إنتر ميلان لتعزيز صدارته للدوري الإيطالي على حساب بيزا المتواضع

قمة نارية بين ميلان وروما... ويوفنتوس يصطدم بنابولي في مواجهة ساخنة

ميلان يسعى لتخطي روما ومواصلة ملاحقة إنتر المتصدر (رويترز)
ميلان يسعى لتخطي روما ومواصلة ملاحقة إنتر المتصدر (رويترز)
TT

إنتر ميلان لتعزيز صدارته للدوري الإيطالي على حساب بيزا المتواضع

ميلان يسعى لتخطي روما ومواصلة ملاحقة إنتر المتصدر (رويترز)
ميلان يسعى لتخطي روما ومواصلة ملاحقة إنتر المتصدر (رويترز)

يستضيف ملعب «جوزيبي مياتزا»، مساء (الجمعة)، مواجهة متباينة الطموحات تجمع بين إنتر ميلان، المتصدر الذي يسعى لتعزيز هيمنته، وبيزا، القابع في المركز قبل الأخير، ضمن افتتاح الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتعد هذه المباراة فرصة ذهبية لفريق المدرب كريستيان تشيفو، كي يوسع الفارق في الصدارة، خصوصاً مع ترقب مواجهات نارية لملاحقيه في الجولة ذاتها.

ويدخل إنتر ميلان اللقاء برغبة قوية في نفض غبار الهزيمة الأوروبية الأخيرة أمام آرسنال الإنجليزي بنتيجة 1 - 3، والتركيز على مشواره المحلي المذهل؛ حيث يتربع على القمة برصيد 49 نقطة من 21 مباراة، ممتلكاً أقوى خط هجوم في المسابقة برصيد 44 هدفاً.

ويعوِّل إنتر ميلان بشكل أساسي على القائد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي سجل 11 هدفاً في الدوري حتى الآن، يليه التركي هاكان تشالهان أوغلو الذي سجَّل 7 أهداف، والفرنسي ماركوس تورام بستة أهداف.

ويتميز إنتر ميلان بصلابة دفاعية حديدية، حيث لم تهتز شباك الحارس يان سومر سوى 17 مرة فقط طوال الموسم، مما يجعله الفريق الأكثر توازناً في إيطاليا حالياً.

ولكن إنتر ميلان سوف يفتقر إلى جهود تشالهان أوغلو ودنزل دومفريس، بسبب الإصابة، مما يفتح الباب أمام أسماء مثل بيتر سوتشيتش وبيوتر زيلينسكي للمشاركة أساسيين.

وفي المقابل، يحل بيزا ضيفاً وهو يصارع من أجل البقاء، برصيد 14 نقطة فقط ومن انتصار وحيد طوال الموسم، ورغم وضعه الصعب، أظهر الفريق صلابة محيِّرة خارج ملعبه؛ ففي حين لم يحقق أي فوز بعيداً عن دياره، إلا أنه حصد 7 تعادلات من أصل عشر مباريات خاضها خارج أرضه.

ويعتمد مدرب بيزا، ألبرتو جيلاردينو على الروح القتالية للمهاجم الجديد رافيو دوروسينمي، الذي سجل في ظهوره الأول أمام أتالانتا، والنيجيري إبنيزر أكينسانميرو العائد من كأس الأمم الأفريقية، لكنه يفتقر لخدمات المخضرم راؤول ألبيول وخوان كوادرادو بسبب الإصابة.

تاريخياً، لم يخسر إنتر ميلان أمام بيزا منذ عام 1987، وحقق الفوز في آخر 6 مواجهات جمعتهما، بما في ذلك فوزه بهدفين دون رد في مباراة الذهاب هذا الموسم.

مدرب نابولي أنطونيو كونتي (رويترز)

ويخوض ميلان، صاحب المركز الثاني برصيد 46 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن إنتر ميلان المتصدر، مواجهة صعبة أمام مضيفه روما صاحب المركز الرابع برصيد 42 نقطة (الأحد).

ويدخل روما اللقاء منتشياً بفوز خارجه أرضه على تورينو بهدفين دون رد، ليؤكد الفريق تطوره التكتيكي الملحوظ تحت قيادة المدرب جيان بييرو غاسبريني، الذي نجح في تحويل الفريق إلى قوة دفاعية ضاربة هي الأفضل في المسابقة حالياً باستقبال 12 هدفاً فقط. وكذلك يخوض ميلان المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الأخير على ليتشي بهدف دون رد.

