذلك آمال هيت بإحراز اللقب الذي لم يُتوّج به منذ 2013.

وعانى باكس خيبات متتالية منذ التتويج باللقب؛ إذ خرج ثلاث مرات متتالية من الدور الأول للأدوار الإقصائية (من 2023 إلى 2025)، بل غاب عن «بلاي أوف» هذا الموسم بعد حلوله في المركز الحادي عشر في المنطقة الشرقية.

وحسب «إي إس بي إن»، فإن أول من كشف الخبر بوبي بورتيس زميل أنتيتوكونمبو الذي سيرافقه إلى ميامي، مقابل انتقال تايلر هيرو وكيلل وير والمكسيكي خايمي خاكيس جونيور والليتواني كاسباراس ياكوتسيونيس، بالإضافة إلى اختيارات في الدرافت، في الاتجاه المعاكس.

وأضافت الشبكة أن ميلووكي سيحصل أيضاً على ثلاثة اختيارات في الجولة الأولى من الدرافت، وحق تبديل اختيار (بيك سواب)، بالإضافة إلى اختيار في الجولة الثانية.

وتضع هذه الصفقة حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبل أنتيتوكونمبو في ميلووكي.

وكان النجم اليوناني قد عبّر علناً عن استيائه من إدارة الفريق، بسبب عدم السماح له باللعب بعد تعرضه لتمدد مفرط في ركبته اليسرى.

وأكد أنتيتوكونمبو أنه كان جاهزاً بدنياً وقادراً على مساعدة الفريق في محاولة بلوغ الأدوار الإقصائية، رغم اعتباره غير متاح من قِبل الإدارة.

وفي تصريحات أدلى بها في أبريل (نيسان) بعد فشل ميلووكي في بلوغ الـ«بلاي أوف»، إثر موسم أنهاه بسجل 32 فوزاً مقابل 50 خسارة، انتقد أنتيتوكونمبو أيضاً عجز الفريق عن بناء تشكيلة قادرة على المنافسة على اللقب.

وقال: «أشعر أحياناً أن الناس ببساطة لا يستمعون. هم يستمعون إلى المصادر. المصدر الرئيسي هو أنا. هذا هو الواقع».


شباب المكسيك يعارضون «المباراة التاريخية» لأوتشوا

حارس مرمى المنتخب المكسيكي غييرمو أوتشو (أ.ف.ب)
حارس مرمى المنتخب المكسيكي غييرمو أوتشو (أ.ف.ب)
TT

شباب المكسيك يعارضون «المباراة التاريخية» لأوتشوا

حارس مرمى المنتخب المكسيكي غييرمو أوتشو (أ.ف.ب)
حارس مرمى المنتخب المكسيكي غييرمو أوتشو (أ.ف.ب)

يعارض اللاعبون الشباب في المنتخب المكسيكي لكرة القدم مشاركة حارس المرمى الأسطوري غييرمو أوتشوا في المباراة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم، حسبما أفادت تقارير صحافية مساء الاثنين بالتوقيت المحلي.

وكشفت التقارير عن أن المجموعة ترى أن القرارات يجب أن يتم اتخاذها بناء على الأداء الحالي والاستراتيجية الرياضية فقط، لا سيما في كأس العالم، حيث يمكن لكل تفصيلة أن تؤثر على مسار الفريق نحو الأدوار الإقصائية.

وكانت المكسيك، التي تشترك في استضافة مونديال 2026 مع الولايات المتحدة وكندا، أول دولة تتأهل إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم الحالية، حيث يخوض الفريق مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد جمهورية التشيك ضمن منافسات المجموعة الأولى، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

ويُعد أوتشوا أحد أساطير كرة القدم المكسيكية، حيث خاض 153 مباراة مع الفريق على مدار أكثر من 20 عاماً.

ولم يشارك أوتشوا في هذه النسخة من كأس العالم حتى الآن، حيث فضّل المدرب خافيير أغيري إشراك راؤول رانخيل أساسياً في مباراتي جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية.

وقد ينضم أوتشوا إلى الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي والأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو ضمن اللاعبين الذين شاركوا في 6 نسخ بكأس العالم.

من جانبها، ذكرت صحيفة «بوبليمترو» أن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم أو أغيري لم يصدر أي تعليق منهما على هذه التقارير.


الجزائر تقلب الطاولة بثنائية مُثيرة... وتقصي الأردن

فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)
فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)
TT

الجزائر تقلب الطاولة بثنائية مُثيرة... وتقصي الأردن

فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)
فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)

سجل أمين غويري هدفاً قرب النهاية ليقود الجزائر لقلب النتيجة، والفوز 2-1 على الأردن في مباراة مثيرة بالمجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء، ليعزز الفريق الأفريقي فرصه في التقدم لمرحلة خروج المغلوب.

وبعد هزيمة الجزائر والأردن في مستهل مشوارهما في النهائيات المقامة بأميركا الشمالية، بدأت القمة العربية بقوة، وأهدر كلا الفريقين عدة فرص، كان أبرزها للجناح الجزائري رياض محرز الذي افتقر للدقة في مواجهة الحارس يزيد أبو ليلى.

ومنح نزار الرشدان التقدم للأردن في الدقيقة 36 بعدما أطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية اليسرى للحارس لوكا زيدان الذي لم يستطع اللحاق بالكرة.

نذير بن بوعلي فرحة هدف التعادل (أ.ب)

ومع بداية الشوط الثاني، ضغطت الجزائر سعياً لإدراك التعادل، وسط صمود من الأردن، لكن البديل نذير بن بوعلي نجح في هز الشباك من ضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 68، قبل أن يستمر إتقان فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في تنفيذ الركنيات، ليسجل غويري هدف الفوز في الدقيقة 82. واحتسب الهدف بعد مراجعة لتقنية الفيديو.

ورفعت الجزائر رصيدها إلى ثلاث نقاط، متأخرة بفارق الأهداف عن النمسا، بينما تتصدر الأرجنتين حاملة اللقب المجموعة بست نقاط. وتلقى منتخب الأردن خسارته الثانية ليتذيل الترتيب.

وتلعب الجزائر مع النمسا يوم الأحد، ويواجه الأردن منافسه الأرجنتين في التوقيت نفسه.