كونتي: على لاعبي نابولي «الاستمتاع» بسباق اللقب

أنطونيو كونتي مدرب نابولي (أ.ف.ب)
أنطونيو كونتي مدرب نابولي (أ.ف.ب)
TT

كونتي: على لاعبي نابولي «الاستمتاع» بسباق اللقب

أنطونيو كونتي مدرب نابولي (أ.ف.ب)
أنطونيو كونتي مدرب نابولي (أ.ف.ب)

طالب أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، لاعبي فريقه، الجمعة، بالاستمتاع، لكونهم على مقربة من صدارة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، لكن دون أن يشعروا بضغط المنافسة على اللقب قبل مواجهة إنتر ميلان المتصدر، السبت.

ويسعى نابولي الذي جمع 56 نقطة من 26 مباراة ويتأخر بنقطة واحدة عن إنتر، إلى تحقيق لقب جديد بعد الفوز بالدوري في موسم 2022-2023، وتجاوز خيبة الأمل في الموسم الماضي، عندما احتلّ المركز العاشر وفشل في التأهل لإحدى المسابقات الأوروبية.

وقال كونتي الذي تولّى المسؤولية في بداية الموسم للصحافيين: «بعيداً عن الترتيب، كنت أتوقع أن يبدأ نابولي الوصول للشكل (الذي أريده) بعد سبعة أشهر. وجودنا في هذا الوضع يجب أن يجعلنا نشعر بالفخر، ولا ينبغي أن يضع علينا أي ضغوط. كما قلت للاعبين، في بعض الأحيان يمكن أن يكون الضغط إيجابياً، ويكون سلبياً في أحيان أخرى. ولهذا السبب أواصل مطالبة اللاعبين بالاستمتاع بهذه اللحظة. نحن في هذا المركز بجدول الترتيب بفضل عملنا الجاد. ستكون هذه المباراة بشكل عام مؤثرة في جدول الترتيب، لأنها ثلاث نقاط متاحة، وهناك الكثير من الفرق على مقربة (من الصدارة)».

وسيفتقر نابولي في مباراة الغد إلى لاعب خط الوسط الأساسي أندريه فرنك زامبو أنجويسا، بعدما تعرّض الكاميروني لإصابة في ربلة الساق خلال الخسارة أمام كومو يوم الأحد الماضي.

وقال كونتي، رداً على سؤال بشأن من سيحل محل أنجويسا من بين بيلي جيلمور وفيليب بيلينج: «إنه سؤال جيد، كنت أفكر فيه طوال الأسبوع. لا يزال أمامي 24 ساعة لاتخاذ القرار، لكنه سؤال فني أقدره؛ لأنه محدد للغاية، أي من الخيارين قد يكون صحيحاً. سنحاول اتخاذ أفضل خيار بعد تقييم اللاعبين والبحث دائماً عن حلول للإصابات التي هي جزء من الرحلة. يستعيد بعض اللاعبين عافيتهم بسهولة، في حين يعاني آخرون كثيراً، لكن علينا إيجاد حل، لقد عملنا على ذلك وسترون ذلك».


مقالات ذات صلة

رياضة عربية جاسم البوعينين (الشرق الأوسط)

استقالة البوعينين من رئاسة الاتحاد القطري بعد «الخروج المونديالي»

أعلن جاسم راشد البوعينين استقالته من منصبه رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، منهياً مسيرة استمرت 3 أعوام على رأس الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية جيروم مازيت (الشرق الأوسط)

جيروم مازيت: السعودية باتت محطة مهمة في «دوري المقاتلين»

أكد جيروم مازيت، المدير العام لمنظمة دوري المقاتلين المحترفين للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المنظمة تواصل تنفيذ خطتها الرامية إلى توسيع قاعدة المواهب

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

زفيريف يخطط لإفساد عيد ميلاد فيري والعبور إلى نهائي ويمبلدون

يدخل نجم التنس الألماني، ألكسندر زفيريف، مواجهة الدور قبل النهائي لبطولة ويمبلدون للتنس، ثالثة بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى للموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية منتخب مصر حصد الإشادات رغم مغادرته المونديال (رويترز)

مصر تستعد لتكريم المنتخب رغم «غصة» مغادرة المونديال

تستعد مدينة العلمين الجديدة بالساحل الشمالي الغربي لمصر صباح غد الجمعة لاستقبال رسمي وشعبي لبعثة المنتخب الوطني المصري لكرة القدم.