ونجح المدرب ماسيميليانو أليغري في إعادة الصلابة الدفاعية لميلان، حيث لم يتلقَّ الفريق سوى هزيمة واحدة طوال 21 جولة، متمتعاً بسجل خالٍ من الهزائم خارج ملعبه بستة انتصارات وأربعة تعادلات.

ويعتمد ميلان على توهج رافاييل لياو وكريستوفر نكونكو في الهجوم، مدعومَين بخبرة لوكا مودريتش في ضبط إيقاع خط الوسط، بينما يفتقر الفريق لخدمات المهاجم سانتياغو خيمينيز بداعي الإصابة.

ويغيب عن صفوف روما كل من إيفان فيرغسون وأرتيم دوفبيك للإصابة، مما يضع الثقل الهجومي على عاتق باولو ديبالا وماتياس سولي.

وفي قمة حقيقية بالدوري الإيطالي، يستضيف يوفنتوس، صاحب المركز الخامس برصيد 39 نقطة، فريق نابولي، صاحب المركز الثالث برصيد 43 نقطة، يوم الأحد.

يدخل يوفنتوس اللقاء تحت قيادة فنية للمدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يواجه فريقه السابق الذي قاده للقب التاريخي قبل عامين.

ويتمتع يوفنتوس بتوازن دفاعي جيد، حيث استقبلت شباكه 17 هدفاً فقط.

ورغم الفوز الأوروبي الأخير على بنفيكا بهدفين دون رد، فإن الفريق يعاني من تذبذب محلي تمثل في الخسارة المفاجئة أمام كالياري بهدف دون رد في الجولة الماضية، مما يجعل هذا اللقاء اختباراً حقيقياً لقدرة سباليتي على إعادة الفريق لطريق الانتصارات المحلية.

مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي (رويترز)

في المقابل، يسعى مدرب نابولي أنطونيو كونتي لتحقيق نتيجة إيجابية في معقل ناديه القديم لتعويض خيبة الأمل الأوروبية بعد التعادل مع كوبنهاغن 1-1 أوروبياً.

ويفتقر نابولي لخدمات النجم البلجيكي كيفين دي بروين بسبب إصابة في الفخذ، بالإضافة إلى شكوك حول مشاركة الحارس أليكس ميريت، مما يضع عبئاً أكبر على راسموس هويلوند وماتيو بوليتانو في الخط الأمامي لفك شفرات دفاع يوفنتوس.

وعلى صعيد الغيابات في يوفنتوس، تأكد غياب الهداف دوسان فلاهوفيتش، والمدافع دانييلي روغاني، مما يفتح المجال أمام الشاب كينان يلديز والوافد الجديد جوناثان ديفيد لقيادة الهجوم.

وتاريخياً، تحمل هذه المواجهة إثارة كبرى، حيث انتهى لقاء الذهاب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بفوز نابولي بهدفين لهدف.

وفي باقي المباريات، يلتقي (السبت) كومو مع تورينو، وفيورنتينا مع كالياري، وليتشي مع لاتسيو، فيما يلتقي يوم الأحد ساسولو مع كريمونيسي، وأتالانتا مع بارما، وجنوا مع بولونيا، على أن تُختتم الجولة، يوم الاثنين، بمباراة فيرونا مع أودينيزي.


مقالات ذات صلة

إنتر في مهمة سهلة ومواجهات منتظرة بين المطاردين

رياضة عالمية يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)

إنتر في مهمة سهلة ومواجهات منتظرة بين المطاردين

يدخل نادي إنتر مواجهة بيزا، الجمعة، في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، بطموح الحفاظ على صدارته على أقل تقدير.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية ليون بايلي (نادي روما)

أستون فيلا يستدعى بايلي المعار لروما

استدعى فريق أستون فيلا المنافس في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الأربعاء، جناحه ليون بايلي من فريق روما الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية نيكو باز تألق وقاد كومو لفوز كبير على لاتسيو (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: نيكو باز يقود كومو لإسقاط لاتسيو بثلاثية في ملعبه