محمد عجم (القاهرة)

مصادرة منزل الأسطورة هيغيتا بسبب العلاقة مع إسكوبار

هيغيتا (رويترز)
هيغيتا (رويترز)
TT

مصادرة منزل الأسطورة هيغيتا بسبب العلاقة مع إسكوبار

هيغيتا (رويترز)
هيغيتا (رويترز)

أمرت محكمة كولومبية، الخميس، بمصادرة عقار يملكه لاعب كرة القدم الشهير رينيه هيغيتا، بعد أن خلُصت إلى أن شراء المنزل تم بأموال كارتل بابلو إسكوبار.

واستحوذ حارس مرمى منتخب كولومبيا السابق، المشهور بـ«ركلة العقرب» المدهشة، على المنزل المُصادر في حي راق في مدينة ميديين عام 1992.

وزعمت النيابة العامة وجود «مناورات» وتوقيعات مزورة «لإخفاء أصل عملية البيع»، وفق ما ذكره مكتب المدعي العام، الخميس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف المكتب: «شملت الصفقة تحويلات متتالية حتى انتهى العقار باسم لاعب كرة القدم السابق»، وذلك قبل عام واحد من وفاة زعيم المخدرات الدموي إسكوبار.

وكشف تحقيق استمر 12 عاماً عن أنه تم اللجوء لواجهة تابعة للأخوين وعضوي الكارتل ويليام وخيراردو مونكادا، لشراء العقار في البداية، قبل تصفيتهما لاحقاً في السجن بأمر من إسكوبار.

وتعقيباً على قرار المحكمة، قال هيغيتا لإذاعة «راديو بلو» في بوغوتا: «إن الأمر مجرد صدفة بسيطة»، مضيفاً أنه يعتبر نفسه «ضحية لكل هذه الأحداث».

وسيُسمح لهيغيتا، الحارس المولود في ميديين، بالاحتفاظ بمنزله، في الوقت الحالي، بعد أن قدّم استئنافاً ضد قرار المحكمة.

وقام «إل لوكو» (المجنون) للمرة الأولى بضربته الأكروباتية الشهيرة المعروفة بـ«ضربة العقرب»؛ لأنها تتطلب رفع الساقين خلف الظهر لصد الكرة، خلال مباراة بين كولومبيا وإنجلترا عام 1995.

وخطفت علاقة هيغيتا ببارون المخدرات الأنظار، خصوصاً عندما اعتُقل بعد زيارة إسكوبار في السجن عام 1993.

وجرى التحقيق معه أيضاً بسبب التوسط في إطلاق سراح ابنة أحد مهربي المخدرات التي اختطفها إسكوبار.

وتلقى اللاعب الكولومبي المُعتزل أموالاً غير قانونية مقابل التوسط في هذه الصفقة، لكن التهم ضده أُسقطت لاحقاً.

وقال هيغيتا: «منذ ذلك الحين بدأوا ينادونني بصديق بابلو إسكوبار، ولا يمكن تخيل حجم المشاكل التي مررت بها بسبب هذا الأمر».


المغربي بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض ربع نهائي المونديال

بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)
بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)
TT

المغربي بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض ربع نهائي المونديال

بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)
بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)

سيصبح لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض مباراة في ربع نهائي كأس العالم، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، بعد اختياره ضمن القائمة الأساسية لمواجهة فرنسا الخميس في بوسطن.

ومنذ بداية المونديال، يقدم لاعب وسط ليل الفرنسي مستويات لافتة، وببلوغه 18 عاما و280 يوما، يصبح بوعدي ثاني أصغر لاعب يشارك في ربع النهائي.

ولا يزال يتقدم عليه اسم كبير هو بيليه، الذي كان يبلغ 17 عاما و239 يوماً فقط عندما خاض أول ربع نهائي له في كأس العالم، خلال مواجهة البرازيل وويلز عام 1958.

وقد سطع نجم الأسطورة البرازيلية في تلك المباراة، إذ سجل الهدف الوحيد (1-0)، ليصبح أصغر هداف في تاريخ كأس العالم، وهو رقم قياسي لا يزال صامدا حتى اليوم.

وكما كان الحال مع بوعدي، برز بيليه خلال ذلك المونديال الأول له، بل وقاد البرازيل إلى أول لقب في تاريخها، مسجلاً ستة أهداف.

كما سيصبح بوعدي، بمشاركته الخميس، أول لاعب أفريقي على الإطلاق يشارك في خمس مباريات في كأس العالم قبل بلوغه سن العشرين.