استعاد فريق كومو توازنه بالفوز خارج أرضه على لاتسيو بنتيجة (3-صفر) في ختام منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: كريمونيزي يتعثر بتعادل سلبي أمام هيلاس فيرونا «المتذيل»

اكتفى فريق كريمونيزي بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا بدون أهداف ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (كريمونا)

توماس فرانك يشكو عاصفة الإصابات في توتنهام

توماس فرانك (أ.ف.ب)
توماس فرانك (أ.ف.ب)
TT

توماس فرانك يشكو عاصفة الإصابات في توتنهام

توماس فرانك (أ.ف.ب)
توماس فرانك (أ.ف.ب)

بات لوكاس بيرجفال، لاعب خط وسط توتنهام هوتسبير، أحدث المنضمين إلى قائمة الإصابات في الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ أشار المدرب توماس فرانك، الذي يتعرض لضغوط كبيرة، ​إلى أن فريقه يواجه «لعنة» بسبب كثرة الإصابات.

وتعرض السويدي بيرجفال لإصابة في كاحله خلال انتصار فريقه على أرضه على حساب بروسيا دورتموند الألماني 2 - صفر في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء الماضي، وهي نتيجة خففت بعض الضغوط الواقعة على فرانك.

ويواجه توتنهام منافسه بيرنلي، صاحب المركز قبل الأخير، في الدوري الممتاز، السبت، على أمل تعزيز ذلك الأداء الإيجابي، لكنه سيفتقد للاعبين أمثال رودريغو بنتانكور وريتشارليسون ومحمد قدوس وبن ديفيز ثم بيرجفال الآن.

كما أن مشاركة جواو بالينيا لا تزال محل شك، ‌بينما لم يصل المهاجم ‌دومينيك سولانكي إلى كامل لياقته البدنية بعد، على ‌الرغم من ⁠تسجيله ​هدفاً ضد ‌دورتموند في أول مباراة له كأساسي منذ اليوم الأخير من الموسم الماضي.

وقال فرانك للصحافيين: «لسوء الحظ، تعرض لوكاس لإصابة في الكاحل. يبدو أنه يعاني من سوء حظ كبير في الإصابات. يبدو أنها إصابة خطيرة. سيخضع لفحوصات طبية خلال اليومين المقبلين، وسنعرف المزيد عن مدة تعافيه. بالينيا يتقدم في العودة من الإصابة، وقد يكون قريباً للعب أمام بيرنلي، لكننا سنتحلى بالحذر عند الدفع به».

وقال فرانك، الذي تراجع فريقه إلى المركز الـ14 بعد فوزين ⁠فقط في آخر 13 مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، إن سجل الإصابات في توتنهام هذا الموسم هو أحد ‌أسوأ السجلات التي واجهها.

وقال المدرب الدنماركي: «أقترب من عامي الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز... ومع برنتفورد، مررت أيضاً بعام مروع أثر بشكل كبير على الفريق. بعض ما حدث معي وقتها يشبه ما يحدث هنا، ويبدو الأمر وكأننا نواجه لعنة أو شيئاً من هذا القبيل، لكن الإصابات جزء من كرة القدم».

وأضاف: «الشيء التالي الذي يمكننا النظر فيه هو كيف يمكننا تسريع العودة (للمصابين) إلى الملعب».

وتفاقمت الأمور بعد خسارة الفريق، الأسبوع الماضي، ​على أرضه أمام وست هام يونايتد، حيث هاجم مشجعو توتنهام المدرب فرانك عقب صفارة النهاية.

لكن الأجواء كانت أكثر إيجابية، الثلاثاء الماضي، وقال فرانك مرة ⁠أخرى إنه شعر بدعم الرئيس التنفيذي للنادي فيناي فينكاتيشام، الرئيس التنفيذي لتوتنهام، وشخصيات بارزة أخرى.

وقال المدرب الدنماركي: «كان الدعم (من النادي) استثنائياً طوال الموسم».

وأضاف: «أعلم أن هناك بعض الأسئلة حولي، لكن الأمر لا يتعلق بي. إنه يتعلق بي وبالجهاز الفني واللاعبين والنادي، ويجب أن يكون الجميع متوافقاً في الرؤية، وهذا التوجه والتوافق واضحان للغاية بدءاً من الملاك وصولاً لمجلس الإدارة».

وتابع: «الجميع متفقون على نفس الرؤية، وهناك الكثير من الأمور تسير في الاتجاه الصحيح».

وسيكون قلب الدفاع ميكي فان دي فين متاحاً للمشاركة أمام بيرنلي بعد إيقافه عن مباراة دورتموند.

وارتبط اسم اللاعب الهولندي بالرحيل عن النادي اللندني، لكن فرانك قال إنه يشكل جزءاً من مستقبل توتنهام.

وأضاف: «يبدو سعيداً. سعيد جداً بعد المباراة التي فزنا بها. إنه لاعب رائع وسفير ‌ممتاز لهذا النادي. ربما يكون هذا أفضل موسم له مع النادي. إنه يتطور بوصفه قائداً ولاعباً مهماً للمستقبل. ميكي لاعب في توتنهام بالنسبة لنا الآن وفي المستقبل».


إنفانتينو يطلق دعابة حول الجماهير البريطانية... ويدافع عن أسعار التذاكر

إنفانتينو يستقبل الكرة قبل إلقاء كلمته (إ.ب.أ)
إنفانتينو يستقبل الكرة قبل إلقاء كلمته (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو يطلق دعابة حول الجماهير البريطانية... ويدافع عن أسعار التذاكر

إنفانتينو يستقبل الكرة قبل إلقاء كلمته (إ.ب.أ)
إنفانتينو يستقبل الكرة قبل إلقاء كلمته (إ.ب.أ)

أطلق السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، دعابة حول سلوك مشجعي كرة القدم البريطانيين، فيما دافع في الوقت ذاته عن أسعار تذاكر بطولة كأس العالم هذا العام، وذلك خلال خطاب ألقاه أمام قادة العالم، الخميس.

وتطرق إنفانتينو، في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، إلى المخاوف بشأن استضافة الولايات المتحدة لنهائيات كأس العالم صيف العام الحالي، وسط تصاعد التوترات الداخلية هناك، مشيراً إلى كثرة الانتقادات التي وجهت قبل مونديال قطر 2022.

وقال إنفانتينو: «عندما انطلقت البطولة وبدأت الأجواء الاحتفالية، لم نشهد أي حوادث تذكر. ولأول مرة في التاريخ، لم يقبض على أي بريطاني خلال كأس العالم. تخيلوا! إنه أمر مميز حقاً».

وأضاف في حديثه، الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية: «لقد كان احتفالاً بهيجاً، وستكون النسخة المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مماثلة تماماً. الناس يتوقون لمناسبات لكي تتلاقى وتتواصل وتقضي الوقت في الاحتفالات، وهذا ما نسعى لتوفيره لهم».

وأوضح إنفانتينو أن المباراة النهائية ستكون «أعظم احتفال بالإنسانية»، رغم مخاوف منظمات حقوق الإنسان بشأن عدد من السياسات التي تبنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ورداً على تصريحات رئيس «فيفا»، ذكرت رابطة مشجعي كرة القدم: «بينما لفتنا انتباه السيد إنفانتينو، نود أن نشير إلى أنه بدلاً من إطلاق النكات السخيفة عن جماهيرنا، فإنه يتعين عليه أن يركز على توفير تذاكر بأسعار معقولة».

وتطرق إنفانتينو في خطابه إلى الانتقادات الموجهة لأسعار تذاكر مونديال 2026.

وأعلن «فيفا» عن تلقيه أكثر من 500 مليون طلب للحصول على تذاكر خلال فترة التقديم الأخيرة التي انتهت في 13 يناير (كانون الثاني) الحالي، وبلغ سعر ثاني أرخص فئة من تذاكر المباراة النهائية 4185 دولاراً، مع توفر نسبة ضئيلة فقط من التذاكر في الفئة الأرخص، مما أدى إلى انتقادات حادة.

وصرح إنفانتينو: «التذاكر ليست رخيصة. لقد تضررنا بشدة. بل تضررت أنا شخصياً، بسبب أسعار التذاكر الباهظة. وكانت الانتقادات الرئيسية من ألمانيا وإنجلترا، بالطبع».

وتابع: «الآن، تتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر طلباً للتذاكر. تليها ألمانيا، ثم إنجلترا؛ لأن الجميع يرغب في الحضور والمشاركة».