النرويج بقيادة هالاند تضغط على إنجلترا قبل قمة ربع النهائي

إرلينغ هالاند مع زملائه خلال تدريبات منتخب النرويج في فورت لودرديل استعداداً لمواجهة إنجلترا (رويترز)
إرلينغ هالاند مع زملائه خلال تدريبات منتخب النرويج في فورت لودرديل استعداداً لمواجهة إنجلترا (رويترز)
TT

النرويج بقيادة هالاند تضغط على إنجلترا قبل قمة ربع النهائي

إرلينغ هالاند مع زملائه خلال تدريبات منتخب النرويج في فورت لودرديل استعداداً لمواجهة إنجلترا (رويترز)
إرلينغ هالاند مع زملائه خلال تدريبات منتخب النرويج في فورت لودرديل استعداداً لمواجهة إنجلترا (رويترز)

تدخل إنجلترا مواجهة ربع نهائي كأس العالم أمام النرويج، السبت، وهي تحمل مجدداً عبء ستة عقود من الانتظار منذ لقبها الوحيد في 1966، بينما يصل المنتخب النرويجي بثقة كبيرة بقيادة إرلينغ هالاند، أحد أبرز نجوم البطولة.

وسجل هالاند سبعة أهداف حتى الآن، بينها هدفان في الفوز 2-1 على البرازيل في دور الـ16، ليقود النرويج إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، وفي أول مشاركة لها بكأس العالم منذ 28 عاماً.

ورغم أن إنجلترا تبدو أكثر خبرة في المراحل الحاسمة، بعدما بلغت ربع النهائي على الأقل في ثلاث نسخ من كأس العالم ونسختين من بطولة أوروبا خلال آخر ثماني سنوات، فإن الضغط يبقى حاضراً دائماً بسبب انتظار الجماهير للقب عالمي جديد منذ 1966.

وتدرك النرويج أن هذا الضغط قد يخدمها. وقال لاعب الوسط كريستيان تورستفيدت إن فريقه «ليس لديه الكثير ليخسره»، فيما حاول هالاند زيادة الضغط على المنتخب الإنجليزي.

هاري كين يحتج على قرار الحكم الإيراني علي رضا فغاني خلال مواجهة إنجلترا والمكسيك (رويترز)

وقال المهاجم البالغ 25 عاماً، والمولود في إنجلترا، مبتسماً للصحافيين: «أعتقد أن هناك مرشحين واضحين للفوز، وإنجلترا واحدة منهم، لذلك أعتقد أن عليكم جميعاً ممارسة كل الضغط الممكن على اللاعبين الإنجليز».

ويعرف لاعبو إنجلترا هالاند جيداً بعد أربعة أعوام قضاها في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما يضم المنتخب الإنجليزي خمسة من زملائه الحاليين والسابقين في مانشستر سيتي.

وقال المدافع جون ستونز: «سنتعامل معهم بالاحترام نفسه الذي نظهره لأي منافس. نعرف قدراتهم، خصوصاً مع إرلينغ، لكننا قدمنا أداء دفاعياً رائعاً حتى الآن».

لكن نجاح النرويج لم يكن قائماً على هالاند ومارتن أوديغارد فقط، بل أيضاً على قوة الترابط داخل المجموعة. وقال لاعب الوسط مورتن تورسبي: «لا توجد سوى طاقة سلبية قليلة جداً داخل المجموعة. نحن معاً منذ فترة طويلة، ونقضي أوقاتاً ممتعة جداً معاً».

في المقابل، أظهرت إنجلترا هي الأخرى روحاً جماعية قوية عندما تغلبت بعشرة لاعبين على المكسيك في دور الـ16، في فوز وصفه كثيرون بأنه من أفضل انتصاراتها في كأس العالم.

لكن ذلك الانتصار جاء بثمن، بعدما عوقب جاريل كوانساه بالإيقاف لمباراتين بسبب البطاقة الحمراء، ما وضع المدرب توماس توخيل أمام أزمة في الخيارات الدفاعية، خصوصاً في مركز الظهير الأيمن.

وتعتمد إنجلترا هجومياً على هاري كين، الذي سجل ستة أهداف في البطولة، إلى جانب تألق جود بيلينغهام في وسط الملعب.

وقال تورستفيدت عن إنجلترا: «لديهم فريق جيد، لكننا نملك لاعبين قادرين على الحسم في اللحظات المهمة. وهذا هو جوهر كرة القدم على أعلى المستويات. عندما يلتقي فريقان جيدان، غالباً ما تكون المباراة متكافئة، وتلك اللحظات هي التي تحسم النتيجة».