ولم يصدر «فيفا» تفاصيل حول كيفية توزيع الطلب على التذاكر بين المباريات الـ104 في المونديال، أو فئات الأسعار، لكن إنفانتينو صرح بثقة: «ستباع جميع تذاكر المباريات بالكامل».

وأشار رئيس «فيفا» إلى أنه بفضل منصة إعادة بيع التذاكر التابعة للاتحاد الدولي، «من المرجح أن يتم بيع هذه التذاكر بأسعار أعلى. هذا أمر مذهل، ولكنه يظهر بوضوح مدى تأثيره».

وأكد: «ولإعطائكم رقماً آخر، للمقارنة، فقد باعت (فيفا) نحو 50 مليون تذكرة في تاريخ كأس العالم الممتد على مدى 100 عام. أما في هذه النسخة من المونديال، فقد تلقينا خلال هذه الأسابيع الأربعة طلباً يعادل ألف عام من تاريخ بطولات كأس العالم دفعة واحدة».

وشدد: «هذا أمر فريد من نوعه. إنه لأمر مذهل، لكنني أعتقد أنه يكشف بوضوح عن ثقة الناس بالمنظمة، وربما ثقتهم بـ(فيفا) أيضاً. ثقتهم بكندا والمكسيك والولايات المتحدة. إنهم يرغبون بالسفر. إنهم يريدون المجيء».

وقال إنفانتينو بشأن الأنباء فيما يتعلق باحتمالية رفض منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة للجماهير من بعض الدول «غير صحيحة».

ومن المتوقع أن يواجه المشجعون من هايتي وإيران والسنغال صعوبة خاصة في الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، لكن إنفانتينو قال: «سترحب الولايات المتحدة، وكذلك كندا والمكسيك، بالعالم الصيف المقبل».


«يوروبا ليغ»: أستون فيلا وليون إلى ثمن النهائي

تاليسكا لاعب فنربخشة يتحسر على إهدار فرصة أمام أستون فيلا (أ.ب)
تاليسكا لاعب فنربخشة يتحسر على إهدار فرصة أمام أستون فيلا (أ.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: أستون فيلا وليون إلى ثمن النهائي

تاليسكا لاعب فنربخشة يتحسر على إهدار فرصة أمام أستون فيلا (أ.ب)
تاليسكا لاعب فنربخشة يتحسر على إهدار فرصة أمام أستون فيلا (أ.ب)

حجز ليون الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي مكانهما رسمياً في الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في كرة القدم، عقب فوزهما على مضيفيهما يونغ بويز السويسري 1-0، وفنربخشة التركي بالنتيجة ذاتها، الخميس، ضمن الجولة السابعة من دور المجموعة الموحدة.

وفي برن، عاد ليون بانتصار ثمين حافظ من خلاله على صدارة ترتيب المجموعة الموحدة، ويدين بالفضل في فوزه لهدف الإنجليزي إينسلي مايتلاند-نايلز (45+1).

وبتحقيقه الانتصار السادس من أصل سبع مواجهات، رفع النادي الفرنسي رصيده إلى 18 نقطة في المركز الأول بفارق الأهداف عن أستون فيلا.

وفي إسطنبول، قاد جايدون سانشو فريقه أستون فيلا لحسم التأهل إلى ثمن النهائي، دون الحاجة لخوض ملحق التأهل، بعدما سجّل هدف الفوز من كرة رأسية في منتصف الشوط الأول (25).

وحال تألق الحارس الهولندي ماركو بيزوت دون تمكّن أصحاب الأرض من العودة بالنتيجة، بعد أن تصدى لوابل من الفرص.

في المقابل، أهدر ميدتيلاند الدنماركي المتصدر السابق ومفاجأة النسخة الحالية، فوزاً محققاً بعد أن سقط في فخ التعادل في اللحظات الأخيرة أمام مضيفه بران النرويجي 3-3.

وبينما كان الفريق الدنماركي يسير نحو الفوز، سجّل يواكيم سولتفيدت هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع (90+10).

ورغم تعادله، لا يزال ميدتيلاند قريباً من التأهل، لكنه تراجع للمركز الرابع برصيد 16 نقطة، بفارق نقطة عن فرايبورغ الألماني الذي تقدم إلى المركز الثالث بفوزه على مكابي تل أبيب الإسرائيلي 1-0.